الفصل 1 | من 38 فصل

رواية لم يكن لي ذنب الفصل الأول 1 - بقلم نور

المشاهدات
45
كلمة
3,450
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

آه على قلبٍ يحبّك بصمتِ الروح،
واه على عقلٍ يفكر بك كلّليلة،
واه على عينٍ تشتاق لك وتكابر.

ميسان دور النفط سده حجي جاسم

"طفل يبلغ من العمر 7 مواليد (2000/7/15)"
يمشي مرهق بين الشوارع يبيع الماء والعلك علمود يحصل كم فلس لاهله ، وقت عشاء قرر رجوع بيت اهله قريب علي يكره وقت العوده للبيت الي عباره عن اهل معقدين وكل همهم الفلوس مختلف عليهم تماماً بس ما عنده مكان يلجه له غير بيت اهله يمشي بتعب فتح بطل المي وكام يشرب بيه لحد ما وصل لبيتهم .

شافه ابو ونطق برود"شكد جمعت اليوم فلوس"
حجه وياه بشخصيه بارده شخص ما يهمه لا زوجته ولا جاهل كل همه الفلوس والشرب

طب الولد للبيت، وقبل كلشي، عينه وكَعت على أخته الزغيرة اللي جانت كاعدة بالكاع وتبجي وحدها، صوتها ينسمع بس محد منتبه عليها، جنه صدى بحيط.هو عاف البطل مال المي والعلج بالكاع، وراساً دنكَ عليها وشالها بحضنه. ضل يمسح على شعرها ويسكت بيها بهدوء، لحد ما سكتت الأخت الزغيرة ونامت على جتفه.

بعدين التفت على أبوه الواكَف مثل الصنم، ورد عليه بكل هدوء و برود، جنه ما فارق وياه شي:
"بس خمس آلاف (5,000) دينار."

الأب، اللي اسمه كيان، ضيك عيونه ووجهه صار أحمر من العصبية. الخمسة آلاف بالنسبة إله ولا شي، جنه حبة رمل بالصحراء. صاح بصوت عالي وغاضب، يرجّ البيت رجّ:
"ابن الكحبه شسوي بيهن الخمسة آلاف(5,000)؟"

حسنين، ضل لازم أخته النايمة ما تحمل بعد. الغضب اللي بداخله، والتعب مال يوم كامل، والرغبة بالدفاع عن نفسه، كلهن انجمعن. وهو لازم أخته، رفع عينه على أبوه كيان ورد عليه بكل برود، بس بنبرة بيها تحدي ما متوقعها الأب:

"بويه، هيه هاي كل اللي حصلت عليه وبالكَوة... ما عاجبك؟ إشتغل أنتَ."
هاي الجملة وكَعت على الأب مثل الصاعقة. التجرؤ هذا، خصوصاً من طفل عمره سبع سنين، هيجّه أكثر. وجه الأب كيان صار ناار، مد إيده يريد يضرب ابنه.

الأب كيان، اللي انصدم من جرأة ابنه الصغيرة، عيونه صارت نار، ولسانه انفك بالكلام الجارح:
"شو أنتَ لسانك طولان؟ وْسلوبك صاير خَره! ما تحترم... يُرِدلك تربية من جِديد!"
مدّ إيده بسرعة وقوية حتى يضرب الولد على وجهه، بس الولد تحرّك بسرعة، ضمّ أخته أكثر على صدره وخفض راسه، الضربة ما إجت بوجهه، إجت على كتفه اللي شايل الأخت النايمة.

كيان، حتى وهو مصدوم من ابنه، ما اهتم. مد إيده الثانية وصاح: "اطيني الفلوس وبعد من احجي وياك لا ترفع صوتك على ابوك"

حسنين، وعيونه ما تفارك الأب كيان، مدّ إيده اللي ما شايلة أخته، وذبّ الخمسة آلاف دينار على الكَاع يم رجلين أبوه، وكأنه يكَول: "أخذها، ما تسوة".
كيان سكت وهو يباوع على الفلوس المذوبة بالكاع، والولد تجاهله تماماً. دار وجهه واتجه للحمام حتى يغسل إيده ويرتاح من تراب اليوم كله.
يم المغسلة، شاف أخته الثانية، الي عمره 13 سنه، تغسل ملابس أبوه. الملابس ريحتها جَريش (تتن) وشَرب، ريحة مقززة. الأخت الصغيرة داتفرك بالملابس بكل تعب، تحاول تطلع الوصخ والريحة.
الولد غسل إيده بسرعة، باوع على أخته اللي يمه ونطق بهدوء وتعب:
"وخري... أني أغسلهن."
ما يريدها تشم هاي الريحة أو تتعب بالغسل. هو اللي يشيل الحمل.

