الفصل 30 | من 46 فصل

لا صدّ قلبي صد من دون رجعة الفصل الثلاثون 30 - بقلم sajeda🇹🇷

المشاهدات
13
كلمة
4,310
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

فتح الباب راجع تعبان .. وحاس انه مغصوب وهو يعيش

معها .. تخدعه .. بس هو كشفها .. هالحين مريضه لين

ترجع ذاكرتها بيكون حسابه عسير معها .. شافها جالسه

وتشوف مسلسل على التلفزيون جلس بتعب – ليش مارقدتي

ناظرته – كنت احتريك

عصب – مره ثانيه لاتحتريني ارقدي

ناظرت فيه والدموع اجتمعت في عينها وهزت راسها وقامت

نفث الهواء اللي متعبه ومسك يدها وهي ماره من عنده – اجلسي

بعلمتس في شي

جلست وهي تمسح دموعها – والله العظيم ماهب عيشه اللي

جالستها معك ومع اهلك .. من صار اللي صار وانت مانت

بطايقني ولا تواطن شوفتي

يالله يمسك نفسه ويقول لو ترجع لتس الذاكره بس .. ان تعرفين

وجهي اللي ماعرفتيه

سألها وهو يتفحص وجهها – ماتتذكرين شي من ماضيتس

ناظرت فيه فتره بتساؤل .. ثم قالت – مرات يجيني شعور اني

قريبه واعرف مين انا ؟؟ فيه شخص مدري ليه دائم يطري

علي اسمه واوقات اشوف وجهه في خيالي

ناظرها بصدمه – مين هالشخص !!

