أوقات الدنيا بتفجئك بقرارات تصدمك وقتها بيبقى قدامك خيارين يا تتقبل الموقف اللي اتحطيت فيه و تكمل في طريقك يا اما توقف و تستسلم ل مواقف الدنيا و تخسر كل اللي فات لو اخترت انك تتقبل الموقف اعرف انك فعلا كسبت التحدي و لو اخترت انك تستسلم استعد ل ندم عمرك القريب أحمد : ايوا على اللي جه دا يبقى ابن العم سالم اللي بابا قتله من ١٨ سنه اسلام بصدمه : على سحر : عرفت بقاا قاطعهم صوت اشعار على تليفون اسلام اسلام فتح تليفونه و شاف الصدمه اسلام بصدمه : اييه دا أحمد شد منه التليفون أحمد بصدمه : يا نهار اسود لا لا يا اسلام سحر دي مش سحر اقسم بالله سحر : هو في ايه هات اما اشوف أحمد : لا لا انتي ملكيش دعوه بحاجه تشوفي ايه ميخصكيش سحر : بس انت قولت سحر حالا هات اما اشوف أحمد بحده : قولت لك لا ما تقول حاجه يا اسلام اسلام بارتباك : ااه يا سحر الموضوع ميخصكيش خاالص سحر وهي بتشب على رجليها : اووف هو علشان انا قصيره يعني هتحرقوا دمى اقصر يا واد منك له انا مليش دعوه عايزه اشوف في ايه اسلام بهمس ل أحمد : هنعمل ايه أحمد : اكيد الزفته عصمت هي اللي عملت كدا اسلام : تب و الحل دي الصور انتشرت على النت أحمد : احنا لازم نختفي في اسرع وقت و سحر لازم متحسش ب حاجه ابدا كفايه نفسيتها اللي زي الزفت سحر في كل دا بتحاول تطول التليفون و لكن هما أطول منها و مش طايله سحر في نفسها : جت لي فكره سحر وقعت على الارض و مسكت رجليها : اااه اااه أحمد و اسلام جريوا عليها بلهفه أحمد بلهفه : انتي كويسه سحر بسرعه شدت التليفون و قامت تجري سحر : ههههه خدت التليفون ههه😜😛 أحمد بحده : بلاش الهزار ذا يا سحر هاتي التليفون سحر بحده : لا 😛😛 اسلام بعصبيه وهو بيجري وراها : هاتي بقولك سحر وهي بتجري : ههههه متحاولوش يا حلوين فضولي اكبر من من محاولتكم سحر فتحت التليفون و شافت الصدمه عند منصور و عصمت منصور بحده : ايه اللي انتي عاملتيه دا عصمت وهي بتشرب شاي وحاطه رجل على رجل : ايه منصور بعصبيه رما في وشها الصور : ايه دول يا شيخه عصمت : اقعد و ما تعصبنيش منصور بحده : ان شاء الله تولعي انتي تتصرفي و تشيلي القرف اللي انتي عملتيه ل سحر دا حرام عليكي يا شيخه تدمري حياتها عصمت : تب اقعد و انا هفهمك منصور بنرفزه : تفهميني ايه عصمت : اقعد بس اللي انا عملته دا مجرد قرصه ودن ليهم علشان لما نعلي السعر يدفعوا و رجلهم فوق رقابتهم منصور : بس مش بالطريقه ذي كان ممكن نستنى عصمت بخبث : متخافش انا مش هاذيها هو في حد ياذي بنته بردوا منصور :، بس يتمسحوا عصمت بخبث : من عنيا عند سحر فتحت التليفون و شافت الصدمه شهقت بخوف سحر بخضه و ارتباك : مين دي هااه اسلام بارتباك : بصي اهدي سحر بصدمه وقع منها التليفون أحمد جري عليها و خدها في حضنه قاطعه صوت بحده : والله....... يتبع روايه : لم اختارك للكاتبه : سحر سمير لطفي نصار |
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!