رواية ليتها تكون لي الجزء الرابع عشر 14 بقلم فضة الشرقاوي ليتها تكون ليرواية ليتها تكون لي الحلقة الرابعة عشر -عند كيان -ذهبت كيان إلي غرفتها في الفندق القريب من ذلك الملهي الليلي الذي سوف تعمل به وهي منيهرة بشكله وكان يصحبهاا جاد -جاد بابتسامه : شوفتي هتعيشي ازاي ده كلو بفضلي -كيان :أخيرا فوقت -جاد:ما تتلمي يابت إنتي هو عشان ساكتلگ هتسوقي فيها -استغربت كيان من طريقته فهو لأول مره يعاملها بهذه الطريقه
-كيان:إنت ازاي تكلمني كده -جاد:إنت يا بت احترمي نفسگ ده أنا لسه جايبلك شغل -كيان:إنت تعرف الناس دي -جاد:آه طبعا أعرفهم -كيان :أيوه مين دول -جاد بضحكه خبيثه:ده شريكي في الكبا*ريه -كيان بصدمة:نعم!!!! -جاد:ما هو لهفة المبلغ اللي هتاخديه مخلكيش تشوفي قدامگ يا كل*بة الفلوس لو قريتي العقد كنتي لقيتي اسمي جنب اسمه -كيان:طب وم قولتش من الأول لي كنت هاجي أشتغل عادي ما انت عارف إني عاوزه فلوس أهو
-جاد:لا احنا عاوزين كده أحسن ما أهلگ يجو لنا هنا ويبلغو البوليس -كيان:أحسن بردو -جاد:هسيبگ ترتاحي بقا عشان عندنا شغل كتير بليل ولسه هتروحي تعملي شوبينج -كيان:ياريت يعني تمشي بقا -ذهب جاد وظلت كيان تشاهد الغرفه بانبهار شديد -كيان:أخيرا الواحد هيعيش زي البني آدمين من غير رقابة من غير فقر ويحقق حلمه يااااه أنا مستنيه الفرصه دي من زمان وذهبت للسرير كي تنام -لم تشغل كيان بالها بأهلها أو ماذا حدث لهم من وراء فعلتها هذه .
-في اليوم السابق بعد علمهم بهروب كيان -العريس:بنتگ م اتربتش يا حج الله أعلم اي اللي خلاها تهرب وذهب خارج المنزل -لم يستطع والد كيان الرد فهي ألحقت به العار بسبب هذا الفعل -لطمت سلوي علي وجهها :جابتلنا العار وارتاحت هي كده فرحانه -كانت والدة محمود تسكن معهم في نفس البيت -والدة محمود:قولتلگ خلفة البنات آخرتها تجيب العار قولتلك وديها أي ملجأ يربيها إنت اللي رفضت ولسه كلام الناس شوف هيقولو اي
-محمود:عاوزاني أفرط في بنتي يا أمي -وتركهم محمود ودلف إلي غرفته -سلوي :علي فكرا يا ماما البنات ما بيجيبوش العار ده غلط في التربية -والدة محمود:ما هو ستات اليومين دول ما بيعرفوش يربو -سلوي:قصدگ اي يا ماما -والدة محمود:لا قصدي ولا قصدگ أنا هدخل أوضتي -ظل البيت حزين وكئيب بسبب هروب كيان فهي لم تفكر بأحد فكرت بنفسها فقط -خرج محمود من غرفته في اليوم الثاني متجها إلي عمله -سلوي: مش هتفطر
-محمود:ليكي نفس بعد اللي بنتگ عملته بسبب تربيتگ دي -سلوي:هو كنت بربيها لوحدي -محمود:هو أنا مش كنت بشتغل ليل نهار عشان مخلكوش عاوزين حاجه في الآخر ده بقا غلطي الغلط غلطگ من الأول وإنتي عارفه ده إنتي عمرگ ما كنتي صاحبتيها ولا فهمتيها هي كانت مستنياگي تفهميها بس بس انتي معملتيش كده ،وتركها محمود وغادر -خرج من منزله متجها إلي عمله وسمع همسات جيرانه ورأي نظراتهم له
