وقفنا لحد اما كان مازن بيتصل بعمار ومردش
وفي القصر
زينب بقلق:لاحول ولا قوة الا بالله
ميار بقلق:خير يا ماما
زينب:الارهارين خطفين ناس في مول شوفي كده
ترفع ميار صوت التليفزيون
المذيعه:لما تتمكن حتي الان الشرطه من اختراق المول لوجود عدد من الرهان ووجود قنابل بداخل المول
ميار بصدمه والدموع في عينها:يبقا ميار هناك ومازن مش بيرد علي التليفون عشان كده
زينب بقلق وتحاول ان تهدي ميار:يا بنتي يمكن مش هناك
ميار:هي قالت هتروح ده انا لازم اروح فورا
زينب بصدمه:تروحي فين لو طلعتي من هنا مازن مش هيرحمك
ميار وهي تحاول ان تجمع شجاعته:ميهمنيش اهم حاجه اختي
وفي المول
منار بدموع وخوف :يا رب ساعدني يارب لتمسك بشئ كان في يدها لتتذكر كلمه احدهم ( لم تخافي او تكوني في خطر امسكي دي وانا هكون جمبك وقته)
محمد بقلق:هي الشرطه مش هتيجي ولا اي في اليوم المهبب ده
منار وهي تفيق من الشرود:هو هيجي اكيد
محمد باستغراب مين ده
منار بتوتر:الشرطه اكيد يعني
الارهابي:مسمعش صوت حد الي هسمع صوته هقتله
منار وهي تنظر لارهابي وبصدمه:مستحيل مش ممكن يكون هو
وامام المول تقف قوات الشرطه وهي تبحث عن وسيله لتنقذ الناس
النقيب شكري: لازم نحافظ علي حياه الناس اهم حاجه
مازن بغضب:هو انتوا لسه هتخططوا يكونوا قتلوا حد
مصطفي:اهدأ يا مازن منار هترجع بخير
مازن بغضب:عمار فين داهيه هو يعرف يخلص الموضوع
وفي مكان اخر قريب من المول يقف شاب بعيون عسليه وشعر بني ومفتول العضلات من يراه يقع في غرامه لينزع نظارته وعلي وجهه ابتسامه خبيثه
مصطفي :انت يا عم اخيرا ظهرت يا عمار
عمار بابتسامه:هو انا مطلوب من الكل النهارده ليه
مصطفي:انجز اخلص هتعمل اي
عمار ببرود:بتخفش دا بيجيش ربع مهمه من الي بطلعهم
مازن بغضب :صح النوم يا خويه روح شوف شغلك
عمار:طيب
تصل ميار للمول ومعه حارس شخصي
مصطفي بقلق:مازن مش دي ميار بنت عمك
مازن وهو ينظر ليتحول وجهه للون الاحمر من الغضب ويجز علي اسنانه ويذهب الي ميار
مازن بغضب:بتعملي اي هنا
ميار بعصبيه:اختي جوها وعايز اقعد في البيت
مازن بغضب:وانتي هتعملي اي ان شاء الله
يدخل النقيب شكري فجأه:هي ممكن تكون الحل
عمار في عقلها:كده يبقا كل حاجه تمام وينظر لصورة في محفظته ويبتسم بخبث
اسسسسستوب
منار كانت بتفتكر كلام مين ؟عمار اي في عقلهت وصورة مين الي معه؟منار تعرف الارهابي منين؟ اي الخطه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!