غيث وباوع لحسون بعيون مغوشة، يحاول يفتهم "لا تشاقه هيج شقة... ترا تافهة وتوجع."
"بس اني كاعد أحجي الصدك.. أبوك عايش."
هنا غيث عاف الأكل ونطق"يعني أنت چذبت علي؟ خليتني كل هذا الوقت مفكر ابوي ميت؟"
حسون نزل راسه ونطق: "إي چذبت.. ردتك بس إلي ردتك تبقى وياي ومحد يشاركني بيك أهلك عبالهم أنت مخطوف بس أنت جنت يمي."
غيث، ومن فرحته الممزوجة بقهر غلس على جانب من كلام حسون وكام "يعني راح أشوفه؟ فدوة حسون، خل نمشي هسة، راح أجهز روحي!"
قبل لا يخطو خطوة لزم حسنين إيده بقوة سحبه عليه وصارت عيونهم بعيون بعض.
"كلي ما راح تعوفني.. حتى لو رجعت لاهلك راح تبقى مِلكي؟"
غيث ابتسم ببراءة "هاي شنو حسون خايف اعوفه"
نزل راسه حسون غيث تقرب وباس حسون من خده حسون صافن ما مستوعب البوسه ونوب اجته البوسه الثانيه من جهه الثانيه
"تعرف ما أكدر أتحمل حركاتك.. تريد تسيطر علي؟"
جاوبه غيرتي "ومن كلك إني ما مسيطر عليك؟"
"ولك"
عافه غيث وركض للغرفه علمود يجهز روحه وحسنين ضل واكف بمكانه ويباوع على غيث ويضحك علي من بعيد وبعدين واعه على نفسه "احم" ورجع على اساس ثكيل
.
.
.
رجع بدر من شغله وامه جهزت الغداء والعائله كعدت تاكل كعد مرتضى مقابيل بدر بدر ياكل وما هامه شي وبعدين وهوه يتغده شاف نضرات مرتضى من بعيد يباوع علي بنضره حقد غص بدر "ماي ماي"
اطته امه الماي شربه وباوع لمرتضى بعده بنضراته
"
لله يستر من هاي النظرة.. وراها مصيبة أكيد" هالأفكار جانت تدور براس بدر وهو يحاول يبلع الماي بصعوبة.
رفع عينه مرة ثانية بخفة، وشاف مرتضى بعده بمكانه، ما حرك شوكته ولا لمس صحنه بس عيونه جانت تحجي حقد وكأنما كاعد يخطط لشي بداخله.
بدر قرر يكسر هذا الصمت كال بصوت ناصي وهو يباوع لصحنه
"عاشت ايدج يمة الأكل كلش طيب."
الأم جاوبته بابتسامة وهي تصب لبن
"بالعافية يمة، أكيد تعبان من الشغل اليوم."
هنا مرتضى تحرك أخيراً رخي جسمه لورة وهو يبتسم ابتسامة باهتة ومخيفه وكال بنبرة بيها سم
"اي التعب يبين ع الوجوه.. تريد احضلك ملابس تسبح و تلبسهن"
الكل عبالهم مرتضى كاعد يداري بدر بس بدر يعرف الحقد هذا كله ليش"
"لا.. تسلم اتعبك وياي أني أحضرهم بس أخلص أكل."
مرتضى ضحك وهو يهز براسه بنوع من الاستهزاء
"لا تعب ولا شي بالعكس.. رحت لغرفتك وطلعتلك أحلى لبس عندك"
بدر استغرب من مرتضى احسه اكو مشكله جايه بالطريق أول ما غسل إيده صعد لغرفته بسرعة
فتح الباب وشاف الملابس محطوطة على الجرباية ومرتبة بدقة غريبة بدر تقرب وسحب ملابسه بدون ما يشوفهم دخل الحمام.
شمر الملابس على الرف الجانبي بدون ما يباوعلهن نزع ملابس الشغل وفتح الماي الدافي بعد فتره كمل بدر سبح نشف جسمه وسحب القميص الي حضره مرتضى اول ما فتحه يريد يلبسه اننصدم بالمنظرالقميص عباره عن خيوط المقص ماشي بي عرض وطول.
