تحميل رواية «لا مكانة لي» PDF
بقلم آلين روز
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ لا مكانة لي بقلم آلين روز.
رواية لا مكانة لي الفصل الأول 1 - بقلم آلين روز
رواية لا مكانة لي: الفصل الأول (1)
_ عايزني أشوفها بتدور حواليك وأسكت؟
_ ليل!
_ أنسي إني أشوفها وأسكت بل بالعكس لو هيا دخلت شقتي يبقي في كلام تاني يا يوسف حتي لو وصل بينا الطلاق!
سيبته ودخلت الأوضه بغضب فضلت أتحرك في الأوضه وأنا مش مصدقة إن فيه واحدة بتحاول تلف على جوزي وهو عاوزني أسكت!
فضلت رجلي تتهز بطريقة خارجة عن إرادتي وده بيحصل لما بتعب أو بضايق وده ظهر وأنا صغيرة كنت وقتها في رابعه أبتدائي وده كان بسبب إني محفظتش القرءان والمعلم ضربني فظهرت واللي خلاني منساش لأنه ضربني بعدها علشان رجلي بتتهز وهو قال متهزيش رجلك!
سمعت الباب بيتقفل وعرفت إنه خرج فخرجت وأنا باصة علي الباب بحزن ودخلت علشان أعمل الأكل وأنا دماغي عماله تفكر أزاي هتعامل معاهم وخاصة إني في بيت عيلة ورغم إن سلفاتي عايشين حياتهم وإنها حلوة لكن للأسف أنا لأ…
صرخت بوجع لما الزيت وقع علي أيدي وبدأت أعيط وزاد عياطي لما حطيتها تحت الماية الساقعة وفضلت حوالي نصف ساعة ورفعتها وحطيت مرهم ولفيتها لأن باين عليها إنها هتورم وقلت هبقي أروح بعدين أكشف…
سمعت الباب بيخبط فمسحت دموعي وبصيت في المرآه وأنا بتأكد إن مش باين إن كنت بعيط وخرجت وفتحت وكانت مامت يوسف وهيا!
مريم! بنت خالته اللي بتحبه ، بصيت ليهم بهدوء وأنا بسيب ماما تعدي ولكن وقفت قصادها فبست ليا بإستغراب وقالت
_ فيه إيه أبعدي.
_ بس أنتِ ملكيش دخول شقتي.
_ بس لما تكون دي شقتك مش شقة أبني!
قالتها طنط وداد وهيا باصة ليا بغضب فأتكلمت من تاني وأنا باصة ليهم هما الاتنين وعيوني بتدور عليهم
_ شقتي أنا و يوسف، وأنا أقول مين يدخل ومين لأ واللي مش عاجب يتفضل.
_ أنتِ بتطرديني!
_ أبدآ يا طنط، أنا بقول اللي هيحصل.
قربت مني ومسكت أيد مريم وزقتني ودخلوا!، قربت منهم وأنا بزعق من اللي بيعملوه
_ إيه اللي حضرتك بتعمليه ده!
_ بعمل اللي المفروض يتعمل، متنسيش إن دي كانت هتكون شقة مريم وإنها أحق بالدخول مش أنتِ.
حاولت أهدي وأتغاضي عن كلامها ووقتها دخل يوسف وهو باين عليه مستغرب من إن الباب مفتوح لكن أبتسم وهو بيقول
_ أزيك يا مريم.
_ بخير الحمدلله.
قالتها بكسوف فبصيت ليهم وأنا حاسة إني همسك الطفاية وأغبطها فيه لكن بصيت لطنط وداد اللي قالت
_ شايف مراتك يا يوسف وعمايلها!
_ عملتي إيه؟
وقبل ما أرد كانت هيا ردت وهيا بتزعق
_ الاستاذه بتطردني يا يوسف، بتطرد أمك!
_ لأ متقوليش حاجة أنا معملتهاش أنا بقول هيا اللي مش تدخل شقتي وأنا حرة أقول مين يدخل!
_ ليل!
قالها بزعيق فبصيت ليه بغضب وأنا عارفة إنه هيقف معاها كالعادة اللي بقي بيعملها مؤخراً
_ أدخلي أوضتك.
_ بس…
_ بقولك أدخلي!
دخلت بعد ما بصيت ليه بضيق من إنه قلل من نفسي قدامهم، قعدت على السرير بدموع وأنا مش عارفه أعمل إيه، أنا عارفة إن يوسف مش بيحبها، بس هيا!
مسكت التليفون وأنا بدخل علي شات البنات مخصوص وبعت رسالة محتوياتها
_ بنات أنا محتاجكم جنبي…
شفت الرسالة وظهر إن مفيش حد فيهم فتح فأتنهدت بضيق وأنا بسيب التليفون بعدما سمعت الباب بيتقفل وعرفت وقتها إن الخناقة هتبدأ دلوقتِ.
بالفعل لقيت الباب اتفتح بغضب وسرعه وكان باين علي يوسف الغضب، قرب مني ومسك أيدي بغضب لدرجة إني حسيت إنها تتكسر لكن مهتمش وقال بزعيق
_ أنتِ إيه اللي بتعمليه ده!
حاولت أفلت أيدي منه وأنا بتوجع لكن فضل ماسك فيها فقرت بتوجع
_ سيب أيدي!
_ إياكِ تفكري تعملي اللي عملتيه ده تاني أنتِ فاهمة!
كان بيزيد من ضغط أيده و حسيت وقتها إن ده مش يوسف جوزي، بعدت عنه بكامل طاقتي فرجع عدة خطوات فهزيت راسي برفض وأنا بقول
_ وأنا مش هسيبها تخدك مني أنت فاهم!
_ أنا لما جيت أتقدملك عرفتك كل حاجة وقلتلك بلاش حاجة زي دي تأثر علي علاقتنا بعدين، لكن الظاهر إنك لسه مش واثقه فيا رغم إن بقالنا خمس سنين متجوزين!
سابني وكان هيخرج لكن قطعته وأنا بتكلم بدموع
_ أنا واثقة فيك، بس مش واثقه في اللي حواليك.
فضل واقف ما يقارب دقتين لكن سابني كالعادة وخرج، فاكر إننا لما نبعد ده هيكون كويس بل بالعكس ميعرفش إنه هيكون سبب بعده عني.
كالعادة سابني لدماغي وأنا متخيلة إنه ممكن فعلا يحبها زي ما حبها قبل كده ويسيبني!
دخلت علي الواتس ومسحت الرسالة وأنا بحاول أهدي نفسي وأقنع إن مهما حصل مينفعش اللي مابينا يخرج برا حتي لو كانوا عيلتي مش صحابي.
قمت عملت الغداء وعملت حاجة أشربها ودخلت أوضة الأطفال وأنا مقررة إني هعاقبه علي طريقته معايا، مسكت التليفون بعدما دخلت ولقيت البنات بيسألوا حذفت إيه لكن مقولتش وقلت بس اني عاوزة نتجمع بعد آخر مرة كانت خناقة ما بين مودة وياسين.
فضلت قاعدة لحد ما حسيت في باب الشقة فعرفت إنه جه لكن الغريب إني سمعت صوت مامته! خمنت إنها طلعت معاه فقررت أخرج علشان مبينش خناقتنا لكن أتصدمت إنها ومامته و مريم بس!
بصيت ليهم بإستغراب من إنهم إزاي دخلوا وأزاي معاهم مفتاح الشقه؟ قربت منهم وكانت مامته مبتسمة بشماته وأنا مش عارفه أحدد من إيه!
_ هو حضرتك دخلتِ أزاي هو يوسف طالع؟
_ يوسف حبيب أمه ساب نسخه من المفتاح معايا من فترة يعني علشان لو حصل حاجة.