-متحدثه ١:شوفي نازل من بيته ولا أكن حصل حاجه أنا لو منه مش هطلع من البيت -متحدثه٢:الناس بقت عينها بجحه ولا كأن بنته عملت حاجه،مش واخد باله إنها جابتله العار -كان يمشي وهو يسمع مثل هذه الهمسات من الناس في الشارع
فكان يمشي تائها ويفكر :لماذا فعلت هذا …لماذا خذلتني…. كانت هذه الأفكار تدور في رأسه لا يعلم أين يذهب لقد انتهي كل شئ بالنسبه له ،لم يحتمل قلبه هذا الشعور فوقع في منتصف الشارع ……..والتمت الناس من حوله ونقلوه إلي المستشفي …… “لم أتوقع آذيتي من ابنتي الوحيده،لقد أحبتتها أكثر من نفسي،دللتها أعطيتها حناني ،أهكذا يكون ردها لي بالخذلان والخزي” -الدكتور:فين أهل الحالة دي
-الممرضه:الناس اللي في الشارع هما اللي جابوه ورنيت علي رقم طلعت مراته وعرفتها وهي جايه -الدكتور:تمام -جاءت سلوي زوجة محمود وأخبرتها الممرضه عن غرفة زوجها -دخلت سلوي إلي الغرفه الموجود بها زوجها -وجدت زوجها مغطي كاملا ليس له سوي معني واحد أنه فعد ترگ هذه الدنيا -صرخت سلوي وبدأت في البكاء والنحيب فكانت مشكلة أصبحت مشكلتين هروب ووفاة فهل تستطيع تحمل هذه الأخبار ،خذلان وموت في يوم واحد
-أخرج الطبيب تصريح دفن بموته إثر سكتة قلبيه لم يتحمل هذا الحزن وهذا العار وكلام الناس فكلام الناس يقتل الإنسان،فهو لم يتحمل فراق ابنته ،وهذا الكلام الذي قيل بحق ابنته وفارق الحياة ورحل . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ -عند نورين -استيقظت نورين وتذكرت ما حدث وبدأت في البكاء مرة أخري .ذهبت نداء لكي تراها فوجدتها مستيقظه -نداء ببكاء :هتشوفي ماما قبل ما تمشي -نورين:اه عاوزه أشوفها هي فين
-أخذتها نداء وذهبوا إلي الغرفه التي توجد بها والدتها -نورين ببكاء:كان نفسي يا أمي أقعد معاگي أنا ملحقتش أشوفگ تسيبيني وتمشي بس ده مش يوم ولا اتنين ده للأبد…يعني كده خلاص يا أمي ….كنت بحلم باليوم اللي هشوفگ فيه طلع ده يوم الوداع ……يا أمي أنا مش عاوزه أعرف حاجه بس عاوزاكي معايا بس ارجعيلي …. في لحظات كتير م عشتهاش كان نفسي أعيشها معاگي يا أمي ….يوم …يوم مشيتي وسيبتيني من الدنيا كلها ….وصرخت نورين ….
ضمتها نداء وهي تبكي أيضا:ربنا يرحمها يلا عشان نقرألها قرآن وندعي ربنا يغفرلها كده حرام عليكي. -ذهبت نورين ونداء وبدأو في الدعاء لها بحزن وبكاء شديد . -وبعد الكفن دخلت نداء ونورين لرؤية والدتهم لآخر مرة ،كانت نورين هدأت بعد قراءة القرآن ولكنها ما زالت تبكي -قبلت كلا من نداء ونورين جبينها وخرجوا من الغرفه -خرجت الجنازة من المنزل ،لا لم تخرج أي واحدة في الجنازة وهناگ مدن تقع في ذلگ الخطأ .
