لاحول ولا قوه الا بالله...
نور
ارتجلت من غرفتها وهي تسير بكل تبختر ودلع ترتب حجابها الذي رمته فقط ع شعرها
ماسكه بيدها هاتفها...
وصلت قرب الدرج حتى شهقت رئته واقف على الدرج وهو بالكاد يفتح عيناه بسبب الخمور
يتمتم بكلمات غير مفهومه واضع سترته على كتفه الايسر ووقسم من قميصه خارج من البنطرون
كان منظره فوضوي
ماان وصلت قربه
حتى نظرت له.. لكن لم ينتبهه لها كان نظره مصوب فقط على
تتبعت نظراته ببطىء وحال مانظرت كان نظره مصوب
ناحيه ريم التي تضحك ببرائه على نكت مهند
انقبض قلبها بألم
فهو...هوو حتى لم ينتبهه لهاا
ايمن: ضحكتها جميله أليس كذلك ؟
قالها وهو لا ينظر للفتاه العاشقه الواقفه قربه ..
تركت الحريه لدموعها.. وسالت مع دموعها الاحلام
واي احلام ... احلام بنتها على خيال ضعيف كالبناء تماما ان كان اساسه ضعيف وتبني وتنبي الى ان يصبح عالي فينهدم البناء على رأسه صاحبه
منه من يخرج من تحت الانقاض سالما او هناك كسور بالغه او يخرج بجثه...
ثمة حزنٌ يصبح معه البكاء مبتذلاً، حتى لكأنه إهانة لمن نبكيه!
فلِمَ البكاء... مادام الذين يذهبون يأخذون دائماً مساحة منّا... دون أن يدركوا هناك حيث هم، أننا موتاً بعد آخر .. نصبح أولى منهم بالرثاء!
#احلام_مستنغامي
نظرت ل ايمن وومسكت يده
نظر لها بتفاجاء
قادتها عبر الدرج وهي تسحب به بقوه وتقول
نور: ادخل قبل ان يراك احد
الحمدلله انك جئت من الباب الخلفي..
سارت به وهو يضحك ووقال
ايمن: ماذااا .....تذمر كالاطفال ؟ هل انا طفل
وهو يحرك رأسه ويقلب عيناه اثر النعس..
فتحت باب غرفته ووفتحت له الاناره وضعته على السرير بتعب... نظرت له وتبادلا النظرات بينما هو يبتسم
ماان تحركت حتى وقع نظرها على المراءه
نظرت لدموعها السائبه وللكحله التي تكتسي وجنتاها
مسحت دموعها بعنف ووقالت...
انا لست ضعيفه...
اشتعل الحقد بقلبها على ريم
نور: لست انا من تخسر !
نظرت ناحيه السرير الذي يرقد عليه ايمن
ثم تقدمت نحوه بخطوات وقفت قرب السرير كل ماكان يفصلهم سوى فاصل وهو السرير اشتدت النظرات بينهم بين نظرات نور التي تشتعل بالكراهيه والحقد مغلفه بالحب . وبين نظراته البارده ...
اقتربت منه اكثر الي ان... ؟!
انتهي..
ادري البارت قصير وتأخرت بالنشر بس عذروني مريضه 😢
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!