تحميل رواية «ليست النهاية» PDF
بقلم ندبة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ ليست النهاية بقلم ندبة.
رواية ليست النهاية الفصل الأول 1 - بقلم ندبة
علي:عاملة ايه يا لولي …ايه ده انتِ بتعيطي ليه حد زعلك
ليلى بصوت باكي وشهقات عاليه:احنا هنسافر يا علي ..هنسافر وممكن منرجعش دلوقتي
علي بخضه :هتسافروا ليه يا ليلى
ليلى بصوت مبحوح اثر البكاء:عشان اتعالج من الكانسر يا علي ..بابا قالي اننا لازم نسافر اكمل علاجي بره سكتت شويه وكملت ببكاء انا مش عايزة اسيبك يا علي مش مهم اتعالج المهم افضل معاك
علي بثبات مزيف:بصي يا لولي انتِ لازم تسافري عشان تتعالجي وبعدين انا عمري وعدتك بحاجه وموفتش؟
ليلى بدموع:لا
علي:خلاص و عد مني اني مش هسيبك ابدا وهفضل لما اكبر ادور عليكي وهتجوزك كمان عشان نفضل مع بعض
ليلى بأمل وابتسامه:وعد يا علي
علي:وعد يا لولي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فوقت من ذكرياتي على صوت خبط على الباب
ليلى بصوت مبحوح:ادخل
ساره:ايه يا زفته ساعه بخبط مش بتتنيلي تردي لييه .. انتبهت انها بتمسح دموعها وجمبها صورتها هي وعلي وهما صغيرين
ساره بحزن على صحبتها:ليه يا ليلى احنا مش قولنا هننسى وهنكمل حياتنا
ليلى ببكاء:مش قادره يا ساره مش قادره هو الوحيد الي كان معايا ديما
سارة بهدوء:طب لو هو طلع اتجوز وعاش حياته مين هيتأذى مش انتِ؟
ليلى:يا سارة انا وقتها مش هزعل انه عاش حياته هيبقى صفحه واتقفلت بالنسبالي بس هو ممكن برضو يكون زي…. انا مش عارفه ..انا نفسي اني اشوفه فرحان بس وحشني اوي يا سارة وحشني غصب عني والله
سارة بحزن اخدتها في حضنها لانها وقتها مش محتاجه حلول هي محتاجه حضن بس
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ليلى:علي انا عايزة اسميك اسم مميز اناديك بيه زيك
علي:وعايزة تسميني ايه لولي
ليلى بتفكير : مش عارفه علوه مثلا
علي:لا ده ناس كتير بتناديني بيه
ليلى:خلاص هختار اسم فاكهه شبهك
علي بضحك:وهو فيه فاكهه شبه الانسان يا لولي
ليلى:اه يا علي ومتتريقش عشان مزعلش
علي :خلاص يا لولي ايه بقى اسم الفاكهه الي شبهي
ليلى: الرمان
علي: باستغراب اشمعنى الرمان يا لولي
ليلى: الرمان بيبقى عليه تاج طبيعي بيمثل الشرف والعلو وبيعبر عن الكرم عشان بتبقى ثمره واحده وفيها رمان كتير من جوا ودي كلها صفات فيك يا رمانتي
علي: خلاص بقيت رمانتك يا لولي
ليلى اهه عندك مانع يا رمانتي
علي بضحك :لا طبعا يا لولي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
علي:فوقت من ذكرياتي على صوت امي وهي بتقعد جنبي
زينات بهدوء:لسه بتفكر فيها يا بني
علي :مش قادر انساها يا ماما
زينات :ويترى انت فاكرها مستنياك يا علي
علي بخوف:ماما بالله عليكِ متقوليش الكلام ده ليلى وعدتني وانا وعدتها اننا مش هنسيب بعض
زينات:كنتم صغيرين يا علي فوق بقى لنفسك وشوف حالك انت لسه بتدور على حبال دايبه فوق يا علي عشان متتوجعش في الآخر
علي :لا يا ماما هي مستنياني انا عارف ليلى مش ناسياني
زينات بعصبيه:خليك واقف على امال فاضيه مش موجوده اصلا
علي بهدوء:اهدي يا ماما انتِ عايزة ايه دلوقتي
زينات:تنزل تقابل بنت خالتك وتقعدو تعارف
علي:ياماما افهميني الله يرضى عنك مش هقدر انا هظلم البنت معايا
زينات :وانا مش هقبل انك تضيع عمرك في كلام فارغ
علي:وانا عشان مضيعش نفسي اضيع بنت خالتي معايا
زينات:بنت خالتك بتحبك ولو عليها في عايزة تعيش تحت رجلك العمر كله وهي راضيه
علي:انتِ كده بتظلمينا احنا الاتنين يا ماما
زينات: انا كده بريحك
علي:لا ياماما انتِ كده بت……..
