تحميل رواية «ليلة لم تكن في الحسبان» PDF
بقلم ريمي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ ليلة لم تكن في الحسبان بقلم ريمي.
رواية ليلة لم تكن في الحسبان الفصل الأول 1 - بقلم ريمي
_ يا حبيبتي زودي سرعتك.. الجري نص الجدعنة، يلااا.
= أي نصها.. ده الجدعنة كلها يا آسر!
_ طيب يلااا..
” كنا بنجري بأقصى سرعتنا.. وإحنا بنضحك وبنندب حظنا!!وقفت فجأة وأنا بنهج.. مش قادرة آخد نفسي خالص.. رجع آسر ناحيتي ومسك إيدي وشدني عشان نكمل جري! ”
_ يلا يا سيلا يلا.. قربنا نوصل!
= أنا مش قادرة يا آسر خلاص تعبت!
_ منك لله يا سيلا…. كان زماننا نايمين دلوقتي!!
= الله وأنا مالي؟
_ مش أنتِ اللي صممتي وقلتيلي ننزل نتمشى الساعة واحدة بالليل! ويلا يا آسر عشان خاطري الجو حلو النهاردة!!
(قال جملته الأخيرة بسخرية وهو بيقلدني)
= بس أنا مكنتش أعرف إن فيه كلاب ضالة هنا؟!
_ خلاص خلاص اسكتي يا حبيبتي.. أنتِ مفيش وراكي غير المصايب!
بانت العمارة اللي إحنا ساكنين فيها، صرخت بفرحة:
= آسر أهي العمارة هناك.. هدّي الجري بالله عليك عشان تعبت
._ الحمد لله.. الحمد لله يارب.
“معداش عشر ثواني ورجع صوت هوهوة الكلاب وكأنهم ورا ظهرنا بالظبط.مسك إيدي تاني: ”
_ اجري يا سيلا اجرييي!!
” وصلنا العمارة وطلعنا الشقة… وإحنا مش عارفين نضحك ولا نعيط على الحالة اللي إحنا فيها.. عضمنا خلاص قرب يتكسر ومفاصلنا بتطقطق، أنفاسنا مش منتظمة وبناخد النفس بالعافية، العرق مغرق وشنا.. والأهم ضحكتي البلهاء اللي اتفجرت أول ما وصلنا.”
_ اضحكي اضحكي يا ستي.. مكنش جرى لنا كل ده لو سمعتي كلامي وقعدنا في البيت.
= خلاص يا حبيبي متبقاش قفوش كده… يلا افتح الباب.
_ افتحيه أنتِ.. المفتاح معاكي..
= مفتاح إيه… مش معايا حاجة!
_ بالله عليكي يا سيلا بلاش الهزار الرخم ده.. وطلعي المفتاح أنا مش قادر أقف على رجلي.
= الله.. أنا مش بهزر!
_ يا بنتي ركزي.. مش أنتِ آخر واحدة نزلت من الشقة.. وأخدتي المفتاح معاكي؟!
= جرى إيه يا آسر.. أنا قلت إن أنت معاك نسخة فـ بلاش آخد المفتاح أحسن ما يضيع..
” مسح آسر وشه بضيق واضح ”
وقال : ”
_ الصبر يارب.. الصبر يارب… يا حبيبتي أنتِ معاكي زهايمر ومش قايلالي ولا إيه حكايتك بالظبط؟!
= زهايمر إيه؟؟ أنا عمري خمسة وعشرين سنة يا حبيبي، ولسه وردة مفيتحة وأنت بتقولي زهايمر!
_ آه زهايمر.. ماهو مش معقول تنسي إن مفتاحي ضايع من الأسبوع اللي فات!
= بتهزر.. أنا فعلاً نسيت.
._ الصبر يارب.. أنا أكيد عملت ذنب كبير عشان أبتلى بيكي!
= بس بلوة حلوة متنكرش!!
_ صح صح.. حلوة أوي،
” (قالها بسخرية أو معرفش المهم طريقته كانت تضحك) ”
_ معاكي موبايلك؟
= لأ نسيته.. وأنت؟
_ طبعاً لأ ما أنا مالحقتش أشحنه وسبته جوه، منك لله يا سيلا… هنروح فين بنصاص الليالي كده؟؟
= إيه رأيك نخبط على طنط منيرة ونبات عندها للصبح؟
_ لأ.. طنط منيرة عندها ولادها الاثنين وعائلاتهم أكيد مش هنتطفل عليهم!
= صح معاك حق..! معاك مفتاح العربية؟
١_ أيوه صح العربية.. تعالي ننزل ونروح لبيت أهلي ونبات عندهم للصبح وبعدها نكلم النجار ييجي يفتح الباب!
= فكرة حلوة.
” نزلنا وإحنا ماسكين إيدين بعض.. وفرحانين إننا وصلنا لحل. ”
” دوّر آسر العربية.. مرة.. اثنين.. ثلاثة.. وما اشتغلتش. ”
_ ده اللي كان ناقص! تكون العربية عطلانة!!
= آسر.. هو أنت آخر مرة حطيت فيها بنزين كانت إمتى؟
_ الأسبوع اللي فات بس مستحيل تكون فضيت لأن بقالي ثلاث أيام بروح مع محمد الشركة.
= هو أنا مقولتلكش؟
_ لأ..؟
= يقطعني!
_ بعد الشر يا حبيبتي.. قولي هببتي إيه؟؟
= أممم.. فاكر لما قلتلك إن جالي اجتماع مفاجئ في شركتنا اللي في المدينة الثانية؟
_ أيوه.
= واليوم اللي بعده رحت مع سارة نعمل شوبينج!