صدمته وهي تقول – ابو خضر ؟؟

منسدحه على السرير وتحس راسها بينفجر .. منقهره من كل اللي

صار .. نست تقفل الباب يوم شافته فتح الباب وناظرها – وش

هالحركات اللي سويتيها

ناظرت فيه بقهر ودها تقوم وتذبحه – اطلع برى

وكأنه يعاندها وهو يقفل باب الغرفه .. ويطفي اللمبات وينسدح

جنبها على السرير ويقرب منها حتى حست انها اختنقت

صرخت عليه – قلت اطلـــــــــــع بــــــــــــرى

عاندها زود وهو يرص كتوفها ويقول بفحيح – تبين تفضحيني

عند ابوي وجدي انا سكار سكاااااااااااار

صارت عيونه حمراء .. وهي خافت منه .. وبدت تنهار

وقامت تضربه تبيه يبعد عنها .. فكها منه .. وهو يثبتها بقوه

على السرير وهي تصيح .. وهو يستمتع بصوت صياحها وبكاها

كأنها نغمات موسيقيه يعشقها

حست بالضعف .. وانهارت قوتها قدامه .. استسلمت وصارت

تبكي بقوه ومغمضه عيونها .. حست فيه تتراخى قوته عن تثبيتها

انسدح على جنبه وحط يده على راسه .. وقام يناظرها تبكي

جلسوا فتره على هالحال هي تبكي وهو يناظرها .. هي مقهوره

انها تحمل منه طفل يربطها فيه أكثر .. إنسان ماينحب ولا فيه

صفه زينه تحبها .. لاصلاه ,, ويعايرها ,, ويضربها ,, وكل

شي يبيه يأخذه غصب عنها .. ولا مره تذكرت انها نامت

في حضنه بطيب خاطر .. لا كان إنسان متجبر ومعدوم الضمير

حست في يدينه البارده ترفع يدينها عن وجهها .. عندت

وانقلبت على الجهه الثانيه .. ماله شي يشفعله ويدمح خطاه

لوتفكر تجلس عنده بس عشان هاللي في بطنها .. ماتبيه يكون

بعيد عن اهله مثل ماعاشن بعيد عن اهلهن .. هالشي هو اللي

يجبرها تعيش عنده

سمعت صوته وهو يقول – بس اسكتي عورتي راسي

حتى كلام زين مايعرف يقول قالت بقهر – حقيرررررر

سمعت ضحكه القوي .. واللي كل شوي يزيد

اخذ فتره طويه وهو ماسكت لين قال – يوم تكلمتي قلتي

حقير برافو عليتس

مسحت دموعها ولفت وجهها له – مو بس حقير انت احقر

إنسان على وجهه الإرض

حست فيه وهو مطير عيونه يناظرها .. بدت تخاف منه

جلس وهي تشوف علامات وجهه المصدومه قالت بسرعه

وبخوف – لاتضربني انا حامل

حست بهدووووووووووء عم الغرفه .. مافيه صوت .. كان

الزمن توقف في اللحظه اللي سكتت فيها .. فتحت عينها ببطئ

وخوف .. لقته يناظرها وفاتح فمه .. ماهب مستوعب اللي تقوله

جلست وهي تلم شعرها .. وخايفه من صمته

سمعته – انتي صادقه ولا تكذبين عشان ماضربتس

ناظرت فيه وهي تلقي القنبله عليه – صادقه واللي مصبرني

عليك هالطفل اللي ببطني اشيله منك .. واقسم لك بعزة الله وجلاله

ان سويت فيني شي اني لاخلعك واسوي اللي ماسوته حرمه في

رجالها

حست بالشي اللي لصق فيها بقوه وهو يضحك ويقول – ماني

مصدق بصير ابو وضحى بصير ابو

فكها وهو يقول – احب الإطفال اموت فيهم

وأشر على نفسه بغباء – يعني بيجي واحد يقول لي ابوي

حب راسها ويدها وخدها ونزل في حضنها وحط راسه فيه

ومسك يدها وحط يده ويدها على بطنها – من متى

كل اللي سواه وهي صامته .. ماتوقعت ردة فعله بهالشكل

او مصدومه فيه تنفست بزفره وقالت – توني اعرف

بس ماحللت

رفع راسه وهو يقول – طيب بكره الصبح تحللين

ناظرت فيه وهي تتمنى انه يكون كذب في كذب وماتكون حامل

وتبتعد عنه .. عن الإنسان اللي ماتبي تكمل الباقي من عمرها معه

هزت راسها وهي تقول – على شرط

ناظر فيها وهو يوقف – وش

قالت وهي توقف في وجهه بتحدي – إذا ماصرت حامل تطلقني !!

سرى الليل وهو كل شوي يناظر ساعته .. يحتري الباب ينفتح

وقف وفتح الباب ولف راسه يمين يسار .. لاصوت

انقهر ورجع يجلس .. وصار يدقدق برجله .. الوقت يمشي

وهي مابينت .. انقهر من اللي تخيله في عقله .. لو تلعب عليه

تسويها ماهب شيخــــــــــه !!

حس انه مثل المقروص وهو يوقف .. مشى للشباك .. فتحه

لاصوت هدوء .. والليل مخيم على المكان

سمع صوت واستانس وهو يتوقعها شيخه .. بسرعه طلع

وشاف نايف وهو يطلع من جناحه .. تلاقت عيونهم في بعض

وكشر صقر ودخل جناحه يحتري والليل يسري

قلت له بقوه وانا واقفه في وجهه – هاه وش قلت

حسيته مستخف فيني وهو يقول – ومن بيأخذتس ان طلقتس

عرجاء ومطلقه

انقهرت من كلامه .. احسه يحب يذلني .. يشوفني منكسره

هاذا اللي يبيه

قبضت على يديني بقوه – ماهب على كيفك بخلعك

ناظرني فتره كأنه يفكر .. حسيته يلعب علي وهو يقول – خلاص

نشوف ,, يصير خير

رحت الحمام وانا اعرج واحسه يراقبني .. قفلت الباب علي

ناظرت وجهي ومت قهر من شكلي .. عيوني ووجهي منتفخين

وخشمي كبير وأحمر .. احس اني مانيب وضحى اللي اعرفها

تغيرت واللي أنا فيه غيرني .. وان سكت عن حقي من بيجيبه

الفجر

كنت جالسه في طرف الغرفه المظلمه إلا من نور الإبجوره

اللي عند راسه وابكي .. مقهوره من اللي صار

شفته جلس وصوته يدل على ندمه – نوره

زاد صوت شهيقي

قال – انا عارف اني غلطان بس

مدري متى مشى وصار جنبي ومسك يدي – انا انا اممممم

عرفت ان ماعنده سالفه وانا ادز يده عن يدي – انت ماتبيني

وانا مجرد تسليه ولا قل تجيب من وراي الولد اللي تبيه انت

وجدتك وجدك ثم تحذفني

سمعت اليأس في صوته ومادري هل هو تمثيل – لالا لوالله

ماهب كذا السالفه ( وسكت )

