حسيت بالقهر وهي تقول لي – يالله وضحى فهيد يقول تطلعيله
عند الباب
ألتفت أدور على شيخه بس مالها وجود قلت لها – قوليله ماني
برايحه ابقعد
ناظرتني شوي بعدين راحت .. مدري وش تفكر فيه .. هه تحسب
بعدي اللي صار البارح .. قمت مع نوره وانا اودعها .. وهند
خليناها تلم فنجايل القهوه والطوافير مع الشغالات
همست لي نوره – انتي وش فيتس .. ليه منتي برايحة لبيتس
همست لها بنفس نبرتها – بعدين اعلمتس روحي هالحين سلطان
يحتريتس
سمعنا جوالها يدق .. والله استانسنا لها وهي تورينا جوالها
مبسوطه فيه .. ماتجي تشوف حظي لاجوال ولا شي .. الخدمه
اللي حتى الإطفال صاروا يمسكونها في ذا الزمن .. الحمدالله فيه
وحده فينا مبسوطه .. وهاذا اهم شي
ودعتها وكنت برجع للملاحق .. بس سمعت صوته وهو
يقول بعصبيه – ماهب على كيفها تقعد
وصوت امه من وراه – اجل تصرف انت .. عجل احتريكم في
الموتر
بسرعه رحت امشي .. وكنت اقرب للركض .. لو ماطلعلي صقر
كان مستحيل يشوفني وهو جاي من جهة ملاحقنا – وضحى
ناظرت فيه ووقفت وانا ألتفت وراي واشوفه جاي يمنا – نعم
صقر معصب – علمي أختس السنع وذا الحركات ماهب علي
انا معرس معرس الله لايعوقني بشر .. والضنا اللي طرحته
بجيب بداله عشر
انقهرت من كلامه وانصدمت – بتعرس على شيخه !!
هز راسه وهو يقول – ايه بعرس وعرسي عقب اسبوعين
يويلي وش هالحظ علينا .. وصل فهيد – انتي وش تسوين هنا
حطيت حرتي فيه وصقر يروح عنا – مايخصك فيني رح
ألحق أمك
مسكني مع عضدي وصرخ في وجهي – اوقفي وكلميني زين
ماهب حرمه اللي ترفع حسها علي
تمسخرت عليه وانا أغلي – انا واقفه واتكلم زين .. ماهب مثل
وقفتك البيرح وكلامك اللي ماينفهم
حسيته عصب وهالشي بان في عقدة حواجبه وجرني – امشي
بنروح للبيت وهناك نتفاهم
فكيته مني بس قوته سيطرت على الموقف .. وجرني مع كم ثوبي
بقوه .. بغيت اتعثر واطيح وانا ارص على رجلي العرجاء
لين وصلنا الباب وصرخ علي – تلملي بذا العبايه بسرعه
مسكت دموعي وانا انفذ اللي يقوله .. ميته قهر .. هالحيوان
احرجني .. وفارس واقف يناظرنا
حسيته يبي يكلمني بس فهيد مسيطر على الموقف بقوه .. انقهرت
ومشيت وراه .. ركبت ودمعي يصب من تحت برقعي .. شخط
بالموتر بعصبيه وبقوه .. بغيت اطير عندهم قدام
انقهرت من الحيوان فهيد .. يجر وضحى جر .. ياليت لي سلطه
عليها اقسم بالله لإفقع خشمه اللي أخذ نص وجهه .. غمضني
حالها وشكلها .. وحسيت بإحراجها وهي تناظرني .. كان ودي
اقرب عندها واقول تبين مساعده تبين شي .. بس هو واقف
ويخزني بعيونه .. قليل أدب ووقح مثل نايفان مايختلف عنه
شي .. دخلت داخل وانا اسمع اصوات في المطبخ .. اكيد
امي واقفه هناك تعاون .. على كثر مانجيب لها خدم نبي
نريحها بس تحب العنا .. مالقيتها في المطبخ .. بس شدني
ساق بيضاء .. جبرت عيوني تتجهه إلها
رابطه جلابيتي على وسطي من عند طرفها .. وطالع اسفل
شلحتي .. اللي توصل نص ساقي .. إلتفت بحط الصحن في
الدالوب فوقي .. إلا اللي يخزني .. ناظرت فيه .. ولقيته مركز
عيونه على ساقي .. بسرعه نزلت ثوبي وانا اغلي .. شفته رفع
عينه وناظرني وإبتسم انقهرت منه وقلت بصوت ماينسمع – وقح
حسيته ضحك وكأنه سمعني وراح .. مسحت يديني بسرعه في
الجلابيه وطلعت له وقفته – فارس
وقف وناظرني قلت له – وينه اخوك
عقد حواجبه – أي اخو