_ صح.. ليه؟
= بصراحة استخدمت عربيتك في اليومين دول.
_ إيييه؟؟ وليه إن شاء الله؟ ليه ماروحتيش بعربية الشركة؟
= يوم الاجتماع كنت لابسة فستان رسمي كحلي وقلت أعمل ماتشي ماتشي مع لون عربيتك.. ما أنت عارف قد إيه بحبها! وعربية الشركة لونها أبيض ومش حلوة في حقي أبقى مديرة شركة طول بعرض ورايحة بألوان شبه المهرج.. ووقت ما رحت مع سارة قالتلي نروح بعربيتك عشان تكييفها أحسن.
_ حلو والله.. ماتشي ماتشي قلتلي هااا؟
= أيوه
” (قلتها وأنا ببتسم بتوتر) ”
_ حلو أوي.. طيب ليه ماقولتليش؟
= خفت تاخد مني نسخة مفاتيح عربيتك وأبقى من غير عربية.. مش كفاية أخدت عربيتي!
_ أنتِ فاكرة ليه أخدت المفاتيح؟
= أممم لأ؟
_ طيب أقولك أنا.
.Flash Back:
= آسر الحقني!
_ في إيه يا سيلا؟
= أنا وسارة عملنا حادثة صغيرة تقريباً!
_ حادثة إيه؟ أنتوا كويسين؟
= أيوه أيوه.. أنا كويسة وأختك زي الفل… بس.
._ بس إيه؟
= خبطت عربية ثانية وعربيتي وقفت وما اشتغلتش ثاني…
_ حد جرى له حاجة في العربية الثانية؟
= لأ.. ما هي العربية الثانية كانت مركونة قدام عمارة الحُسين.
_ مركونة كمان يا سيلا؟؟ أنتِ رايحة تخبطي العربيات المركونة؟! منك لله مش جيبالي غير المصايب.
= طب تعالى بسرعة عشان أنا خايفة ييجي صاحب العربية،
“(سكت شوية وكملت بعياط) ” : هو أنا ممكن ياخدوني القسم؟
_ متخافيش يا حبيبتي مش هيحصلك حاجة، وأنا شوية وهكون عندك.
= طيب مستنياك.
(قفلت معاه وبصيت لسارة):
= اهدي يا سارة أهو كلمت أخوكي وشوية وهيكون عندنا متخافيش.
^ منك لله يا سيلا.. أنا إيه اللي جبرني أنزل معاكي بسواقتك الزفت دي؟
= والله… بقى كده؟ مش أنتِ اللي صممتي ننزل السوق؟
^ أيوه.. بس قلتلك ننزل بعربيتي، قولتيلي لأ يا بت لسه صغيرة وأكيد مش هخليكي تسوقي وأنا موجودة!
” (قالتها وهي بتقلدني)” .
= خلاص خلاص.. ما هو فعلاً أنا أكبر منك بسنة يا حلوة.
^ أيوه أيوه ذليني بالسنة دي!
= خلاص بقى قلبك أبيض يا صرصور.. اهدي بقى
.وفجأة سمعت صوت شاب بيزعق:
• مين اللي عمل كده بعربيتي؟؟ ليه مستخبي؟ اطلع ووريني وشك يا جدع!
“رحت ناحيته وأنا بقول. ” :
= هاي يا عمو.. إزيك؟
• عمو إيه ياختي! أنا لسه 30 سنة يعني شباب.. أنتِ ما بتشوفيش يعني؟
= آسفة مكنتش أقصد.. من زعقك ده افتكرتك راجل عجوز!
• خلاص خلاص… سؤال بعد إذنك، شوفتي الغبي اللي خبط عربيتي؟
= أيوه.. أنا.
• أنتِ اللي خبطتيها؟؟ منك لله.. ليه كده؟ أنا عندي ميعاد في الشركة وهتأخر بسببك!
= هو ليه كلكم عمالين تقولولي (منك لله)؟ والله أنا طيوبة وماعملتش حاجة!
• واضح يا ستي.. دلوقتي هتأخر بسببك والاجتماع ممكن يبوظ!!
” جت سارة ناحيتي: ”
^ سليم! إيه اللي جابك هنا؟
• سارة.. إزيك؟ أنا اللي المفروض أسألك السؤال ده!
^ أهلاً.. كنت مع مرات آسر والعربية عطلت بينا ودلوقتي مستنيين آسر.
• بتهزري.. طب ليه واقفين لوحدكم؟ هي فين مرات آسر ناديلها!
= ما أنا قدامك يا جدع!
• أنتِ مرات آسر؟
= أيوه.. أنت مين؟
” (وجهت كلامي لسارة):”
أنتِ تعرفي ده يا سارة؟
^ أيوه ده سليم صاحب آسر من الطفولة بس سافر هو وعيلته من 15 سنة… صحيح هو أنت رجعت إمتى؟
• من يومين كده.
^ الحمد لله على سلامتك
.• الله يسلمك.
” وصل آسر ونزل بسرعة ناحيتنا وملامحه كانت مشدودة وباين عليها الضيق لما شافنا مع شاب غريب، بس ملامحه هديت أول ما عرف إنه سليم.حضنوا بعض حضن أخوي وكأنهم مش مصدقين إنهم اتقابلوا ثاني..
طبيعي، آسر دايماً بيحكيلي عن مغامراته مع صاحب عمره! وذكرياتهم الجميلة!!
Back:
= طيب وأنا إيه ذنبي إني عطست فجأة وأنا بأسوق ومقدرتش أتحكم في العربية وخبطت في عربيته!
_ ذنبك إنه كان لازم تركزي أكتر.. احمدي ربنا يا سيلا إنه طلع سليم مش حد ثاني.
