الفصل 19 | من 28 فصل

رواية "لو افنيت عمري بجزائك لما وفيت" الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ضُـحى نِـزار

المشاهدات
24
كلمة
1,792
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

استغفر الله...

قامت من الارض ومسحت دموعها مسكت مقبض الباب وهي تقول
نور: سأخبر فارس لن انتظر اكثر
ابتسمت بخبث...
ولكنها تراجعت اتجهت ناحيه المراءه
اخذت مكياج وضعته على وجنتها بخطوط وهي تتذكر صفعه ريم سوف تتدعي انها ضربتها بقوه
ابتسمت بسخريه وهي تتخيل ردة فعل فارس..

خرجت من غرفتها وهي تسير ناحيه غرفه فارس
طرقت الباب ثم دخلت للغرفه
ارتاحت عندما لم تجد ريم موجوده
بحثت عن فارس ثم رأته جالس في الشرفه يشرب قهوته المفضله

اتجهت ناحيته وهي تأخذ نفسه
اخرجت صوت لكي ينتبهه عليها
نور: فارس
رفع فارس نظره اليها وهو يبتسم
فارس: اهلا
نور: اخي اود ان اتكلم معك بخصوص ...اخذت نفس هي تشعر بالخوف والتردد من القول ولكن.. الحقد اعماها كلمات ريم ..

فارس: وضع قهوه جانبا وهو يقول بخصوص ماذا ؟

نور: ريم
قالتها بسرعه

فارس: ريم !
قالها بتعجب واستغراب شديد

جلست قربه وهي تحرك اصابعها بتوتر وتأخذ شهيق وترميه
امسك فارس يديها وهو يقوول
فارس: ماذا حدث ؟

نور: ريم و ايمن ما ان قالتها حتى تغيرت ملامح وجهه واحمرت عيناه اختفت ابتسامته للتتحول لغضب عارم اعتصر يداه بغضب وهو يقول
اكملي

نور....

خرج مم غرفته وهو يسير على عكازه بسرعه غاض بصره عن شعوره بالالم

ارتجل من الدرج بسرعه وقلبه تنبش به النيران
حتى وصل ناحيه المجلس ....
وقف وهو يراها تتكلم مع امه ووجالس ايمن بعيد عنهم يرمق زوجته بنظرات شهوانيه !
بينما نور خلفه تبتسم بأنتصار على ماسيحدث
هي تعلم ان اخيها غيور بشده !

صرخ عليها وهو يلتهث بسرعه وبتعب
فارس: ريم
اتجهت اعين الجميع ناحيه فارس الذي كابد حتى يقف على قدمه
نظرت ام فارس نحوهما بخوف
قامت ريم ولكن هو اسرع منها جاء لها وهو يصفعها بغضب امام الكل
نظرت له بصدمه
شعرت بالخيبه
بينما كانت نظراته لها الم ؛ غيره ؛ حقد
يرغب بمعرفه لما تخونه أبمجرد انه مشلول ؟!

نقل بصره نحو ايمن الذي بدا متفاجاء وسار على قدمه ثم لكمه بقوه على معدته واعاد صفعه علي وجنته بينما دفعه ايمن ليسقط فارس على الاريكه
شهقت هديل على مايحدث لكنه اقام فارس بصعوبه بالغه وواعاد ضربه ل ايمن استمر الضرب بينهما حتى....

