لو تعرفين وش يعني قهر الرجال ما أبتسم ثغرك لـغيري رجل /بقلمي؛كاملة - صفحة 58ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
خرجت من القاعه وهي تبحث بعيناها عن محمد .. وين راح ..
ابتسم وهو يقترب : تدورين علي
شوق وضعت يدها على يد محمد بتعب من الكعب : ايه .. رجولي متورمه من الكعب
محمد وهو يمشي و يد شوق تستند على محمد
محمد بهدوء : شوق .. غطي وجهك
رفعت راسها له ماهذا الامر الغريب
محمد بهدوء : المكان كله رجال , وانتي حاطه مكياج .. غطيه قبل لا نطلع لـ البهو
فعلت كما قال محمد
ابتسم لها محمد وهو يعدل طرحتها : يالله مشينا
تستند على محمد وهي تخرج معه ركبت السيارة
ام محمد : عسى لقيتي الاسوارة يا شوق
محمد بـ استغراب : أي سواره
ام محمد : سوارة ضاعت من شوق وحلفت ما تطلع الا لين تلقاها
شوق عضت لسانها ما تبي محم يعرف انها الاسوارة اللي جابها لها : ايه لقيتها يا خالتي
محمد : أي سوارة
شوق بكذب : اسوارة قديمة عندي احبها
محمد : زين انك لقيتيها
شوق هزت رأسها
ام محمد وهي تضحك : تصدقني لو اقولك يا محمد وش صار اليوم
عقدت شوق حواجبها وش بتقول
محمد وهو يبتسم : اصدقك يا الغاليه ليه ما اصدقك
ام محمد وهي تنظر الى شوق من المرايه : اليوم ثلاث حريم سألوني عن شوق
محمد لم يفهم : واذا
ام محمد وهي تضحك : يبون يخطبونها لـ عيالهم
لف برأسه لـ امه : وش قلتي لهم
ام محمد وهي تضحك : وش بقول قلت انها مرت ولدي .. ضاقت صدورهن الضعيفات
محمد بقهر وهو ينظر الى شوق عبر المراية الأماميه : عسى انبسطتي يا شوق
شوق وهي مبسوطه على قهر محمد : مرره .. يالله استحيت منهم .. خالتي .. في وحده منهم قالت ان ولدها رجل اعمال صح
ام محمد وهي تعرف ان شوق تحاول تقهر محمد : ايه ايه .. ماشاءلله عليه رجل اعمال طول بعرض لو تشوفينه تنهبلين قد شفته انا .. في عرس اخوه الكبير .. وانا عجوز انهبلت عليه كيف الشبات الصغار
شوق وهي تضحك : حسافه والله
محمد يلف عليها : حسافه على وش
شوق : على رجل الاعمال
محمد بقهر : مامليت عينك انا ولا وش
شوق وهي تضحك : لا بس تحسفت عليه
ام محمد تكمل اللعبه : ما الومك انا تحسفت عليهم شلون انتي المخطوبه الاول رجل اعمال والثاني مهندس والثالث تبارك الله يشتغل في ارامكو كلهم لـوأطه
محمد وهو يضرب بيده الدركسون : خلااص عاد يمه ترها زوجتي .. محسستني انها بنتك موب انا ولدك
شوق وهي تضحك : عادي حبيبي وش فيك ..تبي لي الخير
محمد عصب : انتي ولا كلمه
شوق سكتت وفي داخلها تضحك على شكل محمد المنفعل
محمد وهو يحاكي نفسه : وش هالحريم اللي يخطبون في هالعروس ذولا
ام محمد وهي تضحك: ثاني مره ان راحت شوق لـ العروس علق على رقبتها لوحه انها زوجتك منها لا تنخطب ولا تجوز لت احد
محمد وهو فعلا معصب : ان راحت عروس مره ثانيه
ابتسمت بقوة على حركات محمد : هههههههههههه وش فيك عصبت عادي ..
محمد وهو مركز في السواقه : عندك عادي ..
سكتت شوق وهي تشوف عصبيه محمد الغريبة بس في نفس الوقت يضحكها جداً
محمد لـ حد الآن منقهر من سالفه رجل الاعمال : يمه أي وحده اللي ولدها رجل اعمال
ام محمد وهي تضحك : انت تعرفه .. ام بندر مرت مقحم .. ولدها نادر الثاني
محمد : نادر .. ولد مقحم
ام محمد وهي تضحك : ايه هذا هو
محمد بقهر : صار رجل اعمال كل اللي عنه خمس بقالات صار رجل اعمال .. بعدين وين شكله زين يمه الله يخليك لي اقرع يروع وش طوله مافيه من الزين شي
ام محمد و اصبعها اسفل عينها دلاله على الاعجاب : يوه الموت الحمر .. يهبل
شوق : والله تحمست اشوفه
محمد ينظر اليها عبر المرايه : شيين الله ربنا وربه .. مافيه زين
ام محمد : والله ما صدقت يا محمد انه يهبل .. دقيقه ام بندر حاطه صور عيالها في الواتساب خليني اوريك
محمد بسرعه : لا تورينها يمه ما يحتاج .. بيجيها تلوث بصري
شوق : وريني خالتي ماعليك منه
فتحت ام محمد الجوال وهي تمد لـ شوق : شوفيه الايسر الطويل
شوقة وهي تنظر الى الصورة : يا ويلي .. هذا موب زين يا محمد الا يجنن ماشاءلله
محمد : خذي جوالك يمه لا اطلقها الحين
اخذ تام محمد جوالها وهي تضحك : اعوذ بالله كل هذي غيره
محمد حس وكأنه انفضح : لا وش غيرته اعوذ بالله بس انا خايف على عيونها من التلوث البصري اللي بتشوه
شوق وهي تنظر الى محمد : يا زينه من تلوث والله
محمد يرمقها بنظره
ام محمد وهي تضحك : اقول يا شوق هذا لا قالوا لك قهر الرجال
شوق تضحك على شكل محمد اللي فعلا يبان عليه انه مقهور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
صعد الى جناحه الكبير وهو يتصل على السيف الذكي كان خارج المدينه
الجد عمر بدون مقدمات : السالفه طالت يا سيف ..
سيف : أي سالفه
الجد : نور مجلسينها عندنا بدون ما ننفذ اللي اتفقنا عليه
سيف وعقله متشتت من المكان الذي يقف فيه قال وهو لم يستوعب ما يقول : سو اللي تبي
الجد : صار .. متى بترجع ؟
سيف : اذا خلصت اشغالي .. لا تتصل علي مره ثانيه
سكر سيف الجوال وهو يخرج الورقه من جيبه .. هذا هو المشفى الذي بحث عنه
دخل الورقه في جيبه وهو يدخل مستشفى الأمراض العقلية
أخر فرصه له بـ ان يجدها ..
تذكر كلام عمه سعد قبل ان يموت فـقد اخبره ان والدته على قيد الحياة وجده يخبره بـ انها متوفيه
وقف وهو ينظر الى المستشفى من الدآخل ..
لا احد يستطيع ان يدخل هذا المستشفى لكنه تمكن من دخوله بـ اعطاء بعض العاملين مبلغ مادي ,
توجه لـ احد العاملات في المستشفى وهو يقول : هل هناك نزيلات عربيات هنا ؟
العامله بـ استغراب : من انت ؟ وكيف تمكنت من الدخول
سيف وهو يخرج ورقة من جيبه : لدي تصريح .. هل هناك نزيلات عربيات ؟ هنا
العامله وهي ترى التصريح : تفضل معي .. يجب ان احبث على الحاسب الآلي
دخل معاها الغرفه وهو يراها تبحث
العامله : لا يوجد
سيف بخيبه امل : متأكدة
العاملة : نعم سيدي .. لا يوجد سيدة عربية هنا ابداً
وقف سيف وهو يشعر بخيبه أمل كبيرة
وقبل ان يخرج فـ اذا بعامله اخرى
تقول : هناك نزيله عربية لكنها ليست مذكورة في عداد النزيلات الذي في الحاسب
لف وهو يقول : أين
العامله : تفضل معي ؟
العامله الاولى لـ العاملة 2 : مالذي تفعلينه انتي الآن
العامله 2 : هو يسأل وهناك ما يسأل عنه
سيف وهو ينظر الى العامله : ماذا هناك
العامله 1 : هناك أوامر ان لا يقابلها أحد
سيف بـ انفعال : لماذا .. يجب ان اراها فهناك ما ابحث عنه
العامله 1 : عذراً سيدي لا استطيع
اخرج من جيبه نقود العالم الآن لا يمشي الا بـ ذلك الوسخ : أي مكانها
العامله 1 وهي تبتسم : اخبريه اين هي
خرج سيف وهو يتبع العامله
في مكان اشبه بـ حديقه ميته
تجلس سيدة كبيرة في العمر وهي تضع حجاب على رأسها وفي يدها تلك الورقة التي لا تسقط من يديها أبداً ... تتأمل فيها و تتذكر الماضي ..
أبتسمت وهي تتذكر احداث حياتها القصيرة التي انهاها والدها ..
ما الذي حدث له حبيبها بعدما اختفت عنه .. هل هو ينتظرها الآن ان نسيها هل هو الآن يهتم بطفلها ام اهمله
نظرت الى الرساله الاخيرة منه وهي تحفظها أكثر من اسمها
( سعاد .. ايتها الرقيقه .. حبيبتي و زوجتي وام طفلي ..