= صح.. بس ده مش مبرر إنك تاخد عربيتي.
_ يا حبيبتي أنا ما أخدتهاش.. أنا بس وديتها الميكانيكي وقلت له يعملها براحته مش مستعجل عليها، وهو لسه مصلحهاش.
= أها.. طيب اوعدني تجيبلي واحدة غيرها لما نرجع البيت
._ تمام من عينيا.. أوعدك.
= خلاص كده تمام التمام!
_ طالما كده أنا هنام شوية وخلاص، نستنى الصبح نروح بالمواصلات ونشوف إيه اللي هيحصل.
= بس أنا بخاف، مش هنام!
_ خلاص خليكي صاحية أهو.. أنا فصلت وعاوز أنام.
= ماشي.. تصبح على جنة.
_ وأنتِ من أهلها.
” شوية وآسر راح في النوم.. وأنا مقدرتش أنام. ”
” مرت ساعة.. وأنا بس قاعدة بتأمل في آسر…”
شوية وسمعت خبط على العربية!
= آسر اصحى..
“بس مصحيش..”
“زاد الخبط على العربية.. بس مفيش حد باين..”
صرخت…
= آسر بالله عليك اصحى..
” بس برضه ما صحاش! ”
” شوية ولقيت إيد كلها دم بدأت تضرب بقوة على شباكي…”
صرخت وحاولت أصحي آسر بس مفيش فايدة..
شوية والباب اتفتح من ناحية آسر وحد سحبه وأخده بره العربية..
وبعدها قفل الباب عليا!ا
تجمّد الدم في عروقي.. ومبقتش عارفة أعمل إيه..
اختفت الإيد اللي كانت بتخبط على شباكي..
نزلت من العربية ودموعي مش عارفة تنزل أساساً..!!
خبطت على باب العمارة اللي جنب عمارتنا عشان النور قطع في عمارتنا!
بس وقت ما الباب اتفتح، شفت آخر حد كنت متوقعة أشوفه..
أو الأصح.. متوقعتش إني أشوفهم في الحقيقة….
” لأن اللي شفتهم كانوا عبارة عن.. ”
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
رواية ليلة لم تكن في الحسبان الفصل الثاني 2 - بقلم ريمي
” بس أول ما الباب اتفتح،
“شُفت آخر حد كنت أتوقع أشوفه في حياتي.. وصراحة كدا.. متوقعتش إني أشوفهم في الحقيقة اصلاً.. ”
” لأن اللي شفتهم دول كانوا عبارة عن بشر متحولين.. أو لأ.. زومبي.. هما أقرب للزومبي كدا.. إيديهم كلها دم، ووشوشهم لونها أخضر أو أزرق مش عارفة بالظبط! ”
بعدت عنهم وبقيت أجري بأقصى سرعة عندي.. ولحسن الحظ كانوا بطيئين جداً.. وقفت ولفيت ليهم وطلعت لساني وأنا بغيظهم:
= ههاهاااييي.. أنا أسرع منكم كلكم على فكرة.. دي حتى سلحفتي أُم سامي أسرع منكم!
” فجأة لقيتهم بدأوا يجروا ناحيتي.. صوّت بأعلى صوت عندي لعل وعسى حد يسمعني: ”
= أنا كنت بهزر معاكم يا حبايبي.. ارجعوا امشوا براحتكم والله مش لازم تتعبوا نفسكم.. أهم حاجة الصحة يا بابا!!.. مني لله أنا السبب.. هو كان ضروري يعني ننزل نتمشى؟! ودلوقتي آسر اختفى!
= يا رب ساعدني.. أنا معرفش أعمل أي حاجة من غير قُرة عيني!
’ قُرة عينك دا بقى وجبة عشا لأولادي.
” دا كان صوت واحد من الزومبي.. طلع قدامي فجأة..”
اتسمرت في مكاني وأنا مش عارفة أعمل إيه.. توترت وخفت جداً، بس لأ.. مستحيل أسكت.. مبقاش أنا سيلا لو مورتوش العين الحمرا!
= وأنت ملقتش غير قُرة عيني يعني تاخده للعشا؟!
‘ أعمل إيه بس، أولادي كانوا جعانين أوي.. وجوزك ما شاء الله عضلات وكدا.. فـ هيكون مناسب جداً لوجبة دسمة.’
= دا أنت قليل أدب بصحيح! إزاي تتكلم على جوزي كدا وكأنه فرخة؟!
‘ آسف يا ستي.. هاا ما تيجي معايا هاخدك السينما.. هتيجي بالذوق ولا هتخليني أجري وراكي؟ لأن بصراحة أنا عضمي مش شايلني وممكن أموت!! وأولادي ملهمش غيري.’
= ياااه.. دا أنت تحزن أوي يا عم.. فوق يا عمو زومبي أنا هنا الضحية مش أنت!.. مباكلش من شغل الصعبانيات دا أنا!
‘ أها كويس أوي.. خلاص أنا مروح أصل ماليش خلق أجري ولا نيلة.. اتبسطي بقى، جدي ممكن يأكلك عادي دا لسه شباب!’
= ولا يهمك أنا بحب العواجيز أوي وهتفاهم معاه متقلقش!
‘ ماشي يا بنتي.. good luck.’
= good luck يا عمو يا طيب.
” مشي الزومبي دا وأنا وقفت أستوعب اللي حصل.. ومع مين كنت بتكلم؟ دا أنا اتجنيت رسمي بقى! ”
بعدها فكرت في آسر..
ضحكت بإنكار.. ماهو أكيد مش حقيقة وأنا دلوقتي في كابوس عشان نمت في العربية وهصحى بعد شوية!
