تحميل رواية «لمة عيلة» PDF
بقلم هدير عبد العليم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
_ بابا شكلي حلو صح؟! = زي أمك. _ يبقا أكيد شكلي حلو مش أنت متجوز ماما و هى عجبتك يبقا أنا شكلي قمر صح!!!؟؟؟ = أنتِ شكلك وحش اووي _بحزن بس ي بابا ماما عالطول بتقولي إنى حلوه. = دى بتضحك عليكِ _ بدهشة هاا!!!!!!؟؟؟! أيه!!؟ = اه زي ما قولتلك كده شكلك وح..ش ( دخلت أجري على ماما و اعيط ) _ي مااااما = آيه ي قلب ماما _ ماما ماما هو أنا شكلي وحشة صح؟!! = ي قلب ماما أنتِ قمر _ أنتِ بتضحكي عليا ليه ؟؟؟ = ب استغراب بضحك عليكِ إزاى!!!؟ لا أنتِ فعلاً قمر شوفى الفستان فيكِ حلو إزاى؟! _بدموع طب ليه بابا قالي إن...
رواية لمة عيلة الفصل الأول 1 - بقلم هدير عبد العليم
_ بابا شكلي حلو صح؟!
= زي أمك.
_ يبقا أكيد شكلي حلو مش أنت متجوز ماما و هى عجبتك يبقا أنا شكلي قمر صح!!!؟؟؟
= أنتِ شكلك وحش اووي
_بحزن بس ي بابا ماما عالطول بتقولي إنى حلوه.
= دى بتضحك عليكِ
_ بدهشة هاا!!!!!!؟؟؟! أيه!!؟
= اه زي ما قولتلك كده شكلك وح..ش
( دخلت أجري على ماما و اعيط )
_ي مااااما
= آيه ي قلب ماما
_ ماما ماما هو أنا شكلي وحشة صح؟!!
= ي قلب ماما أنتِ قمر
_ أنتِ بتضحكي عليا ليه ؟؟؟
= ب استغراب بضحك عليكِ إزاى!!!؟ لا أنتِ فعلاً قمر شوفى الفستان فيكِ حلو إزاى؟!
_بدموع طب ليه بابا قالي إنى وحشه؟؟
= ي حبيبتي أنتِ قمر , خليكِ جامده كده كلام الناس ميزعلكيش و ...
_ بدموع بس ده بابا ي مامااا فاهمه يعنى أيه؟؟
= مش يلا بقا علشان نروح الفرح ولا إيه؟؟
(سكت شوية و بعدين قولت بحزن )
_ هنروح الفرح علشان الناس هناك تقول إنى وحشة صح ؟!!
(سكتت شوية مش عارفه ترد تقول أيه و بعد تنهيده كدة أخدت نفسها و قالت)
_فرح مش أنتِ بتحبي ماما
= ب إبتسامة بحبها اووي
_ و بتثقي فى كلامها
(سكت لأنى عارفة ان القرد فى عين امه غزال و قولتلها)
= اه ي ماما بس أأااناا وحشة
_ حضنتني و هى بتقولي أنتِ قمر فى عينا ماما
= مااااما أنا بحبك اووي
_ يلا علشان نمشي على الفرح
= يلا ي أجمل ماما
_ فين باقى اخواتك ي فرح
_ ب سعادة و إبتسامة تسنيم و إسراء و يمني جوا هقولهم يلا بسرعة و نروح الفرح و نرقص صح
= ضحكت ترقصوا علشان ابوكم يرقصكم على واحدة و نص هناك
_ ضحكت بصوت عالى وأنا بقولها على رأيك
= طب يلا ي صغنن علشان نلحق الفرح
_ حضنتها ماما أنا بحبك اووي
= وأنا بحبك ي صغنن
^^^^^ فى الفرح^^^^^^
ماما : أزيك ي ماما
تيته : الله يسلمك ي ام البنات
ماما : عاملة أيه ي حماتي , وحشاني
تيتة : طب إيه بقا مش هتشدي حيلك عايزين الواد و..
(ماما فضلت ساكتة شوية و الدموع فى عينها ما هى مش ب ايديها حاجه هتعمل أيه ربنا أرد إنها تخلف أربع بنات بس وسط ناس مش عارفين حاجه غير خلف الولاد و حب الولاد وبس بعد دقيقتين من سكوت ماما و تيتة عمالة تكلمها على الولاد و حب الولاد ماما قالت)
ماما : احمم تعالوا ي بنات سلموا على تيته مش أنتوا بتقولوا عايزين نشوف تيتة لأننا بنحبها
تيتة : بحزن ازيكم ي قواوير
( كلهم فضلوا ساكتين و ظهر عليهم الزعل أنا مش فاهمة هم زعلوا كده ليه ف قولت)
فرح : ماما هى دى شتيمة صح؟!؟
يمني : بضحك أصغر واحده اه بس هتفضحنا مع تيتة
اسراء: عاملة أيه ي تيتة يعنى مش بتيجي عندنا
تيتة : بروح عند عمك عبدالله أصلا عياله الولاد ديما فى الشغل و البيت بيكون فاضي أخد فيه راحتي بقا
تسنتيم : بعد كام ثانية و بتنفس عميق و إبتسامة عريضة جدا قالت اه ي تيتة ربنا يخليكم لبعض ، بس عارفه ي تيتة , تيتة ام يوسف ام ماما بتيجي و بتجبلنا كل حاجه حلوه لأننا ولاد بنتها و بتحبنا اووي و البيت بينور بيها لما تيجي ( تسنيم هى اه الوسط فينا و قصيرة بس ربنا مطول فى لسانها مش بتسكت ، بتعرف ترد و تحرق دم إللى قدامها و تأخد حقنا كلنا بس كله بالذوق)
تيتة : ( رفعت حجابها ومعجبهاش الكلام و سايبنا و ماشية)
يمني : ي تيتة أنت ِ زعلتي حقك عليا أنا , أنا الكبيرة فيهم بس حقك عليا بس إحنا بنزعل إنك مش بتيجي عندنا و كده
فرح : (ضحكت بصوت عالى وقولت) دا إحنا بنكون فرحنين و هي مش معانا
إسراء: حطت ايدها على بوقي و بعصبية اخرصي خالص ي فرح
تسنتيم : ضحكت و دارت وشها و هى بتقول كدبت يعنى ما هو دى الحقيقه 😅
تيتة : بعصبية و قامت وقفت الكلام ده ليا دا أنا هطلع عينكم بس اصبروا و شاورت ل بابا ييجي
فرح : بخوف دا بابا هيعمل مننا بطاطس محمره و مشوية دلوقتى, دا بابا جاي ي حلوين سلام عليكم 👋
تسنيم : بخوف و زعل ,على فين دا أنتِ سبب المصيبة أصلا ي ست فرح ي ام لسان ونص
فرح : أنا إللى ب لسان و نص ؟! دا أنتِ بقا ب عشرين لسان 😅
بابا : بابا جاي وشه متغير و مضيقة, فيه آيه؟!
تيتة : ( بصت لينا ب حقد و غل كده و هى بتقول )شوف عيالك ي بيه
بابا: مالهم ي ماما؟؟
تيتة : بتبص ل ماما و بتقول محدش عرف يربيهم
بابا : بعصبية ليه كده بس ي ماما عملوا أيه علشان كله ده
ماما :..
تيتة : بنظره إنتصار ،لازم يتربوا كويس هم و أمهم دى
تسنتيم: (ب تنهيدة ما بين الخوف و الحزن لكن مش هينفع كلنا نسكت فى حق ماما فضلت كام ثانية هى عماله تبص علينا ان حد يرد على بابا لكن هي عارفة ان محدش عنده الشجاعة إللى يجيب بيها حق ماما ف قالت )هو إحنا اه ممكن نكون محتاجين نتربي بس ماما جاية متربية من بيت أهله وإلا مكنتش اتجوزتها ي بابا ولا إيه؟!
ماما : بعصبية بس ي تسنيم عيب مترديش على بابا
تيتة : مش بقولكم عايزين تتربوا
بابا : خلاص ي ماما إحنا في الفرح ولما نروح ه..
تيتة : لازم تطلق و دلوقتى ،يعنى كمان ام البنات و مش محترمة
فرح :( فضلت ساكتة وأنا عماله أسأل نفسي هى ليه ماما ساكته مش بتتكلم )ف قولت بعصبية ماما تيتة بتشتمك ،طب أنتِ ساكتة ليه؟!
ماما: عيب ي فرح دى تيتة مينفعش نرد عليها
تيتة : اعملي فيها محترمة بقا وأنتِ عماله تشتمي فيا قبل ما جوزك ييجي
ماما: بدهشة أناااا!!!!؟؟؟
تيتة : بضحك ي سلام محترمة اووي يعنى
تسنيم: ماما محترمة ووو
ماما : حطت ايديها على بوق تسنيم و قالتلي دى أمور كبار متتكلميش فيها ي بت
تيتة : ي أنا ي مراتك وعيالك النهاردة ي أحمد ي شروقاوي
بابا : يعني أيه ي ماما
تيتة : تطلقها و دلوقتى
بابا : أنتِ بت..
....
رواية لمة عيلة الفصل الثاني 2 - بقلم هدير عبد العليم
فرح ب أستغراب: تسنيم مالك زعلانه ليه!!!؟؟؟
تسنيم: هاا لا مفيش
فرح : فيه آيه ؟؟! مالك؟؟
تسنيم بحزن: مضيقة من معاذ اووي
فرح : ليه؟؟
تسنيم: فرح متعمليش عبيطة ما أنتِ سمعتي وأنا بقوله جاي النهاردة ليه
فرح بضحك : ما هو فعلاً ردك يشل حد يقول ل خطيبه جاي ليه ؟؟
تسنيم: ما هو المفروض كان فهم إنى مقصدش أقوله كده وبعدين الغريب ان عمو عمر جاي طب كأن قالي يا فرح كنا حضرنا آكل على الأقل
فرح : بت عمو عمر مش غريب و بعدين فيه وقت دول لسه هييجوا بالليل أكيد..الأهم تتوقعي جايين ليه؟!!
تسنيم بعصبية: هو راضي يقول حاجه دا هيشلني
فرح : مش مشكلة يلا نقول ل ماما علشان تعمل حسابها هى كمان
تسنيم: لا اطلعي أنتِ قوليلها أنا مليش دعوه
( طلعت فرح قالت ل ماما .. ياريت قالتلها ان عمو عمر و معاذ جايين وبس ..دي قالتلها إنى كمان بقوله جايين ليه .. قلبي اتهز أول لما سمعت صوت ماما داخلة الاوضة)
ماما : أيه إللى حصل ي تسنيم ؟
تسنيم: والله مفيش حاجه حصلت
ماما : تسنيم بدون لف و دوران أيه إللى حصل خلي معاذ و عمك عمر جايين؟؟
تسنيم بخوف: والله فعلاً بجد معرفش
ماما بعصبية: ماشي .. أنا طالعه ..بس و الله لو طلعتي عارفه ي تسنيم ل--
تسنيم: الخوف سيطر أكتر عليا و بدآ عقلي يفكر فى ألف حاجه يمكن معاذ جاي يفشكل الخطوبة.. طب يمكن جاي يقول ل ماما إنى متغيرة معه طب هو فعلاً ممكن يكون مش مقدر إنى كنت فى ضغط فرح إسراء فضلت أفكر كتير لحد بالليل
^^^
فرح بسعادة: المحامي الكبير و المحامي الصغير وصلوا بره
تسنيم بخضة : يالهوي بجد؟
فرح : بس مش عارفه ليه حاسه فيه حاجه .. ومالك اتخضيتي كده ليه
تسنيم: بت أنتِ الحكاية مش ناقصكي دلوقتى
ماما : عريسك بره يلا تعالى بسرعة
تسنيم بدهشة: مين أنا؟!!!
ماما بضحك: لا دى أمي.. يلا ي تسنيم
( طلعت و أنا متوترا و خايفة اووي مش عارفه ليه كنت حاسه إنى قلبي عمال يدق من كتر الخوف )
عمو عمر : أزيك ي تسنيم
تسنيم: الله يسلمك ي عمو ،عامل أيه
عمو عمر : الحمد لله ، أنتِ عاملة أيه
تسنيم: الحمد لله
عمو عمر بسعادة : بجد فرحتلك اووي الف مبرووووووك
تسنيم بدهشة: على أيه!!!!!
معاذ بتكشيره : و بعدين بقا السربريز باااااظ و اتعك خاالص
تسنيم بدهشة : فيه آيه مش فاهمة ؟؟!!
معاذ : لا ما أنا لازم استني شوية لحد ما الكل ييجي و نتجمع كلنا
ماما ب إبتسامة: الكل إللى هم مين ؟
معاذ : ..
