الفصل 40 | من 40 فصل

لم يكن لي ذنب الفصل الأربعون 40 - بقلم نور

المشاهدات
7
كلمة
3,624
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

يزن مشى بالممر بـخطوات هادئة لحد ما وصل لـ باب غرفة غيث دگ الباب ولما ما سمع جواب دفع الباب على كيفه ودخل.

شاف غيث كاعد على طرف الجربايه ومنزل راسه بين إيديه امبين كاعد يفكر بشي مضوجه وبعده حتى ما مبدل قميصه يزن سد الباب وراه وتقرب بخطوات
كعد بصفه وحط إيده على كتف غيث
"غيوثي.. شبيك؟ شو بعدك بـ قميصك? "

غيث فز من لمسة يزن رفع راسه بسرعة ومسح وجهه يحاول يخفي ملامحه التعبانة ونطق
"لا .. ماكو شي بس شوية دخت وتعبت من الدوام وهسة دأبدل وأطلع وياكم."

يزن باوع لـ عيون غيث الذبلانة ومسح بـ إيده على شعر غيث الناعم بـحب وكال وهو يبتسم
"إذا تعبان كُلش اني اجيبلك العشا للغرفه ولا تطلع.. أنا أتكفل بالموضوع وأكول لـ عمي وسيف تعبان ومالك خلك تطلع صحتك وراحتك أهم من كُل شي يمعود لا تضغط على نفسك."

غيث هو يموت خوف من الفضيحة ومن وجود حسنين بالصالة هز راسه بـ خفة ونطق بصوت ناصي
"تسلم يزن ما تقصر والله.. لا هسة أبدل على السريع وأجي وراك ما أريد أخرب اللمة."
.
.
بالصالة.. حسنين جان كاعد عيونه مثبتة على باب الممر سيف جان يسولف وياه ويضحك بس حسنين ما جان يسمع ولا كلمة كل تفكيره جان داخل هذيج الغرفة والغيرة والشرار د يطلعون من عيونه شوكت يفتح الباب ويطلع يزن من يمه.
.
.
يزن وهو يگوم من الجرباية شاف الميز الصغير القريب من جرباية غيث لمح لعبة صغيرة مصنوعة بالإيد شغل يدوي دقيق شكلها جان لطيف وطفولي ومبين قديم على شكل بزونه مصنوعه من طين الصلصال الحراري.

يزن تقرب خطوة وبدافع الفضول دنگ شال اللعبة بـ إيده وعقد حواجبه بـاستغراب وهو د يگلبها والتفت على غيث ونطق
"هاي شنو؟ هاي اللعبة المصنوعة؟ شغلها قديم.. أحد مسويها إلك؟"

غيث أول ما شاف اللعبة بإيد يزن گلبه رجف بغصة واشتياق چبير حاول يكتم السالفة بـ داخله وما يفتح موضوع عائلته گبال يزن.

ومد إيديه الثنتين ببراءة وأخذ اللعبة من يزن بهداوة وحضنهاونطق بصوت مربوك يحاول يغير الموضوع "هاي.. لا ماكو شي هاي مجرد لعبة قديمة عندي من چنت صغير.. أحبها ومخليها يمي"


يزن حس بنبرة غيث المكتومة وشلون راد ينهي السالفة بسرعة فـ ما راد يضغط عليه أو يتدخل بخصوصياته بـ زيادة ابتسم وربت على كتف غيث بـ كُل وِد وبـ نبرة دافية

"على راحتك يلا أخذ وقتك وبدل وأنا راح أطلع هسة للصالة"

غيث رجع اللعبة بـ مكانها بـ كُل هدوء على الميز وبدأ ينزع قميص الدوام حتى يبدل.
.
.
(توضيح: امير_عثمان)
أمير تخرج وكبر بس عثمان كلما أمير يحاول يرتب خطة أو يتقرب من هذاك "الرجال الجبير" الي راد يلتقي بي بالجامعه حتى يستفاد منه أو يغير حياته يطلعله عثمان بالنص ويخرب السالفة كلها من جوه ليجوه بدون ما يحسسه.