مشيت لقدام وأنا خلاص فقدت الأمل إني أعيش.. كل ثانية بتعدي بتخليني أحس بالوحدة الوحشة أوي دي..!!
سمعت صوت الكلاب اللي كانت بتجري ورانا.. اها دا طلع حقيقة مش كابوس..
بدأت أصواتهم تقرب وتعلى أكتر وأكتر..
جريت بكل سرعتي عشان ألحق أستخبى في مكان أمان.. بس خايفة أوي ومعرفش هروح فين..
لمحت المدرسة الابتدائية.. بابها مفتوح وفي صوت دوشة جواها!
احتلني الفضول وقلت خلاص هروح ألقي نظرة بس.. وفي ثانية نسيت همي كله ونسيت آسر ونسيت المتوحشين اللي مستنييني!
” دخلت.. وبقيت أتمشى بين الفصول وأنا بدور على مصدر الصوت..
وقفت قدام الفصل.. هنا مصدر الصوت أنا متأكدة! فتحت الباب بس ملقتش أي حاجة.. هدوء قاتل! ”
حسيت باليأس.. أنا أكيد بدأت أخرف، وكل دي كوابيس أنا متأكدة!
سمعت صوت بينادي عليا.. دا صوت سارة وخطيبها سليم أنا عارفاهم.. آآ صحيح سليم اتقدم لسارة وهي وافقت.. أصلهم كيوت أوي مع بعض!!!
” شوية ولمحت سارة كانت لوحدها.. جريت عليها وحضنتها وأنا بعيط.. معرفش إيه اللي جرالي!”
= سارة أرجوكي خرجيني من المدينة دي.. أنا خايفة أوي.. آسر معرفش هو فين.. أخدوه… أكلوه معرفش عملوا فيه إيه!!!
^ اهدي يا حبيبتي اهدي.. (قالتها بصوتها الحنين)
” بعدها.. كملت :
^ مكنتش أعرف إن جماعتي عاملينلك الرعب دا كله!!
” لحظة.. الصوت اتغير! بقى صوت خبيث، بعدت عنها بصدمة وأنا شوية وهشد في شعري!! ”
شكلها اتغير… بقى زي الزومبي اللي كانوا بره بس الحقيقة هي أحلى.. شعرها أشقر على الأقل.. نفسي أعرف إيه الشامبو اللي بتستخدمه!
^ تسلميلي يا حبيبتي والله عيونك الحلوة… بس أنا مبستخدمش شامبو.. أنا عامةً محضرة شوية كريمات طبيعية لو عايزة أجيبلك منهم؟
= آه بالله عليكي.. ما أنتِ شايفه شعري مقصف وبدأ يقع.. أنا خايفة أبقى قرعة في المستقبل!!!
^ لا لا دا أنتِ شعرك أحلى من شعر ربانزول.. أنتِ بس استخدمي الكريمات اللي هجيبهالك وهتدعيلي من كل قلبك!
= والله أنا مش عارفة أشكرك إزاي.. لحظة! أنتِ إزاي عرفتي إني اتكلمت عن شعري؟ أنتِ قريتي أفكاري؟
^ أيوه.
= بتهزري.. دا أنتِ أسطورة.. خلاص هاخدك معايا الشركة بكره عندنا اجتماع مع عميلة صفرا… اسمها لين.. يمكن تخدعك بوشها البريء بس هي حية تس تس أوي!! وخايفة تسرق جوزي مني!
^ يا لهوي.. وأنتِ ساكتة ليه؟ احكيلي عنها وأنا هعرفلك عنها كل حاجة!!
= بسم الله.. هحكيلك حكايتي من البداية.. أنا اتولدت وعشت في أمريكا.. وبابا كان عنده شركات كتير هناك… علمني إزاي أديرهم كلهم.. كان عندي صاحبات أوي بس كلهم خونة ومصلحجية!! كانوا بس ينادوني وقت ما يكونوا عايزين فلوس.. كلهم غدروا بيا… بسبب طيبة قلبي الزايدة!!
وقت ما بقى عمري 20 سنة توفى بابا الله يرحمه.. وبقيت لوحدي..
ماما اتوفت وأنا صغيرة.. عشان كدا بقيت لوحدي في أمريكا وقررت إني أنزل مصر وأتعرف على الباقي من العيلة ما أنا معرفش غير جدو وتيتا لأنهم كانوا بيزورونا كل إجازة.. المهم نقلت الفروع كلها لمصر.. وتعاقدت مع شركة آسر اللي بقى جوزي حالياً.. اشتغلنا مع بعض تلات سنين وبقينا أصحاب مقربين وكدا وبعدها اعترفلي بحبه واتقدملي واتجوزنا من سنة!! بس من كام شهر جت البت لين وقال إيه.. عايزة تتعاقد مع شركة آسر عشان هي حابة أوي تشتغل معاه وكدا!!
وأنا عارفة كيد النسا هي عايزة الشغل عشان تتقرب منه مش أكتر.
^ يا حبيبتي عليكي يا حلوة.. دا أنتِ حكايتك حكاية زعلت عليكي.. فعلاً الصاحب مبقاش أمان.. بس كويس إن آسر هو العوض ليكي.. خلاص إيه رأيك أخدك شقتي أهو بالمرة نفضفض لبعض ما أنا كمان معنديش حد أحكيله… وزوجي وأولادي قرفوني في عيشتي..
= موافقة.. بس آسر اختفى ومعرفش هوا فين (قلتها بعد ما افتكرته
)
^ متقلقيش تلاقيه نايم دلوقتي.. خلاص تعالي آخدك على سوبر ماركت قريب من هنا وبعدها نروح على البيت.. وبالمرة نتكلم شوية في الطريق!!