زينات:اههه الحقني يا علي شكل الضغط على عليا
علي بخضه:اهدي يا ماما تعالي معايا
زينات بتعب :هتنزل يا علي تقعد مع البنت
علي بمهاوده عشان امه:حاضر يا ماما
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ليلى:كنت قاعده بتفرج على الكرتون بتاع روبانزل وسرحانه وانا شايفه علي وانا مكانهم
سعاد:ليلى يا ليلى قلبي تعبني بقالي ساعتين بتكلم معاكي وانتِ ولا انتِ هنا
ليلى بخضه:ايه يا ماما خضتيني
سعاد بغلب :بقالي ساعتين انادي واكلم فيكِ وانتِ في الآخر تقولي خضتيني يا ماما
ليلى بابتسامه:انا اسفه يا ست الكل كنتِ بتقولي ايه
سعاد بحماس: بقولك ايه رأيك في الولا كريم دكتور ومعاه شقته و
ليلى بمقاطعه :يا ماما مش اتكلمنا في الموضوع ده كفايه بقى حرام عليكِ
سعاد بعصبيه:امال عايزاني اشوفك بتحطي امال على شماعه بايظه واسكتلك
ليلى:يا ماما هو منسانيش
سعاد: وعرفتي منين بقا جالك في الحلم ولا كلمتيه من وريا
ليلى:انتِ بتقولي ايه يا ماما
سعاد:بقول الي انا شايفاه يا بنت بطني
ليلى:وشايفه ايه يا امي
سعاد:شايفاكي قاعده حاطه ايدك على خدك ومستنيه واحد ممكن يكون متجوز ومخلف كمان
ليلى:يا ماما افهميني بس
سعاد بمقاطعه:لا افهميني انتِ …انتِ هتقابلي العريس ورجلك فوق رقبتك مهو انا مش هستنى اشوفك بتضيعي مستقبلك عشان امل مش موجود اصلا
ليلى :يعني ايه يا ماما هتغصبيني
سعاد:اغصبك يا حببتي طلاما شايفاكِ بتضيعي عمرك
ليلى ببكاء:يا ماما ارجوكِ
سعاد مقاطعه لكلامها:خلص الكلام يا ليلى متعصبنيش اكتر من كده انا تعبت
ليلى بدموع :تمام يا ماما
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
نزلت اقابل بنت خالتي في كافيه كان معاها خالتي وانا معايا امي وقعدوا على الترابيزة الي جمبنا
بنت خالتي قعدت تتكلم وانا بحاول مكنش غتت بس مكنتش قادر حاسس اني بخون ليلى ومش مرتاح مع بنت خالتي خالص
ريم بابتسامه:علي انا بقالي كتير بتكلم وانت شكلك مش معايا خالص ايه الي واخد عقلك كده
علي وهو بيحاول يرسم ابتسامه:ابدا يا ريم سرحت بس
ريم وهي بتحاول تلمس ايده:متأكد؟
سحب علي ايده بسرعه وعصبيه :في ايه يا ريم مالك ما تظبطي
ريم باحراج: مالك يا علي في ايه
علي بعصبيه :مفيش يا ريم هعيد وازيد فيها
ريم بهدوء:خلاص يا علي
علي حس انه زود في عصبيته:متزعليش يا ريم انا اسف مقصدش
ريم بفرحه انه كلمها حلو:خلاص يا علي مفيش حاجه
علي بابتسامه:طب تشربي ايه
ريم: اي حاجه على ذوقك
علي : تمام
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ليلى:كنت قاعده بسمع طموحات كريم في حياته وانجزاته الفظيعه جدا وانا مش مركزه معاه اصلا وسارحانه ازاي هكون لحد غير علي ازاي ! طبعا نزلت بعد زن ماما عليا والكثير والكثير عن اني كده بضيع. عمري ووقتي نزلنا نتقابل انا والاستاذ كريم في الكافيه والترابيزة الي جمبنا كانت ماما وام كريم
