الفصل 16 | من 16 فصل

رواية ليه رحت يوم قلبي حبك الفصل السادس عشر 16 - بقلم HaboOoshy

المشاهدات
17
كلمة
11,676
وقت القراءة
59 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18


عبد العزيز : أنـــا .. 
الدكتور : ادخل لها .. طالبتك بالاسم .. 
البدر بفرحة : يعني تذكررت ولا لا ؟؟ 
الدكتور : أكيد تذكرررت إن شاء الله .. 
ودخلـوا عندها البدر وعبد العزيز .. 
وقبل لا يقولوا لها شي .. 
هي تكلمت وقالت بهدوء : طلقني يا عبد العزيـــــــــــــــــــــز .. 
صدمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة على عبد العزيز !!
وتحولـــــــــــــــــــــت فرحتهم إلى صدمـــة .. 

صعب السؤال .. 
صعب السؤال .. ليه نفترق ؟؟ 
صعب السؤال .. وين نلتقي ؟؟ 
إنتي الجنوب .. وأنا الشمال .. 
وما بيننا بحر .. ورمال .. 
لكن نحب .. والله نحب وفوق الخيال .. 
صعب السؤال ..
ياللي أجمل من كلامي عنك واقرب من سكوتي 
آهـ يا طول المسافة بين إحساسي وصوتي .. 
ما هـو غريب .. إني أسألك .. 
وإنتي أنا .. كيف أوصلك .. 
لا مستحيل .. هذا الرحيـل .. 
من يقطع الصمت الطويل ويدلني .. 
قصديتي .. وين الحروف ؟؟ جـف القلم .. 
يا ضايعة .. ببدر الكفوف .. رعشة ألم .. 
قصيدتي .. إلا النـدم .. إلا النـدم .. 
بتسافرين .. وإنتي معـي .. 
قصيدتي .. لا تسمعي .. غير قصيد .. 
يا ساكنة .. افـ ورق الحشا .. وحبر الوريد ..
<< للشاعر الأمير بدر عبد المحسن >> 

في المستشفى : 
خرج الدكتور من عند ولاء وقال : من فيكم عبد العزيز ؟؟ 
عبد العزيز : أنـــا .. 
الدكتور : ادخل لها .. طالبتك بالاسم .. 
البدر بفرحة : يعني تذكررت ولا لا ؟؟ 
الدكتور : أكيد تذكرررت إن شاء الله .. 
ودخلـوا عندها البدر وعبد العزيز .. 
وقبل لا يقولوا لها شي .. 
هي تكلمت وقالت : طلقني يا عبد العزيـــــــــــــــــــــز .. 
صدمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة على عبد العزيز !!
وتحولـــــــــــــــــــــت فرحتهم إلى صدمـــة .. 
بلع عبد العزيز ريقه بقوة وقال بصدمة : ايش ؟؟ 
غمضت ولاء عيونها تمنع دمـوعها من النزول وقالت : طلقنـــــي .. 
ما يدري عبد العزيز كيف مشي لعندها وجلس قبالها فوق السرير .. 
عبد العزيز بصوت مخنوق : ولاء ............ 
قاطعته ولاء وقالت بصد : أنــا تذكــرت كل شي يا عبد العزيز .. وأبغـاك تطلقنــي .. 
عبد العزيز : ليش يا ولاء ليش ؟؟ 
ولاء : إنـــت اللي ليش ؟؟ ليش تضحك عليا ؟؟ ليش ما قلتي لي من البداية إنــك تحبها ؟؟ ليش ؟؟ 
عبد العزيز : كيف تبغيني أقولــك وأنا أحاول إنــي أنساها ؟؟ 
ولاء : تنساها وهي قبالك على طـول ؟؟ وين تصير هذي بالله ؟؟ هـي قالت لي بنفسها إنـك راح تطلقني وراح تتزوجها .. 
عبد العزيز باستغراب : قالت لك ؟؟ 
ولاء : أنا ما اتكلم عن سلوى الله يرحمها .. 
عبد العزيز باستغراب أكثر : أجــل ؟؟ 
ولاء بقهر : غادة .. أتكلم عن غادة .. 
عبد العزيز بصدمـة : غـادة !!
ولاء : ألحين الكلام ما ينفـع .. طلقنـــي وريحني وارتــــاح انت .. 
عبد العزيز : مستحيــــــل أطلقــك بعد ما رجعتـي يا ولاء مستحيــــــــــــــــل .. 
ولاء : مافي شي مستحيــل بهذي الحيــاة .. كل شي يصير فيـــها بإذن الله .. (وصدت وجهها للجهة الثانية وقالت : ماعاد بيني وبينك كلام .. 
قام عبد العزيز على حيله وقال بقهر : راجع لك يا ولاء راجع لك .. وطلاق مو مطلللق لو وصلت راسك للسما .. (وخرج وسكر الباب وراهـ بقـووووووة .. 
غمضت ولاء عيونها بقوة وطلعت معاها شهقة قـووووية وبعدها بكيت .. 
جلس البدر قبالها ومسح لها دموعها وقال وهو يحارب دموعه : ليش قلتي له كذا وإنتي تحبيه ؟؟ 
هزت ولاء راسها بالنفي وزآآآآآآدت في البكى .. 
البدر : هـوو تحمل علشانـك كثيـر .. كثيــــــــر .. 
رفعت ولاء راسها لأخـوها وقالت في نفسها :" وأنــا تحملتــــه أكثـــــــر .. " .. 
البدر : ولاء انتي بخير ؟؟ 
هزت راسها بالإيجاب وقالت وهي تمسح دموعها : برجع البيت .. 
البدر : ألحين اسوي أرواق خروجك .. 

في بيت أبو عبد العزيز : 
رجع عبد العزيز للبيت ونادى على أمـــه بأعلى صوووته .. 
خرجت له سوسن وهي خآآآآآآآآيفة من عصبييييتتته .. 
سوسن بخوف : خير عبد العزيز اش فيك ؟؟ 
عبد العزيز بعصبية : وين أمــك ؟؟ 
وسوسن من الخوف ما عرفت تجاوب بشي .. <<<< باختبار هي حتى ما تعرف تجاوب هعع ^_^ 
عبد العزيز بنفس عصبيته : أقووولكك وين امك ؟؟ 
نقزت سوسن من الخوف وقالت : ااا اش اسسمه ذااا ياربي ايييه راحت بيت عمي .. ايه ايه ببيت عمي هــي .. 
عبد العزيز : طيب اذا رجعت قوليلها ان عبد العزيز راح يدخل بنت أختها المجنووونة للسجن .. (وخرررج من البيت وهو معصب .. 
سوسن باستغراب : بسم الله اش فيه كذا معصب ؟؟ هـو قبل يومين قال ما راح يسوي لها شي .. لا لا لا أكييييد في شي ماعررفه .. 

*

في بيت البدر : 
رجعت للبيت وهي مستندهـ على أخـوها .. 
وأوووووول ما شافت أمهــــا .. 
راحت بسـرررررعة وضمممتها بقـوووووووووووة .. 
أم البدر وهي تمسح على شعرها : بسسم الله عليكي يمممه .. اش فيكي ؟؟ 
ولاء وهي تمسح دموعها : اشششتققققتت لكك يمممه .. 
أم البدر : تشتاق لك العافيـــة يا قلبي .. 
وقبل لا تقول شي .. 
شافت بنت أخـوها سلطان تتقلب فوق فراشها اللي في الأرض .. 
راحت لها وشالتها وباست خدودها وقالت بابتسامة : وكيـــف حال أمووولتــي الحلـووووة ؟؟ 
أم البدر : بدرر اش فيها أختــك ؟؟ 
البدر بابتسامة خفيفة : يمه ولاء تذكرررت كــل شي الحمد لله .. 
وكان على دخـووول مازن وسمع اللي قاله البدر .. 
شهق بفرررح وصرررخ بأعلى صوته وقال : ولآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآء .. 
لفت له ولاء وراحت لله بسرررعة وضممممته بقـوووووووووووووة .. 
وكانت تسلم عليهم وكأن صار لها دهـــــــــــــوور ما شافتهم ..
البدر بابتسامة وصوت عالي : بهذي المناسبة اش رايكم نـروووح نتعشى مع بعـــض على البحر ؟؟ 
ولاء بهدوء : لااا .. البححر لااا .. 
البدر : طيب أأأي مكآآآآآآن تختارهـ ولاء .. 
مازن : اممم لولو في مطعم جديد فتح و ............ 
قاطعته ولاء وقالت : نروح عند عمي ابو نايف .. أحس إن صار لي زمان ما ششفتته .. 
مازن : عند عمي عند عممي .. 
البدر : غآآآآلي والطلـــب رخيــص .. 

