الفصل 25 | من 28 فصل

رواية "لو افنيت عمري بجزائك لما وفيت" الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ضُـحى نِـزار

المشاهدات
21
كلمة
1,451
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

الحمدلله..... 💙

منذ فتره طويله وانا جالسه بمنزل عائلتي
اشعر بالتعب لا اكل جيدا ولا اهتم بنفسي
يتخللني الشوق اليه ولكن...؟

" أنتَ على ذمة الغياب،
وأنا على ذمةِ الحنين ،
وما بيننا في ذمةِ الله ! "

#غادة_السمان

مسحت تلك الدمعه التي سقطت من عيني عندما سمعت اختي سمر تتقول ام فارس هنا
قاطعتها وانا اركض بسرعه ناحيه المجلس
شهقت بخوف وانا اقول
ريم: فارس حصل له شي ؟
نظرت عمتي لعائلتي بلوم ثم نظرت ناحيه اخي هزت رأسها بستنكار
عدت بسؤالي اليها بجزع
ريم: هل فارس بخير ؟
اومئت لي لارتاح نسبيا اشارت لي لاجلس قربها
مسحت على شعري وهي تقول
هديل: ابنتي ؛ والله يشهد معزتك بمعزة نوره ابنتي
صمت قليلا وهي تقول انا لا اقسرك على تحمل اعاقه ابني او عقمه ولكن لا تتركيه بهذا الحال والان هو يحتاجك بشده لا يأكل جيدا ولا يجلس معنا همل تمارينه الرياضيه ...
ارجوك عودي لمره واحده ثم اذهبي لكن ليس الان قاطع كلامها صوت نحيبها
مسكت يداها وانا اقبلها بينما تنهمر دموعي لعلي اجد ريح فارس بها ..
نظرت لاخي ورئيت يؤمى وهو موافق

استقليت بالسياره مع عمتي التي ممسكه بيدي طوال الطريق
وكذلك عمي الذي يجلس امامي وكل ثانيه يلف لي ليتأكد من عودتي معاهم ويبتسم !

ما ان اقتربنا حتى قلبي انقبض من الخوف..
ارتجلت من السياره
صعدت لغرفتي

سارت عمتي لتدخل معي لكن عمي استوفقها وهو يقول دعيهم بمفردهم

دخلت للغرفه وانا اراها مظلمه حزينه كئيبه كقلب صاحبها الذي واقف على الشرفه

ماان اقتربت منه حتى حضنته من الخلف وانا اشاهق
شعرت بيداه التي ترتجفان وهمس بضعف : ريم

التفت علي ليأخذني بأحضانه بينما استقريت على صدره ابكي بقوه وواغمض عيني حتى سقطت عكازته ..

ابعدني عنه وهو يلتمس وجنتاي بغير تصديق ثم يقبل جبهتي وعاد لحضني حتى شعرت بأني دمجت معه !

اجلسته على الاريكه جانبا وانا اساعده كعادتي بينما قال
فارس: لقد تأخرتي كثيرا !
انزلت عيني ثم قلت
ريم: انا اردت العوده ولكن اخي منعني
رفع ذقني بيداه وبقى ينظر لي مطولا حتى قال اشتقت لكي
ثم قال وهو ينقل بصره ناحيه اخرى

فارس: والاطفال ؟

ريم: ستكون طفلي الوحيد المدلل !

رفعت يدي تلمست ذقنه النامي بفوضويه وانا اقول
ريم: لماذا لا تهتم بحالك ؟
قاطعني وهو يقول

فارس: هل تقنعيني حالك افضل من حالي !

صمتنا قليلا ثم
اقترب مني وهو يلصق جبينه بجبيني اغمضنا عينانا بشوق
فارس: كنت خائف اعترف قالها وانا فتحت عيناي لاراه مغمض عيناه وهو يتكلم
كنت شارد الذهن دائما ؛ خفت ان اقول لكي فتتركيني وانا بدأت ادمنك ليس حب دعينا نقول عشق او اكثر شيء يعبر الوصف
فلهذا صمتت خوفا من ذهابك للابد
قاطعته وانا اقبله برقه بادلني هو بفرح ثم استلقيت بحضنه نائمه.....
فلم انام لليله واحده وانا بعيده عنه

مر على عودتي شهران وخلال هذا عاد فارس للتمرينات ووعادت معه ايضا نور
التي ماان رأتي حتى حضنتني وهي تبكي وتعتذر لي
نظرت لفارس الذي يقف قربي
ابتسم هو تقدمت من قربه ووانا امسك يداه واقول هيا
سحبته ناحيه اخته ثم حضنته وهي تبكي وتقول اسفه!

