الفصل 51 | من 80 فصل

رواية لو تعرفين وش يعني قهر الرجال ما أبتسم ثغرك لـغيري رجل الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
24
كلمة
11,286
وقت القراءة
57 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

لو تعرفين وش يعني قهر الرجال ما أبتسم ثغرك لـغيري رجل /بقلمي؛كاملة - صفحة 29طلع وليد من دوراتا المياة وهو يقول : وانتي معي ان شاءلله
لفت عليه بخوف : بسم الله الرحمن الرحيم
وليد وهو يناظر في حنان : في شي حنان
حنان ناظرت فيه : ولا شي بس ابوك يسأل عنك اذا خلصت رح له
هز وليد راسه
سكرت حنان الباب
لف وليد وهو يناظر سما : في جهنم اجل انا
ناظرت فيه وبصوت واطي : على الاشياء اللي شفتها منك للحين انت في جهنم
وليد وهو يناظر فيها بروقان مستعد لهواش : خليني اسمع نغم صوتك
ناظرت فيه : لا تسمع نغم صوتي ولا اسمع نغم صوتك
وليد جلس : حلو حلو ..خلينا نمشي على هذا النظام ..لا تمسيني ولا امسك
سما وهي تتخصر : والله انا في حالي بس في ناس فيهم دايم محارش
وليد حط رجل على رجل : اعتبريني ولدك ..نفس يوم في المستشفى
عضت شفايفها بفشله وهي تقول : كان سوء فهم
وليد ناظر فيه : خلاص خلينا نفهمها على اني ولدك
ناظرت فيه ب اشمئزاز : انت ولدي ..بسم الله على عيالي والله
وليد بطولت بال : اجل وش اعتبرك يا عمري
سما بقرف : لا تقول عمري
وليد : لا تصدقين واجد ..كلام بس
سما جلست على السرير : انت اعتبرني بنتك .. يعني في النهاية انت شايب وانا توني صغيرة
وليد ناظرها ب قليل من الدهشه : شايب ..شايب في عيونك
سما بنص عين : كم عمرك ..والله اتوقع يوم انا ولدت .. كنت تقدر تتزوج انت
وليد يجاريها : عمري 34 سنة
سما ناظرت فيه : رجلك والقبر .. بيني وبينك عمر تدري
وليد يبغى يستفزها وقف وقرب من عندها وهو يقول : رجلي والقبر اجل ... تصدقين ..ما اشوف العمر اللي بيني وبينك
وقفت وهي حاسه انه بيسوي شي : موب لازم تشوفه ..انا بطلع
مسكها مع يدينها : وين
سما ناظرت فيه : وش فيك تغيرت توك بتصير ولدي
وليد وهو يناظر عيونها : اصير ولدك متى ما ابغى ..واصير زوجك متى ما ابغى
سما وهي تدفه : يمه تخوف ..وش فيك صرت تروع
وليد ماسكها مع يدينها : بسم الله عليك من الخوف
سما وهي تبعد راسها : وليد .. انا سما ..موب شهد
دفها عنه وهو يقول: ما تجين عند شهد ..لا تذكرينها على لسناك
سما وقفت عند باب الغرفه : شايب عايب
لف عليها بسرعه : وشو
فتحت الباب بسرعه : شايب عايب عمره فوق الخمسين ويسوي هالحركات عيييب
طلعت بسرعه من الغرفه وهي تسمع قهقهات وليد الطويلة

اتجهت لغرفه سالم فتحتها ما لقته فيها
توجهت للدور الارضي وجلست على الكرسي وهي تطلع جوالها الجديد من جيبها
جلست تحوس فيه شوي وقفت وهي حاطه السماعه في اذنها
ومنزله راسها تناظر في الجوال .. رفعت عيونها وهي تمشي ورجعت نزلتها على الجوال ..حست بشي صدم فيها بقوة ألم في كتفها
رفعت عيونها كان رجال غريب .. شكله غريب
تصنمت وهي تشوفه مبتسم لها يناظر بوقاحه
فهد ناظر فيها : ماكنت اتوقع مرت ولد خالتي جميلة هالكثر
صحتها جملته من الصدمة اللي عايشه فيها
رجعت على ورا وهي تحط المخده الكبيرة على وجهها و تقول : استح على وجهك واحترم حرمة البيت
فهد قرب من عندها : خلينا نشوف جمال وجهك نزلي المخده
سماء وهي ترجع : بنادي وليد
فهد ابتسم وهو يرجع على ورا : اسفين اجل يا قمر ..
طلع من الصاله
نزلت المخدة من وجهها برعب الشخص اللي شفته من ..ولد خالة وليد
عقدت حواجبها
كان شكله غريب
اسمر وشعره اشقر مخصل ب الوان كثيرة
ولبسه غريب بنطلون اسود مشقق مع اماكن كثيرة و تيشيرت طويل ابيض عليه بنات مفاصيخ و فوقه جاكيت جلد ..ولابس سلاسل كثيرة على رقبته و خواتم كثيرة في يدينه
كش جلدها لما تذكرت منظرة
رقت فوق للغرفة وليد
دخلت الغرفه برعب الموقف اللي انحطت فيه مخيف
لفت بعيونها تدور وليد ..ماكان موجود
جلست على السرير
بعد نص ساعه دخل وليد و وجهه في شي مخيف
قرب من عندي ومسكني مع شعري بقوة
سماء برعب : وليد وش فيك
وليد وهو يشد على شعري : وش قلتي ل فهد انتي
سما بصوت متألم : ماسويت شي ..وش سويت
وليد بقهر : طاردته من بيتي ..مالك حق في هذا البيت عشان تطردين وتستضيفين
سما شهقت : والله ما طردته هو د....
وليد بصوت عالي : ولا كلمه ...تسمعين ولا كلمة ..تنزلين الحين تعتذرين له
سماء فكت نفسها منه : ما سويت شي ..والله العظيم هو دخل علي وانا كنت في الصاله و تـ....
قرب منها بشكل اول مره تشوفه من جت : تنزلين الحين ...بسرعه البسي عبايتك واعتذري
سما بقهر : ما سويت شي ..انت تفهم ولا لا
ناظر فيها وبصوت وطريقة كلام تحسس بالذل : جبتك من البيت اللي كنتي فيه خدامه لا اقل لا اكثر .. وعيشتك هنا مثل الملكة ويمكن عاملتك زين واللي هنا يعاملونك زين ..نسوك وش كنتي قبل ..لا تردين الكلام ..انا بنزل البسي عباتك وتعالي تحت اعتذري ..وان ما جيتي ..ما ابي اقول لو ماجيتي وش بيصير
ناظرت فيه بقهر : ما راح اجي
ناظر فيها بصمت و عطاها ظهره خارج من الغرفه
جلست على السرير بقهر والله العظيم ما انزل انا ماسويت شي
بعد فترة رقت علي حنان وفتحت الباب بشويش : سما
رفعت راسي على صوتها : نعم
جلست جمبي : انا عارفه انك ما طردتي فهد ...
سما بهدوء : شلون عرفتي
حنان ناظرت في سما : سمعت
سما بقهر : ليش ما تقولين ل وليد طيب
حنان ناظرت سما : ما اقدر اجرح وليد .. واحسسه ان فهد يكذب عليه او يستغله
سما ناظرت فيها بغرابه : وش دخل الجرح
حنان بهدوء : وليد علاقته بفهد غير عن كل العلاقات
سما بقهر : وش دخلني في علاقته ليش يظلمني انا مالي دخل
حنان برجا : تكفين ..اعتذري من فهد ..عشان خاطري انا
سما وقفت : حنان لك خاطر ..بس ليش اعتذر على شي انا ما ارتكبته
حنان قالت : فهد معه سرطان .. و وليد يخاف عليه بشكل غير طبيعي .. يمكن من تأثير الادوية فهد يتهيأ له انك طردتيه ...
سما بهدوء : وش اسوي انا الحين ابغى اعرف ..لا تقولين لي اعتذري ..ما احب اعتذر
حنان بهدوء : فهد واقف عند باب البيت يقول ماراح ادخل دام مرتك طردتني .. و وليد وعده انك بتعتذرين منه ..تكفين عشاني انزلي اعتذري منه .. انتي ماسويتي شي انا ادري ...
