تحميل رواية «لم تكن في مصلحتي» PDF
بقلم سلمى عبدالجليل
الفصل 2 — رواية لم تكن في مصلحتي الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى عبدالجليل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ لم تكن في مصلحتي بقلم سلمى عبدالجليل.
رواية لم تكن في مصلحتي الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى عبدالجليل
= جدو انا طالب ايد رهف منك ومفيش مجال للرفض
الاتنين بصوله بصدمه
فكمل كلامه بهدوء : بص ي جدو .. دلوقتي هما ممكن يفهموا ان كل دا مقلب ويعندوا اكتر والدنيا تبوظ خالص دا احتمال ، والاحتمال التاني اني المفروض شهر بالكتير وهكون خفيت خالص زي اي حد حالته صعبه وكدا وبعدها هيرجعوا البيت بردو ف القرب الظاهر دلوقتي هينتهي بمجرد م نرجع البيت واخاف يعندوا اكتر ، ف اني اتجوز رهف دي هتكون صدمه كبيرة جدا ، ثانيا هيضطروا يتعاملوا كويس مع بعض عشان ميخربوش علينا ، ها اي رايك ي جدو ؟!
قال كدا وهو بيبص لجده بأمل انه يوافق ع انه يتحوز حب عمره حتى لو بحجة انهم يرجعوا العيلة كويسة تاني ، وجه نظره لرهف الي كانت بتبصله بصدمه ، ابتسملها بهدوء وهز راسه بمعنى اطمني
عماد بصلهم بحب : وانا موافق ي حبيبي
انس حضنه جامد : انا بحبك اوي ي جدو ربنا يخليك ليا يارب
عماد حب ينكشه : متاكد ان الجواز دا مصلحة عشان العيلة بس
انس حمحم باحراج وحك راسه وابتسم ، عماد وجه نظره لرهف الي كانت لسه مصدومة
عماد بحنان : وانتي اي رايك ي حبيبة جدو
رهف بحيرة : مش عارفة ي جدو مكنتش متخيلة اني هكون ف الموقف دا ف يوم م الايام ؛ خايفة الدنيا تسوء اكتر وبابا وماما يعندوا وميوافقوش ف الدنيا تدمر اكتر واكتر ، وخايفة تكمل ع خير وانا مش عاوزة الجوازة دي
انس بصلها بصدمه ونزل لمستواها وهي قاعده جنب جدها واتكلم بعدم تصديق : رهف انتي بتهزري صح !! انتي مش عاوزاني اتجوزك ؟!!
بصتله بجمود : احنا طول العمر صحاب واخوات منكرش انك اقرب حد ليا ف الدنيا كلها لكن كزوج معتقدش وكحبيب معتقدش بردو
عماد بصلها وطبطب ع ايديها بمكر : لو مش عاوزة الموضوع دا مش هنفذه
اتكلم انس بعصبية : حضرتك بتقول اي بس ي جدو
انتبه لنبرة صوته واسلوبه حاول يهدى ورجع كمل كلامه : ي جدو انا بحبها وهي بتجائر بس عشان زعلانه مني
بصلها برجاء : صح ي رهف ؟! قولي لجدو ان دا صح ووافقي ، مش كان كل حلمك ان العيلة ترجع كويسة تاني ؟! مش دا كل الي كنتِ بتتمنيه ، خلاص دا هيحصل لو اتجوزنا متعانديش انتي كمان ي رهف خلي الدنيا تمشي
رهف بصتله بحزن : حاضر ي انس هنتجوز بس هي سنه وهطلب الطلاق ، مش هقولك شهر ولا اتنين لاني معتقدش ان العلاقات هترجع كويسة ف المده القصيرة دي واهو اكون خلصت بردو اخر سنه ليا وكدا كدا في مهندس برمجة كان مكلم بابا وقاله بعد اخر سنه ليا ييجي يتقدم ، ف الجواز دا مش هنعمل فرح ولا اي هيصه هيكون كتب كتاب بس واشهار مش اكتر غير كدا مش موافقة
انس كان بيبصلها بصدمه ، مش معقول دي تكون الشخص الي كان هيتجنن عليه وهو ف المستشفى
عماد بهدوء : خلاص كتب الكتاب بعد بكرة
وبص لانس وضحك : وشوف هتمثل ازاي انك لسه مريض وخلي بالك مطولش ف التمثيلية دي لتقلب جد
انس ابتسم وكان لسه سرحان ف كلام رهف
عماد قام وقف : طب انا همشي بق انا ورهف وهبلغهم ف البيت وهحط التاتش بتاعي متقلقش وكل حاجه هتجهز وانت ظبط نفسك كدا عشان هترجع البيت بكرة عشان كتب الكتاب تيجي تجهز ف بيتك