بدر نجمد بمكانه باوع للبنطلون لكاه نفس الحاله
نطق مرتضى هوه بالغرفه يم باب الحمام "ها بدر شو تاخرت ما عجبك الموديل"
"شسويتت ولكك تعرف جاينهه خطارر وابوي يريد البس هلملابس"
"كما تدين تدان حبيبي بدوري"
لف بدر المنشفه على خصره فتح الباب مرتضى واكف يم الباب ما لحك يحجي بدر هجم عليه وسحبه من يده للحمام.
"شبيككك وين مدخلنيي"
بدر جان فاقد نضرات عيونه غريبه ومرتضى يرافس جوه ايد بدر يحاول يدفع بدر منه ثواني وشغل الدوش.
مد بدر ايده ونزع قميص مرتضى وبعده نزع فانيته خله بدون قميص وصدره مكشوف وجر مرتضى جوه الماي البارده ضل الاثنين جوه الماي بدر بنفس النضرات الغريبه تقرب لوجه مرتضى مرتضى حس بحراره انفاس بدر رغم بروده المكان.
راد يقرب بدر شفته بشفه مرتضى ومرتضى مصدوم ويرافس يحاول يوخر بدر منه بدر وهوه يقرب شفته..
دخلت طيبه للغرفه ادور على مرتضى "مرتضى وينك عمو يريدك?"
سمع مرتضى صوت طيبه دعس رجل بدر بقوه برجله ودفعه على الباب بدر راد يصرخ من الوجع بس مرتضى سكته وبعدين شوي نطق بدر"مو هنا مرتضى اني بالحمام"
طلعت طيبه من الغرفه مرتضى هوه ينتضر طيبه تطلع فجاه طاحت المنشفه من خصر بدر باوع مرتضى عليه وصرخ وغطه وجه بايده"ولكك غطي روحكك "
استوعب بدر وغطه روحه بساع وهوه متفشل طلع مرتضى من الحمام بعد ما تاكد طيبه طلعت طلع وهوه متبلل جاب ملابسه وملابس بدر واطه ملابس بدر وضل منتضره يكمل علمود يسبح بعدين اذكر موقف بدر ضل يضحك "اخخ بطني هههه"
.
.
كاعده ريهام يم السفره مقابيل عثمان تمسح بدموعها
"والله ما أدري عثمان.. بلكت تروح تسولف وياه يمة وليدي نهار كله حابس روحه بغرفته لا يرضى ياكل ولا يشرب فدوة اروحلك شوف شبي."
عثمان باوع لعمتة وكسرت خاطره نزّل اللقمة من إيده وگاللها وهو يطمنها:
"عمة أنتِ اتغدي وأني أحجي وياه"
كام عثمان غسل إيده ونشفها بالخاولي ومشى للمطبخ صبّ غدة لأمير بصينية وأخذ الماي ومشى لغرفة أمير.
دفع الباب بهدوء شاف أمير حاط راسه ع المخده وعيونه ذبلانة بشاشة الموبايل يگلب بالصور والمنشورات خلى عثمان الصينية عالميز وكعد على طرف الجرباية.
ما حجه شي بالبداية بس مال عليه وشبكه من وره ضمه لصدره حيل وهو يهمس بذانه بكلمات دافية "كوم تغده اكيد جوعان عمري"
فز امير ودفع عثمان وخره من حضنه "وخر عثمان؟ شبيكك عوفنيي بحالي مو حتى بغرفتي ما مرتاح"
كام عثمان على حيله ونطق "كوم خليت اكلك اهنا كوم اتغده لا يبرد"
راد يطلع عثمان من الغرفه وكفه كلام امير"والله راح اخليك تندم على السويه السويته "
تجاهل عثمان كلامه وطلع من الغرفه
فتح امير مبايله خابر على الشخص الي جان يشوفه كل ما يروح لجامعته والي عنده سياره فخمه ومتابع كل استورياته ودربه ولادي خطط امير يغري ويخلي يحبه "الو..