الأخت التفتت عليه، وهي تشوف التعب بعيونه رغم محاولته يضمه. رفعت راسها اللي جانت مدنكَته على طشت الغسيل، ونطقت بهدوء وبنبرة بيها حنية بسيطة:
​"ندى: إستوك إجيت من الشغل، تعبان أنتَ. آني أغسلهن."
​الولد ما جاوبها بس هز راسه بالنفي. سحب الطشت من يمها وكعد بمكانها. كأنه يكَول: "أنسي الموضوع. تعبي أهون من تعبج بهالشي." وهزّ إيده إشارة حتى تروح تنام


الأم، اللي جانت مدنّكة راسها ومو هامها كل هذا الصياح بين الأب والولد، ولا حتى البنية اللي نايمة. كل اهتمامها بفلوس كيان ونفسها، ما رفعت راسها ولا تدخلت.
صاحت ببرود من غير ما تباوع على أي واحد، وكأنها داتطي أوامر للخدم:
"نِدى! تعالي جيبي ملابس لأختج وغيّريلها. ومادام طالعة، صيحي على هذا أخوج أحمد بالشارع، كَلّيله خلي يجي يترس بطنه ويتعشَّى!"

ندى البنية المسكينة، اللي متعودة على هاي الأوامر الجافة، قامت ركض. فاتت للغرفة جابت ملابس نظيفة لأختها سالي، ومشت بسرعة انطت الملابس لأمها اللي أخذتها بكسل. وطلعت ندى تركض للشارع تصيح على أخوها أحمد:
"أحمد! تعال تعشَّى!"

أحمد، اللي أكبر من أخوه الي يبيع مي ب7سنوات، كاعد يم باب البيت ويَّ كم واحد من ولد المنطقة بعد ما تعبوا من لعب الطوبة. لابس فانيلة مال فريق مشهور ومسوي روحه مهم. هو من الأساس شخصية متكبرة وشايف نفسه، كل همه يلبس أحسن شي ويتمشى بتباهي. يباوع على أخوه الصغير اللي يبيع مي بعين دونية، ويشوف نفسه أحسن منهم كلهم لأنه "رياضي" ومو "بياع مي".
من سمع صوت ندى، التفت عليها بنظرة احتقار وكأنها داتخرب عليه كعدته المهمة. رفع حاجبه ورد عليها بصوت عالي، حتى الولد اللي وياه يسمعون:
"يا عيني، ما محتاج أحد يصيحلي! آني أعرف شوكت آكل وشوكت أرجع. روحي، لا تضلين تلوصين (تتأخرين) هنا، ما وصتني عليچ!"
ندى دنكَرت راسها ورجعت للبيت بحزن، وهو رجع كمل سوالفه ويا أصدقائه بكل غرور.

بعد فترة قصيرة، حس أحمد بالجوع. ترك أصدقائه بكل بساطة ودخل للبيت، يمشي بثقة وبطريقة متكبرة، ما كلف نفسه حتى يبدل ملابس الطوبة المعرّكة.
دخل للمطبخ/مكان الأكل، باوع نظرة سريعة على أبوه كيان اللي جان لسه معصب ويدخن. شاف حسنين واكف يغسل ملابس الأب المليانة ريحة شرب، بس ما كال ولا كلمة
راح كعد على السفرة بدون ما يسلّم أو يحجي ويا أحد. الأم اللي جانت يمه كالتله ببرود: "يلا، أكعد تعشَّى، لا تضل تبطئ."

كعدوا الاكل ياكلون
أحمد باوع على الأكل، وبدأ ياكل بكل أنانية.

الأب كيان كمل أكل وقام بدون ما يحجي أي كلمة، راح كعد بمكان ثاني يفتح جكَارة (سيجارة). الأم ظلت كاعدة بمكانها، ولا ساعدت بنتها.
ندى قامت وحدها تشيل الصحون والسفرة المليانة فضلات. بدت تغسل بالمواعين المتراكمة بالمغسلة،
بهذا الوقت، دخل للمطبخ حسنين، باوع على أحمد اللي لسة كاعد يتكسّل (كسلان) بعد الأكل، وسأله مباشرةً:
"أحمد، اليوم درَّست لو لا؟".