كريم: وطبعا انا المتميز في الشله بتاعتي كلهم فاشلين اصلا ليلى انتِ معايا
ليلى بانتباه:اهه طبعا معاك كمل
كريم:بس يا ستي احكي حاجه عن انجازاتك ولا انتِ مكانك المطبخ
ليلى بقرف من سماجته: وايه المشكله لو كنت مش بحب الشغل وبحب البيت
كريم :لا طبعا مشكله دي مشكله كبيره كمان انتِ هتكوني مرات الدكتور كريم لازم مراتي تكون عندها كارير امال هتبقي مراتي ازاي
ليلى: وليه حضرتك متأكد اني هكون مراتك
كريم:يعني نازلين مع بعض فاكيد هتبقي مراتي ولا انتِ مش ناويه توافقي
ليلى:احنا نازلين تعارف مش مع بعض والفرق كبير ثانيا بقا ممكن موافقش عليك عادي
كريم:نعم وابقى نزلت على الفاضي
ليلى:محدش ضربك على ايدك وقالك قوم انزل اعتقد
كريم:اسلوبك بيئي اوي عالفكره
ليلى:معلش هبقى ازوقهولك عشان يعجبك بعد اذنك انا هقوم ادخل الحمام
كريم:اسمه Toilet
ليلى : لا انا بقول حمام معلش انا local
قومت اخش الحمام عشان اهرب من الي اسمه كريم انا يستحيل اوافق على الاشكال دي بجد بس ثانيه انا مش عارفه الحمام فين احييه انا توهت في المطعم لاقيت حد معدي ناديت عليه وانا بغض بصري بسرعه ليلى:لوسمحت هو الحمام منين
هو مفيش رد ليه هو نام ولا ايه رفعت نظري عشان اشوف هو ليه مردش لحسن يكون مش انس ولا حاجه بس لاقيته هو هو علي اتغير اوي بقى كاريزما كده و.. استغفر الله ايه الي بقوله ده اتكلمت وانا مش مصدقه وعيني بتدمع
ليلى:رمانتي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
حسيت اني صدعت من كتر ما ريم مش بطله كلام
علي:بعد اذنك يا ريم هقوم اخش الحمام
ريم :اتفضل يا علي
علي ابتسم وقام وانا رايح الحمام لاقيت ضل بيتحرك بعشوائيه كده كأنه تايه والي اكد على كلامي انه كان واقف عند حمام العمال فروحت عشان اساعده لاقيتها بنت لسه هغض بصري لاقيتها هي لولي لولي بتاعتي ابتسمت ابتسامه بلهاء واتكلمت
علي:لولي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ألنا في اللقاء نصيب
أم يزال الليل على قلوبنا غريب
رواية ليست النهاية الفصل الثاني 2 - بقلم ندبة
ليلى بدموع:رمانتي
علي:لولي..وبعدين استوعب وغض بصره بسرعه وسألها..انتِ بتعملي ايه هنا
ليلى فاقت وغضت بصرها وردت بتوتر:نسيت اسأل الحمام فين بعد اذنك عديني
علي وسع بسرعه وهي جريت على بره
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ليلى طلعت وهي متوترة وشافت علي وهو طالع هو كمان وقعد على ترابيزة مع بنت اتصدمت.. فوقت على
صوت كريم وهو بيزعق
كريم بزعيق:انتِ ازاي تتأخري عليا ده عدم تقدير على فكره
ليلى وهي بتحاول تكون هاديه:صوتك يا كريم في ايه
كريم بسخريه :صوتي ..لو مش واخده بالك انا الراجل واعلي صوتي براحتي
ليلى بعصبيه:لا راجل على نفسك مش عليا
سعاد بخضه :ايه يا ولاد صوتكم عالي ليه بس
ليلى بعصبيه:الاستاذ كريم عمال يقول كلام ملهوش لازمه انا مش موافقه على الموضوع ده
كريم بعصبيه:بنتك يا طنط الي متربتش و..
