الفصل 29 | من 30 فصل

الفصل التاسع والعشرون

المشاهدات
1
كلمة
1,963
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

رواية ليتها تكون لي الجزء التاسع والعشرون 29 بقلم فضة الشرقاوي ليتها تكون ليرواية ليتها تكون لي الحلقة التاسعة والعشرون _كانت غزل تجلس أمام مكتبها من المفترض أنها تدرس . ما تزال تفكر في هذا الموضوع ذاته ولكنها تتعامل بشكل طبيعي بدأ خوفها يزول قليلا ،ولكن ما زالت تفكر ،ويحتوي علي حيز كبير من تفكيرها ،وقلما تنتبه لتذاكر من جديد ،لكنها لم تعرف أن تذاكر أبدا وقامت من موضعها _غزل

بضيق:يارب بقا مش عارفه أذاكر هنسي إمتي ،يارب خليكي معايا _وجلست مرة أخري أمام المكتب وقالت لنفسها بخيبة أمل :أنا تعبت مش عارفه عملت في نفسي كده ازاي ،ازاي فكرت أعمل كده هو خلاص عشان ناس بتعمل الحرام هيبقا عادي _خفق قلبها بشده وقالت :لا الحرام مش عادي ولا عمره يكون عادي بالنسبالي ،يارب أخرج منها وأنا برضيك ،أو أكون بحاول أرضيك وم أقعش في معصيه كبيرة تاني ،ونزلت دموعها _كفكفت دموعها وسمعت صوت

آذان المغرب وقالت بحزن :اليوم عدي وما ذاكرتش صفحه وذهبت لتتوضأ وتصلي . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _كانت رولا هي الأخري تجلس أمام المكتب وهي تدرس ، فتذاكر تارة وتارة أخري تتذكر ما حدث لها وتعود لمذاكرتها مرة أخري وكانت تحاول ألا تتذكره من الأصل .

_تناست رولا من أنها تذاكر وأمسكت بقلمها وكتبت “لقد كنت سببا في أذيةِ قلبي وأنا لن أعفو ولن أسامح من تسبب في تلف قلبي وتمزقه أمام عينيه وهو يبتسم ” _رجعت رولا من شرودها علي صوت والدتها:الله علي المذاكره _انتفضت رولا وقالت بارتجاف:ما أ..نا بذاكر يا ماما بس باخد وقت راحه تعبت ،وبعدين قربت أخلص _سندس بابتسامه:وهي المذاكره بتخلص _رولا بابتسامه:لا _سندس:هطلب منك طلب هتوافقي _رولا بحب :أكيد يا مامتي

_سندس :يوسف بره وعاوزك تديله فر…. _رولا وقد تبدلت ملامحها وردت بحزن:ماما أنا أعمل أي حاجه إلا إني أديله فرصه هو لسه واخد باله دلوقتي إنه بيحبني،ماما لو بتحبيني مش عاوزه أرجع للحوار ده تاني،والله أنا تعبت مش عاوزاه يحاول مهما حاول مش عاوزاه ،االي بيحب حد بيحبه دايما مش بيبص لحد تاني حتي مجرد الانبهار لا . _وأكملت ببكاء:ماما أنا كنت بحبه بجد بس هو محبنيش،أنا مش موجوده دايما ،هو كان ضامن إنه أما يرجع هيلاقيني موجوده.

_ربتت الأم علي كتفها وقالت:هو بيحبك بس غلط لازم يكون فيه فرصه تانيه لو بتحبيه هتديله فرصة تانيه _نظرت لها رولا وقالت: والله بحبه ولسه بحبه بس بالنسبالي الحب ملهوش فرص ،هو حاجه اسمها حبني أو ما حبنيش أصلا الفرص دي أما يغلط غلط تاني بسيط مش يكسر قلبي ويجي يقول آسف. _أخذت رولا نفسا عميقا وقالت:لما بتكسري حاجه يا ماما يا إما بتترمي يا إما بتحاولي تصلحيها وفي الحالتين عمرها ما بترجع زي الأول. _قامت سندس باحتضان