= معنديش مشكلة.. بس خدي بالك أنا بحب الشيبسي اللي بطعم الخل والملح مش هقبل بغيره!
^ خلاص من عنيا وأنا هاكلك أنتِ!!
= إيه؟
(قلتها بصدمة بعد ما افتكرت إنها زومبي فعلاً وممكن تأكلني)
^ إيه؟
= أنتِ هتكيلني بجد؟ دا أنا حبيتك!
(قلتها بتوتر عشان تتعاطف معايا!)
^ بهزر معاكي يا ستي متخافيش أنا مباكلش بشر.
= الحمد لله طمنتيني… صحيح اسمك إيه؟
^ بينادولي زيزي زومبي.
= جميل جداً.
^ بس اسمي الحقيقي بلاعة الأرواح!
= إيه.. وليه الاسم دا؟
^ عشان في صغري كنت ببلع أي حد يقف قدامي!!
= حلو أوي.. (قلتها بسخرية على الحال اللي وصلته)
^ أوي أوي.. اسمعي يا ستي.. جوزي نسونجي أوي.. تلاقيه كل يوم بيتكلم مع زومبية أوحش من الثانية… وأحياناً بيفصل وينسى نفسه….!! فكرت أخلص عليه أهو على الأقل أرتاح منه.. بس مبيموتش تقولي قطة بسبع ترواح!
= إيه دا.. حتى الزومبي بيخونوا؟!
^ أوي أوي أنتِ متعرفيش حاجة تعالي قربنا نوصل للمحل!
~~~~~~~~~~~~~
في مكان تاني:
_ أهو يا سيدي دي قصتي اللي عدتها مليون مرة من ساعة ما صحيت!
” وأنت جيت هنا إزاي صحيح؟
_ ما ابنك المعفن اللي جوه هو اللي خطفني!!
” يااه يا ابني دا أنت حكايتك حكاية…. بس حلوة قصتك بصراحة… صحيح قلتلي اسم مراتك إيه؟
_ اسمها سيلا يا باشا فاني.
” حلو أوي الاسم دا.. خلاص ناديني فاني حاف كدا احنا بقينا أصحاب!
_ بالسرعة دي؟ طب أنا عايز أروحلها أكيد دلوقتي خايفة وبتعيط عشاني ويمكن يكون أغمى عليها!
” أو يمكن اتأكلت؟؟
_ أنت بتقول إيه؟! لا لا مستحيل أنا واثق في سيلا لسانها أطول منها وهتندمكم كلكم!
” كلنا؟؟ تقصدني أنا كمان؟
_ لا يا فاني دا أنت صاحبي يا جدع.. افرد وشك يا طيب!
” قلتلي اسمك إيه؟
_ اسمي آسر يا باشا فاني!
” ألا صحيح أنت جيت هنا إزاي؟؟
_ أستغفر الله العظيم.. يا رب صبرني على العجوز دا.. يا زومبي يا معفن يا ابن العجوز دا.. ياللي خطفتوني.. تعالوا أنا خلاص هفقد عقلي بسببكم!! أرجوكم إن كنتم مش عايزين تخلوني أهرب يبقى اقتلوني ومتحكموش عليا أقعد مع عجوز النحس دا!!!
” دا أنا بسألك اسمك إيه صحيح؟
(مسحت على وشي بضيق… محدش رد عليا من جوه.. من ساعة ما صحيت والزومبي العجوز دا قدامي.. كل شوية يسألني أنا مين وجيت هنا إزاي؟؟ أنا مش عارف طالما معاه زهايمر قال لأولاده يخطفوني ليه؟؟ والمشكلة إن فيه حاجات بيفتكرها وفيه حاجات لا، معرفش إذا كان هو دا بجد.. ولا بيستعبط عليا بس!!
كمان… حاسس نفسي بحلم.. أكيد مش هيكون فيه زومبي في الحياة الواقعية!! أكيد شوية وهصحى ألاقي سيلا محضرالي الفطار وهنروح السينما).
شوية وجه ابن الزومبي الكبير.. سألته:
_ أنتم مين وعايزين مني إيه؟
‘أنا توتو… ومالكش دعوة ليه أنت هنا!’
_ توتو؟ هو أنا بتعامل مع حيوان أليف؟
‘اظبط يلا.. أنا اسمي توتو التابوت بس لأنك بقيت صاحبنا خلاص قلت بلاها تابوت دي!’
_ ما شاء الله.. أنتم بتصاحبوا الناس بسرعة كدا؟!
‘أيوه عندك مشكلة؟’
_ لا أبداً.
(خرج بره الأوضة اللي أنا فيها… العجوز الزومبي.. أو فاني على قوله راح في النوم وأنا حاسس إني عايز أرجع من الريحة اللي مالية البيت!!
روائح عفنة ونتنة… منك لله يا سيلا لو كنا قعدنا في البيت كنت زماني نايم في أمان!! مش متكتف على الكرسي ومش قادر أتحرك…. أكيد سيلا حزينة دلوقتي عليا… يا قلبي عليها… محدش هيطبطب عليها!! تلاقيها بتصرخ وتقول هاتولي آسر!!).
~~~~~~~~~~~~~~
نرجع لسيلا وزيزي!
= هاتيلي السناك دا.. باين عليه بالشوكولاتة ولذيذ أوي شكله!
^ اوكي..
= صحيح.. دي تعتبر سرقة صح؟؟ احنا إزاي دخلنا المحل كدا من غير إذن صاحبه!!
^ لا يا حبيبتي.. محدش هيشوفنا.. يلا اختاري اللي أنتِ عايزاه!
= ماشي يلا..
بعد شوية وقت
= أنا خلصت!!