ناظرت فيها سما بهدوء وهي تقول : عشانك بس
وقفت سما وهي تشوف حنان تترجاها اخذت عبايتها بقهر من اللي يصير وطلعت من الغرفه بدون ولا كلمة
طلعت وراها حنان وهي تقول : انتظريني
وقفت سماء بدون ولا كلمة لحد ما وصلت عندها حنان ونزلت هي وياها
وقفت سما وهي تقول : وينه
حنان : موب هنا .. برا
اتجهت حنان هي وسماء لحد الباب
انصدمت سما وهي تشوف وليد جالس على حافت الباب و فهد جالس جنبه ويحكون
لف وليد وهو يشوف سما
سما قربت من فهد وهي تقول : انا اسفه عشانني طردتك كنت احسبك واحد غريب
لف عليها فهد وهو يناظرها بنظره غريبة : لازم تعرفين اهل البيت
سما ناظرته : اعتذر اسفه
وليد وقف وهو يقول : يالله عاد ادخل اعتذرت لك مرتي
فهد ناظر وليد : وش اسمها هي
سما بسرعه : اسمي سما
فهد وهو يدخل الباب : ثاني مره تأكدي قبل تتكلمين من الشي
ضغطت على يدينها بقهر وهي تشوفه يبتسم من على جنب كأنه مستقصد يقهرها .. بس سكتت عشانه مريض ولا لو انه متعافي قلبت الدنيا عليهم كلهم
دخلت الفيلا واتجهت لغرفتها
وهي في بالها ماراح تستمر مع وليد لو وش ماصار اذا رجع للغرفه طلبت الطلاق منه ..
وقفت وهي مقهورة اخذ تروب الحمام و دخلت تاخذ لها شاور تريح فيه اعصابها اللي حطمها وليد
دخـل الغرفه بهدوء وهو يدور بعيونه على سماء
جلس على السرير شكلها نايمه عند سالم ..
رفع عينه للصورة الكبيرة
أخذ نفس وهو يكلمها ب صوت مؤثر : يقولون اليوم يوم جريمتي .. وش رايك انتي .. تحسين زيهم اني انا سبب موتك .. ما كنت ابي منك شي كنت ابيك بس موجودة قدام عيوني .. ليش سويتي فيني كذا .. ليش تركتيني في عز حاجتي لك ..من فيه يغنيني عنك ..بعاتبك يا شهد .. بعاتبك..ب كثر الوجع اللي في صدري .. بعاتبك على كل شي .. بعاتبك على كل يوم ماكنتي فيه موجودة ..بعاتبك على كثر الايام اللي اشتقت لك ولا لقيت الا صور مافيها روحك مافيها ضحكتك ماففيها شي منك .. بعاتب الايام ... بعاتب الناس ..بعاتب الدنيا كلها .. الوجع في قلبي الحين اكثر وجع في حياتي حسيت فيه ..اول مره في حياتي احسب وحده غريبة ..حتى يوم موتك ماحسيت بهذي الوحده اللي احس فيها .. ابغاك ..ابغاك تحطين يدينك على كتفي و تقولين وليد مافي يستاهل العتب ..مافي شي يستاهل الضيقة .. حتى ابتسامتك اللي في الصورة هذي انا اللي كنت غاصبك عليها .... اول مره في حياتي بعترف لك بشي .. كرهتك وكرهت سالم ..وكرهت الدنيا كلها يوم متتي .. زاعلت العالم كله ..وصالحتك ..بس الحين انتي زعلانه علي ..حتى مستكثرة علي حلم تجينني فيه ..مستكثرة علي شوفك في حلم .. احس بتعب .. لو اقدر اجيك جيتك ..
بس لازم احتري أجلي .. الدنيا بدونك صارت سهله عندي .. ماعاد يهمني احد .. ولا عاد اعترف ب احد .. فكيني يا شهد من سجنك ..
اخذ نفس وعيونه لاول مره من زمن طويل تمتلئ بالدموع
واقفه ب بجامتها و شعرها المبلول ..مصدومه من كلام وليد وصوته المليئ بالألم والحزن .. ولاول مره من 16 سنة ترحمها عيونها وتطلق لها دمعه من بئر الدموع المخزون ..
قربت منه بلا شعور ..حطت يدها على كتفه وهي تضغط عليها
لف عليها بعيون حمراء من الدموع ..
قربت من عنده وهي تضمه بكل صدق ودمعها ينزل
استسلم لضمتها له .. يحتاج احد يمسح على كتفه و يضمه
نزل راسه على حجرها وهو يغمض عيونه
سماء بصوت حزين : يقولون البكا يريح ..ماقد جربته من زمان ..واليوم اول مره تنزل من عيني دمعه تريحني من وجع سنين كثيرة
مغمض عيونه بتعب وهو يسمع صوتها قال بصوت ضخم بسبب البكاء : وانا بعد .. اليوم من زمن بعيد اول مره تنزل من عيني دمعه
سما وهي تمسح على شعره : حلوه الدموع في كل شي
مازال مغمض عيونه : ريحتك .. حلوة
ابتسمت بهدوء : حتى انت ...
وليد بهدوء : وش يخليك معي لحد الحين .. تطلقي مني .. انا ما اقدر لو يوم واحد احبك او فكر فيك زي تفكيري بزوجتي او حبيبتي ...انتي بنت صغيرة .. لو تطلقتي مني بيجيك نصيب احسن مني بكثير
ابتسمت وهي تقول : من قالك اني ابغاك تفكر فيني زي حبيبتك .. بيني وبينك افكر اتطلق منك
رفع راسه وكأنه استوعب هو وين : وش تسوين انتي هنا
ناظرت فيه : ما اسوي شي ..
وقف بسرعه وبصوت شبه غاضب : من وين طلعتي
وقفت وبهدوء تام عكس الخوف اللي في داخلها : طلعت من دورات المياة ماتشوف شعري مبلل
ناظر فيها بقوة وهو يقول ويشدد على اسنانه : موب قلت لك لا تقربين مني .. ما تفهمين انتي ... مستحيل اشوفك في يوم زوجه انسسي
قالت وهي تناظره : سبحان الله تو بتموت من البكا وحساس ومرهف والحين اعوذ بالله
قرب منها ومسك يدينها بقوة : لا تتدخلين في خصوصياتي ..لو تشوفينني ميت قدامك مفهوم
فكت يدينها منه بقوة وهي تقول : ما كنت اقصد .. اني اتدخل في خصوصياتك اسفه ..بس رحمتـك
مسكها بقوة وعيونه شوي وتطلع من محجرها : رحمتيني ...من انتي عشان ترحمينني ... انا اللي ارحمك موب انتي اللي ترحمينني ..انا اللي اعطف عليك موب انتي
فكت يدينها : مسكين والله .. لو تشوف حالتك قبل شوي ..كنت بتموت لولا اني هديتّك كان ما ادري وش صار فيك
ناظر فيها بقوة وهو يقول : لا تتكلمين ..اسكتي ..انتي ما شفتيني ..ولا سمعتي شي مني مفهوم
ناظرت فيه وصديت
لفيت بسرعه وانا اسمع صوت خبط ..انصدمت وانا اشوف وليد ماسك راسه بقوة ومغمض عيونه وكأن راسه فيه شي
كنت بقرب بس تذكرت كلامه لما قال لا تتدخلين فيني لو شفتيني ميت
رجعت على ورا ..الحين بيصير احسن ..ألحين بيصير احسن
كان ماسك راسه ومغمض عيونه
ومدنق بظهره
شكل راسه شاد
قربت منه ما قدرت تنتظر
وجلست خلفه ..ورجعت جسمه على ورا وحطت راسه على رجولها ..وبدت تمسح على راسه وهي تمسجه بخفيف ..
استمرت لحد ماحست بملامحه ترتخي .. نام ..
جلست تناظر فيه مغمض عيونه بهدوء اللي يشوفه الحين ..ابد ما يعتقد ان فيه بذرة شر ..تذكرت الاشياء اللي لقتها في لابتوبه ..وحركاته معاها.. وجهه ما يدل ابد على كذا ..وجهه هادي ..