ليت لـ الشوق حجم مرئي لكي تري ما اكبره في قلبي لك
انتظريني .. لا تخافي عزيزتي .. سـ اكون موجود في يوماً ما
سـ اكون انتظرك وانا مبتسم .. لو حدث العكس وانتي انتظرتني اعلمي انني سـ أتي يوماً ما او صغيراً سيأتي بدلا مني لاني وقتها سـ اكون مغادر لـ الدنيا
الآن اكتب لك و تركي يلعب امامي .. لا تخافي عليه حبيبتي فـ آمنه سيدة طيبة و تخاف الله .. اعلمي انه في آمان تام .. لم استطف ان اخبرك فـ هو الآن كبير عمره عشرة اعوام .. ولديه شامه على خده كما شامتي .. يشبهني كثيراً لا تخافي عزيزتي فـ اذا كنتي تخافين انك حينما ترينه لا تعرفينه فـ انتي مخطئة فهو يشبهني جداً
عاندت فيك الكل و اصريت عليك وها انا اليوم اكتب وانا افتقد وجودك بجانبي .. ليت الدنيا و بني ادم كلهم في نفس المستوى لكي لا يذوق احد ألم الفراق .. ما الذي تريدين ان تعرفيه الآن وانتي تقرأين رسالتي يا تُرى .. هل تسألين عن حالي فـ انا اتنفس فقط .. لدي أبن من آمنه اسمه عبدالله عمره الآن 5 سنوات .. و ماذا ايضاً .. هل أحب آمنه .. نعم احب اخلاصها في تربية الأطفال و حبها لـ تركي الذي اصبح اسمع "سيف"
احب احترامها لـ حبي لك .. لكني احبك انتي فقط .. اشعر بضيق في النفس الآن اشتقت لـ ابتسامه ليتها تعود .. هل تعلمين شعور الندم كيف يكون .. حينما نتمى ان نرجع لـ الماضي لكي نعدل كل شي .. هكذا انا .. اود ان ارجع لـ الماضي لكي لا تركك .. سامحيني عزيزتي الحلوه ..
سامحيني .. ربما تقرأين رسالتي وانا الآن تحت التراب .. لكن اعلمي اني سـ افرح و سـ اعلم و حاسس بـ مسامحتك لي ..
احبك .. زوجك المخلص دائما لـ حبك الذي حُرم منه : سعد )
كما كل مره تنزل دمعه حارة على خدها .. كم مر يا سعد .. لم أراك ولم أرى تركي ..
دخل تلك الحديقة .. كيف لهم ان يعيشوا في حديقة كـ تلك الحديقة ؟
يارب .. ماهذا
العامله : انظر تلك العربية الوحيدة الموجوده هنا ..
خرجت العامله
اقترب وهو ينظر من بعيد لـ تلك المرأة .. ذات البشره البيضاء و العيون الواسعه السوداء .. تضع الحجاب على رأسها
تقعشر بدنه وهو يفكر ان تلك والدته الحقيقة .. اخرج الصورة من جيبه فـ هو يحفظ وجهه والدته جيداً نعم هي .. تشبها بشكل كبير
نظر اليه يد والدته في الصورة هناك شامه على يدها .. اقترب من تلك المرأة وهو يضع على رأسه قبعه و يضع نظارته
يديها لا تبان فـ هي تمسك ورقه بيدها ..
نزلت الورقه .. يدها بها شامه كـ الشامه التي في الصورة
رجع على ورا لا يعلم لماذا .. تلك هي والدته الذي عاصر الالم بسببها
بلع ريقه بـ ألم خاف .. لا يعلم لماذا ..
رجع على يريد ان يخرج لا يريد ان يراها اكثر
لكن توقف حينما سمع صوتها تطلب المساعده .. لماذا تطلب المساعده ما بها
لف بظهره .. عصر قلبه المنظر عصر والدته مشلوله .. لا تستطيع ان تمشي
أرتجف قلبه ...
تفاجأ بـ مريض عقلي يقترب منه ويسحب النظاره منه ويركض بها وهو يضحك بقوة
ابتسمت سعاد وهي ترى ذلك الصديق الذي ذهب عقله مع ذهاب ابناءه ..
رفعت رأسها لـ رجل يقف بالقرب .. ادوارد اخذ نظارته لابد وانه استاء
قالت بصوت عالي تتكلم باللغه الاجنبيه : لا تؤاخذه .. انت في مستشفى الامراض العقليـ....
دققت في ملامح الرجل .. ماهذا .. اعوذ بالله منك يا شيطان فـ انا اتوهم كثيراً
قالت بصوت واضح : انت عربي ؟
سيف كان ينظر اليها والدته الآن امامه .. تلك التي عاشت وعاصرت اشد انواع العذاب امامه
قال وهو يبلع ريقه : أيـه
ناظرت فيه سعاد ملامحه قريبة اليه : اقرب طيب
رجلينه لا تحمله .. قلبه يرتجف .. تلك هل التي حملت به لا تستطيع المشيء تلك والدته تلك هي سعاد لماذا هي حنا ..
فهي تبدو بـ صحه عقليه ممتازه
سعاد : قرب يا ولدي ..وش فيك انا مانيب زيهم رايح عقلي
أرتجف من كلمة سعاد .. يا ولدي نعم يا امي انا أبنك فعلا انا هو تركي ..
أقترب ببطئ وهو ينظر اليها
سعاد وهي تدقق في ملامحه ماهذه الملامح يارب هل اصحبت ارى ملامح سعد في كل عربي : وش تسوي هنا ؟ اول مره اشوف عربي هنا
سيف بصوت مرتجف : أدور ..شخص
سعاد وهي تبتسم : لقيته ؟
سيف يهز رأسه ببطأ
سعاد وهي تبتسم : ان شاءلله تلقاه
جلس على ركبتيه بـ ألم لا يستطيع ان يتجاوزه
سعاد بسرعه : فيك شي يا ولدي .. عسى ما شر
هز رأسه بهدوء : مافيه شي .. تعبت من الوقفه
ابتسمت سعاد بحزن : كل الدنيا واقفه .. الله يعين
هز رأسه ما هذا سيطر على مشاعرك يا سيف .. سيطر
سعاد وهي تبتسم : اللي تدور عليها عربية ولا اجنبيه
سيف وهو ينظر اليها : شلون عرفتي انها مره
سعاد وهي تبتسم : توقع
سيف بلسان ثقيل : ادور على رجال
سعاد بـ ألم : الله يجمعك فيه
سيف : امين
سعاد وهي تبتسم : انا سعاد .. وانت ؟
سيف بلعثمه : انا .. مهند
سعاد وهي تبتسم : نزل القبعه يا مهند .. ماخذه نص وجهك .. خلني اميزك عشان اذا شفتك ثاني مره اسلم عليك
سيف وهو ينزل راسه : موب لازم .. انا اعرفك
سعاد وهي تبتسم : شكلني بنادي أدوارد يشيلها
عقد حاجبه : من ادوارد
سعاد : اللي اخذ نظارتك
رجع ادوارد بسرعه وهو يسمع اسمه من صديقه
اقترب بسرعه من سيف وهو يأخذ قبعه
ادوارد وهو يضحك فـ علقه ذاهب : اخت قبعته سعاد اخذت قبعته
صعقت سعاد من الرجل الذي امامها .. سعد .. هو سعد بذاته
نزلت عيناها على خده هناك شامه على خده
سعاد برجف قالت : من انت ..
وقف بسرعه وهو يلف بظهره : اشوفك مره ثانيه .. ان شاءلله
هرول مسرعاً للباب .. ستكشف امره .. ستكشف انه ابنها
لم تكن تصدق عيناها يقولون الأم تستطيع ان تعرف طفلها لو بعد مئة سنه
هذا هو تركي .. هذا ه طفلي .. ذلك الوسيم هو .. هو طفلي
قرأت الورقه من جديد .. تركي به شامهه على خده
قالت بصوت عالي : تـــــركي ... تــــــــــركي
خرج بسرعه وهو يسمع والدته تناديه ..
عُصر قلبه ألماً .. تمنى لو انه يحضنها .. لو انه يخرجها
تمنى لو ان يفعل كل شي
خرج من المستشفى ومشاعره تألم بشدة .. تخيل انك ترى والدتك بعد 35 سنة
و تعرفها من صورتها .. يآل الألم
جلس على الكرسي وهو يستوعب ما حدث ..
وآلدته حيه .. لماذا يقول له عمر انها متوفيه .. لماذا يخبره بـ ا ناهله قتلوها
وقف وهو متشتت .. مالذي يريد ان يصل له عمر .. ركب سيارته وهو يعد والدته بداخله .. سيرجع .. لم ينرجع مره اخرى الا وهو مخرجها معه
دخل شقته وهو يجلس على كنبته بـ تعب الدنيا كلها ..
جلس وهو يفكر وبعد مرور ساعه .. فتح عيناها وهو يتذكر مادار بينه وبين جده من كلام عن نور .. فهو اخبر جده بـ ان يفعل ما يريد في نور
نهض بسرعه وهو يخرج من شقته ويصارع الوقت .. لا .. لا يفعل بها شي ..
فتح هاتفه وهو يتصل على الجد .. لا يرد ...