بالهول (صالة البيت) - العصر

أمير قاعد على القنفة يفر بالمبايل بيده يرسل ويخابر بس هذاك الرجال الجبير ماكو أبد ما كاعد يرد عليه.

انفتح الباب أمير فز بلحظتها وبحركة سريعة طفى الشاشة وگلب المبايل على وجهه.

دخل عثمان من الباب مبين عليه التعب وگف يم الميز وبكل برود بدأ ينزع بساعته وشمر مفاتيحه التفت على أمير ونظرته بيها هذاك البرود وشگ كأنه قاري كلشي بداخل أمير.

"شبيك فزيت؟ شجنت تسوي بالمبايل؟"

أمير(يحاول يسيطر على ملامحه ويعدل گعدته) "ماكو شي.. ما جنت أسوي شي. بعدين أنت شوكت تخلص من هالعادة؟ تدخل وتفزز الواحد."

عثمان (يتقرب خطوات وعيونه ع المبايل المگلوب) "الي ما عنده شي وضام بروحا ما يفز هالفزة"

فجأة.. بصوت نغمة مبايل أمير الشاشة الضاوية جوه المبايل المگلوب أمير بلع ريگه أمير بسرعة البرق مد إيده سحب المبايل من على القنفة وبدون ما يباوع كام من مكانه وخطواته سريعة اتجه لغرفته قفل الباب وراه وفتح الخط حتى يجاوب.

عثمان ضل واگف بمكانه وعيونه تجدح نار من العصبية وهو يباوع لـ باب غرفة أمير المقفول يحاول يسيطر على روحه.

بهاللحظه طلعت ام امير من غرفته وشافت عثمان واگف والتعابير مالت التعب واضحة على وجهه.

ت

قربت منه وابتسمت بوجهه بحنان ونطقت "الله يساعدك ابني.. استوك اجيت من الشغل؟ تعبان مبين عليك.. تعال يمه خلي أصبلك الغده بين ما تغسل و تتبدل."

عثمان التفت على زوجت عمه
"الله يسلمج عمه.. اي والله واصل حدي من التعب."

امير فتح الخط وجاوب بلهفة وصوت ناصي حتى ما يسمعه عثمان "ألو..؟"

"أهلاً أمير.. العذر منك يابه جنت مشغول وما قدرت أرد على اتصالاتك ورسايلك قبل شوي."


نطق امير وهو يتلفت لورا وعينه على الباب
"لا عادي أستاذ مصار شي بس أنا ردت أعرف.. بخصوص جيتك والترتيبات الي حجينا بيها ونلتقي سوه"

الرجال الجبير سكت لحظة وبعدين نطق "كلشي تمام أمير أنا رتبت أموري وإن شاء الله جاي بالطريق مسافة الطريق وأكون يمكم بالمنطقة.. بس ردت أتأكد منك الوضع يمك صافي؟"

امير فرح من كل قلبه حس إنو خطته هالمرة ممكن تنجح وأخيراً راح يغير حياته نطق بسرعة "أي أي أستاذ الوضع صافي أنت تعال وما عليك.. أنا منتظرك."

.
.
طلع يزن من الغرفة غيث ورجع للصالة وكعد بـ مكانه
بعد شوية صبوا العشا وفرشوا السفرة بـ الصالة وكعدوا كلهم عمي سليم وسيف وبصفه حسنين ويزن كعد بـ الجهة المقابيلهم حسنين كل تفكيره بغيث شوكت يطلع من الغرفه.