وقفت وانا احس اني بطيح .. لي فتره طويله وانا في مكاني ابكي

مافيه إنسانه ترضى الذل اللي ارضاه

دخلت الحمام وقفلت علي الباب .. جلست ابكي واندب حظي

احس اني بموت في لحظه من القهر واليأس اللي فيني

مت قهر وانا راجع من المسجد .. كل ماتذكرت حركتها فيني

ودي اكفخ نفسي يوم صدقتها .. خليتهم يمشون قدامي

واسمع سعد يقول – اجل بتمشون اليوم

محمد اللي متحمس للبر مدري وش عنده – ايه قلت للرعيان

يجهزون كل شي

ابوي قال – عمك كلمني يقول ابوي يبينا نغبش قلت مابه إلا خير

الدنيا ماهب طايره والابل قريبه منا

ضحكوا اخواني وانا اغلي .. ياااااااااااه يامن يمسكني إياها

دخلنا البيت وسمعت ابوي يقول لفارس – دق على اخوك

نايف قله مابه اعذار يجي يأخذ مرته ويروحون معنا

هالمره تكلمت وانا افش غيضي في نايف – هالحين ولدك

الهايت مايدري انه معرس له يومين يبي يفضحنا في بنت عمي

ساري في الليل .. ولا عشانها يتيمه يبي يسوي فيها اللي يبي

ولا فيه احد يعرس ولا يأخذ حرمته شهر عسل

شفت ابوي وفارس يناظرون بعض وسكتوا .. انقهرت من سكوت

ابوي .. صدق مدلعععععععع هالزفت

ناظرت الملحق وشفت بابه مسكر .. تمنيت ادخل واسحبها من

شوشتها .. تعوذت من إبليس وانا ناوي نية قشرى فيها .. عشان

تعرف مرة ثانيه منهو انا

دخلنا البيت .. وشفنا الفطور محطوط .. ياسلام عليتس يمه

صدق انتس دلع .. وانا اتذكر جوعي في الشقه

كلت لين شبعت ثم رحت ارقد .. سهران طول الليل احتريها

حسبي الله عليها لعبت علي ..هين ياشويخ دواتس وسميه

بس تجي

الضحى ....

