بينهم إلا شبر وقال بهمس وأنفاسه الحارة تضرب وجهها : وثانيًا عيونك تذذذذذذذبح ولونها تختلف عن رانيا .. إنتي لونها أزرق بزرقة البحر وهي لونها بني .. إنتي ريووووووووووووووووووووف ..
دق قلبها بقوووووووة لما شافته قرب منها وأنفاسه تضرب وجهها ..
ولما قال الفرق اللي محد منهم لاحظه ..
حطت يدها على صدرهـ وبعدته عنها بقووة ودخلت جرري لقسم الحريم ..
لف أحمــــد وصار يطالعها وهي تجرررري لين ما دخلــت للبيت وابتسم أكثر ..
أحمد بابتسامة : راحح يجي اليوم اللي تحبيني فيـــه ما مثل ما أحبـــك يا ريووف ..
**
في بيت البدر :
ولاء : يممه ومن اللي راح يجينا ؟؟
أم البدر : وحدة من صديقاتي ..
ولاء : يمممه وأنا أعرررفهم ؟؟
أم البدر : لااا ما تعرفيهم .. وهم كمان نفسهم اللي رحنالهم المزرعه ..
ولاء : أوووووف وضروري حنون ترووح عند خالتي اليووم .. كان راحت بكررة علشان نرووح كلنا مع بعض ..
ام البدر : يوووهـ يا ولاء صايرة زنانة مرررة ..
ولاء : زين يمة زيين اسمعيني ..
أم البدر : اش اسمعك فيــه ؟؟
ولاء : لا جو صديقاتك مو تقوليلي تعالي وجلسي معانا .. تررى أنا بس بسلم عليهم وأقدم لهم الضيافة وينقلع براا المجلسس ..
أم البدر : ما منك فايدة .. طيب سوووي اللي يريحححك ..
*
في المزرعة :
أم عبد العزيز وأم سعود وإيمان خرجوا مع بعض مع السواق ..
ليان : غريبة الحريم خارجين مع بعض ؟؟
مرام : ايه والله مرررة غريبةة ..
سارة : والله أحس وراهم شي ذولا الحريم ..
سوسن : ههههههههههههههههههههههههههههههه اش قالوا لك عنهم .. مراهقات وراح يقابلوا موزاتهم ..
ليان : استغفرررر الله العلي العظييييييييييم ..
خرجت لعندهم سديم وقالت : بنات اش رايكم نطلع للبحر ؟؟ والله نغيير جووو ..
منار : ايه ايه والله نغييييييييير جوووو ..
خرجوا لعندهم رانيا وريوف وقالوا : واش عندكم ؟؟
سديم : بقوولهم اش رايكم نخرج للبحر الليلة ؟؟
رانيا وريوف : ايه ايه ..
سارة : اجل سوسو روحي كلمي أحمد خليه يخرجنااا .. خوش عزيز وخالد ما راح يرضووو لنا كثير ..
رفعت ريوف راسها بصدمــة وهي تردد في نفسها :" يارب ما يوافق أحمــد .. يارب ما يوافق أحمد .." ..
سديم بابتسامة : كيف ما يرضى خالد والحلوة زوجته هناا ؟؟ (وغمزت لها ..
شهقت مرام بخجل وقالت : سدييييم .. (وضحك الكل ما عدا مرام اللي قلب لونها ألف لون ولون ..
منار : ألحين اش قررتو ؟؟ تخرجوا ولا لااااا ؟؟
الكل باصوات متفرقة : ايه .. ايواا .. خلاص مو مشكلة ..
سوسن : خلاص ألحين بكلم واحــد من أخواني وبقوله إننا نبغى نخررج .. (وراحت عند الغرفة اللي دايما يتجمعوو فيها الشباب ..
وقالت من ورى الباب : عبد العزيز ..
وقف عبد العزيز من مكانه وقال : خيــر ..
سوسن : تررى احنا طفشانين ونبغى نخررج للبحر .. قوموا ودوونا لووسمحتووو ..
سعود : خلوها بعد المغرب أحسسن ..
سوسن : لا لا لاااا ألحين أحسسن .. ونتعشى ونرجع بعدها ..
ابتسم أحمــد وقال : خلاص قوموا وتجهزووو ..
نطت سوسن من الفررح وراحت عند البنات تبشررهم ..
أحمد بابتسامة : يلااا قووموا خلوونا نرووح للبحر نغيير جوو ..
وائل : ايه والله ..
عبد العزيز : أنا مو رايح معاكم ..
سعود : وليش إن شاء الله ؟؟
عبد العزيز : امممم مالي خلــق الحين .. خلاص انتو روحوا ولا رجعو الحريم نلحقكم كلنــا هنــاك ..
هزوا راسهم بالإيجاب وقاموا يجهزووو نفسهم ..
راحت سوسن عند البنات وقالت بفررح : بنآآآآآآآآآآت حموووودي يقول يلا قووووموا وتجهزوو ..
فتحت ريوف عيوونها بصدمة وهي تستوعب اللي قالته سوسن ..
هـووووو اللي قال راح يوديهم ..
ريوف : اووووووووووووف اش هذا الحظظظظظظظظ ياربييي ..
رانيا : ريوف ليش ما تقومي تلبسي عبايتك ؟؟
ريوف بقهر : ماني راايحة ..
ابتسمت رانيا وقالت : كلــه علشان سوسن قالت إن أحمد هو اللي وافق ؟؟
ريوف بقهر : رانيآآآآآ انكتميي .. ما أدري اش يحس فيه ذاا الوللللد ؟؟
رانيا : أحمــد يحبــك يا خبللللة ..
طالعت فيها بقرف وقالت : واااع ما بقي ألا هووو علشان يحبني ..
رانيا : ريوف لا تقعدي تعاندي مع نفسسك .. حتى إنتي يمكن تحبيه بس للحين ما توضح لك كل شي ..
ريوف : لآآآآآآآآ أنا مآآآآآأحبببببببببببه ..
رانيا : هذا بداية حــب يا قلبي ..
ريوف : اووووووف منك يا رانيا .. خلاص توووكلي إنتي أنا مو رااايحة ..
رانيا وهي ترفع كتوفها : كيييفك إنتي .. بس أحــب اذكرك إذا حبيتيه وطحتي بشباك حبــه لا تجي عندي وتقوليلي ليش ما نبهتيني من قبــل .. أنا حذرررتك .. (وراحت من عندها ..
ريوف بقهر : اكرررهك يااأحمد ..
عند السيارات :
عبد العزيز : اقول سديم عمر وينه للحين ما جا ؟؟
سديم : والله مدري عنــه يا عبد العزيز .. والله مرررة خايفة عليه .. اليوم أمي سألت عنــه وقلت لها إنــه نايم ..
هز عبد العزيز راسه وقال : طيب طيب ..
وائل : عزيز أكيــد راح تلحقنــا ؟؟
عبد العزيز : ان شالله ..
أحمد : رانيا وين ريوف ؟؟
رانيا : اححم قبل لا نطلع بطنها عوورها ..
أحمد وبان الخوف على وجهه لكن ادعى عكس هذا وقال : أهاا طيب سلامتها .. (وراح ركب السيارة وهو عارف إنها كذابة وان مافيها شي ..