انس هز راسه بالموافقة ورهف وعماد مشيوا
********************************************************
{لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين }
ف بيت عماد
دخل هو رهف لقاهم كلهم قاعدين بحزن وساعة م شافوه راحوا عليه بقلق
سعاد بعياط : انس عامل اي ي عمي طمني عليه ، فايق ؟ بيتوجع ؟ حالته عامله ازاي ؟
عادل : اهدي بق ي سعاد خلينا نطمن ؛ طمني عليه ي بابا هو كويس ؟ واي الي طلعه م المستشفى وهو لسه تعبان
والكل بدا يسال ويستسفر ومش سايبين لرهف ولا لعماد فرصة للكلام
عماد بعصبية ونفاذ صبر : م خلاص بق اي في اي بلاعة واتفتحت ، اسئلة اسئلة اسئلة م تسيبولي فرصة حتى اتكلم
استاذنت رهف وطلعت شقتهم
عماد بحزم : كتب كتاب رهف وانس بعد بكرة ياريت الكل يجهز غير كدا هو مش هيرجع البيت
عادل بصدمة : هو بيلوي دراعنا يعني ؟
عماد ببرود : لا دا قراري انا ومفيش مجال للاعتراض ، اه وحاجة كمان هو هيعيش هنا ف الشقة الي فوق ف بيتي عاوز تعيش مع ابنك هنا براحتك ! عاوز ترجع بيتك بردو براحتك انما انس بعد الي حصله دا مستحيل اخليه يرجع معاكو تاني ، ودا الي عندي
احمد (والد رهف) : يعني اي ي بابا هتجبرهم يتجوزوا عشان تبعد انس عن عادل ، طب وبنتي ذنبها اي
عماد ضحك بسخرية : ذنبها اي ؟!!! الذنب ذنبكوا انتو يوم قررتوا تبعدوا عن بعض ، يوم م عملتوا خلافات ورا خلافات ورا خلافات لما اتبنى بينكوا سور يا عالم هيتهد امتى ، ولحد م يتهد انا مش هسيب احفادي يدفعوا تمن غلطاتكوا و يتدمروا كدا وهما مش لاقيين حد يفهمهم ولا يحس بيهم ، كنت غبي لما سيبتكوا تكملوا ف القرف الي انتو فيه دا بس الي حصل لانس امبارح دا فوقني عقبالكوا ؛ عقبال م تفوقوا وتنتبهوا لعيالكم ولاخواتكم الي بتضيعوهم منكم لحظه ورا لحظه ، ربنا يهديكم
سابهم ودخل اوضته ، الكل كان مصدوم ومحدش عارف يتكلم ولا يقول حاجه ، عمات رهف وانس روحوا بيوتهم واحمد ومراته طلعوا شقتهم وعادل وسعاد وولادهم طلعوا شقتهم ، ولاول مره من تلات سنين البيت يرجع طبيعي مره تانيه حتى لو النفوس لسه مش كويسة ولكن البداية كويسة
************************************************************
{لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم}
ف شقة احمد
احمد دخل وهو مخنوق ومضايق م الي بيحصل دخل ع اوضته لكن اميره راحت ع اوضة رهف
اميرة بضيق : طبعا مبسوطة خطتك ماشية تمام التمام العيلة هترجع كويسة لا وكمان هتتجوزيه ، هتتجوزي الي امه وقفت تتخانق مع امك كأنهم اعداء مش ولاد عم!! هتتجوزي الي ابوه حارب ابوكي ف شغله وف كل حاجه ف حياته ومشيوا وسابونا ؛ كرامتك فين ؟!! عقلك فين وانتي بتسمعي كلامهم
رهف بعصبية وعياط هستيري : بس بق بسس ايي انا تعبت تعبت م الكلام الي ملوش نهاية دا انتو السبب ، انتو السبب وانتو الي وصلتونا للنقطه دي ؛ لولا خلافك مع طنط سعاد مكنش كل دا حصل ؛ مكنش بابا وعمو اتخانقوا ؛ وجاية بتلوميني دلوقتي!! بتلوميني عشان بحاول أرجع عيلتي كويسة ، انتو اي!! اي الانانية والكِبر الي بقى فيكم دا ، انا كنت معترضة ع الي جدو قاله لاني مش عاوزة اتجوز بالطريقة دي ولكن حاليا وبعد الي قولتيه دا ف انا موافقة واتمنى لو كتب الكتاب يبقى دلوقتي عشان أخرج م المكان دا ، سيبوني ف حالي بق سيبوني