_ إيه؟
قلتها بصدمة وأنا مش مصدقة مدي تغيره!، أزاي يدي مفتاح شقتي لمامته لأي سبب؟
_ حضرتك طالعه هنا ليه؟
_ شقة أبني وأطلع وقت ما أنا عاوزة، مش كفاية إنك مطلعة عينه؟
_ ويا تري بس جه أشتكي؟
_ حبيب أمه ميخبيش حاجة!
هزيت راسي بصدمة وأنا مش قادرة احدد موقفي أزاي كنت خارجة كم الأوضه علشان مبينش اللي ما بينا بره وهو بكل سهولة خرج وقال ولا كإن دي حاجة عاديه!
نقلت نظراتي ما بينها وبين مامته وهما مبتسمين وهما متأكدين إنهم هزموني!
مسكت المفتاح منها وأنا ناوية آخذه وأخرجهم لكن وأثناء ما كنت بشده مريم شدت شعري فزقيت مامته كردة فعل سريعة علشان كانت ماسكاني!
وقعت مامته فبصيت ليها بصدمة ولكن مالتفتش ليها لما مريم فضلت تشد في شعري فصرخت بوجع وأنا ببعدها عني لحد ما حسيت بحد بيشدني وخاصة أيدي اللي بتحاول تبعد أيدها وبقي كل حاجة عليا أنا.
بصيت بصدمة وكان يوسف اللي بصيت ليه بدموع وصدمة إنه بيبعد أيدي وهو شايفها مازالت بتمد أيدها!
بعدت عنه وأنا بصالهم وهو قرب من مامته اللي بدأت تمثيل أزاي قدرت أوقعها وأضربها وأنا معملتش كده!
_ شوف، بقي دي اللي جايبها تبقي مراتك، مراتك تضرب أمك!
_ أهدي بس يا أمي وقوليلي إيه اللي حصل؟
_ أهدي! بقي هو ده ردك بدل ما تضربها زي ما عملت مع أمك!
سيبتهم ودخلت الأوضه وانا بدأت ألم هدومي تحت صراخهم بره وأزاي ضربتهم الإتنين وهما اللي بدأو في الضرب، سمعت الباب بيتقفل فغمضت عيني بضعف وأنا متأكده إنه هيبدأ يتخانق.
_ أنتِ بتعملي إيه؟
مردتش عليه فقرب مني وهو بيطلع في الهدوم اللي بحطها فزعقت وأنا بقول
_ أبعد عني بقي، أنا تعبت عارف يعني إيه تعبت! بتدي لمامتك مفتاح شقتنا؟ أنت عارف أزاي بينتني قدامهم مغفله!
ضحكت بصدمة وانا بقول وأيدي بتترعش
_ وأنا! أنا اللي كنت طالعة على أساس ميعرفوش حاجة بس أزاي يوسف حبيب أمه مش بيخبي حاجة!.
_ ليل أنا مش بحب طريقة الكلام دي، أنا متكلمتش ولا عملت حاجة، وبالنسبه للمفتاح فده ىقت ما كنا مسافرين وقلت علشان لو حصل حاجة في غيابنا ونسيت أخده.
_ وبالنسبة لحبيبة القلب؟، طب وأنا عادي كده شايفني بتضرب منها بدل ما تخد حق مراتك؟
_ أضربها يعني!، وأنت عارفه كويس إن مفيش حاجة ما بيني وبينها.
_ وأنا مبقتش أصدقك، مبقتش حتي قادرة أجي علي نفسي علشان جوازة أخرتها أنت عارفها كويس.
_ قصدك إيه؟
_ طلقني.
رواية لا مكانة لي الفصل الثاني 2 - بقلم آلين روز
رواية لا مكانة لي: الفصل الثاني (2)
قصدك إيه؟
_ طلقني.
قفلت الشنطه وسيبته وخرجت وأنا بعيط ونزلت وأنا متوجهه لبيت عيلتي وكنت سامعة صوته وهو بيحاول يوقفني لكن وكبت تاكسي ومشيت.
وقفت قدام الباب وأنا بعيط وأنا مش عارفه أزاي أخبط علي الباب ويشوفوني بالحالة دي، قررت أنزل لكن قابلني سامح أخويا اللي أنصدم من منظري وقالت بصدمة
_ أيه ده أنتِ كويسة!
قربت منه وأنا بحضنه و بعيط بقهر، الباب أتفتح لما سمعو صوت العياط اللي زاد ولإننا برضه بيت عيله فالكل أتجمع، حاول سامح يهديني لكن كنت منهارة وأنا مش بيتردد علي لساني غير جملة واحدة
_ أنا هطلق!
دخلت الشقة وماما دخلت تعمل حاجة أشربها ومحدش كان بيتكلم غير سامح اللي مازال بيهديني.
كانت قاعدة ماسكة التليفون وهيا حاسة بملل رهيب ولا كإن فيه التزامات تعملها، شافت اشعار من الواتساب لكن مدخلتش وقررت تدخل تشوف وشافت رسالة ليل واللي محتواها كان إنها عاوزة تخرج خرحت من غير ما أرد وكنت مثبتاه رقم أتنين ودخلت علي أول دردشة وأنا ببعت رسالة
_ محمد، فاضي؟
ظهر علامة واحدة فعرفت إنه مش فاتح، سيبت التليفون وأنا بفتكر حكايتي أنا ومحمد وأنا وليل أو بالأصح تعارفنا علي شلتهم.
كنت ماشية بعيط بعد خناقة مع خطيبي وقعدت علي البحر وأنا مش مصدقة إن خطوبة أربع سنين تنتهي بالخيانة قبل الفرح بإسبوع!
كنت بعيط وأنا مش واخده بالي من اللي قاعدين وبرغم إني سمعت همسات من الرجاله لكن لقيت بنتين بيقربوا وواحده منهم بتديني منديل فرفعت عيني وأنا بقرب منها وبعيط وكإني كنت مستنيه حد يحضني.
فضلت ساكته وهيا بتمشي أيدها علي ضهري وبعد ما هديت بعدت عنها وأنا بمسح دموعي فسمعتها وهيا بتقول
_ بقيتي كويسة؟
_ أيوه
قلتها وأنا بهز راسي فمدت أيدها وهيا بتبسم
_ أنا ليل ودي سارة صاحبتي.
_ وأنا…
سكت بحيرة وأنا مش عارفه اقول ولا لأ لكن أبتسمت بصعوبة وبقول
_ أنا منتهي.
_ منتهي؟
قالتها بإستغراب ولاحظت باصيتهم لبعض فهزيت راسي بإجابه لكن أبتسمت تاني رغم استغرابها
_ أول مرة أسمعه لكن مميز.
_ شكرا.
قلتها بهدوء لكن وقفت بصدمة وأنا شايفه محمد خطيبي جاي فبصيت ليه بدموع وقرب وهو وقال
_ قلقتيني!
_ لو سمحت خلاص مبقاش فيه كلام ما بينا!
_ منتهي لو سمحتِ أهدي وأسمعيني أنا والله ولا بخونك ولا زفت يعني أنا جيت أتقدمت خمس مرات وكل مرة بترفضيني ويوم ما توافقي أروح أخونك!
_ أسأل نفسك، ثم أنت عرفت أزاي إني هنا؟
_ والله بحبك يا ستي، وعرفت علشان يإما هتروحي يإما هتيجي هنا وعمرك ما تروحي وأنتِ زعلانه.
بصت بعيد عنه وهيا بتفتكر وهيا داخله المطعم بعدما أبتعت رسالة ليها وكانت محتواها إنه بيخونها وكان مكتوب أسم المطعم وبرغم ثقتها فيه لمن قررت تروح و أتصدمت لما شافته مع صديقتها المقربه!