" منو"
"انت مو نفسيتك الشخص الي عنده سياره سوده الي مرات تمر على الجامعه?"
"اي خير منو انت"
"هاا اني نفسيته الشخص الي ذاك اليوم الي ذاك اليوم شلتلي جنطتي من الكاع واني استعجلت واخذته منك ومشيت بدوم ما اشكرك اسف جان عندي مشكله وجنت ضايج ما نتبهت لهذيج اللحظه بس بقيت بذنب لان ما كلتلك اسف"
"ها.. اذكرتك ماله داعي للاعتذار.. بس غريب منين جبت رقمي"
ورد امير بنبره ناعمه "والله الصراحة.. سالت عليك بالجامعة وشخص اطه الي وردت بس ابري ذمتي واشكرك وما حبيتت تاخذ فكره عليه مو حلوه"
"ماشي وصلت الرساله مثل ما كلتلك ماله داعي للاعتذار واني ضاهر اذا حبيت تعرف منو"
"تشرفت بيك واني امير اتمنى ما زعجتك باتصالي بهذا الوكت"
"لا عادي ماكو ازعاج.. امبين عليك حساس وادقق بالتفاصيل عموما اني هسه بالشغل بس دومك تعبت وسالت وجبت رقمي خليني اشوفك بالجامعة المره الجايه من امر حتى نشرب كهوة"
امير فرح حس خطته نجحت"خوش تمام انتضرك"
.
.
وصلوا لفرع بيت جدهم غيث جان يحس بگلبه يدگ عيونه ما فارقت باب البيت وگفت السيارة گبال باب البيت غيث ما انتظر حسنين يطفي المحرك وگف گبال الباب إيده ترجف وهي تتقرب من الجرس
"حسون.. هذا بيتنا يعني راحاشوف ابوي؟"
حسنين نزل ووكف وراه بمسافة عيونه تراقب كل حركة يسويها غيث
"إي هذا بيت"
دگ غيث الجرس ورا ثواني انفتح الباب طلعت زوجت ابو اول ما شافته نصدمت وتجمدت بمكانه دخل غيث يركض للبيت "بويهه"
شافه ابن عمه (عباس) بوسط الهول نطق عباس بصدمه "غيث" ركض اله يحضنه حضنه غيث بقوه
نطق عباس "وين جنتت عبالنه صار بيك شي"
غيث كل تفكيره بابوه هوه وبحضن عباس يدور على ابو بكل زاويه بالبيت بعيونه نطق"ابوي.. فدوه ابوي وين"
جاوبه عليه عباس بابتسامه "أبوك بغرفته.. فوگ."
ما كمل عباس كلمته إلا وغيث ركض على الدرج ما يشوف دربه من الدموع.
حسنين جان واگف يم الباب عيونه تراقب ركضة غيث وطلوعه للدرج.
وصل غيث يم باب الغرفه وگف لثواني يجمع أنفاسه المگطوعة فتح الباب ببطء وشاف أبو نايم بمكانه
اتقدم بخطوات ثقيلة وذبت روحه بحضن أبوه وهو يشتم ريحته
"بابا"
الاب فز من نومه فرك عيونه ما مصدك بابنه وجره لحضنه ويشبك ابنه بقوه "بويه ابنيي.. شني جاي اتحلم بويه غيث".
ضل لاب يشم بريحت ابنه ويحضنه ويبجي" هسه ردتلي روحه وين جنت يابعد حيلي"
دخلت عمته تهلل من الفرحه "غيوثي رجع سالم ولك تعال احضن عمتك"
ركض غيث لحضن عمته تجمعت العائله كله فرحانه بجيت غيث عبالك مثل الطفل الضايع ولكه اهله يباوع بوجهم وجه وجه ويضحك ويبجي بنفس الوقت بوسط هاي الهوسه كله عيونه صارت بعيون حسنين الي واكف يم الباب ابتسم غيث اله
كعدوا وضل يسائلون "فهمنه وين جنت"
باوع غيث لحسنين ونطق".. جنت ضايع تعرفوني اكو مكانات ما اعرفهن ولكاني حسنين وجابني الكم"
"يله الحمدلله على السلامة اهم شي رجعتلنه".