عمو عمر : شكلي عكيت الدنيا صح ؟؟؟
معاذ بضحك: الإ صح ي بابا .. دا أنا قولتلك ألف مره لحد دلوقتى إنها مفأجاة مش عايزها تعرف حاجه الا لما أنا أقول.. يلا حصل خير
تسنيم: أيه طيب قول بقا
معاذ : برضو مش هقول غير لما كله ييجي
ماما بدهشة: إسراء وأحمد
تسنيم: مالهم ي ماما و بلف وشي لاقيتهم عندنا
معاذ : يمني هانم دى إللى لازم تتأخر بقت مامي بقا لازم تتأخر عقبال ما تلبس الصغنن
فرح بدهشة: لا و يمني التانية جااات أهى.. فيه آيه غريب اووي ان كلكم تيجوا مره واحده
تسنيم: أيه ده بجد فرحت اووي متجمعناش كده من زمان
معاذ : بمناسبة التجمع ده لازم كلنا نبارك ل تسنيم على إنها كسبت قضية جديده بالرغم من ان القضية كأنت صعبة جداا
تسنيم نطيت من الفرحة: بجد نجحت كنت متوقعة إنها هتخسر و .. بجد عااااش ي معاذ
معاذ ب إبتسامة: إسمها عااش ليكِ ي تسنيم
تسنيم: لا ي جدعان والله هو إللى نفذ القضية أنا يدوب كنت كاتبة الكلام على ورق
معاذ :تانى حاجه بقا تسنيم اتخرجت نظمي رسمي
تسنيم: في دي بقا مش مصدقة لان النتيجة لسه هتبان بكره .. أنا لسه سأله من خمس دقائق
معاذ : هو إحنا شوية جبتنا من الكنترول
تسنيم بدموع الفرح: بجدددد مش عارف أعبر عن فرحتي
ماما بدموع الفرح برضو : ربنا يسعد قلبك ي معاذ زي ما فرحتنا كده
معاذ : فيه حاجه تالته تخص تسنيم ودى بقا بابا هيتكلم فيها
تسنيم بضحك: لا مش حمل أفراح تااني قلب هيقف
بابا : تعالوا بس نرتاح شوية
معاذ : دى هدية بسيطة بمناسبة نجاحك
تسنيم بسعادة: أنت أصلا هدية من ربنا ليا دا أنا كنت خايفه اووي بسبب العك إللى حصل فى الامتحانات.. خاتم قمر اووي
معاذ بضحك: ذوقي بقا لازم يكون قمر😅
يمني بضحك: تبأ للتواضع 😅
فرح بضحك : أهم حاجه أنا شايفه فيه تورتة هناك كده ولا إيه دى.. ياارب يكون كلامي صح 😂
معاذ : دي بقا بمناسبة رابع خبر حلو
ماما : والله!!! فيه حاجه حلو تانى؟
معاذ : دى بقا و البوكس القمر إللى هنا ده علشان الصغنن مرتب على الدفعة
ماما : إللى هي مين
تسنيم حضنت فرح : فروحتي بجددد تستاهلي لأنك بتذاكري بضمير اووي 😅
يمني و إسراء: فضلوا يحضنوا فينا من الفرحة
فرح بدهشة: إللى هو مين .. أناااا.. بجد؟؟
معاذ : اه بجد والله ي فرح أنت ِ تستاهلي كل خير و فعلاً أنتِ مجتهدة ربنا يكرمك يارب
أحمد: ألف مبروووك فرحتوني بجدد
إبراهيم: بجدد عااش اووي و ليكم عندي خروجة أنتوا إللى تختاروا مكانها
ماما : يااها على كمية السعادة إللى أنا فيها .. أخيراً ياارب
عمو عمر : وليس أخيراً ي ام البنات .. فكم من أمرا كان ب الأمس مُرَ مع الصبر اصبح اليوم خيراً .. أنتِ اه تعبتي اووي لكن ربنا نصرك
ماما : فاكر ي أبو معاذ لما قولتلي البنات هتتعلم و مش هيفضل غير الشهادات و كل التعب هينتهي و هيتنسي .. هو ده شعوري دلوقتى كل التعب إنتهاء مفيش قدامي غير فرحه النجاح و فرحتي بيهم و ليهم
عمو عمر : ديما فى نجاح ياارب
يمني بضحك: دا حتى أدام بيه مبسوطة بيكم من الصبح عمال يضحك 😀
إبراهيم: ياارب اشوفه زيهم
ماما : ياارب .. التربية مش سهله دى بتكلفنا عمر تانى مع عمرنا.. و الأصعب لما تكون الاب و الام فى نفس الوقت
فرح بضحك: بلاش نكد ي ماما أنتِ و تسنيم بلاش عياط يلا اجدعااان التورتة بتنادي علينا
ماما : أبو معاذ كنت هتقول خبر حلو أيه حلو تاني
عمو عمر : بصراحة معاذ كأن عايز يعمل الفرح لأنه ناوي يسافر
تسنيم بصيت ل معاذ و رفعت حاجبي إللى هو أنت مش معرفني حتى : احمم
معاذ : والله كنت هقولك بس كنت عارف ردك هتقولي ماما مش هتوافق
ماما : بس ده مش اتفقنا
عمو عمر : طب إيه المشكله.. دى بنتي و إللي ناقص عيني ليها ..
ماما: والله مش عارفه أقولك إيه بس انا مش هينفع أطلع بنتي ناقصها حاجه و فى نفس الوقت أنا لسه مجوزه إسراء و طبعاً أنت عارف الجواز بيتكلف اد أيه
إبراهيم: أيه ي ماما إللى بتقوليه ده .. إحنا معاكِ متقلقيش
ماما بعصبية: أنا مش عايزه أحس إنى تقيلة على حد
إبراهيم: ومين بس قال إنك تقيلة .. ولا مين حتى يفكر أنه يقول كده دا أنتِ نور حياتنا و بعدين كفاية إنك ام مراتي و وعالفكره إحنا عاملين حساب جواز تسنيم
يمني بسعادة: من ساعت ما نزلت الشغل و إبراهيم طلب مني أدخل جمعية كبير ل تسنيم
إسراء: بضحك وأنا أحمد طلب مني نفس الطلب و شهر بالظبط و الحاجات كلها تكون جاهزه ...هاا قولتي أيه ي ماما
ماما : ..
إبراهيم ب إبتسامة: أنا اخوها الكبير و بقولك خلاص تمام شهر ان شاء الله و نعمل الفرح
يمني : اعترضي بقا على كلام إبراهيم و قولي أنه مش اخوها الكبير
ماما : ...
فرح : و عندنا فرح اجدعااان .. ما هو أنا فى حياتكم يبقا لازم يكون فيه أفراح كتير الا مين إللى أختار إسمي القمر ده ي ماما !!؟؟
ماما بعد حيره : مش عارفه أعمل أيه؟؟
إبراهيم: أنتِ لسه برضو مش واثقة أننا نقدر نجهز تسنيم.. و عالفكرة بقا مش إحنا إللى بنساعدها دول اخواتها.. ومش إحنا اتفقنا نكون عيلة واحده ليه بقا دلوقتى عايزه تعملي فرق
يمني بضحك: ي أدم رد على تيتة و قولها ي تيتة لما اجي أتجوز ابقى اقفي معايا و هاتيلي حاجات كتير 😅 قولها الدهب كله عليكِ ي تيتة.. يلا بقا ي ماما عايزين نفرح
ماما : مبرووك ي تسنيم
معاذ : يااها بجد مش مصدقة .. أنا متأكد لو كنت قولتلك ي تسنيم هانم كنت قفلتي الدنيا و قولتي ماما مش هتوافق
تسنيم: أنا بجد مش مصدقة نفسي .. ماما وافقت ؟؟ دى معجزة
عمو عمر : الف مبرووك و ربنا يكمل فرحتنا على خير
تسنيم: يااارب ي عمو
( كان جوايا شعور مخيف اووي إنى هبعد عن ماما و هتجوز و هبدا حياه جديده مش عارفه هتكون أصعب ولا أجمل مش عارفه لما أتجوز هيكون جوزي بيحب أهلي زي الخطوبة ولا لا ... فضل جوايا الشعور ده لحد ما اتجوزت و مع أول مقابلة بين معاذ و ماما عندي فى بيتنا حسيت أنه أبنها و إنها مامته و ده أجمل شعور حسيت بيه فى حياتي إنك تتجوز حد بيحب أهلك ف دى من أجمل النعم إللى شوفتها فى حياتى .. بدآ الود والحب يبان أكتر و بدأت أحس بالأمان اكتر.. معاذ عوضني عن كل حاجه فعلاً بجد حسيت فيه الاب و الاخ و الزوج و السند كان هو مصدر الأمان ليا .)
*** بعد الفرح بوقت طويل***
فرح : يمني أنتِ مش نازلة الشغل بالعربية !
يمني : ليه ؟؟
فرح: هنزل أروح التدريب معاكِ لأنى بصراحة مش قادرة اركب مواصلات
يمني بضحك : تدفعي كام
فرح بضحك: إبنك إللى كل يوم بتجبيه هنا ده قبل الشغل لحد ما تيجي .. أتكلم ولا كفاية كده هاا. اخلصي علشان متأخرة
ماما بضحك: ديما عندك رد لكل حاجه ي فرح 😀😀
يمني بضحك: اماااال لسانها محتاج مقص 😂
فرح : انجزي يلا متأخرة عمو عمر مش موجود النهارده فى قضية فى الصعيد وأنا هكون موجودة مكانه هنا
يمني : إيوه بقا المحامية الجامده يلا ي ستي
( مشينا أنا و يمني ..هى نزلت الشغل و أنا نزلت التدريب)
*بعد ساعه فى مكتب عمو عمر*
فرح بعصبية وصوت عالى: هو أنت إزاى تدخل عليا المكتب كده بدون أذن..
= أنتِ مش عارفه أنا مين
_ هو أيه إللى مش عارفه أنت مين أنت إزاى تدخل عليا بدون أذن!! رد عليا
= أنا...
على الحبيب
رواية لمة عيلة الفصل الثالث 3 - بقلم هدير عبد العليم
م
_أنتِ إزاى تدخل عليا المكتب بدون أذن؟!!
= ب إبتسامة أيه؟!!
_ هو أنت عبيط هو أيه إللى أيه؟
= أنتِ شكلك مش عارفه أنا مين ؟
_ بعصبية, لا دا أنت شكلك بقا عبيط رسمي ، رد عليا أنت إزاى تدخل المكتب بدون أذن
= للأسف معرفش إنك أنتِ إللى هنا
_ و لو ي بيه لازم تخبط على الباب حتى لو عمو عمر إللى موجود
= اخبط على بابا قبل ما أدخل!؟
_ بدهشة كله خوف.، أيه بابا !!!؟؟؟؟
= أنتِ مش عارفه أنا مين بس أنا عارف أنتِ مين
_ عارفني ؟؟ هو أنتِ مين
= أنا عمار إبن عمو عمر
فرح بخوف و دهشة: يااربي بجد أنا آسفة اووي بجد معرفش .. طب إزاى أنت هنا .. طب مش أنت مسافر.. نزلت امتي؟!
عمار : أنتِ اتخضيتي كده ليه أى حد مكانك كأن هيقول نفس الكلام .. بس أنا كنت جاي عند بابا ف حبيت أعملها مفأجاة بدون ما أقوله ف دخلت عالطول.. وعلى العموم أنا آسف لو كنتي زعلتي
فرح بحزن : بجدددد أنا إللى آسفة على طريقة كلامي مع حضرتك لكن فعلاً أنا أسمع عنك لكن معرفش شكلك
عمار : لا عادي ي أستاذة فرح حصل خير
فرح : لا دا كمان حضرتك عارف إسمي
عمار : اه عارفكم كلكم و كمان لما سألت و أنا بشوف فديو فرح معاذ عرفتك وعرفت كمان إنك بتدربي هنا
فرح ب ابتسامه: اه طبعاً لازم أخد الخبرة من عمو عمر .. ياارب أكون محامية شاطرة زيه
عمار : ان شاء الله ربنا يكرمك و يوفقك يارب
فرح : ياارب .. بس هو للأسف بقا عمو عمر مش هنا
عمار بتكشيرة : ليه كده .. أمال فين؟؟!!
فرح : نزل قضية فى الصعيد بس جاي النهاردة
عمار : اه .. و معاذ فين ؟
فرح : فى المحكمة ب يخلص ورق
عمار : اه.. أنتِ فى سنه كام !!؟
فرح إبتسامة: فى أخر سنه .. لا لا أخر ترم 😀
عمار : بتدربي كل يوم ؟
فرح : اه
عمار : طب ممكن أسأل سؤال
فرح : هو بصراحة أنا معنديش وقت .. لأنى بخلص قضية .. ممكن تبقا تسأل عمو عمر فى أى حاجه تخصني هو تقريباً عارف كل حاجه عن حياتي .. ما هو عمو عمر اب ليا
عمار : أنا آسف لو ضيعت وقت حضرتك
فرح : لا عادي حصل خير
عمار : سلام
فرح : سلام
( معاذ مشي بس كنت خايفه ان عمو عمر يزعل من طريقه كلامي مع إبنه.. بس أنا كان لازم أتعامل كده ما هو لو أتكلمت كتير مش عارفه الكلام هياخدنا ل فين .. و ده واحد كأن مسافر يعنى مش عارفه هو كأن بيتعامل إزاى بره .. فضل شغال دماغي أخر سؤال هو كأن ممكن يسأل أنا بدرب هنا ليه ولا كان ممكن يسأل أنا بكون فى المكتب من الساعه كام ل كام .. قطع كل الأفكار دى صوت معاذ..)