-كانت أعين نورين ونداء متعلقه بهذا الكفن ،وهناگ ابن نداء يبكي فهو يفهم أما عائشه لا تفهم شئ ولا تعرف ما هذا وكانت عزيزه تحاول من تهدئتهم لكن هذه دموع الفراق والفقدان . مفيش حاجة أصعب من فراق الأم ربنا يرحم أمهاتنا ويطول في عمر كل أم ❤️ -خرجت رولا لتجلس مع والدتها -سندس:هتخليكي طول عمرگ كده -رولا:م أنا كويسه أهو يا ماما ده عدي يجي ٣أيام وأنا نسيت خالص أهو في اي بقا -سندس:وإنتي مصدقه نفسگ إنگ نسيتي فعلا -رولا
بحزن:آه نسيت وهبدأ من جديد -سندس:لو كنتي سمعتي كلامي مكنش ده هيحصل -رولا:يا ماما إنتي بتقولي جواز القرايب مينفعش هو ده سبب ما يمكن ينفع -سندس:ونفع؟ -رولا:لو كان بيحبني كان نفع يا ماما ممكن تقفلي الحوار ده -سندس: طيب يا بنتي هقفله بس اختاري صح بعد كده وفكري قبل ما تختاري -رولا:لا خلاص تجربة وفشلت مش عاوزه أجرب تاني -سندس:يعني اي مش هتتجوزي -رولا:آه يا ماما مش هتجوز كفايه -سندس:لا مين قال كده اي الإحباط ده
-رولا:لا يا ماما أنا عاوزه أعمل حاجه بحبها مش عاوزه أتجوز -سكتت سندس لأنها تعرف أن ذلگ ليس الوقت المناسب لقول هذا الكلام وقالت :ربنا يهديكي -رولا:ربنا يهدينا جميعا هدخل أوضتي -سندس :هو لحقتي يا بنتي تقعدي -رولا:هدخل أنام مفيش أحسن من النوم -سندس:ماشي
-دخلت لرولا لغرفتها ومسكت هاتفها وأرسلت كتاباتها لصديقتها، لا تعرف رولا من أين جاءتها هذه الجرأه ودخلت جروب علي الفيس بوگ خاص بالخواطر والروايات ونشرت هذه الخواطر وتركت هاتفها ونامت. ”وإيّاك أن تعاتب من هنت عليه، فلا عِتاب لمن استباح أذيتك.” -عند غزل -استيقظت غزل قبل الظهر ،كانت والدتها تيقظها -سمية :أخيرا العروسه صحت -غزل:الله يبارك فيكي -سمية :وقت هزار ده مثلا قومي يا بنتي يلا
-غزل:اي يا ماما بس هو مش إنتي اللي قولتي عروسه -سمية :هو إنتي مش عارفه إن في عريس جاي لأختگ تقومي تروقي -غزل :خلي وعد تروق أنا عاوزه أنام -سمية:أنا مخلفتش بنات أصلا ،أسيبگ وأسيبها وأعمل أنا يعني ،بعدين أنا مش عاوزه منكم حاجه أصلا أنا هعمل لوحدي جاتها نيلة اللي عاوزه خلف زيكم…. -غزل:خلاص يا ماما هقوم حاضر -سمية :مش عاوزه منكم حاجه -غزل: أعمل اي يا ماما -سمية:روقي البيت وامسحيه -غزل:لوحدي -سمية:والتانيه تدخل ع المطبخ
-غزل: يا ماما هنكنس فوق السجاد هما مش هيرفعوه يشوفو يعني -سمية:ما تتعبنيش بقا قومي -غزل :حاضر عشان لما يجيلي عريس هقعد وهي تروق تمام -سمية:لا انتي اللي هتروقي بردو هتبقا هي اتجوزت -غزل :ماااشي -قامت غزل ورأت محادثة رولا وكتاباتها -محادثة الواتساب* -غزل:الله جمال أوي يا رولا انشريها م تخافيش ،في المستقبل تعملي كتاب خواطر ،وربنا يوفقگ يارب -كانت رولا ما تزال نائمة -ذهبت غزل لتنظيف المنزل وأيضا وعد
-وعد:أمگ مصممه تجيب العريس أقنعها ازاي اني مش هوافق -غزل :بسيطه حطي ميكب تقيل كده والعريس هيهرب -وعد:ولو ما هربش -غزل بضحك:اهربي انتي -وعد:اسكتي أحسن كلامگ بيعمل مشاكل -غزل :سكتت أهو ” للأسف.. نحن أحرقنا أجمل نماذج في شخصيتنا مع الأشخاص الخطأ.” ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ -عند كيان -كان جاد يطلب هاتف كيان لكنها لا تجيب وأخيرا أجابت -جاد بعصبيه:اي مش كفايه نوم يلا -كيان:م تكلمني عدل