رأى هاتفه يرن بـ رقم البيت رد بسرعه
ميلا بخوف : سيدي .. يجب ان ترجع بسرعه .. السيده الصغيره اخذها السيد الكبير .. ارجوك تعال بسرعه لا اعلم اين هي الآن أرجوك .. أرجوك يجب ان تسرع
سيف بصوت عالي : مـــيلا .. امنعيهم ... ميلا افعلي أي شي لـ توقفيهم
ميلا ببكاء : لا اعرف اين هم سيدي .. يجب ان تأتي بسرعه
سكر الجوآل وهو لا يعلم مالذي يفعله
تردد كثيراً هل يتصل على ريان ام لا
اتصل على ريآن : ريــان .. وينك
ريان استغرب رقم سيف على هاتفه : انا في فيلادلفيا
سيف يجب ان يتنازل قليلا قال : ريان .. ارجع ارجع للبيت .. عمر اخذ نور ما ادري وين وداها .. اجع فيلاديلفا اقرب لـ المدينه مني ..
ريان لم يفهم : وش فيه
سيف بصوت عالي : ارجع المزررررعه عـــمررر اخذ نور ... ما ادري وش بيسوي فيهاا... ارجع تـــكفـــى انا يمكن بعد ساعتين اوصل ... تــكفى ريــــان نور لا يصير لها شي
ريان توقف عن الحركه لـ لحظه وش ممكن يسوي جده في نور سكر من سيف وهو يعكس الطريق ويتوجهه لـ المزرعه بسرعه تامه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
زينه بـقهر : تزوج ..
عذاري بصدق : الله يسعده
زينه وهي تلف بشراسه على عذاري : الله لا يسعده
عذاري : استغفري الله يا زينه
زينه بقهر : وش دخلك تدعين له بـ افهم وش دخلك ..
سكتت عذاري لا تريد ان تتشاجر مع تلك الملسونه
زينه : اسمعي .. أبوي لا يدري اننا رايحن لـ فارس .. اذا دخلتي بيتك ادخلي بشويش ..
هزت رأسها عذاري فهي مدينه لزينه حتى لو كانت زينه قليلة ادب فهي فعلت لها شي كبير
نزلت زينه من السيارة وتبعتها عذاري فتحوا باب القصر الكبير وهم يقفلونه بشويش
توجهت عذاري لـ سجنها منذو ثلاثين سنه لم تخرج منه الا لـ مستشفى او غرض طارئ
دخلت ذلك المكان الاشببه بـ ملحق تابع لـ قصر كبير
فتحت اللمبات شهقت وهي ترى متعب " أبو عصام " يقف وهو ينظر اليها و كل غضب العالم فيه
قال بصوت عالي : وين كنتي فيه ..
عذاري برعب : كنت .. في .. المستشفى ..يدي .. تعورني
قرب ابو عصام وقال بصوت عالي : لاتكذبين وين كنتي ... وييييين كنتي
عذاري برعب : قلت لك
مسكها أبو عصام من شعرها : وين كنتي يا ..... يا ..... قليلة الادب ... الله ياخذك زود على ما انتي مفشله اهلك ناويه تسربتين على هالعمر
عذاري فكت نفسها بالقوة منه وهي تقول : رحت لولدي .. رحت أبارك له .. رحت اشوف اللي انحرمت منه لـ سنين طويله
قرب منها ابو عصام وهو يمسها بقوة : الله ياخذ ويفكني منك ..انا ليش ابتلشت بك .. لييييييه ... كم مررره محذرك انا ما تفهمين
عذاري : فك يا متعب فكك
ابو عصام وهو يضربها بقسوة: يا ......... يا ........... حسبي الله عليك من يوم ما تزوجتك وانا ما شفت الراحه ....ألله يلعنك ... شــــافك فــهد ولا لا
عذاري ببكا : ما شافني احد شفت ولدي و رجعت
ابو عصام وهو يلهث بقوة :شفتي ولدك ... ان ماحرمتك منه ما اكون ابو عصام
عذاري : ابعد عن ولدي انت وبنتك عويذالله منك انت ونبتك
ابو عصام وهو يسعل بقوة : لا تدري .. زينه انك كححححح ..كمحححح انك شفتي فارس
عذاري بقهر : اللي موديني لـ ولدي بنتك ي متعب هي اللي ماخذتني
ابو عصام وهو يناظر عذاري : تكذبين على بنتي .. بعد ..
عذاري وهي تقف : حسبي الله عليك يا متعب حرمتني من ولدي ...وبتحرمني من شوفته بعد الله ينتقم منك و يذوقك هالعذاب اللي ذوقتني اياه
دخلت غرفتها وهي تتألم من ضرب متعب لها .. منذو ثلاثين عام وهذا حالها كل يوم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
وقف عند باب منزله الكبير وهويقول : انزوا شوي وجايكم
نزلت سما هي وحنان
رفع هاتفه وهو يرى اتصالات من هادي , ماذا يريد ذلك المجنون لولا ان شهد اخته لـ كان منذو وقت سابق منهي حياته
سكرت هاتفه بقهر من كل شي حوله
نزل من السيارة وهي يسكر الباب بقهر تام لا يعلم مالذي يدور في خاطره
دخل المنزل وهو يتوجهه لـ غرفته
فتح غرفتها وهو ير سما بداخلها
قالت بسرعه : بطلع .. بس بلبس بجامتي واطلع
نظر اليها .. ماهذه الانوثه الطاغيه التي يراها
دخل الغرفه وهو يجلس على السرير : تقدرين تنامين هنا ..
ناظرت فيه : شكراً بنام عند سالم
اخذت بجامتها وهي تتوجه لدورات المياة لبست بجامتها وهي تخرج وتتوجهه للتسريحه لـ تمس مكياجها
وليد وهو ينظر اليها : ما تشوفين انك غلطتي ؟ مفروض انك تعتذرين
سما تمسح مكياجها : ....
بعد ما انتهت من مسح مكياجها
لفت بظهرها لتخرج
قال بصوت عالي : اكلمك
سما بهدوء : موب لازم ارد
وقف وهو يفصخ غترته ويضعها على السرير : لازم تردين ؟
سما بقهر تام : ايه اشو فاني غلطانه بس بسببك انت غلطت و اشو فان غلطك انت اكبر من غلطي ملبون مره
وليد وهو متكتف : والله؟
سما وهي تنظر اليه بقهر من حركاته : بطلع
لفت بظهرها وهي تتوجهه للباب
مسكها من يدها وهو يقول : نومك عند سالم حسس الكل ان فيه شي
سما بقهر وبصوت شبه عالي : انت موب قلتي ما ابي اشوفك وين تبيني انام يعني
وليد وهو ينظر اليها : تنامين في جنهم نامي وين ما تنامين بس لا احد يشوفك او يحس فيك
سما لفت عليها وهي تناظر يده : انت مافيه احساس ابد ؟
فك يدها وهو يرجع ويجلس على السرير : انا معدوم عندي الاحساس من الاخير
سما بقهر تام من حركاته قالت وهي تناظر فيه : يوم يخرب لابتوبك قلت لك ما كان قصدي اخربه انا موب طفله لهذي الدرجهه عشان اخرب عليك مشروع بيخسرك فلوس ما اعرف اقرى رقمها .. ولاني بنت فقر ما شافت شي تطمع بك .. ولا لي ذنب ان امي وابوي توفوا وخلوني عند ناس عيونهم فارغه , لو تهمني الفلوس كان اخذت كل حلالي اللي عند عمي , لو تهمني الفلوس صدقني منت بشايفني للحين عندك , لو تهمني الفلوس كان شفت اشياء مني كثيييير كثييير , ولـيد انا ابوي رباني زين صدق انه توفى وانا صغيره بس مبادئه للحين في قلبي حافظتها , لا تخاف انا ماني بنت شر جايه تنسيك زوجتك اللي عمرك مانسيتها .. انا بنت عاديه.. حلمها كان زي حلم كل بنت .. بس رضيت باللي ربي كاتبه لي .. ليش دايم تحاول تذلني ؟ انا ماني بنت شر .. مالي ذنب والله مالي ذنب .. انت اللي تخليني اسوي هالحركات انت اللي كل شوي مخوفني و مروعني .. شلون تبيني اتعامل معك وانت حتى ما تعرف تتعامل مع نفسك .. احترمني هذا بس اللي ابغاه ما ابغى منك شي ثاني.. لو اني داخله على طمع لو اني اشوفك بس فلوس تمشي كان انا الحين مستغلتك لين قلت بس .. وليد لحد الآن انا ماطلبت منك ريآل ما اخذت منك شي مستوعب كم مده جالسه معك ..
تاظر فيها ما يدري كيف شعوره وقف وهو يقترب منها وبحركه غريبه جدا على وليد ضمها وهو يقول : خـلاص
تصنمت مكانها ..وليد يحتضنها الآن
وليد بهدوء يضغط على نفسه عشان يسكتها : فهمتك غلط ..معليش
بالكاد رفعت يداها وهي تنزل يد وليد عنها
قالت وهي تنظر اليه : بروح انام .. تبي شي
وليد بهدوء : نامي هنا
سما : ما ابي بنام عند سالم
توجهه لـ الباب وهو يقفله ويأخذ المفتاح : سما عنادك هذا هو اللي يخليني انجن عليك و اعاملك بشكل انتي ما تبينه اسمعي الكلام لا تطلعينني من طوري
سما بقهر : مررره ثانيه تأمر .. افتح الباب بـ اطلع
وليد وهو يفصخ ثوبه : انتهى الكلام نامي هنا
سما : ما ابي انام معك بـ اطلع افتح
وليد وهو ينظر اليها : اسمعي الكلام ..