قلت كدا وأنا ببتسم في وش زيزي.. اللي أول ما شافتني وقفت كدا تبص فيا بس.. اللي هو… أنتِ بجد أخدتي المحل كله؟!
= زيزي مالك ساكتة كدا ليه؟؟
^ ……
= دا أنتِ بدأتي ترعبيني يا حلوة.. يا ربي ردي عليا أنا أساساً خايفة من منظر وشك دا.. وحاسة إني عايزة أرجع من لونه العفن!!
فجأة صرخت في وشي:
^ إيه؟؟ تقصدي إني معفنة؟؟
= الله.. مين قال كدا؟! أنا قلت بس ردي عليا.. بعدين يا ستي دا أنتِ أحلى عجوز زومبي شفتها في حياتي!!
^ أنا عجوز؟؟ دا أنا عمري 550 سنة بس وتقوليلي عجوز؟؟ أمال لو تشوفي جوزي هتقولي عنه إيه؟
= نـعـم؟! عمرك كام؟
^ 550 فيها إيه؟
= فيها إيه؟! أنا خلاص مبقاش فيا عقل…. 550 سنة إزاااي؟
^ يا حبيبتي إحنا زومبي نختلف عنكم كتير!
= صح معاكي حق… أنا لازم أروح لدكتورة نفسية أكيد كل ده وهم.. وأنا دلوقتي بتكلم مع الهوا… وبسرق لوحدي وهيشوفوني في الكاميرات وهروح القسم وجوزي يطلقني ويتجوز عليا.. وبعدها ينساني وأتعفن أنا في السجن وأبقى زيك!
^ اهدي اهدي.. إيه الفيلم الهندي دا؟
قرصتني في خدي.
= آهه.. ليه كدا عملتلك إيه؟
^ عشان تتأكدي إنك في الحقيقة يا حلوة!
= خلاص خلاص معنديش حل غير إني أتقبل الحقيقة المرة!
^ أيوه كدا.. يلا تعالي قربنا نوصل.
مشينا شوية وعدينا من جنب عربية آسر… بس كانت زي ما هي، أبوابها مفتوحة ومفيش حد جواها.. كملنا مشي وبعدها وصلنا!
كانت شقة سودا بمعنى الكلمة.. الجدران من بره كلها دم.. أو دا لون أحمر عادي وأنا بأفور… معرفش.. بس الله يستر!
~~~~~~~~~~~
عند آسر:
(أهو أنا لوحدي والعجوز دا لسه نايم… )
_ يااا عم فاني.. يا باشاا.. قوم اصحى والنبي عايز أروح أنام!!
” إيه إيه حصل إيه؟ (قالها العجوز الزومبي بعد ما صحي)
_ وأخيراً صحيت دا أنا كنت فاكرك مُت!
” لا عيب عليك يا ولد دا أنا يادوبك 700 سنة!!
_ إيه؟؟ 700.. وتقولها بكل بساطة كدا؟!
” أيوه.. ما أنا لسه شباب زي ما أنت شايف!!
_ لا يعني.. لا مؤاخذة يا باشا… دا أنت جثة متحركة وبتنطق!
” اسكت أنت مِبتفهمش حاجة أصلاً… وبعدين أنت مين؟
_ الصبر يا رب.. أنا آسر!! وعشان متسألنيش عن قصتي أنا قلتها لك مليون مرة!!
” اها.. افتكرتك يا ابني.. بس سؤال آآ
قاطعته:
_ اسمها سيلا سيلا.. عارف متسألش.
” أنت عرفت إزاى إني هسألك السؤال دا؟
_ عشان سألته قبل كدا مليون مرة يا جدع!!
” مش فاكر بصراحة!!
_ هو أنت بتفتكر بس اللي على مزاجك؟
” قصدك إيه؟
_ أنت عبيط ولا بتستعبط عليا؟
” مفهمتش؟
_ خلاص خلاص.. أنا الغبي إني بتكلم مع عجوز زومبي مخرف!!
” ما علينا.. إيه رأيك أجوزك من عندنا؟
_ من عندكم إزاي يعني؟ حضرتك أنا مسمحلكش أنا متجوز وعايز أروح لمراتي هي أكيد مستنياني!!
” اسكت اسكت.. أنا هنادي على البنات وأنت اختار فيهم اللي تعجبك!
_ هي الشغلانة إجبار يعني؟! قلتلك أنا مش عاايز.. كفاية عليا سيلا دي مهزقاني دايما.. تقولي عايز أجوزك!!
” خلاص اتعرف عليهم بس وبعدها هخليك تروح..
_ خلاص هاخدك على قد عقلك وأقولك ماشي!
قام العجوز دا وبعدها جه ومعاه خمس بنات.. كل واحدة أبشع من الثانية حرفياً… غمضت عيوني بقرف من المنظر دا… أنا عمري ما تخيلت إني هشوف زومبي كدا.. هما بس جثث متحركة… دهنين وشهم بمكياج معرفش اسمه إيه على أساس إنهم حلوين!!
” اختار اللي تعجبك يا آسورة وهجوزهالك…
ملحقتش أرد وأعترض لأن باب الأوضة اتفتح ودخلت زومبي عجوز ثانية وهي بتقول:
^ اتفضلي اتفضلي البيت بيتك!!
فتحت عيني بصدمة وأنا شايف اللي معاها!
_ سيلاا؟؟
= آسر ؟!!
رواية ليلة لم تكن في الحسبان الفصل الثالث 3 - بقلم ريمي
سيلا:
بعد ما وصلنا قدام الشقة، فرجتني على الجنينة اللي قدامها… دي كانت كلها مقابر! وقال إيه.. هي للزينة بس!!
