الفصل 21 | من 28 فصل

رواية "لو افنيت عمري بجزائك لما وفيت" الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ضُـحى نِـزار

المشاهدات
21
كلمة
1,172
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

لا حول ولا قوه الا بالله...

ريم

امسكته وانا اساعده للسير اتجاه السرير
بينما يداه تحيط كتفي ويداي تستقر على خاصرته
ومن الجانب الاخرى العكاز..

وضعته على السرير
بينما مازال ينظر لي بأسف

ريم: ابقى هنا ثواني وسأعود
قلتها بتلبك وتوتر

ذهبت للحمام وانا ابحث عن الاسعافات الاوليه
متجاهله كون قدماي التي تنزفان

خرجت من الحمام
وانا اسير بسرعه لاني يد فارس كانت تنزف اثر تحطميه للزجاج

جلست قربه بينما هو كان ينظر بأتجاه معاكس لي

اخذت المعقم وانا ارفع شعري الذي ضايقني
والذي سرعان مانظر لي فارس
اخبركم سرا : دائما اجده شارد الذهن
لكن.. لم تأتي الجرئه لي من اجل ان اسئله

مسكت يده وبدأت اضغط عليها بخفه
بينما عيناه تلاحقاني واشعر به يبتسم

وضعت الشاش ولففتها اليه
شد يده علي عندما اردت الذهاب
لا اعلم لما انا متوتره من قربه ووارغب بالهرب
نظرت ليده ولم اتحمل جرحه
رفعتها لي وانه اقبلها وسقطوا دموعي مع قبلتي

فارس: ريم
قالها بحنان بالغ مع بحه غريبه

رفعت نظري اليه

فارس: لماذا تبكين ؟
قالها وهو يستند على السرير وويضع يداه على وجنتي
ويمرر اصابعه عليها برفق
بينما اغمضت عيني
انا ابكي لاني لم اتحمل ان اراه هكذا ! ولا يمكنني تخيل نفسي بالموقف الذي حدث
نظرت له
وسرعان ماقربني اليه وحضنني بقوه
دافنا رأسه برقبتي
بينما اغمضت عيني وانفجرت بالبكاء
هنا بكيت على ظلم الاقدار معي... همس لي

" الحزن لا يجيد الأختباء..
قد يلمحه الأعمى في تضاريس صوتك.

#ماكسويل

فارس: اشش قالها ببحنان وهو يمسح دموعي
اقترب مني حتى لامسم انفي
نظرت له بخجل وازحت نظري
فارس: فتاتي فتاه طيبه وحنونه !
رفعت نظري اليه وهو يبتسم
بينما نظراته كانت مصوبه على شفتي
ماان قبلني حتى شعرت بقبلته وكأنه يعتذر
ابتعد عني وهو يهمس
فارس:اسف
بينما اعاد تقبيلي مره اخرى ....
ثم استلقيت قربه نائمه على صدره استمع لدقات قلبه وهو يحرك خصلات شعري...

جالسه في المجلس
وانا اكل الفواكه وواشاهد الفلم

سمعت صوت مفتاح
كتمت صوت التلفاز
رتبت شعري و ملابسي
وعملت نفسي غير مهتمه

شعرت به واقف يحدق بي بغرابه
ابتسم بسخريه
وخرج صوته العذب هكذا كان بالنسبه لي

ايمن: هل تحتفلين ؟
قالها وهو ينظر نحو الكيك والمشروبات ووالمعجنات (حبشكلات ) بعد انتوا فهمومها

نور:ولما احتفل ؟! قلتها وانا ارفع حاجب

جلس قربي وهو يستند على ركبتاه ويقول

ايمن: بمناسبه انك افسدتي العلاقه بين
وغمز لي !
نظرت له وانا اقترب واجلس ملاصقه له

بينما نظر لي بنظرات متعاليه
جلست على ركبتاي
وانا اقول
نور: صدقني من اجلك !
نظر لي وهو يقول
ايمن: من اجلي ،؟
بل قولي من اجلك ! لان ريم بكل شي افضل منك

همست له وانا اقول بصوت متقطع
نور: ايمن

قام من مكانه وهو يقول
ايمن: من اجلك انتي
قالها وهو يشير لي بينما صوته على علي

لانك فاشله بل ساقطه
تحبين ان تثبتي نفسك وحتى لو خسرتي اغلى ماقد تمتلكه يوما فتاه

ابتعد عني وسار نحو الدرج
بينما قمت وعدت همسي بأسمه بتفاجاء

ايمن: انا لا ارغب بك ؛ ولا بفتاه تبيع الشرف

ماان صعد الدرج
وانا سقطت في الارض ابكي
من حسن حظي لم تكن امي موجوده في المنزل

ضممت صدري لقدماي وانه ابكي
لكني احبك ! قلتها بضعف كبير

همست بصوت منخفض وانا ابتعد قليلا عن صدره
ريم: فارس

عندما وجدته نائم
اغمضت عيني احتفظ بهذه اللحظه وانا اقبله على وجنتيه التي كستها لحيه خفيفه

قمت وانا اتسحب بهدوء كي لا اوقضه
بينما ذهبت للحمام
نظرت للمراءه
انا فرح لوجده فارس معي لكني..
خائفه !
اشعر بشيء سي سيحدث
انا خائفه فقط من ان افقده
قلتها وضعت يدي على رأسي
استندت على الحائط
وانا انظر للدماء في قدمي

بدأت اعالجها بخفه
فلم استطع ان انام بينما اللام يأكلني...
اغمضت عيني بضعف وانا اشعر باللام
بينما خرجت من الحمام
وانا اتجه للقبله اصلي فرضي الفائته..

انتهيت من الصلاه
وانا انظر لفارس
لارفع كفاي وادعوا له ان يعود للسير على قدماه

اقتربت منه وانا انظر اليه همست بداخلي..
يالله اني احبه ؛ لا تجعلني اخسره
وضعت يدي على صدري وانا التمس الوجع الذي بداخلي وخوفا من افقده
ولكن اوجاع القلب لا تلتمس ابدا مهما حاولنا لفعل لذلك
هي فقط تشعر !

وخاصه بعدما علمت بما فعلته نور
كنت اليوم معرضه لخسره
احتضنت صدره بيدي بقوه وانا خائفه
لو تعلمون ماشعروي الان ؟ اتهموني بظلم
يالله الا تخاف البشر من ظلم احدهم الاخر !

تراهم
الا يفكرون ب الاخره ؟
وان هذه الدنيا زائله ولن يبقى سوى أعمالنا !
لنقابل بها الله

ترى لما الناس تسعى لاكل بعضها البعض ؟

شعرت بفارس يستيقظ بينما يراني احضنه
فارس: حبيبتي حدث شي ؟
هل انتي بخير

ماان قالها حتى حضنني بقوه
ثم استند على السرير وجعلني قربه
ريم: كنت خائفه من ان افقدك
فارس: حبيبتي لا تخافي انا لن اتركك !

ابتسم لي وهو يقول
فارس: كل هذا خوف علي ؟
قالها بينما يزيد شده لي
اغمضت عيني بتعب

بينما فارس قرر محاسبه نور على فعلتها !

انتهى....
ارجوكم صوت وكومنت
عذروني مارديت ع تعليقاتكم

والله ماحبيت اخر عليكم البارت

احبكم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...