جاوبته وهيه تغسل بيده
" لا ما شفت اي كتاب بيده"

حسنين اتجه لأحمد اللي جان كاعد يباوع على الشاشه بكسل حسنين يريد لأخوه الأكبر مستقبل أحسن، وما يظل بس مهتم بالملابس والطوبة. سأله بنبرة بيها نصيحة وحرقة قلب:
"ليش عود ما تِدرُس؟"
أحمد رفع عينه على حسنين بنظرة خبيثة، وجاوبه بتهكم: "وإنتَ شعليك بكيفي اني ادرس او ما ادرس؟!"

ا

حمد يكره اخو ودائما يحس باحراج بسبب اهله
واخو كونهم فقره وجميع اصدقاء اغنياء صح اهله فقره بس دائما يجيبوله كلشي يريده ومدللين وهوه الوحيد الي يدلل باوع على اخو نضره حقد.

جاهله حسنين وطلع بنص اليل كعد يباوع على النجوم والقمر، شافته اخته ندى راحت اله حسته ضايج

حسنين، بالرغم من كل ضيقه، كان عنده دائمًا ملجأ، وهو أخته ندى.
ندى جانت الوحيدة بالبيت اللي تحسس حسنين بعده طفل، مو بإهمال، بس بحب واهتمام. هي كانت دائمًا وياه، مثل الظل، وتعرف شلون تطلع من عنده الضحكة حتى لو جان كلبه مليان ضوجة والي دائما تعلمه على الاشياء الايجابية وتحذره من السلبيات.

شافت ندى اخو وحده كاعد اتجهت اله ونطقت بضحكه خفيفه"اني الي اعرفه القمر فوق شجابه يمه"


حسنين "بادله الضحكه

ندئ ابتسمت
" يمه يمه اروح فدوه لهلوجه عبالكك كيمرر يردلك بس خبزه وتغمس بيه

اجت الام شافتهم نزعج لان الوقت متاخر نطقت

"شكاعد اسون هنا؟

ردت ندى بتوتر "كعدنه نرتاح شوي تعبانين"

الام بعصبيه "ادخلو جوه نامو وانجبو باجر عندكم شغل"

ندئ ضاجت حيل من امه كامت على حيله ونطقت
'اهو كوم خل ندخل خويه بهذا البيت ماكو راحه "

دخلت ندئ ودخل حسون ندئ كامت حضرت فراش
اخوه حسنين وخلت فراشه يمه ضل واحد يسوالف للثاني بهدوء حسنين دقائق ونام ندى شبكته ونامت

_____________________

كعدو حسنين وندئ هم كامو وغسلوا وجهم لبسوا ملابس وراحت ندئ تحضر الريوك (الفطور) طلعت بيضه من الثلاجه وشغلت الطباخ وجابت طاوه خلته وخلت دهن(زيت) خلته شوي يحمه الدهن وخلت البيضه وخلت ملح قليل كملت طبخه وجابت خبزه وياه وشالت الطاوه وخلته يم السفره الي فرشه حسون اكلوا.

حسون طلع لاشغله وندئ راحت هم تتشغل عامله بيت قريب عليهم دخلت وشافته صاحبت البيت شو

اليوم متاخره هوايه.


ندئ" اخذتني النومه "

صاحبت البيت بعصبيه
"اوك هاي اخر مره الج المره الثانيه
اكول لامج وبطلج مني"

ندئ اله شوي جان نزلت دمعته ونطقت

" تمام"

.

تعب حسنين حيل بسبب شغله كعد شوي على صفحه شاف شلون الطالب الي بكده يمشون علمود يروحون يتعلمون بالمدرسه وهوه كضه طفولته شغل ضل يباوع شلون الاب نزل ابنه من سيارته ولبسه اله الجنطه وباسه من خده واطه مصروفه حسون ضل صافن عليهم ويتسائل بگلبه "ليش ابوي مو نفسه "

ساعه 3العصر راح للمكان الي تشغل بي ندئ دك الباب وطلعتله صاحب البيت نطق"اريد اختي ندئ "

ردت صاحبت البيت برود "ندئ قبل شوي راحت كالت تعبانه اريد ارجع للبيت

تجاهله حسنين وراح لبيتهم علمود يشوف اخته

ويطيهة الهديه الي جابه اله (قراصه مال شعر)

شاف حسون اخته كاعد على حايط بيتهم وشكله واضح هيه متوتره وخايفه تدخل راحله هيه اول ما شفته شبكته حسنين كام يباوع عليه باستغراب عكد
حواجبه ونطق
" شبيج؟! "

ردت ندئ وايده على بطنه "ما بيه شي"

رد حسنين بتسائل "ليش متوتره"

شاف الدم على ملابسه وفهم عليه وكض يده بعصبيه لان خايف على اخته من ابوه راحوا بغير مكان قبل لا ابوهم يشوفهم.