سما بقهر : شفت شفت .. انت اللي تخليني اضطر اتعامل معك بشكل ثاني
دخل الحمام وهو يسمعها تتكلم بقهر
ربما الشعور الذي يراوده حينما يكون وحيداً ويذهب لـ يراها هو شعور الاعتياد فقط
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
بعد ساعتين من الاحداث التي حصلت
فتحت عيناها بـ الم .. اين هي الآن لا ترى شيء
كل شي اسود في اسود .. تذكرت ما حصل لها ..
.. حطت يداها على رأسها تحس بـ سائل .. رائحة دم .. اين هي الآن ..اين سيف ..
رجعت بظهرها .. ماهذا البرد القارص .. تحسست ملابسها .. تحس بسائل عليها .. لابد وانها نزفعت كثيراً
ارتجفت بقوة وهي تسمع صوت خطوات ترن في المكان وكأن لها صدى .. صوت اكثر من رجل ..
رجعت على ورا وهي ترى باب الغرفه ينفتح ويخرج من خلفه
عـاملين اثنين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
جالس في غرفته على كنبته بعد ما رجع من الفندق
يفكر بـ الكلام اللي دار بين ابو فارس و ابنه فارس ، لماذا يصر ابو فارس على فارس ان يعامل ريم جيداً ولا يتأثر بماضي لن يرجع ابداً
اخته في خطر ، في خطر نفسي و اجتماعي ايضاً
وقف وهو يفكر في ذلك الكريه الذي لم ينزل له من زور لا يعرف لماذا ، اخذ يفكر في حياة صغيرته واخته الذي يعشقها و يحبها لـ درجة غير طبيعيه ، صوت ضربات اصابعه على الطاوله تعلن عن بدأ تفكير عميق لـ صالح ، لا بد وانه يبحث عن حل لـ المشكله التي هو فقط يارها فقط
ابتسم بعد ساعه وهو يرى الحل ، لا يوجد سواه ، يريد ضمان لـ حياة سعيدة لـ اخته" اخت فارس هي الحل " يتذكر ان لدية اختان ، جيد جداً لا بل ممتاز
اذن يا فارس السن بالسن والاخت بـ الاخت
استلقى على سريرة وهو يفكر بـ ان يفاتح والده في الموضوع عاجلاً
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
ينتظر صلاة الفجر وهو يفكر
ام صالح بعد ما انتهت من قراءة القران : وش فيك يا فهد
فهد "ابو صالح " : مافيه شي .. انتظر صلاة الفجر
ام صالح التي تعرف زوجها جيداً هو يفتقد أبنته الآن لكن من المستحيل ان يقول ذلك : الله يحفظ ريم و يسعدها .. البيت فضى علي يا فهد ..
ابو صالح بهدوء : بيتزوجون عيالك و بيملون البيت عليك ان شاءلله
ام صالح : الله يهديهم و يصلحهم
ابو صالح بعد مده : اليوم لمحت عذاري يا ام صالح
ام صالح كانت ستقول لـ ابو صالح عن المرأة التي رأتها تشببه عذاري رحمها الله : لا اله الا الله عذاري الله يرحمها وش ذكرك فيها
ابو صالح بـ تشتت مما رأى : الله يرحمها .. بس اقول اني لمحتها .. نفس عيونها يا ام صالح ونفس نظراتها
ام صالح ب مده قالت بتردد : حتى انا .. لمحت لي وحده في العرس كنها هي .. استغربت يوم انها رقت تسلم على ريم .. وفارس .. قلت شكلها وحده من ضيوف ام فارس .. و تأكدت يوم انها جلست تسولف مع ام فارس .. سبحان الله في هالشبهه
ابو صالح بـ تأكيد لما سمع : تسلم على فارس ؟
ام صالح : ايه رقت تسلم عليه .. وطولت والله وهي تسلم
هل من الممكن ان تكون اخته عايشه مستحيل فـ سعد قتلها من ثلاثين سنة .. كيف لها ان تكون عايشه ..
سرح قليلاً في الماضي ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
دخل المدينة وهو يسرع لـا يعلم مالذي سيحدث اذا تأخر
قطع الاشارات بسرعه
تمكن في نصف ساعه ان يـــصل الى تلك الفيلا المصحوبه بـ مزرعه كبيرة
نزل وهو يركض بسرعه جنونيه وعيونه تائهه تبحث عنها ..
ركض وهوينظر بـ كل اتجاه و العمال ينظرون اليه بـ استغراب
فتح باب مكتب جده وهو يبحث عنه .. لم يجده
وضع يدينه خلف رأسه أين يمكن ان تكون .. اين يمكن ان يكون وضعها
تلك الفيلا المهجورة في المزرعه لابد وانها هناك .. جده يعذب عماله هناك .. لابد انه هناك
ركض بسرعه هائلة يسابق الزمن .. لا يريد ان تمر دقيقة الا وهو قطع مسافه كبيرة .. يلهث بتعب لكن لا يجب ان يلحقها .. يجب ان لا يحصل لها شي .. يجب ان تكون بخير
لا يستطيع توقف وهو يلهث .. كمل طريقة بسرعه وهو يرى المبنى يبان له الآن دخل المبنى وهو ينادي عليها بـ كل صوته :نـــــــــــــــــور ....نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــور ... نـــــــــــــــــــــــــــور
عشرة أدوار .. أي دور هي .. في أي غرفه هي .. ماذا يحصل لها
يصعد السلالم بسرعه وهو ينادي عليها
ارتجفت بقوة وهي تسمع صوت خطوات ترن في المكان وكأن لها صدى .. صوت اكثر من رجل ..
رجعت على ورا وهي ترى باب الغرفه ينفتح ويخرج من خلفه
عـاملين اثنين
قالت بصوت عالي : مــــــــن انــــــــــــتم
فتحت الأنارة .. الجد عمر يقف و على وجهه ابتسامه شريرة و خلفه اثنان من العاملين ب بنية ضخمه .. يقفون
الجد عمر وهو يقترب : طحتي يا بنت سعد و محد سما عليك ..
نور برعب : وش تبي مني .. سيف وين
الجد عمر : ليت ابوك فيه .. يجي يشوف وش بسوي في بنته .. يشوف شلون بـ احرق قلبها ..
نور وهي تنظر اليه وتقول والرعب يملئ عيناها : وش .. وش دخل ابوي ...
الجد عمر وهي يلف بجنون ويضحك : ههههههههههههه ابوك ... هههههههههههههههههه .. ابوك وعمك وعايلتك كلها ... بذوقهم الوجع .. بذوقهم وجع الملح لـ انكب على الجرح .. بذوقهم من كاس ذوقوني منه موب بس ذوقوني منه لا شربوني الكاس كله .. اليوم .. بـ اذبحك هنا .. بـ اذبح أهلك كلهم .. بـ استدرجهم فيك .. هههههههههه
نور أرعبها كلامه بل جعل جسمها يرجف بشكل غير طبيعي قالت : سيف .. لو عرف ... سيف ..
الجد : ههههههههههههههههههههههه حفيدي ... هو اللي قال لي .. تدرين يا بنت سعد وش قال لي .. قال لي يا جدي .. نور بين يديك سوا اللي تبي فيها .. تصدقين ولالا
نور بـ رعب : ما تقدر تسوي شي .. ما تقدر ..
الجد : ما اقدر .. جاك .. جايدن .. أبدأو
فتحت عيناها بقوة وهي ترى العاملين الضخمين متوجهين لها
نـور برعب صرخت بـ قوتها : ســـــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف
يركض بسرعه وقف لـ لحظه وهو يسمع صوتها .. رفع رأسه .. هي في الدور الثامن وهو في الرابع .. ركض بسرعه وهو ينـادي : عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــمـــــــــــ ـــــــــــــــر .....نــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــور
وصل ريان لـ تلك الفيلا المهجور
دخل بسرعه و بـ بنيته التي تساعده على الركض ..
صعد السلالم وهو يسمع صوت سيف يركض
اختصر الطريق وهو يتجهه لـ ذلك الاصنصير ..
وصل لـ الدور الثاني وهو يصرخ : نــــــــــور ...جــــــــــــــــدي
وصل سيف وهو يلهث ويرى تلك الغرفه .. صـــرخ بـ اسمها و سمع صرختــــها .. تستنجد به ..
لو تعرفين وش يعني قهر الرجال ما أبتسم ثغرك لـغيري رجل /بقلمي؛كاملة - صفحة 63فتحت عيناها بقوة وهي ترى العاملين الضخمين متوجهين لها
نـور برعب صرخت بـ قوتها : ســـــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف
يركض بسرعه وقف لـ لحظه وهو يسمع صوتها .. رفع رأسه .. هي في الدور الثامن وهو في الرابع .. ركض بسرعه وهو ينـادي : عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــمـــــــــــ ـــــــــــــــر .....نــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــور
وصل ريان لـ تلك الفيلا المهجور
دخل بسرعه و بـ بنيته التي تساعده على الركض ..