رانيا في نفسها :" آآآهـ يا ريوف لو تشووووفي الخوف بعيونه وهو يكابر عليها .. آآآخ منــك ومن عنادك .. " ..
لفــت سديم وجهها وشافت سعود متكئ على السيارة وشكله يخقققق ..
كان لابس بنطلون جينز أزرق مع تيشيرت كم حيران لونه بيـج وصدرهـ باين ..
طاحت عينهها بعينه وغمــز لها وبعدها لــف وجهه ..
كتمت شهقتها ودخلت للسيارة بسرررعة وهي تحاول تستوعب اللي سواهـ ..
في بيت البدر :
وصلوا أم عبد العزيز وأم سعود وإيمان ودخلوا لمجلس الضيوف ..
وبعدها بثواني دخلت ولاء وسلمت عليهم ..
أم البدر بابتسامة : هذي هي ولاء ..
الكل باصوات متفرقة : الله يحفظها .. الله يحميها .. ربي يسعــد صاحب النصيب .. ووووووإلى مالا نهاية ..
أم البدر بابتسامة : تسلموو .. ولاء يمه روحي جيبي ضيافة ..
خرجت ولاء من المجلس وهي تتنفس بسرررعة ..
ولاء في نفسها :" ياربي اش قصدها يوم قالت ربي يسعد صاحب النصيب ؟؟ .. " .. (وشهقت وقالت : ليكون عريس بسس ؟؟ وآآآي ياقلبيييييييي لو كآآن كذااا ..
وراحت وجابت لهم ضيافة وخرجت من المجلس بسرررعة ..
ما تبغى تجلس معاهم ..
إيمان بهمس لأم عبد العزيز : ما خابت نظرتك والله يا أم عبد العزيز .. البنت جميلة بمعنى الكلمــة ..
أم عبد العزيز : على الله يوافقون بس ولا يردونا ..
إيمان : الله يكتب اللي فيه الخيــر ..
أم عبد العزيز بابتسامة : والله يا أم البدر إحنا جايين اليوم وقاصدينك وما نبغاك تردينا ..
أم البدر بابتسامة : عيوني لــك يا أم عبد العزيز ..
أم عبد العزيز : تسلم لي عيونك .. إحنا .......
في نفس المكان ..
في الصالة :
سلطان : ولاء من فيه عند أمي ؟؟
ولاء وهي ترفع كتوفها : مدري والله .. اوول مرة أشوف الناس هذولا ..
مازن : يعني حتى اسمهم ما تعرفيــه ؟؟
ولاء : نوو ..
سلطان : غريبــة ..
ولاء : إيــه جــد غريبة .. الا صح أمي تقول اللي رحتوا لهم المزرعة ذاك اليوم ..
سلطان : اهاااا أهل أبو عبد العزيز ..
ارتبكت ولاء من ذكر اسمه وتذكرت اللي سواهـ معاها وقالت بحذر : هذولا هم أهله ؟؟
سلطان : ايواا أهله ..
في البحــــــر :
وصلوا الشباب والبنات للبحر وحطوا فرشتهم ..
البنات في جهة .. والشباب بعيد عنــهم بس مقابلهم ..
جلسوا البنات يتأملوا الشمس قبل الغروب وكــــل وحدة سرحت بأفكاآآآآآآآآرها والشباب زيهـــم ..
في المزرعة :
خرج عبد العزيز من قسمهم وصار يتمشى بالحديقة ..
وشاف ريوف جالسة قريـــب من البيانووو ..
عبد العزيز : ريــوف ؟!؟!
لفت له ريوف وقالت بارتباك : هلا .. هلا هلا عبد العزيز ..
ابتسم لها عبد العزيز وقال : سلامات .. قالت أختــك إنك تعبانة .. تحبي أوديكي الطبيب ؟؟
وقفت ريوف وقالت بارتباك أكثر : لا لا لا مشكووور .. الحمد لله أنا ما فيا شي .. (وراحت بسررعة من قدامه ..
لكن استوقفها وهو يقول : ريوف جهززي نفسك بعد المغرب علشان راح نرووح لهم إن شاء الله ..
ريوف : طيب .. (ودخلت للبيت بسررررعة ..
عبد العزيز بتنهيدهـ : معقولة هذي هي البنت اللي يحبها أحمــــد ؟؟ (وطلع جواله من جيبه واتصل على عمرررر اللي للحين ما يدري عنـــه بشي ..
***
في بيت البدر :
أم البدر بابتسامة : خلاص يا أم عبد العزيز ولا يهمك .. بشوف أنــا رأي البنت وبكلم أخوانها وما يصير خاطرك إلا طيـــب ..
أم عبد العزيز : وهذا العشم والله .. والله يقدم اللي فيــه الخير ..
أم البدر : إن شاء الله .. (وقاموا وسلموا على أم البدر وخرجو وتوجهوا للمزرعة مرة ثانية ..
طلعت أم البدر للصالة وشافت كــل أولادها مجتمعين إلا ولاء ..
مازن : يمه من كان عندك ؟؟
أم البدر بابتسامة : أم عبد العزيز اللي رحنــا لهم للمزرعة ..
مازن : اهااا وخير الخبلة ولاء ما تعرفهم ؟؟
أم البدر : هي ما شافتهم .. (ولفت للبدر وقالت : إيــه يا يمه البدر .. الحرمة جاية وطالبتنا ..
ترك البدر اللي بيدهـ وقال بابتسامة : لها اللي تبغاهـ .. واش هو طلبها ؟؟
أم البدر : طالبة ولاء لولدها عبد العزيز على سنة الله ورسوله .. وأنا قلت لها بشوف راي البنت وأخونها وبعدها أرد لها خبــر ..
سلطان : عبد العزيز عبد العزيز ما غيرهـ اللي رحنا لهم ؟؟
أم البدر : ايه .. اش قلتوا يا يمه ؟؟
كانت ولاء توها داخلة للصالة وفي يدها صينية فيها كاسات عصير لها ولأخوانها ..
وأوووول ما سمعت اللي قالته أمها طاحت منها الصينية ولـــــف الكل لها وراحو لها ..
كانت واقفة بمكانها والدموع متجمعة بعيونها والزجاج حووولها ..
وكلمة أمها تترد في ذهنها ..
طالبة ولاء لولدها عبد العزيز على سنة الله ورسوله ..
طالبة ولاء لولدها عبد العزيز على سنة الله ورسوله ..
طالبة ولاء لولدها عبد العزيز على سنة الله ورسوله ..
تعداها البدر وراح ومسكها من الجنب وقال بخوف : لولو يا قلبي فيــكي شي ؟؟
سلطان وهو واقف قبالها : ولاء رديي .. تعورتي ؟؟
مازن وهو وقف على الجهة الثانية وقال بخوف : ولاااء حبيبتي ردييي ..
ولاء بصوت مخنوق : اش قلتي لهــم يمه ؟؟
أم البدر وهي خايفة من ردة فعلها : قلت لهم إن في واحد متقدم لـــك ..
ولاء بصراخ وبكى : وانا ما أبغآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهـ ..
وما حست إلا بكــف قوووي من أمها لف وجهها للجهة الثانية تحــــت صدمة الكل ..