حسنين بعصبيه صاح على وجه
"ندئ ديربالج اذا ابوي عرف گبل يزوجج لصديقه"

ندئ ودموعه تجري
"اعرف بس شسوي هسه شلون"

حسنين "اوكفي هناك راح اجيب ملابس الج انتضريني" اشر على مكان مال سيارات ومضلم

ندئ "تمام"

دخل لبيتهم شاف محد بالبيت بس امه بالحمام مشه دخل للغرفه جاب ملابس لاخته وحطهن بعلاكه.

شفته امه باوعت عليه باستغراب ونطقت "هاي شنو"

جاوبه حسنين برود "ملابسي اريد اسبح بره اتعلم السباحه وي صديقي".

امه "والشغل"

جاوبه"محد بالشارع شسوي يعني كلت شوي خلي

ارتاح من الشغل وتعلم شي جديد

تجاهلته امه ودخلت لغرفته تمشط شعره

راح حسنين لقرب محل وجاب شغلات لاخته اطه فلوس لصاحب المحل وطلع
_________________________________

ندئ صافنه ومتوتره وتحجي بگلبه" هسه شلونن شسوي ابوي وامي اذا عرفو گبل يزوجوني ويروح كلشي خطته"(دائما تتمنه تعيش مثل باقي البنات جانت اضم نص فلوسه بمكان اضمم بيهن للمستقبل حلمه تسافر هيه واخوه ويشردون ويغيرون حياتهم ويصيرون اغنياء وحلمه الثاني ادخل اخوه للمدرسه.

اجه حسنين اطه علاكه بيه ملابس وشغلات اله

ونطق"تعالي ندئ هناك اكو حمام مال الحسينيه "
راحو لاثنين واحد كاض ايد الثاني وحسنين مخلي
قمصلته على اخته

دخلت ندئ ذبت على روحه ماي كملت سبح لبست ملابسه وطلعت شافت اخوه منتضره يم الباب ابتسمت اله وغزلته "فديت الي يخاف على اخته"

رد البتسامه اله

راحوا الاثنين يشتغلون حسون شايل الماي ويبيع بي
وندئ العلج

صارت دنيا ليل رجعو للبيت شافتهم امهم واستغربت وگالت"هاي ليش اثنينكم رجعتو نفس الوقت

ندئ "طلعت من وكت ومريت على حسنين اساعده شوي بالشغل".

جاهلته امه .

الاب نفس روتين البارحه دخلو حسنين وندئ
صاحت الام
"حسنينن شيل اختك ترا تعبتت من الصبح لهيسه بس تبجي وما تخلي اخوك يدرس".

اخذ حسنين الطفله خله بحضنه ويلعب بيه ابو ضل يباوع علي فهم ابو شرايد منه اطه الفلوس ضل وكمل لعبه لعب وي اخته سالي وندئ راحت تساعد
امه بالطبخ

الاب"لكيتلك شغل"

جه الاب وهوه يباوع على حسنين

حسنين رفع حواجبه ونطق

"شنو من شغل".

الاب "تشتغل بمحل صديقي يريد عامل

حسنين" بس لا هذا الي حاط عينه على ندئ"

الاب"وانت شلك دخل بهالسوالف زعطوط اهتم بشغلك وانچب "

حسنين "والله لو اموت ما اشتغل بهذا المحل"

الاب "تاكل خره وتشتغل باليوم يطيك50الف اكو
احله من هيج"

تجاهله حسنين وكام بعصبيه للغرفه نگطعت شهيته يريد بس ينام ما يريد شي من الدنيا
______________________________

ندئ راد تروح لاخوه علمود تكعده ياكل شافه ابوه "خيولي عوفي خل ينام "
ندئ زعلت وعافت لاكل.

الاب "اثنيكم نفس الطبع يردلكم تربيه" تجاهلته ندئ وراحت لاخوه وفرشت فراشه وهم نامت

كعد حسون غسل وجه ترك ندئ نايمه لان اليوم
عدهة عطله كعد اخو احمد علمود مدرسه.