*

كان جالس على صخـرة كبيرة .. 
ومادد رجوله عل صخرة ثانية ورجله الثاني في حضنــه .. 
ويطالع بالبحر وتتضارب أمواجــه .. 
ونور القمـــر اللي صار بدر ومنعكس على أمواج البحر .. 
وولد عمه كان جالس جنبه بنفس الطريقة .. 
من خرج من بيتهم وجا ولد عمه وهـو ما فتــح فممه بكلمة .. 
وولد عمه كان ساكت احترامًا لسكـوووته .. 
يبغاهـ هــوو اللي يبدأ بالكلام .. 
صار لهــم ساعة مع بعــض ومححد قال شــي .. 
تنهد عبد العزيز بضيق وقام على حيله ووقف قبال البحـــــر وصار يطالع للبعيــــــــد ويتأمـــل .. 
وولد عمــــه يطالع فيـــه وهـو ساكــــت .. 
يستناهـ يتكلـــــــم ويقــووول اللي فيـــــه ..

ليل التجافي .. 
آهـ من ليل التجازي ما أطوله 
ليلة العاشق ثوانيها ليال ..
من يقول الشمس باكر مقبله 
كل شمس مالها وجهك ظلال ..
بسألك باللي خذى منك الوله 
وحطه فـ صدري وأعطاك الجمال .. 
حاكني لجل الليالي الآوله 
آهـ أنا بموت من ذل السؤال ..
هـو صحيح إنـك حبيبي اللي دله 
واستوى عندك فراقي والوصال .. 
كل جرح غير جرحك بقلبه 
وكل ظلم غير ظلمك عدال .. 
<< للشاعر الأمير بدر عبد المحسن >>

دخل عبد العزيز يدهـ بجيوب بنطلونه وقال بهدوء : طلبت الطلاق يا سعـود .. 
قام له سعود ووقف جنبه وقال : ايواا .. 
لف عليه عبد العزيز وقال : اش ايواا ؟؟ أقولك طلبت الطلاق تقولي ايواا .. 
سعود : وراح تطلقها ؟؟ 
عبد العزيز : طبعًا لاا .. 
سعود : أجــل لا تقعد تفكير كثير .. الطلاق بيدك إنــت مو بيدها هـي .. وتقدر ترجعها دامكم تحبـوا بعـض .. خلـوا حبكم اقـووى من أأي شي .. 
تنهد عبد العزيز ورجع يطالع بالبحر وقال : مو المشكـلة غادة قالت لها إني راح أطلقها وراح أتزوووجها هـي .. 
سعود باستغراب : ومتى قالت لها ؟؟ 
عبد العزيز : وأنــا هذا اللي محيرني .. ما أدري متــى قالت لها .. 

**

في بيت أبو نايف : 
كانت جالسة بحضن عمها وأخـوانها حـوووولها .. 
أبو نايف : اش رايكم نطلع برا بدل جلسة البيت ؟؟ 
ولاء : لا لا لا هنــا أحلى .. 
أبو نايف بابتسامة : لا تخافي راح تجلسي في حضني .. 
ولاء : هههههههههههههههههههههه .. 
مازن : زين عمي فين نروح مثلا ؟؟ 
أبو نايف : اختاروا أي مكان أأي يعجبكم ونروح لـه .. 
نايف : طيب اش رايكم نروح للملاهي ؟؟ عاد أنــا صار لي زمان ما رحت هنـاك .. 
سلطان : ههههههههههههههههههههههههه نايف رجــع طفــل ..
مازن : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه .. 
نايف : رررح زين من وججهي .. بنتك للحين صغيرة وأنا أبغاها تخرررج وتلععب .. 
سلطان : يلا بس اللي يسمعك يقوول هي تفهممم بهذي الحاجات .. 
نايف : بالله كم صار عمرها ؟؟ 
سلطان : 8 أو 9 شهـوور .. 
نايف بحماس : والله تفهههههههههههم

مازن : ههههههههههههههه أعصابك يبه أعصابك .. 
نايف : هههههههههههههههههههههه طيب يلا قوموا بنطلع الملاهي .. 
ولاء : امممم أنا أقوولكم اش رايكم نسافر ؟؟ 
شهق مازن بفرررحة وقال : يسسسسسس .. ايه عمممي بالله والله صار لنا زمآآآآن ما ساافررنا .. 
أبو نايف : أووكي .. نروح مكة ونآخذ عمرة وبعدها نروح لينبع .. برا المملكة ماآآآآآآآآآآآآفي سفففررر .. 
مازن بكشرة : اففففففف .. 
ولاء : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه .. 

في بيت أبو عبد العزيز : 
في جناح عبد العزيز : 
فتـــح عيـوووونه بهدوء وشاف خيالها قدامـــه .. 
قام وعدل جلسته وقال بفرح : ولاء ؟؟ 
رد خيالها وقالت بابتسامة : ايه ولاء .. 
عبد العزيز : ليش تبغي تبعدي عنـي وإنتي اللي وعدتيني ؟؟ 
ولاء : غصبن عني والله .. 
عبد العزيز : اررجعي يا ولاء اررجعي .. 
وقبل لا يسمع ردها .. اندق باب غرفته وقام علشان يفتح الباب ..

في بيت البدر : 
كانت واقفة في بلكونة غرفتها .. 
وأحداث يوم الحادث تمــــــر في بالها .. 
جات غادة عند ولاء بعد ما قفلت من مكالمتها وقالت : أقول ولاء .. 
لفت لها ولاء وقالت بحــسن نيــة : هلا .. 
غادة : كيف علاقتك إنتي مع عبد العزيز ؟؟ 
ولاء اللي ما فهمت مغزى كلامها : الحمد لله .. 
غادة : يعني ايش ؟؟ ما فهممتك .. 
ولاء : يعني الحمد لله .. هـوو يحبني وأنــا أحبــه .. 
رفعت غادة حواجبها وقالت باستنكار : يحبــك ؟!؟! 
ولاء : ايه يحبني .. هـو قبل شـووي قالي كذا .. 
غادة : وانتي صدقتيه ؟؟ 
ولاء : وليش ما أصدقه ؟؟ 
غادة : هههه ههههههههه ههههههههههههههههههههههه والله إنــك مسكينة يا ولاء .. 
ولاء : غادة اش قصدك ؟؟ 
طبطبت غادة على كتف ولاء وقالت : اصحي يا ماما على نفسك اصحي .. عبد العزيز ما يحبك وبعمررررهـ ما راح يحبببك .. حتى سلوى ما كان يحبها .. هـو يحبني أنــــا ورااح يطلقققك قرييييب علشان نتزوووووج .. 
دمعــت عيــوون ولاء وقالت : إنتي كذابة .. 
غادة بابتسامة ساخـررة : لا مو كذابة .. هــوو قالي بنفسه .. 
هزت راسها بالنفــي وخــررررجت من المحــل وهي تبكـــي بقهـــر .. 

رجعت ولاء لأرض الواقع وهي تتنهد بضيـــق .. 
ولاء بصوت مخنوووق : ليتني ما شفتـــك ولا عرفتــك وحبيتـك .. 

لليل أحبك .. مابقى في السما نـور 
واللي ضواني الليل .. للصبح أحبـك 
واللحظة اللي كلها صد وغرور 
أشوف قبري بين عينيك وقلبك 
في صدري أسراج حزين ومكسور
رغم المطر والريح .. شلته فـِ دربك 
والله مابه غير لوعاتي قصور 
وخوفي عليك الله ربي وربك 
إلى متى ببنى على صمتك جسور 
لا حيرتني أسباب سلمك وحربك 
العمر أحبـك .. مابقى فيني شعور 
ومتى جفاني العمر .. وشلون أحبـك 
<< للشاعر الأمير بدر عبد المحسن >> 

ولاء ببكى : آآآآآهـ يا عبد العزيز والله اشتقت لــــــكك .. اشتقت لك .. 
وراحت وأخذت جوالها ودقت على رقــم عبد العزيز .. 
تبغى تروي أذنها من سماع صـووووتــه .. 
وبــــدأ الجـوووووآآآآآآآآآآآآل يــدق .. 