مسحت على شعره وهي تتذكر كلام حنان عنه وعن حياته ..والحين كلامه عن شهد واضح انه يحبها .. و شاف الم في حياته كثير .. نزلت دمعه من عينها ..استغربت نزول دموعها على وليد .. كانت تحاول انها تبكي لما وليد ألمها بكلامه و أذاها ب حكيه بس مانزلت دموعها ..الحين على حزن وليد نزلت دموعها .. نزلت راسها وباست راسه بهدوء .. رفعت راسها على أذان الفجر ..صوت اذان الفجر ..كم جلست انا مع وليد ..انصدمت ..امسح على وليد من ثلاث ساعات ..ماحسيت بالوقت ابدا

كان يحس بيدينها على راسه ..مرتاح لاول مره من بعد زمن طويل احس براحه في حظن احد .. كانت تمسح عليه بهدوء .. كان ما بين النايم والصاحي ..يحس بكل حركة تسويها ..حس بقبلتها على راسها ..ودمعتها اللي طاحت على جبينه .. استغرب في داخله منها ..ماكان يبغى يقوم ..شعور متضارب داخله ..شعور مرتاح وشعور شخص متأذي وحاس بخيانه لشهد
سمع صوت اذان الفجر ... حس فيها وهي تسحب نفسها بهدوء
فتح عيونه بعد مرور عدة دقايق وهو يشوفها تصلي قدامه
وقف وطلع بسرعه ..ما يبغى يواجهها
سلمت من الصلاة ..مالقته
شكله سمع اذان وراح يصلي
وقفت واتجهت للكنبه و اخذت عبايتها تتغطى فيها وهي تحاول تدخل في عالمها الخاص ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جالس في مكتبه وعيونه على الباب ، بتجي الحين ، بتجي الحين ، بتجي ، واحد ، اثنين ، ثلاثة ، اربعه ، خمسـ
قبل لا يكمل العدد انفتح الباب و من وراه نور
قربت وهي تناظر سيف و ب اسلوب هادي : اشين شي انك تستغل حب الانسان في اهله وخوفه عليهم ، انا موافقه ماراح ارجع الرياض وراح ابقى هنا في امريكا ، بس اعرف ان بيجي يوم واقول ل كل الناس وش سويت فيني
ناظرها بتمعن وهو يقول : خير القرار
ناظرته وعيونها كلها قهر : حسبي الله عليك
ناظرها وبكل صدق : امين
نور ارتبكت من نبرة صوته الصادقة لف للباب وبعدها رجعت لفت على سيف وهي تقول : ابعدهم عني ...خلني اعيش هنا بسلام ..
سيف وهو يناظرها : من قصدك
نور وهي تناظر سيف بقهر : قصدي زوجتك والباقي
سيف ناظرها و اسلوب مستفز : هدى زوجتي و البيت بيتها تسوي اللي تبي
انقهرت بكل مافيها قربت من المكتب وهي تضرب يدها فيه : لا تحاول تذلني , خلاص كفاية .. ابغى اعرف شي واحد وش فايدتك من كل هذا
ناظرها و في يده القلم يمرره على وجهه : شي خاص فيني
نور وهي تدف كوب الاقلام االلي عنده : الله ياخذك قل امين
سيف وهو يناظرها بعد صمت طويل : امين
نور وهي تناظره بجنون : انت ..انت وش فيك ...ليش كذا تسوي تكفى فهمني
سيف بحده وبصوت عادي : اطلعي برا
ناظرت فيه : مصدومه فيك .. مصدومه لدرجة اني ما اقدر اقولك كيف انا مصدومه منك .. تدري وش نفسي
يناظرها يبغى يعرف الاجابه
نور بكل تمني وبصوت ضعيف مليان بكل ضعف الدنيا : نفسي .. أبوي يكون هنا ..ويشوفك ..يشوف وش تسوي فيني ...يشوف كيف تحرقني ...يشوف كيف تعذبني .. يشوف كيف كل شي ..لـ اول مره ودي اصدق ان روح ابوي ممكن تكون موجوده وتشوف وش تسوي ..اتمنى اني اصدق ..اتمنى اني اصدق ان ابوي يشوفني من فوق .. ويشوف كيف تسوي فيني .. يشوف اتمنى
قال وهو يناظرها : أطلعي برا
ابتسمت بسخرية على الحال اللي هي فيها معاه توجهت للباب وهي تناظره
نور قبل لا تطلع : ابعد زوجتك عني ..
سيف وهو يناظرها : قلتيها زوجتي
نور لفت عليه وبصوت هادي : سيف .... تكفى ابعدها عني
كش جلده من نبرة صوتها .. حس بشي يدخل قلبه ويغز في ابره سميكه
قال وهو يحاول يطرد احساس تأنيب الضمير : هدى هنا الكل في الكل كلمتها هي المسوعه ..تفهمين ولا لا ... اذا قالت كلمه تنفذينها وهي مبتسمه
نور وهي تناظر فيه بدون أي كلمه او أي ردة فعل : الله يغسل قلبك
سكرت الباب
ضرب بيده على الطاوله بقوة ...
كيف يسوي في نور كذا .. كيف يحسسها بهالاحساس .. مستحيل يقدر يكمل اللي مخطط له لو كان هذا شعوره لها .. لازم يكرهها لازم ما عاد يحبها .... تعب تعب من التناقض في شخصيته تجاهها تعب من كثر ما يحبها ومن كثر ما يحاول يكررها
فتح لابتوبه بسرعه ..وفتح على ملف الصور وهو يشوف صور امه وهي مبتسمه صور لامه معه لما كان صغير مره .. كيف كانت تضمه .. يبغى يجدد القهر اللي بكل كلمه من نور يختفي ..
سكر لابتوبه و حديقة الحقد بدأت تنبت في صدره
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتحت عيونها على صوت اذان الفجر ..توضت صلت الفجر ..وجلست تدعي لمده طويلة
طلعت الصاله بعد ما سوت لها شي تشربه
جلست على الكنب وهي تفكر ..وش بيصير فيها هي ومريم ..ابوها بينسجن لمدة خمس سنوات
لازم تتوضف المكافأة ماتكفي حاجاتها هي ومريم ..اخذت نفس وهي تسمع صوت مريم
لف على مريم وهي تبتسم : صباح الخير
جليت مريم جمبها : صباح النور
مريم بكأبه : وش بنسوي الحين
فرح : الله يحلها
مريم لفت على فرح : وش مقومك الحين
فرح هزت كتوفها : روتين الجامعه
مريم وقفت وهي تقول : عدلي نوم ..خلاص عطلتي
فرح هزت راسها
مريم ناظرت فرح : اليوم اخر اختبار لي ..ماذاكرت زين
فرح ناظرت في اختها : ذاكرتي ..لا تقولين ماذاكرت اكيد انك مذاكرة ..توكلي على الله ...واقري بتركيز وان شاءلله بتحلين ..يالله البسي قبل لا يبدأ الاختبار
لبست مريم و توجهت للمدرسة
بعد ما طلعت مريم
توجهت للصاله .. تكورت على نفسها ودخلت في نوبه بكاء ما تدري وش سببها
خايفه خايفه من كل شي حولها .. الدنيا صايره تخوف ما فيه أحد عندها ..مافي احد حولها .. مافيه الا هي ومريم .. مريم صغيره ... ماتقدر تشيل المسؤوليه ... وانا ..ما اقدر ..والله ما اقدر
كان هذا حديثها مع نفسها المرعب بالنسبه لها
فرح .. انسانه تبين عكس ماهي عليه عشان تقدر تعيش .. تحس ان الكل يستغلها .. تحس ان الدنيا كلها شر .. تحس ان الدنيا كلها حقد و كره مافيها خير ..
بعد وقت طويل من البكاء وقفت وتوجهت للمطبخ تأخذ لها شي تاكله .. طلعت من المطبخ متوجهه للصاله
جلست بهدوء في بيتها الصغير وهي تتفرج على التلفزيون
ناظرت الساعه صارت تسع اكيد مريم خلصت ووعلى وصول ..
سمعت صوت الباب
اخذت عبايتها و لبستها
فتحت الباب
ناظرت في الطارق ب استغراب : من
الرجل بدون مقدمات : هذي بعض الاغراض اللي تحتاجونها .. وان شاءلله في بداية كل شهر بتجيكم نفسها
ناظرت في الرجل بقهر : مانحتاج اخذها
الرجل : ما نقدر استاذ عبدالله امرنا انا ننزلها عندك ولا نروح الا و انتي ماخذتها
عقدت حواجبها وكأنها تذكر : عبدالله من ...الضابط
هز راسه الرجل
قالت بقهر : قل ل استاذك مانحتاج عطفك علينا ..لا اشوف وجهه ولا وجهك مره ثانيه
دخل الرجل الاغراض بسرعه وهو يقول : اعتذر هذي اوامر الاستاذ عبدالله
ناظرت فيه بقهر بس حاولت تكتم : طيب هو راسلك من مركز الشرطة
ناظرها الرجل : لا .. من الشركة
فرح حاولت ماتبين قهره : طيب ابغى عنوان الشركة
الرجل : الاستاذ ما يداوم في الشركة
فرح ناظرت فيه: ممكن تعطيني عنوان يدلني عليه غير مركز الشرطة والشركة
ناظرها الرجل بغرابه: ليه
فرح : لو سمحتي عطني ..
