الفصل 10 | من 46 فصل

لا صدّ قلبي صد من دون رجعة الفصل العاشر 10 - بقلم sajeda🇹🇷

المشاهدات
13
كلمة
2,297
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

التاكسي \ المغرب


ألتفت عليها بنظراته وهو يقول – ان شاءالله


وانصدمت صدمة عمرها .. من شافت بس


طرف وجهه .. رجعت رصت ظهرها بقوه على المرتبه


وراها .. ولصقت في الباب بخوف ورجفه .. حتى صوته هو هو


وجهه المشوه .. صوته الخشن اللي ماتنساه طول حياتها


رجع ومن بيحميها بهاللحظه منه .. ابوها .. أمها .. وضحى


رصت على يدينها بخوف .. وهي تهدي نفسها .. اهدي شيخه


اهدي هو يظنك متي .. وهو اللي قتلك .. اهدي شيخه اهدي


كانت تبي تصرخ .. تهرب .. تحشرج الكلام في حلقها .. ورفض


يطلع تماما هالموقف مثل لحظة خنقه لها


مشى لين توسط المجلس .. وجده ساكت يناظره


صقر بهيبه وشموخ – ياقاسي اللي جاب لك دليل براءته من اللي


يحاك ضده براءة يوسف من دم الذيب وش قولك عنه


ناظره جده بنظرات ذات معنى .. قعد على ركبه قدامه


وقال – انا وصلتني علوم وماظني بيرضيك في اللي يسوى فيني


الجد وهو يرتب لحيته – وش عندك اخلص


صقر بعصبيه – عندي اللي مايرضيك ,, عندي ان اخوي لعب


فيني وحاك لي مصيبه ولصقها فيني .. هالولد اللي سمعتوبه ماهب


لي ولانه بلي


الجد عقد حجاجه وبسخريه – اجل منهوله والصوره تشبهلك


صقر صدمه وقال – وكيف مايشبهني وهالصوره صورتي انا


صدق الله العظيم


سكر المصحف .. ومشى بسرعه لها رفعها وهو حزين عليها – افا


علامتس وانا عمتس


ساره رفعت عيونها له .. وهي ماتبي هالحنيه .. ماتبي العطف


ليش مايقتلونها ويريحونها من العذاب اللي تعيشه


كان في وادي غير واديها .. وعالم غيرعالمها وهو يقول – ان


كانتس ماتبين سياف والله محد يجبرتس عليه واولهم ابوي


انصدمت وهي منزله راسها الأرض .. ومطت عيونها .. يعني كلامه


صدق .. يعني ماكذب عليها .. كيف بيسترها .. وهو اللي بيفضحها


وشلون بيفضحها إذا هو اللي كشف سترها .. كيف وهو اللي باع


شرفها .. وسلمها صيده سهله لخويه


حست الدموع جفت .. والحكي اصبح قليل .. والألم كل ماله يزود


جلست على الأرض وهي منحنيه .. ولامه رجلينها بيدها ومنزله


راسها .. بالحالتين ذابحينها ذابحينها .. الموت فيها فيها .. وهو


الخسيس يعيش حياته .. وهي تعاني اللي تعانيه


حزمت أمرها .. ووكلت أمرها لربها .. بتعلمه .. تنفضح هنا


ولاتنفضح عند ولد الناس .. اللي باعها له .. وبيلعب عليها


يبي فضيحتها تصير عنده وهو يرفع يده .. لو ماخبرت عمها


واللي هي أخر فرصه لها راح تنهي وتحطم كل حياتها .. وتنتهي


بالقتل من يد رجل مثله وشرواه .. تموت على يد عمها ولاتموت


على يد غيره .. مسحت أثر دموعها بقوه ورفعت راسها – عمي


انا


انفتح الباب وهو يرجف .. خوف ان الأمر ينفضح .. نزل عينه


في الارض .. وشافها جالسه


أبوه – نعم نايف تبي شي


نايف اللي كان متأكد انها بتصارح ابوه .. جاء ركض لإينكشف


أمره .. ناظر فيها بنظرات هي صدت عنه بعنف .. وهو انقهر


من نظراتها


ابو محمد – تبي شي


نايف – ايه يبه ( ويدخل ويسكر الباب ) انا اللي بعلم ساره عن


سياف بما أنه صديقي


ابو محمد ناظر في ساره وبحنان بالغ – إذا وافقت بنتي


نايف ناظرها وهي ناظرته .. وباين التهديد في عيونه – اكيد