في بيت أبو عبد العزيز : 
في جناح عبد العزيز : 
كان قاعد على مكتبــه ومشغـوووول بالملفات والأوراق .. 
ودق جوالــه ورد بدون ما يطالع بالاسم .. 
عبد العزيز : هلا وعليكم السلام .. 
الطرف الثاني ..................... لا رد .. 
عبد العزيز باستغراب : ألـوووو .. في أحــد معايا ؟؟ 
الطرف الثاني ................... لا رد .. 
استغـررب عبد العزيز من سكـوت الطرف الثاني وبدأ يتنرفز وقال : يعني اذا ما تبغـوا تتكلمـوا ليش متصلين ؟؟ تـرررى أنــا مو فاضي لكم .. 
الطرف الثاني ................. لا رد .. 
تنـرررررفز عبد العزيز أكثر وأكثر وبعد الجوال عنـه وقبل لا يقفل الخط .. 
انتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه للرقـــم .. 
ارتجف لا إرادي منـــه وهو يطالع بالرقم .. 
حط الجوال مـرة ثانية على أذنه وقال بلهفة : ولاء .. ولاء رررددديييييي .. 
نزلت دمـوووع ولاء وهي تسسمع صـوووووته .. 
عبد العزيز : ولاء الله يخليييك ردييي .. قـووولي أأي شيي .. عاتبي .. صـررخي .. هززئيي .. أي شي أي شي بس لا تسكتي .. راح زمـــــن السكـوووت .. 
حطت ولاء يدها على فمها وطلعت منـها شهقة قـوووووية .. 
قام عبد العزيز على حيله وقال : ولآآآآآآآآآآآء لا تبكييييييييي .. ولاء بالله قـوووولي أأأأأي شييي .. 
ولاء بشهقة : طلقنــــــي يا عبد العزيز .. (وقفلت الخــط قبـل لا تسمع ردهـ .. 
عبد العزيز : لا ولآآآآآآآء .. طوط .. طوط .. طوط .. طوط .. 
قفل عبد العزيز الخط بقهر وخـررررررج من البيــــــــت .. 

في بيت البدر : 
قفلت الخط منـــــه ورمـــت الجوال بقهــــر على السرير وشهقت بالبكى أكثـــــــررررر .. 
دفنــــت وجهها بين يدها وهي تتذكر لما كانـوا بفرنســــا .. 
كانـــت تتمشى معاهـ بشوراع الشانزاليزيه .. 
ويدهـ مشبكة في يدها ويمشـوا بصمــــت .. 
وقفـوا عند دور الأزياء وقال عبد العزيز بهدوء : تبغي تشتري شي من هنـــا ؟؟ 
طالعت ولاء بالمحـــــل وكان فيهـــا معظم الماركات العالميــة .. 
ولاء : ماادري .. 
هز عبد العزيز راسه ودخل معاها علشان تشتري .. 
وقفت ولاء عند فستان أعجبها لونـــه رماد الورد من ديور ..
وكتمـــــت شهقتها لما شافت السعــر غالــي .. 
جا من وراها عبد العزيز وقال : عجبك ؟؟ 
تركت ولاء الفستان وقالت : لااا .. خلاص خلينا نخرج من هنــا .. 
مسك يدها ومسك الفستان بيدهـ الثاني ونادى على العامل وقاله يروح يحاسب على هذا الفستان وبدوووون ما يطالع بالسعــــر .. 
ولاء : ليش تآخذهـ وهـو مو عاجبني ؟؟ 
طنشها عبد العزيز وراح فيها علشان تشتري اكسسوارات أو ذهــــب .. 

رجعــــت على أرض الواقع وهــي تبكــــي بقـووووووة .. 
ما تدري ليش طلبـــــت منــــه الطلاق وهـــي تحبــــــه !!
يمكــــــن من كـلام غــــادة لهـــا .. 

في بيت أبو عبد العزيز : 
سوسن : ريوووووووووووووووووووووووووووووووووف .. 
ريوف بتعب : هلا .. 
انفجعــــت سوسن من شكل ريوف وراحت لها بسرررعة وقالت بخوف : ريوف .. ريوف اش فيكي ؟؟ 
ريوف بتعب : فيــن أحمــد ؟؟ أبغـى أحمــد .. 
سوسن : أحمـــد تحت بمكتـــب أبـووي عندهم شغـل .. اش تبغي منــه ؟؟ 
ريوف وهي تتنفس بسرعة من التعـب : بالله روووحـي ناديه .. بسرعة .. سوسن .. 
سوسن : يا وييل حالي طيب طيب ألحين بناديه لكك .. (ونزلـــت بسـرررعة لمكتــب أبوها ودخلت بدون ما تــدق الباب وعصصب عليها أخـوها خالـد .. 
خالد : وججععع دقي الباب مـرررة ثانية .. 
ما ردت عليه سوسن وقالت : أحمد ريوف تعبانة وطلبتكك .. بالله اطللع لها بسـرعة وشوف اش فيها .. 
قام أحمــد من مكانـــه وطلع للصالة بسرعــــة وشافها تبكـــي من الألم .. 
جلس جنبها وقال بخوف : ريوف .. ريوف اش فيكي ؟؟ 

في بيت سعود : 
منار : امم ليـوووون اش رايك نسافر ؟؟ 
ليان : ايواا .. ومن راح يسفرررك يا قلبي ؟؟ 
منار : عمي الله يخليه .. نكلممه ونقـوووله وهـو راح يوافق إن شاء الله .. 
ليان : أقوولك انطققي بالبيت احسسن لك .. 
منار : اوووووف ليش انتي كذا ؟؟ 
ليان : لاني كذاا .. 
منار : والله إنـــك سخييييييفة .. 
ليان : اقول قومي قومي كلمممي زوجك المستقبلي وطقطقي عليه .. تـرررى أنا مورايقة لك .. 
منار : بالله ليـوووووووون .. 
ليان : يا بنت الحلال اش تبغيييييييي ؟؟ 
منار : وافقي اننا نسافر علشان اكلم عممي .. 
ليان : ماابغااااا .. كلمممي سعود .. 
منار : سعود مو موجود .. 
ليان : أججل أحسسسن .. 

في البحـر : 
كان جالس على صخرة كبيرة وضامم رجوله اليمين لحضنه واليسار على صخرة قدامه .. 
ويطالع بأمواج البحر المتضاربة ببعضها وبغروب الشمس اللي بدأت تغيب ويظهر الشفق الأحمر عليها ..
وصـل سعـود للمكان اللي فيه عبد العزيز وحـــــزن على وضعـــه .. 
قرب منـــه وجلس جنبه بنفس وضعـــه وما قال شـــي .. 
عبد العزيز بهدوء ضايق : اليوم كلمتني .. 
سعود : واش قالت لكك ؟؟ 
عبد العزيز : رجعـــت وطلبــت الطلاق .. 
سعود : عبد العزيز أنــا كــم مـررة أقـوولك إنت بيدك تقـدرر تـرررجع كل شــي .. 
عبد العزيز : كيــــف ؟؟ 
سعود : اش اللي كيف يا عبد العزيز ؟؟ إنــت فكــر بنفسك وإنت أدرى بزوجتكك مني أنـا .. 
طالع فيه عبد العزيز بضيق وقال سعود : عزوز يرحم أموتك لا تتنح .. ولاء تحبك وانت تحبها ليش تعذبوو نفسكم كذااا .. وغادة وخصلت منهاااا ودخلت لمستشفى المجانين وأكيد ولاء صار عندها خبرهااا .. ليش تتعبوو نفسكم كذااا .. ما يصير يووقف حبكم وحياتكم علشان وحدهـ زي غــآآدة .. عبد العزيز اذا انت تبغى ولاء سوي المستحيل علشان ترجع وترضى لا تخلي حبك معلق ما بين السمااا والأرض .. 

في المستشفى : 
خـرجت الدكتورة من عند ريوف ووراهـا الممرضـة وبيدهـا الطفـل .. 
الدكتورة : الحمد لله على سلامتـها .. جابت لك ولـد .. 
تهلل وجه أحمد من الفرح وقال : الله يسسلمك .. وكيفها ريوف ألحين ؟؟ 
الدكتورة : الحمد لله هـي بخير .. 
أخذ أحمــد منها الولــد وأذن في أذنه .. 
أحمد : متى تقدر تخـرج دامها ولدت طبيعي ؟؟ 
الدكتور : بكرة الصباح إن شاء الله .. 
أحمد : إن شاء الله .. (ودخل عنــد ريوف علشان يبارك لهـــآآآ .. 

**

في بيت البدر : 
البدر : ولاء .. 
لفت له ولاء بدون ما تقول ولا كلمة .. 
البدر : تتذكري اش كان يصير معاكي وانتي فاقدة الذاكرة ولا لا ؟؟ 
ولاء بهدوء : يعني مو كل شي .. ليش ؟؟ 
البدر : ولاء في مرة كنتي عندهـ وقال " كنــت أقـوول من نومــي مفجـوووع ولازم أصررخ .. وإنتي تجي وتضمييني وتقولي تذكر اش تشوف وانا اقول ما أشووف شي .. " اش قصدهـ بهذا الكلام ؟؟ 
بلعت ولاء ريقها بتوتر وخوف وقالت : ما أدري .. 
مسك البدر يدها وقال : ولاء اذا انتي كنتي معاهـ في مشكلة قوليلي يا قلبي وأنــا راح اساعدك .. بس لا تحطي في قلبك شي .. 
دمعت عيون ولاء وقالت : ما عندي شي اقوله .. والله ما عندي شي أقوله .. 
البدر : طيب اش سبب دمـوعكك ؟؟ 
سحبت ولاء يدها من يدهـ ومسحت دمـوعها اللي نزلت وقالت : ما أدري .. 
البدر بصبر : ولاء لآآآخــر مـررة أسألك في شي بينك وبين عبد العزيز قـوولي يا قلبي وأوعـدك إنـي راح أساعدك وأوقف معاكي اذا كان معاكي الحـق وراح أخليــه يطلقك غصبن عنــه كمان إذا كان يريحك بس قـوولي يا قلبي قـوولي .. 
قامت ولاء على حيلها وقالت ببكى وصوت عالي : ما فيا شي .. وما عندي شي أقووله .. وما بيني وبينه شييييييييييي .. (وطلعت لغرفتها جـرررررري .. 
وظل البدر يطالعها ليــــن ما دخلت غرفتها وهو يتنهد بضيـــق على حالها .. 

