رواية ليتها تكون لي الجزء العاشر 10 بقلم فضة الشرقاوي ليتها تكون ليرواية ليتها تكون لي الحلقة العاشرة -عند يوسف -ذهب يوسف إلي عمله متأخرا بعد ما حدث لا يعرف يوسف ماذا سيفعل أهو مازال يحب رولا؟ أم أنه أحب ريتال ؟ ذهب يوسف إلي مكتب ريتال -يوسف: ازيك يا ريتال -ريتال : الحمدلله رنيت عليك الصبح ما ردتش هو في حاجه -يوسف:لا مفيش .عاوزك في موضوع -ريتال:اتفضل اتكلم -يوسف:بس خطوبتنا هتتأجل شويه بس علي ما نتعرف علي بعض أكتر
-ريتال:اي السبب كنت بتقول عاوز تخطبني علي طول -يوسف:معلش نأخرها شويه أحسن -ريتال:تمام ما ترنش عليا تاني أنا زميلتگ في الشغل بس الكلام يكون في حدود الشغل -يوسف:لي هنتكلم مرتبطين -ريتال:هو انت مفكرني عشان وافقت اطلع اتعرف عليك ده يبقا شئ عادي لا ده كان تعارف أنا وافقت عشان كده ومش عشان مش محجبه أبقا مش عارفه حدودي لا أنا عارفه حدودي كويس عاوز تاخدني تسليه -يوسف بهدوء:لا الحوار مش زي ما انتي فهمتي خالص
-ريتال:لا الحوار باين -يوسف:أنا فسخت خطوبتي من يومين فالخبر كان صعب عليهم شويه فأنا جيت أطلب منگ تديني وقت -ريتال:تمام لو عاوزني أكلمك يبقي تيجي تقعد مع بابا وتعرفه بنفسگ عشان يسأل عليگ ويبقا عارف ان في بداية خطوبه -يوسف: صدقيني مش هينفع -ريتال:آسفه أنا مش للتسليه -يوسف:هحاول أجيب والدي ونجي في أقرب وقت -ريتال:براحتگ علي الآخر بس كلام مش هتكلم معاك إلا في حدود الشغل -يوسف :تمام
-ذهب يوسف إلي مكتبه بعد مرور نصف ساعه طلبته المديره وقام يوسف بالذهاب إليها -دخل يوسف إلي مكتبها -المديره :حضرتك لسه متعين جديد ازاي تتأخر في تاني يوم ليگ إذا مكنش عندگ عذر مقبول هيتخصم منگ يومين -يوسف:بعتذر طبعا لحضرتگ والدي جاله تعب فجأه وما قدرتش أجي -المديره بلين:تمام هو بقا كويس -يوسف : الحمدلله بقا كويس -المديره:تمام عذرگ مقبول تقدر تروح تكمل شغلگ بس ياريت بلاش تأخير (المديره الطيبه رزق )
-يوسف:تمام شكرا جدا لحضرتك -ذهب يوسف إلي مكتبه وظل يعمل وانشغل باله في العمل فلم يفكر في ريتال أو حزنها علي قراره ذلگ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ -أمسكت ريتال بهاتفها وطللبت رقم كيان للحديث معها. -ريتال:ازيگ يا كيان -كيان: الحمدلله يا حبيبتي انتي عامله اي صوتك ماله -ريتال:سيبنا بعض -كيان متصنعه الحزن:ما يستاهلكيش لو بتحبيه هاتي رقمه وأكلمه وترجعو لبعض -ريتال:لا اللي بيحبني هيتمسگ بيا -كيان :عندگ حق
-ريتال:سلام دلوقت أنا في الشغل أما أروح هكلمگ وتم إنهاء المكالمه -كيان :أخيرا حاجه اتصعبت في حياتگ . حياتگ كلها حلوه الناس بتحبك حتي اللي بتحبيه يحبك وتلاقي شغل وكل حاجه بتمشي معاكي وناجحه في حياتك اي ده “عزيزي القارئ لا تصدق أن هناگ مثل هذه الأشخاص لا انهم كثيرا ومن الممكن أن يكونوا في حياتگ فلا تأمن لشخص إلا عندما تري حبك في عينيه ومواقفه معگ ” ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ -عند نورين ونداء
-صمم ريان أن يوصلهم إلي مكانهم -ركبت كل من نورين ونداء -نداء:دراعك ماله -نورين:هو انتي لسه شايفاه -نداء:لا شوفته من اول ما دخلت بس كان نفسي أشوفگ من زمان أوي اتلهيت إني أحضنگ -نورين:دي طلقه بالغلط أول ما جيت هنا -نداء بخضه:طلقه بالغلط -نورين:اه مكنتش واخده بالي الحمدلله بقيت احسن كتير -نداء: الحمدلله -نورين:البيت فين -نداء :في القاهره -نورين:مسافة طويله يعني -نداء:اه