أم البدر بعبصبية : صوووتك لا يرتفع .. وراح تآآخذي الرجال اللي تقددم لك .. ما يعيبه ووولاا شي .. بعدين اش تبغي تقول الناس عنــك وإنتي رآآآفضة ككككل اللي تقدموا لــك .. وكل اللي تقدموا لك ما ينردو والله .. راح يقولوا مسوية سواتها وما تبغى تنفضـــــــــــــح ..
كانت كل كلمة تقولها أم البدر كأنها خناجر تطعن في ولاء ..
مي قاردة تصــدق إن أمها هي اللي تقولها هذا الكلام ..
ولا واحد من أخوانها قــدر يفتح فمــه بكلمة لأنهم للحين مو مستوعبين إن أختهـــم انضررربت ..
ولاء ببكى : يمممممممممممممممممممه أنا ما فياآآشيييييييييييييييي .. وبعدين أنا تربية يددددك وتشكيييي فيآآآآآآآآآآآآ .. اش بقيتي للغريييييييييب دامك تشكي فيااا ؟؟ والزوآآآآآآآآآآآآج ماهو غصصصب يممه ماهو غصصصصصصب .. (وطلعت جرري لغرفتها ..
رمت نفسها فوق السرير وصارت تبكــي بقووووة ..
البدر وهو للحين مصدوم : يمه اش سويتي إنتي ؟؟ (وبصوت عالي : إنتي مستوعبة اللي قلتيه لهآآآآآآآآآآآآآآآآآ ؟؟
أم البدر بعصبية : بدرررررررررررر لا ترررفع صوووتك أكثر من كذااا ..
سلطان : يمه الزواج ماهوو غصب .. وولاء إن ما وسعها البيت قلوبنا مفتوحة لهاا .. ما راح تنغصب على شي طووول ما راسنا يشششم الهوواااا ..
أم البدر : تعصووو كلمتي ؟؟
البدر : لا والله يا يممه ما نعصاك .. بس مو بهذي الطريقة تقولي لولاء إن في عريس متقدم لها .. بعدين هي انصـــدمت لما قلتي لنــا وإنتي المفروض تهديها مو تغصبيها ..
مازن بهدوء : إذا ولاء راح تنجبر على اللي تقدم لها ما راح تشوفوني بعد كذا في هذا البيت .. (وطلع لغرفته بسرعة ..
سلطان : يممه كذاا ما يصير والله العظيم ما يصير .. (ونزل للحديقة ..
البدر بجدية : يممه أنا طالع أشوف ولاء ويا ليت ما تغصبيها على شــي هي ما تبغاهـ .. (وطلع لغرفة أختـه ..
*
في المزرعة :
رجعوا للمزرعة وكل واحدة راحت لغرفتها الخآآآصة ..
دخلت أم عبد العزيز عند زوجها أبو عبد العزيز وجلست معاهـ ..
ابو عبد العزيز : اش صار معاكي ؟؟
أم عبد العزيز : أنــا كلمــت أمها وقالت تشوف رايها ورأي أخوانها ..
أبو عبد العزيز : الله يقدم اللي فيــه الخير .. والله أبو البدر الله يرحمه مافي منــه .. للحين الناس تذكرهـ بالخير الله يرحمه .. وحتى ولدهـ البدر سمعتــه مثل المسك بين الناس ..
أم عبد العزيز : ايه والله .. حتى بنتهم ولاء قمممممر مصور لا إله إلا الله ..
أبو عبد العزيز : لا تقولي شي لعبد العزيز إلا إذا تمت الموافقة ان شااالله ..
أم عبد العزيز : صار إن شاء الله ..
في نفس المكان ..
رجع عمر للمزرعة قبل صلاة المغرب وقابله عبد العزيز ..
عبد العزيز : عمرررررررررر ..
لف عليه عمر وقال بتعب : هلا هلا عزوز ..
عبد العزيز : هلااا بــك .. فين كنت للحين ؟؟
عمر : كان عندي شغل .. (وراح من قدامه ..
لكن عبد العزيز مسكــه ولفه عليه وقال : عمووور قاعد أقولك فين كنت للحين ؟؟
عمر بنرفزة : يوووهـ منك يا عزيز .. قلتك لك كنــت عند واحد من أصحابي افف .. (وراح من قدامه لكن استوقفه عبد العزيز وهو يقول : عمررر جهزز نفسك بعد المغرب رايحين للبحر وياويلكك لو تقول ما أبغا أرووح .. (وراح من عندهـ وتررركه يغلي من القهــر ..
*
في بيت البدر :
طلع البدر لغرفت أختـــه ودق الباب وما سمع لها حس ..
دخل لغرفتها وشافها واقفة في البلكونة وجسمها يهتز بقوووة من كثر البكى ..
وقف وراها وولف يدهـ حولها وصار ظهرها على صدرهـ وضمها لــــه ..
شهقت ولاء بالبكى وقالت : بدررررر أنا ما أبغى أتزوووج .. الله يخلييييك كلللم أمــي وقولها إني ما أبغى أتزوووج ..
لفها عليه البدر ومسح لها دموعها بحنان وقال بهدوء : طيب ليش ما تبغي تتزوجي ؟؟ اللي بعمرك يفرحوا أوول ما يسمعوا إن أحد تقدم لهم للزواج ..
هزت راسها بالنفي وقالت : لأنهم ما شافوا اللي شفته .. وبعدين يا بدرر أنا ما أعرررف الرجال اللي تقدم لي .. فكييف تبغاني أتزوووجه بدوووون ما أعرررف شي عنــه ؟؟
جلسها البدر على الكرسي الموجود بالبلكونة وهو جلس جنبها ومسك كفوفها بين كفه وقال بابتسامة : طيب أنا ألحين راح اقولك من اللي تقدم لــك .. أوكي ؟؟
هزت راسها بالإيجاب من غير ما تقول ولا كلمــة ..
البدر : هذا عبد العزيز اللي جانا قبل فترة للبيت .. كان مملك على بنت عمه وبعدها توفــت .. بس مدري كيف توفت .. وبعدين هذا أبوهـ يكون صاحب ابوي الله يرحمه من هم صغار .
يعني أنا أعررفه من لما كنت صغير وعشت معاهـ كل لحظــة في حياتي لين ما نقلنا لـ جدة .. يعني أعرفه زي ما أعرف نفسي .. صحيح أنا أكبر منــه بس بالعمر لكن هو كبير بعقله وحكمته .. صدقيني هو رجال ينشرى وما ينرد والله .. وأنا لو بدور الدنيا كلـــها ما راح ألقى واحد مثله يصونك ويحفظك ويحبك .. (ورفع كفوفها لحضنه وقال بهدوء : لولو يا قلبي إذا إنتي ما تبغي تتزوجيــه فإنتي حــرة وأنا ما راح أغصبــك عليه وبكلم أمــي إنها ما تغصبــك .. بس قبل ما ترفضيــه صلي استخارة لله واطلبي اللي فيــه الخير لك .. وبعدها تعالي قوليلي انـــا اش قررتي .. (وباس كفوفها وقال بابتسامة : فكري بولاء وبسسسس ..
دمعت عيون ولاء وقامت وضمـــت أخوووها بقووووة وتعلقت برقبتـــه وصارت تبكــي ..