الرجل ناظر فيها : على العموم مافي مشكلة ..هذا العنوان
مد الرجل لها العنوان بعد ما كتبه في ورقه وطلع
ناظرت في العنوان بقهر ...اوريك يا ولد الحكومه ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
اتجهه لمقر اقامة جده في الفيلا وهو يفكر بالشي اللي بيسويه .. حق امه ..حق ابوه لازم يرجع لو الثمن كان عمره
دخل على جده ..كان جالس في الشرفهه المطله على مشتل الزهور
الجد عمر لف علي سيف وهو يقول : كنت حاس انك بتجي
ناظر فيه سيف بجمود
الجد عمر وقف قدام سيف وهو يقول : قل الكلام اللي في فمك
جلس سيف على الكرسي : وش اللي يثبت لي ان عمامي ذبحوا ابوي وامي
ضحك الجد بقوه وطلع من شنطته الصغيرة سيدي ..
مد السيدي ل سيف اللي يناظر فيه بغرابه
جلس الجد بالقرب من سيف : شغل السيدي الحين
ناظره سيف واتجه للتلفزيون وشغل السيدي
اخذ جهاز التحكم الجد وهو يقول : تعال اجلس جمبي
جلس سيف جمب جده وهو ماهو متطمن
شغّل الجد السيدي
وبدأ سيف يناظر وهو ماهو فاهم ولا شي ..كان السيدي يحتوي على صور ل جثة مرأة ملطخه بالدماء على سريرها .. وتحتها معلوماتها .. كانت امه ومعلوماتها ..وصورة لرجل مشنوق في غرفة النوم ..ومكتوب تحتها اسمه عبدالعزيز الـ...
وصور اخرى لمقر الاقامة بعد ما عثروا على الجثه
لف على جده ب استفهام
وقف الجد قدامه وهو يقول : اللي في الصور امك و ابوك
ناظر فيه بشك : شلون اتأكد
ابتسم الجد وطلع ملف صغير : كنت متأكد ب انك بتشكك فيني ..خذ هذا الملف في التحاليل اللي تثبت انهم امك و ابوك مع صور الجثه
اخذ الملف وفتحه ..فعلا
وقف سيف بقهر تام : وش اللي صار ..ابغى افهم
الجد جلس على الكرسي وبحقد واضح : عمك سعد .. كل هذا بسبب عمك سعد .. ماتت بنتي بسببه .. في هذاك اليوم ..كنت اتكلم مع ابوك في التلفون ..قال لي انه ماهو مرتاح ل ابوه و اخوانه يحس ان فيه شي بيصير بعد ما ترك آمنه وعياله و هرب .. قال ميدي اذا صار لي شي ..انتبه تقول ل أي احد اني تكلمت معك ..انتبه تخبر احد اني كنت شاك في اخواني ..بعد ما قفل و بعد مرور اقل من ساعتين وصلني خبر ان بنتي سعاد غريقة في دمها في بيتها .. وابوك مشنوق .. وصلت البيت و شف وتأكدت ان سعد كان هنا وهو اللي ذبحهم بيدينه ..مالقوا الشرطة شي يدينهم..خصوصا ان سعد كان في واشنطن ..ماهو في لوس انجلس ..بعد شهر وصلتني رساله منه .. وقال لي فيها انه هو اللي سواء كل هذا ..ماكنت اعرف مغزاه .. وقتها قررت اني انتقم منهم .. قررت اني ما اطلع في حياتك الا لما اتأكد انهم نسوا السالفه تماماً ويوم صار عمرك 29 سنة تأكدت وقتها اني لازم ارجعك لي عندي .. انت تنتمي لي انا ..ماتنتمي ل اهل ابوك ..اهل ابوك دمروا امك و ذوقوها العذاب وهي توها صغيرة .. انتقهم ل امك ..خل امك ترتاح
كانت عيونه مركزة على جدة وكلامه .. كان فيه شي ..احساس ماهو مصدق ..ومصدق ..أحساس صعب بين الشك واليقين
تذكر كلام عمه .. يثق بعمه سعد .. شد على يدينه وهو يلعنه ..كذب عليه عيشه قصه خياليه
وقف وهو يقول بقهر : نور بنت سعد هنا
لف الجد عليه بسرعه : جبتها
هز راسه بقهر : موجودة
ابتسم الجد وهو يناظر سيف : كنت متأكد انك بتجيبها
سيف قرب من جده وبقهر عظيم : بس ..ان شكيت في يوم لو شك بسيط انك تلعب علي والله العظيم ل اقلب كل شي عليك ..انتبه
ابتسم الجد : لا تخاف .. ما اكذب

طلع سيف من جده وعقله مشوش ..بين الشك واليقين ..ما يدري من يصدق .. الحق انه يصدق جده الكلام المنطقي مع جده و الدلائل كلها موجوده عند جده ..جلس على كرسي قريب .. وهو مصدوم من كل شي
صح انه قبل سنوات عرف هذي الحقيقة ..بس كان عنده امل انها تكون خطأ ..تذكر كلام عمه سعد قبل لا يموت ..والحين الدلائل الموجودة انهم ذبحوا امه وابوه ..
شعور متعب .. اهله اللي تربى بينهم ذابحين ابوه ..اللي رباه عقب ابوه عمه سعد .. شلون يطلع ذابح ابوه ..
صعب الانتقام منهم والله صعب .. غمضت عيونه بتعب....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
وقفت عند باب البيت بقهر ومعاها الاكياس اللي راسلها لها عبدالله
انتظرت مايقارب الساعتين بعد ساعتين وقفت سيارة عند باب الفيلا
طلع منها عبدالله
لمحته وهو ينزل من السيارة شالت الاكياس وتوجهت له وهي تنطل الاكياس قدامه
ناظر فيها : وش جايبك هنا
ناظرت فيه بقهر :جيت اقول لك ..ما احتاج صدقتك هذي
ناظر في الاكياس : موب صدقه هذي ..اعتبريها مساعده
ناظرت فيه بقهر : من انت عشان تساعدني ..تعرفني اعرفك
عبدالله بطولة بال : قلت اساعدك مافيها شي ..ابوك محبوس
ضربت رجلها في الارض بقهر : ما احتاج مساعدتك تقهم ولا لا ..انا شايله نفسي وشايله اختي معي

لو تعرفين وش يعني قهر الرجال ما أبتسم ثغرك لـغيري رجل /بقلمي؛كاملة - صفحة 29

لو تعرفين وش يعني قهر الرجال ما أبتسم ثغرك لـغيري رجل /بقلمي؛كاملة - صفحة 29عبدالله ب استغراب : انتي بنت .. ليه عايشه دور المره والرجال
ناظرت فيه بقهر وقالت بصوت عالي : عشان ماعاد فيه رجال ..عشان اقدر اصد اللي مثلك ..ناظرت فيه .. اسمع صدق انك من الحكومه لكن اقدر اقدم عليك شكوى
ناظر فيها وهو يرفع حواجبه : شكوة وش .. وين المشكلة في الموضوع
رفعت اصبعها : اقول فيها انك تتحرش فيني والحارة شاهدين انك ارسلت واحد من طرفك
ضحك بقوة : الحين يوم ارسلت لك شويه اكل صرت متحرش فيك ..اجل لو اجي عند باب بيتك انا بكبري وش بيصير فيني
قربت منه : جرب وش وش بيصير فيك
عبدالله ب ابتسامه : بجرب ان شاءلله
ضحكت بقهر : خلني اشوفك بس
دفت الاكياس عليه وهي تقول : دور لك محتاج غيرنا ..حنا ربي مغنينا
تركته ومشت وهو يناظر فيها من بعيد
ابتسم البنت هذي فيها شي يشد صدق لسانها طويل بس فيها شي غريب يشده
دخل البيت وهو مبتسم
شاف سارة جالسه في الصاله واضح انها مهمومة
قرب منها وهو يققول : السلام عليكم
رفعت سارة راسها بهدوء : وعليكم
استغرب رد سارة ..جلس قبالها وهو يقول : وش فيك .. شكلك موب طبيعي
سارة بكذب : ولا شي .. اشتقت لنور ..ما اتصلت علي من زمان
عبدالله ناظرها بنص عين : علي ..سلطان مسوي لك شي اروح اجره للسجن
ابتسمت بهدوء : لا سلطان ما سوا شي قلت لك مشتاقه لنوري ..ما اتصلت علي
عبدالله وقف وهو يقول : انا عارف انك تكذبين ماراح اضغط عليك .. فكري زين وريحي عمرك
ناظرت فيه سارة : ان شاءلله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
جالس في مكتبه الخاصه فيه في المستشفى ..وعيونه مركزة على الفراغ اللي قدامه .. يفكر وش لازم يسوي .. سارة كذبت عليه ..كنت معطيها فرصه تقول الحقيقة ..ضغط على يدينه بقهر وهو يتذكر بكاءها على زياد .. اطلقها ... لازم اطلقها .. مستحيل استمر مع وحدة تعيش معي و في قلبها واحد غيري .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
سكر زرار ثوبه الاخير وفي عيونه الحقد المرعب .. والله ما يتزوجها .. لو تقوم القيامه .. والله ما يخاذ ساره لو اموت ..والله
نزل من الدرج بسرعه
رشا وهي تناظره : زياد على وين
زياد لف عليها : بروح اخذ حقي ..