بتوافق يبه فيه احد احسن من سياف


ابو محمد جلس جنبه – بس يانايف خويك هالدكتور اول مره


اشوفه حتى يوم اجي يمك ماألقاه عندكم


نايف بلع ريقه – ايه يبه هو مايشتغل عندي


ابو محمد قطب حواجبه – بس ابوي قال غير هالحكي انت قايل له


انه يشتغل عندك


تورط – لالالا هو يجي عندنا شفتات ويشتغل في مستشفى ثاني


ابو محمد – مشاءالله لهدرجه شاطر عشان يطلبونه عندكم


هي تحس ودها تنفجر .. مخنوقه .. واللي خانقها كذبه المكشوف


خلاص ماتقدر لفت عيونها لعمها وهي تبكي – عمي انا


نايف ارتاع وناظرها – يبه يبه انا اعرف وش فيها خلني معها


ابو محمد مط عيونه – وش اخليك معها انت انهبلت لابارك الله فيك


من ولد هذه اللي خذيناه من الدراسه برى .. اذلف اذلف ياقليل الحيا


والمرؤه


نايف جلس وعيونه في ساره .. مايقدر يطلع وينفضح


ابو محمد ناظره بعصبيه – وش مجلسك هنيا انت


نايف ناظر في ابوه وناظر ساره – بقول كلام لساره وانت تسمعه


ساره اللي اليوم حطت كل شي ورى ظهرها .. تعدلت وهي


تتحداه - يالله انا اسمع ( وناظرت عمها ) ايه ولاتنسى ترى


عمي يسمع ( تأكد عليه انها تهدده وبتفضحه )


منيره – متى بيفكون لك الجبس


محمد – الحمدالله موعدي بكره


منيره - الحمدالله


ضحك فارس من نكتة ريم يوم دخلت عليهم هند ومعها خلود


اللي راحت لجدتها وضمتها بقوه – الحمدالله ماما فهمت


ضمتها منيره بقوه .. ومحمد أول مره يتفكر في هالكلمه


يقولون لأمي ماما .. وأمها اللي باعتها .. سخر من نفسه


لا انا اللي حطمتها .. ياترى وش صار عليهم


امه – محمد محمد


انتبه لامه – نعم


منيره – رح انسدح هاذي جلستك من العصر حتى الصلاه تصلي هنا


ناظر موضي – مريم تعالي ساعديني


موضي ناظرت الجميع .. وهو يقولها مريم .. فارس صد عينه


وكأنه ماسمع شي .. اما منيره تنهدت


وهو يحاول يعدل نفسه ومو منتبه انه قال هالكلمه


جلست جنب ريم وهي تقول – وش تضحكون منه


فارس اللي سمع كلمتها ويبي يناقرها – وانتي وش دخلتس


صرخ محمد فيها – ليش واقفه تعالي ساعديني


مشت له موضي وهي تبلع المر اللي بحلقها – هات يدك


عطاها يدينه .. واليد الثانيه بالعكازه


ريم تناظر اختها – صدق قويه ياأختي


دخل سعد وهو شايل في يدينه الحلويات .. يوم شافها فارس


ضحك – حيالله الحامل والمحمول


سعد يبتسم – قل المحمول ( ألتفت يدور ريم يوم لقاها مط


الإبتسامه أكثر - مارحتي


وقفت وهي خذت بخاطرها من كلمته – إلا بروح الحين مشينا فارس


فارس اللي بدأ يفتح الصواني اللي جايبها سعد ويأكل – شوي شوي


سعد واقف ومقابلها وهي واقفه تناظره بتحدي .. يعني مطنشه


كلامك


وهو يناظرها بنظرات ناريه .. اما عكس هالنظرات عند اللي


جالسين ..خصوصا يوم منيره راحت تجيب القهوه .. وخلود


اللي مشغوله في الأكياس


فارس يمد قطعة شوكولا على هند ويضحك – لاتخافين بتخليك


تضحكين مثلي تعرفين يعني اخلاقي عال العال ومودي دوم رايق


انقهرت منه .. يستخف فيها .. وقامت تناظر الباب تحتري ساره


اللي قالت ريم انها في جناح عمها .. ونايف دخل عندهم


وقعدت تفكر ( نايف وش يبي عندهم ؟؟


معاد صارت تحس بنبضات قلبها .. وهي تتخيل يمد يده .. ويكرر


الموقف ويخنقها .. هالإنسان عذبها سنه كامله يطارد فيها


ليش رجع .. وكيف عاد !!


