الفصل 25 | من 30 فصل

الفصل الخامس والعشرون

المشاهدات
4
كلمة
2,179
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

رواية ليتها تكون لي الجزء الخامس والعشرون 25 بقلم فضة الشرقاوي ليتها تكون ليرواية ليتها تكون لي الحلقة الخامسة والعشرون _عند كيان _ذهب جاد إلي سكن كيان ودارين وأصدقائهم ،ليخبرهم بأعمالهم اليوم ،وأنه سوف يتأخر قليلا اليوم. _دق جرس الباب في السكن ،كانت كيان تعلم أنه جاد فذهبت إلي المطبخ وأحضرت سكين وعندما أمسكته كانت يديها ترتجف ،وخبأته وراء ظهرها وفتحت الباب . _جاد بعصبيه:إي ساعتين عشان تفتحوا

_كيان :لا ده احنا خلاص بنلبس بس عشان نمشي ونروح الشغل _جاد:اه طب يلا ،بس إي اللي ورا ضهرك ده _كيان بتوترن:تاني يوم ليا هنا فخايفه يكون حد يتهجم علينا . _جاد:اه ماشي _كيان:عاوزاك في موضوع _جاد بضيق:ها ارغي _كيان:أنا جيت أهو هو مش هنتجوز زي ما وعدتني _ضحك

جاد بسخريه :الكلام ده عند مامي وبابي لو سمعتي كلامهم وتربيتك كانت صح إنما أنا اتجوزك إنتي ،لي نسيتي نفسك يا بت ولا إي ،إنتي بتستغلي في ملهي ليلي مش شيخه ماشي فاظبطي كده ،وعمري م افكر اتجوز واحده أصلا هربت من أهلها عشان اللي بتحبه ،م إنتي ممكن تحبي واحد تاني وتطلبي مني الطلاق ،لا فوقي كده إنتي في نظري أرخص من التراب. _انزعجت كيان بشدة من كلماته

و ضحكت كيان بسخريه وقالت :آه ،وده علي أساس إن إنتَ شيخ مسجد ولا حاجه م إنتَ معانا في نفس الملهي ،ولا نسيت بردو إني هربت عشان نتجوز _جاد:لي هو إنتي لو محترمه كنتي هتهربي من أهلك ،طب أنا راجل إنما إنتِ بنت وطيت راس أهلك في الطين. _لم تتحمل كيان كلماته وكانت السكين موضوعه أمامها فهمت لتمسك بها ولكن كانت يد جاد أسرع للسكين وأمسكها و ضعها

علي رقبة كيان وقال بعصبيه:عاوزه تقتليني ده أنا طلعتك من عيشتك الزفت وجيبتك هنا تعيشي مرتاحه وفي الاخر عاوزه تقتليني ،وبدأ ي*سبها وقال :احترمي نفسك عشان نسيبك تشتغلي هنا مفهوم _كيان بخوف واضح علي ملامحها:مفهوم _جاد :تحبي أعملك علامه تفكرك بيا طول العمر _كيان بخوف: والله مش هعمل حاجه تاني أنا جبانه ما أقدرش أمسك سكينه أصلا . _جاد بسخريه:وبتمسكيها لي،مفكرة إن بقيتي تقدري تعملي كل حاجه خلاص وتقتلي كمان _كيان

بخوف:أوعدك مش هتتكرر تاني _ثواني تكونوا كلكم جاهزين وتروحوا الشغل وابقي فكري تهربي هجيبك وهقتلك بالسكينه دي تمام _كيان بخوف:تمام _تركها جاد وغادر المنزل ،أحست كيان أنها كانت مقيدة وأخذت حريتها ثانية وبدأت تتنفس الصعداء وأخذ خوفها يقل ،وذهبت لترتدي ملابسها