في بيت راشد : 
عمر : يممه ردوا عليكي بيت خالي ؟؟ 
أم راشد : لا لسسه .. 
عقد عمر حواجبه باستغراب وقال : ليش ؟؟ 
أم راشد : وأنا اش يعرررفني عنهــم .. يمكن البنت ما تبغاك .. 
شهق عمر وقال : فال الله ولا فالك يممه .. لا تقولي كذاا .. 
رانيا : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه لا لا لا جدة قولي كذاا .. 
عمر : رانيوووووهـ انقلعي لغرفتك .. 
رانيا : ما أبغى .. 
عمر : أجل اكرمينا بسكوتك .. 
رانيا : طيب واللي يقولك عن رأي سوسن ؟؟ 
لف عليها عمر وقال : بالله قولي .. اش قالت ؟؟ موافقة عليا ولا لا ؟؟ 
رانيا بنذالة : ما راح أقولك شي .. (وطلعت له لسانها .. 
وانقهر منها عمر ورماها بالمـخــدة ..

*

في بيت البدر : 
حنان : عرفتي إن ريوف ولدت ؟؟ 
ولاء : ايواا .. 
حنان : ما راح تروحي لها ؟؟ 
ولاء : ولله مدرري .. 
حنان : هـم قالوا إنها راح تخرج بكرة الصباح .. 
بعـد صمـــــــــــــــــــــــــــــت .. 
ولاء : اش رايك نروح لها ألحين ؟؟ 
حنان : ألحين ؟؟ 
ولاء : ايواا .. اولا لأنها أكيد راح تجلس ببيت زوجها .. وثانيًا نسيتي إن بـكررة رايحين ينبع .. 
حنان : اهاا .. أووكي .. بكلم سلطان علشان نروح مع السواق .. 
ولاء : أووكي .. 

*

في المستفشى : 
في غرفة ريوف : 
أحمد وهو شايل ولدهـ : اش راح تسميه ؟؟ 
ريوف : والله ما فِـ بالي اسم معين .. 
أحمد : بسمييه محمد .. على اسم أبـوي .. 
ابتسمت ريوف وقالت : أووكي ..
ودق باب الغرفة وقال أحمد : تفضــــل .. 
ودخلـوا منــه ولاء وحنــان .. 
حط أحمد ولدهـ جنب ريوف وقال : حياكم .. تفضلـوا ..
ولاء بهدوء : مبروك ما جاك يا أحمد .. 
أحمد : الله يبارك فيك .. (وخـرج من الغرفة .. 
سلمــوا عليها وجسلوا عندهـــا شـووي .. 
بعد عشــر دقايق في خآآآآآآرج الغرفة : 
وصــل عبد العزيز للمستشفى لأن أحمـــد كلمـــــه وقاله إن ولاء هنـــا .. 
عبد العزيز : وينها هي ألحيــن ؟؟ 
أحمد بابتسامة : داخل عنــد ريوف .. 
جا عبد العزيز يدخــل بس وقفه أحمــد وقال : فين داخل ؟؟ 
وقف عبد العزيز بمكانـه وقال بتنهيدهـ : من متى وهي عندها ؟؟ 
أحمد : يعني حق عشر دقايق .. اصبــرر ألحين تخـرج .. 
وقبل لا يقـوول عبد العزيز شي .. 
انفتــح باب الغرفة وخرجـــوووا منـــه ولاء وحنـــان .. 
تعلقــــت عيـووووون ولاء بعبد العزيز ودمعـــــت عيـوووونها .. 
ودخل أحمــد عند ريوف .. 
وخرجت حنـان للسيارة تنتظر ولاء لأنها عرفت سبب وجود عبد العزيز هنـــآآآ .. 
حاصرها عبد العزيز بوضع يدهـ على الجدار وهي بين يدهـ .. 
وصار وجهه قريب من وجهها .. 
فتـــح عبد العزيز لها وجهها لأن الممر أصلاً فاضي ومافيـــه أحــد .. 
ولاء بصوت مخنوق : بععد .. 
عبد العزيز بهمس : ما راح أبعد إلا لما أسمع منك كلمة وحدة وبس .. 
ولاء برجفة : ما راح أقولك شي .. 
عبد العزيز بنفس همسمه : قـوولي إنــك ما حبيتيني .. وأنــا أووعدك إن ورقة طلاقك تـوصلك من بكرة الصبــــآآح .. 
ما قدرت ولاء تمسك دمـوووعها أكثر ونزلت على خدها تسابق بعضــها .. 
قرب عبد العزيز وجهه وباس دمـوعها وبعدها حط جبينه على جبينها وقال بهس : هذا هـو الجواب اللي كنت أنتظرهـ منــك .. (ولف يدهـ على خصرها وقال وهو يطالع بعيونها المليانـة دمـوع : ليش تكابري على نفسك يا ولاء ليــش ؟؟ 
لفت ولاء وجهها للجهة الثانية وقالت : أبغى أرجع للبيت .. بعد عني .. 
مسك عبد العزيز ذقنها ولفها عليه وقال : أحبــــك .. 
دقق قلبــــها بقـوووووووووة وقالت بعد ما نزلت دموعها : وغادة ؟؟ 
عبد العزيز باستغراب : اش فيها هذي الثانية ؟؟ 
ولاء : تحبها ؟؟ 
عبد العزيز بجدية : أنا أحـــب ولاء وبـــس .. ولآآآآآآآء وبــــــــــس .. واللي يقولك غير ذا الكلام فهـو كذآآآآآآآآب .. 

بعد شهرين .. 
كانت زواج سعـود من سديم .. 
كانــــت في أفخــــم قاعات جــــدة .. 
كل شي باللون الذهبــي .. 
الأضواء .. 
الكراسي والطاولات .. 
المنصة .. 
الزينة .. 
الورود .. 
كل شي باللون الذهبي .. 
انزفــت سديم على موسيقى هادئة ووصلت للكوشة وبعدها طلعـوا لها أمها وسلمت عليها وباركت لها .. 
وبعدها طلعوا لها البنات وسلمـوا عليها ورقصوا لهم على كـم أغنية .. 
وبعدها نزلـــت سديم ودخلت لغرفة علشان يدخل عندها سعود وأخوانـها .. 
خرجت ولاء من القاعة علشان تكلم أخوها وقبل لا تدق على الرقم .. 

حست بيد تلتف حولها ويسحبها لغرفة فاضية .. 
لفت ولاء وشافت اللي توقعتـــه .. 
ولاء : متى تبعد عنـي ؟؟ 
عبد العزيز بابتسامة : ما راح أبعد لأنك هنــــا .. (ويأشر على صدرهـ ويكمل : ولأني هنـــا .. (وياشر على صدرها .. 
طالعت فيه ولاء بدون أي ردة فعــل وقال عبد العزيز : قالوا لي إنــك طالعة حلـووووة .. وما كذبوا والله يوم قالوها .. (ولف يدهـ على خصرها وقال بابتسامة : والفستان طالع عليكي حلـووو ماشالله .. 
كانت لابسة الفستان اللي اشتارهـ لها من الشانزاليزيه والذهب اللي اشتراهـ معاهـ .. 
ولاء : عبد العزيز ما تعبت منـــي ؟؟ صار لك شهريـــن .. شهريــــن وأنا برفضضك .. ياخي افهم ما أبغاك .. ما أبغآآآآآآآآآآآآآك .. 
طنش عبد العزيز كل اللي قالته وقال : اذا انتي ما تبغيني .. فهذا يبغاني .. (ويأشر على صدرها ويكمل : وأنـــأ قطعت على نفسي عهــد انــي ما أتركك وأتحمــــلك مثل ما كنتي تتحمليني .. (ولف يدهـ على خصرها وحط جبينه على جبينها وقال بهمس : وانتي كمان وعدتيني إنك ما تتركيني .. صح ولا لا ؟؟ 
غمضت ولاء عيونـها وهي تتذكر لما قالت له :" عهدن عليا إنــي ما أتررركك ولا لحظــة .. " .. 
بعد عنها شوي عبد العزيز وقال : ولاء .. 
فتحت ولاء عيونها وقالت بهدوء : عرفــت من سوى الحادث ولا لسه ؟؟ 
استغرب عبد العزيز من سؤالها وقال : ليش تسألي ؟؟ 
ولاء : غادة ؟؟ صصح ؟؟ 
عبد العزيز : مع ولــد عمـك فهــد .. 
ولاء بصدمة : فهــد ؟!؟! 
عبد العزيز : أيــه .. وألحين في شي باقي تبغي تعرفيـه ؟؟ 
ولاء : ليش مو راضي تطلقني ؟؟ 
عبد العزيز وهو يطالع بعيونها : لأنـي ♥♥ أحبـــــــــــــــــــك ♥♥ .. 

ثآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآنــي يـووووووووووم .. 
في بيت أبو عبد العزيز : 
سارة : عقبالك يا سوووووسن .. 
سوسن بابتسامة : الله يبارك فيـك .. 
مرام : وججع ما بغيتي تقـووولي الموافققة .. نشفتي ريق أخـووي .. 
سوسن : هههههههههههههههههههههههه والله إن من أوول ما تقدم قلت لأمي موافقة قالت لي يا بنت اعقـلي وبلاش هبل .. 
ريوف : هههههههههههههههههههههههههههه ايه والله .. 
سارة : إلا فيــن عبد العزيز ؟؟ ما شفته من الصباح ؟؟ 
سوسن : ايه هـوو خرج من بدري ولا ندرري عنــه .. 
ودق تلفـــوووون البيت .. 
وقامت سارة علشان ترد .. 
سارة : هلا وعليكم السلام .......... ايه هذا هـو بيت عبد العزيز الـ......... خير اخوي في شي ؟؟ .......... (بصدمة : ايش ؟؟ 

في بيت البدر : 
كانت واقفة في حديقتهم وأحداث يـووم الأمس تمـــر عليها .. 
قطــع عليها أفكارها صـوووت أخـوووها البدر وهو يناديها .. 
البدر : ولاء .. 
لفت له ولاء بدون ما تقول شي .. 
البدر : عبد العزيز سووى حــــــــــآآآآآآدث .. 
ولاء بصدمة : هـــــآآآآ ؟!؟! 
يطري عليه الوله وأطري على باله 
يا مرحبا لا ضوى خلي على بابي 
هجيت حدب الضلوع ونوخ جماله 
لاجله بكت دمعي ولأجله ضحك نابي
وكل ما ضحك لي لمحت النور في آماله 
وإلى تهجم سترت السقم بثيابي
وكل ما شكى من عنى همـه وغرباله 
أقول لعل به جرح من أسبابي 
طال الحكي ما لقيت الوصل بوصاله 
لأني حبيبه ولا هـو أقرب أصحابي 
ناديت طاري المحبة مالنا وماله 
بالحيل أنا وإنت ربع وكننا أغرابي
يازين كانك حزين فحالتي حالة 
بكيفك همك وأنا بصبر على مابي 
لو الشجر له نصيب في بارد ظلاله 
ما حرق القيض جفني وإنت فِـ أهدابي
<< للشاعر الأمير بدر عبد المحسن >> 

في المستشفى : 
وصلت ولاء للمستشفى وهي تجررررري ووراها أخـووها البدر يمشي بخطوات سريعه .. 
طلعت لغرفة عبد العزيز وشافت سارة تخرج من عندهـ وتمسح دموعها .. 
ولاء ببكى : سارة .. 
ضمتها سارة بقوووووة وقالت ولاء : كيف صار عبد العزيز ؟؟ 
بعدت عنها سارة وقالت وهي تمسح دموعها : بخير الحمد لله .. 
ولاء ببكى : سارة لا تخبي عليا .. قولي الصدق .. 
سارة : والله هـوو بخير .. 
ولاء : ومن عندهـ الحين ؟؟ 
سارة : أمــي .. 
هزت ولاء راسها بالإيجاب ودخلـــت عندهـ وشافت أمــه تقرأ عليه قرآن .. 
قربت منها وباست راسها وقالت ببكى : الحمد لله على سلامته .. اش صار لـه ؟؟ 
قامت لها أمه وقالت : الله يسلممك يا يممه .. كسر بسيط برجوله الحمد لله .. 
ولاء براحة : الحمد لله .. 
وراحت وجلست على كرسي عند راسه وصارت تتطالعه بصمـــــت .. 
خآآآآآآآآآآرج الغرفة : 
مسح البدر دمـووع سارة وقال : خلاص هـوو بخير الحمد لله .. 
سارة : ايه الحمد لله .. 
قرب منها البدر بهدوء بس سارة وقفته وقالت : بدرر نحنا بالممر .. 
ما رد عليها البدر وبحركة سريعة منـه .. 
لف يدهـ حـول خصرها ومسك راسها وحطها على صدرهـ وقال بابتسامة : ويعني ؟؟ 
سارة بخجل : ياويلي بدرررر اهجدد ياشيخ .. 
البدر : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه .. 
سارة : بدرر تررى ما قلت شي يضححك .. 
في داخل الغرفة : 
ولاء : خلاص خالتي انتي ارجعي البيت وانا ببقى عندهـ .. 
أم عبد العزيز : بس يا بنتي ............. 
قاطعتها ولاء وقالت بابتسامة : ما راح أتركه يا خالتي .. تطممني .. 

في بيت البدر : 
أم البدر : وليش ما رجعـــت أختـك معاك ؟؟ 
البدر : تقول تبغى تجلس عندهـ .. خليها يممه على راحتها .. هي مع زوجها مو مع أحد غريب .. 
أم البدر : الله يوفقها يارب .. 
البدر : آميـــن .. الا فيـن مازن ؟؟ 
أم البدر : خليته يروح للسوبر ماركت عندي كم غرض ناقصني .. 
البدر : اهاا .. 

في المستشفى : 
فتــــح عيونه بهدوء ولف وجهه وشافها حاطة راسها على طرف السرير وماسكة يدهـ .. 
حن بداخله عليها وابتسم لما شافها جنبــه .. 
رفع يدهـ الثانية ومسح على شعرها ونادها بصوته الهادي الحنون .. 
عبد العزيز : ولاء .. يا ولاء .. 
ورفعــــت ولاء راسها وتهلل وجهها من الفرح لما شافته .. 
قامت بسـرررعة وباسته في راسه وقالت بعد ما نزلت دموعها : الحمد لله على سلامتك .. 
عبد العزيز بابتسامة : الله يسسلمكك .. (ومسح لها دمـوعها وقال : ليش الدموع ألحين ؟؟ 
مسكت يدهـ وباست باطن كفه وقالت : والله خفــــت عليـك .. 
مسك راسها وباس جبينها وحط راسها على صدرهـ وقال : بسم عليكي يا قلبي .. 
رفعت ولاء راسها له وقالت : كيف رجلك ألحين ؟؟ 
عبد العزيز : ما راح يكون في ألم طول ما راح تكوني جنبي .. 
ولاء بابتسامة : بظل جنبك والله بظل جنبك على طـوووول .. (ورجعت وحطت راسها على صدرهـ .. 

في الفندق : 
عند سعود وسديم : 
سعود : تررى طيارتنا بكرة الصباح .. 
سديم بابتسامة : اووكي .. 
ودق جوال سعود وكانت أختـه منار .. 
سعود : هلا منور .......... لا بالله !! .......... وليش محد قالي من اووول ؟؟ .......... اهااا طيب خلاص بروح له قبل لا اسافر .......... مالك شغل انتي .......... هههههههههههه طيب يلا مع السلامةة .. (وقفل منها .. 
سديم : خير اش فيه ؟؟ 
سعود : ابد الله يسلممك .. عزيز مسوي حادث ولااحد قالي .. 
سديم : وي وي ومتى صار ذا الكلام ؟؟ 
سعود : تقول منور صباح اليوم .. خلاص بكرة ان شالله نروح له قبل لا نسافر .. 