رشا بخوف : وين
زياد وهو يضحك : امزح امزح .. يالله انا طالع
ركب سيارته متوجهه للمستشفى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
واقف عند باب الفيلا الكبيرة وهو يودع ابناءه
قرب من عند فارس وهو يقول : لا اوصيك على خواتك ..انتبه لهم
فارس : ابشر يا ابوي
الهنوف وهي تناظر ابوها : كم بتجلس هناك يبه
ابو فارس : يعني حول شهر
ابو فارس وهو يناظر ام فارس : وين باقي البنات
ام فارس : نايمين
ابو فارس : قولي لهم ابوكم زعلان عليكم .. ما ودعتوه قبل لا يسافر
ام فارس : ان شاءلله
شال فارس شنطة والده بيده و توجهه للسيارة وهو يوصل والده الى المطار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جالسه في الصاله هي وام محمد
شوق وهي تناظر ام محمد : خالتي وش فيك ..من يوم مانور سافرت وانتي موب على بعضك
ام محمد بقلق : ما ادري والله يا شوق .. نور ماكلمتني الا مره وحده من يوم ماسافرت
شوق وهي تناظر امحمد : التمسي لها العذر اكيد فيه شي مشغلها
ام محمد بحزن : ما يشغلها عن امها
شوق بهدوء : صادقه
اخذت نفس ام محمد : وين محمد ؟
شوق اخر مره شافته يوم تكلمت له عن مشعل : ما ادري والله ... ماشفته من يومين
ام محمد تناظر شوق بدهشه : يومين
هزت راسها شوق : ايه يومين
ام محمد : وينه فيه ..
شوق حست بفشله انها ماتقدر تجاوب : ما ادري والله خالتي ..
ام محمد اخذت جوالها وهي تتصل على محمد
ام محمد : ما يرد ..جواله مقفل
شوق : يمكن مشغول
ام محمد : لازم اشوفه الحين ..
شوق ماتدري وش تسوي
وقفت ام محمد : انا بروح له العيادة
وقفت شوق وراها : ليه طيب انتظري وهو بيجي
ام محمد : ابغى اشوفه الحين يا شوق لازم
شوق ناظرت ام محمد : بروح معك
ام محمد هزت راسها : يالله اجل مشينا
رقت شوق مسرعه لغرفتها وهي تاخذ عبايتها .. نزلت وهي تلف طرحتها
شوق : يالله خالتي طلعنا
ام محمد وهي لابسه عبايتها : يالله
طلعت شوق و وراها ام محمد ..
ركبوا السيارة وهم متوجهين لعيادة محمد
في العيادة
جالس في العيادة من يومين يبغى يفهم حقيقة شعوره منها .. كيف غزاه شعور مؤلم لما تكلمت شوق عن مشعل .. اخذ نفس وهو يستقبل الحاله اللي قدامه
محمد : تفضلي اجلسي
المريضه ب ابتسامه : شلونك دكتور محمد
محمد ب ابتسامه : بخير ..الحمدلله ..انتي شلونك طمنيني عنك
المريضه : الحمدلله بخير ...
محمد وهو يناظر ملفها : كيف حالك الحين .. كيف صرتي تحسين
المريضه : اممم ... حسيت ان حاله الاكتئاب بدت تخف بالتدريج ..يعني قبل كنت ملازمه لغرفتي ..والحين الحمدلله بديت اطلع شوي شوي .. بديت يعني احاول اتأقلم مع الوضع اللي انا فيه .. بس دكتور الله يخليك ابغاك توصف لي مهدءات
ناظر فيها محمد : شي زين انك بديتي تطلعين من حالتك اللي انتي فيها .. ليش تحتاجين المهدءات ؟
المريضة : يعنيي افكر كثير مرره ..وما اقدر انام الليل
ابتسم محمد : كل الناس نفسك .. يعني انا مثلا ما انام الا عقب مافكرت في كل العالم حتى سواقنا افكر فيها ... واخرتها ما انام زين
المريضه وهي تبتسم : بس ابغى مهدءات
محمد وهو يناظرها : انا ما اوصف أي ادويه لـ أي مرضى من مرضاي
المريضة : طيب ليش يا دكتور ؟
محمد قدم كرسيه وهو يقول : المهدءات والادوية اللي تساعد على الراحه ممكن انها تموتك بدون ماتدريين كل الاطباء النفسين في العالم ما يوصفون العلاجات ل أي مريض نفسي .. لا المرض النفسي له درجات ..ومن شدة خطورة المهدءات حنا ما نصرفها الا في الدرجة الاخيره .. يعني موضوع المهدءات انسيه تماما وانتي في عيادتي .. المهدءات ممكن تتحول مع الوقت ادمان
المريضة بحزن : طيب وش اسوي عشان ارتاح
محمد ابتسم : ما ادري
المريضة وهي تناظره : الحين انت موب دكتور نفسي .. لازم تريحني
محمد ناظرها : دكتور نفسي ..صح .. بس شلون اقدر انا اريحك وانتي ما ريحتي نفسك ...ريحي نفسك اول ..بعدين يبدأ شغلي
المريضه اخذت نفس : ان شاءلله ..
طلع محمد من درجه ظرف وهو يمده لها : هذا الظرف كل مريض يراجعني مره ثانيه في عيادتي ياخذه ..خذيه بيساعدك
اخذت الظرف وهي تبتسم : شكرا دكتور
في الخارج عند الرسبشن
ام محمد : انا ام الدكتور محمد .. ابغى اشوفه لو سمحتي حالا
الرسبشن : اهلا وسهلا .. بس الدكتور محمد الحين عند حاله تفضلي في الانظار لحد ما تطلع و ابلغه
شوق : كم يبغى له يعني
الرسبشن : يعني نص ساعه الى اربعين دقيقة موب اكثر ان شاءلله
ام محمد هي وشوق توجهوا للانتظار
جلسوا في الانتظار المليان بالنساء المرضى
وقفت ام محمد : بروح لدورات المياه شوي واجي
هزت شوق راسها
طلعت ام محمد
وبقت شوق جالسه بين النساء في الانتظار كانت تناظرهم كل وحده اجمل من الثانيه والغريب كلهم صغيرات يعني اذا فيه وحدة مره كبيره ف عمرها 40 سنة
المريضة 1 : انا عند دكتور محمد .. انتي عند من
المريضة 2 : عند دكتورة نوره
المريضة 1 وهي تضحك : مجنونه انتي مفروض اخذتي عند محمد
المريضة 2 : ليش وش فيه
المريضة 1 : يعني يساعدك تتعالجين بسرعه
المريضة 2: شلون يعني
المريضه 1: دكتور محمد انسان غير طبيعي يمكن عنده امكانيات غير عن الاطباء الثانين اذا دخلتي عنده على طول الراحه تسكنك وانتي تسمعين صوته وتشوفين كيف يتكلم وكيف يشرح و صفاء وجهها وملامحه ..يعني على قد ما رحت لـ دكاتره معي زي دكتور محمد في كل شي .. الراحه اللي في وجهه غيى طبيعيه
المريضة 2: سمعت مدح كثير عليه ... شكلني بحول عنده
المريضة 1 : موعدي هذا يالله يالله حصلته ... ما توقع يمدك يقولون بياخذ اجازة
المريضة 2 بحزن : امانه ليه طيب
المريضة 1 بحزن : ما ادري شكله بيتزوج
المريضة 2 : صدق ... والله قهر
رفعت راسها على صوتهم العالي ونقاشهم المستفز
ناظرت فيهم وهي تسمع وصفهم لمحمد .. انقهرت ما تدري ليش .. حست انه لا لازم ما يتكلمون في محمد ..هزت رجلها بقهر من كلامهم
دخلت النيرس
رفعت راسها وهي تشوف النيرس : لو سمحتي هل الدكتور محمد متفرغ الآن اريد ان ادخل له
المريضة 1 : عفوا اختي في ناس قبلك
شوق ناظرتها بحده : عفوا
المريضة 1 : في ناس لهم مواعيد قبلك انا جايه قبلك من مده
وقفت شوق وهي تقول : انتي مريضة حبيبتي صح ؟
المريضة 1 وهي تناظر شوق : ايه .. في شي غريب يعني
شوق وهي تبتسم لها ابتسامه تقهر : انا زوجته
طلعت من الانتظار وهي تضحك بقوة فرحانه علمتهم انها زوجة محمد
توجهت لـ باب الغرفه و وقفت وهي تشوف المريضتين الملقوفتين واقفين عند غرفة الانتظرا يشوفونها صادقة ولا تكذب ...