_ والله يا منتهي مش بخونك دي هيا اللي قالتلي إنك في مشكلة ومحتاجة نتقابل علشان نعرف نتصرف من غير ما تعرفي.
_ على أساس إني هصدق؟ ولما أنا رنيت قبلها قلت قاعد مع واحد صاحبي؟ وهيت بنفسها قالت إنكم بتحبوا بعض وأنا شفت بعيني إنكم ماسكين أيد بعض!
_ لا حول ولا قوة الا بالله، أنا قلت كام مرة أبعدي عنها؟ وفي الآخر بتقولى دي صاحبتي وياريت تكون نفعتك!
مسك التليفون وبعت رسالة صوتيه علي الواتساب عندها وقفل وهو بيبص ليها بغضب
_ بعتلك التسجيل وياريت تسمعيه كويس وتعرفي قد إيه بحبك.
سابها ومشي وهيا واقفه وماسكه التليفون ومستنيه التسجيل يحمل وكانوا ليل وسارة واقفين مش عارفين يعملوا إيه لكن فضلوا واقفين ساكتين لحد ما بالفعل فتحت التسجيل وكان صاحبتها بتقول إن منتهي في مشكلة ولازم يتقابلوا ورغم رفضه لكن وافق علشانها، وتسجيل تاني ما بينهم وهو بيحاول يعرف مالها منتهي لكن وقبل ما يقوم بعدما حس إنها مش هتقول دخلت منتهي.
سمعت الريكوردات وحاسة بإحراج من إنها مصدقتهوش فبصت لليل وسارة اللي قالوا
_ لازم تصالحية.
ومن هنا أبتدت صداقة منتهي ودخولها شلة ليل وجوازها من محمد بعد معافرة منه ومنها إنه يسامحها.
فاقت من ذاكرتها علي رسالة منه وكان بيقول
_ عيون محمد، أفضي لو مش فاضي.
أبتسمت تلقائي علي رده ورديت
_ أنا هروح أزور سارة النهاردة علشان عارف خناقتي مع ليل.
_ ماشي يا حبيبي بس خدي بالك من نفسك، حاولي تصالحي ليل مهما كان فهيا صديقتك.
مر شهر ويوسف بيروح لليل لكن بدون إستجابة منها ورافضه إنها تخرج تتكلم لحد ما جه في يوم وأصر إنه لازم يتكلموا فخرجت وقعدت بهدوء وابتدي هو كلامه
_ أنا عارف إن فيه حاجات كتير غلط لكن والله لا بحبها ولا حاجة، ولا بفضلها حتي عليكِ أنتِ مراتي يا ليل!
_ الكلام فات أوانه وأنا مش عاوزة أتكلم وأكيد عارف قراري.
_ فرصه واحدة خلينا نكمل!
_ نكمل علشان إيه؟، مش بخلف ومفيش ولاد نكمل علشانهم، أرجع علشان أتهان تاني؟
_ لأ مش هتتهاني أنا أتخانقت معاهم وقلت إنهم ميدخلوش الشقة تاني والشقة شقتك أنتِ.
ضحكت على كلامه وأنا مش مصدقة اللي كان بيتخانق معايا علشانهم حاي دلوقتي علشان أرجع تاني للذل؟
قمت وسيبته من غير رد ودخلت قعدت في الأوضه بدموع وسمعت صوت الباب بيتقفل قبصيت من الشباك عليه وكلن باين عليه مهموم حسيت بحزن وقسوة من طريقتي معاه.
انا لو حد سألني علي رجوعي فأنا فعلآ هرجع لكن عاوزة أوصل معاه للنهاية، نهاية طريقتهم، مش النهاية إنهم ميدخلوش الشقة لأن مهما كان فهما برضه هيرجعوا يكلموه لكن عاوزة أبقي في شقة منفصله.!
وبرغم إنه مر شهر تاني وكنت تعبانة جسديا ونفسيا من إنه مبقاش يسأل ولا يبعت وبرغم إني عاوزة أبعتله لكن كرامتي منعت إني أبعت أو أسأل عليه.
دخلت الفيسبوك علي صفحته الشخصيه ومكنش فيه حاجة نازلة تطمني عليه فسيبت التليفون وقبل ما أقوم التليفون رن وكانت أخته فبصيت بضيق لأنها برضه كانت بتدايقني ومردتش لكن رنت تاني فرديت ووقتها وصل كلامها
_ أنا مش عارفه أقولك إيه لكن بالرغم إني مش بحبك لكن مكنتش عارفه إنك قاسيه عليه كده حتي وهو تعبان!
_ تعبان؟ يوسف ماله يا زهرة؟
_ يوسف من آخر مرة راجع من عندك عمل حادثة وفقد ذاكرته.
_ إيه؟؟
وقبل ما أتصدم جه كلامها اللي صدمني أكتر وهيا بتقول
_ ماما أستغلت فقدانه للذاكرة وهيكتب كتابة علي مريم النهاردة.
قفلت التليفون وظهر رسالتها علي الواتس باللوكيشن وتحتها إنه فاضل نصف ساعة بس! وإنها بعتت بس علشان اخوها.
لبست بسرعة أقرب حاجة ليا وقبلت سامح وأنا نازلة ونزل معايا من غير ما يفهم إيه اللي حصل لكن أخدت عربيته ومشيت أنا وأنا باصه للساعة وأنا مش مصدقة إن جوزي هيتجوز!
نزلت بسرعة لكن وقبل ما أدخل سمعت صوت زغاريط وصوت شيخ مالي القاعة وهو بيقول
_ بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
لا_مكانة_لي
(3)
_ بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
كنت شايفه فرحته!، قربت بصدمة ودموع وأنا حاسة بثقل شديد، مكنش واخد باله مني قربت لكن بصيت ليها بدموع لما مسكت أيدي وبعدتني عن المكان ، ألف سؤال بدون إجابة ليه هيا بتكرهني؟، ليه تخرب بيت أبنها؟
_ أنتِ شايفه فرحته أزاي، حسك عينك تكسري فرحته؟
_ عاوزاني أشوف جوزي بيتجوز وأقف ساكته؟
_ لعلمك بقي الدكتور قال ميتعرضش لأي صدمة، كمان مش كفاية إن كل اللي هو فيه بسببك؟
بصيت عليه من بعيد بحزن لأن فعلآ زهرة قالتلي علي حالته وأنا في الطريق بس… بس أزاي هقف ساكته والمفروض أعمل إيه؟!
قربت منها وأنا ببص ليها بكره لأنها السبب في كل حاجة، أبتسمت وسط دموعي وقلت
_ مش هسيبها تتهني، أما أنتِ فكفاية اللي هيعمله لما يرجع كويس ويفتكر،مبروك يا حماتي.
قلتها بسخرية وكنت هتحرك لكن وقفت وأنا باصه ليها بكره إنها عرفت تتجوزه، بصت ليا وأنا شايفه في عينها باصة أبتسامة بإنها أنتصرت لكن مجاش في بالي غير مقطع شوفته لأحد المسلسلات فأبتسمت وأنا مقررة أبوظ فرحتهم.
قربت من الكرسي وطلعت عليها فكله بقي بلصص عليا فأبتسمت وأنا ماسكة كوباية عصير ورافعاها
_ بمناسبة النهاردة جوازة يوسف و صاحبتي مريم فحابه أهديهم هدية صغيرة.
نزلت تاني وبصيت علي الطاولة الأساسية واللي كان فيه فوقيها تورته فقربت منها وأنا بقيم وبقول
_ شكلها حلو من بره بس أكيد من جوه لأ.
قولتها وأنا ماشيه بعدما بصيت ليها بإبتسامة وانا بقول
_ مفيش حاجة بتتبني علي كدب وتكمل صح يا حبيبي؟
قلتها وأنا باصه عليه اللي كان باين عليه الإستغراب لكن مهتمتش وأول لما وصلت لآخر الطاولة اللي كانت طويلة مسكت القماش ومشيت وأنا سامعة كل حاجة ورايا بتتكسر.