......
في البحـــر :
وصلوا البقية للبحـــر وراح كل واحد لقسمــه ..
سوس بصوت عالي : عزيييييز الله يخليييك بنرررركب سفييييييينة ..
عبد العزيز : وين تركبوووهـ بهالليل ؟؟ اهجدي الله يصلحك من بنت ..
منار : يلا عزيييييييز الله يخلييييييك ..
خالد : لااااا مافي ..
مرام : لاا بلييييز خلووونا نركــب ..
سديم : نو بليييييييز .. عمرررر بالله نبغى نروووح ..
عمر ببرود : مالنا كلمــة بعد عبد العزيز ..
منار : عزووووووز تكففففى .. ترررى تكفى تهززز رجآآآل ..
عبد العزيز : ههههههههههههههههه ..
سعود : لعبنووو ابليسك من بنت يا منوور .. أنا أخوك ما تطلبي مني تقومي تطلبي من عزيز ولد عمـك ؟؟
منار : لااا إنت راح ترفض زي راشد وخالد .. بس عزيز لااا ..
عبد العزيز بنذالة : لاااا .. وأنا راح أووقف معاهــم ..
رانيا : يعني اش النذالة اللي طــرت عليــكم اليوم ..
أحمد بابتسامة : بس أنا موو نـــذل .. وأنــا اللي راح اركبكم البحـــر ..
البنات بأصوات متفرقة : الله يسعدك .. يخليك ربي .. الله يسعد صاحبة النصيب .. ووووإلى مالها نهاية من هذا الكلام ..
أحمد : خلاص خلاص كبببر راسي وبسحححب عليكم .. (وضحكوو ككــــــــل الشباب بأعلى اصواتهم ..
ريوف بقهر : نذذذذذذذذل ..
منار : من يووومه نــــــذل ..
ريوف : ايه والله ..
سمع أحمد كلمة ريوف وحزت بخاطرهـ ..
ووقف على حيله وقال بابتسامة وصوت عالي : اللي قال نذذذل يجي ويركب معايا لحآآآآآآآآلــه دباب بحر علشان أوريــه إنــي مو نــذل ..
هنـــا كـــل الشباب والبنات فطسووووو ضحــك ما عدآآ ريوف اللي مآآآآآآتت من القهههههر ..
ريوف بقهر : لا خلاااص سحبــت كلمــتي .. مو راكبة معاك دباب .. (وبهمس : هذا اللي ناقص والله ..
وائل : طيب يلااا قوووموا خلوونا نركب السفيــنة ..
قام أحمد ووائل وقال أحمــد : خلاص أنا ووائل راح نقوم ونحجز لنــا حق ساعتيــن .. كويس كذاا المدة ؟؟
الكل : ايوااا ..
وراحوا أحمد ووائل وحجزوا لهم سفينة صغيرة وركبوا كلهــم فيــه ..
***
رجع من سفرهـ بعد طـــــوووول غيــــــــــــــــــــاب ..
دخل للبيت وكــان يعمـه الهدووووووء ..
دخل للصالة وما شاف فيها أحــد ..
شاف قدامه وحدهـ من الخدم وراحت له بسرعة وقالت بفرحة : الحمد لله على سلامة بابا نايف ..
نايف بابتسامة : الله يسلمــك .. فين أبوي ؟؟
الخدامة : في مكتبه ..
نايف : اووكي .. (وأعطاها شنطته وقال : خذي هذي حطيها بغرفتي ..
أخذتها الخدامة وقالت : اووكي .. (وطلعت لغرفته ..
طلع نايف لمكتــب أبوهـ ودق الباب بهدوء ..
ووصله صوت أبوهـ وهو يقول : تفضـــل .. الباب مفتوح ..
دخل نايف وكان أبوهـ يقرأ جريدة اليوم وجهه مغطــى ..
نايف بابتسامة : السلام عليــــكم ..
نزل أبو نايف الجريدة من يدهـ وهو مو مصــــــــــــدق اللي يشوووفه ..
قام على حيله وراح لــه بسرعة وضموووووو بعـــض بشوووووووق ..
أبو نايف : مو إنت قلت بعد شهــر راجع ؟؟
مسح نايف دموع أبوهـ وقال بابتسامة : ورجعت لــك اليوم يا الغالي .. وربــك اشتقت لــك ..
مســكه أبو نايف وراحوا جلسوا على الكنب وقال بابتسامة : تشتاق لــك العافية يا أبوك .. قولي كيف دراستك ؟؟ كيف كانت ؟؟ وتخرجــت ولا باقي ؟؟
نايف بابتسامة : الحمد لله تخرررجت .. وأخــذت الدكتووراهـ .. ورجعت لــك ياالغالي أملي عليــك وحدتــك ..
أبو نايف : ربي يسعــدك يا ولدي ويجبر بخاطـــرك ..
دارت عيون نايف بالغرفة وقال : يبــه وين فهــد ؟؟ ما شفتــه من دخلــت .. عاد مو معقولة للحين ما عندهـ خبــر إني رجعــت ..
اختفت ابتسامة أبوهـ وقال : يبه اطلع لغرفتك .. شكلك تعبآآن ..
استغرب نايف من انقلاب أبوهـ وقال بخوف : يبــه اقولك وين فــهد أخووي ؟؟
وقف أبو نايف على حيلــه وقال بجدية : انا ما عندي ولد اسمــه فهــد ..
صدمـــــــــــــــــــــة على نايف !!
وقف نايف وقال : طيب يبه هو اش سووى حتى تقول عنــه ذا الكلام ؟؟
أبو نايف بقهر : قول اش باقي ما سووى ..
نايف : لا إلــه إلا الله .. يبــه الله يخلــيك قوولي اش صاير بغيابــي ..
ابو نايف : هو كان يكلمك لما كنــت مسافر ؟؟
نايف : لا... أنا اللي كنــت أكلمه بين فترة وفترة ..
أبو نايف : نايف اطلع لغرفتك وغير ملابسك وانزل خلينا نتعشى مع بعـــض ..
عرف نايف إن أبوهـ قاعد يصرفه وهز راسه بالإيجاب وطلــع لغرفته علشان يغير وبعدها ينزل يتعشى مع أبوهـ ويفهــم منــه كــل شــي ..
*
في البحــر :
ركــب الكل السفينة وكل واحد راح وقف بجهــة ..
خالد مع مرام ..
وعبد العزيز مع أخواته البنات سارة وسوسن ..
وسعود مع أخواته البنات ليان ومنار ..
وراشد مع بناتــه وولدهـ رانيا ووائل وأخواته عمر وسديم ..
وأحمــد لحآآآله ..
وريوف لحآآآلها بآآخر السفينة ..
يعني محد يشوووفها إلا إذا لف السفينة كلــــها ..
انتبــه لها أحمـــد وراح للمكان اللي هي فيـــه ..
وقال بصوت هادي : ليش منتي مع أخوانــك ؟؟
لفت عليــه وقالت بقهر : مالــك شغـل فياا .. وبعدين ليش إنت لاحقني لهنا ؟؟
ابتسم وراح ووقف جنبها وقال : أووقف بالمكان اللي أبغاهـ .. محد لــه دخل فيني ..
