الفصل 11 | من 19 فصل

رواية كيف لا اعشقك وانت عمري الفصل الحادي عشر 11 - بقلم موني محمد

المشاهدات
19
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

كانت الشمس قد بدأت في الغروب، تلقي بظلالها الطويلة على أرجاء الغرفة. جلست سارة على حافة السرير، ودموعها تنساب على خديها بصمت. مرت أمام عينيها كل الذكريات الجميلة التي قضتها مع أحمد، كل اللحظات السعيدة التي جمعتهما. "ليه يا أحمد؟ ليه عملت كده؟ " همست بصوت مختنق، وهي تحتضن وسادة بقوة. شعرت بيد تربت على كتفها بلطف. استدارت لتجد والدتها واقفة بجانبها، وعيناها تفيضان بالشفقة.

"حبيبتي، أنا عارفة إن ده صعب عليكي، بس لازم تبقي قوية." قالت الأم وهي تجلس بجانبها. "إزاي يا ماما؟ إزاي أكون قوية وهو سابني؟ " ردت سارة بانهيار. "هو ما سابكيش، هو بس اختار طريق تاني. والقدر ساعات بيكون أقسى مننا." "بس أنا بحبه يا ماما، بحبه أوي." "وأنا عارفة يا روحي، بس الحب لوحده مش كفاية. لازم يكون فيه ثقة وتفاهم. يمكن ربنا كان عنده خير أكبر ليكي."

نظرت سارة إلى والدتها، ثم عادت بعينيها إلى النافذة، تراقب آخر خيوط الشمس وهي تختفي خلف الأفق. شعرت بوخزة ألم في قلبها، لكنها في نفس الوقت، بدأت تشعر ببعض الراحة. ربما كانت والدتها على حق. ربما كان هناك خير في كل ما حدث. "هحاول يا ماما، هحاول أبقى قوية." قالت سارة بصوت ثابت، وهي تمسح دموعها. "أنا جنبك يا حبيبتي، دايماً."

احتضنت الأم ابنتها، وشعرت بأنها بدأت تستعيد قوتها شيئاً فشيئاً. تعلم أن الطريق سيكون طويلاً وصعباً، لكنها تعلم أيضاً أن سارة قادرة على تجاوز هذه المحنة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...