قاطعته سعاد بعصبيه: لا ده كده انت الي متربتش يا حبيبي انا الي مش موافقه على الجوازه دي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
روحت قعدت وشوفتها قاعده مع ولد ياترى مين ده احيه ليكون خطيبها ولا جوزها لا لا اكيد منستنيش انا متأكد
ريم وهي بتشاور قدام عنيه :علي انا بتكلم وانت مش معايا
علي بتوتر:ريم بصراحه انا مش هقدر اوافق على الموضوع ده
ريم بخوف:ليه بس يا علي انا عملت حاجه زعلتك
علي :لا بس انا مش عايز اظلمك معايا انا مش مرتاح
ريم:هو في حد تاني
علي :يعني ..اه
ريم بدموع :تمام يا علي
جه علي يبص على مكان ليلى ملقهاش
بعد ما روحوا علي دخل اوضته وقعد على السرير بيفكر في ليلى
علي بصوت عالي وهو متعصب:يعني هيكون مين يعني …انا فاكر ليلى معندهاش اخوات ..يعني خطيبها ..لا لا طب جوزها يوووهه ده اسوأ ..دخلت مي اخته وهي بتضحك
مي بمرح واستغراب:ايه يا علي يا حبيبي انت اتجننت ولا ايه
علي:لا يا ختي انا لسه في الطريق
مي:ليه بس يا حبيبي
علي قالها الي حصل
مي :الله يعني انت شوفت ليلى وقالتلك رمانتي كمان
علي :ما المشكله مش في كده المشكله في الولا الي كان قاعد معاها
مي :طب مسألتهاش
علي :لا مشيت على طول
دخلت زينات بعصبيه
زينات بعصبيه:بت مين الي احسن من بنت خالتك انت لسه عايش في اوهام طب عشان تريح نفسك يا علي انا حتى لو هي مستنياك انا مش هقبل بيها
علي بهدوء:يا امي انا مش مرتاح لبنت خالتي اصلا
زينات: ليه ان شاء الله بنت محترمه ومؤدبه وجميله
حسن ابو علي دخل على صوتهم
حسن:في ايه صوتكم جايب لآخر الشارع
علي :يا بابا شوف ماما انا مش مرتاح لبنت خالتي وهي مصره عليها
حسن:مخلاص يا زينات الولد نزل معاها ومرتحش
زينات:عشان اوهام في خياله
حسن :خلاص يا زينات خلص الموضوع
زينات:ايوه ب..
حسن بمقاطعه : انا قولت ايه
مشيت زينات بغيظ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ليلى بضحك: ايوه يا سارة مش انتِ عارفه صحبتك انا رديت عليه مسكتش
سارة بضحك :جدعه والله بس انتِ ليه متكلمتيش مع علي
ليلى بهدوء:كنا لوحدنا.. انا عارفه لو لينا نصيب هنتجمع بس انا مش هغضب ربنا
سارة:طب هتتجمعو ازاي
ليلى:دي حاجه متخصنيش لانها بتاعت ربنا وانا واثقه اننا ممكن نتقابل لو احنا خير لبعض حتى لو بطريقه غريبه
سارة :تمام يا قلبي هتعملي ايه دلوقتي
ليلى:هنزل اتمشى شويه
ساة:ماشي يا قلبي كان نفسي اجي معاكي بس مش هقدر ورايا وصلة نوم
ليلى: منا عارفه يا كسوله
سارة بضحك:طب سلام بقى عشان اكمل نوم
ليلى:سلام
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
حسن :علي روح الشقه القديمه شوفها عشان الجيران بيقولوا في تسريب مايه روح اتأكد من عندنا ولا لاء
علي: حاضر يا بابا
قام علي لبس ونزل راح علي الشقه القديمه وافتكر ذكرياته مع ليلى واتمنى يشوفها ويتكلم معاها ويتطمن…. بعد ما اتأكد ان التسريب مش من عندهم طلع وقفل الباب ونزل على السلم شاف ليلى هتمشي طلع يجري عشان يلحقها
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