صعد السلالم وهو يسمع صوت سيف يركض
اختصر الطريق وهو يتجهه لـ ذلك الاصنصير ..
وصل لـ الدور الثاني وهو يصرخ : نــــــــــور ...جــــــــــــــــدي
وصل سيف وهو يلهث بتعب ريان اقترب من سيف بسرعه : فيك شي
سيف لم يسمع ما يقول ركض بسرعه وهو يصل لتلك الغرفه
فتحها بقوة وعيناه انفتحت بقوة على هول المنظر
قال بصــــــراخ : نـــــــور
كنت شبهه مغمى عليها فقط عيناها ترمش و توقف عن الرمش و عاملين المزرعه الاثنين يحاولون حملها
الجد عمر ببرود : وش تسوي هنا
ركــض ريان وهو يلكم العاملين و يليه سيف
بسرعه وهو يسحب نور من بين العاملين الاثنين و يضعها أرضاً و يرجع بلكمه قوية على خد كل من العاملين , سيف الذي لم يعتدي على عمّاله أبدا هاهو اليوم يضرب كلاً منهم بسبب تلك الحبيبة ( نور )
ترمش بعيناها .. لا تراه ..ترى ريآن فقط .. ريآن هنا أغمضت عيناها فاقدة الوعي
لف سيف لـ عمر وهو يلكمه و تكاد تلك اللكمة ان تكون اقوى لكمه ضرب بها سيف احداً
قال بصوت عالي ونفسه يصعد وينزل بسرعه : وش ســـــويـــت فيها
الجد بـ استفزاز : تضربني عشان بنت سعد يا حفيدي
مسكه مع ياقته وهو يثبته على الجدار
قال و عيناه احمرتا و كأنه يطلق منها شرار : وش سويت فـــيــــها
الجد : مالك دخل
يقف ريان وهو يشاهد الموقف .. ماهذا أول مره يرى سيف هكذا .. سيف لدية احساس إذا حول نظره لتلك النور الذي سينطفأ نورها فعلا بعد ما حدث
سيف بحركه متسرعه اخرج مسدسه المرافق له منذو سنين وهو يضعه بين أعين الجد قال بغضب : تشهد على نفسك
ريان بصدمه وهو يقترب شوي شوي من سيف : سييييف ... انتبه ..
سيف وهو يشد بـ اسنانه : اخر فرصه لك عشان تعيش .. انا بايع كل شي ماعاد عندي شي اخسره .. وش سويت فيها
الجد بدهشه فـ حفيده يرفع عليه السلاح وبينه عينيه ايضا قال بهدوء: بقول لك .. اهدى ونزل سلاحك
سيف لا يرى امامه : خـــــلــــــــــــص
الجد : ما سويت شي لها .. اغمى عليها قبل لا نسوي لها شي .. نزل سلاحك
سيف بغضب الدنيا : وش كنت ناوي عليه يا عمر .. وش حذرتك منه
الجد بقهر : كنت ناوي اذبحها .. اذبحها قهر و عمر
سيف وهو يصدق فيما يقول : تشهد
عمر بخوف : سيف ... انتبه انا جدك ابو امك اللي ذبحوها عمامك قهر
ابتسم بسخريه لا زال يكذب : 1 ...2...
اقترب ريان بسرعه وهو يجر سيف للخلف : انتبه يا سيف .. انتبه .. انتبه
سيف وهو ينظر الى الجد : انت تستحق تموت .. ليش عاااااااااااايش خسسسسسسارة اكسجييين بس .. مافيه فايده منك .. الله يلعـــنك يا عمــــر الله يـــلعـــنك
ضغط على الزناد سيف وهو لا يرى
صوت الطلقه رن في المكان رن ..
غمض عيناه ريان بشدة والجد أيضأ عم السكون بعد تلك الطلقه
فتح عيناه الجد بهدوء وهو يرى الطلقه أعلى رأسه مباشره
سيف بغضب وتحذير : المره هذي فوق راسك المره الثانية في نص جبهتك فهمت
زفر براحه ريان ...
سيف لـ ريان : فك
فكه ريان ..
دخل سيف المسدس في جيبه
لف بظهره وهو يرى ريان قريب جداً من نور
قال بتحذير : وانت .. ان قربت منها .. عد ايامك الباقيه تفهم ولالا
ريان وهو يعلم جيداً ان سيف يفعل ما يقول .. قال وهو خائف من وضع سيف الآن : فهمت .. بس اهدى
سيف وهو ينظر اليه وبصوت عـالي : ابعد عنها ... أطــــلع
رجع ريان على ورا بشويش وهو يخرج من الغرفه
قرب من نور وهو يقول : نور .. نور
لم تكن في وعيها
استوعب سيف ما يرى .. نور ثيابها البيضاء ملطخه بدماء
حملها بجنون وهو يركض لـ السلالم الثمانيه لـ يخرج بها الى المشفى
يركض بها بجنون وهو يقول : نـور ... نور ... قومي .. لا تموتين تكفين ... نورررر
لم تكن تتكلم .. لم تكن تسمع ..
يكاد يموت رعباً لا تموت .. لا تموت .. لا تموت ارجوك يالله
خرج وهو يركض بسرعه وهو لا يعي ما يفعل .. ركب سيارته وهو يسوق بسرعه ورأس نور على رجله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
جالسه في الغرفه بعد ما صلت الفجر
دخل وهو ينظر اليها : ليش ما نمتي
شوق وهي تقلب في هاتفها : ما جاني نوم
جلس على سريره وهو يفتح هاتفه و ينشغل به .. يضحك و يستمتع وهو يضحك
رفعت عينها من جوالها وش فيه يضحك هالكثر
قالت بفضول : محمد
محمد منشغل بالكتابه :...........
وقف وهي تقترب منه : مع من تسولف
محمد وهو يبتسم : مع لارا
شوق عقدت حواجبها : من لارا
محمد لا يرد
شوق قربت منه : محمد من لارا
محمد وهو لا ينظر اليها : مريضه عندي
شوق بـ استعجاب : مريضه .. الحين تسولفون خير ؟
محمد وهو يسولف : يا حليلها سوالفها حلوه
شوق بقهر : ترى موب من الاخلاق المهنيه انك تسولف مع مريضه على فكرة .. لا و الساعه 4 الفجر حلو والله
محمد لا ينظر اليها : انا ما اعتبرها مريضه والله .. بنت ولا كل البنات في كل شي.. ماشاءلله عليها بس
شوق بقهر تام : نعم ... شكلني بـ ابلغ عليك وزارة الصحه تسحب رخصتك و الله
محمد وهو يدخل جواله في جيبه و يقف امامها و يضع يده على زندها و يقول بصوت جميل وهادي : ليه طيب
توترت بشده مالذي يحصل الآن قالت بلعثمه : ما يصير .. وشو يعني ..عيب .. ليه يعني
ابتسم و تتلوها ضحكة خفيفه وهو يقول : وش فيك تلعثمتي عادي .. وبعدين لارا مريضة تحتاج مساعده
شوق بلعت ريقها قالت وهي تقول : لا .. يعني مايصير 4 الفجر الحين وشو سوالف يعني
محمد وهو ينظر الى عيناها مباشرة قال : شفتي .. كذا حسيت يوم تتكلمين عن الاقرع الشين رجل الاعمال ابو 4 بقالات
فتحت عيناها يكذب عليها لـ يستفزها لا تعلم ماذا تقول فقط تنظر
محمد بصوت رومانسي ويده على كتف شوق: مافيه لارا ولا يارا ولا أي بنت فـيـه شوق بس
نزل برأسه وهو يقبل شوق على خدها
قال بصوت حالم : تصبحين على ايام حلوه مثل حلاوتك
ذهب وهو يطفى لمبات الغرفه الى سريره وهو في قمة سعادته .. يحبها جداً .. كيف لشخص ان يعرف شوق ولا يحبها بكل شي فيها .. فتاة لا تعلم خبث الدنيا عفوية في كل شي . انثى في كل شي .. حنونه على كل شي .. يال شوق .. يآل شوق
تصنمت في مكانها مالذي يحدث .. اليوم ثاني مره محمد يقبلها على خدها ..
حطت يدها على خدها وهي تبتسم
محمد على سريره فتح لمبه الانارة الخاصة بالسرير وهو يراها تبتسم قال وهو يضحك : ليش تبتسمين
لفت شوق على محمد والابتسامه صغرت : ولا شي .. تصبح على خير
محمد بـ ابتسامة : أصبح على وجهك يا قمري ..
مشت بسرعه وهي تجلس على الكنب .. يكفي الآن من الغزل مالذي يحدث بيني وبين محمد ..
أستلقى على سريرة وهو يفكر .. يحبها جداً .. لكن هي .. لا يعلم فعلاً .. يجد منها قبول و قبول مبشر بالخير .. لكن لا يعلم ما يدور في خاطرها الآن لابد وانها تستفهم مالذي حدث .. يجب ان تحبه هو فقط .. ليس مستعد ان يتركها أبد
تذكر المكالمة القريبة جداً بينه وبين ابو راشد
جالس في عيادته , رن هاتفه رفع جواله
خط بريطاني !