قلت له بقهر – من غيره صقر
عطاني ظهره وهو يقول – والله معطاني جدوله وين يكون فيه ذا
الحين
مت قهر منه – عمي وينه
طلع الدرج وهو يقول – ابوي خذى جدي وجدتي وعمي وراحوا
للبل
خذت بعضي ورحت للملحق .. احس بغبنه على شيخه .. بيعرس
عليها قليل الخاتمه
قلت له وانا امسح مكياجي – انا مدري وش فيها علي بنتك
حسيته يفكر بكلامي وقال – بنتي متغيره .. ماهب هي اللي
اعرفها متمرده وصايره قليلة أدب
ألتفت عليه – محمد تذكر وش سويت لها بنتك ماهب صغيره
وتنسى .. يمكن انك مسوي أمر مزعجها
وقف واتجهه للسرير – لا ماأذكر اني سويت لها شي بس
هي تحب الدلع .. وسعد اعرس ماهب فاضلها
قلت له – لا مو معقول .. طيب فارس فيه يعني كل ذا غيره
انسدح وهو يقول – مدري عنها .. انا برقد لين العصر وبقوم
اشوف وش فيها
شاف غرفتها فاتحه .. وتذكر انها من زمان عنها .. مشى لها
وشافها قاعده وترسم .. رفعت راسها يوم شافته كملت شغلها
ابتسم – كل حياتس رسم
قالت وهي معصبه – احسن من العيشه في هالبيت
عقد ت حواجبي – ليش وش فيه البيت
ناظرت فيني وهي معصبه – البيت صاير لزايد ونواف وأمهم
وابوي اللي مدلعهم ويطلع كل يوم معهم
قلت لها – حتى انتي تظهرين معهم
قالت ودموعها تنزل ووجهها أحمر – اطلع بس ما أستانس
حزنت عليها - افا وش هالدموع .. طيب ليش ماتسناسين
قالت وهي تحط يدينها على وجهها ببرأه وتشاهق – لان بابا
يلعبهم ويدلعهم ويوم خالد كان عايش مكان يسوي لنا كذا كان
يضربنا بقوه ويعذبنا .. زايد ونواف يحبهم ويدلعهم ويشتريلهم
ألعاب حلوه
انقهرت من حركات محمد– ابوتس يحبتس ياحبيبتي
وقلت اطيب خاطرها - طيب وش رايتس اطلع انا وانتي اليوم
ومانأخذ معنا أحد
حسيتها استانست ونقزت وجت تركض وحبت على خدي – هيييييه
ونااااااااااااااااسه بس بنأخذ عموه هند معنا
مطيت عيوني – ايشششششششششش
في الليل
وقفت المخابرات في الموقع اللي تحدد لهم .. وكان من ضمنهم
ضاحي اللي كان يبي يعرف الإسرار الكثيره اللي تحيط فيه
مايدري ليش عنده إحساس ان نور تشترك مع هالعصابه
او إن فيه معلومات تعرفها عنهم ويبون يتخلصون منها
أمر بالهجوم .. وكان في منطقه معتزله .. وكلها منتجعات
وإستراحات .. فيه منهم اللي فر وفيه اللي انمسك ومن ضمنهم
ابو سند الخطير .. ماهب مصدق عيني وهو واقف قدامي
قلت له – اخيرا لقيتك
حسيته معصب وهو يقول – صدقني بخليكم تندمون
هالمره بيكون تحت عيني .. هو اللي بغيته .. وهو الخطير
عقب ابو نور .. اكيد فيه اللي أخطر منهم وأرفع منهم .. بس
ماينعرفون .. لانا يوم نقرأ سيرتهم .. نلقى فيه من يمولهم بطرق
خارجيه .. وبعضها من جهات مبهمه في البلد
في إحدى المولات
شفتها واقفه وكوبها في يدها وسرحانه .. حسيتها مو معنا
اتطمنت ان خلود تلعب واتجهت إلها تحنحت ناظرت فيني – كنتس
مغصوبه على الروحه العذر والسموحه
هزت راسها وهي تحط يدينها الثنتين على الكوب – لا عادي
قلت لها – تبينا نرجع
ناظرتني وإبتسمت دوختني بإبتسامتها – قل انك مليت
إبتسمت لها وانا اصارع مشاعري اللي معجبه فيها وفي أختها
تناقض عجيب – لا مامليت انتي اكيد ماله وتبين تحطينها بظهري
مشت وجلست على الكرسي وهي تقول – اهم شي تستانس خلود
كان ودي اقول بس عشان كذا جيتي .. بس سكت
خلصت اللعبه وجتنا خلود مبسوطه وتضحك – عمو ابي وحده
غيرها
قلت لها وراسي دايخ – بس تعبت خلود