بـ هاي اللحظة دخل غيث للصالة.. جان مبدل قميص الدوام ولابس تيشيرت نيلي بسيط ومريح

أول ما دخل عيون حسنين الحادة فترت عليه وصادته فوراً بـ نظرة مليانة عتب وغيرة غيث ومشى خطوات نطق يزن
"تعال غيوث.. تعال كعد هنا بصفي"


غيث اتجه فوراً وكعد بصف يزن حسنين من شاف غيث كعد بصف يزن

سيف وهو د ياكل ولمح غيث كعد بلع لگمته وابتسم بـ صفاء رفع إيده وأشر بـ أصبعه على غيث وهو يلتفت لـ حسنين ونطق بـ صوت عالي ومليان فخر

"أكول حسنين.. تذكر السالفة الي سولفتلكياها الصبح بـ الموبايل؟ هذا غيث.. هذا الولد الي چنت أقصدة الصبح كُلش حباب وطيب وماكو منه بـ هالدنيا والله."

غيث أول ما سمع سيف د يأشر عليه ويمدحه ما أبدى أي ردة فعل تعبر عن الخوف ملامحه چانت باردة وكُلش طبيعية رفع عيونه وبكل ثقة وهدوء باوع لـ سيف وابتسم له بوبدون ما يلتفت أو يعير أي أهمية لـ وجود حسنين اللي قاعد مقابيله.

حسنين حاول يسحب ملامحه المشدودة بـ صعوبة كدام عمي سليم وسيف ونطق بـ صوت رزين ومبحوح كوة طالع وهو عينه مثبتة على غيث بـ حدة
"أهاا.. ما شاء الله. الله يحفظه.. مبين كُلش حباب."

يزن تقرب من غيث بـ الميانة وحط بـ ماعونه وصلة لحم ونطق بـ هدوء د يماشيه
"يلا غيوث مد إيدك واكل.. عوفك من سيف وسوالفه هسة المهم تتعشى زين."

حسنين حس بنار د تأكل بـ صدره وعرف إذا بقى ساكت راح ينفضح قبال سليم وسيف وبنفس الوقت ما گدر يعبر الحركة الي سواها يزن قبال عينه ابتسامة شقا مصطنعة
التفت بـ عيونه الحادة صوب يزن ونطق بـ صوت رجولي بـ نبرة شقا
"أكول يزن.. هالعلاقة والميانة الزايدة بينك وبين غيث مو طبيعية شو حاط إيدك على كتفه على كيفك ويا الولد"


الحچي جان بـ الظاهر شقا وضحك بس عيون حسنين جانت د تخوزر يزن بـ حدة وتحذير.

غيث من سمع كلام حسنين وشقاه المسموم بقى بـ نفس بروده ما اهتم ولا باوع له اصلاً شرب المي بـهدوء تام وكأنه ما سمع شي.

نطق يزن جان شاگ اكو شي غريب بين غيث وحسنين
"ههههه لا يمعود أخ حسنين غيوثي غالي وعزيز ودلاله فرض علينا بالبيت."

جاوبه حسنين وهوه يباوع لغيث"اي والله الله يديم الميانة الي بينكم"

سيف ورا ثواني بلع لگمته وتچى ليوَرا وهو د يبتسم التفت على حسنين ونطق بـ صوت مسموع وهو د يحرّك إيده بـ حماس
"إي حسنين.. تدري أنا مقرر هالأيام نسويلنا كَعدة مرتبة بالملهى مالتي وأريد غيث هم يجي ويانا يشوف الأجواء هناك ونتونس الولد خطية كُل حياته قضاها بس شغل وتعب خل يغير جو شوية."

غيث أول ما سمع كلام سيف دار وجهه بـ كُل برود وهدوء وباوع لـ سيف، ملامحه ما چان بيها أي تردد أو خوف وجاوب غيث بثقه
"هم صدك أنا صارلي هواي ضاغط على نفسي بالشغل والتعب ومبيها شي إذا طلعنه اني ويزن وياكم ونشوف الاجواء ونغيرت جو شوية سوه أنا موافق شوكت ما تريد نسوي الكَعدة وتونس اني ويزن. "

نطق سيف "خوش والله لـ ونسك ونسة عمرك ما شايفها هاهية اتفقنا!"