غيث لاحض بنت عمته (ملاك)" وين ملاك شو ماكو"
دنك راسه عباس وباوع لام ملاك بقهر نطق الام"بغرفته نايمه "
عباس ما تحمل وطلع من الغرفه بساع وضل وگف برا الغرفه ودموعه نزلن لاحض غيث علي واتجه اله"شكو شبيك تبجي.. ملاك بيه شي "
لتفت عباس لغيث وشبكه ونطق بخنكه "ملاك فقد النطق والسمع..يعني ما راح تكدر لا تحجي ولا تسمع"
دفع غيث عباس ببطء وهوه ما مصدگ وعيونه تباوع لغرفه ملاك"شلون يعني.. ليش شصار بيها"
"من صارت الحادثه لهيسه ما تكدر تحجي وما تريد شخص يدخل الغرفته ولا تريد تشوفنه"
تدخل حسنين بكل برود حط ايده على جتف غيث" ارتاح انت.. المهم همه هسه بصحه واسلامه وانت هم رجعت الهم وهذا المهم تعال ارتاح بغرفتك"
نطق عباس "اي صحيح كلام حسنين لازم ترتاح اكيد هسه انتَ تعبان "
لزم حسنين ايد غيث ونطق"عفوا عباس تعبناكم ويانه اني راح اوصله للغرفه واطمن عليه لحد ما يغفى اكيد محتاج هدوء هسه"
سحب حسنين غيث لغرفته أول ما دخلوا للغرفة وقفل حسنين الباب وراه التفت غيث عليه والتوتر نطق غيث "شبيك؟.. تصرفاتك هاي راح تخليهم يشكون بينا!.."
حسنين باوع لغيث ببرود، اتقرب منه خطوات بطيئة لحد ما صار گباله ونطق بصوت ناصي وهادئ
"أنا ما سويت شي..اني بس ردت اخليك ترتاح ولا عاجبتك كل دقيقه تحضن عباس?"
"ابن عمي ترا"
"اني هم ابن عمك"
"وبعدين اني استوني رجعتلهم وفرحان بجيتي تريدني ادفعه"
حسنين ما رد على كللام غيث سد الموضوع بطريقته حس زوده وما يريد غيث يضوج منه دار وجهه ببرود تام وكأنه ما سمع شي واتجه للحمام بخطوات واثقة وثقيلة تعكس شخصيته القوية وگف گبال المراية ومد إيده لـ "دگمة" قميصه الفوگانية..
فتح الأولى والثانية وعيونه ما فارقت عيون غيث اللي جان يراقب حركاته بتوتر سحب حسنين القميص وشمره على الكرسي بـ هاي اللحظة برز جسد حسنين القوي عضلات صدره جانت بارزة ومقسمة وأكتافه العريضة جانت تنطي هيبة وفخامة لمظهره ذراعه اللي مرّت من گبال ضوا الحمام الخفيف جانت عضلاتها مشدودة ومفتولة
حسنين فتح الماي بقوة ونزل راسه يغسل وجهه عضلات ظهره العريض تحركت بمرونة وانسيابية غيث جان واگف بمكانه يحس بـ خنگة غريب..
رفع حسنين راسه من الماي والماي يگطر من وجهه ومن صدره أخذ المنشفة ونشف على كيف والتفت لغيث بنظرة حادة وباردة
"شنو.. عجبتك اللوحة؟ يلة انزع هدومك ونام لا تظل صافن."
اخذ غيث ملابسه من كنتوره ودخل للحمام يستحمم يفكر شلون يجر غيث ويخليه بيته ما يريده يبقه بين اهله عندي الجراه يكدر يسوي كلشي علمود يصير قرب غيث بس ضي الي مانعه هوه غيث مرت ثواني اتصل على بدر
.