خرجت وأنا حاسة ان روحي بتتسحب وأنا مش عارفه أزاي قدرت أسكت وإن اللي عملته جوا كان ولا حاجة من النار اللي حاسه بيها!
ممشيت ناحية العربية بضعف وركبت وأنا مش عارفه أروح فين، مش عارفه هل هتقبل الوضع ولا هكمل الطلاق؟
بصيت للتليفون بشرود وأنا شايفه أسم زهرة أخت يوسف ظاهر فرديت ووقتها وصلني صوتها بتقول
_ بجد أحييكِ علي اللي عملتيه، لو عاوزة تطلبي الطلاق فمحدش هيمنع كده خصوصا يوسف اللي فاقد الذاكرة دلوقتِ.
_ أنتِ رنه عليا دلوقتِ علشان كده؟
_ لأ علشان هخد قرار منك، أنا مش هكون واقفه وساكته وحياة أخويا بتتهد لأنه مش لوحده ولو كان في اللي فيه فده ميمنعش إن اخلي الفجوات اللي حصلت ترجع تاني.
_ تفتكري ترجع لما أتجوز؟
_ هترجع وهتصدقيني بس أخذ قرار منك تكملي ولا هتطلقي؟
بلعت ريقي بصعوبة وأنا برجع لشرود ثواني وأتكلمت بعد ما شفته وهو بيشرب سجاير بعد ما بطلها وكان باين عليه العصبيه
_ هكمل.
_ يبقي أسمعي كلامي.
بدأت أسمع كلامها بالفعل ورنيت علي بابا وحكيت ليه كل اللي حصل وأصر يبقي موجود علشان لو حصل حاجة وبالفعل رحت البيت وكان معايا ماما وبابا وطلعنا الشقة ومكنش وقتها حد جه ولأن بابا شغال نجار وما يلزم في الحجات زي فغير الكالون الباب ووقتها فضلت قاعدة لحد ما سمعت صوت الزفة تحت فعرفت إنهم جهم وكنت عارفه إيه اللي هيدور في دماغ والدة يوسف.
وبالفعل معداش خمس دقايق وأبتدوا يحاولوا يفتحو بالباب بدون نتيجة قربت من الباب وأخدت نفس قبل لما أفتح أنا ووقتها كلهم أنصدموا ما عدا زهرة.
_ أنتِ بتعملي إيه هنا وأنتِ مين أصلا؟
قالهت يوسف بغضب ودهشة من وجودي فأبتسمت بهدوء وقلت
_ أنا ليل، وليه هنا؟ لأنها شقتي.
_ شقتك أزاي؟
قالها بإستغراب وقبل ما يزعق مع مامته قطعته وأنا بقول
_ أنا علي فكرة ماضية معاها العقد، أصلها قالتلي إنها عندها أبن بيسمع كلامها في كل حاجة وهيا كانت عاوزة فلوس فبعيتهالي، صح يا مامته؟
قلتها بإستهزاء وأنا باصه ليها وأنا متأكده إنها مش هتعوف تتكلم لأن اي حاجة هتحصل هنروح القسم علشان الشقة والعقد ووقتها هو هيعرف إني مراته فبصت ليه وسكتت اما هو ففضل يزعق معاها لحد ما هيا قالت
_ أنزلوا عمدي تحت.
_ لأ أحنا هنقعد في الشقه اللي قدامها بدل ما نأجرها ولا ناوية تبيعها؟
سكتت وسكت أنا كمان ودخلوا هما فدخلت وأنا باصة لبابا بدموع وأنا شايفه ان خلاص بيتي أتهد ووقتها محستش غير بدوخة شديدة وبابا بينده عليا قبل ما تتخبط راسي في الأرض
_ ليل!
_ ليل!
بدأت أفوق بتعب ولقيتني علي السرير ومحدش موجود وقبل نا أتحرك لقيت ماما دخلت وقربت مني بفرحة وهيا بتقول
_ متتحركيش خليكِ مرتاحة.
_ فيه إيه يا ماما؟
_ أنتِ حامل يا عيون ماما.
بصيت ليها بإبتسامة و دموع وحضتنتها وفضلت تطبطب عليا لكن بعدت وقالت بإستغراب
_ أنتِ مش فرحانه ولا إيه؟ أنا توقعت إنك تعيطي.
_ أنا كنت عارفه إني حامل.
_ عارفه؟ من امتي؟
_ من أسبوع، كنت حاسة إني تعبانة فأستذنت يوسف ونزلت وكنتم وقتها مش موجودين.
قمت أخدت دش ساقع يمكن يهدي النار اللي جوايا وخرجت وبدأت أغير هدومي لهدوم خروج ولما خرجت بصيت لبابا وماما وقلت
_ أنا هنزل أتمشي شوية.
_ بس…
كانت ماما واللي بابا قطع كلامها وقال
_ أنزلي يا حبيبي بس متتأخريش.
هزيت راسي بهدوء ومسكت المفاتيح وأول ما فتحت شفته… يوسف!، بصيت ليه بدموع وأنا شايفه استغرابه بيا أو من نظراتي ليه، نقلت نظراتي السجارة اللي في أيده بفقدان أمل ووقتها كانت مريم خرجت واللي أول لما شافتني مسكت دراع يوسف وقالت
_ يلا يا حبيبي علشان ننزل.
سيبتهم ونزلت وأول لما وصلت للعربية دخلت وأنا بعيط بعدما كنت ماسكة نفسي فوق فضلت أعيط وأنا مش عارفه أروح فين، رفعت راسي وكان واقف باصص عليا فدخلت المفتاح في العربية وكانت أشتغلت فنظرت ليه مرة أخري قبل ما اتحرك وانا سايبه قلبي اللي النار بتاكل فيه وحوزي مع مراته!
فضلت أتمشي بالعربية لحد ما رجعت تاني للبيت فقررت أطلع، وأثناء وأنا طالعه بصيت علي بيتها… حماتي اللي عرفت تخرب حياتي.
فضلت اخبط علي البيت ففتحت وكان باين عليها الخضه لكن سرعان ما زعقت وقالت
_ براحة علي نفسك إيه هتكسري الباب في أيدك!
_ لو أقدر أكسرك كنت كسرتك بس فعلآ حظوظ وحظك إنك كبيرة!
وقلتها بعد ما قربت منها وبعدما نهيت كلامي دخلت قبل ما تتكلم فقفلت الباب ولنا قعدت لقيتها قربت مني وقالت
_ أنتِ عاوزة إيه مش كفاية عليكِ كده!
_ عندك حق كفاية، أصل أنا كلبة تعملوا فيها اللي أنتم عاوزينها وبعدها ترموها صح؟
نهيتها وأنا مبتسمة فشاورت علي الكرسي وقلت
_ أقعدي.
قعدت ففضلت أبص عليها وأنا شايفه إنها مش ندمانه علي اللي عملته فحطيت رجلي علي رجل وأنا برجع شعري لورا وبقول
_ بصي يا حماتي ربنا يعلم معزتك عندي عامله ازاي وكنت سمعتك وأنتِ بتقولي لجوزي اللي حضرتك جوزتيه عليا إنه كل جمعة هينزل هو والزفت يقعدو معاكِ علشان كده إن شاء الله أنا كمان هنزل يوم الجمعة أصل ما ينفعش مرات ابنك التانيه تنزل و الأولي لأ.
_ أنتِ بتقولي إيه؟
_ ثانياً، أنتِ هتبقي أقل من الخدامة عندي ده لو مش عاوزة أبنك يفتكر واقل حاجة يطلقها ويسيب البلد من عملتك.