عيونه حسنين ثبتت على غيث بـ نظرة عتب وعصبيه"

كملوا العشا وسيف جان د يغسل إيديه من السفرة لما رن موبايله باوع للشاشة ونطق وهو د يبتسم لـ حسنين" أخذ راحتك هذا اتصال كُلش مهم بـ الشغل لازم أرد عليه بالحديقة قبال ما تطلع." وطلع سيف بـ سرعة.

حسنين اهنا حس إنها الفرصة المناسبة حتى يطلع قبال ما يفقد أعصابه كلياً

"يلا حجي أنا لازم أترخص وأمشي هسة.. جتي رسالة من الدائرة وكُلش ضرورية لازم أروح أشوف الموضوع بنفسي.
"
جدهم التفت وهو د يمسح إيديه بـ الخاولي وبـ طيبته المعتادة باوع لـ غيث ونطق
"

هلا بيك وليدي نورتنا والله.. گوم غيث ابني ودع حسنين لـ باب الحوش عيب الولد خطارنا."

غيث هز راسه بـ إيجاب ومشى قبال حسنين لـ ممر المطبخ وباب الحوش د يودعه وكأنه د يسوي واجبه بـ كُل برود وبدون ما يتأثر بـ وجوده حسنين مشى وراه وعيونه چانت مثبتة على ظهر غيث

أول ما وصلوا لـ باب الحوش غيث وگف بـ برود وسحب يدة الباب د يريد يسده ورا حسنين بس حسنين بـ لقطة سريعة ومليانة عصبية التفت بـ حركت فجائية ومد إيده الخشنة وقبض على معصم غيث بـ قوة وسحبه لـ جوة الممر المظلم مال الحوش، بحيث صار غيث محصور بينه وبين الحايط.


حسنين دفع الباب بـ رجله وسده بـ خفة حتى لا يطلع صوت وتقرب من وجه غيث بـ شكل كُلش قريـب لدرجة أنفاسه الحارة والغاضبة چانت تضرب بـ وجه غيث ونطق بـ صوت خافت ومبحوح بس مليان عصبية
"منو هذا ولكك؟! يزن حبيبكك؟! ليش كاعد يتصرف وياك هيج كدام عيوني مليت مني لو شنو"

غيث ما رف له جفن ولا بينت على ملامحه الخوف بقى مثبت عيونه الواثقة والباردة بـ عين حسنين بـ كُل ثقة ونطق أي تردد
".. وخر إيدك مني ولا تظل تخربط بـ الحچي بكيفك"

ضغط بـ أصابعه الكبار على معصم غيث بـ قوة أكبر ولزگه بـ الحايط ونطق بـ صوت خافت كُلش ومبحوح.
"ما أوخر! وجاوبني عدل ولا تفرّها بـ البرود مالتك هذا وأنت بـ كُل عين صلفة تگول 'أتونس أنا ويزن'؟ گلي إذا هالغريب تارس عينك هسة حتى أعرف شسوي"

غيث رغم كُل هالعاصفة والضغط القوي على إيده وقرب حسنين المربك منه بـ هالممر المظلم ما رف له جفن ولا اهتزت شعرة بقى مثبت عيونه الواثقة والباردة بـ عين حسنين بـ كُل ثقة وتحدي مستفز ونطق بـ نبرة صوته الناعمة الراسية وبدون أي تردد

"حسنين.. گلتلك وخر إيدك مني وهالخرابيط عوفها على صفح يزن إله دخل بـ شي وأنا حر بـ تصرفاتي .. هسة كافي لغوة وعوفني أرجع جوة لا يحسون علينا."

