الفصل 1 | من 4 فصل

رواية ليلى وآدم الفصل الأول 1 - بقلم سيليا يوسف

المشاهدات
61
كلمة
781
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

=طلبت منى اتقدملها .. !
– أية.. أنا سمعت صح ؟! اخيرا يابنى الراس وقعت فى الفاس و هخلص منك
=………
– أية قالب وشك ليه ، مش بقالك سنتين مستنيها ترق ؟
=ياريتها ما رقت .. عارف هى طلبت منى كده ليه ؟
-رفع حاجب : هيكون ليه ؟
=علشان تخلى خطيبها القديم يغير عليها .. بتقول أنه لسة بيحبها وهى كمان بتحبه ومش قادرة تتخطاه ، عايزة تحطه قدام أمر واقع علشان يحس أنها هتروح منه ، فيتحرك .. اترجتنى و اتحججت أنى إبن خالتها و لازم اقف معاها .. و قالت إنها هترفضنى مجرد م الموضوع يتم !
– تؤ.. قولتلك من اول ما اتخطبت شيل ليلى من دماغك يا آدم ، انت دكتور ناجح و المستقبل قدامك و ألف مين تتمناك .. غير أن جواز القرايب ده بيعمل مشاكل
= فكرك يعنى محاولتش .. بس هو ده ” شاور ناحيه قلبه” .. كله من ده يا جلال مخلينى مستبيح ألـ’مى و هوان مشاعرى !
جلال حط أيده على كتف صاحبه وهو حاسس بالشفقة و الاسف ناحيته و قال : طب انت ناوى تعمل أية ؟
آدم استجمع نفسه وقال بحسم : هرفض .. طبعا هرفض !
++++++++++++++
” فى المساء _منزل آدم ”
الباب بيخبط.. قومى يا بسنت افتحى
بسنت.. : حاضر يا ماما
فتحت الباب ”
بسنت : هييه هيييه .. ليلى جت ليلى جت
ليلى شالتها و قبلتها : كل الاحتفالات دى علشانى أنا .
بسنت هزت راسها: اممم.. بحبك ، جبتيلى أية ؟
ليلى رفعت حاجب : قولى كده ، همك على الكيسة مش عليا .. عموما مقبولة منك ” نزلتها و ناولتها كيس الحاجة الحلوة إلى جايبهالها ”
علشان تاخده بسنت و تجرى بيه تقف جنب مامتها ، إلى جت خدت ليلى بالحضن : لولو عامله أية يا حبيبتى .. تعالى خشى .. بقالك كتير مجاتيش ، شيلى يا بسنت كراريسك دى .. خلي ليلى تعرف تقعد
ليلى : هشيلهم أنا يا خالتو . .
شالتهم و قعدت ، وهى بتبص ورا منها ناحية اوضة آدم ..
خالتها صفاء باستغراب : خير يا حبيبتى ، حاجة حصلت فى البيت ؟
ليلى انتبهت : هه ؟ .. لا ابدأ ، كنت قريبة من هنا فقولت اعدى عليكم بالمرة .
صفاء : تنورى يا حبيبتى .. يلا تتعشى معانا بقى
ليلى : لا لا ملوش لزوم .. ” ثم اردفت بعيون تلمع ونظرة مترهفة ” .. هو آدم مش هنا ؟
صفاء ابتسمت كإنها تدرى المكنون العميق وراء تلك الاحرف البسيطة و قالت : لأ برا .. خمسه و هتلاقيه هنا ، اقوم اعملنا دور شاى على ما ييجى
قامت صفاء و بعد دقيقتين كان الباب بيخبط
ليلى عدلت هدومها و شعرها و راحت تفتح .
كان آدم إلى اتفاجىء لما وقعت عينه عليها .. ، أدركها قلبه قبل عيونه إذ رف كجناحى طائر يسقط فى هاوية لا نهاية لها .. هاوية العشق !
ظبط انفاسه وقال باندهاش .. : انتى بتعملى أية هنا !
ليلى رفعت حاجب : أية حرام آجى عندكو ؟
آدم : مقصدش .. بص وراها ملقاش حد “بصلها تانى بغضب و ضيق ” انتى جاية لوحدك فى وقت زى ده ؟
شايفة الساعة كام وراكى ؟
ليلى دارت ابتسامتها و بصت وراها .. : امم عندك حق ، بس بصراحة مقدرتش استنى اكتر .. خدت قرار ولا أية ؟
آدم بصلها بجديه .. : آه
ليلى لسانها استبق الاحداث و نطق حروفه من قلبها .. : يعنى اخيرا هتيجى هتتقدم ؟؟
آدم كان لسة هينفى لما قطع كلامه صوت صفاء من وراهم : يتقدم ! يتقدم لمين ؟
ليلى عدلت شعرها بخجل .. : ليا يا خالتو ..
صفاء حطت صينيه الشاى من ايدها ، و رقعت زغروطة سمعت العمارة كلها
خدت ليلى بالحضن.. : ده يوم السعد ، يوم المنى ..
اخيرا .. اخيرا يا آدم نطقتها ، أنا عارفة إنك من سنين و عينك من بنت خالتك بس قولت افضل ساكته لحد ما تتكلم ..اخيرا نطقت ..
ثم نظرت لـ ليلى و بالغت من فرحتها بالقول :
هو بارد بس بيحبك والله يا ليلى يمكن اكتر منى !
ليلى ضحكت و بدلت خالتها الحضن بحماس .. كل ده وسط دهشه وصدمه من آدم إلى مكنش عارف يحتوى الموقف ازاى..!
++++++++++++
بعد اسبوع _منزل ليلى
آدم و صفاء طالعين فى الاسانسير و في إيده جاتوه ، و صفاء واقفة بتظبط جرفطة آدم .. و عيونها بتدمع .. اخيرا ابنها البكر هيتجوز ، أول فرحة شافتها عيونها بقا عريس و رايح ياخد امانته !
آدم بص لصفاء بحزن علشان عارف الرد إلى هيوصله ، كإنه قرأ رواية بطلها فى اخر صفحة بيمو’ت وهى لسة فى أول صفحة .. تنهد وقال : مش اول ولا اخر حد بيتقدم .. خليكى تقيلة ، متفرحيش اوى كده !
صفاء مصمصت شفايفها : شوف الواد .. مستكتر الفرحة على أمك هو انت بتتجوز كل يوم !
وبعدين افرد وشك كده عروستك تقول عليك أية ، رايح غصب ..!
اول م الاسانسير وقف و الباب اتفتح .. قابلهم اخت صفاء و جوزها بفرحة شديدة و بعد سلامات و مجاملات عديدة .. دخلوا البيت
جت ليلى بالشربات .. وكانت باين عليها كسفة عروسة حقيقية ، مقدرتش تحط عينها فى عيون آدم
ناولته الشربات فى ايده و هربت على جوه
ضحك ابوها و اتعدل فى قعدته وقال .. : إحنا يشرفنا نناسبكم .. كفاية يبقى جوز بنتى دكتور و قبلها راجل حقيقى زى آدم .. و اظن الجواب باين من عنوانه ،
العروسة موافقة !
صفاء و اختها فاطمة زغروطوا و تبادلوا التهانى .. و آدم عيونه برقت بصدمه : إييه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...