معاذ بضحك : الهانم إللى مسيطره و هنا لوحدها بقا
تسنيم: لا لا عاملة شغل جامد فى المكان عاااش
فرح بدهشة: أنتوا إزاى جيتوا و مع بعض .. معاذ أنا كنت لسه بكلمك من شوية قولتلي إنك فى المحكمة .. ولا أنتِ ي تسنيم هانم إللى قولتلك تعالى المكتب شوية نرغى قولتي مش فاضية
معاذ بضحك: ما خلاص بقا جينا
فرح ب إبتسامة : أخوك عمار جه هنا عالفكرة
تسنيم ب أستغراب: والله ؟؟
معاذ : و طبعاً مشي ..
فرح بضحك: اه من خمس دقائق بس .
تسنيم: و قالك آيه؟ أو كان عايز آيه
فرح بضحك : كان عايز عمو عمر .. بس أنا كلمته بطريقه وحشه فى الاول لانه دخل عليا المكتب بدون إذن.. هو ده الذوق عندكم ي استاذ معاذ😅 بس حصل خير
معاذ : قالك ايه تانى ؟
فرح بضحك: أيه كل الاسئلة دي
معاذ ب إبتسامة : بدون لف و دوران و بصراحة كده ..أاا
فرح بضحك : مش هشيل أى قضية تانى دلوقتى أنا الميد بتاعي الإسبوع الجاي 😅
معاذ بضحك: ديما كده لسانك سابقك فى الكلام 😂
فرح : أفندم؟😅
تسنيم بضحك: بت أنتِ فهمتي إحنا عايزين أيه ف بلاش نلفي و ندور على بعض
فرح : لا فعلاً مش فاهمه؟!
معاذ : طب ي ستي عمار مش جاي صدفةً
فرح : يعني أيه؟!
معاذ : عمار جاي معانا .. أنا طالع بره و خمس دقائق وجاي
فرح : إزاى .. يعنى هو مش جاي صدفةً
تسنيم: احممم .. بصي ي ستي عمار جاي و كان عايز يشوفك على الحقيقه .. و بصراحة أنا مش هلاقي أحسن من عمار ليكِ أدب و إحترام.. و كفاية أنه أخو معاذ
فرح بضحك: ي بنت-- إزاى و مش فاضية .. و تعبانة بسبب الحمل 😅 وآخر شهر
تسنيم بضحك: ما أنا فعلاً تعبانة .. الأهم آيه رأيك
فرح : تسنيم الكلام ده مش معايا ي تسنيم و أنتِ عارفه
تسنيم: اه ي ستي عارفه بس قولت آشوف رأيك الأول .. هو عمار موافق
فرح بعصبية: هو أنا أعرفه ي تسنيم
تسنيم بعصبية: يعنى أنا إللى كنت أعرف معاذ .. ولا إسراء كانت تعرف أحمد
معاذ : ها قولتي أيه ي فرح هانم
فرح بضحك: مش أخوك يبقا مش موافقة 😅
معاذ بضحك: لا دا أنتِ هتوافقي وش و بالإكراه بقا طالما أخويا 😂
تسنيم: معااذ شكلي بولاد فيه تعب فى بطني غريب
معاذ : شديد ؟؟
تسنيم: بدأت تعيط
معاذ : حبيبتي اهدئ .. هنروح على أقرب مستشفي .. هجهز العربية و اجي اخدك
فرح : تمام
^^^^
معاذ : يلا ي حبيبتي
فرح : يلا أسند معايا
معاذ : عمار إللى هيسوق العربية لأني مش مركز خالص
فرح بعصبية: يلا بس أهم حاجه نوصل المستشفى
معاذ : فضل ماسك أيد تسنيم و يقولها خلاص هانت أهى و هتجيبي بنوته قمر شبهك
فرح ب إبتسامة: او شبه خالتها
معاذ : أنتِ و تسنيم شبه بعض .. حتى فى الشخصيه
(وصلنا و بدآ الخوف على معاذ .. كنت كلمت ماما و أخواتي ييجوا .. علشان تسنيم .. و بكده أكون خالتوا ل المره الثالثه .. كم من السعادة بطريقه لا توصف بجد )
** يوم سبوع رهف**
معاذ : ي ماما بصراحة فيه حاجه عايز أقولك عليها
فرح بتوتر : احمم هقوم أعمل شاي
تسنيم بضحك: لا مش عايزين شاي
فرح : احمم .. هو مش أنتِ اتجوزتي المفروض تكوني كبرتي بقا ولا إيه😅
معاذ : نادى على عمار
فرح بتوتر و كأنه قلبي وقف من الخوف: ي أبو رهف أنا داخلة
عمو عمر جاى من جو: أنتوا لسه بتفكروا .. عمار عايز يخطب فرح ي ام يمني .. سهله و بسيطة أهى
(فرح وشي بدآ يحمر و إيدي بدأت ترتعش .. لحظه من أصعب لحظات حياتي .. و من أصعب القرارات على ماما وخاصة إنى الصغيره يعنى أخر حد كان معها فى كل حاجه.. مشكلة الجواز فى أخواتي الكبار كانت مشاكل مادية ..مشكلتي أنا غير أنا إللى لما أتجوز ماما أكيد هتفكر بعدها تنزل الصعيد ... كان جوايا ألف شعور أتجاه ماما و كأني عايزه اقوم احضنها و أقولها إحنا اه بنات بس هنفضل سند ليك و بيك )
ماما : بجددد إحنا مش هنلاقى أحسن من عمار ل فرح
عمو عمر: و فرح دي بنتي وربنا يعلم أنا بحبها اد أيه
معاذ بضحك: غير بقا ي عم عمار ..رد على أبوك
عمار ب إبتسامة كلها كسوف: عند دى مقدرش أرد
ماما : ربنا يسعدكم ياارب
يمني : فرح تتجوز .. أنا مش مصدقة بجد هنعمل أيه بعدك دا أنا إبني عندك ٢٥ ساعه فى ٢٤ 😂 . رايحه الشغل هنا عندك .. عندى مشوار جايبه ل خالتوا .. هى اه حربايه بس بتحبهم
إسراء: بجد والله الواحد هيفتقدك اووي
ماما انهارت عيااط : مش متخيلة إنك هتمشي .. أنتِ كنتِ أخر واحده وقولت هتطول معايا و نفضل أصحاب و حد يمل عليا البيت لكن نصيبك جه بدري .. مش هينفع أقول حاجه غير ربنا يكمل فرحتك على خير
فرح بضحك: ي عم عمار أنا مش موافقة دول هيشيلوني الهم من دلوقتى 😅 .
تسنيم: ي ماما ما إحنا ديما معاكِ أهو.. وبعدين دى لسه سنه وتتجوز
ماما بحزن : هى السنه بعيده
فرح بضحك: بالله خلي الدموع لما أقرب أتجوز .. هاتي ي ستي رهف هانم إللى عماله تعيط .. قلب خالتوا دي
عمار بضحك: إسمها قلب مرات عمها دي
ماما : عندى شرط فى جواز فرح غير باقى اخواتها
عمار : أيه!
ماما :...
رواية لمة عيلة الفصل الرابع 4 - بقلم هدير عبد العليم
ماما : بس عندي شرط فى جواز فرح
عمار بخوف: أنا تحت أمرك ي خالتوا
( بدآ عليا الخوف جداا .. ممكن ماما تشرط أيه.. ممكن ان بابا يحضر الفرح ، ممكن تطلب دهب بس أنا عارفه ماما بتشتري راجل مش فلوس و بعدين أنا عارفه ان مفيش اختلاف بين عمو عمر و ماما .. ممكن تطلب أيه فضل الصمت فى المكان و كلنا عايزين نعرف شرط ماما ..)
ماما: الشرط ده مش علشان فرح أغلي منكم ولا أى حاجه ي بنات .. لكن علشان هى الوحيدة إللى قولتلها إنك هتدخلي حقوق و هتكوني دكتور فيها .. شرطي الوحيد إن فرح تكمل دراسات عليا و تكون دكتوره.. لان فرح هى أكتر حد تعب فيكم كلكم .. هى البنت الصغيره إللى اتحرمت من حاجات كتير ،فرح أكتر حد أبوها تعبها نفسياً
فرح بدأت أعيط و كأن كل ذكريات الماضي كلها قدامي .. أنا عارفه إن كل هدف ماما إنى أكمل علشان أكون حاجه كبيرة.. و أكون فخر ليها
عمار: مين قال إنها مش هتكمل دا أنا عيني ليها .. وقعتي قلبي والله ي خالتوا
يمني : وأنا كمان قلبي وقف مكنتش متخيلة ان هو ده الشرط
ماما ب إبتسامة: ألف مبروك ي عمار و حضنتني
تسنيم بضحك: عالفكرة البيه معاذ قالى أكمل دراسات عليا بس بنتك إللي على الله حكايتها
( بعد ثلات سنين كنت أتجوزت عمار و كنت بكمل فعلاً فى الدراسات العليا و كنت كمان بدأت أشتغل و بسبب عمو عمر عرفت أعمل أسم بسرعة..)
عمار : لو قولتلك أننا هنسافر الشهر الجاى
فرح بضحك: هنروح فين الغردقة صح.. أوعى تقول إنك بتتكلم جد !؟
عمار بضحك : هتسافر معايا بس مش الغردقة
فرح ب أستغراب: أمال فين!؟؟
عمار :هو أنا بسافر فين؟
فرح بحزن : لا مستحيل اسيب ماما .. أنت بتقول أيه .. أمشي بعيد عنها.. إزاى ده
عمار : هنعمل عمره فى السعوديه و نيجي أيه رأيك.. أنا أصلا مش عايز أسافر تانى بس أخر مره علشان هخلص ورقي و فرصه تكوني معايا
فرح : لا ي عمار مش هينفع أسافر معاك علشان ماما .. دي ماما تموت لو عرفت
عمار : فيه حاجه مش هقولك عليها دلوقتى.. بس حاجه حلوه و تخص ماما
فرح : والله لولا إنى عارفه ماما هتقولي اسمعي كلام جوزك و كده ..كنت راحت قولتلها عندها😀.. بس نعمل أيه بقا ماما ست عندها أصل 😊
عمار : كلكم بنات أصول والله بجد فعلاً.. ماما دى ست ب مئة راجل
فرح : ربنا يبارك فيها ياارب
عمار : يعنى معاذ بيتصل
فرح بضحك : فى نفس الوقت إللى تسنيم بتتصل
عمار بضحك: الله غريبه اووي
فرح بضحك:طب لين بتضحك على أيه 😂
عمار بضحك: قلب البابا تضحك زي ما هى عايزه.. هاتيها و ردي على تسنيم
فرح بضحك: إحنا هنفضل نرغي لحد ما يفصلوا 😅
فرح : بجد ي تسنيم؟؟
عمار : فيه آيه؟
فرح بسعادة: تسنيم و معاذ جايين بعد شهر بجد مبسوطة اووى
عمار : فرحان بيهم اووي و ب النجاح إللى حصل ليهم فى ألمانيا
فرح : وأنا جداا .. أيه رأيك نروح عند ماما النهارده
عمار : البسي يلا هنروح عند ماما
( مشينا عند ماما .. كنت مبسوطة اووي ان تسنيم جايه من ألمانيا...)
^^^ عند ماما^^^
فرح بسعادة: ماااما تسنيم جايه الشهر الجاي
ماما بسعادة : بجددد .. ياها أخيراً بعد سنتين
فرح : والله جايه .. عاملة أيه
ماما : الحمد لله.. قلب تيتة ماله بتعيط ليه
يمني بضحك: أول لما جيتي حسيت ب إزعاج
فرح بضحك : أنا طفلة و جايبه طفلة اسكتي بقا .. هريحك مني قريب
يمني بضحك: ليه هتروحي فين
فرح بدأت أخاف جداا مش عايزه أقول ل ماما دلوقتي إنى هسافر مش متخيلة أصلا إنى أسافر و أبعد عنها
ماما بضحك: دى بتهزر .. ما هي قاعده على قلبنا أهي
فرح: أدام عاملة أيه وحشتوني والله
يمني بضحك: الواحد كبر و أتجوز و خلف و بقا مامي 😅
فرح بضحك: احمم .. طب إللى يقول كده أنا لأني أصغر واحده فيكم
يمني : والله مش هرد .. أنا صدعت من الاتصالات
فرح بحزن : أيه ده أنتِ زعلانة مع إبراهيم؟؟
يمني ب إبتسامة: ده حبيبي مقدرش أزعل منه
ماما جايه من جوا : يمني تلفونك عمال يرن من بدري .. مين ؟
يمني : اه .. مش هرد
ماما : مين إللى بيتصل
يمني بعصبية: دى المستشفى.. وأنا مش ناقصه صداع .. متخيلة ي فرح ان يوم الإجازة يتصلوا .. دا تخلف
فرح : عمو عمر بيتصل؟؟! غريبة اووي .. يارب استر
يمني : مالك مضيقة كده ليه بعد عمو عمر ما اتصل؟
فرح : لا عادي
يمني : لا مش عادي
فرح ب إبتسامة: لا والله عادي بس قضية جديد فى وقت مش مناسب خالص .. و تقريباً مفيش وقت اكملها لأني هسافر.. بقولك أيه ردي على المستشفي الأول لأنى صدعت بجد من الاتصالات و بعدين نتكلم أنا وأنتِ
^^ فى المكالمة^^
يمني : ي طارق مش أنا قولتلك ألف مره .. مينفعش تتصل وأنا أجازة
مدير المستشفى: أنا مدير المستشفى
يمني بخوف و توتر : أيه.. معلش أنا آسفة
المدير : مفيش وقت ل الكلام .. فيه حاله صعبة .. ومفيش غيرك يعرف يتعامل تعالى بسرعة
يمني : بس أنا فى أجازة و..