في بيت البدر : 
قفل البدر من مكالمته وهـو مبتسم .. 
مازن : هذي ولاء ؟؟ 
البدر : ايه .. 
سلطان : واش قالت لك ؟؟ 
البدر بابتسامة : راح ترجع لزوجها .. 
مازن بزعل : ليييييييييييييييه ؟؟ 
البدر : حسسبي الله على العدوو يا مزووون .. يعني ما تبغاها تررجع له ؟؟ 
مازن : اييييه خليها عندنننااااا .. 
رماهـ سلطان بالمخدة وقال : وجععع قول شي عددددلل .. 
**
في بيت أبو عبد العزيز : 
نزل عبد العزيز من السيارة وهو مستند على ولاء .. 
ولاء : شوي شوي ولا تستعجل .. 
لف عليها عبد العزيز وقال بابتسامة : تدرري إني أحمد ربي مليون مرة إنه قدّر لي الحادث .. 
ولاء بخوف : عبد العزيز لا تقول كذا .. 
باسها عبد العزيز في خدها وقال : علشان ترجعي لي يا قلبي
سوسن وهي تصفر : لا لا لا لا عزووووووووووووووووووووز خليه بعد ما تطلعوا لجناحكم .. 
عبد العزيز : ههههههههههههههههههههههههههههههه يعني لو مو الحادث كان ولاء ما رجعت لي .. 
ولاء : عبد العزيز بالله لا تقول كذا .. 
عبد العزيز بضحك : والله ان الحادث خيرة من ربي .. 
ولاء : عبد العزيييييييييييييز .. 
سوسن : هههههههههههههههههههه خلاص عزووووز البنت شووي وتبكي وتقلبها مناحة .. 
طالع فيها عبد العزيز وقال : عادي علشان أنا أمسح لها دموعها .. 
احمروا خدودها وقالت : يلا خلينا نطلع للجناح وأنا برجع بيتنا .. 
كشر عبد العزيز وقال : لا والله !!
سوسن : ايواااااا لولو زيدييييه من ذا الكلام .. 
عبد العزيز وهو يمثل الألم : آآآي رجووولي .. 
ولاء بضحك : ما تمششي عليا دي الحركات .. مسويييتها مليوووون مرررةةة .. 
عبد العزيز : يعني لو كان كسسر عميق ؟؟ 
ولاء وهي تبوس يدهـ : بررررجع لك سواء عميق ولا بسيط .. (ولفت يدها عليه وطلعوا مع بعض للجناح .. 
دخلوا للجناح وقال عبد العزيز : كان نفسي ترجعي وانتي اميرة .. مو بهذي الطريقة .. 
ولاء بابتسامة : مو مهم كيف ارجع .. المهم إن إنــت معايا .. 
عبد العزيز : ولاء أنا آسف .. آسف على كل جرح جرحتك بقصد ولا بدون قصد .. 
لفت ولاء يدها على رقبته وقالت بابتسامة وعيونها كلها دمـوع : لا تعتذر على شي ماهـو بيدك .. 
عبد العزيز : بس أنـــا جرحتـــك .. 
ولاء : عسل على قلبــي .. وألحين امشي علشان ترتـــاح .. 
لف عبد العزيز يدهـ على خصرها وراح وانسدح فـوق السرير .. 
مدد رجوله على السرير وغطته وقبل لا تروح .. 
مسك عبد العزيز يدها وقال : فين رايحة ؟؟ 
ابتسمت ولاء وقالت : بروح أفسخ عبايتي وبجيك .. 
عبد العزيز : طيب لا تتأخري .. 
ولاء : أوكي .. (وراحت وفسخت عبايتها ولبست بجامتها وجات عندهـ .. 
جلست جنبه وحطت راسها على صدرهـ وقالت : قـوولي قصة .. 
عبد العزيز بضحك : ايش ؟؟ 
ولاء بترجي : يلا عبد العزيز الله يخلييييك ابغا قصصة علشان انام .. 
ابتسم عبد العزيز وقال : طيب بس أول غمضي عيونك علشان تنامي .. 
ولاء بابتسامة : أووكي .. (وغمضت عيونها وقالت : يلا قـوول .. 
عبد العزيز بابتسامة : كان فيه غابة كبيـــــــرة وفيها أنواع الورد كلــه وتملكها أميـرة جددددًا جميييلة .. وكان كل يوم يجي لهذي الغابة الراعي الفقير علشان يرعى غنمه في هذي الغابة .. وفي يوم من ألأيام شاف هذي الأميــرة بفستانها الأبيض قاعدة تلعب مع الأطفال الصغار اللي عايشين معاها في الغابة وعجبببببته الأميرة مرة .. بس شاف نفسه وقال أنا فقير وهي غنية تملك مزرعة كبيـــرة .. فقرر إنــه ينساها ويمنع قلبه من إنــه ما يحبها .. ومرت الأيام وهـو كل يوم لما يجي للغابة يحاول إنــه ما يشوفها بس ما قدر لأنــه صار يسمع صوتها وهي تغني للأطفال .. وما قدر يتحكم في قلبه وصار يحبببببها .. وآآخر شي قـرر إنـه يصارحها بحبــه .. ولما دور عليها قالوا له إنها سافرت للمدينة علشان أبوها تعــب .. هـوو حززززن مـرررررة وصار كل يوم يحط عند باب بيتها وردة حمـرا علشان اذا رجعـــت تشوفها .. ولما رجعـــت شاف معاها رجال وكان في نفس جمالها .. حزت بداخله وقال لنفسه أكيد راح تزووج واحد غني زيها مو واحد فقير .. بس تفاجأ لما جا لعندهـ هذا الرجال وقال إنــه يبغاها للأميرة .. استغرررب هـو وقاله يعني إنــت مو زوجها ؟؟ قاله لا أنا ابـوها وانـا سمعت عنك كثير وعن سمعتك الطيبة وابغاك تكون زوج بنتي .. ووافق الراعي وتزوج الأميرة وعاشوا في سعادة .. 
وطالع في ولاء وشافها نايمة وعليها ابتسامة خفيفة .. 
باسها في راسها وقال : أوعدك إنـي ما أسـووي لك الا اللي يرضيك .. 

*

في بيت راشد : 
قفلت إيمان من مكالمتها وطلعت لعند رانيا في غرفتها .. 
إيمان : اش تسوي ؟؟ 
رانيا بضحك : قاعدة أرسسم .. والله البيت صاير مـررة طفش .. قلت خليني أطلع مواهبي في الرسم .. 
إيمان : اهاا .. 
رانيا : أفكر إنـي أقدم على دراسات عليا واسافر عند وائل .. اش رايك ؟؟ 
إيمان : مو ضروري .. 
رانيا باستغراب : افف ليش ؟؟ 
إيمان بابتسامة : تعالي تعالي اجلسي ابغاكي بموضوع .. 
رانيا : اوكي .. (وراحوا وجلسوا على الكنب الموجود بنص الغرفة .. 
إيمان : والله مو عارفة من فين ابدا الموضوع .. 
رانيا وبدات تتوتر : ليش اش فيه ؟؟ 
إيمان : في عريس متقدم لك .. 
رانيا بفهاوة : هاا ؟؟ عريس لي أنــا ؟؟ 
إيمان بابتسامة : ايه .. وهـو يصير ولد عم ولاء نايف .. 
رانيا : نايــــف !!

*

في بيت أبو عبد العزيز : 
في جناح عبد العزيز : 
فتحت عيـونها بهدوء ورفعت راسها وشافته نايم على وضعـه من أمس .. 
باسته في خدهـ ورجعت حطت راسها على صدرهـ وهي تقول بنفسها :" ما راح أخليه يقوم مثل كل مرة وهو يصـررخ .. " .. 
حس عبد العزيز بحركتها وفتح عيونه وهو مبتسم .. 
لف يدهـ عليها وقال بابتسامة : أنا في حلـم ولا علـم ؟؟ 
رفعت ولاء راسها وصارت تتطالع فيــه .. 
مي عارفة تضحك ولا تبكي .