حسيت اني بطيح وانا اشوفه جالس وانا نازله مع الدرج .. ناظر

فيني ولف عينه .. وجنبه فارس وعمتي

سمعت عمتي – ياهلا يابنتي صح النوم ,, تعالي افطري

قلت بصوت مدري سمعوه ولا – صح بدنتس

سمعت صوت سعد وريم نازلين وهم يضحكون .. ناظرت فيهم

ودعيت اني ماأحسدهم .. الله يهنيهم

كلهم مع بعض – السلام عليكم

انا والجميع – عليكم السلام

بلعت ريقي وريم تمسك يدي البارده – زين انتس نازله معي تعالي

شاركيني في الفطور ماأحب افطر بلحالي ,, لان سعد سوى نذاله

فيني وافطر مع اخوانه

شفته ناظرني .. بس مدري ليش حبيت التحدي وانا اجلس مقابله

ريم .. والمصيبه اني جالسه قدامه بعد

قمت أكل .. وشفته يخزني

عمتي تكلم سعد – وكم بتقعدون هناك

سعد يناظر ريم وريم تناظره بحب ويبتسمون – على حسب جونا

ضحك فارس – وش هالجو

عمتي ناظرتني انا ونايف .. حسيت ان فيه شي .. مدري وش هو

وقف ونادى امه .. وراحوا مع بعض

سألتني ريم – وش فيه رجالتس

مدري وش اقول .. حسيت بالضيق من حالتي .. احس اني

عاله في الحياه – مدري

ناظرت في سعد .. حسيتهم مستغربين من حالتنا .. من الفشيله

تركت الفطور ووقفت – بس شبعت

ريم – ساره

ناظرتها .. وقالت – كلمي رجلتس تروحون في رحله مع بعض

مايصير تروحون مع اهلنا وانتم معاريس

صدمه .. كلامها قوي .. ماتوقعتها تقول هالشي

مدري كيف دخل او متى وقف وراي وقال – اها بس لاتخربينها

علي .. لاتغترين عشان سعيدان بيوديتس رحله اوربيه تحارشينها

حسيت اني مسطوله بينهم

سعد ضحك وهو يقول – انا بدلع حرمتي بس انت وش مقدم إلها

تفأجات وهو يقول – اصلا من قال بنروح مع اهلي .. نحن بنروح

مكان مافيه إلا انا وهي وبسسسسسس .. مانبي بشر معنا

كنت مسويها مفأجاه بس خربتوها

حسيت بدمعتي يوم طاحت .. تفأجات .. إلا استانست .. من الفرحه

مدري وش اسوي .. الحمدالله انه قدّر الموقف اللي نعيشه .. كلام

الجماعه هنا مايرحم .. ناظرت السماء وانا امسح دموعي .. اسمع

كلامهم بس انا في داخلي اشكر ربي .. ربي اللي رحم ضعفي

وبؤسي .. يآآآآآآآآآآه لو بس يحطني في مكان ويروح ويتركني
اهم شي يبعدني عن كلامهم .. ونظرات خواتي اللي بتقتلني

اشوف في عيونهم لوم .. وعتاب .. ومقارنات بيني وبين ريم

ماحسيت فيه إلا ويحط يدينه على كتوفي ويقربني له .. وسعد

وريم يبتسمون للموقف ويعلقون

استحيت ونزلت راسي .. وسمعت همسه المكروهه في إذني وهو

يقول – رحمتس من كلام الناس .. روحي وضفي عفشتس

بنمشي للشرقيه

حبست دمعتي وفكيته وعيني في عينه اللي تناظرني بنظرات

عجزت أفهمها .. مشيت مبتعده واسمع خطوات ريم وراي

وهي مبسوطه – يالله وناسه استانست لكم

ومسكت يديني وهمست – خفت ماتسافرون .. خايفه عليتس من

كلام جماعتنا اللي مايرحم

ابتسمت لها وانا اجامل – لالا هو قال بنسافر .. كنت عارفه انا

راح نروح .. لاتخافين

غمزتلي – عليتس فيه .. نحن عرايس وان ماطعونا هالحين

متى بيطيعون

افترقنا في الممر .. وانا اتذكر كلامها .. يمكن كانت عمتي زعلانه

منه تبيه يودينا .. أكيد هي قايله له شي ..لانه ناداها واكيد خبرها

انّا بنسافر

لميت لي كذا لبس في الشنطه .. المشكله مدري كم بنقعد هناك

ياليت لو اعرف

بعد فتره وانا ارتب في الشنطه دخل علي وهو يقول – اكيد

استانستي

فكيت اللي بيديني وناظرت فيه فتره وقلت – الكلام ماهب طايلني

بلحالي

وقح يوم قال – العيب في المجتمع دائم على الحرمه

لو تدرون وش حجم كرهي له .. اتمنى اشوفه في يوم ذليل

ومكسور .. ورحمة الله تنصفني منه

سكت وطنشته .. وطلعت من الغرفه اللي جلس فيها .. مااطيق

شوفته ثواني .. جلست في الصاله وانا منقهره من وضعي

وحالتي معه

بعد فتره شفته طلع وشنطته بيده .. قال وهو مايناظرني – انا

في السياره بسرعه انزلي

دخلت الغرفه عقبه .. لبست بشتي وتأكدت من اغراضي

ونزلت .. في طريقي شفت هند وشيخه داخلات البيت

يوم شافوني حسيت انهم تفأجن وهن يشوفن شنطتي

كنت اتمنى وحده منهم تسألني وين رايحه .. بس مااااش

اظاهر ان خلاص شطبوني من حساباتهن .. ( سخرت من نفسي )

هه وش بقى فيني ماطاله الغبن والقهر .. من كل صوب اشوف

مافيه شي صفالي .. كيف بشوف الدنيا ورديه وانا طحت من عيني

دنيا سوداء .. مافيه شي حلو ابد

فتحت الباب وركبت جنبه .. حسيته مغصوب على هالروحه

وتأكدت يوم قال – لو مازعل امي مافكرت فيتس

شكرن على الجروح .. اجرح اجرح عادي .. انا تراني ماني

بشر .. انا في نظرك ميت مشاعر واحساس

تنفست بعمق .. ابي اعبي هواء .. واكتم مايصير فيني .. ألتزمت

السكوت .. حسيت بدموعي تنطف دمعه .. وراها دمعه .. وتتلاها

دموع

كنت في المطبخ ونرتب في الإغراض .. من اليوم خايفه يدخل

ويشوفني .. إن شاءالله يرقد لين نمشي

شفت فارس دخل وهو يقول – سعد يدور عليتس يمه بيمشون

معاد بقى شي على الطياره

راحت لهن عمتي .. وشفت فارس دخل يشرب مويه .. تذكرت

شنطة ساره وقلت – وين رايحين

ناظرني وهو يصب المويه – من تقصدين سعد وريم

قلت – لا ساره ونايف

رفع الكأس وقال – مدري عنهم ( وشرب مويه )