المدير : يمني أنتِ لازم تيجي
يمني : خمس دقائق و هكون جاهزةً..
المدير : عربية الإسعاف هتكون عندك خلال خمس دقائق لان الحاله بين الحى و الموت
( يمني كانت دقيقتين و خلصت كل حاجه.. معرفش إزاى لبست بسرعة و نزلت كده .. كأن ده الطبيعي بالنسبة ل يمني لأنها دكتوره شاطره بشهادة الكل )
^^^ فى المستشفى
المدير : أخيراً وصلتي
يمني : آسفة بس ده يوم أجازة و ..
المدير : فعلاً أنتِ أكتر حد شاطر فى عمليات القلب علشان كده كلمتك
يمني ب إبتسامة: تسلم
المدير : بسرعة اتعقمي و تعالى على غرفه العمليات
يمني : حاضر
(دخلت التعقيم و طلعت
ل الحاله)
يمني : الحاله أيه .. و آيه إللى عمل فيها كده ؟
الممرضة : حادثة وللأسف فيه كام شخص ماات و كام شخص فى العمليات
يمني : هو باين فعلاً.. من تشوهات الوجهه .. دى هتعمل عمليات تجميل كتير اووي
الممرضة: ي دكتوره نبضات القلب بتزيد بطريقه غير عاديه
يمني : بدأت أعمل العملية .. فضلت ما يقرب من ٦ ساعات وأنا فى عملية مش عارفه ليه كل ما حاجه تستقر .. حاجه تانى تظهر .. من أصعب الحالات و بعد استقرار الحاله .. قعدت فى اوضة العمليات مش قادره اتحرك من مكاني و لا أى حاجه فوقت على الممرضة
الممرضة: فيه حاله شبه الحاله إللى كانت مع حضرتك و..
يمني : بسرعة كنت طلعت أجري أساعد..
الممرضة: عالفكرة مامتك إتصلت و تقريباً فيه حاجه عندكم فى البيت
يمني: ماما ...؟!! متعرفيش فيه آيه؟
الممرضة: لا للأسف
يمني : إبراهيم أطلع شوف الحاله إللى فوق وأنا جايه
** فى العمليات
يمني بدموع: متخيل ان الشخص ده هو سبب أننا نمشي من الصعيد .. سبب دمار حياتنا
إبراهيم: ب إبتسامة و هو سبب إنى أشوفك
يمني : أنا مكنتش أتخيل ان بابا يكون هنا
إبراهيم: ..
يمني بدموع : إبراهيم مش قادره أكمل العملية .. مش عارفه والله بجد ي إبراهيم مش عارفه ..
إبراهيم: أنتِ عارفه إنى مش دكتور جراحة ومش هعرف أكمل
يمني بدموع: مش عارفه صدقني .. حاسه ان كل الذكريات قدامي و كل حاجه صعبة .. أنا مش قادره أمسك المشرط حتى.. وكأن وجع الدنيا إللى فات كله فى قلبي دلوقتى..مش خوفاً عليها لكن أنا مش عارفه أنسى إللى حصلنا بسببه
إبراهيم: إحنا بنشتغل علشان هي دى مهمتنا و..
يمني : أنا دخلت علشان خاطر ماما وبس .. و كلامها ليا فى التلفون قبل ما أدخل .
إبراهيم: كملي .. مش هينفع أكمل
يمني بعصبية : عالفكرة ي إبراهيم صعب جدا.. أنت عارف أنا بساعد مين .. أنا بساعد الشخص إللى موتنا ب البطئ .. عارف يعنى أيه يقتلك أنت و أخواتك ب الكلام و ب الأفعال فى الوقت إللى أنت بتحاول ترجعه تانى ل الحياه.. ألف حوار فى دماغي .. ولا فرح إللى جالها إنهيار عصبي بسببه.. إزاى لما يفوق هقدر أتعامل معه
الممرضة: ي دكتوره حضرتك بتخيطي غلط
إبراهيم بعصبية: يمني ركزي.. خلاص أنتِ خلصتي
يمني : نادي على أى دكتور من بره ييجي يخيط .. لأنى مش قادره أكمل
الممرضة: حاضر
والدكتور جه وأنا طالعه من غرفه العمليات لاقيت الدكاتره بتجري
يمني : فيه آيه
دكتور: دكتوره إسراء شافت حاله فى العمليات ف تعبت
يمني : إسراء أختي؟
دكتور:..
يمني : طلعت أجري عليها
دكتور : متقلقيش دا الضغط مش متظبط بس .. تقريباً فيه حاجه زعلتها
يمني : خلاص تمام أنا معه أهو..
الدكاتره مشوا
يمني : فيه آيه مالك ؟ أيه إللى مزعلك
إسراء: بدأت تفوق .. عارفه مين فى العمليات جوا؟
يمني بحزن : بابا
إسراء: لا ؟؟ كأن فيه عمليه بتر أيد
يمني : ..
إسراء: تتوقعي مين
يمني : ..
إسراء: دا خالك .. الظالم متخيلة.. أنا مقدرتش أقف تعبت جداا
يمني : تتوقعي كنت بعمل عملية ل مين
إسراء: لا مين
يمني ب إنهيار: با----با
إسراء: إزاى
الممرضة: فيه حد مصمم يسأل على الحاله بتاع الست إللى كانت مع حضرتك ي دكتورة يمني
يمني مسحت دموعي : أنا جايه أهو.. يلا ي إسراء قومي علشان أنا مش قادره اتنفس بجد ما بين الحزن و الانتصار عارفه زي بالظبط إللى ما بين الحياه و الموت .. ألف شعور جوايا مفيش ولا تفسير ليهم ... يلا إبراهيم هيقفل الحاله فوق و هنمشي .. هشوف بس أطمن الناس إللى بره على اهلهم
إسراء: الصعيد كله هيكون بره .. لأنها حادثة من الصعيد
يمني تنهدت من الحزن : اه عرفت
الممرضة: هى دى ي دكتورة إللى بتسأل
يمني بلف وشي لاقيت:..
الحبيب
رواية لمة عيلة الفصل الخامس 5 - بقلم هدير عبد العليم
يمني بدهشة :أنتِ إزاى هنا !!!!
عمتو بصدمة :مين ؟!!يمني!! أنتِ إللى إزاى هنا؟
يمني بكبرياء :أنا دكتوره يمني
عمتو:إزاى.. ؟!
يمني: أقولك إزاى لما مشينا من الصعيد كله علشان مكنش فيه شخص واحد نسند عليه.. باابا إللى كان بيسمع كلامك أنتِ و تيتة ي عمتو هااا .. ولا خالى إللى كأن بيمشي وراه مراته.. مشينا من الصعيد كله علشان نقدر نسند نفسنا بنفسنا و نكمل إللى باقى من حياتنا فى سلام.. مشينا لما ماما اتهانت و اتهزت كرامتها.. عارفه مشينا أمتي لما حسينا إنكم بتكرهونا ..مشينا علشان نحقق أحلامنا و نرجع و إحنا رافعين رأس الحد الوحيد إللى حاول يقف جنبنا وهى ماما .. عارفه يعني أيه ماما ..ولا أقولك مش مهم تعرفي أنا لازم أمشي
عمتو بدموع و صدمة: مش عارفه أرد عليكِ ما هو فعلاً هرد أقول أيه!! مفيش أى كلام يوصف قسوه قلوبنا عليكم.. أنا عارفه أننا غلطنا و كلنا جينا عليكم ..بس كل إللى أعرفه ان بينا دم
يمني بضحكة فيه سخرية : بينا أيه دم؟! كأن فين الدم ده لما مشينا و أنتوا عارفين يعنى أيه ام تمشي ب أربع بنات.. كانت فين قلوبكم يومها ها.. بعتقد أنه مكنش فيه قلب أصلا ولا إيه
عمتو بدموع و قهره بانت جداا فى الكلام: أنا مش أحسن حد .. وكلنا بنعلط ي قلب عمتك و..
يمني :أنا مش فاضية بعد إذنك
عمتو :ممكن أعرف أمى عامله آيه
يمني بصدمة : أمك!! ؟
عمتو بدموع: نسيت أقولك إنك الوحيدة إللى انقذتي ماما.. مش عارفه أشكرك إزاى لان بجد مفيش حاجه هتكفي إللى عملتيه علشان أمى تعيش
يمني بعصبية و دموع : إزاى ده ... والله لو أعرف إنها إللى جوا كنت موتها زي ما عملت فيا أنا و أخواتي.
^^^
يمني بفتح عيني : أيه ده أنا على السرير ده ليه؟
إبراهيم: ألف سلامه عليكِ ي حبيبتي
يمني : أيه إللى حصل؟
إبراهيم: اغماء عليكِ ي ستي
يمني بدموع: ماما متخيلة إنى سبب إنى رجعت حياه أكتر اتنين سبب دمار حياتنا .. لا وفى نفس اليوم .. متخيلة ي ماما .. أنا مش متخيلة أنا إزاى عملت كده .. لو كنت أعرف كنت موتها
ماما ب إبتسامة: يمكن مش متخيلة.. بس كل إللى أعرفهُ إنك بنتي و إنى علمتكم إنكم تساعدوا أى حد محتاج مساعده سواء غريب او قريب
فرح بحزن : تساعد مين ؟؟ شكلك نسيتي إللى حصل؟؟
ماما بدموع و حزن : لا منستش ي فرح ومستحيل أنسى بس كله إللى أعرفه ان ربنا بيسامح إحنا يا بشر مش هنسامح
خالى : مش عارف أشكركم إزاى إنكم انقذتوا أهل الصعيد .. إسراء إللى ساعت خالها .. ولا يمني إللى ساعدت ستها وأبوها هو عموماً الشكر مستحيل يكفي إللى عملتوه النهارده بس كفاية نظره الفخر إللى فى عين أمكم بيكم
إبراهيم: دا حقيقي فعلاً.. و ي ست يمني يلا بقا علشان نروح ..و إسراء كمان تعبت اووى النهارده ي أحمد يلا كلنا علشان نمشي
( مشينا وكأن الصمت و نظرات العين هي الرد الوحيد على إللى حصل ما بين القهرة و الحزن و الانتصار.. ما بين الحب لأنه فعلاً فيه دم و ما بين أننا مش بنحب الظلم .. كم من المشاعر المختلفة إللى كان ملازمها الصمت )
**بعد ثلاثة أيام**
إبراهيم: هتفصلي كده كتير .. مش ناوية تنزلي المستشفى
يمني بحزن : مش قادره أنزل دلوقتى ي إبراهيم مش عارفه أنا ليه دلوقتى خائفه أرجع و أحن تانى ل بابا رغم إنى فاكره كل حاجه وحشه عملها فيا
إبراهيم: حبيبتي قلبها طيب لكن لازم نكمل ولا إيه .. مش بضغط عليكِ تنزلي بس بقولك ان إللى عملتيه ده صح و إنك تساعدي عمى ده صح .. عالفكرة حتى لو هو عمل أيه المفروض نقف معه و نساعده ما هو سبب وجودك فى الدنيا أصلا .. وبعدين هو إللى فيه ده قليل ربنا نصركم
يمني فضلت أفكر فى كلام إبراهيم ما هو فعلاً كلامه صح و جاى فى وقته اووي : إبراهيم أنا قرارات أنزل المستشفى
إبراهيم بسعادة: بجد مبسوط أوي يلا كنت حاسس ان المستشفى مش حلوه من غيرك
( مشينا على المستشفى و كأني أول يوم أروح فيه المستشفى مش عارفه آيه كم السعادة إللى أنا فيها دي و وصلنا المستشفى)
الممرضة: دكتوره يمني الحاله إللى فى غرفة ٥ بتسأل على حضرتك كتير ... و للأسف إنها تعبانة النهاردة جداااااا
يمني بصيت ل إبراهيم ب أستغراب: دى حاله تيتة؟ صح؟؟؟
إبراهيم: اه
يمني : عادى مش هطلع
إبراهيم بتكشيرة: أنتِ ديما بتسمعي لكل الناس و بعتقد إنها محتاجه تتكلم معاكِ اووى.. يمني اطلعي لو مره واحده
يمني : هى عرفت إنى دكتوره يمني ؟
إبراهيم: اه عرفت .. يلا أنا هطلع معاكِ
يمني بقله حيله : يلا نطلع
^^^
يمني بصدمة: ماما أنتِ جيتي ليه ؟!!! و إزاى؟
ماما : علشان ضميري يكون مرتاح
يمني : يعنى ضميرك يرتاح و تيجي على كرامتك
تيتة بصعوبة نطق الكلام بسبب التعب : مين قال كده بس دا الواحد لو باقى فى العمر بقيه يشيلها على رأسه و فى عينه
يمني :..