رجعت ذاكرتها للموقف اللي صار قبل سنين مضت


صار وقت الغداء .. وماعندهم لبن


امها - شيخه تعالي يابنتي بعطيتس فلوس تروحين تجيبين لبن من الدكان
( لان وضحى عرجاء وصعبه تطلع على كذا متى ترجع )


كانت تتفرج على التلفزيون ووقفت – طيب بس ابشتري انا بعد


بكت نوره وهي تبي تطلع معها .. بس امها رفضت


لبست بشتها وهي بعمر التسع .. لان البنت يلبسونها بشت في


المحافظات .. بس ماتغطي وجهها


خذت الفلوس وركضت لبرى .. والبقاله ماتبعد عن بيتهم كثير


أخر الشارع تقريبا


بس فيه لفه .. ماأنتبهت للي واقف قريب من الدكان وهي تركض


تبي تلحق على حلقة ريمي


شرت اللبن بسرعه ..وطلعت مع الدكان وهي تركض .. ابعدت عن


الدكان .. وهي ماتدري عن اللي يلحقها .. فتحت المصاصه اللي


شرتها لها .. ومإن حطتها في فمها .. حتى انحطت يد على


حلقها وخنقتها .. طاحت المصاصه من فمها .. وانسد صوتها


معاد تقدر تصرخ وهي تشوف العالم صغيره في عينها .. وحست


الموت قرب لها أكثر وأكثر


صرخت بقــــــــــــــــــــوه .. ووقف التاكسي وهو يلتفت عليها


بخوف – وش فيك ياأختي


نزلت من عنده وهي تركض .. تركض .. وهو بدأ يلحقها


يبي الفلوس منها .. لانهم قربوا عند السوق اللي قالت له عنه


نفس الموقف اللي في الماضي تركض وهو يلحقها


بس هالحين خلاص هي عارفه انه يلحقها


ركضت وهو يركض وراها .. وهي تلتفت وتشوفه يطاردها


أكيد عرفها .. أكيد عرفها


جده وقف – انت تكذب


وقف صقر معه وهو يقول – لا ماأكذب هاذي الحقيقه انا ارسلت


على واحد من خوياي يتابع الموضوع هناك وهي علمته عقب


مشاف صورة طفل عندها .. في الصاله .. وهي تضحك من غبائي


وهي تلفق هالإمر علي .. إلا قل اخوي الحيوان اللي لفق معها


هالسالفه علي


الجد ناظره بقوه – بسرعه اتصلي على نايف وخله يجي هنا


منسدحه على السرير بالعرض .. وتناظر بالسقف .. وتفكر


في حياتها اللي انقلبت راس على عقب .. طلعها صوت بطنها


من اللي تحس فيه .. مسكت بطنها .. وهي توعده بوجبه في الليل


بس دق الباب صحهها من الخطه اللي بتنفذها في الليل .. فزت


وجلست وإحساس الخوف بدأ يرجع لها .. سكت الباب فتره


حتى ظنت انها راح .. لين رجع يدق مره ثانيه


انزلت من السرير .. ووقفت قريب عند الباب بخوف – من


اسمعت صوته اللي ماتجهله بين مائة صوت – افتحي الباب


ابي اكلمك


مطت عيونها .. وصفقت خدودها بخوف تشجعت وهي تقول – تبي


شي


صدمها وهو يقول – ايه بكلمك


بسرعه ركضت للبرقع ولبسته .. ولبست عبايتها .. والطرحه


ترددت وهي تقرأ اللي حافظته وفتحت الباب له .. وهي منزله


راسها ماتناظره .. لين حست انه يناظر فيها فتره .. رفعت


راسها وشافته لين هالحين يناظر فيها .. بسرعه نزلت راسها


سمعت صوته وهو باين الدهشه فيه – من خذتس لين هالحين


متقرفطه بذا ( وهو يأشر على العبايه )