_ خدامة؟ ده في أحلامك وبالعكس ابني هيبوس أيدي لما يفتكر كفاية إنه كان بيحبها.
فضلت أضحك من كلامها بطريقة هستيرية وهيا فضلت باصه عليا فهديت من ضحكي وأنا بقول
_ مش متخيلة بجد من كلامك، أصل إيه اللي هيفرحة لما يعرف إن أمه جوزته البنت اللي أتمرمط علشان يتجوزها وفالآخر خانته.
نهيت كلامي وأنا بمسك العصير اللي كان علي السفرة وبدأت أشرب تحت صدمتها، رجعت بصيت عليها بشفقه مزيفة وأنا بقول
_ خسارة ده يوسف محلفني إني مقولش، بس مش مشكلة أعتبرية هدية فرحه.
_ أنتِ أكيد بتكدبي مريم عمرها ما هتخون يوسف!
_ عارفه إن الصدمة قوية عايةِ، بس okey والحقيقة لو مكانك هقعد أفكر هعمل إيه بس الحمدلله إني عمري ما هكون زيك.
قمت وأنا بتمشي في الشقة وكل كام ثانيه أبص عليها وأنا شايفة دموعها اللي بقت بتنزل فقربت من الڨازة اللي بتكون أقرب حاجة ليها و ليوسف لإنها كانت من والده ومسكتها وكان وقتها الباب بيتفتح فبصيت وكان يوسف فأبتسمت لمامته وأنا برفع أيدي وسيبت الڨازة فأتكسرت ووقتها هو قرب وهو بيزعق
_ أنتِ إيه اللي عملتيه ده، وأزاي يا أمي تسكتيلها!
_ أصل طنط وسام كانت بتباركلي وقالتلي أكسري أي حاجة تحبيها.
_ فتكسري الحاجة الوحيدة اللي كانت من أبويا!
شهقت بصدمة مصطنعه وأنا ببص لها بكيد وقلت
_ بتهزر، أزاي حضرتك يت طنط متقوليش، أنا متأسفه جدا بس فرحتها بالخبر خليها تعيط.
_ خبر إيه؟
بصيت ليه بحب ودموع خفيفه وأنا بحط أيدي علي أيده لدرجة إنه توتر من طريقتي و قلت
_ أنا حامل.
فضلت باصه ليه بحب ودموعي نازلة من فرحتي إني قلتله، كان باين عليه الصدمة مش عارفه من إيه لكن مسحت دموعي وأنا باصه لمامته اللي مانت مصدومة برضه رجعت بعيني ليه وقلتله
_ طنط قالتلي إنها هتشيل اللي أتكسر بس ممكن تسيبني دقيقة معاها.
هز راسه وكان هيمشي لولا أيده اللي مازالت أيدي ماسكاه فسيبتها وأنا ببتسم، ورجعت باصه ليها بكره زيادة وقربت منها وقلت
_ تخيلي جوزي ميعرفش إن مراته حامل ومفكرها متجوزة حد تاني!، أنتِ دلوقتِ هتختاري يا أنا يا هيا.
_ أنتِ عاوزة إيه مني وأنا هعمله.
هزيت راسي برفض وأنا بقول
_ أنتِ اللي أخدتي قرار إنه يتجوزها، وأخدتي قرارات كتيرة من غير ما ترجعي لينا علشان كده أنتِ اللي هتختاري يا هتكوني زي ما أنا عاوزة وكل اللي هعوزة هيجيلي ومش بس كده أنتِ اللي هتقربيني من يوسف يا همشي بس مش هتشوفو وشي تاني لا أنا ولا اللي في بطني وأنتِ عارفه كويس يوسف لو عرف هيعمل إيه، أصل مش هيفضل طول عمره ناسي، فكري كويس يا… حماتي.
نهيت كلامي بإستهزاء وخرجت طلعت لفوق وعكس ما متوقعة كنت فرحانه فرحانه إنه عرف، فرحانه إني مسكت أيده، فرحانه إني شفت نظرة الفرح اللي في عينه وهو ميعرفش الحقيقة!
يمكن لو فضلت أتكلم وأعد أنا فرحانه قد إيه هفضل لحد ما أنام تقريبآ!
دخلت وحكيت لماما كل حاجة واللي تخانقت معايا علشان طريقتي مع مامت يوسف لكن لما عيط ليها عن تعبي بسببها هديت بل بالعكس كانت هتنزل تتخانق معاها.
وأثناء ما كنا بنتكلم قطع كلامنا خبط علي الباب فقمت وفتحت واتصدمت لما لقيته هو يوسف!
الفصل السابق: رواية لا مكانة لي: الفصل الأول
رواية لا مكانة لي الفصل الثالث 3 - بقلم آلين روز
رواية لا مكانة لي: الفصل الثالث (3)
_ أزيك يا ليل.
_ بخير الحمدلله ، أتفضل.
قولتها بتوتر وانا بشاور ليه علي الدخول فدخل بالفعل وقعد وماما دخلت تسلم عليه وقالت هتعمل حاجة نشربها.
قعدت قصاده وكنت ساكته فبدأ يتكلم وقال
_ أنا كنت جاي أقولك مبروك علي الحمل وجايب هدية صغيرة.
أخدت الهدية منه وانا أصلا مكنتش واخده بالي انه ماسك حاجة، فتحت الهدية وكان طقمين صغيرين فدمعت وانا ببصله لأن كان فيه أسم علي كل طقم، كان واحد بناتي وكان مكتوب اسم عليه روز والتاني عدي ودي الأسماء اللي كنا متفقين نسمي بيها ولادنا!
_ أنا مش عارفه أقولك ايه شكراً جدا علي الهدية دي!
_ إن شاء الله تقومي بالسلامة، بس الحقيقة أنا فيه حاجة تاني جاي اتكلم فيها.
_ أتفضل.
قلتها بإستغراب وانا بسيب الهدية وقبل ما يتكلم لقيت ماما دخلت وفرحانه وكانت بصالي فأبتسمت ليها وسابتني وخرجت، رجعت بنظري ليه فبدأ يحرك أيده علي راسه ودي العادة اللي بيعملها لما بتوتر لكن قال
_ الحقيقة أنا عاوز أشتري الشقة منك.
_ إيه؟
_ أنا هدفع أي مبلغ تطلبيه بس الشقة دي مراتي كانت نفسها تقعد فيها، ولو عاوزة هدفع أكثر من تمنها.
وقفت علي كلمته ” مراتي” وأنا حاسة بنغزة في قلبي فأبتسمت بهدوء وأنا بقول
_ ويا تري ده كلامك اللي ةاي علشانه والهدية اللي جبتها كانت علشان فعلآ هدية ولا حاجة تأثر عليا بيها؟
_ لأ خالص والله دي مريم بنفسها هيا اللي أختارت دول وأنا حطيت الأسامي اللي بحبها، وأنا والله مش جايب الهدية علشان الشقة.
فضلت باصه ليه ودموعي نازله بقهر من كلامه يعني حتي الهدية كانت منها هيا!، وأكيد الشقة هيا اللي قالتله!، قمت من قدامه ودخلت الحمام وأنا بحاول أسيطر علي دموعي ولما حسيت إني هديت بصيت للمرايا وأنا بخد نفس فخرجت وفتحت الباب وأنا بصاله وقلت
_ أتفضل، مفيش شقق هتتباع، الشقة دي غاليه عليا من إني أبيعها وأنا مش مطالب مني أنفذ طلباتها.
شاورت علي الباب فقام بهدوء وقبل ما يخرج مسكت الهدية ورميتها قدام الباب وبصيت ليه وقلت
_ والهدية دي مش عاوزاها وياريت بعد كده متتكلمش في الموضوع ده، أما الهدية فهيا أصلا مش حلوة ومش هسيبها في شقتي.