دخلت هي الأول وقالت:
^ اتفضلي اتفضلي البيت بيتك.
دخلت ولقيت آسر مربوط على الكرسي وقدامه خمس بنات!!
_ سيلاا؟؟
= آسر ؟!!
سألني بذهول:
_ أنتِ بتعملي إيه هنا؟
= أنا اللي لازم أسألك السؤال دا.. عاملي فيها مخطوف وأنت قاعد هنا بتخوني؟!
_ لا والله أنا صحيت لقيت نفسي هنا حتى اسألي العجوز اللي هناك دا.
لفيت الناحية اللي شاورلي عليها… يعععع لقيت جثة… بس لأ.. دا زومبي كمان.. يا ربي أنا حاسة إني هرفع (عايزة أرجع)!
^ وهترجعي ليه إن شاء الله؟؟ مش عاجبك جوزي ولا إيه؟!
” (دي كانت جملة زيزي… شكلها قريت أفكاري!) ”
^ أيوه قريتهم!! وبطلي تبرطمي عشان صدعتيني… وأنت يا عجوز النحس.. عاملي فيها مخرف وأنت قاعد هنا بتخوني!! وصلت معاك تجيب بنات لشقتي؟!
” لا أبداً…. دا أنا كنت جايبهم للشاب دا.. أصله يا حرام مراته مقرفاه في عيشته و…
قاطعه آسر بسرعة:
_ اخرس اخرس يا عجوز الزفت.. دا أنت مبيتبلش في بوقك فولة!!
= أنا مقرفاك في عيشتك يا سي آسر؟!
_ لا والله يا حبيبتي.. دا أنتِ اللي منوراها ومسكراها بحلاوتك دي!
= فعلاً… وأنت كمان والله!!
_ بحبك والله!!
= وأنا كمان… لحظة.. إيه دا؟! أنت بتثبتني؟ قولي أمال العجوز دا بيقول إيه؟!
_ يا حبيبتي دا بنص عقل.. بينسى كتير!! وكل شوية يسألني أنت مين ومين اللي جابك هنا.. تعالي فكيني بالله عليكي قربت أتحلل وأبقى زيهم!
= خلاص ماشي!!
قربت منه وفكيته… والزومبيات الخمسة واقفين كدا ولا كأنهم عارضات أزياء.. دول فعلاً جثث!! يا ربي إيه المكان المقرف دا!
^ بتقولي على بيتي مقرف؟؟!
= لا والله يا زيزي.. أنا بتكلم على الزومبيات دول.. أنتِ ليه ساكتة؟! كان لازم تروحي وتقتليهم لأنهم جايين يسرقوا منك جوزك!
^ آآ صحيح فكرتيني!! باشا فاني إيه اللي أنت بتعمله دا؟! مش هتبطل حركات العيال دي؟! (صرخت فيه)
” أنا عن نفسي اتكلبشت في آسر.. ماهو فعلاً شكلها يخوف وهي بتصرخ كدا! ”
” إيه يا زيزي.. دا أنتِ الجثة الغالية على قلبي… أما دول مجرد تسلية!! وزي ما قلتلك كنت جايبهم للشاب.. ألا صحيح قولي اسمك إيه؟!
_ آسررر… اسمي آسررر يا باشا!
بعدها قالي بصوت واطي:
_ أنتِ إيه اللي جابك للزومبي دي معرفش اسمها؟! أنتِ مبحثتيش عني؟
^ اسمي زيزي يا غبي!!
_ إيه ده هي سمعتني؟! (قالها بصوت واطي كمان)..
بعدها كمل بصوت مسموع:
تشرفت بحضرتك يا زيزي هانم.. أنا بس عايز اتكلم مع سيلا شوية!
= دي بتقرأ الأفكار يا شاطر..
_ أها دا اللي كان ناقصني كمان.. يلا جاوبي على سؤالي يا شاطرة!
= أي سؤال يا قرة عيني؟ (قلتها ببراءة على أساس إني معرفش)
_ أنتِ مكنتيش بتدوري عليا؟ ولا اتأثرتي ولا حاجة؟!
= في الحقيقة يا حبيبي أنا كنت بدور عليك بعدها هربت من كذا زومبي كدا كانوا عايزين يأكلوني.. فـ أنا هربت واستخبيت في المدرسة الابتدائية وتعرفت على زيزي هناك، وقبلها كان قايلي زومبي كدا عجوز إنك اتأكلت وجبة عشا! وزيزي عزمتني عندها عشان نـفضفض لبعض!
_ يعني أنا شايل همك وقايل إنك أكيد خايفة وبتعيطي عليا، ألاقيكي متعرفة على زومبي جديدة وجاية معاها البيت؟!
= ماهو أنا لو مجيتش معاها مكنتش هقفشك وأنت بتخوني.. وأنا مفكراك اتأكلت زي الفرخة!
_ نـعـم؟! فرخة إيه يا ستي؟ وبعدين استني عندك إيه شغل قلب الترابيزة دا.. أنا بحلفلك والله هو اللي جابهم.
قاطع كلامنا العجوز النحس:
” أنت بتتبلى عليا ليه؟! أنا قلتلك هجيبهم وأنت قلتلي ماشي على فكرة! دا أنت طلعت بتنسى أكتر مني!!!
لفيت لآسر لقيته مبلم كدا.. وكأنه كمان شوية هينقض على العجوز دا يفرمه!
رفعت حاجبي وأنا ببرقله.. اللي هو يعني اتكلم… برر موقفك!!
_ لحظة لحظة يا باشا زفت.. أنت قلتلي اتعرف عليهم بس وبعدين روح.. وقلتلك ماشي عشان آخدك على قد عقلك!