نهت كلامها بصريخ ، اميره سابتها وخرجت وهي فضلت تعيط وهي بتفتكر الكلام الي قالته لانس ، هي بتحبه فعلا ولكن غضبها من الي هو عمله كان مسيطر عليها ، موبايلها رن وكان هو ولكنها مردتش رن اكتر من مره وبردو مردتش ، لكنه نور مره تانية بمسج منه
شافت المسج من النوتيفيكيشن والي كان محتواها ” ردي عشان والله العظيم هعمل مصيبة دلوقتي وانتي عارفاني ”
بعدها الموبايل رن وهي فتحت ومتكلمتش
انس بقلق : مالك مش بتردي ليه لازم ابعت المسج دي يعني عشان تردي ، ليه قولتي كدا قدام جدو انتي مش عاوزة جوازنا يستمر ؟
فضلت ساكته وبتحاول تكتم شهقاتها ولكنها فشلت ف دا
انس حاول يهديها : طب بتعيطي ليه بس ، حد ضايقك ؟ انتي بجد مش عاوزة تتجوزبني ولا اي ؟
حاولت تعدل صوتها : انس انا هقفل دلوقتي ونتكلم الصبح مش هقدر اتكلم دلوقتي وارجوك متجادلنيش بكرة هيكون يوم طويل اوي وانت هتيجي بص انا مش مستعده لاي حاجه دلوقتي انا بحاول ارتب نفسي للي هيحصل بكرة ف تصبح ع خير
قفلت معاه وهو مرنش تاني ، سرحت ف الي ممكن يحصل تاني يوم ونامت من كتر التفكير
******************************************************
{استغفر الله العظيم واتوب اليه}
ف شقة ابراهيم ف اوضة انس
عماد كان بيكلم انس ع الموبايل : وبس ي ابني دا كل الي حصل
انس بحزن : عشان كدا لما كلمت رهف مكانتش كويسة
عماد حاول يطمنه : ان شاء الله هتعدي ع خير ي حبيبي متقلقش والي هيحاول يضايقكوا هكسر رقبته
انس ابتسم بحزن : طب انا هرتب الدنيا كدا وهبقى اكلمك بكرة باذن الله قبل م ارجع البيت ي جدو تصبح ع خير ي حبيبي
قفل معاه وفضل سرحان ف رهف و في عياطها دا ، حس لاول مره ان الموضوع فعلا صعب عليها وانها كانت مستحمله كتير اوي ومحدش فاهمها ولا حاسس بيها ، فضل يأنب نفسه على كل لحظه كان ف ايديه يرجع لها ويحاول يظبط الدنيا ف العيلة ومخدش خطوة
قطع تفكيره دخول ابراهيم
ابراهيم بضحك : اي ي حبيبي اخبار الجرح اي
انس بصله وابتسم ابتسامه باهته
ابراهيم بقلق : مالك في اي انا سيبتك كام ساعة بس
انس بحزن : انا جيت ع رهف كتير اوي ي ابراهيم مش قادر اسامح نفسي ، انت مشوفتهاش وهي جاية هنا عينيها وارمه ازاي ولا وانا بكلمها وعياطها ، انا بجد مقروف من نفسي
ابراهيم طبطب ع ايديه بحنان : دا نصيب ي انس وبعدين اهو ربنا اراد انك اخيرا ترجع للبنت الي طول عمرك مزهقنا رهف عملت رهف راحت رهف جت دا انا ورهف بنعمل وبنعمل واهو تعوض ايام النكد الي نكدتها علينا بسبب بُعدك عنها
انس ابتسم وهو بيفتكر ذكرياتهم سوا و أد اي كان بيقعد يحكي لابراهيم عن مدى حبه ليها
ابراهيم بضحك : انا فكرتك بالذي مضى ولا اي روحت فين ي ابني
انس فاق : ها لا معاك ، بقولك انا مش عارف هرجع البيت بكرة ازاي انا عاوزك تجيبلي شاش كويس كدا وقطن عشان المعجنه الي هتحصل بكرة لما ارجع البيت
فضلوا يتكلموا عن الي هيعملوه كله ورتبوا لكل شئ
*********************************************************
” سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ”
ف شقة عادل
سعاد بعصبية : عاجبك الي عمي بيعمله دا عاجبك !! مش شايف الواد حالته اي لا كمان عاوز يجوزه لبنت اميرة
عادل بضيق : خلاص بق ي سعاد بطلي زن المهم انس يبقى كويس وبعدين يحلها ربنا انتي بتسبقي الاحداث ليه انا المهم عندي اشوف ابني بكرة كويس اي حاجه تانية ف داهية
