الفصل 7 | من 46 فصل

لا صدّ قلبي صد من دون رجعة الفصل السابع 7 - بقلم sajeda🇹🇷

المشاهدات
12
كلمة
1,741
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

دخل الشقه وهو يغني .. وارتاع يوم سياف مسكه مع يده وصكر


فمه – اششششششش


فك فهيد يد سياف عن فمه وقال بعصبيه – وش فيك


سياف – ألحق نايف في غرفته يشرب ويبكي


عقد حواجبه – ايششششششش يبكي !!


ناظره سعد وهو يشوفه سرحان وساكت ومنزل راسه


سعد ناظره بإستغراب وهو يشوفه منفعل ويهاوش .. وفجأه يسكت


ويهدى ويسرح لبعيد


سعد – محمد وش فيك


محمد قال وهو يناظر لبعيد – كنت عارف انهن هن اللي وزوهن


وصقر بعد يعرف


بس هالحين سجل اعتراف المجنيين .. كنت موصي صقر مايسوي


شي غير لين يعترفون وتتثبت أقوالهم بس هاذا كله صار عقب


ماصحيت من الغيبوبه


انصدم سعد – وش هووووو عارفين .. عارفين وساكتين !!


محمد – ايه عارفين وانا طلبت منه يخليهم يعترفون بالحيله لان


مريم مابتسكت هي وأمها وبيقولون تتبلون علي وابي اثبت اقوال


المجرمين .. بس هالحين انا ندمان قد شعر راسي اني خليت صقر


يثبت أقوالهم


سعد بإستغراب من حالة أخوه – وليش مكانت كذا ردة فعلك يوم


كلمك صقر وصارخت وهاوشت


محمد – هه لاني صحيت على الحقيقه المره والموجعه لي صدق


خسيسه هي وأمها بس فكرت ولقيت اني أستاهل


سعد – وليش ندمان ,, هاذا حقك وهم سببولك إعاقه
ومعاد تقدر


تجيب عيال


محمد ناظر فيه – بس هاذي ردة فعلها على اللي صار .. انا يوم


قمت من الغيبوبه سبيتهم وهاوشت فيهم بس لما فكرت وشفت


اللي خسرته مو كثر اللي هي خسرته سعد


سعد ناظره بنظرات ذات معنى – طيب تقدر تطلعهم


محمد تكتف وقال – لا .. لان هالإمر طلع من يدي ومعاد أقدر أسوي شي


سعد أنا ظلمت مريم أنا ظلمتها وظلم قوي هي ماتستاهله


وقفت يدها عن مقبض الباب .. وابتعدت لان الجميع يشوفها


فارس اللي يفطر وشافها راجعه ادراجها لهم – ليش مادخلتي له


موضي وهي سرحانه – يتكلم هو وسعد خلهم يأخذون راحتهم


سعد اللي تعاطف مع أخوه وقدر حالته – وهالحين وش بتسوي


محمد زفر – معاد أقدر أسوي شي غير اني بتنازل


سعد انصدم – وصقر وش بيقول


محمد – صقر ماله دخل ,, ويكفيه حق الحكومه اللي بيكون فيها


سجن أقلها سنه


سعد ناظره بنظرات بارده وهو مركز عليه – تغيرت محمد


محمد وهو يغمض عيونه بألم يوم يتذكر أيامه – حب موضي نساني


حقوق مريم وواجباتها .. وموت ولدي صحاني على حقيقة ان لي


بنت لازم أهتم فيها ( ناظر في أخوه ) سعد مريم أنظلمت معي وهي


ماقصرت أبد فيني ,, بس حب موضي كان الحاجز بيني وبينها


مابتصدق لو أقول لك لو يجي موقف حميمي بيني وبينها أتخيل


صورة موضي هي ,, هاذا الشي اللي قهرها ولو أحط نفسي مكانها


يمكن أذبحها


سعد انصدم من تفكير أخوه الإناني – كل هذا كنت تسويه في


المسكينه وساكته


محمد – وأكثر وأكثر بكثير سعد .. أنا موت ولدي صحاني من


اشياء كثيره كنت فيها في برج عاجي .. ومابكذب لو قلت


حتى صدمتي من موضي أثرت على اللي يصير فيني ويغيرني