جات تتكلم بصوت عالي .. لكن يد أحمــد كانت أقرب لها وحطه على فمها وقررب منها وقال بهمس : لا تعلي صوتــك يا ريوف لا أخليــك تندمــــي بعدين ..
بعدت عنه وقالت بقهـــر : اش تبغى إنـــت ؟؟
رفع كتوفه وقال ببرود ينرفز : ووولااشي ..
ريوف بقهر : أكرررررهك ..
ابتسم بثقة أحمد وقال : راح يجي اليوم وتدفعــي ثمــن هذي الكلــمة ..
انقهرت من ثقتــه الزايدة وقالت : لا تحلـــم إني إذل نفسي لــك ..
أحمد : صح ما راح تذلي نفسك لـــي .. لأنك راح تكووووني لــــي ووقتها أنــا أعررررف كيف أخليــك تتعاملي معايا ..
كـــانت تنصـــدم مع كــل كلمـــة تقولها ..
مي فآآآآهمة اش قصـــدهـ ..
ريوف بقهر : لو توووصل راسك للسما .. ما راح أكـــون لــك .. (وراحت من عندهـ لكن وصلها صوته وهو يقول : بيننا الأيام يا ريوف وراح نعرف كلمة مين راح تمشي على الثاني ..
راحت ريوف عند أبوها وعيونها كلــــها دمووووووع ..
نفســـها تفهـــم معنى اللي قآآآلــه ..
لف أحمـــد وجهه للبحــر وقال في نفسه :" أجــل اش راح تسوووي لو تعرفي إنــك مسميه لــي .. ههه قسسم بالله ما راح يصير فيــك عقـــل .. أنا لازم أكلــم أمــي واقولها تستعجــــل في موضوووعي وأخليها عنــدي .. " ..
في بيت البدر :
نزل البدر من غرفة أختــه وجلس بالصالة ..
البدر : يممه ..
أم البدر من غير ما تتطالع فيــه : خيــر ..
تنهد بضيق وراح لها وباس راسها وقال : يممه أنا آســف لأني رفعــت صوتي عليــك أوول بس والله من قهري على ولاء ..
لفت عليه أمــه وقالت بابتسامة حنونة : ولا يهمــك يا يمه .. (وبتنهيدهـ : وأنــا مدري كيف طلع الكلام مني لأخـتـــك ..
البدر : ولا يهمك يا يمــه .. أنا كلمت ولاء وفهمتها على كــل شي والقرار الأول والأخير لها .. لا تغصبيها يا يمه على شــي هي ما تبغاهـ ..
أم البدر : إن شاء الله يا يمــه ان شاالله ..
*
في بيت أبو نايف :
أبو نايف قال لولدهـ على كـــل شــي بغيابه ..
تنهد نايف وقال : الله يهديــه .. بس يبــه ما تووصل إنــك تطردهـ من البيت ..
أبو نايف بقهر : هذا موطي راسي بكـــل مكان .. ووالله لو يسوي شي كمان لا أتبررررى منــه ليوم الدين ..
شهق نواف بصدمة وقال : صل ع النبي يببه واذكر الله ..
أبو نايف : لا إله إلا الله .. خلاص نايف لا عاد تجيب لي سيــرته ابد .. وإذا إنت تبغى تشووفه شووفه براا البيت .. أنا ما راح أمنعــك من إنــك ما تشوف أخــوك بس للبيت ما لــه رجعــة ..
نايف : إن شاء الله يبــه .. على أمــرك ..
**
في البحــر :
رســت السفينة على الشاطئ ..
ونزل أوول واحــد أحمــد ..
وصار يمسك كــل واحد من يدهـ لين ما ينزل علشان لا يطيح ..
نزلوا كــل الشباب ..
وخالد وقــف جنب أخوهـ علشان يمسك زوجته وهي نازلة ..
أخذها وبعدها صاروا يتمشوا لين ما يوصلوا لجلستهم ..
نزلوا البنات ومشوووو وصاروا بعيد عن مرسى السفـــن وكآآآنت آآآخر وحدة هي ريوف ..
أحمد وهو مآآد يدهـ لها علشان ينزلها : يلا ريووف .. هاتي يدك علشان تنزلي ..
ريوف : اقدر أنزل لحالي ..
أحمد : ريوف بلا عناد زايد وخليني أمسكك ..
ريوف بقهر : لاا يعني لاااا .. ابعد عن طريقي خليني أنززل ..
تنهد أحمد بطفش وقال : طيب يلا انززلي ..
ونزلت أول درجين وحست إن توازنها اختل وإنها راح تطيح ..
راح لها أحمد بسرعة ولف يدهـ حول خصرها وصار وجهه قريب من وجهها وهي تعلقت بياقة التيشريت حقته وصاروا أقرب من أنفاس بعض ..
نزلها أحمد وهو للحين لاف يدهـ حول خصرها ..
انتبهت ريوف على وضعــهم وقالت : ابعــد ..
حب ينرفزها أحمــد وقال بابتسامة : وإذا ما بعدت ؟؟
دمعت عيونها وقالت : بععععععععععععععد ..
زادت ابتسامته وقال : وقلت لك إذا ما بعــدت ؟؟
ريوف : أكررهك .. قلت لكابععععععععدد قبل لا أصرررخ وينادووو عليــك الأمن ..
أحمد بابتسامة ثقــة : راح يجي اليوم اللي تدفعي فيـته ثمن كل كلمــة تقوليها لي يا ريووف ..
(وقرب وجهه من وجهها أكثر وأنفاسه الحارة تضرب وجهها اللي انفتح وهي نازلة ..
دمعت عيون ريوف وبعدت راسها عن وجهه ..
بس يد أحمد أحمد كانت قريبة منها ..
لأنه لاف يدهـ الأولى على خصرها والثانية ماسك فيها راسها ..
قرررب وجهه منها أكثر وقالت ريوف بصوت مخنوق : بععد ..
أحمد بهمس : احلفك بالله يا ريوف مافي أأأي مشاعر تحمليها لي ؟؟
ريوف : ما أحممل لكك غير الررهـ يا أحمممد ..
ابتسم أحمد ابتسامة ما فهمتها ..
وميل براسه وباسها في شفتها بقـووووة وزآآآد أكثررر لما بدأت تقااومـــــه وتحاول تبعدهـ عنهـــا ..
بعد عنها أحمد ثواني ورجع مـرررة ثانية وباسها بقـووووة أكبر من اللي قبلــه ..
بعد عنها أحمد لكن لازال محاوط خصرها بيدهـ ..
مسححت ريوف فممها بقوة وهي مااسكة دموووعها بالقـوووة ..
ريوف بقهر : حققييررررررر ..
أحمد بابتسامة وهو يقرب وجهه من وجهها : حلآآآآآآآلي ..
انقهررررت أكثرر من ردهـ وقالت وهي تبعد راسها عنه : وتظل حقييير حتى في ردددك .. حرام حرااااااام يااحقييييييرررر ..
قربها له أكثر وقال بهمس : بعدين راح تعررررفي اش قصدددي بحلآآآآآلي .. (وباسها بخفة في شفايها ونزلها وهي جريت لعند البنات ..
طالع فيها أحمـــد لين ما اختفى ظلها وراحت عند البنات ..
