الفصل 2 | من 19 فصل

رواية كيف لا اعشقك وانت عمري الفصل الثاني 2 - بقلم موني محمد

المشاهدات
21
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18
تنهدت وهي تنظر إلى الوجوه المتجمعة حولها، وكأنها تبحث عن إجابة لسؤال لم تطرحه بعد. "ماذا تريدون مني؟" سألت بصوت خافت، حاولت أن تخفي فيه رعشة الخوف. رد عليها أحدهم بصوت أجش: "نريد الحقيقة. ومن ثم سنقرر مصيرك." "أي حقيقة؟" تساءلت، وهي تشعر بقلبها يخفق بقوة. "حقيقة ما فعلتِ." قال الآخر، وعيناه تشتعلان بالغضب. "أنا لم أفعل شيئاً." حاولت الدفاع عن نفسها، لكن صوتها كان يرتجف. "كاذبة!" صرخ أحدهم، وتقدم نحوها بخطوات سريعة.
شعرت بالبرد يتسلل إلى عظامها، وأدركت أن الكلمات لن تجدي نفعاً. "لن أترككم تظلمونني." قالت، محاولة استجماع شجاعتها. "لن نترككِ تفلتين بفعلتك." قال الأول، وهو يبتسم ابتسامة باردة. "هناك طريقة واحدة للخروج من هذا." أضاف الآخر، وهو يشير إلى باب خلفها. نظرت إلى الباب، ثم عادت لتنظر إلى الوجوه المتجهمة أمامها. "سأذهب." قالت، وهي تتجه نحو الباب. "لا تعودي أبداً." قال أحدهم، وهو يلوح لها بيده. خرجت من الغرفة، وتركتهم خلفها. شعرت بالحرية، ولكن أيضاً بالوحدة. "إلى أين سأذهب الآن؟" سألت نفسها، وهي تسير في الشارع المظلم. لم يكن لديها إجابة. كانت ضائعة، وحيدة، وخائفة.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...