مش عارفه ايه الي خلاني اروح على العمارة القديمه الي كنا جيران فيها انا وعلي قعدت على عتبة العمارة وافتكرت ذكرياتي انا وعلي علي ديما كان بيدافع عني من كل الناس الي بيتنمروا عليا كان ديما بيلعب معايا ..للأسف الشطان بيقولي مش كنتِ وقفتي اتكلمتي معاه بس لاء حرام ….قومت وخلاص همشي سمعت حد بينادي لفيت عشان اشوف مين لقيته علي غضيت بصري ولسه همشي
علي :ليلى استني
ليلى وقفت وهي مش عارفه تعمل ايه
علي:ليلى انتِ مشيتي بسرعه من الكافيه وانا ملحقتش اكلمك
ليلى بهدوء:عشان مينفعش اقف واتكلم معاك
علي ابتسم بهدوء وقرر يتأكد بسرعه:ليلى هو انتِ مخطوبه او متجوزه
ليلى بتوتر وخجل:لاء بعد اذنك بقى
علي بسرعه:طب ..طب رقم باباكي طيب
ليلى بتوتر وكسوف طلعت الموبايل وادته الرقم وطلعت تجري
علي ضحك وهو فرحان لدرجة أن الناس بصوا عليه باستغراب بس هو مكنش مركز مع حد هو بس فرحان انه اخيرا هيتقدم لحبيبته
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
علي فتح باب البيت وهو بيدندن ومبسوط
حسن بابتسامه:ايه سر السعاده دي بقى يا استاذ
علي:بابا انا قررت اني اكمل نص ديني
حسن باستغراب:مين الي نستك ليلى
علي بابتسامه:لاء مهي ليلى ذات نفسها منستنيش
حسن:وانت عرفت منين
علي قاله الي حصل وانه اخد رقم ابوها
حسن بابتسامه خلاص كلمه وشوف معاد يا حبيبي
جت زينات باستغراب:ايه السعاده دي في ايه
علي بابتسامه: أنا هتقدم لليلى
زينات : انا مش موافقه على الجوازه دي
علي :ليه ياماما
زينات:انت نسيت انها كانت مريضه
علي:وهي ذنبها ايه وبعدين هي خفت
حسن بهدوء:زينات الموضوع خلص علي هيتقدم للبنت
زينات:وانا مش موافقه
حسن:وانا موافق هتعصيني وتضيعي فرحة ابنك
زينات بغيظ :لاء بس انا..
حسن :مفيش بس الموضوع خلص
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ليلى دخلت اوضة المكتب بتاعت ابوها خبطت بهدوء
حازم:ادخل
دخلت ليلى بكسوف وقعدت قدامه
حازم:مالك يا ليلى
ليلى بتوتر :بص انا هحكي ليك الي حصل من الاول
حازم بابتسامه: اتفضلي
حكت ليلى الي حصل كله من اول الكافيه
حازم بهدوء :وأنتِ اديتيلوا رقمي
ليلى: اه
حازم :خلاص الي يقدمه ربنا كله خير
ليلى بابتسامه: اكيد
بعد يومين رن علي على حازم وحدد حازم اليوم الي يجي فيه علي واهله وجه اليوم وكانت سارة مع ليلى وليلى هتموت من التوتر والخجل مش مصدقه ان علي خلاص بيتقدم ليها
وعلي برضو مكنش اقل حماسا عنها وكان فرحان طول اليوم جه الليل وعلي واهله جم
حسن بابتسامه:امال فين عروستنا
سعاد بابتسامه :هروح اجبها
دخلت ليلى بتوتر وهي باصه في الارض
حازم بهدوء:طب نسيب العرسان مع بعض
راحو قعدو في حته تانيه قريبه منهم عشان يسيبوهم يتعرفو براحتهم
علي بابتسامه:مش مصدق ان كل دعوة دعتها بتتحقق دلوقتي
ابتسمت ليلى بتوتر وهي مش مصدقه انه هو كمان منسهاش
علي بغيرة :بس هو مين الولا الي كنتِ قاعده معاه ده
ليلى:ده واحد كان متقدم بس اترفض
علي:اه تمام
ليلى بغيرة:ومين البت بقى الي كنت انت قاعد معاها
علي ابتسم:تعارف برضو بس مرتحتش
سكتوا وهما الاتنين متوترين
علي بهدوء:طب عايزة تعرفي ايه
ليلى بهدوء: بتصلي
علي :الحمدلله بصلي
ليلى:طب انت بتشتغل ايه
علي بابتسامه:بقيت دكتور اطفال
ليلى: شطور حققت حلمك
علي:حلمنا
ابتسمت ليلى وسكتت بتوتر وخجل
دخلو عليهم وقال علي