تتدخلت ام فارس
بينما صرخت على
هديل: اخرج ايمن من المنزل
نظر ايمن ناحيه فارس
هديل: اخرج قالتها وعلى صوت صراخها اكثر
مسك سترته وخرج
بينما اغمض فارس عيناه بألم

لحظات حتى امسك يد ريم وهو يقودها عبر الممر
هديل: فارس اترك الفتاة

ليقول بغضب

فارس : لا احد يتدخل بيني وبين زوجتي
توقف هو لحظات وهو يتذكر حديث نور عندما قالت له انها وجدتها برفقه ايمن يقبلان بعض ووجدتهما تاره... وضربت نور عندما اردات ان تمعنها ...ثم اعاد سحبها بغضب وبقوه اكثر

بينما ريم تبكي بصوت عالي
وحين ازاحت نظرها لل نور وجدت السخريه والابتسامه باديه على وجهها

دخل الغرفه ثم اقفلها

رماها على السرير بغضب ثم سار حتى سقط من العكاز جراء خطواته الغير منتظمه
جلس على الارض متكىء على الاريكه
يتنفس بتعب وبسرعه
ضربه ناحيه قلبه الذي يؤلمه
بينما ريم تناظر له وهي تبكي
تبكي لانه ظلمها هل يفكر ؟
وضعت يدها على فمها تكبت شهقاتها
وتساقطوا دموعها يعلنوا انتصار الوجع ...

همس فارس بصوت متعب وهو يقول
فارس: لماذا ؟

سرعان ماصرخ عليها بصوت عالي لماذا ؟

قام بعجز تام بينما يتكىء على الاريكه
امسك العكاز ووسار نحوها
اقترب منها بينما هي تناظره بخوف ووحزن
هجم عليها وهو يمسك شعرها بغضب وبقوه

بينما هي تألمت اغمضت عيناها لكي تحافظ على صورته الحنونه داخلها وداخل قلبها
لا القاسي هي التي لم تريد ان تراه بهذه الحاله

فارس: هل تخونيني مع ايمن ؟
فتحت عيناها بمجرد ما بصق كلماته تلك
نظرت له بصدمه هل لا يثق بها ؟
! رغم كل مافعلته من اجله ...

فارس' تكلمي هل تخونيني معه ؟
هل حرمتني من حقوقي لتعطيه اياه ؟

نظرت له بغضب الان هي لا تشعر بالالم من جراء مسكها بهذه الوحشيه بينما تشعر بالالم من كلماته الجارحه
الم يصدقوا حينما قالوا
الالام النفسيه اشد قسوه من الالم الجسدي ؟

انزل يداه لتمسك بيداها بقووه

هززها بعنف
فارس: تكلمي

ريم
كابحت لتخرج صوتها بهدوء بينما بدا صوتها ضعيف ومنكسر كأنكسار قلبها 💔

ريم: هل تتوقع انت ذلك ؟

رخت يداه قليلا عنها بينما هي مسكت وجنتاه وهي تقربه منها

ريم: انظر لعيني !
ماان قالتها حتى سقطوا دموعها كالاشلالات
ثم اكملت بحنيه
انا متأكده انك ستجد الاجابه !

اغمض فارس عيناه
هو يعلم انها صادقه لكن ؟ لكن لماذا نور تكذب عليه

سرعان مافتح عيناه وابعد جسده عنها وسار متجهه ناحيه الشرفه اغلق باب الشرفه
وجلس على الارض
مد اقدامه العاجزه ببطى وهو يتألم
وضع رأسه بين يداه وهو يشعر بالنار الغيره تحرق قلبه
اخذ يتنفس بسرعه اغمض عيناه راجي الكلام الذي قالته نور عنها كذب

ريم !
هي زوجته ؛ هي حبيبته ، هي صديقته ، هي حتى ممرضته ،
هل ممكن ان تخونه ؟

اخذته ذكرياته الى تلك المره التي راهم في المطبخ
تذكر ردة فعلها حينما قربها ايمن منه

هل ممكن الممكن اغراها ايمن بعدها !؟

ضرب بيده على الزجاج وتحطم كل المزهريات من حوله ....

شعرت بالخوف عليه ريم بمجرد سمعت صوت التحطيم

قامت من السرير واتجهت ناحيه باب الشرفه
ضربت على الباب بقوه بعدها علمت انه مقفل

اتجهت ناحيه الغرفه وهي تبحث عن المفتاح الاخر
بينما مسحت الدماء التي خرجت من فمها جراء ضربته

وجدته !