ولاء بدموع الفرح وهي تمسح على وجهه : عبد العزيز .. 
مسك عبد العزيز يدها وباس باطنها وقال بابتسامة : عيـوون عبد العزيز وقلبــه ورووووحـه .. (ومسح لها دمـوها وقال بنفس ابتسامته : ماصارت تجيني الكوابيس الحمد لله .. تعالجت منها للأبـد الحمد لله .. 
غمضت عيـونها ونزلت معاها دموع الفرح من جديد .. 
وانسدحت على السرير مرة ثانية وقلبها يــــدق بقـووووووووة وهي تحمد الله بداخلها .. 
فتحت عيـووونها بعد فتـرة وشافت عبد العزيز متكئ ووجهه قريــب منها ويطالعها بنظراته ما فهمتها ومبتسم .. 
حست بالتوتــــــر وهي تشـوووفه قريــب منهـــا بهذا الشكـل .. 
ولاء بخجل : عبد العزيز .. 
عبد العزيز وهو يقرب وجهه من وجهها ويقول بهمس : اششششش .. (وباسها في شفتها و.......
في نفس المكان .. 
في الصالة : 
خالد بصوت عالي : سوســــن .. 
سوسن : نععععم .. تراني جنبككك مو في المريخ .. 
خالد : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه .. 
سوسن : ترررى والله ما قلت شي يضحححك .. بعدين اش تبغى مناديني ومسمّع البيت كلــه اسسمي .. اش فيه ؟؟ 
خالد بضحك : عمــر يقـوول الملكة يبغاها بعد أسـبووع .. مستعددة ولا لا ؟؟ 
سوسن بفهاوة : هاا !! بعد اسبوع ؟؟ 
سارة : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه بالله قومي وشوووفي كيف صار شكلك .. 
خالد : ههههههههههههههههههههههههههه .. 
سوسن وهي تتدارك نفسها : أغبياء .. ما ادري على ايش تضحكوو انتوا ؟؟ خلاص قـوول لعمر لو يبغى اليوم يسويها ما عندي مانع .. 
شهقت سارة وقالت : وجع وجع لا من جد انتي فاسخة الحيا .. 
قامت سوسن على حيلها وقالت : ليش يعني ؟؟ أبغى أتطمن على نفسي وأأمّن على مستقبلي وووي .. 
خالد : أنا أشككك إن عمر بتجننن منها ومن هبالها .. 
سوسن وهي تلعب بشعرها وتسبل بعيونها : أكيييد بيتجنن .. مو بنت محمد الـ........... عندهـ .. 
رمتها سارة بالمخدة وقالت : انقلعععي من وجهي احسن لكك .. 
سوسن : ياخي ماادرري انتوو اش فييكم عليا .. 
سارة : اولا قولي يا اختي تراني بنــــت .. ثانيا ماادررري انتي متى بتعقلي ..
سوسن : ثالثا بدررر هذا متى راح يسوووي زواجكم ؟؟ 
خالد بضحك : تصريييييييييييييييف .. 
سوسن : هههههههههههههههههههههههههههههه .. 
قامت سارة على حيلها وقالت : أقول طلعتـوا أدوية عبد العزيز ولا لا ؟؟ 
سوسن بضحك : لااا .. تلاقيه في الصيدلية اللي في المطبخ .. 
سارة : أعرف مكانه .. (وراحت للمطبخ علشان تطلع له أدويته .. 
خالد : ما قلتي لي سوسو .. 
سوسن : ايش ؟؟ 
حالد : موافقة على يوم الملكة ؟؟ 
سوسن : ايوآآآآآآآآآآآآآآآ .. ككككم مرررة راح اعيييييدها ؟؟ 
خالد : ههههههههههههههههههههههههههه .. 
في نفس المكان .. 
في جناح عبد العزيز : 
ضمها عبد العزيز بقـوووووووووة وهمس لها : ♥♥ أحبـــــــــــــــــــك ♥♥ ..
حسست ولاء إنـها شـووووي وتدخل بين ضلـووووعه من قـوووة ضمه لها .. 
وقالت بنفس همسه هـو : وأنا كمان .. 
عبد العزيز بابتسامة وهمس : اش انتي كمان ؟؟
ولاء بخجل : زيك .. 
قرب عبد العزيز وجهه من وجهها وقال بهمس مبتسم : ولاء قوليها .. أبغى اسمعها منك .. 
ولاء بهمس وهي تتطالع بعيونه : ♥♥ أحبـــــــــــــــــــك ♥♥ ..
بعد عنها عبد العزيز شوي وهو مبتسم وصار يطالع بعيـووونها .. 
وقبل لا يقـول شي دق باب جناحهـم .. <<< وقتــــــهم دايـمًا غلـططططط ^^" 
ابتسمت ولاء بخجل وقال : بروح أشوف مين .. 
عبد العزيز بابتسامة : أوكي بس قبل البسي روبك .. 
ردت له الابتسامة ولبست روبها وخرجت وفتحت الباب وكانت سارة .. 
حكت سارة رقبتها بإحراج وقالت : سوووري اذا قومتك من نومك (ومدت لها كيس الأدوية وقالت : بس امس نسيت ما اطلع لك أدوية عبد العزيز .. 
ابتسمت لها ولاء وقالت : لا عادي .. 
سارة : يلا أشووفك الظهر ان شالله على الغدا .. (ونزلت بسـررررعة .. 
ابتسمت ولاء ودخلت الجناح وقفلت الباب وراها ودخلت عند عبد العزيز .. 
عبد العزيز : مين ؟؟ 
جلست ولاء على طرف السرير وقالت : سارة طلعت لك ادويتك .. 
عبد العزيز بكشرة : افففففف .. 
ولاء بضحك : راح تآخذها بمواعيدها وبنفسسسك .. ما راح أجرري وراك علشان تآخذها .. 
عقد عبد العزيز حواجبه وقال : نععم ؟؟ 
ضحكت ولاء وقالت وهي تحرك حواجبها : اللي سممعته .. 
عبد العزيز : ولاء .. 
ولاء : هههههههههههههههههههههههههههههه أمززح معاك .. والله لا أأكلك بيدي كللللللللللللها .. 

**
بعد اسبوعين .. 
البدر & سارة 
مازن & منار 
عمر & سوسن 
نايف & رانيا 
كان زواجهـــم كلهــم بليلة وحـــدة .. 
وكانت بأرقى وأفخم قاعــــات جــدة .. 
وفساتينهـم كلها بنفس التصميم .. 
بس كل وحـدة لها لـون مختلف عن الثانية .. 
سارة .. سكري .. 
منار .. أبيض .. 
سوسن .. فضي .. 
رانيا .. ذهبي .. 
انزفت أول شي سارة .. 
وبعدها بعشر دقايق منار .. 
وبعدها بعشر دقايق سوسن .. 
وبعدها بعشر دقايق رانيا .. 
وكل وحدة جلست على كرسيها وبدؤوا البنات يرقصوا في الكوشه .. 

عند الرجال
ابو نايف كانت الفــــــرحت مو سايعتـــه .. 
وبنفس الوقـــت .. 
حـزن بداخلـه على ولدهـ فهـــد اللي ضيّع نفسه بنفسه .. 
أبو نايف وهـو يمسح دمـوعه : اليوم أنا بزوووج ثلاث من عيالي ماشالله .. 
البدر بابتسامة : وان شالله عيال عيالنا كمان .. 
مازن وهو يرفع يدهـ : يآآآآآآآآآآرب .. 
سعود : لا حشاااا والله منت عرييس إنـــت .. 
عبد العزيز : على اساس إنت ما كنت زيـه خبـل بيوم زواجك .. 
سعود : لا عاد احللللف .. (ولف لعمر وقال : وانت اش فيك كذا متوووتر ؟؟ 
عمر : سعووووود خليك ساككت احسن لك .. 
راشد : ههههههههههههههههههه اذا هـوو كذا متووتر .. أجل العرووسة اش صاير فيها ؟؟ 
خالد بضحك : تلاقيها حاطة رجولها على الكوشة وبترقص وولا هامها أحـــد ..
عبد العزيز : هههههههههههههههههههههههههههه قولتك خلوود .. 
عمر بتوتر : خلود انت وعزوز قسسم بالله لو ما تهجدوو يا ويلكم ..
أحمد بضحك : خلاص الحين باخذ اخبارها وأشووف .. 
عمر : حمووود تررى والله موو وقت هبالك انت الثاني .. 
سعود : هههههههههههههههههههههههههه خلاص خلاص حمود بعّد عنـــه وقول لأختـك خليها تجنننننننه .. 
عمر : سعووووووود .. 
أحمد : هههههههههههههههه آآآآآآآآآهـ يا بطنيييييييي والله ما اذكررر كنت زييه يوم زواجي .. 
سعود : ايه مو انت مآخذ بنت ام لسانين ونصصصص .. (وبهمس : زين ان ابوها راح من هنا ولا راح يكفخخنننيييي .. 
عبد العزيز : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه .. 
وبعدها بدقآآآآآآآآآآآآآآآآآيق دخل كـــل واحـد عند عرووووستــه وراح معاها للفندق .. 
واخذ عبد العزيز ولاء وراح فيها للمطار .. 

في سيارة عبد العزيز : 
ولاء : عبد العزيز هذا مو طريق البيت .. 
عبد العزيز : ايواا اعررف .. 
ولاء : طيب على الاقل قوولي فين رايحين ؟؟ 
عبد العزيز بابتسامة : طالعي قدامكك .. 
طالعت ولاء قدامها وشهقت بقـووووووووووووووة لما شافت المطار .. 
ولاء : طيب عبد العزيز خليني أغير الفستان أووول .. 
عبد العزيز : لااا .. (ونزل من السيارة ومسك يدها وطلعـوا الطيارة .. 
ولاء : طيب فين رايحين ؟؟ 
عبد العزيز : مفآآآآآآآآجأأأة .. 
ولاء : مو المشكللللة واااااصل ع الوووقت ماشالله .. حتى النداء الاخير ما سمعته .. 
عبد العزيز : هههههههههههههههههههههههههه أجججل كيف تصييير مفاجأأأأة .. 
ولاء : يوووهـ عبد العزيز الله يخليييك قـوووولي فين رايحيييييييين ؟؟ 
عبد العزيز : تؤ تؤ تؤ .. 
ولاء بقهر : راح أعررررررررررررف .. 
عبد العزيز بضحك : ادرري انك راح تعرررررفي .. منتي جايبة شي جديد .. 