حبت على يدي وقربتني منها – عمه قوليله ابي ألعب
وقفت وهي تقول – هالمره اللعبه بتكون مني انا .. من مصروفي
يمكن عمتس هالبخيل خلصت فلوسه
صرخت عليها منقهر – انطقــــي
حسيتها ألتفتت لي خايفه هي وخلود
قلت لهم – خلاص انا مليت امشوا نرجع
وانا بالإساس خايف من مشاعري .. حاس اني تايهه ومدري
وين انا فيه .. مشن وراي .. وحبيت اراضيهن .. شفت غزل
البنات وضحكت وانا اروح للهندي اطلب منه ثنتين .. خلود
استانست اما هي عصبت – ماابيه ماابي منك شي شكرن
كتمت ضحكتي وقلت – خذيه عادي لاتستحين انا بعد تراني
احب طعمه .. بس كنت اكله وانا صغير والعيال يضحكون مني
ناظرتني بقهر وانفجرت ضحك معاد اقدر أكتم – خلاص خلاص
لاتعصبين
مشينا وشفت محل عطورات عاجبني .. وقفتهم وقلت – انتظروا
شوي وارجع
شريت العطر اللي عجبتني ريحته في سيارة خويي .. كان عطر
أخته .. ناسيته معه في السياره
طلعت لهم مالقيتهم .. عصبت .. شفت خلود تدور وعيونها تائهه
رحت لها بسرعه وانا معصب – وين رحتن
كنها افرحت يوم شافتني – عمه هند ضاعت
انصدمت – وش هوو .. وين ضاعت
قالت – هي قالت لي وقفي هنا برجع لك .. كنت بلحقها
بس ضاعت مني الحريم كثار
مت قهر وين اختفت .. مشينا ندورها في كل مكان ملقيناها
رجعنا للمكان حقنا .. ومالقيتها .. رحت ادور ثاني مره وخلود
تدور معي وكنها خايفه .. وانا بعد ميت خوف عليها .. ماتعرف
شي واول مره تجي هالسوق .. حسيت اني بنهبل وانا أتخيل
انها مخطوفه ولا صاير عليها شي .. حسيت بحد يهزني
شفت خلود تقول – عمو شوف شوف هاذيك هي عمه
رحت بسرعه وحسيت انها يوم شافتنا بتبكي قالت – وين
رحتوا
صرخت عليها في السوق – انطمـــــــــــــي
حسيتها اتفشلت واللي في السوق كلهم ألتفتوا علينا .. طلعت
معصب وهن وراي .. هاذي مشكلة اللي يروح السوق ومعه
حريم
ركبنا السياره وهي حسيتها تبكي .. حذفت عليها الكيس الفخم
وقلت لها – خذي ولو انتس ماتستاهلينه
عصبت وقامت تهاوش وصرخت بوجهي – مالك خص فيني
انا بعلم عمي يتفاهم معك .. قليل أدب ووقح .. فضحتني في
السوق .. خذ كيسك ماابي منك شي
بكت معها الثانيه نافخت – يقلعها من طلعه اللي فكرت اظهرتسن
فيها
دخلت الصاله .. وشفت الجميع فيها .. وهي جالسه بينهم .. يوم
شافتني لفت على جنب وإبتسمت
جلست جنب ابوي وانا اقول – مساء الخير
الكل – مساء النور
ناظرت في سعد – مشاءالله متى سفرتكم
ناظر في ريم وإبتسم – بكره الظهر
محمد ناظر ابوي – وش رايك
قال ابوي – بكيفكم
ناظرته – وش فيه
قال – بنظهر للبر يم ابيعرنا .. الجو زين وبراد ذا الايام بنروح قبل
الجو لايبرد بالحيل
همست – اها ( ولفيت اناظرها .. وشفتها تسولف مع موضي ماهب
يمي انقهرت وقلت – قومي جيبي مويه
مطنشتني وهالشي موتني قهر – شيخـــه
ألتفتت علي وهي تأشر على نفسها – تقصدني
قلت بعصبيه مبالغ فيها – ايه انتي من غيرتس
وقف وهي تقول – تبشر
لالالالا فيها شي .. ماهب صاحيه .. الحرمه انقلبت مليون درجه
جابت الكاس ومسكت يدها وقلت بهمس – لو عارف هالشي
بيغيرتس كان من زمان اعرست
غمزتلي وذبت وراحت وخلتني .. من يوم طلعت من بيت اهلي
وصورتها ماتفارقني .. اكيد مسوية فيني بلى
تمنيت الليل يسري والكل يروح .. عشان استفرد إبها .. لان
الليل شكله طووووووووووووويل
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!