تنهــد بضيق وكمل مشي على شاطئ البحــر لين ما يوووصل لجلستهم ..
****
بعد مرور عـــدة أيـــام ..
في بيت البدر :
خرجت ولاء من غرفتها وتوجهـــت لمكتب أخوها البدر ..
دقت الباب وسمعته وهو يسمح لها بالدخول ..
دخلت عندهـ ورجولها ترررجف من الخووووف ..
رفع البدر راسه وشاف أختـــه عندهـ بالمكتب ..
وقف لها وقال بابتسامة : يا هلااا والله .. ولاء عندي بالمكتب والله .. حياك يا قلبي اجلسي ..
جلست بارتباك وبدون ما تقول ولاااا كلمــــة ..
استغرب البدر من هدوءها وخآآآآآف إنـه ممكن يكون فيها شــي ..
راح وجلس جنبها فوق الكنب .. ومسك كفوفها بين كفــــه وقال بهدوء : لولو يا قلبي اش فيــك ؟؟ أحــد ضايقــك ؟؟
هزت راسها بالنفي وقالت بتوتر وارتباك : .............
هزت راسها بالنفي وقالت بتوتر وارتباك : أنا موافـــقة ..
استغرب البدر وقال : على ايش موافقة ؟؟
ولاء : موافقة على اللي تقدم لــي من كم يوم ..
البدر بجدية : ولاء إذا أمــي للحين تضغط ............
قاطعته ولاء وقالت : لا والله أمــي من بعد ذاك اليوم ما فتحت معايا الموضوع هذا أبــد .. وأنا سويت زي ما قلت لي وصليت استخارة أكثر من مررة وارتحت ..
تنهد براحة وسحبها لحضنـــه وقال وهو يمسح على شعرها : يعني اقول مبرووك ؟؟
ولاء بصوت مخنوق : بدر أنا خايفة .. والله للحين خايفة ..
بعد عنها البدر وقال : من ايش خايفة ؟؟
ولاء وهي ترجف : أخاف يكون زي فهــد ..
ابتسم البدر وقال : إنتي تعرفيني عدل ؟؟
هزت ولاء راسها بالإيجاب ..
البدر بابتسامة : عبد العزيز زيي .. ما يختلف عنــي كثير .. (وضمها له بقـوووووة لعله يحسسها بالأمان ..
****
في بيت أبو عبد العزيز :
أم عبد العزيز : واااافقت يا أبوو عبد العزيز وافقت البنــت ..
أبو عبد العزيز بابتسامة : الحمد لله يارب .. بس يرجع عبد العزيز نكلمه ونحطه قدام الامر الواقع ..
ودقايق ودخل عبد العزيز للبيت وقال السلام وهم ردوا عليــه ..
أم عبد العزيز : عبد العزيز اجلس نبغى نكلمك ..
جلس عبد العزيز وعليه ابتسامته ..
أم عبد العزيز بجدية : أنا خطبت لــك واليوم ردوا لــي بالموافقة .. وراح أتفق معاهم على إن الملكة والزواج بيوم واحد بعد أسبوعيــن ..
صدمــــــــــــــــــــة على عبد العزيز !!
عبد العزيز : نعععم ؟؟ اش قلتي يمـــه ؟؟ خطبتي لـــي ؟؟
أم عبد العزيز : إيــه خطبت لــك .. اش فيك تغير لونك وانصدمــت ؟؟
عبد العزيز وهو ماسك نفسه لا يعصب عليهم قال : يمممه من طلــب منك إنك تخطبي لي ؟؟
أبو عبد العزيز : أنــــا ..
صدمـــــــــــــــــــــــــــة ثانية على عبد العزيز !!
عبد العزيز بصدمة : إنــت يبــه ؟!؟!
أبو عبد العزيز : والله يا ولدي أنا ما أقدر أشوفك بهذي الحالة ولا أقدر أسوي لــك شي .. إنت لازم تنسى سلوى وتتزوج وتشوف حياتك ..
وقف عبد العزيز وقال وهو ماسك أعصابه بالقوة : انتو اش قاعدين تقولوووووووو ؟؟ أنا مآآآطلبت منكم شيييييييييييي ولا شكييت لكككم .. خلووني أعيش حيآآآآتي زي ما أنا أبغآآآآآآآآ ..
وقف أبو عبد العزيز وقال بجدية : لحححد هنا وبسس يا عزيز .. إنت كل يوم تموت قدامنا بسبب ذكرياتك وحبك لسلوى الله يرحمها وأحنا ما نقدر نسووي لك شي .. أنا ما قلت لك إنساها بس لا تسووي في نفسسك كذااا .. ما يصير يا يبه ما يصييييييييييير ..
عبد العزيز : يبه .. يمه .. الله يخليكم افهموني .. أنا مآآآاقدددر اتزوووج وحدة غير سلوى ..
أم عبد العزيز : ليش يعني ؟؟ فيــك شي يخليك ما تتزوج ؟؟
عبد العزيز بنرفزة : ما راح أتزووج وغير هذا الكلام ما عندي ..
أبو عبد العزيز : وملكتك وزواجك بعد أسبوعين ..
عاد مو حلوة تطلعنا قدام الجماعة كذابين ..
ضرب عبد العزيز الجدار اللي جنبه وقال بقهر : سووا اللي يعجبكم دامكم خططتوا من البداية على كل شي ..
أم عبد العزيز : عزيز والله لو تسووي حركة من هنا ولا من هنا لا تلووم إلا نفسسك ..
عبد العزيز : ماراح اسوي شي لكن تأكدوا إنكم بتبنو على تعاستي ..
ما رد عليهم عبد العزيز ودخل غرفته وسكر الباب بأقووووى ما عندهـ ..
*
في بيت البدر :
سلطان : يممه اش فيهم كذاا الجماعة مستعجلين ؟؟
أم البدر : والله مدري يا يمه ..
البدر : يممه على الأقل يسووا الملكة بعد كم يوم وبعدين الزواج ..
أم البدر : والله أنا كذا قلــت لها بس هي رفضــت .. تقول إنهم مستعجلين على الزوااج مررة ..
سلطان : لولو اش رايك إنتي ؟؟
ولاء وهي تفرك يدها ببعض بتوتر : راي من رايكم .. سووا اللي تشوفوهـ مناسب ..
البدر : خلاص يمــه .. على بركة الله ..
أم البدر : بس متى ألحق أجهزها وأفصل لها فستانها ؟؟
البدر : يممه أنا بوصي لها فستان من براا وإنتي كملي الباقي من هناا ..
أم البدر : أجل على توكلنــا على الله ..
*
مـــر عليهم أسبوعيـــــــــــن بسررعة ..
أهل أبو عبد العزيز مشغـوولين بتجهيز عبد العزيز اللي ما سوووى شي في تجهيزهـ ..
وأهل البدر مشغـوولين بتجهيز ولاء اللي هي كمان ما سوووت شي في تجهيزها ..
يعني العرسآآآن بارديييييييين وولا كأنـــه زواجهم ..
وغادة كلمــــة مقهووورة قليلة فيـــهآآآآآ ..
حلفـــت إنها تدمرهآآآآآآ وتهدم حيآآآتها وصارت تتوعدها في نفســـها ..