_ركب جاد سيارته وكان في طريقه لمنزل غزل ،لكن تعطلت سيارته فنزل من السيارة للبحث عن محطة بنزين لكن أوقفته كلمات ذلك الشيخ الذي كان يخطب في الناس بعد صلاة العشاء وهو يقول “يا عَبدُالله انتبه هناك حساب الآخرة هناك جنة ونار فانتبه ماذا تفعل بحياتك والله إن هذه الدنيا لهي متاع الغرور والآخرة دار الاستقرار فلا تلهيك الدنيا عن الآخرة”

_سمع جاد هذ الكلام الذي دخل قلبه وأحس جاد أنه يريد تكملة هذه الخطبة لكنه حاول أن يمشي في طريقه فمنذ متي وهو لم يدخل مسجد لا يتذكر متي آخر مرة دخل فيها المسجد ،تقدم جاد خطوة لكنه سمع صوت الشيخ مرة أخري يقول “أنا م قولتش ما تعيش حياتك لا عيش حياتك بس ارضي ربنا قبل أي حد ،ما تسمعش لشيطانك ،شيطانك هيتبرأ منك لما يوقعك في المعصيه أوعي تعطي أذنك للشيطان ده ربنا طرده من رحمته والشيطان عاوز يطردك من رحمة ربنا أوعي تسمعه أو تُصغي قال تعالي “قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ /إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ”

_ثم أكمل الشيخ حديثه وقال:لو أذنبت ألف ذنب وذهبت إلي الله ترجوه يغفرلك لغفر لك شوفتوا رحمة ربنا ،بس ده مش معناه انك تعمل الحاجه وتقول ما ربنا هيغفرلي لا حاول تجاهد مع نفسك وربنا يغفرلنا جميعا وإن لله وإنا إليه راجعون . يوشِك أن تنام نومةً، ثم تقوم منها عاريًا مُسرعًا حافياً، ينادَى عليك: يا فلان، هلُمَّ.. هلُمَّ، أجِب الملِك، حان وقت الحِساب. سلِّم يا ربِّ سلِّم.

_واختتم الشيخ خطبته ،خطبة صغيره يعطيها الشيخ بعد صلاة العشاء لتوعية الناس . _أحس جاد أن كلام هذ الشيخ لمس قلبه ففكر جاد أن يذهب إلي المسجد وتقدم بخطي بطيئه إلا أن وصل إلي الباب لكنه تراجع ثانية وذهب وجلس في سيارته يفكر في كلام هذا الشيخ الذي لمس قلبه .

_نزل مرة أخرى من سيارته وبدأ يبحث عن محطة البنزين ووجدها قريبه بالفعل ،وذهب إلي مكان سيارته وأوقف سيارات أحد المارة وطلب مساعدته وأن يسحب سيارته إلي محطة البنزين وساعده الرجل ووصلوا إلي محطة البنزين وطلب جاد من العامل أن يضع له بنزين في السيارة وبالفعل انتهي العامل من ذلك ثم حاسبه وأكمل جاد طريقه ………. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“إنَّ العبد لَيُذنب، فإذا رآهُ اللّٰه قد أحزنه ذلك؛ غفرهُ له.” —أبو هريرة رضي الله عنه ــــــــــــــــــــــــ “الخطوه الأولي هي الأكثر صعوبة “🖤ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _عند ريان _أصابت الرصاصه منتصف رأس يعقوب فمات علي الفور . _فتح الظابط باب السيارة ووضع سلاحه ع رأس ريان وطلب منه أن يضع سلاحه علي الأرض . _الظابط:ارمي سلاحك فورا

_انصاغ ريان إلي أمره وترك سلاحه ونزل من السيارة وقيدة العسكري من يديه وأخذه إلي سيارة الشرطه وذهبوا إلي قسم الشرطه . _الظابط:أهلا يا ريان بيه ولا تحب أقولك يا سليم بيه _ريان:اللي تقوله يا عمر _الظابط عمر: اسمي الباشا المهم أنا معايا شهادة عمرو بس ده مكنش كفايه إني أقبض عليك وإنتَ قتلته _ريان بسخريه: عيب عليك هو أنا أقدر أقتل . _عمر:امال يعقوب ده إي مات مسموم مثلا!؟ _ريان:أنا ما قتلتش حد