حضر حسنين الفطور وخله بالسفره جان كيمر وشاي.

اكل احمد ولبس جنطه وطلع

(احمد الشخصيه الي مدلل والجبير مال العائله
مغرور كل طلب يطلبه لازم اهله يجبو اله وكسول بالدراسه كل همه العب وطوبه عيونه بني شعره ناعم
وقصير بشرته حنطيه لا بيضه ولا سمره عمره 14)

كمل حسنين اكله ولبس ملابسه وطلع يشتغل

كمل شغله من وكت العصر ورجع للبيت وصدمه الي اجته هنا من شاف صديق ابو جايب ابو وامه وياه وكاعدين يضحكون وامه كاعد تحضر شاي الهم دخل
للغرفه شاف اختي ندئ تبجي .

حسنين "ندئ شكو شبيج" يحجي وي ندئ ومتوتر.

ندئ"ام..ي عرف.. ت وگالت لابوي وابو.. ي خابر صديق.. ه علمود يا...خذني "ردت على اخوه وهيه تبجي وهيه تتلعثم بالكلام بسبب توتره الزايد

حسنين عصب وراح جاب علاكه خله ملابس اخته وملابسه علمود يشرد اخته وما يخليه تتزوج صديق ابوه الي بكد ابو

شافت الام كضت اذنه ولوتهن" هاي شنو تريد تسوي هااا"

حسنين بعصبيه" صغيره شنو تزوجههه لواحد حقير وشراب عرگ"

الام "خابب دتعال على كولت ابوك تطولان لسانك لا
ما اخلي يربيك من جديد ما يطلع اسمي شهدد"

حسنين"عائلهه خره لا ام بيه خير ولا اب كل همكم الفلوس احنا شنو ذنبه جبتونه هلدنيا الزفره لا عشنه نفس الجهال ولا شي " احجه وي امه بعصبيه

ردت امه "انچب لك بعدك بكد النعال وترفع صوتك علي من تكبر شسويي"

سمع الاب صوت الصريخ الي صاير بالغرفه دخل
للغرفه شاف زوجته وابنه يحجون واحد يرد على الثاني بعصبيه الاب"هاي شبيكم احترمو الخطار الي كاعدين هيه هاي بزريتي من خره بهيج بزريه

شهد "تعال شوف ابنك يريد يهجم بيوت يريد ياخذ اخته ويشرد"

الاب"دتعال انتٓ شنو عود زلمه هههه"
ضحك الابو بسخريه

حسنين "اي زلمهه مو شوف عمري وعبالك جاهل ترا اعرف كلشي بهلدنيا وعقلي اكبر من عمري"

الاب "ديله عوف اختك وكرمنه بسكوتك راسي يوجعني مالي خلكك"

حسنين "شنوو تريد تزوجه لواحد سكير نفسك تريد ادمر حياته خلي شوي عقل عندك شلون تقبل بنتك
تزوجه لواحد تعرف سوالفه المكسره!!!"

تجاهله الابو وسحب يد ندئ الي خادله وره اخوه حسنين طلعه ابو من الغرفه وحسنين يحاول يجر يد ندئ من ابو ما اكدر الاب "تعالو اخذ الابنيه لا زوج ولا خطبه اخذوه هيج واطوني الفلوس"

اجه خالد وابو اخذ البنت من ايد ابوه وصعدوه

بالسياره والزوج فرحان بيه وامه تهلهل

ضل لازم ابنه خاف خوف يسوي سوايه ويخرب كلشي بعد شاف السياره تحركت وخر ابنه من ايده

حسنين كام يركض بكل سرعته يحاول يلحك السياره اهنا...... كعد على ركبته بنص الشارع ويبجي بسبب انو ما كدر يساعد اخته انقهر حيل ورجع للبيت ودخل للغرفه بهدوء وقفل باب الغرفه بقوه

صاح الاب" الباب اذا انكسر اكسر اعضامك"

تجاهله حسنين "كام يبجي وعيونه صارن حمر من كثر البجي على اخته"

الام والاب والاخو نامو بالستقبال والاخت الصغيره يم اخوه حسنين بالغرفه

احمد "شنو بابا يسد علينه باب الغرفه ويخلنه انام بالستقبال"

رد الاب وهوه يحسب بالفلوس"خيولي باجر احجي وياه"

يتبع


شرايكم?

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...