كان باين عليه استغراب من ردة فعلي لكن مسك الهدية وبص ليا فقفلت الباب في وشه وانا بعيط منه وإنه عايش ومش قادر حتي يعرف إيه اللي أتغير في حياته!
قربت ماما مني وحضنتني فضلت أعيط ومكنتش فاهمة سبب تغيري، كنت حاسة بإنه لو كان عاوز يقهرني مش هيعمل اللي عمله، أزاي يطلب من مراته تبيع شقتها لمراته التانيه، وبقي السؤال ليا هنا، طب وأنا!.
دخلت البلكونه بعد ما ماما دخلت تحضر العشاء وقعدت وشغلت الأغنيه المفضلة ليا واللي بتعبر عن حياتي مؤخراً، فضلت أغني معاها وأدندن لحد ما جه الكوبليه المفضل
” تعالي بالسلامة يا عيني
طولت الغيبه ياما
تعالي بالسلامة يا عيني
وحشـاني الإبتسامــة
غايب!
ونسايني ولا فكرني
شايف، راجع يا نور عيني!
فضلت أعيط علي أثر الأغنية اللي لمست قلبي وأنا مش عارفه هيفضل غايب عني قد ايه، تدمت إني خاربت علشانه، ياما ماما قالت لأ، قالت إني هعاني وكلامها أتحقق، فضلت أعيط وأنا حاطة أيدي علي بطني ووقتها شفته وهو خارج من البيت.
شافني وشاف دموعي اللي نازلة وأنا… أنا بصاله وكإني بأنبه بعيني.
خرجت وراه مريم فرجعت ورا علشان متشفش دموعي وإنها فعلآ عرفت تقهرني بالهدية بتاعتها!
رجعت بصيت لما سمعت العربية وصوتها وهما بيتحركوا فقمت وأنا بقرب من الباب وماما ورايا مش فاهمة حاجة لكن نزلت بسرعة لدرجة إني كنت هقع وفضلت أخبط علي الباب ففتحت زهرة أخته واللي أنصدمت من منظري!.
فضلت أصرخ بصوت عالي وانا بدور عليها لحد ما دخلت أوضتها وكانت نايمة فمسكت كوباية ماية وانا برميها علي الأرض وانكسرت ففاقت والدته بخضه.
_ أزاي جاي ليكِ قلب تنامي، أزاي؟، دمرتي حياتي وحيات أبنك ليه، أستفدتي إيه؟
كانت ساكته وزهرة و ماما كانوا بيحاولوا يهدوني لكن قربت منها وأنا بكسر كل حاجة في أوضتها وانا مفسش في لساني غير كلمة واحده
_ ليه؟
_ أنا هريحك خالص مني، مش كنتِ عاوزة تجوزيه وعرفتِ، أنا بقي هسيبله هدية عيد جوازه، مش هتشوفوا وشي تاني همنعك أنتِ وهو من اللي في بطني!، مش هتشوفوا.
_ طب أهدي أنتِ عندك كل الحق أنا هتحمل كل حاجة بس هو ذنبه إيه؟
قالتها بتوتر فضحكت وسط دموعي وشاورت بأيدي اللي كانت بتترعش علي نفسي وقلت
_ وأنا ذنبي إيه؟
فضلت أبص حواليا وانا شايفة كل حاجة مكسورة وختي قلبي كمان مكسور فقربت منها بجنون وأنا بخنقها!
حاولت ماما وزهرة تبعدني عنها لكن مكنتش شاسفه غير حياتي اللي مدمرة بسببها محستش غير بإيد بتبعدني وكانت يوسف.
بصيت ليه بعياط اما هو فزقني ووقعت علي الإزاز المكسور، بصيت ليهم لحد ما وصلت عيني عليها، مريم.
قومتني ماما وأنا عيني عليها وكان باين عليها الإبتسامــة من حالتي، بصيت ليوسف اللي كان قلقان علي مامته وهيا بتحاول تخد نفس.
خرجت برا وكان بابا وقتها طالع ولكن قرب مني بصدمة من منظري وقال
_ مالك يا ليل، مالك يا نور عيني، إيه اللي حصل.
_ بابا.
قلتها وأنا بقع بين أيده وسامعه صراخ ماما آخر حاجة.
فقت وأنا حاسة بصداع شديد و لقيتني في أوضتي، بصست الي أيدي اللي كان ملفوف عليها شاش وبدأ كل حاجة حصلت أشوفها تاني.
خرجت من الأوضه وبصيت غلي الساعه وكانت الساعة أربعه بليل فغسلت وشي وأنا مش عارفه بابا هيكون عمل إيه مع يوسف وخصوصا إن بابا عصبي علي أي حد يدايقني.
دخلت الأوضه من تاني وطلعت هدوم وبدأت أغير وأنا مقررة أخرج يمكن أرتاح من العبء اللي حاسة بيه.
خرجت بالفعل وبدأت أتمشي وانا شايفه إن الدنيا ضلمة ومفيش حد في الشارع.
قعدت علي كرسي كان محطوط في الشارع رفعت عيني في السماء وأنا بخد نفس وأنا بفكر هعمل إيه في اللي جاي وأزاي هبص في عين يوسف بعد اللي عملته مع أمه…
فضلت قاعدة لحد ما الشروق بدأ يطلع والدنيا بدأت تنور،
قمت وكملت مشي وأنا حاطة السماعة وبسمع قرءان للشيخ المفضل ليا.
بصيت في الساعة وكانت الساعه سبعه فقررت أروح، شاورت لتاكسي لأن مكنتش قادرة أمشي وبالفعل ركبت السيارة وأبتدي يتحرك.
وصلت قدان البيت فنزلت من العربية وحاسبت السواق وطلعت لكن أستغربت لما لقيت باب شقتنا مفتوح فدخلت ووقتها كانت ماما قاعدة بتعيط وأول لما شافتني قربت مني وهيا بتكضني وقالت بقلق
_ أنتِ كويسة حد عمل فيكِ حاجة؟
_ أنا كويسة، فيه إيه؟
_ صحيت الفجر وملقيتكيش وأبوكي من وقتها وهو بيدور عليكِ و…
_ فيه إيه يا ماما؟
_ أبوكِ أتخانق مع يوسف خناقة كبيرة علشانك و ضربه وقاله إنه السبب في كل اللي بيحصل.
_ إيه؟!، طب وبابا فين دلوقتِ؟
_ هو قال لما ترجعي أرن عليه، هدخل أرن عليه وإياكِ تتحركي.
هزيت راسي ودخلت هيا وأنا باصه علي الباب اللي قدامنا فخرجت وأنا بخبط علي الباب بهدوء وكانت مريم اللي فتحت.
فضلت باصه ليها بكره لكن أبتسمت وقلت
_ عارفه يا مريم، اللي حصل إمبارح ده جزء صغير من اللي جوايا.
_ أنا لو مكانك يا ليل أسيب يوسف، هو مش بيحبك ولا عمره حبك..
_ لو نسيتي أفكرك، يوسف جوزي، وجوزي عمري ما هسيبه لغيري، وآه أوعدك يا مريم إن يوسف هيرميكِ بره البيت ده، أوعدك إن كل حاجة حصلت ليا بسببك هردها ليكِ، ولو فاكرة إني هسكت فحاولي تشوفي مكان تقعدي فيه لما يوسف جوزي يطردك طردة الكلاب!
أبتسمت مع نهاية كلامي وأنا شايفه أثر كلامي علي وشها اللي بان عليه الخوف فسيبتها ودخلت الشقة وخاصة أوضتي وانا بطلع اللابتوب بتاعي ودخلت علي بروفايل يوسف اللي علي الفيسبوك وطلعت منه الصفحة الخاصة بمريم.