تيتة : عارفة ي يمني ي بنتي أنا وحشه اووى .. عارفه أنا معرفتش أهمية أمك غير بعدين .. بس كان خلاص ابوكي أتجوز.. عارفه ي يمني أنا اه ظلمتكم بس الظلم نهايته وحشة اووى .. عارفه أنا كل يوم بموت بالبطئ .. الدنيا دى قصيره اووي
يمني : مااما إحنا لازم نطلع الكلام وحش على تيتة
تيتة : لا لا لازم تسمعوا الكلام إللى هقوله ده
يمني: عادي نتكلم بعدين
تيتة :ما هو مفيش بعدين .. أنا حاسه إنى خلاص هموت
يمني بدون تردد : لا لا بعد الشر عليكِ
تيتة : عارفه كنت ديما بقولكم إنكم قواوير.. لكن عرفت بعد كده إنكم أجمل نعمة .. مش عارفه أنتوا هتقدروا تسامحوني ولا لا لكن أنا عارفه ان أمك قلبها طيب هتسامح
يمني بدموع: و إحنا كمان ي تيتة هنسامح .. دا ربنا بيسامح إحنا مش هنسامح
تيتة : ليا عندكم طلب كماان .. أنا حاسه إنى هموت خلاص
يمني :..
تيتة : خلوا بالكم من أبوكم لان اخواتكم الولاد مطلعين عينه .. إياكم تسيبوه ليهم .. لانهم مش كويسين خالص .. و لو عرفتوا تعدلوا فيهم اعملوا كده .. أنتوا اه البنات لكن أنتوا أحسن منهم بكتير خليكم ليهم سند ...
يمني : ..
تيتة : سامحني ياارب و أنتوا كمان سامحوني
إبراهيم: يمني يمني .. دي خلاص ماات.. بدموع ساعه الوفاء٠08
يمني انهارت عياط : وحضنتها وأنا بقولك ي تيتة ارجعي عيشي معانا .. وقتها عرفت ان إللى بينا دم .. طلعت من الاوضة و أنا زعلان جدااا مكنتش عارفه أعمل أيه لاقيت نفسي فى الاوضة عند بابا
بابا ب إبتسامة: عرفت إنك أشطر دكتوره هنا .. مكنتش عارف أقولهم إنك بنتي .. لانى مستهلش أكون اب .. عرفت كمان إنك متجوزه دكتور سأعد معاكِ فى العميلة .. أنا مش عارف أرد ولا أقولك أى حاجه.. ما هو مفيش حاجه هتعدل إللى أنا عملته زمان .. بس إللى عرفته إنكم أحسن من الولاد بكتير و إنكم فعلاً سند .. أنا فعلاً عندى ولدين أخواتكم محمد و علي .. بس ياريت كانواْ بنات على الأقل مكنتش همشي وراهم فى السجون .. بدموع عارفه ي يمني الواحد مننا مش بيكون عايز حاجه من الدنيا غير السند أنا معرفتش أكون كده .. بس أنتوا عرفتوا تكونوا كده حتى وسط تعبي .. أنا مش هقدر أقولكم تنسوا إللى فات و نبدأ صفحة جديد لان إللى فات صعب يتنسى بس هقولكم سامحوني لأنى فعلاً وحش اووي
إبراهيم دخل من بره : أزيك ي عمى
بابا : الله يسلمك ي دكتور
يمني ب إبتسامة فخر : ده إبراهيم جوزي
بابا : أزيك ي بني عامل أيه.. معلش تعبتك أنت و يمني
إبراهيم: على أيه ي عمى متقولش كده
بابا : عارف ي إبراهيم ي إبني أنا زمان كأن عندى خمس جواهر فى البيت من اهمالي فيهم كلهم ضاعوا.. نسيتهم بس لما وقعت كانوا هم السند .. عارف ي إبراهيم ي بني ديماً مش بنعرف قيمة الحاجه غير لما تروح .. ربنا رزقني ب الولاد أهو و فضلت عايش لوحدي و مش مرتاح ..
يمني بسرعة : إبراهيم لا لا مش عايزه.
رواية لمة عيلة الفصل السادس 6 - بقلم هدير عبد العليم
يمني بدموع : لا لا إبراهيم مش عايزه يموت ... إبراهيم بابا لازم يعيش
إبراهيم: يمني لازم النبض ينتظم فى أقل من ثانيه يلا معايا
يمني إيدي بدأت ترتعش من الخوف لكن كأن لازم أساعد فى أنه يعيش
إبراهيم بعصبية: يمني اطلعي بره
يمني طلعت كنت عارف ان إبراهيم اتعصب لما معرفتش اتحكم فى اعصابي و انهارت فى الوقت الغلط .. كنت عايزه أى دكتور يعدي من جنبي وقتها ، عايزه حد يدخل يساعد إبراهيم.. لكن بعد دقيقه إبراهيم خرج
يمني بدموع : أوعى تقول أنه مات
إبراهيم بدموع : عارفه أول مره أحس شعور الأهل لما بيكون ليهم حد جو و فى العمليات.. عارفه خلال الدقيقه دى عمى فاق و رجع ل الحياه .. عارفه لو فضل ثانيه كمان كأن ممكن يموت .. يمني أنت لازم ترتاحي المره دى ممكن تاخدي أجازة إسبوع و ده أحسن ليكِ و ل عمى .. مش كل مره ربنا هيسترها
يمني بدموع : هطمن عليه بس هشوفه من بعيد .. وبعدين همشي .. نفسي أخواتي كلهم ييجوا عارف ي إبراهيم أنا حاسه إنى لازم أكون جنب بابا اووي . مش متخيلة لما يعرف ان تيتة ماتت عارف ي إبراهيم كأن بيحبها اووى ...
إبراهيم بحب ومسك إيدي:ربنا يرحمها ي حبيبتي
يمني : يارب
( فضلت طول اليوم ده فى المستشفى.. أنا اه مدخلتش ل بابا لكن فضلت قدام غرفه العناية عيني عليه .. بس المره دى مختلفة المره دى نفسي فعلاً يصحى كم من الخوف جوايا إنى افقد بابا كنت مستغربة اووى من نفسي، أنا إزاى خائفه عليه كده رغم كل إللى عمله فينا .. ومشيت تانى اليوم الصبح رجعت عند ماما علشان أدام إبني كان هناك )
ماما : يمني مالك!؟ كله ده كنتِ فى المستشفى
يمني بدموع : كأن عندى شغل
ماما بخوف : فيه آيه.. الشغل عمره ما يخليكِ تعيطي كده .. يمني أنتِ بنتي وأنا فاهمكِ عارفه أمتي يكون تعب شغل و أمتي يكون زعل.. فيه آيه؟؟؟؟؟!!!
يمني : بااابا على الأجهزة .. عارفه يعنى أيه.. يعنى ال ٢٤ ساعه دول أخطر من أى وقت عدا .. أصعب وقت بيمر عليا بجد عدا منهم ٢٠ ساعه باقي ٤ ساعات.. أنا مش عارفه أقولكم أيه غير ان بابا محتاج نكون معه
إسراء: أنا نازلة دلوقتى المستشفى و هعدى عليه
يمني بخوف : بلاش تتكلمي معه اقفي بعيد لحد الأربع ساعات دول ما يعدوا على خير
إسراء: حاضر
ماما : وأنا جايه معاكِ و فرح بعد الشغل تيجي على هناك
فرح بحزن : ماشي
ماما : فرح افتكري ان العمر مش مضمون و لا ليه ضامن يعنى ممكن ابوكي يموت فى أى وقت هتفضلي طول حياتك زعلانه من نفسك
يمني : وأنا جايه معاكم
إسراء بعصبية: أنتِ تعبانه .. ولسه جايه من هناك
يمني : أنا فعلاً أول مره أكون مستغربه نفسي .. وكأني ماشية بقلبي مش عارفه ليه عايزه أفضل جنب بابا
ماما ب إبتسامة: لأنكم بنااات .. عارفه يعنى أيه يعنى متعرفوش القسوة و الجحود و قلبكم طيب
يمني : أدام كده كده هيمشي على الحضانة دلوقتى.. وأنا مش عايزه أكون لوحدي فى البيت
ماما : خلاص يلا
( مشينا كلنا و فرح نزلت الشغل و أنا و إسراء و ماما كملنا على المستشفى )
^^ فى الطريق
يمني : اه بالحق ي فرح عملتي آيه فى القضية إللى مع عمو عمر
فرح : لا مش هاخدها
يمني : ليه
فرح : مش عارفه ي يمني عمو عمر مصمم أمسك القضية دى اووي
يمني : ليه؟؟
فرح : والله مش عارفه.. بس هعرف أكيد النهارده
يمني ب إبتسامة : والله عمك عمر ده غريب
فرح : اه ي إسراء هنزل هنا .. يلا سلام
ماما : ربنا يقدملك إللى فيها الخير
^^^ فى المكتب
فرح : أزيك ي عمو عمر
عمو عمر : الله يسلمك ي فرح .. المهم بقولك عايز منك طلب
فرح ب أستغراب: منى أنا!!
عمو عمر : اه
فرح بسعادة لان دى أول مره عمو عمر يطلب منى حاجه :دا أنا عنيا ليك ي عمو
عمو عمر : فيه قضية و مش واثق فى حد غيرك لأنى هسافر الأسبوع ده عند شغل بره مصر
فرح : بس ي عمو أاا
عمو عمر : دا أنا أول مره أطلب منك حاجه هتكسفيني
فرح : احمم ... هتاخد وقت اد أيه ، و أنت هتسافر وقت اد أيه
عمو عمر: شهر و نص
فرح تنهدت بدأت أفكر فى ان أكيد عمار هيزعل إنى مش هسافر معه .. فى الوقت نفسه إللى عمو عمر هيزعل لو قولتله لا .. بعد صمت أستمر خمس دقائق
فرح : أنا هاخد القضية .. لو مقدرتش اكملها يبقا معاذ هيكملها هو نازل بعد شهر
عمو عمر : خلاص اتفقنا
فرح : القضية عن أيه؟
عمو عمر : مخدرات
فرح : تمام .. فين اوراق القضية
عمو عمر : أهى
إستلمت الاوراق وفضلت ما يقرب من عشر دقائق وأنا عماله اقرأ فى الإسم .. مش متخيلة ان الورق ده ييجي فى إيدي.. عنيا دمعت كأن جوايا مشاعر مختلطة اووي لدرجة إنى شكيت إنى قرأت الإسم غلط
فرح : حاسه ان الإسم قريب اووي من إسمي.. ب إختلاف أول أسم.. يعنى على أحمد الشروقاي .. وأنا فرح أحمد الشرقاوي .. لا وكمان نفس بلدي فى الصعيد ... أنت مش شايف ان دي حاجه غريبة
عمو عمر : لا هى مش غريبه لأن أنا مكنتش عايز أقولك أنه أخوكي غير لما أعرف إنك خلاص هتقدري تدافعي عنه و تاخدي القضية
فرح بعصبية: ادافع عن مين ؟!! عمو عمر أوعى تكون فاكر أن ده أخويا أنا مش بحب حد فيهم
عمو عمر : بس عايز أقولك أنه مظلوم
فرح بعصبية: مليش دعوه.. و عالفكرة لو أخدت القضية دى هخليها تخسر
عمو عمر : حتى لو المتهم مظلوم
فرح : حتى لو مظلوم .. كانواْ فين لما إحنا اتظلمنا .. كانواْ فين لما حصلي إنهيار عصبي .. كانواْ فين لما كنا محتاجين إنهم يكونوا معانا .. أنت متخيل ي عمو عمر إن حتى الأفراح مكنوش بيحضروا .. ب إبتسامة كلها حزن أنت متخيل إن هم سبب كل الدمار النفسي إللى مريت بيها
عمو عمر: أنا حاسس بيكِ جداا .. وفعلاً مكنتش هخليكِ تاخدي القضية دى .. لكن الحكم هيتنفذ فى أقرب وقت ممكن .. وأنا مسافر بعد بكره
فرح رجعت رأسي على كرسي المكتب وأنا مش عارفه أرد دلوقتى بين أمرين أصعب بكتير إنى أكمل إللى باقى من عمري فى سلام نفسي .. أو إنى أرجع الصعيد وأنا بدافع عن أكتر ناس سبب تعبنا ..
عمو عمر : أنا عارف إنك محامية شاطرة.. و أكيد هتكسبي القضية دى ي فرح فيه عشرين محامي هنا فى المكتب لكن أنا اختارتك أنتِ
فرح تنهدت و بحزن : على الله
عمو عمر: كله على الله .. أول حاجه تكوني متأكده منها فى القضية دى ان المتهم فعلاً مظلوم
فرح بحزن : اه
( بدأت أعرف و ل أول مره كل حاجه عن أخواتي إللى كنت تقريباً معرفش عنهم أى حاجه .. عرفت إنهم فشلوا بسبب الدلع إللى كأن من كل أطراف العيلة .. لحد ما وصلوا ل أسوأ الحاجات مخدرات و بنات و ... عرفت كمان ان مرات بابا ماات بعد مكافحة مرض خطير .. كنت متحمسة جداا ل القضية مش حب فى أخويا لأنى عارفه إنى مش بحبه .. بس كنت متحمسة علشان دى الحاجه إللى هتظهر نجاحنا ل أهل الصعيد )
*** بعد ٦ ساعات***
عمو عمر : فرح تلفونك بيرن من بدري
فرح بدهشة: والله بجد .. ما اخدتش بالي
عمو عمر ب إبتسامة: شكلك اندمجتي فى القضية
فرح : دي حقيقي عايزه أعرف كل حاجه تخص المتهم
عمو عمر ب إبتسامة: و وصلتي ل حاجه!