( بألم قال – وبنات عمي اللي سحبتهم من الدوادمي سحب


هه وخليتهم في مهب العاصفه اللي هو جدي اللي حنا وحنا الرجال


ماناطحناه بيقدرن عليه هالضعيفات


اللي صارلي ربي يعاقبني فيه وانا أستاهله وياليتني أخذ هالعقاب


في الدنيا ولايلحقني في الأخره


( نزلت دمعته وهو يقول – فهيد وهو ولد عمي ماأتحمله ثواني


هو وريحته الخايسه يوم يشرب ( رفع عينه ) – وسلطان اللي


مستحيل في يوم يطلع من صدمته وانا خليت بنات عمي في


هالتيار اللي أنا عرضتهم له


سعد رحم حال أخوه – محمد اهدى ,, أنت خايف على مصلحتهن


وجبتهن هنيا لان ماوراهن والي ( نزل راسه وهو يقول – بس


ظلمك لمريم وصورة موضي ماتفارقك في اللحظه الخاصه لها


لوحدها شي مؤلم ومؤجع لها


محمد وهو يمسح دموعه – المشكله انها تعرف .. وتسكت لين جاء


اليوم اللي معاد تقدر تتحمل فيه وانفجرت


وقف وهو يستأذن – يالله انا بروح تبون شي


موضي – ايه فارس صدق اللي سمعته


فارس عقد حواجبه ورد يجلس – وش سمعتي


كان اللي جالس موضي وهند


موضي – انكم علمتوا ابوي بتسافرون لمكه


فارس – كنا


موضي استغربت – وليش كنتوا


فارس وهو يتذكر وضحى – مسكينه وضحى تبي الروحه وهالحين


وش بيفكنا من فهيدان خلاص يمكن اروح مع امي وسعد بس


هند اللي كانت تتمنى تشوف مكه بس اسكتت


موضي قالت – بس بيتنا كله متحمس للروحه ,, وابوي يمدح رايك


انت وسعد


فارس إنبسط – صدق يعني بيخاوونا


موضي اللي ابتسمت – ايه امي وابوي وريم وجدتي بعد .. بس


جدي ماهب رايح


فارس حزن – بس وضحى مسكينه خاطرها في الروحه


موضي وهي تبتسم – بعلم فهيد يروح وياكم فرصه يسافرون


فارس – اصلا اخوتس مدري كيف قايل احد يعرس ولايروح شهر


عسل ( ضحك وقال ) – آه بس من امسك الحرمه بكون انا وإياها


اول الراكبين لطيارة النمسا


ضحكت موضي – اكشخ النمسا


هند تطنز – كثير عليك تشاد


فارس انقهر منها – تشاد تروحين لها مع رجلتس


ضحكت موضي من تطنزهم على بعض


هند وهي ناسيه الحيا – لا انا ورجلي بنسافر لإستراليا


فارس ضحك وهو عارف انه زل لسانها – استراليا مره وحده


وتذكرت وش قالت .. وأحلامها .. تحسب انها تحكي مع وحده من


خواتها ,, مادرت انها طاحت في لسان فارس والفضيحه موضي


بلعت ريقها وقامت وهي متفشله


موضي وفارس ماتوا ضحك


فارس ويتكلم ويضحك منها – ماضنتي بيجي راعي استراليا زين ان


جاتس بدوي معه دستن غماره وضفتس في الصندوق وقبضتس


الخيمه ,, ياعزتي لتس يابنت عمي قال ايش تبي استراليا


( ورجع يضحك من كلامها )


دق جواله .. وخلاهم يفزون .. وهي يوم شافته هالكثر قريب منها


ومشاركها الوساده دزته وهي معصبه .. رد على الجوال وهو


منقهر من اللي سوته – هلا منيف


منيف – تأكدت من اللي بغيته صقر


صقر بسرعه وقف .. وطلع برى الغرفه وسكر الباب وراح


في أخر الصاله


صقر وهو معصب – شفت الولد معها


منيف – لا ,, من وصلت هنا .. ولين هالحين تطلع ولا معها أحد أبد


وراقبت الشقه اللي مايسكنها غيرها بس مافيه غير هي اللي عايشه


فيها .. إذا كان هي لو حدها وين الولد ؟؟ ومن تخليه عنده !!