فضلت أدور علي الاكونتات اللي عندها وخاصة علي الشخص اللي مريم كانت مريم خانت يوسف معاه.
خمنت إنها أكيد عاملاله حظر ففضلت أفكر ألاقي مين يفتح الأكونت بتاعها…
وأثناء ما كنت بفكر وصلي شعار ولما شفت مين كانت منتهي بعته علي الواتساب وخاصة علي الجروب اللي مابين الشلة وهيا باعته رسالة وكان محتواها
_ يا بنات هنتقابل أمتي؟
فضلت باصه علي الرسالة وأنا عارفه إنها زعلانه مني بسبب خناقة كانت مابينا فدخلت علي المحادثه اللي مابينا وبعت ليها رسالة
_ منتهي…
فضلت مستنيه وظهر إنها شافت الرسالة وكالعادة مردتش فبعت فويس المرادي وأنا بقول
_ أنا عارفه إنك زعلانه مني بس أنا محتجالك، منتهي أنتِ عارفه إنك أقرب واحدة ليا، بس والله اللي كان حصل مابينا مكنش بإيدي.
بعت الرسالة وقررت أقوم أخد دش وأنا عندي أمل إنها ترد، وأثناء ما كنت بجيب هدومي و خارجة كان بابا رجع وهو مضايق ووقتها ماما وقفت قصاده وهيا بتقول
_ البنت تعبانه متجيش عليها، هيا غلطت إنها خرجت من غير ما تقول بس سامحها أنت عارف اللي بتمر بيه.
_ أنا آسفه يا بابا.
قلتها بندم وانا بصاله وماما أتكلمت معاه وكان باين إنه هدي شوية ويمكن ماما الوحيدة اللي بتقدر تهدي بابا من العصبية اللي بيكون فيها.
دخلت أحدت دش بعدما صلحت بابا وسألني ناوية علي إيه فقلتله إني هقوله بس بعدين، ولما خرجت مسكت التليفون وانا مش مصدقة إن منتهي ردت!
كانت باعته رسالة بتقول فيها
_ مش معني إني زعلانه منك إنك تحتاجيني في وقت وأنا مردش عليكِ، أنا مش هقدر أجيلك علشان محمد مش موجود فلو اقدري تجي تعالي.
_ تعرفي إني بحبك بسبب حنيتك دي؟
بعتها وبدأت أفتكر ايه سبب البعد اللي مابينس وبين منتهي وكان وقتها راحت منتهي تقدم في شغل ولكن نسيت ورق ورنت عليا وقتها أوديه ليها ولكن للأسف برضه يوسف كان عاوزني أروح ليه الشركة بتاعته لورق تاني معرفش يجي يخده فأطزيت أروح ليوسف ووقتها منتهي أترفضت من شركة أحلامها بسببي!
رجعت تاني للواقع علي رسالتها وهيا بتقول
_ إيه اللي محتجاني فيه؟
_ يوسف… يوسف أتجوز عليا يا منتهي!
الفصل السابق: رواية لا مكانة لي: الفصل الثاني
رواية لا مكانة لي الفصل الرابع 4 - بقلم آلين روز
رواية لا مكانة لي: الفصل الرابع (4)
_ إيه اللي محتجاني فيه؟
_ يوسف… يوسف أتجوز عليا يا منتهي!
بعتها وبان علامتين وثانيتين وبان عليها إنها شافتهم، كنت هسيب التليفون بيأس إنها مردتش لكن لقيت التليفون بيرن ولما شفت مين طلعت منتهي…
رديت وفضلت ساكته ومنتهي كمان ساكته لحد ما قطعت سكوتي وأنا بقول
_ أنا آسفه.
_ ناوية على إيه؟
_ منتهي أنا بجد آسفه!، أنا عارفه إنك لسه زعلانه بس أنا مكنش قضدي أتأخر عليكِ.
سكتت وسمعت تنهيدتها لكن فجأه التليفون فصل، بصيت للتليفون بحزن وبالرغم إني خمنت إنها قفلت بالغلط لكن مرنتش ولما حاولت أرن مردتش.
قررت أنام وبرغم إن ماما قالتلي أقوم أفطر لكن مقدرتش دخلت الأوضه وحطيت أيدي علي بطني بتعب وجوع، يمكن مقصرة في حق نفسي واللي في بطني بس… بس أزاي آكل وأنا شايفه كل اللي بحبهم بيبعدوا عني؟
فضلت نايمة ودموعي نازلة بصمت وحاطة أيدي علي بطني، في بالي ألف سؤال هل فعلا لو يوسف رجع ذكرياته هيطلق مريم؟ هل هيطلق مريم لو عرف إنها حامل؟
وأثناء ما كنت بفكر ودموعي تشهد علي حرقة قلبي لقيت الباب الأوضه بيفتح فمحست دموعي بسرعة وأنا بقول
_ يا ماما مش جعانة.
_ مينفعش منتهي؟
بصيت بصدمة لمصدر الصوت وكانت منتهي! قربت مني حضنتني فحضنتها بفرحة وبدأت أعيط وأنا مش مصدقة إنها مهنش عليها حزني!
يمكن أكتر شخص بحسه حنين هي منتهي، رفعت راسي وأنا بقول بخنقه
_ يوسف يا منتهي… يوسف!
_ أهدي يا حبيبي وقوليلي علي كل حاجة.
بدأت بالفعل أحكيلها علي اخر مشكلة كانت مابينا وبمحاولاته إني أرجع، حكيتلها علي جوازه لحد تهديدي لمريم.
_ طب وأنتِ في حاجة ناوية تعمليها؟
_ كنت بفكر أشوف أكونت الشخص اللي مرسم كانت بتكلمه بس مش عارفه هعمل كده أزاي وهل يصح أصلا اللي هعمله ولا لا…
_ ليل أنتِ مش لعبة ضاعت منك علشان تسكتِ ده جوزك تفتكري جوزك هيكون حابب الوضع ده؟
رفعت عيني بتعب وأنا نازلت حاسة بوجع في بطني فحطيت أيدي بتعب راسي وأنا بحاول أستحمل الوجع فقربت مني تاني منتهي وخليتني ارتاح وبدأت تقرأ قرآن معرفش فضلت نايمة لحد امتي لكن كانت دموعي بتنزل لحد ما نمت.
فضلت قاعدة قصادها وهيا شايفه التعب اللي غلب علي ملامحها مش مصدقة إن صاحبتها أتغيرت كده وده كله بسبب واحدة!
قامت من قدامها بعد ما أطمنت انها نامت ومسحت دموعها وخرجت وهيا بتفكر هتعمل معاها إيه ومع مريم.
بصت لوالدتها وقالتلها إنها هتقعد في الأوضه ومعاها اللاب توب بتاع ليل، فتحت اللابتوب وبدأت تبحث عن مريم ولحسن حظها ظهر أول بحث كانت ليل بحثت عنه.
مسكت التليفون وطلبت رقم جوزها محمد وأستنته يرد لحد ما رد بالفعل وقتها قالت
_ معلش يا محمد، أنا عاوزاك في مساعدة.
_ فيه إيه يا منتهي أنتِ كويسة؟
_ أنا آه بس ليل لأ.
قالتها بحزن وبدأت تسرد ليه كل اللي ليل قالته وبعد ما عرفته كل حاجة طلبت منه طريقة تهكر بيها التليفون بتاع مريم.
فضلت تفكر هو وهيا لحد ما وصلوا لحل لكن هيحتاجوا مساعدة أم يوسف، تنهدت بهدوء وهيا عارفه ازاي تخليها توافق.
قفلت معاه وعرفت والدت ليل إنها هتنزل تشترس حاجة ونزلت لحد ما وقفت قصاد الباب وخبطت لحد ما فتحت أخته زهرة، أبتسمت منتهي وهيا بتحضنها لأنها بتكون صاحبتها وبعد نا سلمت عليها سألتها علي مامتها وكانت في الحمام فقعدت تستناها.