يبا الفيت بيسوون انفسهم طيور كناري مالت بس مالت .. دخلت

ريم وسلمت علينا وطلعت .. طلعنا معها وودعناهم

بعد فتره

شال فارس والسواق الاغراض في السياره .. وانا في داخلي

ادعي يارب مايقوم هالحين .. يارب مايقوم هالحين

بسرعه ركبت مع فارس وعمتي وعمي وهند والشغاله

ومحمد وموضي في سيارتهم

بس وين وهالصقر من بينحاش منه .. وهو يسمع يوم السيارت

اشتغلت وقفهم وفتح الباب حق فارس .. وألتفت وناظرنا

.. حسيت نظراته منصبه كلها علي وهو

يقول – هاه شيخه معكم

انقهرت انه كشفني .. قال وهو يناظرهم

ويضحك – انا مااستغني عن حرمتي .. امشوا ونحن بنلحقكم

مطيت عيوني .. انصدمت .. إلا خفت .. هاذي النار اللي ألعب

فيها هاه هاذي هي بتحرقني .. وش بيخلصني منه هالحين

حسيت اني بدوخ وهو يفتح بابي ويمسك يدي – يالله حبيبتي

انزلي

شفتهم يناظرونا .. مكان قدامي إلا انزل ولا اعارضه .. بس

وين بيروح مني .. ان كانه صقر تراني شيخه

شفتهم يبتعدون طالعين مع البوابه .. وموضي ومحمد وعيالهم

وراهم

حسيت انه شرير وهو يقول – هاه شويخ وين رايحه

انا متأكده النار في يوم بتحرقني .. بس إن شاءالله ان اكون

وصلت للي ابيه

بسته بقوه في خده .. وحسيته مسطول

ابتسمت على شكله وهو يحسب اني ابتسم له – وه حبيبي

امس احتريت ( ولعبت في اصابعي وانا اضغط عليها واحد واحد

بدلع متقن ) هند ترقد .. وعمي .. وسمعت صوت في الحوش

وصوت سياره .. وفي الإخير سرقني النوم .. ماقمت إلا توني

حتى الفجر استغفرالله العظيم غطني النوم عنها .. بغيت ابكي

وانا اشوف الساعه عشر .. تذكرت اتفاقنا بس ماااااااش

حسيت وجهه تهلل وهو يقول – طيب معنا وقت هالحين

وش هو مطيت عيوني .. ياااااااااااااااربي انفذ خطتي واوصل

للنهايه لين يعرف منهي شيخه

ضحكت وانا اهمس في إذنه بشي عصب منه – ومتى شرفت

وانتي توتس انهيتي شهر ومدري كم يوم

ضحكت وقلت – وش اسوي

كان وده يسطرني وهو يقول – ووينه هالكلام امس وانتي تغريني

ومدري وش هو

ودي اضحك على شكله وقلت – كتبة الله بعد وش اسوي

امس كنت ابي اسولف معك من زمااااااااااااان وانا مشتاقه لك

حسيت عيونه ماهب مصدقتني .. بس تعابير عيوني متقنه الدور

يويلي من كيد النساء .. والله عظيم (( قال هالكلمه وهو يمشي

لسيارته مقهور ))