بدر كاعد وي الخطار (اقاربه) يسائلون على مرتضى يجاوبهم بحجه صديقه واجه هنا علمود جامعته اجه اتصال كام من مكانه وطلع بالطرمتهم"الو.. هلا شلونك شخبارك "
"الحمدلله على الله اكلك.. تكدر تجيب مرتضى لو اني اجي اخذه"
نطق بدر بدون وعي"ليش شرايد منه"
"شنو شرايد منه غير اخوي وامنته يمك"
"هاا.. اي ميحتاج اني اجيبه بس تريده اليوم يعني ما يصير تخلي اسبوع يمي"
"اسبوع??.. شرايد منه اسبوع خير شكو"
بدر حاول يطلع اي حجه علمود يبقي مرتضى يمه"مو.. مو نعطلت السياره يعني"
"السياره تصلح يوم يومين بس سيارتك هيج اسبوع?"
طلع غيث من الحمام لبس بس بجامته ومطلع صدر وجسمه باوع حسنين علي نطق حسنين "خوش بكيفك شوكت ما تريد تجيبه"
قفل الجهاز
استغرب بدر منه"شبي هذا"
غيث اتجه لجربايه الي نايم بيه حسنين ويشر على البطانيه ونطق بمزح "باده" علساس بارد جره حسنين بحماس الباطنيه غيث وغطه نفسه وغطه غيث بنفس البطانيه وشبك غيث نطق غيث شكاعد تسوي "هسه يدخلون علينه"
"دخلي يولون دتعالل"
.
.
.
شاف مرتضى "بدر" نطق "ها.. شو مچلب بالمبايل؟ چنت تخابر بحبيبتك مو؟"
بدر رفع عينه من الشاشة باوع لمرتضى بنظرة استهزاء وبرود وهو يگلب شفته"اي.. وأنت شعليك?"
ضحك مرتضى باستهانة وهو يهز إيده:
**"ديله عاد.. الله يعينها عليك "
سحب مرتضى الكرسي اللي صاير بصف الباب وكعد وبدر صار مقابيله تماماً فجأة سكت مرتضى وصار يباوع بوجه بدر بتركيز غريب صفنة خلت بدر يتوتر استغرب بدر من النظرة ونطق بحيرة
"شكو.."
مرتضى حرّك إيده بحركة استعجال وقال بصوت خافت ومريب:
"تعال.. تعال قرب."
بدر عقد حواجبه بتعجب: "شكو شبيك؟"
"أگلك تعال قرب.. قرب إذنك حيل."
بدر عباله اكو سر لو سالفة طايح حظ نفس كل سالفه مرتضى يسويه ميل جسمه وقرب إذنه من حلگ مرتضى وبلحظة وبكل ما عنده من صوت صرخ مرتضى بوسط إذنه صررخ بصوت عالي باذنه
فز بدر وابتعد وهو يفرك إذنه ويهز براسه والشرار"كواد شوكت تبطل سوالفك هاي اذنيي راحت"
"ههههه خطيه"
.
.
"شكاعد تحجين يمه فهمنه غيث لكو بس شنو عود هوه وحسنين بالغرفه يرتاحون"
"غيث اكيد تعبان وحسون هم اكيد راحوا يرتاحون بالغرفه طبيعي شبيه هيج وجهك احمر"
كام ادهم معصب حيل بسبب وجود غيث وحسنين بنفس الغرفه شاف جهاز محطوط على الشحنه كاعد يجي اتصال ردت يصيح لام حسنين لانه جهازه شاف ما موجوده رد على الاتصال بدله"الو"
نطق انس"الو"
جاوب ادهم "تسمعني الو... اهوو شني هاي النت"
ما قفل ادهم الاتصال رجعه على الشحن صاحت امه وراه "يمه.. ترا باجر يجي انس مو تنسه وعدك"
"ما اروح زربه على انس خبصتوني بي"
"مو وعدت ابوك يا نذل يا طايح الحظ"
كل هذا سمعه انس سد المبايل انس باستغراب كلشي ما فاهم
.