فرح : لسه بحاول القضية مش سهله لان المتهمين كتير .. يمني بتتصل علشان أعدى على بابا فى المستشفى
عمو عمر بصدمة : هتروحي؟
فرح بحزن : مش بمزاجي .. ماما مصممة أروح علشان العمر مش مضمون
عمو عمر : والله أمك دى ست عندها أصل وأنا كمان هروح معاكِ
**فى المستشفى**
إبراهيم ب إبتسامة: أول مره آشوف ضربات القلب و النبض ب الإنتظام ده ي عمى من ساعت ما فرح جات
بابا : يااها دى هى أكتر حد تعب نفسياً بسبي.. علشان كده مبسوط اووى إنها جات
عمو عمر: عالفكرة فرح أتجوزت عمار إبني
بابا : اه ما أنا عرفت .. ب إبتسامة كلها حزن عرفت إنى غلطت لما مجتش الفرح .. أنت كده هتسافر خلاص ؟
عمو عمر: اه
بابا: كده على هيفضل فى السجن .. مش هنكر و أقول أنه مش غلطان لا هو غلطان بس المخدرات دى مش بتاعته أنا متأكد من ده .. عارف لو محمد كنت قولتلك اه .. لكن على طيب سهل يضحك عليه
عمو عمر ب إبتسامة: بس شوفتلك محامية شاطرة اووى
بابا : بجد؟
عمو عمر : اماال تربيتي و بنتي لا و كمان شاطرة جداا
بابا ب أستغراب: أنا أعرفها!؟
عمو عمر : الا تعرفها .. دى بنتك أنت كمان
فرح بكبرياء: اه ي بابا أنا المحامية دى.. متستغربش ما هى دنيا .. ب رفعه حاجب عرفت ان الولاد أسوأ مننا بكتير ولا لسه
يمني بعصبية: فرح اطلعي بره
بابا : اه عرفت ربنا يخليكم ليا
فرح : أنا هاخد القضية وان شاء الله هتكسب
بابا : عارفين ي ولاد أكتر حاجه اتعلمتها أيه ان الدنيا فعلاً قصيرة .. أتعلمت ان الظلم نهاية وحشة
**بعد شهر **
ماما بقلق: يمني كلمي فرح .. مش عارفين عملت إيه فى قضية على
يمني : مش بترد
ماما : أول مره فرح تتأخر كده
يمني : مش عارفه بقا ي ماما ... ممكن تكون لسه فى المحكمة
ماما : أنا خائفه عليها اووي .. كنت عايزة أنزل معها الصعيد لكن هى مرضتش
يمني ب أستغراب: بابا إللى بيتصل
ماما : ردي
يمني : أزيك ي بابا
بابا : ي يمني فرح..
رواية لمة عيلة الفصل السابع 7 - بقلم هدير عبد العليم
بابا بخوف:ي يمني ،فرح
يمني بتوتر : مالها ؟!!
بابا : هى كويس و كل حاجه لكن
يمني : لكن أيه ؟!!
فرح : القضية كسبت الحمد لله
ماما : وقعتي قلبي حرام عليكِ
بابا : أهل الصعيد كلهم واقفين بره عايزين يشوف فرح و مبسوطين بيها اووى
فرح : عارفه ي ماما من ساعت ما الحكم اتنفذ ب البراءة وأنا سامعه ضرب نار جامد اووي
ماما : اه .. المهم اخرتي كده ليه
فرح : لسه مخلصة من نص ساعه بس
ماما : طب إيه؟؟؟
بابا: خليها و الصبح أنا هجيبها لحد البيت
ماما بعصبية: لا ... لازم تيجي النهارده
فرح : مين قال إنى موافقة أقعد بس ي ماما .. أنا مسافر بعد يومين السعوديه ولسه باقى حاجات هتتجهز
بابا : هجيبها دلوقتى بالعربية
فرح : لا عمار هييجي ياخدني ,شعوري وقتها كأن غريب ما بين الفرح بالنجاح و الأنتصار و لسه جوايا خوف من أهل بابا و كرهي ليهم .. أنا اه ممكن أسامح لكن مستحيل أنسى إللى حصل فينا
بابا: بجد هتسافري؟
فرح ب إبتسامة: كأن المفروض أسافر من إسبوع بس صممت أكمل قضية على أخويا قبل ما أمشي
بابا: حبيبتى .. ربنا يكرمك ي بنتي
فرح : يارب
بابا : عمار هييجي أمتي
فرح : على وصول أهو لأنى كلمته من بدري اووي
بابا: مصممة برضو تمشي
فرح : اه .. مهمتي هنا خلاص إنتهت
بابا : المشكلة إنى عارف إنك عنديه
فرح : أهو عمار وصل
( مشيت مع عمار .. بس نظره الفرح إللى كانت فى عين عمار ب نجاحي كانت مطمنني اووى)
**فى الطريق**
عمار : عندى ليكِ خبر حلو
فرح: بجددد طب إيه قول بسرعة
عمار : لا لما نوصل البيت
فرح : بالله قول بقا
عمار بضحك : والله مش هقول غير لما نوصل
فرح بغيظ : ماشي .. رهف كويسة؟!
عمار : اه الحمد لله كويسه
فرح : طب الحمد لله
^^^
عمار : يلا
فرح ب أستغراب: هننزل هنا
عمار : اه
فرح : بس أنا مش عايز أروح عند ماما .. لأنى لسه عندي تجهيزات السفر ..
عمار : يعني يلا نلف ونرجع
فرح : لا لا هسلم على ماما .. عارف ي عمار مش متخيلة إنى هسافر من غير ماما .. دا أصعب قرار اخدته فى حياتى .. عارف ي عمار ماما دى مستحيل الكلام يوفي حقها معايا عارف هى أكتر حد استحملني ،، عارف هى سبب إنى أعمل كل حاجه حلوه فى حياتي
عمار : ربنا يبارك فيها
فرح : ياارب .. يلا ننزل علشان نلحق وقت
عمار : يلا
** عند ماما **
فرح بصدمة و سعادة: تسنيم أنتِ إزاى جيتي .. مش قولتي مش هتعرفي تنزلي دلوقتى
معاذ بضحك: هو إحنا أى حد
فرح : لا لا بجد فرحت اووي إنكم جيتوا
تسنيم: وحشتوني اووي
( فضلت احضن فى تسنيم و عمار يحضن فى معاذ.. و فرحنا اوووي أننا رجعنا تانى و رجعت لمة العيلة و الضحك و الهزار )
__بعد ساعه__
عمار : ي حبيبتى يلا بقا
فرح : استني بس شوية
عمار بضحك : مش أنتِ عندك تجهيزات سفر
فرح بحزن: عمار أنا مش مصدقة إنى هبعد عن ماما
عمار ب إبتسامة: خلاص ي ستي اقعدي براحتك
ماما بدموع : هنعمل أيه ي بنتي .. يلا اسمعي كلام جوزك و أمشي معه ..ربنا يوفقكم فى حياتكم يا فرح
فرح : ياارب ي ماما
إسراء: مين إللى جاي دلوقتى
ماما : معرفش، شوف مين ي إبراهيم
إبراهيم: حاضر ي ماما
( فرحنا أنه خالى إللى كنا عايشين معه قبل كده و لما بدأنا نزيد و نكون عيلة كبيره اشترينا ل ماما شقة فوق يمني لأنها رافضت تقعد عن حد فينا .. كان كل هدفها إنها تكون فى مكان لوحدها علشان أى حد مننا يروح عندها فى أى وقت هو عايز بدون ما يضيق التانى .. ماما حد ديماً بيعمل حساب كل حاجه )
ماما :يااها وحشتوني اووي .
عهد : وأنتِ كمان ي عمتو
لين : عاملة أيه .. يعنى مش بتيجي عندنا, شكلك مش بقيتي تحبي عندنا زى الأول
ماما : دا أنتوا إللى ليا بعد ربنا ي لين .. بس الدنيا مشاغل بقا
خالى : المهم عاملة أيه
ماما : الحمد لله ، المهم أنتوا عاملين أيه
مرات خالى : الحمد لله
( كنا مبسوطين اووي بوجود خالى و بناته ومراته معانا .. هم أكتر ناس بتحبنا بجد .. أكتر ناس وقفت معانا فى حياتنا و هم السبب بعد ربنا فى كل إللى إحنا فيه ده)
خالى بحزن : ي ام يمني عايزك فى موضوع كده
ماما بخوف : فيه آيه ؟
خالى: أنا جاي و أول مره أكون حاسس إنى خائف وأنا جاي من رد فعلك على إللى هقوله
تسنيم: فيه آيه ي خالى؟
مرات خالى: ممكن ندخل إحنا كلنا جوا و..
ماما : كلهم عيالي, أتكلم ي أخويا
خالى بحزن: أبو البنات
ماما بتكشيرة: أيه تانى ماله .. عايز أيه
خالى : عايز يرجع
ماما بضحك : يرجع فينا
فرح بضحك : والله أنت طيب اووي ي خالى
خالى : أنا كنت متردد أكلمك ي ام يمني بس هو مصمم أقولك..
إسراء: عالفكرة ي ماما بابا محتاج نكون معه و ده مش هيحصل غير لما ترجعوا لبعض و مش عيب يعنى لما نتجمع كلنا تانى
خالى : أنا قولت أقولك ي أختي إللى قالى عليه و أنتِ برضو فكري
ماما بعصبية: أفكر فى أيه.. هو ده إللى كنت خائفه منه أنه يفكر أننا بنعمل كده حبنا فيه .. أنا فعلاً مش بحبه لكن كأن واجب البنات يعملوا كده لأن ده ابوهم .. ولأن هو ده إللى اتربيت عليه فى الصعيد ,اما إنى أرجع ف ده أخر راجل أفكر فيه .. أنت متخيل أنه سبب دمار حاجات كتير اووي فى حياتنا ، أنا عشت ١٥ سنه لوحدي من غير راجل و ربيت بناتي و كله يشهد ب تربيتهم .. أنت فاكر أني نسيت الإهانة إللى كانت بسببه ولا كل إللى حصل أنا ممكن أتنازل عن أى حاجه فى حياتى الا عن كرامتي .. أنا كنت بنزل أمسح البيوت و مكنش حد فيكم يعرف و أول مره أقولكم كده .. عارفين كنت يومياً بنزل من بعد الفجر أمسح البيوت و أنضف و أرجع قبل ما تصحوا من النوم علشان محدش فيكم يزعل منى وعليا .. عارفين لو كنت أنتوا تعبتوا مره فا أنا كنت بتعب ألف مره.. عارفين لما كنت أنتوا بتزعلوا كنت بصمم أعرف فيكم أيه.. اما أنا لما كنت بزعل كنت بحاول أخبئ ده عنكم علشان المفروض إنى إبان قويه علشان تقدروا تحققوا أحلامكم.. و دلوقتى عايزيني أنسى كله ده و أرجع ولا كأن حاجه حصلت
( وكأن كلام ماما كان شرارة أننا اه نسامح بابا بس أوعى ننسى إللى حصل ..كلنا كأن جوانا حنين ل بابا و كنا ممكن نفكر فى رجوع ماما ل بابا زى إسراء, بس إللى ايده فى النار مش زى إللى ايده فى المية علشان كده بعد كلام ماما كلنا قرارنا إنها ترفض لأنها تستحق تعيش فى أمان )
خالى : كنت واثق إنك مش هتوافقي .. بس هو صمم أقولك ف قولتلك.. بس فيه خبر حلو
ماما ب أستغراب: أيه؟؟
خالى : أخوكي هيرد ليكِ الأرض كله بدون مقابل
يمني بصدمة: خالى بتاع الصعيدي؟.. وده ليه مش مصدقة .. مقابل أيه عايز يرجع الأرض كلها.. ما هو ديما بييجي بمصيبة جديده
ماما بعصبية: يمني عيب مش كده؟
خالى : لا ي ست يمني مفيش مصيبة جديده ولا حاجه، لكن ده بعد كل المشاكل إللى مر بيها أخر فتره و إبنه إللى مات فى الحادثة بتاع الصعيدي .. كله ده قادر يفوق الظالم ولا إيه.. و بجد أنا مش عارف أقولك إيه ي إسراء إنك سبب أنه يعيش تانى , دا أخويا برضو و مهما كان ظالم ف إحنا بشر و هيفضل ليه مكان فى قلبي و بحبه , حتى أنتِ كمان ي ام يمني بتحبيه رغم إللى حصل ده كله ، أدعيله بقا يقوم بالسلامة لانه بكره عنده عملية صعبه اووي و نسبة نجاحها ٥٪ ربنا يقومه بالسلامة
ماما بدموع: ي حبيبي ي أخويا.. أنا نازلة الصعيدي النهارده
فرح بعصبية: ماما أنتِ بتتكلمي جداا!!؟؟؟
ماما بدموع : اه هنزل الصعيد و يمني و إسراء جايين معايا يمكن يساعدوا فى حاجه
إبراهيم: والله ي ماما أنتِ ست اصيله.. وأنا كمان جاي معاكم
ماما: العيال خليهم هنا معاكِ ي تسنيم.. وأنتِ ي فرح يلا أمشي علشان تجهزي ل السفر
عمار : وأنا كمان نازل معاكم ي ماما .. فرح جهزي كل حاجه و أنا محضر شنطتي من امبارح
فرح : تمام
معاذ : وأنا كمان جاي معاكم
ماما : لا أحمد إللى هينزل معانا خليك أنت لسه جاي من سفر بعيد
( ماما نزلت الصعيدي مع خالى و إبراهيم و أحمد و عمار و إسراء و يمني ب عربيات إبراهيم و أحمد.. كان جوايا خوف على ماما فى الوقت إللى أنا واثقه إنها مطمنه بوجود عيالها الولاد )
^^^ تانى يوم
فرح : جيتوا أمتي
عمار : لسه جايين أهو
فرح : شكلك تعبان اووي
عمار : علشان بس مش متعود على السفر الطويل ده
فرح ب إبتسامة: أستعد ل سفر بره بقا
عمار : الله المستعان
فرح : المهم خالى عامل أيه
عمار : ربنا يبارك فى اخواتك
فرح : مالهم
عمار : هم إللى عملوا العملية
فرح بسعادة: بجددد!!