ابتسمت المريضة 1 وهي تحس ان شوق كذابه

لو تعرفين وش يعني قهر الرجال ما أبتسم ثغرك لـغيري رجل /بقلمي؛كاملة - صفحة 29
ناظرتها شوق وكأنها حست ب انهم يكذبونها انقهرت من الموضوع بكبرة وش يبون هذولا
فتحت باب الغرفه عشان تثبت لهم انها زوجة محمد
رفع راسه من الملف اللي قدامه وهو يشوفها شوق واقفه عند الباب
المريضة وهي تناظر شوق
محمد بلع ريقة وهو يشوفها ..شكله يتخيل .. يمكن من كثر ما يفكر فيها وحده ثانيه
شوق ناظرت فيه : ممكن ادخل
محمد ناظرها ورجع ناظر المريضه : عفوا انتظري برا .. معي مريضة الآن
رفعت حاجبها بقهر وهي ترجع على ورا وتسكر الباب
شافت المريضتين واقفين مكانهم للحين يضحكون
لوت فمها بقهر شكلهم يحسبونه طردني
جلست يمكن خمس دقايق ومازالوا ينتظرون معاها المريضتين
انفتح الباب وخرجت منه المريضة وهي تناظر شوق بقهر
طلع وراها محمد وهو يشوف شوق قرب من عندها : وش صاير
شوق قربت من محمد وهي تقول : محمد لا تتحرك خلك
رفع حاجه : وش فيك
قربت منه وهي تمسك يده : شلونك
بلع ريقه بقوة من حركتها ... قال بارتباك : فيك شي
شوق وهي تبتسم بقوة ويدها في يد محمد : مافي شي ..مافي شي
نزل نظره ليدها ماهو ناقض كفايه طول الوقت تفكير فيها : ليش ماسكتني ..وش فيك
شوق وهي تضحك بغرابه : مافي شي وحدة ماسكه زوجها فيها شي
ناظرها بدهشه ودقات قلبه زادت : تستهبلين شوق ...
نزلت يدها من يده وهي تشوف المريضتين يدخلون بعد ما تأكدوا انها زوجة محمد :
ضحكت بقوة : احسسسن ... اسف محمد
محمد يناظرها بغرابه : وش فيك فهميني
شوق ناظرت محمد : ولا شي في ثنتين مجانين هنا ..موب مصدقين اني زوجتك .. ف قلت اثبت لهم
محمد وهو يناظرها بهدوء : ليش .. تحتاجين انك تثبتين لهم ؟ ما يفرق عندك اذكر ... اذا كنتي زوجتي او لا ؟
بلعت ريقها ب ارتباك كلام محمد صحيح قالت وهي تحاول ترقع : لا محمد .. انا ... انا خفت عليك ... يعني بما انك صديق مقرب .. يعني اشكالهم تخوف .. كنهم هذولا اللي من عصابات خطف الرجال
قال وهو رافع حواجبه : يا شيخه .. يعني بيخطفونني
شوق وهي ترفع عيونها وتتأفأف : يعني تدري محمد انا ما اعرف المجتمع السعودي زين ... فـ انا توقعت انه يخطفون كلامهم صراحه يروع ..
محمد وهو يتكتف : وش قالوا طيب
شوق وهي تكذب تبي ترقع الموضوع : مدري بس كلام موب زين
محمد وهو رافع حواجبه : زي ؟
شوق قالت وهي تناظره : بلس 18
محمد وهو عارف انها كذابه وتحاول ترقع : اجل اشوى انك خوفتيهم شوي عشان ما يخطبونني
شوق بميانه زايده وهي تضرب كتف محمد : أفا عليك ..
شوق وكأنها ذكرت : يوم خالتي ام محمد
محمد : عند كتوره نورة تعالي ادخلي
دخلت شوق وهي تصك الباب وراه
محمد وهو يناظرها : وش جايبكم هنا
شوق وهي تشوف مكتبه : ما ادري خالتي تبيك وجينا
محمد واقف يناظرها وهي تشوف المكتب قربت من مكتبه و كرسيه
جلست على كرسيه وهي تناظر شغله اللي على المكتب
شوق وهي تناظرك : محمد شغلك كثير ..حوسه
محمد واقف قدام المكتب وشوق من خلفه
محمد وهو يجلس على الكرسي : شغل بعد
تلقفت على مكتبه وهي مستمتعه تشوف
رفعت راسها على لابتوبه .. فتحت عيونها وهي تناظر اللابتوب كانت خلفية محمد صورة بنت جميله
ناظرت الصورة ورجعت تناظر محمد
قالت وهي تناظر الصورة : محمد .. من هذي اللي في الصورة
محمد وهو يناظرها : أي وحده
شوق وهي تناظر الصورة بقهر غير واضح : هذي .. يعني ليش حاط صورتها
محمد وهي يناظر الصوره ب اعجابك : هذي حبيبتي
شهقت شوق وهي تسمع : وشو
محمد وهو مستمتع : حبيبتي
شوق بغيره واضحه من غير ما تحس : وش حبيبتي .. خير محمد وين حنا قاعدين
محمد وهو يضحك : وش فيك قلبتي
شوق وكأنها حست على نفسها : آآ .... عادي يعني خوف صديقه على صديقها
محمد وليله طويل : من وش خوف
شوق وهي تناظره بفلسفه : محمد يقولون اللي يسوي هالحركات يعني يحط صور بنات حلوات وكذا موب زين فهمت
محمد وهو يسلك : فهمت
شوق وهي تسوي نفسها ما تشوف الصوره وغير مهتمه : شلها شلها .. احسن لك يعني
محمد وهو يضحك : هذي وحده اسمها مونيكا بيلوتشي ممثله عمرها خمسين
شوق شهقت : هذي عمرها خمسين
محمد وهو يضحك : شفتي ..قال وهو يناظرها : هذا موب لابتوبي ..هذا لابتوب د نوره .. لابتوبي تحت الصيانه واخذته منها
هزت كتوفها
شدتها كراسه كبيرة محطوطة تحت الاغراض قربت بسرعه وخاذتها
محمد ناظرها بسرعه : لا تفتحينها
ماكانت تسم فتحتها وهي تناظر
شوق : آآآآه
محمد عض شفايفه بقهر انها فتحتها
شوق وهي تناظر الرسمه : محمد ..انت تعرف ترسم
حط يدينه في شعره : يعني
شوق وهي تناظر الرسمه كانت رسمه لها ومكتوب التاريخ قبل امس راسمها وكاتب جمبها اسمها شوق والخلفيه كانت عبارة عن جدار محطم يخرج منه عروق ثلاثيه الابعاد .. غريبة الرسمه اكيد لها تفسير بما انه دكتور نفسي
كانت الرسمه شبيهه جدا ل شوق وجميله جدا
شوق ناظرت فيه : ما قلت لي انك تعرف ترسم
محمد : موب لازم
شوق رفعت عينها : وش فيك
محمد وهو يناظرها بشعور غريب وغير مفهوم بالمره : ما في شي بس اذا خلصتي اطلعي عندي مرضى
ناظرته شلون يتكلم كذا ..اسلوبه شوي تغير ..يمكن انا زودتها
حط الكراسه على مكتبه
شوق بارتباك : اسفه ..شكلني حستك ..ولا تعديت حدودي
محمد وهو يناظرها : لا ماصار شي من كلامك بسس عندي شغل لين راسي ..وانتي شوي تعطليني
بلعت ريقها ما تدري ليش حست شي انكسر داخلها من معاملته ..مافيها شي معاملته بس تعرفون لما تحسون ان طريقة كلامه جافه شوي
وقفت : انا ...بطلع ..انتظر خالتي برا ..
