تحميل رواية «لم يكن لي ذنب» PDF
بقلم نور
الفصل 39 — لم يكن لي ذنب الفصل التاسع وثلاثون 39 - بقلم نور
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
آه على قلبٍ يحبّك بصمتِ الروح، واه على عقلٍ يفكر بك كلّليلة، واه على عينٍ تشتاق لك وتكابر. ميسان دور النفط سده حجي جاسم "طفل يبلغ من العمر 7 مواليد (2000/7/15)" يمشي مرهق بين الشوارع يبيع الماء والعلك علمود يحصل كم فلس لاهله ، وقت عشاء قرر رجوع بيت اهله قريب علي يكره وقت العوده للبيت الي عباره عن اهل معقدين وكل همهم الفلوس مختلف عليهم تماماً بس ما عنده مكان يلجه له غير بيت اهله يمشي بتعب فتح بطل المي وكام يشرب بيه لحد ما وصل لبيتهم . شافه ابو ونطق برود"شكد جمعت اليوم فلوس" حجه وياه بشخصيه بارده...
لم يكن لي ذنب الفصل التاسع وثلاثون 39 - بقلم نور
يده جانت ترجف وهو يمدها بين الأوراق وعقله يصيح"لازم أخفيهن.. لازم ما يلكون أي أثر إله
غيث ورا ما فتش بـالملفات لكة الملف والمحاضر الخاصة بقضية مكومة على ميز جانبي بـ زاوية الغرفة مشى خطوات وبإيدين ترجف فتح الغلاف.. وصارت عيونه فوراً على ورقة الأدلة جانت الأوراق اللي لزموها بالمكان وبيها طبعات واضحة مأخوذة كـبصمات من الأغراض اللي جانت يم الباب.
التفت يمنة ويسرة بسرعة الغرفة جانت هدوء بس صوت الموظفين بالخارج وأي لحظة ممكن يدخلون وياخذون الملف للمختبر.
غيث ما ضيع ثانية طلع كلينكس ناعم من جيبه وبحركات سريعة ومربوكة بدأ يمسح على طبعات البصمات الموجودة بالورقة بـكل قوته ويمسح حواف الملفات وأي أثر ممكن يخص حسنين.
مسح البصمات بـ شكل كامل حتى تشوهت الطبعات وضاعت معالمها وما تصلح للتدقيق أو المطابقة أول ما خلص رجع الملف لمكانه بـ سرعة وسد الغلاف ورجع لورا وعدل قميصه.
بمجرد ما طلع غيث من الغرفة سد الباب وراه بـ هدوء مشى للممر ودخل للحمامات بسرعة حتى يغسل وجهه ويصحصح قبل ما يرجع لـ مكتبه
وقف گبال المراية مسح عيونه بالمي البارد باوع لوجهه جان أصفر ومخطوف لونه.
حسنين جان كاعد يشرب قهوة ويدخن دخل سيف مشى باتجاهه تبادلوا السلام وكعد گباله
"هلا عاش من شافك يمعود شو مالك أثر هالجم يوم؟"
حسنين نفض رماد جكارته بكُل هدوء
"هلا بيك.. والله جنت د أخلص كم شغلة تخص الشغل والأوراق تدري بالوضع بعد. أنت شلونك؟ شصاير بالملهى مالتك؟"
سيف أخذ نفس وهز راسه وهو يضحك
" عدت على خير.. صارت عركة وهوسة والشرطة طبت بس الحمد لله طلعوا يدورن على واحد مسويله جريمه وما لكو وهمين رجعت للبيت لكيت عمي سليم وغيث منتضريني عبالهم صايرلي شي".
حسنين من سمع اسم غيث ينطق بلسان سيف وبكُل عفوية شك بالاسم شوي لزم استكان القهوه وباوع لسيف بـ هدوء يحاول يخفي اللي بگلبه ونطق بنبرة طبيعية ومستفسرة حتى ما يبين أي شي
"غيث؟.. منو غيث ابن عمك? "
سيف جاوبه وهو يشرب من عصيره وبكُل بساطة
"لا غيث ولد يعيش ويانه بلبيت جابه عمي سليم ويشتغل وي جدي هم عود ينفذ طلباته وهوه هم محقق جنائي كلش حباب.. ولد ناعم ومؤدب وهادئ"
حسنين اهنا ثبتت عيونه على سيف أخذ نفس عميق وراجع ليورة على الكرسي ونطق بـ نبرة هادئة ومصطنعة وهو يحاول يجر منه كلام أكثر
"هاا.. يعني عايش يمكم ببيت عمك سليم؟ وخوش ولد مبين عليه.."
