الفصل 12 | من 28 فصل

رواية "لو افنيت عمري بجزائك لما وفيت" الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ضُـحى نِـزار

المشاهدات
26
كلمة
874
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

سبحانك اللهم اني كنت من الظالمين...

شعور مهلك حينما تثق ب الناس وبعدها يخذولك حينها شعورك يكون كشعور من يركض في الصحراي وهو يلهث يشكو حراره الجو والعطش وعلى فجئه يسقط في حفره ينادي بصوت عالي بلا مغيث حينها يرى شخص عزيز يبتسم ظانا من مساعدته يمد يده فيتركها الطرف الاخر ويسير مبتسم بخبث بينما يموت الاخر بحزن ..

نصيحه..
لا تخن بمن وثق بك
ولا تثق بمن خانك



هكذا كان شعور فارس وهو يطلب من اهله ان يخرجوا ايمن من المنزل متحجج بوجود زوجته وانه لايجوز
ولكن ابيه وامه رفضوا ذلك
نظرا لان ايمن ربى معهم عندما توفى عائلته بحادث وهو صغير....

نور...
جالسه في غرفتها تنتظر حبيب فؤادها
نظرت للساعه انها 1:00م
اعادت الاتصال به لكن لا جواب..
قامت من سريرها ووقفت قرب النافذه ابعدت الستاره تنتظر سماع صوت سيارته..
ابتسمت حينما رأت سيارته بعد لحظات تقف قرب الباب
اتجهت ناحيه المراءه اعادت ارتداء حجابها ومسكت مقبض الباب وهي سعيده وتبتسم بغباء
اغمضت عيناها ووخرجت
سارت بالممر وقفت عند الدرج الذي كان امام الباب

اغلق الباب والتفت اليها
صعد الدرج ووقف قربها.
ابتسم وهو يقول
ايمن: هل كنتي تنتظريني ؟!
تلبكت كثيرا ونقلت بصرها بين التحفيات والمنزل
اعادت ترتيب حجابها ووقالت بتلعثم

نور:لا لكني لم يأتي لي نوم ووجدتك غير موجود في المنزل اتصلت عليك
سار وهو يكمل الدرج ويقول
ايمن' فوجدتيه مقفل
قالها بأهمال
سارت هي خلفه
وقفت في الممر الذي يؤدي للغرف
ايمن:حسنا ؛ عمت مساء
قالها وهو يغلق الباب بلا اهميه

وقفت قرب بابه هي تشعر الان بالخذلان
اغمصت عيناها لكي لايسقطوا دموعها
هي لاتريد منه شيئا فقط معاملتها برفق وحنيه اكثر
لماذا يهملها هكذا

شعور مهلك حينما تذهب لاحد وانت تحمل الكثير لاخباره وتتفاجاء انه بارد معك ولايرغب بسماع كلامك ... بل يتملل ويخلق احاديث كاذبه فقط لاجل ان يصمتك وانت الذي قضيت عمرك تستمع له !

قالت بعد مده وهي تكابح من اجل ان يخرج صوتها
نور:عمت مساء وهمست .............................يا رفيق قلبي...

سارت بين الممرات وهي حزينه مخذوله خائبه
شعور مؤلم ان تطعن بخيبات والاسؤء ان تكون مجبر ان تحملها وتعود محاول خفيها بقول انا بخير....
وداخلك يصرخ
كلا لست كذلك

استيقظت في الصباح
نظرت لمكان فارس لم اجد وضعت يدي على الفراش كان بارد اي انه تركه منذ مده..

قمت من فراشي وانا انظر للساعه كانت تشير لل 7:00 ص
ابتسمت وقلت بسري
يوم جديد.. اي حلم جديد

ذهبت للحمام غسلت وجهي برفق قلتها وانها امسح يداي من الماء
ريم: فارس

سرت قرب الشرفه هكذا مكانه المفضل لم اجده

اقتربت اكثر وانا اراه جالس يعمل تمارين الرياضيه على هذه الاله لتحريك قدماه
اقتربت منه وانا اراه مهلك والعرق يتصبب منه
لكن لم يشعر بي حتى كان نظره مصوب نحو ناحيه واحده هي الفراغ ..

اقتربت منه وانا احضنه من الخلف
توقف قليلا وهو يمسك يداي ويشد عليها
كنت اشعر ببتسامته حتى لو لم اراها
ريم:فروسي
فارس: مممم
ابتعدت عنه وانا اقول
ريم: لماذا تهلك نفسك هكذا ؟
قلتها وانا امسح العرق عن جبينه
ابتسم لي وهو يمسك يدي ويقبلها
فارس: من اجلك !!
ابتسمت بخجل وبحب وانزلت رأسي
رفع ذقني بيده وهو يقول
فارس: اذ تعرض لك ايمن مره اخرى اخبريني ؟!
قالها وهو يشعر داخله بالعجز لعدم مقدرته على فعل شي
خافت هي وارتبكت ياترى هل يعلم ؟
فارس:اتفقنا ؟!
هززت رأسي اليه بتلبك وخوف
ابتسم بوجهي واعاد اكمال التدريب

مسكت يده وانا اوقفه
ريم: هكذا صعب عليك دعني اساعدك
ابتعد عني .
....وهو ينظر لي بحب واكمل

" الرجل الناجح هو من يستطيع أن يبني صرحاً ناجحاً من الحجارة التي ُيلقيها أعداؤه عليه "

#ديفيد_برينكلي

انتهى...
شنو رايكم بالبارت ؟؟
وشنو تتوقعون العلاقه بين نور وريم ؟؟؟
يسعدني تفاعلكم معي
هذا بارت هديه لكم 💙

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...