_ مين يا زهرة؟
_ أزاي حضرتك يا طنط.
بصت بخوف ليها وهيا بتحسس ب أيدها علي رقبتها بسرعة فأبتشمت بهدوء وهيا بتقول
_ يظهر إن حضرتك خايفه، متخافيش مش هعمل حاجة.
_ هيا اللي بعتاكِ؟
بصيت لزهرة وأنا مبتسمة ووقتها وجهت كلامي لزهرة وقلت
_ طول عمرك صاحبتي، بس للأسف أمك خربت حيات واحدة يرضيكِ؟
بصت زهرة لمامتها بضيق لأن أصلا العلاقة بينهم مش حلوة فنفت براسها فأبتسمت وأنا برجع راسي ليها وبقول رد علي سؤالها
_ لأ مش هيا اللي بعتاني، أنتِ تحمدي ربنا إنها هيا اللي عملت كده، بس الحقيقة عاوزة أسأل سؤال، هو أنتِ بجد بتحبي مريم عن بنتك؟
قولتها وأنا بقرب منها وأنا برفع أيدي فجأه وبقول
_ ولا بتحبي مريم أكتر من أبنك؟ الإجابة مش مهم أصل خلاص أنتِ عملتي اللي كنتِ عاوزة تعمليه بس دلوقتِ أنتِ هتعملي اللي أنا أقوله و ليل تقوله.
_ أنا كنت هعمل اللي هيا عاوزاه بس بعد اللي عملته أنا مستحيل أعمل حاجة.
وقتها وقبل ما أبدي بردة فعل سمعت الباب بيخبط فقامت زهرة وفتحت وطلع يوسف اللي قرب وهو مبتسم وبيقول
_ بقالك زمن مش بيتجي يا منتهي.
_ معلش بقى يا يوسف الدنيا بتلهينا عن نفسنا حتي، أقعد.
قولتها وأنا بشاور ليه يقعد فقعدت أنا كمان وأنا بقول
_ الحقيقة أنت جيت فوقتك.
_ طب كويس فيه حاجة محتجاها؟
_ قصة كده حصلت لبنت أعرفها وعاوزة أخد رأيك.
_ آه قولي.
ولأن الباب كان مفتوح دخلت مريم فبصيت ليها بقرف وبصيت لزهرة اللي كانت برضه مدايقة فعرفت إنها مبقتش تحبها.
_ دلوقتِ في واحد كان بيحب واحدة وطلع عينه علشانها لكن أكتشف إنها خانته فسابها ومقالش علي سبب الإنفصال.
_ طبيعي خانته فسابها وبعدين؟
_ معلش يا يوسف هرد بس علي محمد.
سبته وأنا بحمد ربنا إنه رن وبعد ما رديت وكان بيسأل عن حاجة فتحت الواتساب وبعت رسالة لزهرة إنها تخد التليفون بتاع مريم تجيبه وبالفعل سمعتها بره بتقولها عاوزة التليفون تعمل مكالمة وكان من حظها إن يوسف لسه مشحنش ووقتها اول لما جت دخلت علي التليفون الفيسبوك و الواتس بسرعة وفجأه لقيتها دخلت لكن كنا خلصنا فأديتها زهرة التليفون وأثناء ما كنا خارجين سمعتها بتقول
_ أنتِ مش أخدتيه علشان تعملي مكالمة، أصل مش ظاهر يعني؟
_ أصل التليفون قفل وكان عاوز باسورد علشان يفتح فعكلت مكالمة من عندي.
هزت رأسها بغير أقتناع ورجعت تاني وهيا بتقول
_ هكمل، بعد ماهو سابها قابل بنت وحبها وأتجوزها لكن للأسف أمه محبتهاش وكانت عاوزة تجوزه للبنت اللي خانته.
_ وهو قال لمامته الحقيقة؟
_ لأ بالعكس كان سلبي لدرجة كبيرة مكنش بيخد رد فعل قصادها وفضلوا كده لحد ما الراجل ده عمل حادثة في مرة وفقد الذاكرة ونسي مراته وحياتهم وكل حاجة واخر حاجة فاكرها هيا جوازته من البنت اللي خانته.
_ أكيد ده كان هيحصل بسبب سلبيته دي، طب ومراته؟
_ مراته منهارة لأنها معرفنش اللي حصل غير لما أمه جوزته البنت، أنا بجد مش مصدقة ازاي أم تعمل كده يُعتبر خربت حيات ابنها، تفتكر هيسامح أمه؟
_ لأ طبعآ مش هيسامحها ربنا يعينه لما يفتكر كل حاجة.
بصيت لامه بعد اجابته وأنا مبتسمة ليها ولمريم اللي بان عليها التوتر وقمت وأنا بقول
_ طب أنا همشي بقي.
_ أنتِ لحقتِ!
_ تتعوض يا يوسف.
_ طب أستني أجي أوصلك.
_ لأ أنا هطلع لصاحبتي ليل.
_ أنتِ تعرفيها؟
_ أيوه صاحبتي من فترة.
سيبتهم وخرجت وأنا فرحانه إن عرفت بكل سهولة أخوف مامته وبدل نا كنت هخليها تساعدني أدخل لحساب مريم هعرف اخليها تعمل اي حاجة بعدين أعوزها وأثناء ما كنت بطلع سمعت يوسف وهو بينادي عليا فوقفت وأنا بصاله فقال
_ بقولك يا منتهي، أنتِ عارفه عن البنت دي؟
_ أيوه ليه؟
_ أصلها أتهجمت علي أمي مرة وأمي رافضة تتكلم وقالت إنها مجنونة.
غمضت عيني بغضب من كلمة مجنونة، أخدت نفس وأنا بقول
_ ليل مش مجنونة ليل اللي فيه بسبب طنط.
_ ليه أمي عملت ايه؟
_ عارف الحكاية اللي قلتها تحت دي؟.
هز راسه فسكت وأنا عاوزة أقول لكن غيرت رأيي وقلت
_ مامتك عملت معاها الأسوء من كده وان بسببها خلت ليل تتهحم عليها.
_ أيوه عملت إيه؟
_ بعدين… بعدين يا يوسف.
_ منتهي.
بصيت لمصدر الصوت واللي كانت ليل واقفه وكان شعرها مش مرتب بسبب النوم لكن لحظت إنها باصه ليوسف بدموع وسكتت.
طلعت كام درجة وبقيت جنبها وأنا بقول
_ تعالي أعرفك علي يوسف أخو صاحبتي ويعتبر أخويا الصغير.
مد أيده ليها فبصت لأيده وهيا بتمد أيدها ومبتسمة والدموع بتزيد في عيونها فقال بشفقه
_ أنا عرفت إن أمي عملت حاجة كبيرة ليكِ وأنا عارف إن لو أتأسفت مش هيقصر في حاجة لكن أنا مستعد أعملك أي حاجة تعوزيها.
_ عاوزة جوزي.
قالتها ودموعها نازلة وسابته وطلعت فبصيت علي آثرها بحزن وبان عليه الحزن فسيبته وطلعت أنا كمان.
_ أنا عرفت يوسف كل حاجة.
_إيه؟
الفصل السابق: رواية لا مكانة لي: الفصل الثالث
رواية لا مكانة لي الفصل الخامس 5 - بقلم آلين روز
رواية لا مكانة لي: الفصل الخامس (5)
قالتها ودموعها نازلة وسابته وطلعت فبصيت علي آثرها بحزن وبان عليه الحزن فسيبته وطلعت أنا كمان.
_ أنا عرفت يوسف كل حاجة.
_إيه؟
الفصل السابق: رواية لا مكانة لي: الفصل الرابع