رواية ليالي الشتاء البارده
الفصل الحادي عشر11
بقلم دانيا
قمت على حيلي وطلعت برا وانا بفرك في ايديني بسبب البرد الشديد ، قبل اخطي خطوه برا مديت راسي عاينت لقيت العجوز قاعده في كرسي وماسكه عصايتها لمن اتخلعت لمن شفتها بس بقيت اعاين فيها ، لا حطظت لأنها زي النايمه م صاحيه طلعت وانا بمشي على امشاط قدمي براحه براحه عشان م تحس علي .
مشيت مسافه والدنيا ظلام والمكان حسيتو هادئ كأنو م فيهو كأئنات عايشه مافي غير صوت الهواء بحرك في فروع الشجر ، بقيت امشي واتلفت مشيت مسافه لقيت حاجه زي الحفره لكن مع الظلام م قدرت اشوفها كويس ،حسيت بحركه وراي زي كأنو في حاجه ماشه وراي طوالي اتزكرت اشكال الكائنات الغريبه ديك ، لمن قلبي عمل شح ودقاتو بدت تزيد ورجليني بقو م شايلني من الخوف خليت الحفر وبقيت امي بسرعه بسرعه وكل ما اسرعت كل ما الحركه وراي لقيتها زادت بس قلت م ح اتلفت .
واثناء ما انا ماشه ومتوتره وخايفه اتعترت بحاجه ووقعت على الارض وخلاص حيت بحاجه واقفه فوق راسي ، عاوزة اصرخ قفلت لي خشمي عاينت بخلعه عاوزة اشوف دا شنو عاينت للأيد لقيتها ايد بشريه وقبلت عاينت للوجه لقيتو وجه بشري ، جميل تحسو هارب من الجنه بقيت مصدومه قلت دا بالجد بشر قمت زحيت منو بسرعه وبقيت اعاين فيهو شاب حسن المظهر وجميل وكأنو ملاك على هيئة بشر .
اتزكرت طوالي موضوع الغنمايه السودا وإنو دي م غنمايه ، قلت اكيد دا شيطان متنكر قبل افتح خشمي معاهو بخرف براهو رد على كل الاسئله البتدور في راسي قال لي ااي صاح ديك م غنمايه لكن انا بشري بالجد وم تخافي انا عاوز اساعدك ، اكيد بتقولي في نفسك كذاب لو بشري عايش هنا كيف لكن ح اقول ليكي انا زيك حضعت لنفس الاختبار الانتي ماره فيهو دا لمن جابوني هنا اول مره ، وانا فضلت اعيش معاهم على اني اموت عشان كدا انا هسي هنا وكمان متزوج منهم .
بقيت اعاين فيهو وم مستوعبه كلامه وحسيت براسي تقل من الصدمه ، وانا لسه ساكته قلت ليهو وانت م قدرت تساعد نفسك ح تساعدني ؟ وكمان انت اصبحت جزء منهم اكيد م ح تخونهم وتعرض نفسك للخطر عشاني ما انت رفضت الموت وعشت معاهم عشان تحافظ على حياتك هسي جاي تخاطر بيها عشاني .
قمت ومشيت منو خطوتين وتاني وقفت وقبلت عاينت ليهو قلت ليهو انت لو بالجد نيتك تساعدني ، م تخليهم يحسو علي واني بحاول اهرب وعاوزة اسألك كيف بتحسبو الزمن هنا ، قصدي صباحكم .
الفصل الثاني عشر من هنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!