توجهت للباب وهي تفتحه ...ما تعودت على طريقة محمد هذي في التعامل معاها
سكرت الباب
عارف انها استغربت من طريقته في الكلام معاها .. بس فعلا هو مشغول ..وهي يعني تحوس شوي ... اخذ نفس وهو قاصد انه كذا يتكلم معاها .. ما يدري ليش .. الشعور اللي داخله غريب .. لازم يفهمه بما انه دكتور نفسي بس اللي الحين يحس فيه انه ما يقدر يحل سالفه احساسه هذي


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ
ناظرت في المكان اللي بتنام فيه
والله ما قصر النذل حاط لي سرير بعد
دخلت ميلا وهي تناظر نور : ماذا هناك سيدتي
نور وهي تجلس على السرير : لا شيء .. سأنام هنا لبعض الوقت
شهقت ميلا : لماذا ..هذا لا يليق بمقامك سيدتي
نور ابتسمت : ارتاح هنا صدقيني اكثر
ناظرت نور ميلا اللي مستغربه من وضعها قالت بلطف : ميلا ..ارجوا منك الا تناديني ب سيدتي مرة اخرى
ميلا : اووه .. يا إلاهي ماذا اصابك
نور وهي تنسدح على السرير : اصابني السيف ..هل تعلمين ماهو السيف
ميلا وهي تضحك : نعم اعلم ماهو
ضحكت نور وهي تنسدح ..وافكارها كلها في حركات سيف ..وش مسوين له ..انا وش سويت له عشان يسوي فيني كذا ..معقوله كلامي طول الوقت معه و عن كرهه سوا فيه كذا .. مستحيل ..في شي اقوى مسوي في سيف كذا ..اعرف سيف ..فيه شي كبير يدور حوله ..بس هذا ما يسمح له يسوي فيني كذا .. ما يسمح له
دخلت عليهم خادمه من الخدم الموجودين وهي تقول : هناك اجتماع للخدم ميلا .. هيا بنام
وقفت ميلا : حسناً قادمه
طلعوا الخدم وهم يسطفون
ناظر فيهم الجد عمر بحزم : اين الخادمة العربية الجديدة
عقدت ميلا حواجبها : خادمة عربية ..لا يوجد هناك خادمة عربية سيدي
الجد عمر : هـ...
من وراء الجد عمر : نعم يوجد هناك .. ميلا اذهبي واخبري نور ان تأتي هنا
علامات الصدمة على وجيه العاملين وهم يناظرون سيف
لف عليهم سيف : ماذا هناك
الخدم :................
لف عليه الجد عمر : تعجبني ..خلك قوي
سيف بجمود : عشان امي...صدقني موب عشانك
ابتسم الجد عمر ابتسامته الخبيثة : امك تستاهل بعد
رفع عينه وهو يشوفها جاية وعاقده حواجبها : نعم
الجد عمر : انـ...
سيف يقاطعه وبصيغه امر ينهي فيها الكلام : انتي بتشتغلين مع هذولا الخدم ..وبتنظمين لمجموعتهم
ناظرت فيه من هول الصدمة : انا معهم
ناظر فيها الجد عمر : واقل من مستواك يا بنت سعد
لفت على الجد المخيف وبصوت مقهور: لا تذكر اسم ابوي
سيف قال بصوت مليء بالتهديد المبطن : بتشتغلين هنا .. ومنتي معترضة
نور تناظر فيه بحقد دفين وكره : وش تبغى توصل له ..ابغى اعرف بس

لو تعرفين وش يعني قهر الرجال ما أبتسم ثغرك لـغيري رجل /بقلمي؛كاملة - صفحة 29سيف لف ظهره وهو يقول : مالك دخل
انقهرت منه لدرجة الموت .. لفت يمينها تدور أي شي ممكن تضربه فيه ويموت .. ساعه ..ساعه مدورة محطوطة على طاولة الاستقبال اخذتها وبكل قوتها وجهتها لسيف .. طاحت على الارض ..ما اصابته
الجد عمر بصوت عالي : يبغى لك تربية جديده .. تربية كيف الخدم يعاملون اسيادهم
ناظرت في الجد وهي تقول : تخسى .. تصير في يوم سيدي تفهم ولا لا
مسكتها ميلا وهي تقول : سيدتي اهدءي ارجوك
لف عليها سيف قرب من عندها وبصوت عالي : اعتذري قدامهم جدي
ناظرت فيه بصدمة : جدك
قال وصوته يضج في ارجاء الفيلا : جدي ابو امي ...اعــــــتــــذري
ناظرت فيه وعيوني تبين حالي قلت بصوت مصدوم : جدك ..ابو امك ...ابو خاله امنه
ناظر فيها وهو يشد ب اسنانه : ابو سعاد
نور بجنون : وش تقول انت ...وش تحكي
قال بصوت عالي : اعتــــــــــــتذري
كنت مصدومه من الكلام جده ابو امه .. شلون ..وش يقصد في الكلام
جاها كف صحاها من غيبوبة الصدمة اللي تعيشها ..
رفعت عيونها برعب وهي تشوف سيف بكل غضب الدنيا يصرخ عليها : اعــــــــــــــتــــــــذري
الجد بصوت عالي : ابوها ذبح امك وابوك و الحين بنت الشيطان تـصارخ بصوت عالي قدامي ..و تشتمني قدامهم

لفيت للرجل الغريب برعب من اللي سمعته .. ذبح ..ابوي ..وش صار ..اكيد يخربط لاني ما اعتذرت قالت بسرعه وهي في حاله رعبد : اسفه ..انا اسفه
كانت الكلام يدور في ذهني جد .. سعاد .. ابوها ..وامنه .... ابوي ..ذبح .. وش فيه بعدها صدمني الكف .. سيف يضربني
ناظرت فيه بعيون مليئه بالدموع موب من وجع .. لا .. من صدمة.. من دهشه ..
سيف وهو يناظرني : لا تستعطفينني .. ما تحركين فيني شعره
نور وعيونها غريقة بدموع موب راضيه تنزل ..ناظرت سيف وهي تجهل كل الموجود قالت بصوت مؤثر حزين وعتبان : سيف .. تذكر وش كنت تقول لـ ابوي
ناظر فيها كأنها ادهشته بكلمتها حول عيونه على الجد اللي كان يناظر الموقف بصمت
قال الجد بصوت عالي : الخــــدم ممنوع عليهم يكلمون اسيادة الا في تنفيذ الاوامر
لفت على الجد برعب من الصوت اللي سمعته
ناظر فيها بهدوء على عكس ماكان قال بصوت واطي : نفذي الاوامر بهدوء ..ما ابي يصير شي يعذبك
لف و طلع من الفيلا
وسط ذهول الخدم
قرب الجد من نور : حق بنتي اللي ماقدرت اخذه من ابوك ..باخذه من عيونك هذي
ناظرت فيه بتشويش و رعب من اللي تعيشه : أي ..اي حق
ضحك الجد وهو يقول : بذوقك حرارة الوجع اللي ذوقوني اياها اهلك
طلع الجد وصوت قهقهاته تصل للكل
توجهت للباب وكل شي صار يرجع في ذهني
طلعت امشي ..اركض بسرعه .. ماكنت ادري وين اروح ..قلبي ينبض برعب من اللي قلته حطيت يديني على وجهي وانا اركض من الرعب اللي اعيشه .. حسيت ب احساس الضعف .. الكل مستقوي علي ... كلهم في صف واحد وانا لحالي
رجولها جابتها على الكوخ المرعب
جلست عند باب الكوخ
وهي تناظره .. وتشهق بالبكاء ..شهقات تؤلم ..شهقات طالعه من روح معذبه ..طالعه من حرارة ألم
أرتفع صوت بكاها وصحبها شهقات طويلة
حست بيدين على ظهرها
ما رفعت راسها ..ماتبي تشوفه ..اليد يد رجل ..ما ابغى اشوفه .. يقتل القتيل و يمشي في جنازته
بكيت ..بكيت .. بكيت ..بكيت ..و يد الرجل مواكبه لبكاءي
رفعت ناظرها بعد بكاء طويل ... موب سيف .. رجعت على ورا سرعه
ريان بسرعه : اهدي ..اهدي ..انا اسف اهدي
ناظرت فيه ودموع عيونها تفيض : انت .. ليش هنا
ريان ابتسم وهو يجلس مقابل لها : صوت بكاك في كل مكان ..سمعت الصوت وجيت
ناظرت فيه وهي تمسح دموعها : اسفه ...