-جاد:أنا مديرگ وبقولگ يلا البسي عشان نجيب للهانم هدوم ولا هتغني بالطرحه -كيان:م نبدأ شغل من بكره -جاد:وهتخليكي من غير أكل لبكره -كيان:هو مش إنت هتحاسب الفندق أصلا وهيطلعولي أكل -جاد:لي خلفتگ ونسيتگ يلا البسي نص ساعه وتكوني قدامي -كيان:ماشي -جاد:أول م تجيبي هدوم هدومگ دي تترمي -كيان بفرحه لم تظهرها:طبعا لازم تترمي -جاد:يلا م تتأخريش -بعد نصف ساعه كانت كيان تقف أمام المرآه بحجابها -كيان
لنفسها:فرحانه أوي لآخر مره هلبس حجاب وأنا خارجه لأخر مره هبقا مقيده ..لأول مره في حياتي هختار قراري خلاص بقيت حره ..مفيش حد هيمشي يقولي غلط صح محدش هيقولي خايف عليكي …محدش هيمشي كلامه عليا …أنا هبقا حرة نفسي خلاص ….. -طلب جاد رقم كيان فأجابت -جاد:مش يلا ورانا مشاوير كتير -كيان بفرحه:نازلة حالا -نزلت وذهبت إلي جاد الذي كان ينتظرها أمام الفندق -جاد :لبستي القر*ف ده تاني لي
-كيان:آخر مره أجيب الهدوم وأروح الكوافير أظبط شعري بروتين وأكويه وحياتگ ما هيتلبس تاني -جاد:انسي عيشة الحواري بقا هنا اسمه بيوتي سنتر -كيان: معلش ها يلا بقا هنروح فين -جاد:هنروح مول للهدوم في أحدث الموضات بقا ،احنا عرفناكي طريقة لبسگ -كيان:لا م تخافش أنا هختار اللي يعجبني -بالفعل ذهبت كيان إلي المول ،وأخذت ثياب لها وعلي حسب طبيعة شغلها في ملهي ليلي،وهذه الثياب من الطبيعي ليست ثياب شخصية مسلمه .
-وكان هذا ثاني تنازل تقوم به كيان بعد تركها للحجاب -خرجت من المول هي وجاد -جاد:هاتي أوديهم الفندق -كيان:م أنا ماشية معاگ أهو -جاد:لا لسه مشوارگ التاني -كيان :آه صح هروح الكوافير ..تؤتؤ قصدي البيوتي سنتر -جاد :آه مش هعيش طول عمري أعلمگ -كيان:بتعلم بسرعه م تخافش -جاد:هنشوف ــــــــــــــــــــــــــــ أنا مش جوايا شيخ ، أنا جوايا شخص بيحاول يستقيم . ــــــــــــــــــــــــــــ -عند عمرو -عمرو
لنفسه:ريان اتأخر في التنفيذ آخره معايا بكره م هربنيش هيبقا عليا وعليه مش هشيلها لوحدي -العسكري:تعالي معايا يلا -عمرو:اسمي الباشا يا عسكري -العسكري:إنت مسجون هنا مفيش في السجن بشوات في مجرمين -عمرو بعصبية :إنت بتقول عليا مجرم هخرج وهوريكم كلكم -العسكري:يلا إمشي معايا -ذهب به العسكري إلي الحبس الجماعي ووضعه فيه -عمرو للعسكري:مش هسيبگ لآخر يوم في عمري سامعني -خرج العسكري ولم يعيره انتباها
-أجل أيها القارئ هناگ أشخاص مؤذيين مثل عمرو لأبعد درجة يريد الدنيا ولا يفگر بآخرته “قال تعالي .وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور . صدق الله العظيم. فلا تتعجب من هؤلاء الأشخاص فهم موجودين أيضا في الواقع وليس في الرواية فقط -مروان: إنت مش قولت هنهرب -عمرو:إنت شايفني هربت وسيبتگ يعني م أنا معاگ أهو -مروان:هنهرب إمتي -عمرو:كلمت ريان وقال هيجي م أعرفش مجاش لي -مروان :م إنت لسه جاي هنا أكيد هيجي دلوقت -عمرو
بارتباگ :آه زمانه جاي -مروان:إنت كنت هتهرب نفسگ من الانفرادي -عمرو :لا طبعا عمري ما هغدر بيگ إنت أهبل -مروان:خلينا ورا الكد*اب لحد باب الدار -عمرو:أما نشوف هيجي ولا لا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!