بـ هاي اللحظة بـ الممر المظلم القريب من المطبخ

يزن شاف غيث طلع وياه بـ أمر من جدهم ولحقهم بـ كُل خفة وبدون ما يصدر منه أي صوت وگف ورا زاوية الممر چان د يصنت على كُل كلمة تطلع من عندهم

يزن عقد حواجبه بـ خفة وهو د يربط الخيوط بـ عقله"يعني السالفة طلعت هيج؟ اكو علاقة قديمة وسالفة چبيرة بين حسنين وغيث.. وحسنين د يغلي من الغيرة بـ سببي؟"

يزن تچى بـ كتفه العريض على الحايط بـ كُل برود وحط إيديه بـ جيوبه وهو د يكمل تصنت بـ هدوء وعقدة حواجبه د تزيد مع كل كلمة عتب وغيرة تطلع منهم.

حسنين من شاف برود غيث وإصراره على كلامه ورخى لزمته عن معصم غيث بـ شكل فجائي ونطق وهو د يرجع ليوَرا وصوته مخنوگ بـ العصبية
"خوش غيث.. حسابنا بعدين وأشوف شلون تاليها وياك."

التفت حسنين بـ كُل عصبية فتح باب الحوش وطلع بـ خطوات سريعة ومزلزلة ركب سيارته.

غيث بقى واگف بـ مكانه بـ الممر المظلم وعدل تيشيرته بـ هاي اللحظة طلع يزن من زاوية الممر بكُل هدوء وهو د يتقرب صوب غيث حط إيديه بجيوبه وعيونه الحادة چانت د تقرأ ملامح غيث بعد ما سمع كُل السالفة.

وقف يزن قبال غيث وهز راسه بـ خفة وبـ ابتسامة هادئة على طرف شفته ونطق بصوته الرجولي الدافئ
"راحت السيارة.. يلا غيوثي خل نرجع جوة يم عمي وسيف"


غيث باوع لـ يزن بـ عيون هادئة خاف من كون يزن ممكن يكون لقط شي من الحچي هز راسه وهو د يبتسم لـ يزن بـ خفة ونطق
"إي.."
.
.
امير استغل الفرصة من شاف عثمان تعبان من الشغل نايم وانسحب بجرأة وهدوء من البيت بدون ما يحس عليه أحد.

طلع أمير للمكان والوقت الي اتفقوا عليه الجو جان هادئ والإضاءة خفيفة بالفرع لـ مح سيارة "الرجال الجبير" واكفة بـ راس الشارع سيارة ضخمة أمير مشى بخطوات سريعة وبكل لهفة فتح الباب وصعد ليگدام بالصدر.

التفت عليه الرجال الجبير ابتسم ابتسامة ثقيلة ونطق"تأخرت عليك يابه"

نطق امير وهو يعدل قميصه "لا... المهم جيت.. چنت خايف لا يصير شي ويخرب جيتك."

الرجال الجبير حرك السيارة ببطء ونطق "هذا شبي لاحقك وين ما تروح ويدخل بكلشي بيك على يا اساس"

"يمعود هوه هيج شسويله حتى الجهاز صرت اخاف اكضه يمه"

سارت السيارة ببطء لحد ما وگفت بمكان هادئ الجو داخل السيارة چان دافي وصوت أمير چان كاعد التفت الرجال الجبير على أمي ونطق بنبره استغلال
"تدري أمير.. أنا من زمان چنت أريد أحچي وياك بهالموضوع بس چنت خايف من نظرتك إلي."

أمير باوعله باهتمام واستغراب
"شكو؟ قول.. أنا أسمعك."

الرجال دار وجهه يباوع للشباك ونطق
"أنا عايش بعالمين.. الكل يشوفني الرجال المتزوج المستقر عندي زوجة وعندي ابن بكدك بالضبط.. بس الحقيقة الي محد يعرفها غيري.. أنا من زمان من سنين طويلة أميل للولد.. أميل للي بعمرك."

امير من سمع كلامه حس هذا الشي نوع من "المشاركة" و"الأمان" عباله هذا الرجال ديشاركه سره ومستعد يضحي بسمعته ومكانته وعائلته بس علمود يفضفضله ويكون وياه.