_عمر :اه ابتدينا في شغل المحامين ده ومش عاوز تعترف ،بس ما تنساش إن في شهود وإن صورناك كمان ،بس كنا مفكرين تهديد لكن بعد ما مسكناك قتلته ،بدل ما كان شروع في قتل بقا قتل مع سبق الاصرار. _ابتلع ريان ريقه بصعوبه يحاول أن يستوعب ما حدث فهذا دليل قوي ضده علي أنه هو القاتل ويثبت عليه جرائمه السابقه.

_عمر: ونسيت أقولك كمان يعقوب مسجل كل جريمه عملتوها سوا وجابهالنا شكله كان حاسس بالغدر منك ،وإحساسه طلع صح يعني هتلبسها لوحدك وكده كده إعدام. _ريان بتوتر :مش هتكلم غير في وجود محامي _عمر

بسخرية :محتاج محامي في إي الأدلة كلها ضدك ،ولا عاوز تخرج منها ،ازاي بس المفروض اللي زيك كل الأدله ضده ما يكونش ليه محامي تاني،لكن لو واحد معترف ومفيش أدله لازم محامي عشان نعرف إذا كان برئ أو لا يمكن اعترف تحت تهديد إنما إنت كل حاجه متسجله ازاي يترافع عنك محامي ،قالها بعصبية . _ريان بغرور: هي الغيرة بتعمي أوي كده _عمر

بسخرية:إنتَ عايش في وهم اسمه الغيرة ،يوم ما اغير المفروض اغير من واحد أقرب مني لربنا وأتمني أبقا زيه ،إنما مش واحد قاتل زيك ،إنتَ لسه موهوم إن حد بيغير منك . _ريان :كلكم كنتو بتغيرو مني كنت أكفأ ظابط هنا محدش كان زيي ولا نسيتو _عمر: بالواسطة ،أكفأ ظابط بالواسطه _ريان:هو احنا جايين نحكي في مواضيع قديمه _عمر: لا أكيد إنتَ اللي مش راضي تتكلم _ريان:قولت مش هتكلم غير في وجود محامي _عمر:طيب ،هتجيب محامي ازاي

_ريان:تليفونك أعرف أهلي ممكن _عمر:اتفضل، وأعطاه هاتفه ليحادث والدته ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ‏يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ💚 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _عند نورين _كانت تجلس تفكر فيما ينبغي أن تفعله من أجل نداء وكيف لها أن تساعدها فكانت تنتظر قدوم ريان بفارغ الصبر .

_قطع شرودها صوت هاتف والدة ريان ،فأخذته ووجدته رقم لا تعرفه فذهبت بالهاتف إلي عزيزه التي كانت تنهي صلاتها وأخذته منها وأجابت عليه _والدة ريان :السلام عليكم ،مين معايا _ريان :أنا ريان يا أمي _عزيزة بلهفه :إنتَ فين يا ولدي قلقتني عليك _ريان:ما تقلقيش يا أمي أنا بخير _عزيزه:طيب هتيجي امتي _ريان:لا يا ماما إنتو اللي هتيجو عندي _عزيزه بعصبية:في إي، إي البرود ده يا شيخ هو لغز ما تنطق إنت فين _ريان :أنا في القسم _عزيزه

بخضه:ق..قسم ،قسم إي إنت بتهزر. _ريان:لا والله في القسم قبضو عليا _عزيزه بخضه :لي عملت إي _ريان:مش عارف المهم أنا في القسم دلوقتي _عزيزه:حاضر هجيلك حالا _أنهت المكالمه وارتدت ملابسها بسرعة شديده ونورين أيضا ،ولكن نورين لم تكن تود الذهاب فهي تعرف أنه شخص قاتل لا يستحق أن يعيش ويجب أن يأخذ عقابه ،لكن عزيزه طلبت منها الذهاب معها ووافقت علي ذلك ،وذهبوا إلي قسم الشرطه