مشيت وراه وانا اكتم ضحكي وبدلع وميوعه – صقررررررر

ناظرني وابتسم وقال بنفس نبرتي – يا نعممممممم

مدري ليش ضحكت من صوته .. وكل السالفه اضحك من غبائه

ماعليه ياصقيران اجل بتعرس علي وتأخذ وسميه .. ان اخلي

هالشي بعيد عن شاربك .. ماني شيخه بنت ناصر .. وهاذا

تحدي ومن هالحين على نفسي قطعته

دز الكيسه علي – هاتس افتحيلي قارورة الماء افففففف

انقهرت من تأففه .. فتحت له القاروره وانا اغلي .. مديتها

عليه وانا في داخلي عساه سممم وقلت وانا اعني هالكلمه

بكل مافيها وانا ادغم الميم – سممممم

ألتفت علي معصب – تبينه سم انتي

سكت ماتكلمت .. إن شاءالله يعرف بعد اني ادعي عليه

في كل صلاه .. عساه مايمشي خطوه غير خسرانه .. ولايذوق

التوفيق في حياته .. ويوريني فيه اللي يشفي غليلي منه

بعد فتره طويله .. من السكوت .. وصلنا الشرقيه وماخلينا

فندق ولا مكان .. كله فلللللللل .. لان الوقت ربيع .. ونحن في

العطله النصفيه للمنتصف الثاني

مدري كم شارع لفينا .. وكم إشاره مسكتنا .. وكم فندق مالقى

فيها حجز

وصار الوقت ليل .. ونحن ندور .. شفته وقف في مطعم

مدري وش اخذ ورجع ومعه كيسه مدها وهو يقول – اكلي

انا ماابي

حسيت اني ضعيفه لو بأخذها وأكل .. خليتها في مكانها

ولا أخذنها .. سكت واحسه مطنشني

بعد تأفف .. وعصبيه .. وسب .. وكلمه شينه ماقالها الوسخ

لقى جناح .. شفته أشرلي انزل

نزلت ووصلت لين وقفت عنده .. شفته رجع للرسبشن

وهو يقول – ومتى يفضى الجناح اللي فيه غرفتين

ناظرنا السعودي وهو مريب من وضعنا – حاليا مافيه إلا هالجناح

ليه كم عدد افراد العائله

حسيته تفشل وانخرس وهو يقول بشين نفس – يالله هات المفتاح

يحسب كل الناس عبيد عنده .. انقهرت يوم فشل الموظف الضعيف

حتى حسيته متفشل وهو يمد المفتاح

خذاه وهو يقول للهندي – نزل الشناط وقفل السياره اوك

هز الهندي راسه وراح

مشيت وراه وفتح الإصانصر .. مقهوره اني بشاركه غرفه

وحده ماني طايقه شوفة خشته

انفتح الإصانصير وانا اشوف وش كثر فخم الفندق اللي نحن

فيه ووش كثر حلوه ديكوراتهم

فتح الباب بالكرت اللي معه ودخل .. ودخلت وراه سكرت الباب

وجلست على اول كرسي قابلني .. تفحصت الجناح اللي فيه

صاله لو أمدح فيها من هنا لبكره ماوفيت حقها فخمه وبقوه

والغرفه مفتوحه عليها .. مافيها نظام ابواب .. لا كل شي

مفتوح على بعضه .. شي رائع

شفته مشى للبلكونه اللي زجاجها أخذ نص مساحة الجدار اللي

فيها .. فتح البلكونه ووقف فيها فتره من الوقت .. وانا جالسه

اناظره وحاطه يدي على خدي .. اقسم بالله مهزله اللي

اعيشه مع ذا الإنسان اللي حرام كلمة إنسان عليه .. بس

ابي اعرف منهو اللي أخذ مقلب فيه ومسلمه شهادة دكتوراه

لا ومو أي شهاده جراحه بعد يمال الضعفه

نقزت يوم الباب اندق .. شفته ترك البلكونه وراح يفتح الباب

وقفت وانا ابتعد شفت البلكونه وانا واقفه .. يويلي وش هالمنظر

انصدمت .. وااااااااااااااااه بحرررررررر .. احب البحر .. يازينه

ياناس يازينه .. اول مره في حياتي اشوف بحر .. ماقد شفته

إلا في المسلسلات

غمضت عيوني .. ورجعت للذاكره شوي لورى وهند معي

في بيتنا في الدوادمي

ألتفت على هند ونحن قدام التلفزيون – يوووووووووه هندوه بحر

كشت علي – يوووووووه ومدري وشهو وصبيتي قلبي وفي

النهايه بحر صدق بقره

حسيت اني بنهبل وانا اقول – امانه ماتحبين البحر .. يازينه

تخيلي انا وإياتس اللي نلعب فيه ماهب ذا المسطوله اللي

تناقز فيه

ضحكت علي – ياحليلتس ارقدي واحلمي مانتي بشايفة بحر