-نورين:أكيد عمركم ما كنتو هتلاقوني انتو في القاهره وأنا في اسكندريه -نداء بتوتر:احنا كنا في الاسكندريه هتعرفي كل حاجه لما نوصل -بعد مرور ساعات ليست بكثيره -كان ريان لا يعرف أين البيت كانت نداء توصف له طريق المنزل إلا أن توقف في حارة شعبيه من إحدي حواري القاهره فكانت المسكن قديم قابل للسقوط فمن المتوقع سقوط تلك البنايه القديمه -نداء:هو ده البيت -نورين:أي واحد -نداء: البنايه دي
-دخلا كلا من ريان ونورين ونداء إلي ذلك المكان فكانت نداء تسكن في الدور الأرضي من هذا المكان -نداء بتوتر:هي الشقه دي -ريان:طب يلا افتحي انتي خايفه من حاجه -لم يكمل ريان كلماته حتي خرج شخص من هذا الشقه وجذب نداء من حجابها -محمد بعصبيه:كنتي فين يا هانم ملكيش حد تعرفيه انتي فين -نداء ببكاء :كنت بجيب نورين -تدخل ريان ليحل تلك المشكله وقال:حضرتگ في اي براحه مش كده -محمد بعصبيه:ده حبيب القلب ده كمان -ريان
بعصبيه:حضرتك مينفعش اللي بتقوله ده -نورين :في اي يا نداء مين المتخلف ده -ترك محمد نداء واستدار لنورين وكان علي وشك أن يضربها لكن يد ريان كانت أسرع ووضع يد محمد خلف ضهره -محمد بصراخ:سيبي ايدي انت مين ولا تعرفني عشان تعمل كده -ريان :انت مالك مفيش رجل بيمد ايده علي واحده ست ده لو كان رجل أصلا -نداء:ده جوزي -ريان:حتي لو جوزك مفيش حق يديله يعمل كده -استطاع محمد أن يفلت يده من ريان وكان علي وشك أن يضربه لكن ريان كان أسرع
-ريان:المره الجايه دراعك هيتكسر وتركه -محمد موجها حديثه لنداء:جايبالي واحد يضربني في بيتي ماشي هتشوفي يا ست هانم -نداء بخوف: والله ما اعرفهوش -لم تكمل نداء حديثها حتي خرج طفليها إليها وقامو باحتضانها -عائشه ببكاء :يا ماما ثبتيني (سبتيني ) ومشيتي لي وحثتيني (وحشتيني ) اوي وبابا ضربني وكان هيضرب تيتا كمان -نداء :حرام عليگ يا شيخ منك لله -محمد بعصبيه:عندنا ضيوف أما يمشو هنكمل كلامنا -حمزه
ببكاء:معتيش تسيبينا معاه يا ماما تاني -عائشه ابنة نداء تبلغ أربع سنوات حمزه ابن نداء الأكبر ويبلغ ٦ سنوات -محمد بعصبيه لأطفاله:انتو بتقولو اي ده انتو نهاركم زي وشكم -استدارو الأطفال خلف والدتهم ليحتمو بها من أبيهم ذلك -محمد:أمك بتسأل عليكي روحي شوفيها -كانت نورين تنظر بصدمه لما يحدث ما هذا وتستعجب مما يحصل وانتظرت حتي يدلفون للداخل لتسأل نداء عن كل هذا فكيف طفل ٦ سنوات وهي ٢٢عاما
-محمد :اتفضلو ادخلو يلا واقفين لي واستوقف نداء -دخلت نورين ورأت والدتها عندما رأتها نست كل شئ وذهبت إلي داخل أحضانها واحتضنتها بشده -الأم ببكاء:وحشتيني أوي يا بنتي الحمدلله إني شوفتگ قبل ما أموت -نورين ببكاء:ما تقوليش كده يا أمي إن شاء الله هتبقي كويسه -الأم : الحمدلله إني شوفتك كنت خايفه أوي أموت من غير ما أشوفگ -نورين:العمر الطويل ليكي يا أمي
-وظلت نورين لوقت داخل أحضانها فهي كانت تتمني أن تدخل في حضن والدتها منذ زمن -في الخارج عند نداء ومحمد -نداء بخوف:عاوز اي -محمد:هاتي فلوس يلا -نداء بخوف :مش معايا -محمد:بقولك هاتي الفلوس بدل ما اضربگ يلا شوفتي أنا حنين معاكي ازين يلا من غير كلام كتير -نداء ببكاء وخوف: والله مش معايا خالص -محمد:اخلصي بدل ما أتجنن عليكي ما شربتش النهارده -نداء:قولتلك كام مره حرام وكل مره بتقول آخر مره -صفعها
محمد علي وجهها :وانتي اي يدخلك في حياتي ليكي ان تشتغلي 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ 8 ساعات 0 8 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!