سيف هز راسه هو يبتسم
"اي والله خوش ولد وماله غرض بأحد حباب وهادئ بشكل مو طبيعي بس تدري، من البارحة لليوم أحسه مو على بعضه وجهه أصفر وعيونه ذبلانة يجوز ابوي البارحه دزه علي وشاف الاوضاع ورجع لان مو مال هالأمور كلش تلوق لـ برائته."
حسنين جان يسمع وكأنو سيف يوصف بـ قطعت من روحه تذكر شكل غيث البارحة بالفرع ورجفة إيديه نفض رماد جكارته وهو يحاول يحافظ على بروده وطبيعته گبال سيف ونطق بـ نبرة عادية
"اي.. مبين عليه من كلامك ولد تِرف ومو مال مشاكل."
سيف عدل كعدته وكال
" ولد شاطر وذكي والكل بالبيت يحبوه حتى يزن.. يزن اللي ما يعجبه العجب أشوفه هالـ يومين عيونه بس تدور ورا غيث وباله يمه."
من جاب سيف طاري "يزن" ونظراته لـ غيث حسنين حس بـ غيرة ونغزة بـ گلبه بس كتمها بـ داخله سحب نفس طويل من الجكارة وطلع الدخان على كيفه وهو يرسم خطة بـ عقله لازم يروح لـ بيت سيف ولازم يشوف غيث بـ مكان يكونون بيه ثنيهم بس بدون ما يخليه يشرد هالمرة.
باوع لـ سيف وابتسم بـ خباثة وودّ
"أكلك سيف.. أنا صارلي هواي ما زايركم بالبيت وما مسلم على جدك شتقول لو أمر عليكم اليوم العصر أو بالليل؟ نكعد سوة ونتعشى ونغير جو."
سيف طار من الفرح ونطق
"اي والله... هلاه بيك حسنين البيت بيتك يمعود وعمي سليم يفرح بيك اتفقنا اليوم العصر أنت يمنا"
حسنين هز راسه وهو د يفكر بـ وجه غيث البريء وشلون راح تكون صدمته من يشوفه يدخل من باب الصالة بـ رجليه.
غيث بالحمام ما لحك يمرر دقيقة إلا وسمع صوت هوسة برة بالممر وصوت المسؤول وهو يصيح بـ عصبية
"وين ملفات الأدلة مالت البارحة؟ جيبوها بسرعة خبير البصمات وصل وهسة ينتظر بالقسم!"
غيث نجمد بمكانه غسل إيديه بسرعة وطلع للممر بـ خطوات هادئة ومصطنعة شاف الموظف المسؤول يأخذ الفولدر اللي غيث هسة جان د يمسح بيه ودخلوا بيه لغرفة الفحص غيث رجع لـ ميزه كعد ولزم القلم بـ إيد ترجف وعيونه بعده تراقب الباب من بعيد ينتظر النتيجة بـ رعب.
بعد ربع ساعة طلع خبير الأدلة وهو د يهز براسه بـ عدم رضا والتفت للمسؤول ونطق
"الأوراق والقطع المأخوذة من الموقع تالفة.. البصمات ممسوحة ومشوهة بالكامل ومستحيل نطلع منها بـ أي تطابق أو دليل يفيد القضية هسة!"
المسؤول ضرب الميز بـ إيده وعصب "شلون يعني ممسوحة؟! منو اللي لزمها؟!"
غيث جان يحس بـ راحة مو طبيعية نزلت على گلبه رغم الخوف اللي بعده عايش بيه نزل راسه قبال الحاسبة وسوى نفسه يشتغل بـ اندماج.
غيث من شاف الأجواء متوترة والمسؤول د يصيح بـ عصبية حس إن سكوتها المبالغ بيه ممكن يجيب الشبهات إله خصوصاً وهو جان أقرب واحد للمكتب قبل شوية ودار عيونه على المسؤول وباقي الموظفين ونطق بهدوء
"
يجوز طاح عليهن ماي.. أو أي شي بـ وقت العركة الصار بالملهى البارحة الجو جان مطر والوضع مخربط فـ عادي تتلف البصمات قبل لا توصلنا."