عمار : اه و العملية نجحت بنسبة كبيره.. عارفه فرحه أهل الصعيد كلهم ب أمك و بناتها كانت مفرحني اووي و لا نظرات ماما .. يالهوي كنت أول مره أحس بالفرحه فى عينها من غير ما تتكلم .. عارف ي فرح لما كان حد بييجي يسأل مين إللى عمل العملية كنا بنقولوا البنات .. الناس تسأل مين برضو ف نشاور على إسراء و يمني عاارفه ي فرح محدش كأن مصدق ان العملية نجحت ، كله كان مستغرب إن العملية نجحت على ايد بنات بس عارفه ممكن العملية تكون نجحت علشان تفرح ماما و تحس إنها عملت حاجه
فرح بدموع: نفس شعوري وأنا فى المحكمة.. المهم ماما جات
عمار : اه
فرح : وهى عاملة أيه
عمار : كويسه جدااا الحمد لله
فرح : طب الحمد لله
عمار : أيه رأيك فى الورقة دى
فرح بسعادة: بجددددد إزاى ده هيحصل.. يعنى كده...
رواية لمة عيلة الفصل الثامن 8 - بقلم هدير عبد العليم
❤️
فرح بسعادة: مستحيل الكلام إللى فى الورق ده يكون بجد
عمار ب إبتسامة: لا هو فعلاً بجد
فرح بدموع و سعادة: طب إزاى!!!!؟؟
عمار: أنا بدأت فى ورق ماما بتاع السفر من زمان اووي
فرح بدموع و حضنت عمار : بجد مش عاارفه أقولك إيه
عمار : مفأجاة صح؟
فرح : أجمل مفأجاة حصلت فى حياتي بجد أنا بحبككك اووي و كل يوم حبي ليك بيزيد ربنا يديمك ليا
عمار : ويديمك ي مراتي ي حبيبتي ي كل ما ليا
( وقتها عرفت يعنى أيه دموع الفرح .. الدموع إللى بتيجي بعد التعب و الخوف .. الدموع إللى بتيجي علشان تعوض صبرنا و تكون هى الخير .. أنا فعلاً مكنتش عارفه أعبر عن مشاعري وقتها .. أشكر عمار على إللى عمله علشاني ولا أشكر ربنا على أنه حقق حلم ماما إللى كانت ديماً بتدعي بيه من سنين )
فرح بسعادة و دموع: أنا لازم أروح عند ماما دلوقتى
عمار بدهشة : دلوقتى!؟
فرح : اه
عمار ب أستغراب: أنتِ شايفه الساعه كام
فرح : اه ١ بالليل .. بس أكيد هى صاحيه
عمار بضحك : أنتِ عنديه و طالما صممتي يبقا يلا
فرح بدموع: عارف ي عمار .. كنت ديماً بدعي ب أيه قبل ما نتجوز .. كنت ديماً بدعي إنك تكون حنين عليا و على ماما .. إنك تكون ل ماما إبن يعوضها عن كل حاجه وحشه مرت بيها .. إنك تكمل العيلة و تزود الود فيها .. عارف كنت بدعي ربنا يعوضني خير عن كل الشر إللى شوفته فى حياتي .. عارف كنت بدعي ب حد ينسيني قسوة بابا عليا .. عارف كله ده فيك أنت .. عارف أنا بحب أهلك اووي علشان بحس إنى معاهم بنتهم مش مرات إبنهم.. عارف أنت أجمل حاجه حصلت لي فى حياتي
عمار ب إبتسامة: عارفه أول مره جتلك المكتب حبيتك اووي و كنتي داخله دماغي لكن كنت مستني الحلال عارفه كنت ديماً وأنا فى الغربة أقول هو ممكن ربنا يعوضني عن كل الصبر عن الحرام إللى بره ده و إنى ديما كنت بخاف ربنا فى بنات الناس لحد ما جيتي أنتِ و عرفت وقتها ..
فرح بضحك : رهف بتعيط 😅.. أنا شكلي مليش أعيش معاك ساعه رومنسيه
عمار بضحك : و دي أكبر نعمه فى حياتي بنوته قمر زي أمها
فرح بضحك : طب سكتها بقا لأنها تعباني طول اليوم و كأنها زعلانه إنك مش موجود معنا
عمار : قلب البابا دى و فضل يحضن فى رهف
فرح : عمار خلاص خلينا نروح عند ماما بكره .. عجبني الجوا الرومانسي ده اووي هعمل آكل وفشار و اجي أقعد جنبكم
( فضلنا طول الليل نفتكر فى ذكريات جميلة بينا لحد ما نمنا )
*تاني يوم*
فرح : تفتكر ماما هيكون شعورها أيه
عمار : مش عارف
فرح بسعادة: هتكون مبسوطة اووي .. بس هتكون مضيقة لأنها مش بتحب تطلع مكان غير لما تكون مجهزة كل حاجه و طبعاً مفيش وقت تعمل حاجه
عمار : ان شاء الله هتفرح .. ي ستي أى حاجه مش جاهزه اقعدي جهزي معها
فرح : يااها يوم و هنكون فى السعوديه.. يوم و هنكون جنب الرسول و فى أطيب مكان فى الأرض يااها متحمسة اووي ل اليوم ده ي عمار
عمار : شعور حلو اووي .. أنا جربته
فرح : ربنا يرزق كل مشتاق ياارب
عمار ب إبتسامة : ياارب يلا
فرح : وصلنا بالسرعة دى؟ أنت أدى الورق ل ماما
عمار : عالفكرة أنا قولت ل ماما من زمان علشان جواز السفر وكده
فرح بعصبية: يعنى كده بوظت المفأجاة
عمار : لا قولتلها إحتمال لو فضلنا هناك نبعتلك
فرح : احممم .. يلا نشوف رد فعلها
***عند ماما***
فرح : أزيك ي ماما
ماما : الله يسلمك ي فرح .. كده خلاص هتسافري
فرح بسعادة: إسمها مسافرين
ماما : اه ما أنا عارفه إنك رايحه مع عمار .. يعني هتروحي لوحدك بغبائك ده
فرح بسعادة: لا لا .. إسمها هنروح
ماما : مش فاهمه !!؟؟
عمار : يمني اقرأي الورق ده بصوت عالى ل ماما
يمني بدموع: بجددد دى أحسن حاجه حصلت
ماما ب أستغراب: فيه آيه؟
يمني بسعادة: هتسافري مع فرح و عمار تعملي عمره ،الف مبرووك ي ماما
ماما بدموع و سعادة: بجددد .. مش مصدقة.. أنتوا بتتكلموا بجد؟
عمار : والله ي ماما أنتِ تستاهلي أكتر من كده بكتير
إبراهيم: الف مبرووووووك ي ماما
ماما بدموع: أنا كان عندي أربع بنات .. النهارده أنا عندي أربع بنات و أربع ولاد .. أنتوا بجد عيالي و حبكم ليا و ل بناتي ده مستحيل يوفى حقكم
عمار ب إبتسامة: إحنا إللى مستحيل نوفي حقك والله ي ماما .. كفايه وقوفك معانا فى كل حاجه الحلو و الوحش
ماما : فرحت اووي بس أنا مش مجهزة حاجه
فرح ضحكت بصوت عالى: و شاورت ل عمار أنا قولتلك أيه
عمار بضحك: قالتلي ماما مش بتحب المفاجآت دي
ماما : بس لا دى أجمل مفأجاة
عمار : هنزل اخلص حاجات تحت و ان شاء الله تخلصوا التجهيزات مع بعض
ماما : ربنا يكرمك ي إبني
( كنت مبسوطة اووى إنى مش هبعد عن ماما و إنى هفضل معها و هفضل ديما مطمنه بوجودها فى حياتي .. سافرنا كانواْ أخواتي يومياً بيتصلوا كتير يطمنوا على ماما و علينا )
** بعد شهر **
فرح : عمار أنت متفق مع حد ييجي عندنا دلوقتى الوقت متأخر .. بس إحنا هنا فى السعوديه مش فى بلدنا علشان حد ييجي أصلا
ماما : فعلاً غريب اووي ان حد يخبط دلوقتى
فرح : عماار اصحي الباب بيخبط و فونك بيرن ..
عمار بضحك: لازم تعملي إزعاج كده
فرح بعصبية: يخربيت برودك ي أخي
عمار ب إبتسامة : افتحي الباب
ماما بعصبية: عمار أيه إللى حصلك .. ي بني أنت مركز فى كلامك .. إحنا مش فى بلدنا
عمار : افتحي أنتِ ي ماما
ماما بعصبية: لا بجد جوزك مش طبيعي ي فرح .. هى الغربة عملت فيه أيه
عمار بضحك : طب أنا هقوم أفتح
( كنت مستغربة اووي إزاى عمار بيتكلم كده هو لسه مش فايق بس أنا عارفه جوزي و عارفه ان نومه خفيف يعني بيقوم بسرعة و هو مستوعب أكيد إللى بيقوله فضل جوايا ألف سؤال لحد ما قام و فتح الباب)
ماما بسعادة: بجد أنتوا إزاى جيتوا .. عمار أنت كنت عارف إنهم جايين
عمار بضحك: عمال أقولكم افتحوا الباب
فرح ب إبتسامة: خالى بجد مش مصدقة إنك هنا نورت السعوديه كلها وأنتِ كمان ي مرات خالى
عمار : مفأجاة حلوه؟!
فرح بدموع: بجد أنا مش مصدقة.. خالى ده فعلاً أبويا إللى تعب معانا .. ولا مرات خالى إللى كانت بتتعامل معانا أننا بناتها و حبهم لينا
خالى : وحشتوني اووي
مرات خالى: ما هو إبراهيم قالنا من أسبوعين نعمل حسابنا علشان هنسافر
عمار : اه إحنا كنا متفقين مع بعض ان ده رد لجزء بسيط من المعروف إللى عملتوه ل ماما و بناتها
خالى : يبني إحنا معملناش غير الواجب
ماما : لا دا أنتوا عملتوا الواجب و زياده
فرح : ربنا يديم وجودكم و يديم محبتنا لبعض ياارب
( بعد شهر ماما و خالى و مرات خالى نزلوا على مصر و إحنا بعد شهرين نزلنا وكنا خلاص هنستقر فى مصر .. كنت مبسوطة اووي أننا هنتجمع تانى )
*** فى شقه ماما وفى الصاله الواسعة و عيالنا بيلعبوا مع بعض و كأنهم أخوات و إحنا بنضحك مع بعض
يمني بضحك : ي إبراهيم أيه رأيك نأخد رهف ل أدام
إبراهيم بضحك : أنا موافق
فرح بضحك : كله الا بنتي ..كفايه معاذ ضحك عليا و جوزني أخوه
معاذ بضحك : يعنى أيه😅
تسنيم بضحك: دى بكاشه دى بتموت فيك و كانت هتموت عليك
عمار بضحك: أفندم.. انكري بقا إنى أجمل حاجه حصلت فى حياتك
فرح : فعلاً أنت أجمل حاجه حصلت فى حياتي
إسراء: ربنا يديم المحبة بينكم .. المهم أنا رايحه أعمل شاي حد هيشرب معايا
أحمد: وأنا جاي معاكِ
فرح بضحك : احممم .. اعملوا لليمون بقا و شوفوا شجرة جوا .. ماهو مفيش اتنين يدخلوا يعملوا شاي فى المطبخ إللى اما يكون شاي بنكهة الرومانسيه 😅😅
إسراء بضحك : الله يكسفك ي شيخه .. قومي اعملي أنت الليمون أنت و عمار بيه
ماما ب إبتسامة : يااها ي ولاد حقيقي أنا دلوقتى مطمنه عليكم .. القعدة معاكم بالدنيا و ما فيها
فرح : ربنا يديمك لينا و نفضل ديما مع بعض
ماما : يااها ي ولاد الواحد مبسوط اووي أنا بقا عندى اربع ولاد و كلهم محترمين و بحبهم اووي
عمار : وأنت أجمل ام فى حياتنا
إبراهيم: و هتفضلي ديما فوق رأسنا
أحمد: ربنا يديمك ي ماما
معاذ : تعالوا كلنا نقعد جنب ماما
( فضلنا نحضن ماما و كان الصمت هو الشعور الوحيد الناتج عن كم الحب و الأمان إللى كنا فيه و ب كده تكون لمة عيلة كلها حب و فرح و سعادة بعد كم من التعب و الحزن )
_إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلٰحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِىٓ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ
# إنتهت
تنسوني من صالح دعواتكم لعل أحدكم أقرب إلى الله مني ♥️
# أيه رأيكم فى الرواية
# أيه أكتر حدث أثر فيكم
رواية لمة عيلة الفصل التاسع 9 - بقلم هدير عبد العليم
تسنيم: بدهشة مين بيكلم ماااما؟!!!