رد وهو يقول : مرحباً
ابو راشد : السلام عليكم
محمد تفاجأ بـ أبو راشد يتصل عليه قال بدهشه : أبو راشد
أبو راشد بـ سعاده : ايه يا محمد ..
محمد : شلونك عساك بخير
ابو راشد بسعاده : بخير والحمدلله
محمد متوتر : عسى ماشر !
أبو راشد بساعده : تذكر يا محمد اليوم اللي كلمتك و قلت لك تزوج بنتي .. وانا بتعالج من هالادمان اللي انا فيه .. و ريتك ورق المصحه .. يارب لك الحمد .. دخلت المستشفى والحمدلله طلعت اليوم توني أفوق لـ الدنيا يا محمد .. الحمدلله
محمد بفرحة : الحمدلله يا عم .. هذا الصحي ارب لك الحمد
أبو راشد : يالله عاد رجع لي أمانتي عندك .. أشتقت لها ..
محمد قال بـ تردد : تبي .. أرجع شوق لك
أبو راشد : ايه يا محمد .. شوق عذبتك بما فيه الكفايه وانا داري انها اتعبت .. رجعها لي و كفيت و وفيت جزاك الله خير والله يسعدك في كل خطوة تخطيها
محمد بلعثمه لا يدري ما يقول : ..طيب .. بس.. ان شاءلله .. ان شاءلله يا عم
تبادلو الاحاديث قليلا و محمد فكره مشغول كيف له ان يرجع شوق ..
تذكر الكلام الذي دار
أبو راشد برجاء : هذي الاوراق يا محمد .. والله يا محمد اني بتعالج و برجع أخذ بنتي ..
محمد يحس انه بورطه : يا ابو راشد انت تدري وش تقول .. شلون تبيني اتزوجها
أبو راشد بـ ألم : محمد .. بنتي وحيده في هالدنيا .. خايف عليها يا محمد و اعدائي واجد وانت تدري .. خايف عليها يا محمد ان دخلت المستشفى من تبقى عنده هي وش بتدبر بلحالها .. تذكر المعروف اللي كان بيني و بينك ونفذ لي هالمعروف .. و انا اوعدك اول ما اطلع من المستشفى ما تشوف شوق ..
محمد يرجع نفسه قليلا قال بعد مده : وان طلعت تكذب
ابو راشد : ما اكذب يا محمد
محمد وهو يأخذ نفس : بنتظرك يا ابو راشد . أول ما تطلع اتصل علي ..
صحى من ذكراه وتلك الذكرى مؤلمه بالنسبة له .. كيف له ان يرجع شوق .. مستحيل .. لكن اذا هي أرادت الذهاب كيف لي ان امنعها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
جالسة في غرفتها .. مافيها نوم وكأن العقل أراد اليوم تذكيرها بـ نور الاخت التي لم تنجبها أم
سارة وهي تفكر : شلون يا نور تقدرين ما تردين علي .. شلون تنسيننا كذا .. شلون نهون عليك
رفعت جوالها وهي تدخل على نور " واتساب " .. من شهور لم تدخل
تذكرت اخر مره كلمت يها نور قبل شهرين اثنين .. كانت كأنها ليست نور
محادثاتها سطحيه .. فقط سلام وسؤال عن الحال و سكرت ..
مالذي يحصل يا نور معك .. ماذا فعل سيف بك ..
دخلت يدها في شعرها وهي تشوف الساعه السادسه صباحاً ..
توجهت للمطبخ وهي جائعة
..
اخذت عصير و ساندوتش جبن ..
تفاجأت وهي ترى والدها تدخل المطبخ
سارة : بسم الله عليك يمه فيك شي
ام سيف بتعب : لا يا حبيبتي مافيني شي
سارة : وش فيك اجل ما نمتي للحين
ام سيف وهي تجلس على الكرسي : أبد نمت و قمت جوعانه
سارة وهي تضحك : ايه والله ما تعشينا .. امسكي كليها
اخذ تام سيف السنادوتش وهي تحس بـ انخفاض في السكر عندها
ام سيف : سارة ..
سارة : سمي
ام سيف : نور .. تكلمك يا امي
سارة بحزن : كنك تدرين اني اهوجس فيها .. لا يمه من شهرين ما كلمتني
ام سيف هزت رأسها : ضعيفه يمكن انشغلت
سارة بضيق : أي شغل يمه .. شهرين مروا ..
وقف سارة وهي تقول : انا بروح انام .. تبين شي
ام سيف هزت رأسها : سلامة قلبك
تعوذت من الشيطان ام سيف .. ماهذا الحلم الذي يتكرر عليها .. كل مره تنام فيها يراودها ذلك الحلم البشع ..الذي تظهر فيه سعاد و عمر .. سيف ونور ..
ما الذي يحصل هناك يا سيف .. نهضت وهي تتوجهه لـ غرفتها
دخلت غرفتها وهي تفتح درجها .. هذا العنوان الذي أرسل لها سيف عليه أخر مره بطاقة العائلة
هل هو صحيح .. ام لا .. مالذي يدور خلفك يا سيف .. يجب ان ترى
انتظرت في غرفتها لـ الساعه التاسعه لم تستطيع النوم .. اخذ عبايتها وهي تتوجهه لـ حجز تذكرة لـ امريكا ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
يجافيها النوم .. لم تستطع النوم .. عيناها و عقلها كلامها مفتوحين
لماذا تعود عذاري الآن .. مالذي تريده .. تأخذ أبني مني .. لا يالله
يارب .. ساعدني .. واحفظ فارس بعيد عنها .. تذكرت ايامها مع عذاري كانت صديقتها الصدوقه .. لكن عذاري كانت عنيدة جداً لا تسمع الا كلمتها .. و حرمت من حياتها بسبب عنادها
هل تخبر ابو فارس .. ام تسكت .. هل الموضوع يجب علي ستره ام لا
لفت على أبو فارس الذي لـ التو نهض من النوم
أبو فارس : لا إله الا الله أصبحنا و اصبح الملك لله .. موضي وش بلا وجهك .. شكلك ما نمتي
ام فارس بتوتر : شفتلي شي البارح يـ ابو فارس ما قدرت انام عقبه
ابو فارس وهو يجلس بجاورها : يالله خير .. وش شفتي
ام فارس تبلع ريقها وتقول بتوتر : عذاري .. عذاري يا ابو فارس البارح جت العرس و باركت لـ فارس
ابو فارس بصدمة : عذاري .. وش تخربطين انتي يا مره عذاري ماتت
ام فارس بتوتر : أقول لك جت والله العظيم و كلمتني و باركت قدامي لـ فارس
نهض بسرعه ابو فارس وهو يقول : انتي متأكدة يا مره
ام فارس هزت رأسها وهي تقول : ايه متأكدة .. بس تكفى يا ابو فارس لا تقول لـ فهد
ابو فارس : ابك هالعلم ما ينسكت عنه .. عذاري حيه
اخذ جواله ابو فارس وهو يتصل على أبو صالح الذي يجلس في مكتبه
ابو صالح : يالله حي النسيب
ابو فارس : الله يحيك يا فهد .. عساك بخير عقب العرس
ابو صالح : بخير جعلك بخير
ابو فارس : فهد .. عذاري اختك وينها يا اخوك ؟
ابو صالح انصدم من سؤال ابو فارس و قال بعد دقيقة صمت : الله يغفر لها
ابو فارس قال بدون مقدمات : عذاري حيه يا فهد .. البارح دخلت العرس وسلمت على فارس و باركت له يا اخو كانت متأكدة انها حيه
أنشلت اصابعه عن الحركه .. وسقطت عصاته التي يرتكز عليها .. وعيونه تنظر الى صورة والده في الجدار قال بععد دقيقة : شلون عرفت يا ابو فارس
ابو فارس بتوتر : ام فارس تقول انها جت لين سلمت على فارس و كلمتها
نزل الهاتف من اذنه وهو يمسك الكرسي ويجلس عليه من هول الصدمة .. عذاري حيه .. كيف تكون حيه و اخوه سعد أبو محمد قتلها هي و عمر .. كيف لها ان تكون حية ..
أبو فارس : ابو صالح تسمعني وانا اخوك .. أبو صالح
كان لا يسمع شي .. تردد على ذهنه ذالك المقطع الذي لم ينساه أبداً في حياته
كان بالقرب من والده في الملحق الكبير .. ينتظرون ابو محمد على أحر من الجمر ..دخل ابو محمد
والعرق مالي جبينة ..ويدينه تنزف دم ..قرب اكثر ومعه شنطة سودا كبيره قال ب ارتباك ورجفه : ماتوا ..خلاص
ابو فهد " والد ابو صالح وابو محمد " : موتت كلب ..
أبو محمد قال برجفه : الله يرحمهم
ضرب بعصاته الارض بقوة وهو يقول : الله لا يرحمهم لا تترحم عليهم
سكت وهو خايف من القنبلة اللي بيرميها الحين ..
ناظر فيني وفي الشنطة : وش فيها اللي معك
سكت ابو محمد بتوتر ملحوظ
ابو فهد صارخ بصوت عالي : قلت لك وش فيها
فتح الشنطة وصوت الطفل طلع منها وقال: ما ادري وش اسوي فيها...