ناظرت يده .. وناظرت في عبايتها وسكتت


تنهد بألم وهو يتذكر وضعها عنده في البيت – اسمعيني يابنت


الحلال انزلي تحت وأكلي لاتموتين في جوعتس واتورط


في داخلها ( هالحين مفكر فيني بس .. خايف اني اموت .. لا ماأبي


اموت اصلا انا اسرق من اكلكم .. هه لو يدري بس )


شافها ساكته .. ومايعرف كيف يتعامل معها رفع صوته وهو


يقول – يالله انزلي العشاء جاهز


جاء بينزل وتذكر – طلعي بشتس ودوري جلال عندتس بيتي


فيه العم حمزه ساكن معنا ( وعطاها ظهره ومشى )


وهي فاتحه فمها مصدومه من كلامه .. سخرت على تفكيرها


وعلى صغر عقلها وهي تحسبه بيترجاها .. تنزل برقعها وعبايتها


وهي مجهزه حوار طويل .. تقنعه انه يتركها على راحتها


ماتوقعت انه مقتنع وخالص .. تشجعت وهي تنزل عبايتها والطرحه


ولبست الجلال .. وغسلت يدها .. وهي تنزل الدرجات وتفكر


كيف بتتصرف .. او كيف بتقدر تأكل .. رفعت عينها .. وشافته


جالس وجنبه العم حمزه اللي واضح فيه العصبيه والخجل


جلست على طرف الطاوله وهي تقول السلام – السلآم عليكم


ردوا السلام .. ووقف العم حمزه .. وسط نظرات الغضب من


سلطان اللي قال – وين رايح


العم حمزه يناظره بعصبيه – بس شبعت اكلت لين امتليت اعتقني


ياولدي ( وهو يأشر بعيونه على نوره اللي جالسه بعيد عنهم )


زفر سلطان وكمل أكله


العم حمزه بدأ يقرب الصحون من نوره .. اللي ماتعودت تأكل


على هالنظام أبدا


ركضت وهو يركض وراها .. وهي تلتفت وتشوفه يطاردها


أكيد عرفها .. أكيد عرفها


خلاص التعب هدها .. وهي تركض وتركض .. والمرض اللي كانت


تحس فيه ايامه رجع لها


كان اقرب بيت لهالسوق بيتهم .. خلاص بتدخله .. بتصرخ تنادي


على وضحى .. بتدور عليها .. افتحت الباب اللي كان مردود وهي


تحسه قريب منها .. خلاص بيمسكها .. خلاص بينهي حياتها


خلاص بتتعثر وتطيح .. وتحس بيده اللي مسكت كتفها


دق الباب عليها .. وهي تتافف - خير


فهيد تطنز على صوتها – خير ,, الشر شفته بوجهتس افتحي الباب


وضحى انقهرت من إسلوبه – وش تبي


سمعته وهو يتحلطم - لا متزوجها الشيخه ورى الباب انا برقد


صرخت عليه – ارقد من مانعك


انقهر انه يبيها عقب كلامها له – انتي خلصيني انا في الغرفه


فهمت إسلوبه الوسخ الرخيص اللي مثل وجهه .. مستحيل يشوفها


عقب الإهانه اللي سواها فيها


مصدق عمره هالحيوان .. صدق حيوان يبي يشبع رغبته بإي


وسيله يبي


طنشته .. وخلته يدق الباب .. ويتهدد .. ويتوعد .. وهي جالسه


على السرير وتفكر في الحياه اللي وصلت لها .. بعد مده طفش


وترك الباب .. وحست ان الدمعه تداعب جفنها .. وهالشي فرحها


ماتبي تكتم لين تنفجر .. خلاص لحظة الفرج وصلت


بس قبل أي كلمه سمعت صراخ تحت .. وصراخ مو طبيعي ابد


وكأنه يتهيا لها صوت أختها شيخه من ضمن الأصوات

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...