لو تموتين

فتحت عيوني وحسيت بدمعتي .. ياااااااه صايره ام دميعه

كل شي يبكيني حتى شوفة البحر

سمعت صوته يتأفف .. ألتفت وراي ... شفته يفتش شنطته

ويكلم نفسه – صدق غبي كيف بتروش هالحين

اظاهر انه ناسي فوطته .. شفته ترك اللي بيده ودخل الحمام

بيدور فوطه .. شفته رجع وهو معصب وينافخ – فندق معفن

يويلي مطيت عيوني .. فندق معفن .. اجل مشاف بيتنا اللي

معفن صح .. والصراصير جاحره فيها

صدق ان عينك وسيعه وفارغه ياذا الواطي

راح للتلفون ودق عليهم .. مدري وش يقول .. اصلا مطنشته

ووقفت في البلكونه .. كنت اسمعه يهاوش .. وكنت متأكده

انا الليله مابنبات في ذا الفندق اللي يالله لقيناه

شفته وقف جنبي وهو يقول – لاتصدقين نفستس وتفصخين

برقعتس وتتقنين الدور ياعاشقه

انقهرت من كلامه وقلت له – انت وش تبي

حسيته ماتوقع اني اتكلم .. ناظرني فتره ثم قال – عندتس

منشفه بتروش ثم بشتري جديد

قولبت الفكره في راسي .. حسيت اني مستانسه وانا اشوفه

منذل لي .. جعل عمرك ذليل ولا تشوف شي متوفق فيه يارب

مشيت بصمت وفتحت شنطتي .. عطيته منشفتي .. اخذها

ودخل الحمام .. جلست فتره اناظر البحر .. تمنيت الصبح

يطلع واشوف وش كبره

تذكرت كلامي مع هند

هند تتوقعين البحر وش كبره

هند وهي تأكل – وش عرفني وش كبره كبير وبس

قلت لها بغباء – ودي اقيسه

ناظرتني ثم ضحكت – انتبهي يدوخ راستس وتطيحين وانتي

تقيسينه ترى البحر غدار

كنت انقهر من كلام الناس يوم يقولون البحر غدار .. متى صار

البحر غدار .. البحر حضن كبير ووسيع .. يسمع هموم الناس

ويشوف دموعهم ويسكت .. ماهب صديق ويغدر فيك .. ولا

إنسان له مصلحه عندك .. ولا مثل خواتي اللي لفوا وجيهن

عني

تركت البلكونه وانا ماودي اتركها .. جلست على التسريحه

وفكيت برقعي .. وفكيت الشباصه اللي بشعري توجعني

دلكت فروة شعري وانا احس اني دايخه .. ماقدرت انام لين

راح من عندي .. كنت اسمع الباب يوم سكر .. ساعتها

قعدت وقت طويل شوي ثم رقدت .. يمكن على اذان الفجر

كان ماعلي صلاه .. ولا كان احتريت الصلاه ورقدت

وقفت وطلعت البشت اللي كان خانقني .. بشتي إسلامي

زي اللبس .. ينلبس من فوق

ناظرت في التنوره اللي علي السوداء .. والبلوزه السماويه

مشيت للشنطه .. طلعت لي قميص قطن مريح لونه ابيض
ناظرت السرير .. احس اني بموت وانا اعرف انه بيشاركني

هالغرفه .. توه قلبي يدق طبول .. بسرعه غيرت لبسي وانا

اتخيل انه بيطلع علي في إي لحظه .. ركضت لانوار الغرفه

وبسرعه طفيتها ورقدت .. ماابي احس بالفشيله وهو يشوفني

جالسه مارقدت

حسيت في الباب اللي انفتح .. وصوته وهو يتأفف .. حقير

اكيد يتأفف لاني رقدت على السرير .. وين يتوقعني برقد

إن شاءالله . رثيت على نفسي وساكته

شفته حذف المنشفه قريب مني .. حقير ووقح .. ماهب غريبه

ناكر المعروف

حسيت السرير ثقل .. رقد وراي .. انقهرت بس من التعب

رقدت وانا اتذكر بس ثقله على السرير يوم انسدح

من يوم وصلنا للبر وانا اشوف عيون وضحى فيها هم كبير

ودي انفرد فيها .. بس الخيمه وحده .. والحريم كلنا فيها

موضي – فقدنا ريم وساره الله يسعدهم

سكت .. ناظرت وضحى اللي ناظرتني .. متأكدات ان ساره

مستحيل تكون سعيده مع إنسان وينه ووين المرجله باللي

سواه فيها

وقفت وانا اغمز لوضحى تلحقني

وقفنا برى الخيمه وقلت لها - وش فيتس

حسيتها حزينه وهي تقول – ليش ولا وحده سعيده فينا

عقدت حاجبي – وش فيتس انتي بعد

صدمتني وهي تقول – انا حامل

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...