****
في أحد استراحات الشباب :
.......... بصدمة : نععععععععم ؟!؟! الليلة زواجها ؟؟
مروان : ايه الليلة يا فهد ..
قام فهــد على حيلــه وقال : اسمع اش راح تسوووي بعد ما يروحوا للفندق ..
مروان : طيب قوول ..
****
في ليلة الزواج ..
راحوا الأهـــل لقاعة الزواج وبدوؤا باستقبال المعازيم ..
وكانت من أفخـــــم قاعات جـــدة ..
كل شي مزين باللون الأحمـــــــر الفاخـــر ..
نقوشات وزخارف ذهبية تزين السقف ..
والأنوار باللون الأصفر ومعطي نظـــرة غــــــــــــــــــــــــــير للقاعة ..
فيه نوافير موية عند الكوشة مع الأنوار الصفرا اللي حوولها ..
وورود الجوري الأحمر والأصفر مزينـــة بكـــل مكان بالقاعة ..
أصوات الزغاريد تغطي على كل الأصوات ..
طاولات دائرية كبيرة مغطاهـ بالمفارش البيضآآآآآآء اللآآآآمعه ..
المكان مليء بالمعازيم والمباركين ..
منصة كبيرة مزينة بالأنوار الصفرآآآآء والورود الطبيعة والمجففه ..
وكنبة متوسطة الحجم مغطاهـ بالمفرش الأبيض النآآآعم المزخرف بالخيوط الحمرآآآآء اللامعه ..
ومتخذهـ شكل النصف دآآآئرة ..
وأبخرة العوود تفوووح بالمكان ..
وأصوات المهنئين لا تتوقف من التبريكات ..
والمضيفات يسرحن بكل مكان ليقدموا لهم أنواع الضيافات ..
*
في أفخـــم فنادق جــدة :
سعود : عزوز لا تصييير عنيــد لهالدرجــة .. قم البس ..
عبد العزيز : سعود لا تجنني إنت الثاني .. قلت لك مااااااأبغى ..
سعود : أجــل ليش وافقت ؟؟
عبد العزيز : سعيدان لا تجنني .. كككم مرة اقوولك إن كل شي صار غصصبن عني .. (وبحزن : بعدين إنت مستوووعب إني راح آآخذ غير سلوووووووى يا سعود .. راح آآخذ غيييرها ..
سعود بهدوء : سلوى الله يرحمها يا عبد العزيز .. وإنت ألحين لازم تشووف حياتك من بعدها .. ما يصير تووقف حياتك بعد ما ماتت .. يلا يا أخووي قووم والبس علشان نروح للقاعة ..
دخل عليهم خالد وقال : عزيز أبوي يقولك على الساعة 2 لازم تدخل عند البنت علشان تروحوا للفندق ..
تنهد عبد العزيز بطفش وقام يلبس ثوووووبــه ..
**
في قاعة الزواج :
على الساعة 1:30 دقيقة تقريبًا ..
دخل عند ولاء مازن وبيدهـ دفتر ومعاهـ القلم ..
وطالعت فيه ولاء والدموع متجمعه بعيونها ..
قرب منها مازن وفتح الدفتر قدامها ومد لها القلم بدون ما يقول ولا شي ..
مستصعب فكرة إن ولاء بتروح من عندهـ وبتخرج من البيت ..
يعني ماراح يشوفها كل يوم ..
وقربت منها أمها وضمتها من الجنب وقالت بابتسامة حنونة : يلا يا يمه وقعي ..
طالعت في أمها وشافت الفرحة بعيونها ولمعة الدمعه فيها ..
رفعت يدها اللي ترجف بقوة ومسكت القلم ..
وطاحت عيونه على اسمه جنب اسمها وتوقيعه ..
ارتجفت بمجرد قراءة اسمه وإنها بعد شوية راح تصير زوووجة له ..
غضمت عيونها بألم ووقعت جنب اسمها ..
وزغردت أمها بعد ما نزلت دموعها وبكيت عيونها ..
ووقفت ولاء بصعوووبة بفستانها الناعم قدام مازن ..
كان توب من الصدر وعليه تطريزات بالترتر باللون الذهبي وطويل وله ذيل أطوووول وأطرافه باللون الذهبي .. ماسك عليها مبين تفاصيل جسمها الفاتــن ..
ومكياجها الناعم البسيط اللي ما تكلفت فيه الكثير كمان ..
وقرب منها مازن وباس راسها بحب وقال بصوت مخنوق : مبروك ..
وخرج بسرعة من عندها قبل لا تخووونه دموعه ويبكي قدامها ..
ونزلت ولاء وانزفت على موسيقى هادئة ومعاها هذي الكلمات :
أتسائل كيف طلتها تكون
وش كثر فيها من أوصوف الجمال ..
وأتخيلها وهي تمشي بهون
مقبلة لاحساسي تعال ..
وكيف حال الشوق بالقلب الحنون
وش يميزها الحلى ولا الدلال ..
وكيف رمش العين لا غطا الجفون
وكم بقي ما بينها وبين الكمال ..
للقمر قلبي وعيني يخترون
انتظر وفي بالي أكثر من سؤال ..
مو مصدق شي شفته بالعيون
الحلا اللي شفت أقرب للخيال ..
نورها يشبه تباشير المزون
لابدت لأرض(ن) عليها الحول حال ..
أقبلت والناس فيها يطالعون
كنها غصن(ن) بدرب الريح مال ..
عالية بالزين والباقين دون
درة(ن) للغير ما تعطي مجال ..
حيرت بوصوفها علم الفنون
عن جميع البيض عالمها لحال ..
مثلها ما فيه بالدنيا فتون
بالحلا والزين مضرب للمثال ..
لو تبي قلبي مع عيوني تمون
قلت يا ولاء ترى كلي حلال ..
وعن غلاها يا هلي لا تسألون
عند عبد العزيز حبها فوق الخيال ..
كل زينة بعدها عندي تهون
بالحلا ما مثلها مهما يقال ..
أبوها الوليد بدرب الخير عون
ظافر(ن) بالمدح ما بين الرجال ..
والـ......... بالمواقف يبرزون
ذكرهم ثابت مثل صــم الجبال ..
لا رقوا للمجد لازم ياصلون
ما يهدا عزومهم روس الطوال ..
للفرح غنوت على عذب اللحون
ليلة الفرح ولا كل الليال ..
ويا الحضور اللي لصوتي تسمعون
رددوا آمــين يا رب الجلال ..
ومن دعا التوفيق ودي تطلبون
الله يديم الفرح في كــل حال ..
> منقوووولة <
جلست على الكوشة ودمعتها بطرف عينها ..
واللي زادها عليها اسم أبوها اللي انذكرت بزفتها ..
طلعوا لعندها أمها وحنان وأم عبد العزيز وسلموا عليها وباركوا لهم ..
وشغلوا لهــم كم أغنيــة ورقصوا عليها البنات وبعدها نزلوا ..
وهي نزلت ودخلت لغرفة فآآضية علشان تتصور مع عبد العزيز ويدخلوا أخوانها ..
دخلوا لعندها أوول شي أخوانها مع عمها ..
تقدم لها عمها وطالعت فيه ولاء بعيون مدمعه ..
