الفصل 2 | من 19 فصل

رواية ليالي الشتاء البارده الفصل الثاني 2 - بقلم دانيا

المشاهدات
29
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18
رواية ليالي الشتاء البارده

الفصل الاول1

بقلم دانيا

انا ليان البت الوحيده لأهلي ماعندي اخوان ولا اخوات ، حلتنا من بعد العشاء تاني غير الكلاب والقطط لانو الناس كلهم منضبطين من بيوتهم لعملهم من مكان عملهم للبيت وفي مفهومهم الحوامه في الحله بالليل بتجيب الحراميه ، عشان كدا من بعد الساعه 8 م بتلقى زول برا إلا لأمر طارئ .

امي صلت العشاء وقالت لي داخله انوم لأنو من الصباح واقفه في المطبخ م نمتا ، قلت ليها تمام بنتظر ابوي يجي من الجامع اديهو الشاي وبمشي بنوم تصبحي على خير ، استنيت حبه ابوي جاء ختيت ليهو الشاي وانتظرتو شرب وبعدين طفيت الأضواء ومشيت نمتا .

بالليل الدنيا ظلام والحله هادئه غير صوت الهواء بكشكش في الشجر ، لو جيت تحلف تقول مافي سكان دي عباره عن بيوت فاضيه على الرغم من انو الزمن بدري ، بس دي قواعد المنطقه صارمه م يلقوا زول حايم .

في وسط الظلام داك بقت تجيني افكار مرعبه ، بفكر لمن نمتا باليل متقطيه بالبطانيه لوشي دا كلو من الخوف حسيت بالبطانيه بتتسحب مني قلت لالا اكيد دا من الخوف دي هواجس ساي ، شويه تاني حسيت بيها بالجد بتتسحب مني براحه بقيت متمسكه بيها قوي ومفتحه عيوني كبار من الخلعه وجسمي كلو يرجف ، قلت هوي يا ليان فكي الصرخه حاولت اصرخ صوتي حلف كان يطلع تقول في حاجه خانقاني ، انا اجر في البطانيه وهي تتسحب مني خلاص هبطت م فضل فيني حيل ، اتسحبت مني لمن وقعت من السرير وانا بحاول اصرخ م قادر بحاول اقوم م قادره رجليني حاسه بيهم تقول م حقاتي تقول مفصولات من جسمي .

بعد مسافه قدرت احرك رجليني عاوزة انزل تاني قلت لا بكون في حاجه تحت السرير، فتشت التلفون عشان انور الفلاش م لقيتو

بقيت بهبش جاي وجاي في السرير عشان القى التلفون وانا ارجف من الخوف والعرق نازل على الرغم من انو الدنيا شتاء والجو بارد شديد ، قلت في نفسي يا ليان لو صرختي يمكن في الظلام دا طقة واحده يجيب اجلك ، في النهايه بعد تعب لقيت التلفون نورت الفلاش ، من الخوف والخلعه لمن التلفون وقع من بدي من الشفتو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...