امسكت بالمفتاح وواتجهت ناحيه الباب
ماان فتحت حتى وجدت فارس على حاله تلك
اقتربت منه وهي تسير بقدماها الحافيه على الزجاج الذي حطمه فارس

جلست قربه صامته
حتى شعر بوجودها فارس
ابعد يداه عن رأسه
وقال لها
فارس: اخرجي حالا
نظرت له ما ان رأها مازالت جالسه
مسك يدها بعنف
وصرخ بها

فارس: اخرجي حالا ؛ ثم اكمل بهمس لا اريد اذيتك

بينما فتاه واقفه خلف الباب تتسمع على حديثهم
ماان سمعت صراخه ابتسمت بخبث وابتعدت عن الباب !

بينما ريم تنظر للاسفل متجاهله صراخ فارس عليها فقط دموعها التي تسبق الصوت من حنجرتها
وشعرها الذي يتدلى مغطي الجرح الذي عمله فارس

فارس
مسك ذقنها بعنف عادت الكلمات لفمه وتغيرت ملامح وجهه
ماان رأى الجرح اثر ضربته لها
نسى انه الان يتدرب واصبحت عضلات كبيره اي ضربته اقوى !

اغمضت هي عيناها منتظره ضربته
فتحتهما سرعان ما ارأته لم يضربها
سقطت عيناه على عيناها
تحولت نظراته الغاضبه الى
نظراته الراجيه ان تكذب كلام نور !
سرعان ماهزت رأسها اليه
لتبين له ان مايدور في عقله كذب وغير صحيح !

اغمض عيناه وابتسم لبرائتها
كأنها طفله تنتظر العقاب على ذنب لم تفعله هي...

ابتسمت ريم على ابتسامته التي بالكاد قد بانت
سرعان ماتحولت ابتسامتها لخوف
وهي ترى فارس يجذبها لتجلس بحضنه
زمت شفتاها بسخريه على ماحدث
بينما تسللت يده ليضعها فوق الجرح الذي اصاب شفتها
تلمسه بحنان
سرعان ماشعرت بالدفى يسير بجسدها
وضع يداه خلف خصرها ووجذبها ناحيته اكثر وحضنها بقوه
همس لها
فارس: متعب !
بينما هي وضعت يدها خلف رأسه وحضنته بخوف

ابعدها عنه وهو يقول
فارس: اسف على ماقلته
نظرت له هي حقا شعرت بالالم لكن هي تعرف فارس وطبيه قلبه
بل هي تعرف ان الدواء الذي يأخذه يؤثر على اعصابه كما كان في الاونه الاخيره..

ابتسمت هي بينما كان ينتظر رده فعلها

همست له
ريم: ان كنت لا تصدق اني لم اقم علاقه
يمكنك التأكد
مسكت هي يداه بينما تنظر للاسفل بخجل

ريم: انا مازالت فتاه عذراء يافارس !
ابتسم هو يعلم كلامها صادق من عيناها

كما يقولون العين هي نافذة الروح ..

ابتسم وهو يضمها بينما همس لها بئذنها
فارس: على الاتفاقيه ! وغمز لها
بينما دفنت رأسها بين ثنايا قميصه بخجل...!

وهمس لها..
ألا تتَّقِين اللَّه في قتلِ عاشِقٍ؟
لهُ حين يُمسِي زفْرة ٌ ونحِيبُ
يُقَطِّعُ من أهلِ القرابة وُدَّهُ
فليس لهُ إلا هواكِ نسيبُ
.
#بشار_بن_برد

انتهى..
اعذروني على التأخير
بس لي ظروفي 😢
لاتنسوا يله اعلموا صوت وكومنت
وفرحوا قلبي ترى البارت طويل 👌

اعطوني رايكم بالاحداث ؟؟

احبكم 💕


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...