باس راسها وقال بابتسامة : الله يوفقك ويسعدك يا يبه ..
باست ولاء يدهـ وقالت بصوت مخنوق : آميــن ..
ووقف البدر قبالها وباس راسها بهدوء وقال بابتسامة : بالبركـــة يا ولاء .. الله يسعدك إن شاء الله ..
دمعت عيونها وقالت : الله يبارك فيــك ..
تقدم لها سلطان وقال : الله يوفقك ويسعدك يا قلبي .. (وباس راسها ..
تقدم لها مازن وعيونه كلــــها دموع ..
مازن بصوت مخنوق : راح أفقدك يا ولاء .. (وضمها بقووووة لحضنـــه وصار يبكــي ..
ما قدر يمسك دموعه أكثر من كذاا وهو يشوفها راح ترووووووح من عندهـ ..
وكـــــل هذا صار قدام عبد العزيز اللي واقف وراهم ويطالع فيهم من أووول ما سلم البدر عليها ..
وحـــز هالمنظر في خاطرهـ وهو يشوف مازن يبكي ويضم أختــه بقووووة ..
تقدم البدر وقال وهو يمسح دموعه بطرف شماغه : مازن خلاص ابعــد خل زوجها يسلم عليها كمان ..
مازن ببكى وهو ضامم أختـه : ما ابغى ما ابغى والله راح أفقدهآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ..
سلطان ودموعه خلاص نزلت قال : مزووون خلاص ابععد ما صارت .. راح تشوووفها إن شاء الله .. هي مي رايحة لأحد غريب .. رايحة لزوجها ..
تقدم عبد العزيز وقال بصوته الجهوري الهادي : خلاص يا مازن استهدي بالله .. وأختــك بعيوني إن شاء الله .. <<< ما يدري كيف طلع منــه هذا الكلام .. يمكــن لأنــه حزن على منظرهم وهم يبكوا ويودعها ..
بعد عنها مازن وهو يمسح دموعه ويقول : انتبه عليها يا عبد العزيز ..
عبد العزيز : إن شاء الله .. (وطاحت عيونه على ولاء اللي كانت منزززلة راسها وأمها تمسح لها دموعها ..
ما ينكــــر إنــه انجذب لجمالها والبراءة اللي بعيونها وآآآضحة ..
قرب منها وباس راسها بهدوء وقال : مبروك ..
تقشعر جسمها من ملمس شفايفه على جبينها ..
حست بإحساس غريب يسري في جسدها ..
وصوته الرجولي اللي يتخلله الحنان والهدوء والرزانة ..
ردت عليه بهمس وقالت : الله يبارك فيــك .. (وتصوروا كم صورة وعبد العزيز متنرفز من المصورة وهي تقوله على حركات يسويها مع ولاء ..
وصاهـ البدر على أختــه وبعدها راحوا للفندق ..
****
في بيت أبو نايف :
نايف بابتسامة : خلاص يا يبه ارتحت ألحيــن ؟؟
أبو نايف براحة وابتسامة : ايه الحمد لله .. الحمد لله إن الله أرسل لهــا عبد العزيز زوج لها .. الله يسعدهم ويوفقهم يارب ويبعد عنهــم عيال الحرام ..
نايف : آميــن .. إنت تعرف أبوهـ يبه ؟؟
أبو نايف : ايه يا يبه .. أبوهـ كان صديق عمك أبو البدر الله يرحمه وجآآرهم في الحارة ..
نايف : اهااا ..
أبو نايف : وإنت يا يبه متى ناوي تفرحني فيــك ؟؟
نايف وهو يتذكر البنت اللي شافها بالغلط في الزواج : قريب يا يبه قريب إن شاء الله ..
أبو نايف : يعني متى قريب ؟؟
نايف : خليني استقر بشغلي وبعدها إن شاء الله أقولك تخطب لــي ..
****
في بيت البدر :
رجعوا للبيت وعيونهم تبكـــي لفقـــد أختهــم الوحيدة ..
وقلوبــهم تدعــي لهــا بالسعادة ..
طلع مازن لغرفته جررري علشان يكمــل بكــى على راحتــه ..
طلع برواز صورة من درجــه وكان فيها هــو وأختــه ولاء وكان عمرها 10 سنوات وهــو 12 سنـة ..
كانوا في حديقة بيتهم وضاممها لحضنه وهي كانت تبكـــي ..
ضــم الصورة لحضنـــه وونآآآآآآآآم بعد ما تعــب من كثــر البكــى ..
****
في الفندق :
طلعــت قبله للجناح وهي ترجــف رجــف من الخــوف ..
دخــل بعدها للجناح وصار واقف وراها ويطالعها بصمــــــت ..
فيــها شي يجذبــها لــه ما يدري اش هــو ..
قرب منها أكثر وحط يدهـ على كتفها ولفها لــه وهي ارتجفــت أكثر من لمسـتـــه ..
نزلت راسها للأرض لما لمحــت إنــه قاعد يطالعها ..
عبد العزيز بهدوء : مبروك ..
ولاء بهمس وفكــها يرجــف من الخوف : الله يبارك فيــك ..
رفع يدهـ بتوتر ومسك ذقنها ورفع لها راسها وظــل يتأمل بعيونها ..
عيونها العسلية تجذذذذذذذذذذبـــــه ..
نزلت عيونها بتوتر وخجل وهي تشوفه يتأملهــــــا ..
قطــع عليهم صوت باب الجناح وهو ينــدق ..
استغرب عبد العزيز وفسخ بشته ورماهـ على الكنــب وراح علشان يفتح الباب ..
حست ولاء بغصـــة من اندق الباب وحست إن في مصيبــــة جايتها ..
راح عبد العزيز وفتــح الباب وشاف العامـــل وبيدهـ بآآآآآآآقة ورد أحمر جوري ..
عبد العزيز باستغراب : من مين هذا ؟؟
العامل : ماأدري .. بس جا واحد وقال هذا لكــم .. (وأعطاهـ لعبد العزيز وراح ..
دخل عبد العزيز وعيونها تتنقل ما بين ولاء وباقة الورد اللي بيدهـ ..
أما ولاء أوووووووول ما شافت الباقة اللي بيدهـ حست إن الليلة هذي ما راح تعدي على خيــر ..
تححسس ان قلبها راح يطلللع من مكانه من كثر ما ددددق بصدررهــآآآآآآآآآ ..
عبد العزيز باستغراب : يقول العامل إن هي لنــا ..
تعلقت عيونها في عبد العزيز وهو يتكلــم ..
ومآآآآآآآ قدرت تفتح فمــها بكلمة بعد ما شافت ملامح وجهه تغيرت للعصبية وهو يقرأ الورقة اللي مع الباقة ..
بلعت ريقها بتوتر وتجمعت الدموع بعيونها من جديـــــــــــــــد ..
رمى عبد العزيز الباقة للأرض بكــــل عصبية وتقدم لها بخطوات سريعة وقال بحدة : خسآآآآآآآرة تربية أخوك البدر فيــــك .. (وأعطاهـــــا كـــــــــــــــــــــــــــــــــــف طيحها على الأرض من قوته ..
تفل عليها بقهر وراح من عندهــــــــآآآآ بـدوووون ما يقووولها شي ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!