يمني : بعصبية معرفش ادخلي اسأليها أنا معرفش..
إسراء: دخلت بسرعة عند ماما تشوف فيه آيه !!؟
فرح : هو كل إللى يدخل عند ماما يطلع بيعيط او زعلان فيه آيه ي بنات؟؟ طالعها من عند ماما بتعيطي ليه ي إسراء
إسراء: أنا السبب أنا عارفه...
فرح : قولت بسرعة الواد اتصل تاني صح ( ما هو مفيش سبب يضيق غير ان الواد الصايع ده يتصل تانى ، ما هو مين إللى هيتصل غيره يعنى ..فضلوا ساكتين محدش بيرد و قطعت الصمت يمني لما قالت..
يمني : مش الواد إللى إتصل ي ست جو فرح اسكتي بقا
فرح : مش هسكت فيه آيه، ومين إللى بيتصل على ماما!!؟؟
يمني : البيه خالك
تسنيم: بعصبية ربنا ياخده ماله عايز أيه تانى!!؟؟
يمني : بيقول ل ماما هو إزاى حد مننا يطلع على التلفزيون
تسنيم: جاته داهيه بدل ما يفرح و يبارك على النجاح
إسراء: لا مش هو إللى قال ده البيه ابوكم وقال أيه عايزنا نرجعله لان ماما مش عارفه تربينا..
فرح : بعصبية و صوت عالى نرجع لمين صلوا على النبي بس كده!!!؟
( دخلنا كلنا عند ماما ، كأنت بتعيط و بتسأل خالى هو أنا غلط إن إسراء ظهرت على التلفزيون..)
يمني : أنت ِ صح بس الناس هى إللى مش صح و بعدين إحنا واخدين تحدي أننا هنكمل لو آيه إللى حصل و نرجع وأنتِ رأسك مرفوعه ي ماما
خالى : ما خلاص بقا ي ام البنات هو أنا سكت يعنى دا أنا مسحت بيهم الأرض
تسنيم: أكيد إللي قال ل خالى الهانم مراته
فرح : اه هي الحرباية إللى متدخلة فى حياتنا أكتر مننا دى
خالى : ضحك بس دا إللى قال ل خالكم ابوكم
فرح : يبقا الحرباية مرات أبويا، ما هو أكيد الموضوع فيه حرباية منهم
ماما: بضحك أصغر واحده فيهم بس لسانها عايز مقص
فرح : بعصبية يعنى أيه!!؟
تسنيم: معاكِ حق والله ي ماما
ماما : بضحك ما أنت ِ كمان زيها ي تسنيم
تسنيم: بضحك أنا؟؟؟؟؟
يمني : إيوه أنتِ ي تسنيم هانم
إسراء: بضحك دا أنا لما بروح أشتري حاجه لازم أخد حد منهم معايا
( فضلنا نضحك كلنا واخدنا موضوع بابا كله بضحك ، مش سهل أننا نكون بنات و منلقيش أب ولا أخ نسند بيه نفسنا بس خالى ربنا يحميه نعم الأب و الأخ و السند و كل حاجه)
**و احنا بتشتري لبس المدرسة و الجامعه**
يمني : ماااما الحقي
ماما : فيه آيه!!!
تسنيم: فرح فين
يمني : كانت جنبي و مره واحده ملقتهاش
ماما : بعصبية إزاى!!؟
يمني : بتعيط والله كأنت هنا دلوقتى معرفش حصل أي ، بس فيه حد اداني ورقه فيها برفان و هى خدتها منى و كانت بتقول جميله اووي ممكن تكون..
تسنيم: يلا ندور عليها
ماما : بسرعة كلمت خالى ، لا أنتوا لا كفاية واحده اتخطفت ، إياك حد يتحرك من هنا
*** بعد شوية ***
يمني : ماما لاقتيها
ماما : بصوت عالى و على بتعيط جامد اووي لا
إسراء: خالى جه أهو
ماما : شوفت إللى حصل ل أختك
خالى : معرفتش إسمع حاجه من العياط فى التلفون أيه إللى حصل؟!!
ماما : فرح اتخطفت
خالى : قال بسرعة ي إبن..
ماما : دا مين ؟
خالى : ابوهم أكيد هو إللى عمل كده
يمني : بدهشة باابا!!
إسراء:.بس ليه يعمل كده
خالى : علشان يعمل محضر إهمال و ياخدكم من أمكم
ماما : بسرعة طلعت رقم عمو عمر المحامي و إتصلت بيه ييجي يحل الموضوع معانا
***
عمو عمر : فيه آيه براحه طيب علشان نشوف حل
ماما : براحه إزاى ي متر ، بقولك خطفوا فرح
عمو عمر : لازم نروح نعمل محضر دلوقتى
خالى: إيوه بس هو ابوهم عايز كده
عمو عمر : هنعمل المحضر ضد ابوهم
خالى : إزاى
عمو عمر : ان الأب هو إللى خطف فرح
خالى : بس ابوهم أصلا مجاش و..
عمو عمر : مين كانت مع فرح!! لما اتخطفت ..؟؟
ماما : قالت بسرعة هى و يمني كانوا بيختاروا من نفس المحل بس هم كانوا بره و إحنا كنا جوه
عمو عمر : يبقا كويس جداا ، يمني و ..
ماما : دي إسراء و دي تسنيم
عمو عمر : يبقا تسنيم و يمني هيشهدوا ضد ابوهم
( ماما فضلت ساكته و بعدين قالت
ماما : مش عايزه الحرب إللى بين البنات و ابوهم دي
خالى : هو إللى بدآ الحرب
( ماما مش عارفه ترد تقول أيه ما بين إنها تخسر كل بناتها و بين إنها تقف فى المحكمة قدام ابوهم و...)
خالى : حضنها و قالها متخفيش أنا معاكِ مش هسيبك أبدًا
ماما : بدأت تطمن ب كلمه خالى، و قالت إللى تشوفه ي أخويا هعملها
خالى : هنعمل المحضر فين ي عمر
عمو عمر : هنا فى القاهرة فى مكان الاختطاف
( يمني و تسنيم عملوا فعلاً محضر ضد بابا و أنه حاول يخطفهم هم كمان )
ماما : ي متر حاسه إنى ظلمت ابوهم ، ما هو مستحيل يعمل كده فى بناته
( بدآ علينا كلنا الخوف حتى المحامي ، ما هو لو طلع حد غير بابا يبقا من حقه أنه ياخدنا نعيش معه، فضلنا ساكتين لحد ما كسر الصمت ده رنه ل تلفون ماما )
ماما : إيوه مين
انا...
.....
رواية لمة عيلة الفصل العاشر 10 - بقلم هدير عبد العليم
ماما : بصدمة أيه!!
خالى : فيه آيه مالك !؟؟؟ مين إللى إتصل؟؟
ماما : ( ساكته مش بترد بس بان عليه الخوف و الزعل لدرجه إنها معرفتش ترد على خالى)
تسنيم: ماما أنتِ كويسة
ماما : ...
يمني : طب فيه آيه مين إللى كان بيتصل ؟؟!!
ماما : بعصبية وصوت عالى محدش ليه دعوه
( عمو عمر اتوقع إللى حصل وقال
عمو عمر : طلبوا كام فلوس
يمني : فلوس أيه ؟؟
عمو عمر : طلبوا كام؟؟
ماما : انهارت من عياط و مقدرتش ترد علينا
خالى : لو أيه أنا هتصرف والله لو هبيع الشقة و ..
ماما : حتى دي مش هتعمل حاجه
تسنيم: إحنا نكلم بابا وهو يتصرف
عمو عمر : دا هو سبب المشكله ي تسنيم
( كلنا بدآ علينا قله الحيلة ما هو إحنا هنجيب مليون جنية من أين دا إحنا بنقضي باقى عشنا نوم بس كسر كل الخوف و الزعل إللى علينا ده لما ..
يمني : مين بيتصل ي ماما!؟
ماما : ..
تسنيم: هاتى أرد
يمني : لا عمو عمر أنت رد
عمو عمر : لازم كل المكالمات دى تتسجل وقبل أى حاجه كان بدآ يسجل المكالمة على تلفونه
ماما : بعصبية و صوت عالي أيه إللى عملته ده ي متر
عمو عمر : أنا آسف والله ، لكن كان لازم استفزه علشان أقدر أعرف هو مين
تسنيم: بزعل ف تقوم تقول إنك متجوز ماما ؟؟
عمو عمر : بدآ يضيق من طريقه كلامنا و فضل ساكت
ماما : أنا اسفه بس غصب عنى
عمو عمر : ولا يهمك
ماما : بس أنت ليه قولت كده ؟؟
( وقبل ما عمو عمر يرد كان جه إتصل تانى)
عمو عمر : ردي على التلفون
ماما : لا رد أنت
عمو عمر : لازم تردي و تقولى إنك اتجوزتي
ماما : بدهشة هاااا ، قصدي ليه
عمو عمر : بعصبية يلا مفيش وقت ردي
^^^
_الصوت مش غريب
= اه ما هو فعلاً مش غريب
_مين
= مبروك الجواز
_ والله الواحد ما نقص كفاية إللى انا فيه هتقول مين ولا ..
= كده من حقي أخد عيالي
تسنيم: أخدت التلفون بسرعة وقالت بس إحنا مش بنحبك ي بابا
بابا: بس ي بت أنتِ
ماما : اه اتجوزت عايز أيه بقا.
بابا: يبقا أنتِ مبروك عليكِ الجواز و انا مبروك عليا البنات
ماما : دلوقتي حابب البنات ؟؟ طب كنت فين لما طلع عيني معهم و أنت كنت عايش ايامك
بابا : لو حد عرف إنى كلمتك يبقا أنسى ان كان عندك بنت اسمها فرح
ماما : ..
بابا: سلام ، بس افتكري ديما كلامى
( خالى و عمو عمر فضلوا ساكتين علشان بابا ميعرفش ان حد عرف و يعمل حاجه فى فرح)
ماما: بجد مش عارفه أقولك إيه ي متر بس شكرا
عمو عمر : ولا أي حاجه
ماما : هنعمل أيه
عمو عمر: لازم نصبر يوم كمان لحد ما يكون معانا دليل قوي ...
ماما : بعصبية لا مش هقدر استني لحد بكره
خالى : معلش ي أختي و هى أكيد فى أمان طالما مع أبوها
يمني : دا إللى يقلق أكتر إنها مع بابا
تسنيم: دا الراجل ده جبروت ماشي على الارض
إسراء: قال عايزنا نعيش معه
تسنيم: دا إحنا نموت أحسن والله
يمني : إيوه والله الموت أرحم من أننا نعيش معه
ماما : دلوقتى مش وقت خناق ي بنات ، إحنا لازم نتصرف علشان فرح تيجي لحضني فى أقرب وقت
* تانى يوم الباب بيخبط*
تسنيم : بدهشة إزاى؟؟؟
يمني : بصدمة هاااا بجد
ماما : انهارت عياط من المشهد
إسراء: الحمد لله
( و فعلاً كلنا مكنش متوقعين إللى حصل..)
تسنيم: جيتى إزاى
فرح : ..
ماما: حضنتها و فضلت تحضن فيها
يمني : المفروض هنعمل أيه
ماما: كلمي خالك ييجي من الشغل
تسنيم: و عمو عمر لازم ييجي
ماما : اه حد يتصل بيهم التلفون جوه
ماما : فرح ي قلب ماما أيه إللي حصل؟
فرح : ...
ماما : مصدومة، إزاى فرح مش بترد فضلت تدور فى جسمها يمكن فيه حاجه بس جسمها كله سليم
تسنيم : بدموع طب ردي علينا طمنينا عليكِ
إسراء: طب شاوري طيب ، و قولي إنك كويس ..
يمني : حد ضربك؟؟
ماما : بصوت عالى مع عياط فرح ردي علينا طيب
إسراء: خالى جه أهو
ماما : بعياط الحقني البت مش بترد ، طب هى مش بترد عليا ليه!!؟
خالى : ي فرح ، أنتِ كويسه
( كلنا بدأنا نعيط ، لأن إحنا مش عارفين فرح فيها آيه لحد ما ماما قالت
ماما : لازم تروح ل الدكتور دلوقتى
خالى : ...
ماما : يلا
تسنيم: ماما هتنزلي كده بالعباية ده
ماما : بدهشة ها مش مهم يلا ي أبو لين
( ماما و خالى و تسنيم نزلوا علشان يروحوا المستشفى..)
**فى المستشفى**
ماما : بعياط ي دكتور طمني على بنتي
خالى : ي دكتور هى فرح مش بتتكلم ليه؟؟
الدكتور : بدهشة أيه إللى حصل؟؟
خالى : هى كويسه..؟؟
الدكتور : للأسف...
.....