ابو فهد صارخ بصوت عالي وكأنه بركان وانفجر : انا ماقلت لك اذبحهم واذبح كل شي يخصهم ..... اذبحها قدامي الحين ...اذبحهااا ...هذي بنت حرام بالنسبه لي ...اذبحــها
ناظر فيه ونظراته مصدومه قال بصوت متقطع : ا..ذبـ..حها
ناظر فيها بعيون غريبة ..قرب من الشنطة ونظر اللى الطفل اللي داخلها
وقال بصوت جامد : كيف عرفت انها بنت ؟
قال ابو محمد : ما ادري ..يمكن ولد
قرب اكثر من الشنطة ونزل لمستواها ..رفع نظره وهو يقول : ولد ... موب بنت
رجع جلس على كرسيه و ابو محمد و ابو صالح مستغربين من الهدوء اللي نزل عليه : خله نحتاجه في المستقبل
ابو فهد بـ امر لـ ابو صالح : خذه .. تدبر في امره .. وانتبه انتبه يا فهد احد يدري ان هالولد ولد عذاري
ابو صالح بتوتر : وين اوديه يـ ابوي
ابو فهد بصرخه : بـ اعلمك وين تودي هانا .. تصرف فيه
ابو محمد بتوتر : أبشر يا ابوي
خرج ابو صالح وابو محمد
ابو صالح بضيق : الله يرحمها
سكت ابو محمد لم يرد خرج مسرعاً
ابو صالح : وين يا سعد
ابو محمد : لـ ابو زياد
صحى من ذكره .. لابد ان ابو زياد يعلم بشي .. فـ سعد خرج مسرعاً لـ اخيه الذي لا يخفي عنه شي .. لطالما كان سعد و ابو زياد صديقين اكثر من اخوين
اخذ عصاته وهو يخرج بسرعه متوجها لـ بيت ابو زياد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تفتح عيناها ببطأ ... ظهرها يألمها .. ماهذا .. أين انا .. نهضت بسرعه وهي تستوعب أنها تنام بـ فستان الزفاف .. عضت لسانها بخجل من فارس الذي ينام بـ الخارج .. نظرت الى شكلها في المرأيه .
ريم بفشله : بسم الله .. وش هذا
كان كحلها سايح على عيناها و تسريحتها مائله ..
نزلت الطرحه من رأسها وهي تفك شعرها براحه
ريم بتحلطم : حسبي الله عليها كل هذا في شعري
لفت برأسها تبحث عن باب لـ دورات المياة لا يوجد ..
غريبة كيف لا يوجد دورات مياة هنا .. كيف لها ان تخرج الآن بهذا الشكل ..
بحثت عن شنطتها لم تجدها .. يالله كيف لي ان اظهر بهذا الشكل ..
اقتربت من الباب وهي تفتحه بهدوء : يارب يكون نايم .. يارب نايم .. يارب نايم
خرجت من الباب وهي ترى كل شي مظلم ..
رفع رأسه من الكنبه ورقبته تألم بشده
لمح ظلاً يمشي ببطأ
ابتسم وهو يقول : ريـم
ريم بتوتر : هـ..لا
فارس وهو يعدل جلسته ويشغل الاضاءة تفاجأ وهو يراها بفستان الزفاف : انتي نايمة بفستانك
ريم بخجل : ايه .. مـ...ما حسيت ..
فارس بغرابه فهي تعطيه ظهرها
وقف وهو يتوجهه لها
قال وهو خلفها : طيب لفي وش فيك
ريم بـتوتر تخاف ان يراها بذلك الشكل الشنيع : بـ.روح دورات المياة
فارس وهو يقف قدامها : أرفعي راسك وش فيك انتي
ريم وهي تضع يدها على عيناها : وخر خلني اروح
سحب يدها وهو يرى عيناها قال بعد دقيقه : ههههههههههههههههه وش هذا وش حاطه بوجهك انتي
ريم وهي تنظر اليه : نسيت اشيل الكحل
فارس وهو يضحك بسخريه : والله لو طليتي في وجهي وانا نايم كان تروعت
ريم تنظر اليه بـ نظرات حادة و تتجاوزه وهي تذهب لـ دورات المياة
وقفت عند المراية وهي تنظر الى وجهها : وجع في وجهه من زين وجهه عشان يتكلم هو ! .. اخذت مناديل ازاله المكياج وهي تمسح مكياجها
جلست على البانيو وهي تفكر ماهذا الاسلوب .. !
يداها تعبث بـ مفتاح المويه وهي تفكر
تفاجأت بالمياة تطشر بـ قوة
صرخت وهي مبلله : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
ركض من مكانه وهو يسمعها تصارخ : ريم فيك شي ..
كانت تحاول ان تطفأ مفتاح المويه لكن المياة تأتي على وجهها وتبللها زيادة وفستانها ثقيل جداً
لم تكن ترد عليه .. خاف ان يكون شي ما قد انفجر عليها
دفع الباب بكتفه و بناء على بنيته الرياضية انفتح الباب
تفاجأ وهو يراها تحاول ان تقفل مفتاح المويه وكل شي بها مبلل ..
فارس بدهشه : وش تسوين
ريم وهي تحاول ابعاد المياة : تـعال .. تعال ساعدني تكفى
اقترب فارس وهو يحاول اقفال المياة بعد ما تبلل بالكامل
قفل مفتاح المياه وهو يمسح وجهه : وش سويتي
ريم بفشله : مدري
فارس وهو ينظر لها مبلله بالكامل : قومي بدلي لا يدخلك برد
ريم وهي تنظر اليه : وانت بعد بدل
تحاول ان تنهض فستانها ثقيل لدرجة كبيرة .. ومبلل ايضا
ريم وهي خجله : اطلع .. بـ اقوم
فارس بغرابه : قومي ليش اطلع ؟
ريم بتوتر : ثقيل الفستان .. اطلع
فارس وهو يمد يده : تعالي اساعدك
ريم وهي تعطيه يدها
فارس وهو يسحبها : انتي ثقيله كذا ولا وش
ريم بسرعه : لا والله الفستان مبلل
فارس بصوت واطي : تحظينها بـ فستانك
ريم بقهر : اقولك الفستان هو الثقيل ..
فارس وهو يخرجها من البانيو
ريم بـ تردد : ممكن تعطيني شنطتي من برا
فارس : كل الشنطة اجيبها هنا
هزت ريم رأسها
خرج فارس وهو يفتح الشنطه ويقول بصوت عالي : وش تبين منها
ريم بصوت عالي : لا تفتحها بس جبها
فارس : فتحتها وش تبين منها
ريم شهقت وهي تحط يدها على فمها : سكرها سكرها ما ابي شي
فارس وهو يفتش الاغراض واخرج لها بيجامه وغيرات
توجهه لـ الحمام وهو يمده عليها : امسكي
غمضت عيناها بفشله مالذي يفعل هذا
فتح باب الحمام وهو يدخل ويمد لها : طولتي مافتحتي .. امسكي
مغمضه عيناها ورأسه نازل : حطها .. واطلع
حطها على المغسله وهو يخرج : عادي ترى مافيها شي لو جبت لك ملابسك
عضت شفايفها بفشله تامه .. هذا اول يوم صار كذا كيف بتصير الايام الباقيه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
فتح عيناه وهو يرى الساعه .. دخل يديه في شعره ..
نهض وهو يتوجهه لـدورات المياة
اندهش وهو يرى سما تنام عند الباب رقبتها على كفتها مائله بطريقة غير مريحه .. وظهرها ينحني ألمه ظهره من شكل نومتها
دخل يديه في رأسه بتعب من تلك العنيده
وليد بصوت يحاول ان يكتم فيه غضبه : سما .. سما
فتحت عيناها بهدوء وهي تسمع صوت النمرود يناديها
وليد وهو يقترب : انتي ليش عنيدة ابي افهم ..
رفعت رقبتها بـ ألم حطت يدها على رقبتها وهي تألمها جداً
وليد بقله صبر : شفتي وش صار .. لا حول ولا قوة الا بالله منك
نهض وهو يدخل الى دورات المياة
طلع من دورات المياه وهو يبحث عنها ... أين ذهبت
جلس على مكتبه بعد اهتمام وهو يشرب قهوته التي اعدها هو ..
دخلت سما وهي تبحث عن جوالها
وليد وهو يراها غير مرتاحه أبدا رقبتها تؤلمها واضح
وليد وهو ينظر اليها : فيك شي .. رقبتك توجعك للحين
سما وهي تفتح هاتفها وترد بـ تسليك : لا عادي
نهض وهو يعلم ان رقبتها تألمها
اقترب منها وهو يمسك رأسها
سما شهقت بقوه وهي تقول : وش بتسوي .. انت
لف رأسها لحد ما طقت رقبتها
سما بـ ألم : ااااي
رجع الى مكتبه وكأنه لم يفعل أي شي
سما برعب : بغيت تكسر رقبتي .. حسبي الله عليك بغيت تكسر رقبتي
وليد وهو رفع نظره اليها : لازم تنطق عشان تقدرين تحركينها زين
سما ورقبتها مايله قالت بخوف : وليد ما اقدر ارفعها .. وش سويت في رقبتي
وليد : اسكتي وارفعيها شوي شوي
سما بألم : وليد ما اقدر .. تعال شوفها
وقف وهو يتجهه لها ويمسك راسها : يالله اذا قلت لك ارفعيها ارفعيها زين
سما : طيب
وليد : يالله أرفعيها شوي شوي
رفعت سما رأسها شوي شوي
وليد : خلاص
سما بحقد : بغيت تكسر رقبتي يا نذل
لف برأسه عليها : لو بغيت اكسرها كسرتها من زمان
سما وهي تنظر اليها : نمرود
لف عليها وهو ينظر اليها بدون انفعال : وش قلتي
سما وهي تنظر اليها :................