.
.
غيث وعمته بالمطبخ كعد على الكرسي وهيه تطبخ اطته عمته الخضروات علمود يسوي الزلاطه نطقت بشقه"مو بس ضال صافن علي هاك سوي زلاطه "
اخذ غيث السجين وضل يثرم بالسجينه حسون يباوع علي من الصاله للمطبخ يوزع ابتسامات لغيث طلع ادهم من الغرفه شاف نضرات حسنين وغيث وشلون حسنين يوزع ابتسامات لغيث كعد ادهم يم حسنين بكل ثقه واخذ التفاحه واطه ولمس ايده وابقت اصابعه تمسح على ايد حسنين بجراة
غيث اول ما شاف حركات ادهم السجينه وكفت بنص الخيار الي جانت يثرم بي عيونه وسعت وهو يباوع لادهم شلون يتعامل وي حسنين عيني عينك ترك غيث السجينه صار يباوع لحسنين وهوه گلبه محروك.
حسنين أول ما حس بلمسة أدهم سحب إيده بساع ما باوع بوجه أدهم ولا انطاه أي أهمية گام من مكانه بكل فخامة وطوله وعدّل قميصه بـ برود وهو يباوع لغيث اللي بالمطبخ.
عاف أدهم گاعد بمكانه ومنحرج والتفت بخطوات واثقة باتجاه المطبخ وصل يم الباب اتكأ على الإطار وگف يراقب غيث اللي جان يثرم الخيار بـ عصبية ودمه يفور.
نطق حسنين (بصوت هادئ ومنخفض بس يوصل لغيث)
"عمة.. گواچ الله هذا عود صدك يثرم بالخيار شو أحسك جاي تتعارك وياها."
غيث رفع راسه وباوع لحسنين بحدة راد يحچي بس وجود عمته منعه رجع نزل راسه للخيار ونطق بصوت مكتوم
"خلصت..انت روح اكعد اكل تفاحتك"
"مدام هيج كوم خنطلع نفتر بالحديقه"
نطقت العمه"اي غيوثي كوم ارتاحوا بالحديقه وسوالفوا براحتكم "
.
.
انس كاعد بغرفته ولابس ملابس شغله وعضلاته بازره وبكل فخامه كاعد على كرسيه اتصال وي امه"اي هوه اني مساع طكيت ورد علي ولد غريب "
"جنت حاطه جهازي علشحن يمكن واحد من ولد عمك"
"يمه اني ما راح اكدر اجي هاي السنه تعرفين يمه شغلي وهاي الايام هواي ضغوطات علي"
"صدك تحجي يمه واني منتضرتك يوم على يوم"
"يمه اعوض بغير السنه"
"بس كون ترجعنه سالم"
دخل الياس لمكتب انس لابس لبس مغري
بس بالون الاحمر
كعد مقابيل انس انس مشغل جكاره ويجاوب على امه "خوش يمه تصبحين على خير" قطع الاتصال وضل يگلب بالوراق شاف الياس انس ما مطي اي اهميه نطق إلياس "ها يعني اني اجي من العراق وعوف عصابه مصطفى واجه اهنا علمودك وانت مثل كل مره ما مطيني اي اهميه انت الي ختاريتني اصير وياك ليش هيج تعاملني"
نفخ أنس دخان جگارته ببطء وعيونه بقت مثبتة على الأوراق اللي بين إديه ملامحه كانت جامدة وما توحي بأي ردة فعل رغم "الإغراء" اللي يحاول إلياس يفرضه بالمكان أنس نزل الجگارة وطفّاها بالنفاضة بكل هدوء، رفع راسه وشبك أصابعه وهو يباوع لإلياس بنظرة حادة نظرة خالية من أي مشاعر عاطفيه
"أنس بصوت خشن وهادئ"
"خلصت؟. اني ختاريت علمودما ياذوك عصابت خره مو علمود تغريني إنت تدري كلش زين أني ليش اختاريتك.. ."