سعاد بصتله بغيظ وسابته وخرجت راحت لهاني اخوه خبطت ع اوضته
هاني خرج : في حاجه ولا اي ي ماما
سعاد خدته قعدته قصادها ع الركنه : انت تشوف حل تخلينا نفشكل الجوازة دي انا مش عاوزة اي حاجه تربطنا بيهم
هاني بصلها بتعجب : انتي ازاي كدا ي ماما ، انتي مشوفتيش طنط اميرة هي وعمي خايفين ازاي ع انس وعليكم ، دول بمجرد م عرفوا جم المستشفى ، متخليش الي حصل زمان ينسيك العشرة ي ماما لان العشرة مش بتهون غير على ال … عموما مش وقته ، المهم نطمن ع انس بكرة وانا شايف ان قرار جدو صح وانتي عارفة كويس ان انس بيحب رهف ليه عاوزة تبعديه عن اكتر انسانه حبها ف حياته بل الانسانه الوحيده الي حبها اصلا ، راجعي نفسك ي ماما راجعي نفسك ي حبيبتي عشان انتو فغفلة وكنتو ساحلنا وراكوا بعد اذنك هدخل انام
سابها ودخل وهي فضلت قاعده ف الصاله لوحدها
اليوم عدى بتقل شديد ع قلوب الكل ، كل واحد بيفكر ف الي حصل زمان والي بيحصل دلوقتي ، وهل الي بيحصل دلوقتي دا هو الصح فعلا ولا محاولة فاشلة مع قلوب بقت قاسية على بعض ومش مستحملين بعض ، كل واحد بيفكر ف نتيحة الي بيحصل دا هل كل حاجة هتتصلح وترجع زي زمان ولا الامور هتتعقد اكتر ؟!!
*****************************************************
{لا إله إلا الله}
تاني يوم
الكل صحى ونزل اتجمع ف شقة عماد وعماد كان طلب من البنات يرتبوا الشقة الي هيقعد فيها انس ورهف لما يتجوزوا
عادل بقلق : هو انس هييجي امتى ي بابا بقالنا ساعتين قاعدين مستنيين وحضرتك مانعنا نروح او نعرف عنوانه دا ابني بردو
عماد بهدوء : هييجي كمان شوية مسافة الطريق مش قادر تصبر للدقايق دي
عادل بضيق : هو حضرتك ليه بتتعامل معانا كدا كأننا احنا الي خبطناه وخليناه يعمل حادثة
عماد ببرود : اه انتو الي خليتوه يعمل حادثة فعلا
سعاد هدت عادل والكل كان ساكت لكن عقلهم كان بيفكر ف كل حاجه
بعد شوية كانت رهف نزلت وقعدت وسطهم بهدوء
سعاد بكُره : اوعي تكوني فاكرة انك كدا هتنفذي الي انتي بتتمنيه لا كان غيرك اشطر ي بنت اميرة وابني هيطلقك بعد م يتجوزك ي حبيبتي وهيتجوزك بس احتراما لجدك مش اكتر
رهف بصتلها ومردتش
عماد بحزم : في عقد معمول ي سعاد بشرط ممنوع الطلاق غير لو انس عاوز يطلق واعتقد ابنك مش هيطلق غير برغبته هو مش برغبتك انتي وياريت لما انس ييجي مسمعش صوت حد فيكم ولا حد يتكلم معاه ف حاحة تضايقه فاهمين؟ اه وحاجة كمان اياك تتكلمي مع رهف بالاسلوب دا تانب فاهمه ي سعاد؟
كلهم هزوا راسهم بالموافقة وسعاد بصتلهم بغضب وسكتت
بعد نص ساعه كان انس وصل ومعاه ابراهيم كان داخل على كرسي متحرك وراسه ملفوفة بشاش وكان عامله ميكب للكدمات الي كانت ف وشه ودراعه لافف عليه ع اساس الجبس وكذلك رجله
الكل جري عليه بلهفه وهو دور وشه بعيد
عادل بحنان : بتبعد وشك عننا ليه ي ابني دا احنا كنا هنتجنن عشانك ، وكمان مكنتش عاوز تشوفنا للدرجادي ي انس هونت عليك للدرجادي !!
انس بصل لباباه ومامته بحزن : حضرتك الي وصلتنا هنا انت وماما
سعاد وعادل بصوا لبعض بحزن وبعدها وجهوا نظرهم لانس مره تانية
احمد : حمدالله ع سلامتك ي حبيبي ربنا يتم شفاك ع خير يارب وبالنسبة لطلبك رهف انا موافق ومش هلاقي حد احسن منك يصونها ويخاف عليها ربنا يسعدكوا يارب ، همشي انا دلوقتي عشان عندي شغل
اميرة بغيظ : وانا مش موافقة ع المهزلة دي
كلهم وجهوا نظرهم ليها و..