تابت و تعلمت نور من الدرس وكما يقولون الضربه التي لم تميتك فأنها تقويك !

وفي مره من المرات
طلب مني فارس هو ونور ان اذهب لمنزل عائلتي بحجه انهم يفعلون لي مفاجئه وان اعود للمنزل في المساء
ابتسمت على طفوليه تصرفاتهم ولقد اشتقت لعائلتي وذهبت لهم حقا !

عدت في المساء وانا اقول لنور
ريم:اين المفاجاء ؟ قلتها بتحمس اطفال
لو كانت المفاجاء لاتستحق سأقالكم

نور: المفاجءه ليست هتا با بالاعلى 😉👆 !!

رفعت نظري ناحيه اصبعها
ريم:حسنا صعدت لغرفتي وكنت متشووقه ماذا حدث ياترى !

نور: اخبريني بالتفاصيل غدا لا تنسي قالتها وهي تضحك بقوه

ماان فتحت الغرفه حتى كانت ظلمه حبطت جدا
صرخت وانا اقول بملل
ريم: فارس هيا !
ماهذا الازعاج وانا الغبيه التي ظنت عملت لها مفاجاء كنت انتظر المساء بشوق
قلتها وانا اضع حقيبتي سرعان مااشقهت وانا اشعر به يحطوني من خصري ووفتحت الاضواء

نقلت بصري ناحيه فارس الذي سرعان مارئيت ابتسامته صرخت بفزع ووقوه وانا اراه.... اراه

واقف على قدمه وضعت يدي على فمي شهقت بفزع وانا ارمي بنفسي عليه واحضنه بكل قوتي بينما هو رفعني وهو يلف بي وونضحك بقووه

انزلني وهو يبتعد قليلا وانا ارى الغرفه جميعها شموع ورد على السرير ووعلى الارض

فتح فارس الموسيقى واقترب مني
وضع يداي على كتفه بينما يداه تحوطاني
نظرت للغرفه وانا اقوول ريم: رائعه
ورومانسيه بعض الشيء قلتها لاتذكر اول ليله معا

كيف فعلت ذلك ؟
فارس: لحبيبتي كل شيء جاهز
ابتسمت بخجل وانا استند على صدره
بينمها همس بئذني
فارس: عند الوعد الاتفاقيه

زدت دفني بصدره وانا اشتعل خجل
ابعدني عنه كي اراه
همس لي وهو يقول
فارس: اعلم كان حلمك ان نرقص ونحن الان نفعلها
همست له
ريم: انت حقا الفارس !
اقترب مني وانفاسنا تصادمت نظري وعيننا تتكلم ثم قبلني برقه ووحب....

ليهمس لي

لو افنيت عمري بجزائك لما وفيت

*انا لم أجعل فارس يقترب مني في بداية الزواج وانا من رفضته لكوني أعلم انه لا يستطع على ذلك لم أرد وقتها احراجه في اول ليله له من زواجنا واجعله يشعر انه ليس رجل جاءت من طرفي كوني اني اعلم انه غير قادر على ذلك الى ان تشافى .
....................النهايه. ...........

شكرا لكل انثى شاءت ان تغير قدرها وقدر غيرها
شكرا لكل انثى لانها لم تستلم عن تحطم احلامها بل اعادت صنعها
شكرا لكل انثى لا توجد من يفمهما وهي تضحي من اجل هذا وذلك
شكرا لكل انثى لكونها اما ؛ زوجه ؛ حبيبه ؛ اخت

وك نصيكه مني الشخص الذي لايستحقك اهمليه
لا يخاف على سمعتك اتركيه
يؤذيك بكلامه الجارح وتصرفاته لا تردي عليه واتركيه يحترق وحده
ومن جاءك معتذرا فلا ترديه !!

احب اقول لكم ايضا

كل شيء في الحلال جميل .. لا تسمحوا لاحد بالتلاعب بكم وويأخدكم بالكلام الجميل ثم يرميك على شاطى الوهم تحاولي ان تنجي بعد ان تكسرت جناحكي

انتي فتاه محترمه.. من عائله محترمه
لاتدعي بأحد ان يغتصب قلبك البريء بأفعاله الشنيعه واولهاا او يوهمك بالحب ثم يرميك بعد ان..

واياكم في الانتقام فلدينا رب قهار على من ظلمك
جبار بكسورك
رحيم بضعفك
اياك ان تحقد واياك ان تثبت نفسك بالتلاعب بأحد...

وفي الاخير شكرا لكم من اعماق قلبي ..
واحبكم..

النهايه ..
تمت بحمد تعالى
بقلم ضُـحى نزار
2016 اغسطس 7

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...