عدل أنس گعدته على الكرسي كمل كلامه
"الورق اللي بيدي أهم من كل شي هسة"
إلياس بكل هدوء صعد إلياس فوگ المكتب گعد على حافته گبال أنس مباشرةً إلياس مد إيده بكل جراءة ولمس ياخة قميص أنس بأطراف أصابعه وبدأ ينزلها ببطء باتجاه عضلات صدره البارزة وهو يهمس بصوت ناعم ومغري:
"الورق ما راح اطير .. بس اللحظة هاي يمكن ما تتكرر إنت تگول اختاريتني علمود يحموني وعلمود نفسي اوك هسه اني اريدك تتقربلي"
تقرب إلياس من إذنه وهمس بكلمات
"شيل عيونك من الملفات.. وباوعلي. معقولة هاي الأوراق أهم من إلياس اللي قطع كل هالمسافة بس حتى يشوف هاي النظرة بعيونك؟ لو خايف تباوع وتضعف؟"
حط إلياس إيديه الاثنين على أكتاف أنس العريضة وضغط عليهم بخفة وهو يميل بجسمه عليه
"أني هسة ملكك، وبمكتبك، وباللون اللي تحبه.. كلشي تريده اسوي وياي قابل."
بكل برود لزم أنس إيد إلياس ووخرها عن ياخة قميصه وكام من مكانه عدل سترته وقميصه ومشه خطوات لجهة الباب طلع من الباب ولا كانه صار شي وإلياس يباوع عليه من بعيد بقهر.
.
.
غيث وحسنين يفترون بالحديقه البيت اذكر غيث طفولتهم سوه وشلون جانوا يقلدون حركات البطل والبطله بالحديقه الي جانت قريبه على بيت جدهم نطق حسنين "شنو رائيك نروح للحديقه والمخزن الي سوينه هيج"
"شكاعد تحجي ولك"
نطق حسنين بحماس "تعاال"
طلع الاثنين من البيت اتجهوا للحديقه وادهم يراقبهم ركض الاثنين للحديقه ولا كانوا حسنين الي نفسيته الشخصيته ستوكر ومتملك وشايف نفسه تغيرت شخصيه كلش يم غيث بس.
دخل للحديقه صعد غيث المرجوحه وحسنين طيره بيه "لا على كيفكك راح اطيحح".
نزل غيث وراد يخلي حسنين يجرب" اصعد"
"صدك تحجي"
"لك اصعد"
صعد حسنين حاول غيث يدفعه"يمهه ما تندفع "
"كل هل الفخامه والعضلات تريد تدفعني انت الي جنك بريعصي تعال اصعد خلي ادفعك اني"
مرت ثواني اقترح غيث لعبه جديده باوع نوكف اهنا والي يوصل اول هناك يفوز يله ركض غيث ركض حسنين على كيف علمود يخلي يفوز لحضه ايث ونطق "لاا.. بدون غشش"
رجعوا لعبه مره ثانيه وفاز حسنين شمر حسنين نفسه على الزرع وضل يباوع للسماء لحكه غيث وشمر روحه على حضنه ضل يباوع وياه باوع حسنين للحديقه شاف محد بيه والدنيا ضلمه باس غيث من شفته باع غيث علساس صدمه مزيفه وشعره على عيونه رجع حسنين باسه من شفته مره ثانيه رجعه غيث البوسه.
كل هذا وادهم صور كلشي ومحروك گلبه"اندمك اندمك استاذ غيث"
.
.
.