المسؤول التفت لـ غيث وبأوع لـ وجهه غيث كلام غيث المنطقي ونبرته المريحة خلت العصبية تخف من وجه المسؤول شوية هز راسه وكال بـ حسرة
"والله يجوز حچيك صحيح.. البارحة الدنيا جانت تمطر برة والهوسة مالت الملهى والشرطة تخلي الواحد ما ينتبه شيشيل وشيحط."
خبير الأدلة هم اكد كلام غيث وكال اي نعم الرطوبة والمي ألد أعداء البصمات وبما إن الورق تبلل أو تِشوه بـ هالطريقة فـ مالهن أي قيمة قانونية هسة."
غيث من شافهم اقتنعوا بـ كلامه رجع نزل عيونه للحاسبة بـ هدوء وحس بـ غصة خفيفة بـ بلعومه هو د يكذب علمود يحمي الشخص اللي يحبه الشخص.
وقت العصر طبّك غيث دراجته السوداء قبال البيت ونزل وهو يحس بالتعب مال الدوام مهد حيله نزع الخوذه مشى خطوات نحو باب البيت بس تفاجأ بـ يزن واقف بالباب ساند ظهره على الحايط وبإيده جكارته.
أول ما شاف غيث يزن عدل وقفته وبكُل هدوء وهيبة ونزل عيونه يتأمل ملامح غيث.
نطق يزن بصوته الرزين
"الله يساعدك غيث.. شو اليوم مبين التعب بوجهك زيادة الشغل جان متعب? "
غيث ابتسم ابتسامة خفيفة ومجاملة ودار عيونه اللطيفة صوب يزن ونطق بصوته الناعم والهادئ
" لا والله بس جانت اكو لود وهوسة بالمعاملات اليوم بالدائرة فـ شوية راسي.. أنت شلونك؟ شو واقف برة شكو? "
يزن وهو يباوع لغيث بـ نظرات مليانة إعجاب صامت وقلق مكتوم وتقرب منه خطوة ونطق بـ نبرة ناصية ودافية
"جنت د أنتظرك.. الصراحة بالي ظل يمك من البارحة غيث أنت من رجعت من الملهى وأنا أحس بيك شي ومضموم ورا هالملامح الهادية إذا اكو شي مضوجك أو أحد غثك بكلمة بس گولي وأنا أصرف"
بينما يزن جان يحچي وية غيث حسنين جان د يسوق وهو كُلش مستعجل يريد يوصل بس أول ما طبّك السيارة وطفى المحرك جمدت عيونه على المنظر القدامه من ورة الجامة.
شاف غيث.. غيث بـ قميصه ونعومته وملامحه واگف وية ولد طويل أسمر بملامح حادة ورزينة (يزن) يزن جان متقرب من غيث بـ مسافة قريبة د يسولفون ويضحكون ونظرات يزن لـ غيث جانت مفضوحة وبأين وراها إعجاب مو طبيعي واهتمام چبير.
حسنين اهنا الدم صعد لـ رأسه ولزم سكان السيارة بـ إيديه الثنتين بـ عصبية.
ضل حسنين يباوعلهم بـ نظرات حادة ومليانة شرار ونزل عيونه على إيدين يزن وشلون د يتحرك ويحچي وية غيث وعدل ياخة قميصه وشعره وهو يحاول يسيطر على أعصابه حتى ما ينفجر هسة بالشارع.
غيث من سمع كلام يزن واهتمامه حس بـ إحراج خفيف ورجعت ملامحه تصفر شوية هو د يخفي سر چبير يخص البصمات ويخص حسنين نطق يحاول يغير الموضوع
"تسلم ما تقصر والله.. بس صدكني ماكو شي مجرد هيج شغله خل ندخل جوة بارده وعمو سليم وين؟"
يزن ابتسم ابتسامة خفيفة على براءة غيث وسوالفه وهز راسه وهو يفتحله الباب بـ إيده
"عيني عمي سليم جوة.. وأكو خطار راح يجينا هسة على العشا سيف عازم واحد من أصدقائه المقربين فـ ادخل ارتاح وبدل قميصك قبل لا يوصل."