علي :عمي انا عايز نكتب الكتاب على طول
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لازال هواك في قلبي حتى الآن
ولازلت ارآك دار الامان
ولكن ياترى النصيب بجامعنا
ام ان الايام ستفرقنا
وتُبعدنا الليالي
رواية ليست النهاية الفصل الثالث 3 - بقلم ندبة
علي:عمي أنا عايز اكتب الكتاب
حازم:بالسرعه دي يا بني ما تاخدو وقتكم عشان تتعرفو على بعض
علي:يا عمي أنا عارف ليلى ولما صدقت لقيتها وأن دعوتي أتحققت
حازم بهدوء:الصراحة أنت فجأتني أديني وقتي أفكر
حسن :طبعا خدوا وقتكم وكده كده شقة علي جاهزة
اتكلموا شويه وقام علي واهله روحوا وسارة سلمت على ليلى ومشيت
——————————————
حازم بهدوء:ايه رأيك يا ليلى
ليلى بخجل:هصلي استخارة
حازم بدموع:كبرتي يا ليلى وهشوفك عروسه
ابتسمت ليلى بخجل
حازم:انا فاكر يوم ولادتك وفرحتي بانك بنت كنتِ صغيرة اوي كنت خايف اشيلك في ايديا ولما بدأتي تكبري قدامي يوم ورا يوم وحزني وكسرتي يوم لما عرفت انك جالك الكانسر وشوفت تعبك ومعاناتك وانا مش عارف اعمل ايه غير اني اصلي وادعي لحد ما قررت نسافر عشان تتعالجي بره لما خفيتي حسيت ان انا الي كنت تعبان وخفيت كنت خايف.. كنت خايف اوي
ليلى دمعت لما شافت ابوها بيبكي اول مرة قدامها كانت بتشوف حزنه عليها وهي تعبانه بس مكنتش متخيله انه كان خايف لدرجة دي قامت ليلى حضنته اتكلم حازم وهو بيحاول يبتسم
حازم:بس خلاص انتِ بقيتِ عروسه زي القمر وشكل احدهم وقع في حبك ومحدش سمى عليه
ضحكت ليلى ومسحتله دموعه دخلت سعاد بمرح عشان عارفة قد ايه حازم بيحب ليلى وعارفه انه متأثر وخايف عليها بس مش عايز يصعبها عليهم لانه عارف ان ليلى بتحب علي
سعاد بمرح :ايه ده يا حازم بعد العمر ده كله بتحضن بنتك وانا لاء
ليلى ابتسمت وردت بمرح هي كمان:يوه يا حازم مراتك بتغير مني
حازم ضحك :ايوه يابت قومي كده عشان ده مكان مراتي حببتي وقام و اخد سعاد في حضنه
ليلى:كده يا حازم بعتني في اول محطه لا خد بالك انا زعلانه
حازم:يا بت ده انتي الي في القلب
سعاد بغيرة:طب وانا يا استاذ حازم
حازم:انتِ القلب ذات نفسه قامت ليلى وحضنتهم وضحكوا مع بعض
وقامت ليلى صلت استخارة و نامت وهي فرحانه وبتحمد ربنا
———————————————
علي رجع بيته صلى استخارة وبعد كده قام صلى ركعتين شكر لربنا انه وصلها
حسن خبط ودخل بهدوء
حسن:شكلك لما صدقت لقيتها
علي ابتسم:يا بابا دي أُمنيه منذ الطفولة
حسن ضحك :يلهوي منذ الطفولة
علي:امااااال
ضحكوا هما الاتنين واتكلم بعدها علي بقلق
علي:بس ماما شكلها مش فرحانه
حسن:سيب امك عليا المهم انت مرتاح
علي:اه مرتاح
حسن :خلاص دي اهم حاجه
———————————————-
ليلى صلت استخارة تاني وارتاحت وقالت لحازم وبعد يومين حازم بلغ علي انه موافق وقرروا ينزلوا يجيبوا الشبكه وبعدها باسبوعين هيكتبوا الكتاب وهما الاتنين مش عايزين يعملوا فرح وهيطلعوا يعملو عمرة نزلوا يجيبوا الشبكه
علي :اختاري الي يعجبك
ليلى:طب انت معاك كام
علي:يا ستي اختاري الي يعجبك
ليلى اتكسفت واختارت حاجات رقيقه
زينات بغيظ:مش كتير ده يا علي
علي بص لأمه بهدوء:لا يا ماما مش كتير وبعدين مفيش حاجه تغلى على ليلى
ليلى اتحرجت:طب بص شيل ال