ابنتها وقالت باقتناع :عندك حق ،ما تعيطيش دموعك غاليه والله ،اضحكي ده ضحكتك هي اللي منورة حياتي _ابتسمت رولا وقالت:ماما لو هو برة أنا مش عاوزه أشوفه ،أنا عاوزه أنساه _سندس:حاضر مش هخليكي تشوفيه بس بطلي عياط _رولا بكسره : والله أذاني بمعني الكلمه م تعرفيش كسر قلبي ازاي ،أنا مش عاوزه أشوفه تاني حتي لو صدفه لحد ما أنساه كل ما بشوفه جرحي بيتجدد تاني بفتكر كل حاجه وبرجع لنقطة الصفر ،وأنا بجد عاوزه أكون كويسه . _قبلت

سندس جبينها وقالت بحب :مش هخليكي تشوفيه ،أنا عمري ما هكون سبب في إنك تتأذي ،ده إنتي الحاجه اللي طلعت بيها من الدنيا ،إنتِ مكسبي ،عمري ما هحب أخسرك عشان حد . _احتضنتها رولا وقالت بكل حب :بحبك أوي يا ماما إنتِ الخير كله ربنا يديمك في حياتي. _قالت سندس ببكاء :هخرج وأقوله ،مش هخليه يحاول تاني حتي ونظرت لها بابتسامة وخرجت . _نظرت سندس ليوسف الذي كان ينتظرها بلهفه وقالت : هي رفضاك مش عاوزاك ،أنا حاولت بس هي رفضت _يوسف

بكسرة :لي أنا عملت إي _سندس بصدمه : عملت أي؟ قول معملتش إي ،أنا عمري ما شوفت بنتي كده ، إنتَ أذيتها ،المفروض م تحاولش حتي وتتكسف من نفسك . _يوسف بكسره:بس أنا عرفتي غلطتي وبعتذر وبحاول أرجعلها. _سندس بابتسامة :وفر محاولاتك يا ابني ،ما تضيعش عمرك في حاجه عمرها ما هتكون ليك تاني. _أجابها يوسف بعصبيه:لي ما تكونش ليا ،أنا بحاول عشانها لي ما تقدرش محاولاتي .

_كانت رولا قد خرجت من الغرفه لتخبره أنها لا تريد ولا تريد محاولاته المميته في العودة إليه. _أجابته رولا بكسرة:وإنتَ ما قدرتش حبي لي لو كنت قدرت حبي كنت قدرت محاولاتك. _نظر لها يوسف بحده وقال:غلطه وبعتذر عليها وبحاول ترجعيلي . _أجابته

رولا بابتسامه منكسرة:كلامك بيقول إنك مش ندمان ،كلامك بيقول إنك هتسبني تاني وتالت وعاشر ،وأنا مش مستعده أضحي بنفسي تاني ،بتجربة هخسر فيها حياتي،إنتَ استنفذت طاقتي ومشاعري والله ،حقيقي لو رجع بيا الزمن مش هعيد التجربة دي تاني. _أجابها يوسف بنبرة حادة:بس أنا بحاول عشانك لي م تحاوليش تديني فرصة . _رولا

بحزن:أديك فرصة،إنتَ خدت فرصتك كامله ،وفي أول مرة شوفت بنت عجبتك انبهرت بيها وسيبتني،أديك فرصة عشان تكسر قلبي تاني إنتَ شايف إنك صح ،عمري ما هرجعلك ،وبعدين احنا قرايب وهنخلينا كده. _يوسف بعدم فهم:يعني إي،يعني كده خلاص حكايتنا انتهت . _ابتسمت رولا بكسرة وقالت :حكايتنا ما بدأتش من الأساس ،عن إذنك . _دخلت رولا مسرعة إلي غرفتها وأغلقت الباب وأطلقت العنان لدموعها .