دخل غيث ويزن للبيت طلع سيف من البيت هو يبتسم جان د يريد يشوف الخطار وصل لو بعده وبس لمح السيارة الواكفة وعرفها سيارة حسنين
سيف ما انتبه لـ ملامح حسنين المشدودة ولا للشرار الصاد من عيونه مشى بـ خطوات سريعة ومستعجلة وهو د يتجه صوب السيارة بـ ترحيب ولهفة
"هلا.. هلا نورت الفرع"
سيف دفع باب الصالة بـ رجليه وهو يصيح بـ صوت عالي ومليان فرحة
"تفضل تفضل"
الجد جان كاعد على القنفة أول ما شاف حسنين فز ووقف وهو يفتح إيديه بـ ترحيب حار
"يا هلا ومية هلا بـ حسنين.. نورتنا عاش من شافك"
حسنين دخل بـ كُل هيبته مشى بـ خطوات ثقيلة ورزينة لتجه الجد تبادل وياه السلام وباس راسه بـ احترام وهو ينطق بـ صوته الرزين والمبحوح خفيف
"منور بوجودك تسلم.. شلون صحتك؟ إن شاء الله صرت أحسن؟"
"الحمد لله لو ما انت بهذيج اليله من ساعدتني جان مدري شصار بيه ما اعرف شلون اجازيك وليدي"
بينما حسنين جان د يسلم على الجد وسليم بـ الملامح عيونه الحادة مثل الصقر ما ضيعت ثانية افترت بـ الصالة وصادت غيث .
غيث جان كاعد بـ زاوية القنفة بعده بـ قميص الدوام أول ما صرت عيونه بعيون حسنين غيث حس بـ غصة خفت أنفاسه وي نفسه "هذا شجابه هنا؟! شلون يعرف ابو سليم؟"
يزن جان كاعد بـ الجانب الثاني حاط رجل على رجل وبكُل برود يباوع لغيث عقد حواجبه بـ شك كام من مكانه حتى يسلم على الخطار مشى خطوات ومد إيده لـ حسنين ونطق
"أهلاً وسهلاً.. نورتنا الاخ حسنين"
حسنين لزم إيد يزن وعيونه تلاقت بـ عيون يزن بـ نظرة تحدي وغيرة صامتة جاوبه بـ ثقل
"تسلم .. النور نوركم إلي الشرف."
بالمقابل غيث جان كاعد نزل عيونه بالأرض حتى ما تلتفي بـ عيون حسنين اللي د تاكله أكل كام يسلم
"أهلاً.. نورت."
لازم ايد حسنين وحسنين لزمه بقوه خفيفه"بنورك عمري "
حسنين بـ هالحظة جان يريد يسحبه من إيده غصبن ما علي ويمشي بس كتم روحه.
يزن التفت على غيث وشاف وضعه المربوك وقميص الدوام اللي بعده بي تقرب منه بـ خطوتين ولزم كتف غيث وسحبه عليه حط إيده ورا ظهر غيث ونطق بشقه وصوت مسموع
"يلا غيوثي.. ادخل لغرفتك بدل ملابس الدوام هسة وارتاح لو إلّا لازم أنا أجي وياك وأغيرهن إلك بايديا؟"
"لا.. لا، هسة أنا رايح أبدل"
" ومشى بـ خطوات سريعة ومستعجلة طلع من الصالة نحو غرفته
أما حسنينفـ من سمع كلمة يزن وشاف إيده شلون انحطت ورا ظهر غيث وشلون د يشاقيه بـ هالميانة وجان وده يگوم يهد على يزن بـ هالحظة وينهي السالفة.
غيث راح لغرفته سد الباب وراه كعد على طرف الجرباية، وحط إيده على وجهه وهو يفكر "شلون صار هذا صديقهم؟"
أدهم على الرغم من إن أبوه غني وحالهم ميسور چان يدخل بجلسات وحفلات سهر وي ولد متمولين صرفه الزايد على هالأمور بدون علم أبوه تورط بـديون أدهم چان واگف براس الفرع وفجأة وگفت يمه سيارة مضللة ونزلوا منها تلاث زلم مبين عليهم ولد شوارع وأصحاب مشاكل لزموا أدهم من قميصه وحاصروه يم الحايط وبدوا يهددونه بصوت عالي وعياط
"شنو عبالك ما راح نلكاك اليوم نطلع ضيمنه بيك! عبالك ابن فلان ما نوصلك؟ نسحلك سحل واليوم نهايتك!"