علي قاطعها بهدوء:لا يا ليلى انتِ مختارة حاجات بسيطه اصلا …دي ماما بس بتحب تهزر شويه صح يا ماما
زينات كانت هتتكلم بس حسن برق ليها فخافت:اه صح
وكملت بغيظ ده انتِ زي بنتي
جابوا الشبكه وروحوا وقالوا بكره هينزلو يجيبوا الفساتين
——————————————-
سعاد بغيظ بعد ما روحوا:شكل حماتك حربايه يابت يا ليلى
ليلى بهدوء:يا ماما هي ممكن كانت خايفه يتكسفوا مثلا
سعاد:ليه يا ختي وهي متعرفش ابنها معاه قد ايه
ليلى:مش مهم مامته المهم هو شوفتي قالي ميغلاش عليكِ حاجه
سعاد:وايه كمان يا ختي
ليلى فاقت واتكسفت:مخلاص يا ماما بقى
قامت سعاد وهي بتضرب كف بكف
سعاد بغلب:انا هقوم اجهز الغدا قبل ما ابوكي يرجع من الشغل
—————————————-
حسن بعصبية:ايه الي انتِ قولتيه في المحل ده انتِ حرجتي البنت
مي بتأكيد:اه يا ماما البنت وشها أحمر
زينات بعصبيه:هي الي مفكراه مال اهلها وعماله تنقي دي حربايه
علي بهدوء:امي بعد اذنك ليلى هتبقى مراتي وانا مسمحش ان مراتي تتهان .. واحترامها من احترامي لما تقولي عليها كده انتِ بتشتميني قبلها
زينات:لحقت تغيرك عليا مش بقولك دي حربايه
علي وهو بيحاول يتكلم بهدوء:يا امي بعد اذنك بطلي الكلام ده انا بحبك ..يا امي أنتِ ليه مش فرحانه لابنك وبعدين لا ليلى او غيرها هيقدر يغيرني عليكِ
زينات لسه هتتكلم بس حسن قاطعها
حسن:كفاية لحد كده واقفلي على الموضوع ده البنت محترمه ومتربيه متستاهلش منك الكلام ده
مي:ايوه فعلا وجميله جدا
زينات بغيظ :ماشي يا حسن ماشي يا عيالي يا متربيين ومشيت وسابتهم اتنهد علي بهم ورمى المفاتيح ودخل اوضته
دخلت مي بهدوء
مي:متزعلش يا علي وفعلا يا زين ما اخترت ليلى دي طيبه اوي
علي ابتسم لاخته ومتكلمش
مي بمرح:انت زعلان يا رمانه
علي حدفها بالمخده:اطلعي بره يا زفته
مي بضحك:ايوه اديني حسنات اكتر اديني
علي :انتِ الي نرفزتيني
مي:مليش دعوة
علي :وعايزة ايه بقى عشان تسامحيني
مي ابتسمت وردت بحنيه:عايزاك تفرح انت لقيت ليلى بتاعتك وخلاص هتتجوزها متخليش كلام ماما يأثر عليك
علي بحزن:لو اعرف هي مش بتحبها ليه بس
مي حضنته بحزن وبعدين اتكلمت بمرح
مي اتكلمت بمرح :الا مقولتليش يا رمانه ان ليلى جميله كده
علي حدف المخده علها:اطلعي بره يا. ..
مي:يا ايه قولها واديني حسنات
علي:يا اختي الجميله
وضحكوا هما الاتنين وشافهم حسن وابتسم عليهم وحمد ربنا
———————————————-
حسن بعصبيه:انتِ ليه مش شايفه فرحة ابنك
زينات:عشان هو يستاهل واحده سليمه ودي كانت مريضة
حسن:وليه نلوم حد على حاجه ملهوش ذنب فيها هي مختارتش انها تبقى مريضه بدل ما نحمد ربنا على نعمة الصحة نروح نعاير المريض بمرضه
زينات:وليه ابني يتجوزها هو ما أي حد يتجوزها غيره
حسن:عشان بيحبها مثلا وهي بتحبه وبعدين هي لعبة فأدينا
زينات بعند وخوف :مش مبرر الحب مش كل حاجه
حسن:انا تعبت منك ومن افكارك الغريبه دي ولآخر مرة هقولك سيبي البنت في حالها على الاقل عشان ابنك
——————————————-
تاني يوم نزل علي ومي وسعاد يجيبوا الفستان
ليلى :ايه رأيك يا علي في الفستان ده
علي بغيرة:لا ده ضيق من فوق
ليلى:طب ده
علي:لا برضو مش حلو
ليلى:يا علي بقى انا زهقت