_كان يوسف يقف في موضعه مصدوم من حديثها ووقف يفكر لثوانٍ :لم تكن هذه رولا التي أحبتني لم يكن ذلك حديثها ،لم تعد هذه رولا … _قطع شروده صوت سندس وقالت :يوسف تعالي إقعد شويه _يوسف بحزن : شكراً يا خالتو ،وتركها وغادر المنزل . “لقد تركتها بإرادتك ،لماذا تود فرصة أخري” _سار يوسف حتي وصل إلي البحر ووقف أمامه

وهو شارد الذهن ويفكر :كنت أنا المخطئ أنا من غدر بها من البداية ،فغدرت هي بي ،لا لا يسمي هذا غدرًا ،وإنما حفاظاً علي قلبها من الأذي ثانيةً ،لقد أذيتها كثيرًا . _أمسك هاتفه مرة أخري وأرسل يوسف رساله إلي رولا كان مضمونها:”بعد اليوم لم أأذيكي يا حبيبة القلب يا قطعة من فؤادي ،لقد أحببتيني بكل كيانك ،ولقد أذيت قلبك اللطيف التي لم يعتاد علي الكُره، معتوه اللي يكون معاه شخصية زيك ويسيبها ،سامحيني يا قرة العين ”

_لم تكن مجرد رسالة لقد كانت آخر رسالة يرسلها في حياته . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _ظلت نداء تجلس حتي أتي الليل وهي تنتظر زوجها يأتي ،حملت أطفالها وذهبت بهم إلي الغرفه بعدما غفو في النوم . _دخل محمد إلي المنزل ووجدها

تتنظرة وقال عندما رآها:سلام قولا من ربٍ رحيم _أجابته نداء بهدوء:إي شوفت عفر*يت. _محمد بابتسامه :ياريت كان أرحم . _نداء :طب ما تطلقني وهتبقي صرفته من البيت خالص _محمد بابتسامة:بشرط ،عندي شرط وهطلقك _نداء بفرحه:موافقه ،موافقه علي أي شرط _محمد بانتصار:تتنازلي عن كل حاجه. _ابتسمت نداء بانتصار:موافقه إلا عيالي _محمد :كده كده مش عاوزهم _نداء بهدوء:هات الورقه أمضي وطلقني _أخرج محمد ورقه من جيبه وأعطاها لها وقال:امضي

_أخذت منه الورقه مسرعة ولم تقرئها حتي ومضت عليها وقالت :امسك مضيت طلقني _محمد بابتسامة:إنتِ طالق _سمعت نداء هذه الكلمه وما إن دمعت عينيها وقالت :الوقت اللي عاوز تشوف عيالك أنا في بيت بابا تعالي شوفهم عمري ما همنعك _محمد :خدي عيالك وإمشي مش عاوزكم كلكم ولا هطلب أشوفهم أصلاً،اعتبريني مخلفتش _نداء بحزن علي حاله:تمام _دخلت إلي الغرفة لكي تستعد إلي الذهاب في الصباح الباكر ،ابتسمت عندما تذكرت هذه الكلمه أنتِ

طالق وقالت:الحب أعمي ،فعلا الحب أعمي عشان حبيته هان كرامتي ،أنا اللي غلطت في حق نفسي مش هو اللي غلط ،أنا اللي خلتني من غير كرامه ،أنا اللي ضيعت حقي ب إيدي ،بس ربنا ما بيضيعش حق حد ،تكفي حسبي الله ونعم الوكيل. _وأكملت حديث مع نفسها وقالت :أول مرة هنام مرتاحه من كتير أوي،أول مرة هحس بانتصار ،أول مره هحس عندي كرامه وكبرياء مينفعش أي حد يكسره ،أول مره هحب نفسي عشان اختارت كرامتي أخيراً.