غسان وهوه حاط المنفشه على رگبته اتصال وي حسنين ويتمضحكون ويشاقه بي" اي نفس ما كلتلك مو ما تجي وجيب وياك غيث"
قفل الاتصال باع على فهد يحضر الغراض العيد ميلاد اخذ غسان التفاحه الي بالعلاكه الي مساع جابه من السوق راد ياكله صرخ فهد علي "غسلتهههه"
"راح اغسله"
"دومك تبقه وصخ"
"على كيفك عيني على كيفك"
"غسان بدل ما انت كاعد وتمضحكك روح حضر روحك يلغم الولد وصلوا للقاعه وصاحب العيد ميلاد ما محضر نفسه لو هم تريدني البسك"
ضحك غسان ونطق "ياريتت.." وغيره لغانيه بعد ما شاف نضرات فهد"ياريتتكك لو تجيي يمي وسمعك كل صدى همي"
ضل متجه للغرفه وهوه يغني
ضل يلبس بملابسه ومكمل الاغنيه "زرعتك ورده بعروگي..."
دخل فهد علي "ما كلتلي غيث يجي"
"اي كلت لحسنين يجيبه وياه ويمكن ادهم هم يجي"
"لا بس هذا الي بالمستشفى"
"صدك تحجي شكد غثه"
"غير صديقنه جان وحب يجي"
جاوب فهد باستغراب"يعني جان وياكم بنفس فريق حسنين "
"لا حاتم جان يركض وراه وعود تعارفنه وصرنه اصدقاء احنا وياه يحب حسنين بس حسنين ما معبره"
"هاا احجي الصدك اني عجبوني غيث وحسنين احس الكيميا بيناتهم كلش حلوه ومناسبين حيل اما ادهم وي حسنين ابد ماكو تناسق"
"هاا وصالك ساعه ترزل بيه على التاخير وانت راح تاخرنه بهاي سؤلاتك وجواباتك كوم خنمشي بساع"
.
.
يجهز غيث لبس ملابسه وضل يعدل بشعره
شعره غيث(راح انكتل الصوره الحقيقه)
ملابس غيث (توضيح بنترست)
نزل من الدرج مستعجل لان حسنين منتضره بسياريته دخل السياره شاف دكم حسنين مفتوحه الفوق تقرب اله عدلهن حركه حسنين سيارته واتجه للمول ياخذ هديه لصديقه
مرت ساعه اتجمعوا كلهم بالقاعه فهد اول ما شاف غيث شبكه ونطق "الحب من اول نضره" بدله غيث الحضن وضحك على كلامه شغل الاغاني وكل فرحانين واستوريات.
دخل ادهم عليهم وهوه يركص ويشرب وشكله عبالك خدران يمشي ويركص وهيز بشعره حرفيا الي يشوفه يكول مو على وعيه
اخذ العصير من العامل وكمل ركصه حسنين واكف وحده ونضراته على غيث لحسنين ضب عليه العصير واختفه من كدامه كل هذا غيث ما جان موجود جان وي فهد وغسان يصورون ويضحكون سوه.
نسحب حسنين من الحفله وراح يغسل قميصه الي صار كله عصير هوه وكا يغسل بقميصه حس بدوخه وعيونه كامت تغوش
نطق ادهم للعامل "شوف لك اني راح اروح لهذاك اريد تخلي هذاك الولد (يشر على غيث) يجي وراي حتى لو تكله صديقك يريدك اهناك".
اتجه ادهم لحمام شاف حسنين نازع قميصه و ينشف بي شبكه من وره بدون ما يخلي يشوفه
غيث وهوه بطريق للحمام يباوع على السوار الي اخذه من المول علمود يطقم هوه وحسنين على باله هسه اجته الفرصه علمود يلبسونه سوه
دخل غيث للحمام والابتسامة مرسومة على وجهه
أول ما دخل تجمد بمكانه المنظر اللي شافه خلى السوار يوقع من إيده على الأرض بصوت خفيف شاف حسنين جان نازع قميصه وادهم حاضنه من وره ومتمسك بيه.
حسنين جان يصارع الدوخة اللي سيطرت عليه فجأة عيونه مغوشة وما كادر يميز منو اللي حضنه عباله غيث
نطق غيث بصوت يرجف ومبحوح
"حسنين؟!"
حسنين أول ما سمع صوت غيث اتجه لغيي وفز ومصدوم دفع ادهم منه وباوع لغيث "غيث..."
.
.
.
يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!