_دخلوا إلي القسم وأخذو يبحثو عن مكان ريان ،فهي المرة الأولي لدخولهم مكان كهذا لا يعرفونه ،وجدو ريان يقف أمام غرفه وبجانبه عسكري ،فذهبت والدته إليه مسرعه واحتضنته وقالت ببكاء :في إي يا حبيبي واخدينك لي _ريان:اهدي يا أمي هطلع منها ما تخافيش سوء تفاهم محتاج محامي بس _نورين بصوت منخفض :سوء تفاهم هه _عزيزه:حاضر يا بني ربنا يوقفلك ولاد الحلال ،بس اي هي التهمه _أجاب العسكري:قتل واحد النهارده ومتصور فيديو _ردت

عزيزه بصدمه:قتل _نظر ريان إلي العسكري وقال:لا يا ماما ده هو غلط _عزيزه ببكاء :لي يابني تعمل فيا كده لييي أنا عملتلك إيي هو انا ربيتك كده _ريان:أنا مظلوم يا أمي _لم تجيبه عزيزه وظلت تبكي بحرقه على حال ولدها _ريان برجاء :نورين خلي بالك من أمي وهاتولي محامي _العسكري :يلا المقابلة انتهت خلاص _نورين :حاضر _وأخذت عزيزه وهي في نفس حالتها وذهبوا إلي المنزل _عزيزه:سليم طول عمره متربي إي اللي حصله الفترة دي بس ياربي _نورين

باستغراب :سليم مين …….. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

_عند ريما _كانت ريما علي أتم الاستعداد للخروج من المستشفي ولكنها كانت تنتظر الطبيب ليوصلها إلي هناك. _دق الباب وسمحت له بالدخول وقال:جاهزه نمشي _ريما :اه جاهزه _الطبيب:تمام يلا _كان السكن قريب من المستشفي ليس ببعيد فكان يسير أمامها وهي خلفه لم يحادثها إلا عندما مروا من أمام محل لبيع ملابس المحجبات وقال:لو عاوزه تجيبي أي لبس للمحجبات ده محل جنب السكن ع طول _ريما :آه شكرا لحضرتك

_ذهب إلي بواب العمارة وأخذ منه المفتاح وأعطاه لريما وذهب معها إلي الدور الذي سوف تقطن به وقال:دي الشقه ولو احتاجتي مساعده رقمي معاكي. _ريما بامتنان:شكرا لحضرتك إنك وقفت في طريقي والله مش عارفه أقولك إي والله حقيقي شكرا مش عارفه أشكرك ازاي _كان ينظر للأرض مبتسما كعادته:شكرا علي إي أنا معملتش حاجه والله _ريما:شكرا مرة تانيه _الطبيب :ع إي بس،أنا همشي أنا عندي شغل ,وذهب إلي عمله

_أما ريما فكانت تركت كل شئ هناك إلا أنها أحضرت الفيزا التي كان اضع بها راتبها ولا أحد يعلم عنها شئ _دخلت ريما إلي الشقه ولكنها قررت أن تنزل لشراء ملابس لها _وذهبت إلي المحل الموحود جانب العمارة ودخلت إليه _نظرت لها صاحبة المحل باستغراب شديد لكنها لم تعقب علي ذلك . _ذهبت إليها وقالت بتساؤل:أقدر أساعدك في حاجه محدده عاوزاها _ريما بابتسامه:آه ممكن تساعديني عاوزه لبس محجبات _ابتسمت صاحبة المحل وقالت :ممكن سؤال بس _أجابت

