الفصل 31 | من 31 فصل

لا تتركيني الفصل الحادي وثلاثون 31 - بقلم Saranasser

المشاهدات
15
كلمة
284
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

– أنا مش فاهمة برضه إيه اللي مضايقك.
البنت لفّت لمامتها، بصّت لها بنظرة مكسورة، وصوتها كان مخنوق بالحزن:
– عارفة إني لما أقولك كده يمكن ما يكونش من حقي…
بس أنا كل ما أسمع اسمها، قلبي بيتقطع من جوايا.
بحس إن في نار مولعة في صدري، ومخنوقة… مخنوقة أوي.
الأم ربطت على كتفها بحنان، وقالت بعدم فهم:
– مين يا بنتي؟ أنا مش فاهمك.
البنت لفت وشها، وقالت بتوتر وخجل باين في صوتها:
– مراته… مراته.
سكتت لحظة، وكملت بصوت مبحوح:
– عارفة إنها مراته، وإنه جوزها، وإن ليها فيه حق…
يمكن أكتر مني أنا. عارفة إني الدخيلة،
بس مش قادرة أشوف نظرتها ليه،ولا نظرته ليها.
صوتها اتكسر وكملت بحرقه ومراره
– نظرته ليها بتقتلني…بتشعل براكين جوايا،
وبتخليني أحس إني بتقاسم روحي مع واحدة تانية.
الأم قالت بهدوء:
– ده جوزك، ومن حقك تغيري عليه.
البنت بصتلها بصدمة:
– غيرة إيه؟
ده مش حقي… ده جوزها.
أكيد إحساسها زيه زي إحساسي.
الأم تنهدت وقالت:
– مالكيش دعوة بيها،
هي راضية، وكل اللي يهمها تفضل الزوجة الأولى. لعيله الهواري
دموع البنت نزلت، وهمست:
– مش قادرة أشوفه معاها…
وأحس إن في واحدة تانية بتشاركني فيه.
*****************
اقتباس من الروايه الجديده *قيود من حديد *
توقعوا اسم الابطال اي يابنات
## يلا ادخلوا قولولي رايكم بسرعهههه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...