وليد : عيدي وش قلتي
سما وكأنها خافت : ولا شي
جلس على كرسي وهو يكمل شغله على لابتوبه
استرخت على السرير وهي تعبث بهاتفها
اتصلت عليها رنا
سما : هلا وغلا هلا هلا هلا
رنا وهي تبتسم : يا كلبه وين اللي بتدق علي اذا رجعت البيت
سما : والله ما امداني سوري حياتي
رنا : شكلك كنتي مشغوله يا وسخه
سما وهي تضحك : والله الوسخه انتي مافيه شي من اللي في بالك ..
رنا وهي تضحك : وحشتيني يا كلبه والله اشتقت لك بشكل فضيع
سما بضيق : وانا بعـد اشتقت لك .. حيت شي مني نقصني .. تعالي عندي نسولف اليوم تكفين
رنا بفرحه : انتظر عزيمتك ذي من زمان .. انتظريني حبي
سما بفرح : بتجين امانه ..
رنا وهي صادقه : ايه انتظريني عقب المغرب
سما وهي تقوم : يالله اجل بسكر عشان يمديني اسوي اشياء واشياء
رنا : سماوي لا تتعبين نفسك امانه
سما وهي تبتسم : تستهبلللين انتي ... بتجينني ولا تبينني اسوي شي يالله باي باي
سكرت سما من رنا وهي غامرتها الفرحه مشتاقه بشكل كبير لـ رنا
ينظر اليها ويستمع الى مكالماته لم تكن سما التي يعرفها .. كأنها وحده اخرى
قال وهو ينظر اليها : بتجيك صديقتي
سما بفرحه : ايه بتجيني عقب المغرب
وليد وهو يطقطق على لابتوبه : مافيه استأذان طيب
سما بـ عدم فهم : استأذن من مين
وليد وهو ينظر اليها ويرجع نظره الى جهازه : استأذني مني .. موب بيتي هو
نظرت اليه بنظره غير مفهومه
اخذت هاتفها وهي تتصل على رنا
سما بهدوء : رناوي .. حبيبتي ممكن نأجل جيتك هذي لوقت بعيد في مكان بعيد غير اللي انا فيه ..... مافيني شي حبيبتي ... بعيدين ان شاءلله ... سلام
نزلت الجوال من أذنها وهي تحطه على سريرها و تتوجهه للباب من غير ما تشوفه
رفع عينه لـ هاتفها ..
ضرب بـ اصابعه على مكتبه وش عزة النفس هذي .. كيف تكون عنيده لـ هذي الدرجة ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ
جالس في بيت نسائبه ينتظر عمته تأتي
دخلت ام سيف وهي تبتسم : السلام عليكم
وقف سلطان وهو يسلم عليها : وعليكم السلام .. شلونك يا عمه
ام سيف وهي تجلس : بخير يارب لك الحمد شلونك انت عساك بخير ..
سلطان : يارب لك الحمد .. بخير
ام سيف وهي تمد القهوة لـ سلطان : تقهو يا سلطان
ارتشف من فنجانه وهو يقول : جاي يا عمتي اليوم عشان نحدد موعد لـ الزواج ..
ام سيف وهي تبتسم : ابدن فصل وحنا نلبس متى ما بغيته يا سلطان حطه
سلطان وهو يبتسم : انا عندي اجازة بعد شهر .. كانه يناسبك عقب شهر و يناسب سارة
ام سيف وهي تبتسم : يناسب يا وليدي ليش لا .. بس أول سيف لازم يدري بالموعد ونشوف كانه ناسب سيف ولالا
سلطان : ان شاءلله انه بيناسبه
ام سيف بهدوء : انا بسافر له نهاية الاسبوع بـ اذن الله .. وان شاءلله انه يقدر يجي ..
هز راسه سلطان : بـ اذن الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يجلس على سريره بـ تفكير .. تذكر حينما كان في الخارج
يجلس وهو يفكر .. ابتعد عن كل الناس حينما احس انه مصدر خطر ..
تذكر زوجته الحبيبة الصغيره .. "مها" ..
لم يذبحها .. لم يقتلها هو مظلوم .. كيف لعاشق ان يذبح عشيقته و زوجته و أبنه أيضاً .. كيف ماتت مها .. لماذا تنتحر .. كيف لصقت التهمه به
راكان صديق ناصر : جبت المعلومات اللي تبيها
صحى من سرحانه وهو يقول : متأكد انها صحيحه
راكان : صحيح هميه بالميه
اخذ المعلومات وهو يفتحها ..
من هو عمر .. ماعلاقة سيف به ... سيف رجل أعمال مختص بـ استيراد وتصدير الالكترونيات ! .. يتعامل مع شركه لـ رجل اعمال سعودي منذو ثلاثه وثلاثين سنة يقيم في امريكا ! ..
فتح الاوراق واحده تتلو الاخرى كل شي موجود هنا عن سيف يبدو زائف .. كيف لسيف ان يفعل كل هذا ! .. من هو عمر ذلك ..
هناك عنوان .. يجب ان يتأكد بنفسه
قال وهو يبتسم : مشكور يا ابو حميد تعبناك معنا
راكان وهو يبتسم : تعبك راحه يا الغالي ..
راكان بتوتر قال : ناصر .. تذكر مها .. زوجتك
سكت وهو ينتظر كلام راكان ينتهي
راكان : يقولون انهم يشوفونها في امريكا .. ماهي ميت هزي ما يقولون ..هي ميته ولا لا ؟
توسعت عيناه بكبرها قال بصوت ثقيل : مـ..ها
راكان بسرعه : يمكن تشبها ... بس الاغلب يقولون هي مها .. الكلام هذا من برلين .. تأكد منها يا ناصر .. سالفة موتها ماهيب هينه وانا اخوك
ناصر وهو ينظر الى راكان بعيون تائهه ولسان ثقيل : امريكا .. كيف ادخل امريكا يا راكان
راكان بضيق : والله ما اعرف .. ربك يحلها
صحى من سرحانه وهو يرسل مسج لـ الشخص الذي عن طريقة يستطيع ان يدخل امريكا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
وضع رجلينه على الارض الام .. التي لم يزرها لمدة طويلة جداً
اسنتشق رائحة المطار كما هي اخر مره تركها
خرج وهو يتذكر جيداً عنوان بيت صديقه أبو محمد
هاهو ابو راشد يعود اليوم لـ ارض الوطن .. لكي يعود لاصله .. الذي كان عليه و سيبقى عليه
ركب سيارة الاجره وهو يتوجهه لـ بيت ابو محمد .. مفاجاً لـ الكل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
وصل الى المستشفى وهو يحملها ويركض بسرعه ..
ليش ماترد .. ليش ماتتكلم ... كل دقيقه يسمع نفسها .. تتنفس او لا ..
دخل المستشفى وهو يشيلها بين يدينه مرتخيه تماماً ..
نزلها على سرير الطوارئ دخلوا بها بسرعه لـ غرفه لا يعرف ما فيها ..
يشد على يدينه بقوة .. وجهه بدون انفعال .. يجلس على الكرسي بلبسه الموحد بنطلون اسود تيشيرت اسود و كوت طويل اسود وبوت طول اسود .. ولحيه كثيفه ..
خرج الدكتور وهو يلف بعينه يبحث عن مرافق المريض
وقف وهو يشوف الدكتور : مالذي حصل دكتور ؟
الدكتور وهو يكتب على ورقته : جرح كبير في مؤخرة الرأس كاد ان يسبب لها فقدان لـ البصر .. حاولنا ان نوقف النزيف و استطعنا ..
سيف كـ عادة وجهه بدون انفعال وفي داخله يتقطع من الألم : ماذا ايضا؟
الدكتور وهو يفتح الورقة الاخرى : هناك كسر في مفصل الذراع .. وضعنا لها الضمادة .. يجب مراعاتها جداً ..
سيف اخذ نفس وهو يقول : شكراً لك دكتور
الدكتور وهو يعقد حواجبه : يجب ان تأتي الشرطه هناك اعتداء ..
سيف وهو ينظر له : لا حاجه لذلك لا يوجد اعتداء ..
الدكتور بـ استغراب : كيف حصل لها هذا
سيف وكذبته جاهزة : وقعت من شجره كانت تقطف ثمارها
الدكتور بعدم اقتناع : يجب ان تأتي الشرطة ايضا
اخرج من جيبه مبلغ وهو يعطيه الدكتور : لا يجب ان تأتي الشرطه دكتور
الدكتور بـ ابتسامه: فعلا فعلا .. يجب ان لا تأتي
سيف : متى تخرج
الدكتور : هي الآن تحت وضع المخدر .. سننتظر يوم وبعدها ستخرج
هز سيف رأسه وهو يجلس على الكرسي ..
فتح هاتفه وهو يرى اتصالاً من والدته التي ربته أم سيف آمنه
سكر جواله وهو في حاله لا يجب عليه ان يتكلم مع احد ابداً
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!