في بيت البدر : 
رجعـــوا للبيت بعد ما خلص الزواج بدووون البدر ومازن .. 
أم البدر : الله يووووفقهم ويسعدددهم يارب .. 
سلطان : آميــن .. الا عرررفتي ان ولاء مسافرة ؟؟ 
أم البدر باستغراب : متى سافررت ؟؟ 
سلطان : قبل شـووي .. عبد العزيز قالي إنــهم مسافرين .. 
أم البدر : الله يسههلها يارب .. 

هبطت الطائرة للمطار وولاء كانــــت نايمة .. 
باسها عبد العزيز في خدها وقال بابتسامة : ولاء .. لولو .. ولاء .. 
فتحت ولاء عيونها وعدلت جلستها وقالت : هبطت الطيارة ولا لسسه ؟؟ 
عبد العزيز : ههههههههههههههههههههههههههههه ايه .. اجل ليش مصحيكي ؟؟ 
ابتسمت ولاء وشبكت يدهـا في يدهـ ونزلوا للمطار .. 
خرجوا للشارع وقبل لا يركبوا التاكسي .. 
شهقت ولاء بقـووووووة وقالت بصدمة مدموجة بالفرح : فرنســـــــــــــــــــــــــــــا !!
لف عليها عبد العزيز وقال بابتسامة : ايه .. ببدأ معاكي من نفس المكان .. وبمسح كل ذكرى سيئة سببتها لك وأبدلها بفـــرح .. 
دمعت عيـونها وتعلقت برقبته وقالت : ♥♥ أحبـــــــــــــــــــك ♥♥ .. 
باسها في شفتها بخفة وقال : وأنا أعشششق كل أرض تئطآها رجـووووولك .. 
*
في بيت أبو عبد العزيز : 
أم عبد العزيز : والله البيت فضيي من غير البنات .. العادة أسسمع صياحهم بكل مكان .. 
مرام بابتسامة : الله يسعدددهم إن شاالله .. 
أم عبد العزيز : آميــن يارب .. 
خالد : وذا عزوز عاجبه الوضع بفرنسا .. صار له شهر ما شفنا خشته ..
مرام : هههههههههههههههههههههه خليه براحتــه غيران يعني ولا غيران .. 
حك خالد حواجبه وهمس لها : أقول خليكي هاجدة قبل لا أتهوووور قدام أمي .. 

في بيت سعود : 
سديم : ليآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآن .. 
نزلت لها ليان وقالت : خيييييييييييييييييير .. 
سديم : ليووون يا بعددي والله طفشانة .. اجلسي معايا .. 
ليان بنذالة : والله يا قلبي أنا وحددة مشغووولة .. اجلسي مع جدران البيت علشان تتسلي .. 
سديم : ليووووووووووون وجججع مآآآخذة نذالتك من منوووور .. 
ليان : هههههههههههههههههههههههه والله لها فقدددة دي الدبببةةة .. 
سديم : ايه والله .. 

في فرنسا – باريس : 
لفت ولاء يدها على خصرهـ وقالت بابتسامة : عبد العزيز .. 
عبد العزيز بابتسامة : عيـووووووووووووووونه .. 

ولاء بنفس ابتسامتها : أنا حامــــــــــــــــــــــل .. 
شهق عبد العزيز بفرح وقال : جــــــــــد ؟!؟! 
هزت ولاء راسها بالإيجاب وقالت : ايه جـــد يا قلبي .. 
ضمها عبد العزيز بقـوووووة ودآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآر فيها وهم يضحكـــــــوا بفـــرح .. 

*
بعد مروووووووووووووووووووور خمــــــ5ــــــــس سنوات ..

عبد العزيز & ولاء

بالرغم من كثرة الحاقدين لهم والحاسدين ..
والمشاكل اللي قطعت طريق حياتهم ..
إلا أنـــهم تجاوزها ..
رجعـوا من فرنسا بعد ما صار حمل ولاء بالشهر الرابع ..
وولدت وجابت بنت وسمتها سلوى ..
وبعدها بستنين ولدت وجابت توأم أولاد واسمهم المجد والجود ..
وصار عندهم .. بنت وولدين ..
وحياتهم مآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآفي أحلى منها ..

جري عبد العزيز ورى بنته وقال : سلووووووووووى .. تعالي بابا علشان راح نخرج بعد شووية .. 
لفت عليه سلوى وقالت ببراءة : بابا فين بنرووح ؟؟ 
عبد العزيز بابتسامة : راح نروح حديقة عامة علشان تلعبي مع أخواانك ..
ونزلت لهم ولاء وقالت : سلوى تعالي ماما البسي ملابسك ..
سلوى : حاضر ماما .. (وطلعت عندها ..
ومسك العزيز خصر ولاء وقال بابتسامة : وفين المجد وجود ؟؟ 
ولاء بابتسامة : فووق توني مخلصة منهم .. 
**********
البدر & سارة

حملت سارة بعد زواجهم بسنتين وجابت ولد ..
واسمــــه الوليد ..
وحياتهـــم قائمة على الحب المتبادل من الطرفين ..

سارة : ولييييييد هات اللي في يدك علشااان عيوونك ..
وطالع فيها الوليد اللي كان جالس فوق الكنب وحاط رجل فوق رجل وفي يدهـ الآيباد حقه .. وتكلم معاها كلام مو مفهووم ..
سارة : اللهم استعاااااان .. يا بابا عيووونك لا تعووورك بعدين ..
الوليد : مااباا ..
سارة : مآآآخذ أطباااع ابووك ..
وجا من وراها البدر وحط يدهـ على كتفها وقال بابتسامة : واشبه ابووهـ ؟؟
طالعت فيه سارة وقالت بابتسامة : سيد الرجااال كللللهم ..

************

سلطان & حنان

حــب وعشـــق من الطرفين ..
عندهم بنوتة اسمها أمـــل ..
وحملت بعدها بثلاث سنوات وجابت بنوتة ثانية واسمها ليـــــن ..
وسلطان فرحآآآآن بالبنتيتن ويبغى البنت الثالثة ..

************

مازن & منار

الثنائي المــرح ..
كل يوم هبال وجنان هم الاثنين .. <<< ما أدري اش راح يصير في عيالهم والله ..
حملت منار بعد زواجهم بسنة وجابت بنوتة حلوة واسمها رغـد ..
وعايشين حياتهم على هبالهم .. <<< ما راح يعقلوا أبدًا ..

************

سعود & سديم

تحقــــق حلــم طفــوووولتهم بعد عنــاء ليس بالطويل ..
حملت سديم قبل سنة وجابت ولد واسمه مهنـد ..
وعايشين حياتهم بأمن وسلآآآآآم ..

************

نايف & رانيا

حــب من أووول نظـــرة ..
وبـــدأ هذا الحــب بالزواج ..
عايشين حياتهم بحب من واحترام متبادل من الطرفين ..
بس للحين ما حملــت رانيا "^^

************

أحمد & ريوف

بدايتها : حب من طرف واحد ..
وكرهـ من الطرف الثاني ..
لكن مع مرور الأيام ..
ثبت عكس ذلك ..
ونخت ريوف راسها لأحمــد وحبتــه ..
عندهم ولد واسمه محمد ..
وما عندهم غيرهـ ..

************

خالد & مرام

حب طفولة ..
وعشق مراهقة ..
ويتسمـــر هذا الحب ..
عندهم ثلاث توائم وما عندهم غيرهم ..
وعايشين بنفس حبهــــم ..

************

مروان & ليان

رجع مروان من بريطانيا بشهادة عاليــة ..
ورجع وهو غير عن مروان اللي سافر ..
وخطـــب ليان وتزوجها ..
وعايش معاها بسعادة وهو يحمــد ربــه إنــه أنقذهـ من الممات علشان يتــووب ..

************

فواز

الشخصية اللي ظهرت في النص وكان لها دور في روايتي وبعدها اختفأ ..
بعد ما انفضح قدام الكل ..
راح للشرطة وسلــم نفسـه واتعرف بكل شي ..
وباع كل ممتلكاتــه ودخل السجن لمدة خمـــ5ـــــس سنوات ..

************

فهد

مسكوهـ الشرطة وهو يهـرب مخدات بالكويت ورجعوهـ للسعودية من جديد ..
ودخل السجن وانحكم عليه بالاعدام  ..

************

غادة

دخلت مستشفى الأمراض النفسية والعقليه التابعة لسجون النساء ..
وانحكم عليها سجن 6 سنوات ..

************

النهآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآية 

تـــــــــــــــــــمـــــــــــــــــــــــــــت ولله الحمد 

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلأَ انْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

أتمنى إن أحداث الرواية نالت على إعجبااكم 
وأعتذر إن بدر مني أي قصوور أو تجااهل للبعض
وأشكر كل من تابعني ورد علياا 
وأشكر المتابعين من ورى الكواليس 
بجد بجد أشكركم وأشكر دعمكم لي وحماااسكم الراااائع 

وكل عام وانتم بخير
وأستوعدكم الله الذي لا تضيع ودائعــه 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...