= بالله!! يعني أنت بتعترف إنك قلت ماشي؟!
_ يا حبيبتي افهمي عليا.. أنا قلت كدا عشانك والله.. عشان أرجعلك العربية!
= دا مش عذر… حتى لو كنت بتموت مكنش لازم تقبل تتعرف عليهم من الأساس!
_ أنا والله كنت بس باخده على قد عقله وبعد ما يمشوا الجثث اللي جابهم ههرب فوراً!! محدش يقدر يملى عيني غيرك يا ستي.. وأنتِ اللي واخدة عقلي وقلبي مقدرش أفكر في أي حد غيرك. أنتِ متعرفيش أنا كنت عامل إزاي من غيرك… دا أنا من ساعة ما وصلت وأنا بصرخ وأعيط عليكي.. لأنني مش قادر أتحرك!! حتى اسألي العجوز دا قعدت أصرخ عليه عشان يفكني.. بس هو من الخوف نام مش أكتر!
قاطعنا العجوز مرة تانية:
” لا مؤاخذة يا شاعر أنت… قلتلي مين اللي بيعيط كدا؟ وبعدين أنت كنت بتصرخ؟! دا امتى حصل الكلام دا؟!
= يعني بتكذب عليا يا آسر؟!
_ لا يا حبيبتي أكيد لا.. أنا بكذب على الكل إلا أنتِ.. أصل عيونك ساحراني.. بنظرة واحدة منك… بعترف بكل حاجة ومستحيل أكذب!!
بعدها وجه كلامه للعجوز:
_ اسكت أنت يخرب بيتك هتفضحني يعني ولا إيه؟!
(الراجل العجوز مغمض عينيه.. إيه دا.. دا هرب من الكلام ونام ولا إيه حكايته؟)
= يعني بتكذب يا آسر!!
_ لا يا حبيبتي.. هو أنتِ نسيتي؟ هو بينسى بسرعة.. تلاقيه دلوقتي بيفكر احنا مين وجينا هنا إزاي!
” آه معاه حق… أنا غمضت عيني ونمت فتحت لقيتكم هنا!! إزاي تدخلوا بيتي وتتبلوا عليا بالزومبيات اللي شبه الوحوش دي؟!
_ الصبر يا رب.. (آسر)
فجأة شفت الزومبيات دول اتحولوا!! إيه دا!! دول عيونهم بقت بره الجمجمة!!.. دماغهم باينة وشكلهم يقرف!!!
^ يلا يا حلوة منك ليها اطلعوا بره بيتي! (دي كانت زيزي)
واحدة من البنات اتكلمت بدلع يقرف:
هشوف بعدين يا فينوو.. وأنت كمان يا سي آسر أنا تشرفت بمعرفتك أنت وسيم أوي.. لو احتجتني هتلاقيني تالت قبر على إيدك اليمين في منطقة سولي!
وبعدها ضحكت بمياعة وكدا.. حاجة تقرف! رديت عليها وأنا بضربها بالكوتشي:
= وإحنا محصلناش الشرف يا ستي واغربي عن وشي وإلا قسماً بالله هخليكي تندمي إنك خرجتي من قبرك!! وفي المرة التانية غضي بصرك يا حلوة أنتِ معندكيش إخوات شباب تخافي عليهم؟!
الكوتشي جه في وشها صرخت بألم وبعدها ردت بكل وقاحة:
لا معنديش.
= أها وأنا بقول كدا برضو… دا أنتِ مشوفتيش بربع جنيه تربية اغربي عن وشي يا ستي!!
خرجوا المعفنات بره الشقة.. والعجوز بيبص عليهم بحزن.. إيه دا هو فعلاً نسونجي معفن!!
_ خلاص اهدي بقى.. اهدي يا حبيبتي… متحطيش في بالك دي حتة جثة معفنة!
= اسكت يا آسر.. أنت مش شايف العجوز دا عيونه بتطلع قلوب مكسورة عشان مشيوا؟! أنتِ ساكتة ليه يا زيزي؟!
زيزي كانت واقفة كدا…. وشها أحمر زي الشطة….!!!
كان في دخان طالع من دماغها؟! إيه دا هي بتتحول؟!
قلت لها:
= فيكي إيه يا زيزي.. إيه اللي جرى لك؟!
انتبه فاني ليها… بعد ما كانت عيونه متعلقة على الباب اللي خرجوا منه الزومبيات!! وشكله كدا هيموت من الرعب.
^ لا هو مش هيموت من الرعب أنا اللي هموته!! (قالتها زيزي بعد ما قريت أفكاري.. البت دي خطيرة!)
قال آسر:
_ انتهت أيامك يا صاحبي!! دا أنت كنت نسونجي جدع!! اِترحم على نفسك.. وردد ورايا الشهادة!!
” إيه… زيزي حبيبتي.. حبيبة قلبي وروحي.. زومبيتي المفضلة؟ دماغك شايطة كدا ليه.. ما تستهدي بالله.. وتقعدي دا أنا قلت لتوتو يحضرلك أجمل كيكة دم دوقتيها في حياتك!!
^ دا أنا اللي هعمل من دمك كيكة!!
هجمت زيزي على فاني… وهو صرخ صرخة كأنه بنت مش عجوز!! ضحكت من كل قلبي يستاهل…!!
” بعدها نغزني آسر وشاورلي إننا نهرب.. دي فرصتنا الوحيدة!!
خرجنا من الشقة جري.. وسمعنا صوت صريخ فاني وشتايم زيزي عليه.. يستاهل والله دا كان عايز يسرقلي جوزي.. ”
وصلنا العربية وإحنا بناخد نفسنا بصعوبة من كتر الجري!!