ريما بابتسامه:عارفه السؤال إن أنا مش محجبه صح _قالت:آه إنتي مش محجبه فغريبه جايه تطلبي لبس محجبات ده حتي البنات للي بتتحجب دلوقتي بيلبسوا ع الموضه وحاجات لا تليق بالدين بتاعنا . _ريما :ربنا اللي بيهدي والله واحنا لو اجتهدنا إن نمشي بالدين بتاعنا ربنا هيهدينا كلنا _ابتسمت صاحبة المحل وقالت :كويس إنك فكرتي تاخدي الخطوة دي ،ربنا يهديكي ويهدينا جميعا _ريما :أنا لسه في البداية بس عاوزه بدايتي تكون لبس فضفاض وواسع .

_صاحبة المحل بابتسامة ربنا يهديكي،لو احتاجتي أي مساعدة أنا موجودة دايما وفي وقت اعتبريني اختك الكبيرة _ريما بابتسامة:شكرا جدا لحضرتك ،اسمك إي _صاحبة المحل:اسمي ناريمان ،وإنتي _ريما:أنا ريما ،بي عندي سؤال _ناريمان:اتفضلي _ريما: هو حضرتك بتقفي دايما مع أي حد وتتكلمي كده ،أصل لو كده مش هتلاحقي علي الناس وهيسبوكي ويمشو _ناريمان

بابتسامه:أكيد لا بس إنتي كنتب موجودة هنا ومفيش حد والصراحة أول مرة تصادف إن تدخل واحده مش محجبه هنا كلهم بيكونو محجبات فاستغربتك. _ربما بتساؤل:ازاي يعني مش بيدخل هنا غير محجبات _ناريمان: أصل اول ما واحده تروح تلبس الحجاب بتجيب لبس الموضه بقا فعموما معز اللي بيجو يجيبو وهما مش محجبات الاطفال. _ريما:اه فهمتك،عاوزه لبس محجبات

_بدأت ناريمان تساعدها في الاختيار وكانت تدخل إلي الغرفة التي تبدل فيها ملابسها لتراها وكانت ناريمان تساعدها في الاختيار . _ريما :عاوزه أسأل علي حاجه دلوقتي _ناريمان: معاكي اسألي _ريما:طب دلوقتي ألبس طرحة ولا خمار ؟ _ناريمان :الطرحه ما تعتبرش حجاب ،لكن لو هتجيبي طرحه طويله عادي ممكن بس الطرحه الطويله هتكون نفس الخمار فأنصحك بيه . _ريما :تمام ،واختارتهم ريما وناريمان _ناريمان :بتشتغلي إي _ريما بتوتر:ما بشتغلش

_ناريمان:طب بتبحثي علي شغل أو بتفكري تشتغلي _ريما:اه عاوزه أشتغل _ناريمان:بجد ،كويس احنا هنا محتاجين واحده تشتغل لو تحبي تشتغلي معانا _ريما بفرحه:آه موافقع أشتغل ،بس حضرتك شغاله هنا لوحدك _ناريمان:لا أنا كنت هنا في الوقت ده ومعايا كمان واحده بس قعدت ،ومحتاجين واحده مكانها ،وبنفتح يعني الصبح بيكون اتنين تانين بيشتغلو هنا . _ريما:عادي انا أشتغل هنا _ناريمان :تمام ،الشغل هيكون من العصر للساعه ١٠ موافقه

_ريما:اه عادي انا سكنت هنا أصلا مش هيبقا مشوار بعيد فعادي _ناريمان بابتسامه:تمام أشوفك بكرة ،وكتبت لها رقمها بورقة وأعطتها لريما شكرتها ريما وذهبت إلي منزلها. _دخلت إلي منزلها وهي تحمد الله من كل قلبها برضا وشكر وتبكي بفرحه:عصيتك ونجتني يارب ،الحمدلله ،الحمدلله دائما وأبدا . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...