صقر عقد حاجبه – منيف لاتغيب عن عينك دقيقه ,, وأعرف هي


من تجلس معه


منيف بشك – صقر انا شاك في شي بس مو متأكد


صقر – قوله لو خيط صغير يمكن يوصلني الحقيقه


منيف – اول إسبوع وصلت فيه هنا .. تلاقت لها مع سعودي


صقر استغرب – سعودي .. طيب كيف عرفت


منيف – شكله وملامحه تدل على انه سعودي


صقر – زين .. ماسمعت شي من كلامهم


منيف – لا كانوا في حديقه عامه وطولوا مع بعض بس من


إنفعلاتهم باين فيهم شي كايد وأنا ماقدرت اسمع لهم عشان


مايشكون بشي


صقر زفر بقهر – ومالتقت بهالسعودي ثاني مره


منيف – لا ,, للأسف عقب ذيك المره ماألتقت فيه


صقر بحسافه – كنت متامل انك تجيب لي صورة هالطفل


منيف – ماشفته أبد ابد وانا شاك ان مافيه ولد بالإساس


صقر جلس وهو يفكر – توقع


منيف – إلا أبصم لك على العشره بعد .. اصلا من وصلت ماشفت


مثلا تشتري حليب أطفال.. حفاضه .. صراخ طفل وانت تعرف اني


سكنت مقابل لها


صقر بفكره – تعرف عليها منيف


منيف – أخاف تشك في وضعي ,, صقر لاتنسى اني مو بديرتي


اخاف تورطني بشي


صقر – لا ماعليك قلها انا جارك وادخل عندها .. تدري شلون


جب لها شوكلاته وادخل عندها وتأكد عندها طفل ولا .. واسألها


مع من عايشه


منيف بطاعه – زين تأمرني أمر بو ضاحي تبي شي ثاني


صقر اللي من قال ابو ضاحي تذكر شيخه واللي سوته فيه .. عقد


حواجبه وقال – ابد سلامتك وانتبه على نفسك وانا بكلمك


وماقصرت منيف مخاب ظني فيك


منيف – افا لاتقول جمايلك مغرقتني صقر يالله مع السلامه


صقر – مع السلامه


بعد ماسكر سمع صوت تكسير .. وسمعها وهي تصارخ وتسب


ركض للغرفه مثل المجنون – وش صاير وش فيتس


شيخه وهي تصارخ ومعصبه – الشيبه الظالم اللي ماهب راحمنا


مزوج خواتي ( ناظرت فيه ) كنت تدري صح تدري .. ماهب معقوله


ماتدري كلكم نفس بعض .. انا ماأقدر أتحملكم .. أنا واجهت ناس


مايعرفون للرحمه طريق .. كيف تتزوج نوره هالإنسان كيف


كيـــــــــــــــــــــــف


صقر منهبل من اللي تسويه .. ووقف يناظرها ومنبلم من اللي


تسويه


ناظرت فيه وهي بتموت غبن وصرخت بوجهه - حتى الولد اللي


اشيله منكم وفيكم انا ماأبيه ماأبيـــــــــــــــــــه


صقر – خلاص كله ولا أعصابتس لاتتعبين مدام شيخه نزليه حتى


وحامتس متعبتس ماله فايده هالحمل


يتمسخر عليها .. وهي تكره هالإستخفاف فيه


هالإنسان قاعد يطنز عليها .. والمشكله انه صاحب هالتطنز


صرخت في وجهه بقهر – مصدق اني بموت عليك من انت من انت


إنسان خراط مثل جدك


صرخ عليها – وش مناسبة هالكلام انتي وش فيتس انهبلتي


هي ومنفعله بقوه وبدت تبكي وتضرب بطنها – ماأبيه تعرف ماأبيه


بيطلع مثلكم يشبهكم بكرهه ماأبيه ماأبيـــــــــــــــــــه


مط عيونه وركض لها ومسك يدينها .. وكتفها وصرخ عليها


بقهر – انتي انهبلتي انا أمزح أمزح ماأقصد ,, شيخه خلاص


حرام اللي تسوينه حرام


صرخت عليه بجنون – فكنــــــــــــــــي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...