علي بحنان:طب اعمل ايه اخدت واحده كل حاجه عليها بتحليها وانا واحد بيغير قوليلي بقى اعمل ايه
ليلى اتكسفت ووشها احمر
علي ابتسم وراح جاب فستان رقيق وواسع
علي:ايه رأيك في ده
ليلى كانت متوترة:حلو حلو
علي ضحك واداها الفستان تقيسه
راحت ليلى تقيسه ومي و سعاد فرحانين وبيتهمسوا عليهم طلعت ليلى وكان الفستان شكله حلو ورقيق جدا عليها
علي :مش قولتلك انك بتحلي كل حاجه انا مش عارف اعمل ايه دلوقتي
ليلى اتكسفت تاني وكانت متوترة
سعاد ضربته بغيظ في كتفه:ما تتلم بقى البت بقت شبه الطماطمية
مي بمرح:ايوه يا طنط ده انا اول مرة اشوفه متنح كده
علي ضربها على دماغها بخفه وسعاد راحت لليلى وحضنتها
سعاد بدموع الفرحه:ايه الجمال ده يا ليلى ليه حق الولا يغير بصراحه
ليلى:يا ماما بقى
سعاد:مش بقول الصراحة يا بت
ليلى:بجد يا ماما شكلي حلو
مي ردت بدل سعاد: الصراحه انتِ قمر انا مش مصدقه ان مرات اخويا بالجمال ده
ليلى ضحكت بخفة وحضنتها اخدوا الفستان وراحوا محل البدل وعلي اختار بدلة مع ليلى وروحوا
————————————————–
جه يوم كتب الكتاب وليلى كانت خايفه و وسارة ومي كانوا معاها و حاولو يطمنوها لحد ما حازم دخل وهما طلعو بره
حازم :ايه يا بت مالك
ليلى :خايفه يا بابا بص خلاص انا مش عايزة اتجوز
حازم ضحك واخدها في حضنه:عليا انا برضو يا بت ده
انتِ كنتِ طايرة من الفرحه لما اتقدم متقلقيش يا لولو
علي محترم وانا معاكِ ديما
والمأذون جه وكتبوا الكتاب
المأذون:بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
علي اخد ليلى في حضنه وعيونه مدمعه
علي بدموع:انا حاسس اني في حلم جميل اتمنى مصحاش منه
ليلى اتكسفت ومعرفتش ترد عليه
علي :لا انا كتبت الكتاب عشان ميبقاش في ضوابط وانتِ.. تسكتي بذمتك مش ده ظلم
ليلى:ما انا مش عارفه اقول ايه
علي:قولي اي حاجه
ليلى بخجل:مش عارفه والله
علي استأذن من حازم انه ياخد ليلى ويخرجوا وهو وافق
علي اتكلم وهما بيتمشوا على البحر:هااا يا ستي انا اخدتك على البحر وجو شاعري خالص اتكلمي بقى
ليلى كانت متوترة قالت بتلعثم: طب بص ..انت ابدأ وانا هكمل
علي ضحك واتكلم بحب:انتِ بتتكسفي يا بطة
ليلى ضربته في كتفه بغيظ
علي متوجعش بس حب يرخم عليها:اه وجعتني
ليلى بخضة وتوتر:يلهوي هي وجعتك انا اسفه والله مقصدش انا كن
علي ابتسم وقاطعها:بهزر بهزر اهدي
ليلى بصتله بغيظ وجريت
علي جرى وراها:يا بت استني
ليلى وقفت وبصتله بقمص
علي:خلاص بقى يا لولي وبعدين انا راجل مُسن مش قادر اجري
ليلى ضحكت
علي:ايوه كده خلي الدنيا تنور
ليلى بخجل:يا علي بقى
علي بخبث:لا بس انتِ بتخافي عليا صح
ليلى:يعني مش اوي
علي بصدمه :نعم يا ختي
ليلى ضحكت:يوه بهزر يا رمانتي مهزرش يعني
علي :هزري يا ختي براحتك
واتمشوا وهما بيضحكوا بحب وبيدعو انهم يفضلو مع بعض على طول
——————————————-
عدتُ من جميع المعارك منتصراً
ورأسي شامخاً
والسيف رافعاً
لكن امام عيناكِ الكبرياء ذليل
هواكِ جميل حتى وإن بدى مستحيل
بدأ الحب على قلوبنا ثقيل وصار بخفة الطير الصغير
بروحي أفديكِ وإن شئتِ عيوني
فأنتِ الغاية وانتِ السبيل
وسأظلُ في هواكِ مفتون
ولو مرت اعوام وشهور
ولو نظر إلي الجميع نظرة الرجل المجنون
سأظلُ في هواكِ مفتون