ريان : لا ..موب لازم تعتذرين ..انا اسف .. ماخليتك تبكين على راحتك
ناظرت فيه وهي تحس براحة بعد البكاء : .. خلاص ارتحت
ناظرت فيه وهي رافعه حاجبها : بس ليه تحط يدك علي ..مايجوز انتبهه تسوي زي كذا مره ثانيه
ابتسم لها : ان شاءلله
بعد وقت من الصمت ...
ناظرها بهدوء : صوت بكاك .. لو الجبل ينهد كان هده .. وش فيك
ناظرت فيه بحسرة طالعه من القلب : ولا شي
قال وهو يتمنى ان كلامه ماهو صحيح : ماخذينك من اهلك بالغصب
ناظرت فيه وهي ضامه رجولها لصدرها وحاطه راسها على ركبها : شي زي كذا
ريان : شكلك ابد ماهو شكل خادمة .. شكلك شكل بنت ناس .. وش اللي جابك هنا .. اهربي
ناظرت فيه بصدمة : أهرب .. انت مين ؟
ريان ابتسم : انا انسان في حالي .. ما احب الظلم للناس .. احس انك مظلومه عشان كذا قلت لك اهربي
ضحكت بشكل هستيري : هههههههههههههههههه هههههههههههههههههه ههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههه
ابتسم على شكل ضحكها .. واضح تضحك من الألم اللي فيها : ههههههههههههه ههههههههههههههههه هههههههههههههههههه
بعد نوبة ضحك اصابتهم ناظر فيها بصدق : انحشك
نور هزت راسها بالنفي : لا .. بيطلعني ..بيطلعني ...مقدر انحاش منه هو بالذات
ريان عقد حواجبه : وش كان اسمك ..
نور ب ابتسامه صفراء : نور
ريان بصدق : اسمك عليك .. تشعين نور صدق
نور ضحكت : مشكور ..ألله يجبر في خاطرك
ريان وهو مبتسم : انا ريان
نور ابتسمت : انت ساكن هنا ؟
ريان اشر بيده لمكان بعيد شوي عن الكوخ الخشبي : هناك انا عايش
نور ناظرت في شكله : بس شكلك ما تشتغل هنا ..وفي الحفلة كنت من ضمن الناس المعزومين
ريان هز راسه : صح .. انا عايش مع جدي و اختي هنا
عقدت حواجبها : جدك واختك
ريان هز راسه : جدي عمر .. واختي هدى .. زوجة سيف
كشرت من سمعت طاريهم ورجعت على ورا بشكل لا إرادي
ريان بسرعه : لا تخافين انا موب مثلهم
نور ب استغراب : وش يصير لك سيف
ريان انسدح على العشب وهو يقول : ولد عمتي .. و زوج اختي
ناظرت فيه بهدشه : شلون ولد عمتك
ناظر فيها بغرابه : ليش
نور بسرعه : سيف يصير ولـ...
ريان وهو يسمع : كملي
نور ناظرت فيه و استفهام : اسمع عمتك امنه ؟
ريان : لا سعاد
نور حطت يدها على راسها : مستحيل .. سيف امه امنه ..
ريان عدل جلسته وهو يقول : كيف تعرفين هذي الاشياء عن سيف ...وش هويتك انتي
نور ناظرت فيه : ولا شي
ريان بصدق : قولي لي .. والله العظيم بساعدك اذا في يوم احتجتي مساعدة
ناظرت فيه بشك
ريان ابتسم : اعرف هذي النظرة ..والله العظيم بساعدك
نور بتصديق وهدوء : انا اصير ..بنت عم سيف .. و زوجته
ناظرها بدهشه : بنت عمه
هزت راسها : و زوجته
قال بسرعه : بنت عمه سعد
ناظرت فيه ب استغراب : كيف عرفت
قال بلعثمة : سمعت
نور : ايه ..بنت عمه سعد
ريان ب استغراب : وش جابك هنا
نور رفعت كتوفها بغرابه : ما ادري
ريان ب استغراب : ليه يسوي فيك كذا سيف
نور ناظرت في ريان : وش سالفة سيف ... انت شوشت راسي ..كيف تقول ان امه سعاد و امه امنه
ريان ناظر فيه وقال : حلفت اني اساعدك ..عشان كذا بقول لك شي .. بس انتبهي تبينين لهم انك تعرفين
نور بسرعه : ابد ماراح ابين لـ احد بس تكفى قلي كل شي
ريان بهدوء : اللي اعرفه ان ابو سيف متزوج حرمتين ... عمتي سعاد الله يرحمها .. ومرته الثانيه ... حملووا ثنتينهم بوقت واحد .. و عمتي جابت الولد وسمته تركي .. ومرته الثانيه جابت ولد وسمته سيف .. بس سيف ولد المره الثانيه توفى .. واللي اعرفه ان جدك ابو ابوك و عماتك ماكانوا راضين عن زواج ابو سيف ب عمتي .. بعد ما توفى ولد آمنه جدك اخذ تركي من عمتي ..وعطاه امنه وقال لها تربية كنه ولدها و امنه فرحت فيه .. بعدها اللي اعرفه انهم غيروا اسمه من تركي لسيف .. هذا اللي اعرفه
كانت عيونها تنطق بالدهشه : مستحيل
هز راسه : صح ..يعني شبه مستحيل بعد عمر طويل يصير في الانسان حاجه زي كذا ..او يكتشف اشياء عن حياته ويحس انه كان انسان ساذج يعيش في جو من الكذب والنفاق .. بس هذا اللي صار وانا متأكد منه
نور بدهشه مؤلمة : يعني سيف ماكان يعرف هذا الكلام لين وقت طويل
ريان بهدوء : اذكر هذاك اليوم .. قبل اربع او خمس سنين ماني متذكر .. كان جدي يقول هذا الوقت المناسب اللي يجي فيه سيف .. هذا الوقت المناسب ..انه ياخذ حق اهله .. اتذكر انه اتصل عليه ..وقال وهدده بحياة اهله اذا ماجاء ل امريكا ..
نور انصدمت من الكلام : انت شلون تقولي هذا الكلام ..ماتخاف على نفسك او على جدك
ريان ناظر فيهها : ليش اخاف .. تأكدي ان حبل الكذب قصير .. كل شي لازم ينكشف في يوم ممن الايام ..
ناظرت نور بدهشه هذا سبب اختفاء سيف .. سيف اختفى بسبب ماضي مجهول ..ماضي كان مخبأ ..ماضي حكم عليه انه يكون انسان قاسي ..
غمضت عيونها بهدوء
ريان : انتي وش جابك هنا ..عند الكوخ
لفت عليه بتعب من الصدمات اللي سمعتها : ما ادري رجولي جابتني هنا
ريان وهو يناظر الكوخ : هذا الكوخ .. كوخ سيف .. مانع الكل انهم يدخلونه ..وانا اولهم ..مايسمح لاي احد انه يدخله
ناظرت في الكوخ وعقدت حواجبها وهي تتذكر هذا الكوخ اللي حطني فيه .. خلاني ادخله وحبسني فيه
لفت عليه ب بفضول : وش فيه داخل
هز ريان كتفه : ما ادري
سكتوا .. وبعد وقت
وقفت نور وهي تقول : مشكور ..
وقف معاها ب ابتسامه : ولا يهمك
ناظرت فيه ب امتنان ما تدري على ايش
كملت طريقها متوجهه للفيلا

طلّع الصورة المرافقه له طول الوقت وهو يناظرها
سبحان الله الخالق .... الشبهه بينها وبين صبا الله يرحمها كبير .. تنهد ودخل المحفظة في الشنطة وهو يكمل طريقة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...