أدهم رغم الخوف اللي بداخله حاول يستعيد شجاعته ويسيطر على الموقف مد إيده بجيبه بسرعة وطلع كومة فلوس چان مضبطها ومجمعها حتى يخلص من هالسالفة وشمرها بوجه صاحب الدين وهو يصيح بجرأة
"هاي فلوسكم كاملة وما ناقصها دينار! أخذوها لا بارك الله بيكم ولا بفلوسكم!"
صاحب الدين لقف الفلوس بإيده باوعلها وباع لأصحابه ابتسم ابتسامة قذرة ومليانة خبث تقرب من أدهم أكثر ورجع شمر الفلوس بالگاع تحت رجلين أدهم بـاستهزاء ونطق
"ما نريد الفلوس.. الفلوس تروح وتجي إحنا عاجبنا شي ثاني.. بيع جسمك إلنا ليلة وحدة ونمسح الدين كله ونعوفك مرتاح!"
أدهم من سمع هالكلمة وهلجرأة ووجوههم القذرة ونظراتهم المقرفة لـجسمه خلته يحس بقرف ورعب حقيقي لدرجة ما گدر ينطق بحرف واحد وبس تراجع لورا وظهره طخ بالحايط.
بهاللحظة بالذات.. چان أنس نازل من السيارة وشاف نظراتهم القذرة
صاحب الدين باوع لأصحابه وابتسموا بـقذارة وحاولوا يستغلون الموقف حتى يستفزون ادهم أكثر بهاي الحضه انس اتقدم الهم خطوه ومستغرب منهم راد يعرف ادهم ليش وياهم وجان واضح ادهم جان خايف منهم دفع انس صاحب الدين الي راد يتقرب على ادهم من كتفه
"شكو خير منو انتم وانت شكو واقف وياهم ينص الفرع "
صاحب الدين صار يباوع لأنس بطرف عينه نطق بنبرة مستفزة وبـخبث
"أوه.. أجا الحامي؟ شبيك عمي عصبي وفار دمك؟ تره الـ 'حلو' هذا هو اللي چان يجينا برجليه للحفلات.. هسا من ردنا حگنا صرتوا زلم براسنا؟"
الولد الثاني ضحك ضحكة قذرة وضاف عليها
"إي والله.. الفلوس ما تفيدنا هسا، إحنا عاجبنا هذا المرتب.. شرايك تخليه يونسنا ليلة وحدة ونعوفه؟ تره هو متعود!"
أدهم من سمع هالكلام حس بـخنجر نبت بگلبه الفضيحة كدام أنس وچذبهم المستفز خلاه يصرخ بصوت يرجف
"چذابين!! والله چذابين أنس لا تصدكهم! إني ما سويت هيچ!"
أنس بهاللحظة عقله طار أنس ما نطق بحرف واحد.. ما ضيع وقت بالكلام هجم على صاحب الدين لزمه من فكه وبوكس واحد طير سنونه وعماه والولد الثاني راد يتدخل أنس شاله بـإيد وحدة ورگعه بالگاع رگعة خلت ضلوعه تطگ وصار يطحن بيهم بالچلاليق والبوكسات بـوحشية ادهم خاف على انس ينسجن
"ولك عوفه !! راح يموت بـإيدك لخاطري عوفه!!"
لولا ولد المنطقة اللي ركضوا وفكوا الولد من جوة إيدين أنس بالقوة چان أنس موتهم بنص الشارع.
الولد شالوا صاحبهم المدمى وسحلوه للسيارة وشخطوها وهم يرجفون من الموت اللي شافوه بعيون أنس.
أنس ظل واگف بنص الفرع صدره يصعد وينزل يلهث وعروق رگبته وجبينه بارزة التفت على أدهم ونظرته چانت تذبح من الغضب.
تقرب من أدهم بخطوات سريعة لزمه من عگدة قميصه وسحله باتجاه سيارته الواگفة بصفحة الشارع.
"أنس.. فدوة بس اسمعني.. أنس!"
انس فتح باب السيارة ودفع أدهم جوه بالمقعد الأمامي بكل قوته وصعد هو ورا وسد الباب بـ رگعة خلت جام السياره الي شوي جان ينكسر.