طيبة قلب أمير وقلة خبرته بالحياة خلوه ينخدع بسرعة ما شاف النوايا الحقيقي ولا يدري إنه مجرد الضحية الرابعة بقائمة هذا الرجال اللي متعود يصيد وبمظهر الأب الحنون أو السند المتنفذ.

أمير باوع للرجال الجبير وعيونه الإحساس اللي جاه بهاللحظة چان غريب وقوي حس بـ إعجاب وميلان مو طبيعي تجاه هذا الشخص.

أمير بصوت ناصي ودافي والدمعة بطرف عينه "أستاذ.. أنا ما چنت أدري أنت تمر بكل هذا الصراع.."

الرجال الجبير(ابتسم ابتسامة خبيثة ومدروسة ومد إيده لزم إيد أمير وضغط عليها بـ خفة) "الي تريده يصير. بس هالسالفة تضل سر بيناتنا محد يعرف بيها.. بس نرتب الوضع بيني وبين عائلتي ونصير سوه ونزوج وراح اعيشك احله عيشه ماشي؟"

أمير(هز رأسه بسرعة وقلبه يدگ من الفرحة) "ماشي أستاذ.. سرك بير ومستحيل أحد يدري."
أمير حس روحه طار من الفرح ووقع بالفخ كام يحب هذا الرجال وبكل جوارحه وعباله وأخيراً لقى الشخص اللي يفتهمه.

أمير رجع للبيت تالي الليل فتح الباب بهدوء وسحبه وراه على كيفه حتى ما يطلع صوت.

الهول چان أظلم وهادئ تماماً عثمان چان نايم بغرفت وما عنده أي علم باللي صار ولا يدري بأمير وين چان.

أمير دخل لغرفه قفل الباب وذب روحه على الجرباية وهو يتنفس براحة طلع المبايل باوع للاسم "الأستاذ" وشاشة المحادثة بيناتهم وابتسامة شكبرها مرسومة على وجهه.
.
.
بـ نص الليل چان البيت كُلش هادئ ومظلم غيث چان كاعد بـ غرفته بهاي اللحظة انفتح باب غرفة غيث بكُل هدوء ودخل يزن چان لابس تيشيرت صيفي وشايل بـ إيده مخدته

غيث رفع عيونه وباوع لـ يزن ونطق
"ها يزن اكو شي?.

يزن تقدم بـ خطواته الثقيلة بـ كُل برود وحط مخدته على چرباية غيث والتفت عليه وهو د يهز راسه وبابتسامة نطق
"والله يا غيوثي السبلت مال غرفتي هسة خرب فجأة وگام يذب هُـف حار والجو ما ينطاق.. فـ گلت ماكو غير غرفتك الباردة أجي أنام يمك الليلة لو أضايقك؟"

يزن نطق هالحچي بـ كُل ثقة وبراءة مصطنعة جان يتعمد يتقرب من غيث بـ هالفترة بـ الحجة جاوبه غيث"لا چربايتي چبيرة.. أخذ راحتك ونام"

يزن ابتسم تقدم ونام على الجهة الثانية من الـچربايه وحط إيده ورا راسه وهو د يباوع لـ سقف الغرفة والهدوء رجع المكان ما عدا صوت السبلت البارد.

بعد دقايق من السكوت يزن دار وجهه وحط عيونه الحادة بـ عين غيث وصارت نظرته مركزة كُلش بـ ملامح غيث بـ هالعتمة نطق
" حسنين شيصير منك?? "

يزن ذب هالسؤال وهو د يراقب كُل تفصيلة بـ وجه غيث بـ هدوء.
.
.
.
ما لحكتت اكمل البارت البارت الجاي اقوه راح يصير.

تردون نكثر على مرتضى وبدر وانس وادهم?

ادهم وامير غثيثينننن

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...