أنس شخط السيارة وطلع بيها بسرعة جنونية وصار يسوق بإيد بعصبيه التفت على أدهم وبدأ يصيح
"ولكككك أنت تريد تخليني أرتكب بيك جريمة اليوم؟! شنو هاي السوالف؟ والنواقص يگولون بيع جسمك؟!طلعت كحبه ولك"
" والله چذابين.. والله ما تقربن على نذل بيهم ولا أحد لمسني"
أنس چان يسوق فجاه داس بريك وگف السياره
أنس دار جسمه كله على أدهم حاصره بالكرسي ولزم إيدين أدهم الثنين بـإيد واحدة وعصرهن بقوة لحد ما أدهم أن من الوجع أنس قرّب وجهه من وجه أدهم جان بحس بغيره غريبه
"وأنا بأذني سمعت النذل يتلوگ ويگول بيع جسمك؟! دمي فار شرفك چان راح ينداس بالگاع من ورا طيشك وحفلاتك لو ما چان بينك وبينهم شي شلون يتجرأ واحد ساقط مثل هذا يلفظ هالكلمة بـ حلگه؟! شلون يطلب هيچ طلب إذا ما شاف منك رخاوة؟! گليييي!!"
أدهم (وهو يتلوى جوه جسم أنس ويبچي بـ حير)
"أنس.. فدوة عوف إيدي دتوجعني! والله العظيم مصدگهم؟! تصدّگ ذوله النواقص وتچذبني اني؟! و والله ماكو شي.. والله رادوا يذلوني بكلامهم"
"الناس ما تتبلى ببلاش أدهم! الحفلات والولد والگعدات مالتك.. هاي تاليتها! خلوهم يطمعون بيك! وحق هذا الله.. إذا طلع حچيهم بيه واحد بالمية صدگ.. وإذا لزمت عليك ممسك واحد والقرآن هسا أگص رگبتك بيدي هذي ومحد يغسل عارك غيري!"
أنظرة أنس اللي چانت تباوعله بـ غيرة وحقد وتملّك غريب وكأنما أنس ديگول بـ عيونه "نت إلي.. وما أتحمل فكرة إنو أحد غيري فكّر بيك لـ لحظة واحدة."
رجع انس يسوك بعد نص ساعه شخط أنس السيارة وگف باب البيت اهله نزل وسحل أدهم من إيده بقوة وعنف ودخل بيه من باب الطرمة وهو يصيح
اهل أنس من شافوا المنظر وأدهم يطوطح بـإيد أنس ودموعه مخربة وجهه فزوا من مكانهم وطلعوا للصالة مخبوصين
"شكو ولك أنس؟! شبيك ويا الولد؟ شسوى؟!"
أنس ما التفت لأحد، ولا رد على أي سؤال، صوته چان مثل الرعد وهو يصيح بيهم وبكل غيرة وعصبية:
"محد يتدخل!! السالفة تخصني وأنا أربيه من جديد!"
انس سحل ادهم وشمره للغرفه وسد الباب
.
.
.
بالصالة القعدة وسيف وحسنين يسوالفون بس يزن جان باله مو وياهم عيونه جانت د تراقب باب غرفته غيث.
التفت يزن على سيف ونطق بصوت هادئ ومسموع
"اكول سيف غيث تأخر.. خاف الولد تعبان أو نام؟ خل أروح أشوفه خاف يحتاج شي أو خاف صارله شي من ورا تعب الدوام."
حسنين اللي جان د يمثل إنه د يسمع لسالفة سيف اول ما سمع اسم غيث من لسان يزن رفع عيونه بحدة وباوع لـ يزن جانت نظراته مشحونة بـ تحذير صامت وغيرة مسمومة بس يزن ما اهتم قام من مكانه بـ هيبته ورزانتة وعدل قميصه وهو يرمي نظرة ثانية لـ حسنين قبل لا يتجه لباب غرفة غيث
حسنين لزم استكان الچاي وجان يصارع نفسه حتى ما يلحق يزن ويشوف شنو د يسوي وياه بغرفته.
.
.
.
يتبعع
البارت الجاي حماسس والله اسوي من وقتت اسفه على التاخير جان عندي ضروف والبارت الجاي
شتحسون يصير
(هل ترجع ترجع علاقه غيث وحسنين وشتحسون شلون ترجع احم)
باي