_كانت نداء تحس بانتصار عظيم ،لم تكن أول مرة تسمع تلك الكلمه لكن هذه المرة الشعور مختلف لما تعد تحبه لا تريد التنازل مرة أخري عن كل شئ تريد أن تكسب نفسها،أن تشعر بالأمان الذي لم تشعر به أبدا . _أمسكت هاتفها وطلبت هاتف نورين. _أجابت نورين :السلام عليكم _نداء بفرحة:اتطلقت ،خدت حريتي أخيراً _نورين بحزن:لا حول الله ربنا يعوضك بالأحسن _نداء :أنا بقول عشان تفرحيلي مش تزعلي

_نورين : لازم أزعل إنتِ مفكرة القرار سهل ،نطق الكلمه سهل ،اللي بيجي بعدها أصعب مما تتخيلي ،غيالك دول لازم يتربو بين أب وأم _نداء بحماس :هكون ليهم الأب والأم ،هكون كل حاجه في حياتهم هربيهم صح وهعلمهم صح هيكونو أحسن ناس في الدنيا. _نورين :إن شاء الله _نداء بفرحة:هاجي عندكم بكرة _نورين: بجد هتيجي _نداء:آه عرفيه يمكن يقولك لا _نورين:لا خليها مفاجأه بقا _نداء : ماشي ،تصبحي علي خير هنام _نورين :وإنتِ من أهل الخير ،سلام

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ “إن كان لك نصيب في شيء، سيقلب الله كل الموازين لكي تحصل عليه.” ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _استغل جاد خروح صديقه من السكن وخرج هو الآخر إلي أحد المساجد القريبه منه .

_كان متردداً في أن يدخل المسجد أم يعود مرة أخري ولكن إحساس بداخله يدفعه إلي الدخول ،ودخل المسجد ،كانت قد انتهت صلاة العشاء فذهب إلي إمام المسجد . _جاد بارتباك:السلام عليكم _الشيخ:وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته _نظر جاد إلي الأرض ولم يتفوه بأي كلمه . _الشيخ بابتسامه:ما تخافش إتكلم إنتَ في بيت ربنا أي حد عاوز مساعدة بنساعده _جاد بارتباك:حضرتك فهمت غلط مش عاوز فلوس _ابتسم

الشيخ وقال:مين قال إن المساعده فلوس بس ،أنا عارف إنك مش عاوز فلوس ،اتكلم أنا سامعك _جاد بارتباك:أنا تايه ،مش عارف أقول إي بس عارف إني جيت المكان الصح ،يمكن اتأخرت بس المهم إني جيت صح _أكد الشيخ حديثه وقال:المهم إنك جيت وإنك تخليك علي نفس الطريق ،ده ربنا بيحبك إن خلاك تشوف الصح وتحب ترجعله _جاد بارتباك :أنا معملتش حاجه في حياتي غير إني أذيت ناس ودخلتهم في طريق مش حلو،أنا تايه مش عارف أنا صح ولا غلط _أجابه

الشيخ بهدوء:إهدي يا ابني وقولي إنتَ عاوز تتوب _رد جاد مسرعاً:آه عاوز أرجع لربنا عاوز أكون إنسان كويس _ابتسم الشيخ بهدوء:من النهارده إتخلص من كل ماضيك اعتبر نفسك إتولدت من جديد ،ولو تعرف تصلح حاجات عملتها صلحها _هدأ جاد قليلاً وقال:وهل يقبل توبتي هل سيغفرلي ما فعلته ؟ _الشيخ :ربنا الغفور الرحيم ،وتقولي مش هيقبلك ،ربنا بيحبك وبيحبنا كلنا،أما تحب تفضفض أنا هنا واحكيلي عملت اي مخليك تايه ،أنا موجود دايما.

_جاد :مش هعرف أحكي _الشيخ:حقك ما تثقش فيا لكن صدقني ف أي وقت تعالي في وقت الصلاة هتلاقيني،بص مهما كنت بتغلط صلي ،خليك ملتزم والصلاه هتبعدك عن أي حاجة غلط . _جاد بابتسامه :ممكن أخد من وقتك كل يوم ساعه نتكلم فيها _الشيخ:طبعا ،بس م تنساش وقت الصلاه بس . _جاد :تمام ،علي ميعادنا بكرة _الشيخ:روح لكل اللي أذيتهم واطلب منهم يسامحوك . _جاد :ولو رفضوا _الشيخ:ربك رب قلوب لا يمكن هيخذلك أبدا،ثق بالله . _جاد

بارتباك:طب لو أنا خلتهم يشتغلو شغل مش كويس _الشيخ :زي ما إنت شغلتهم روح عرفهم إن ده غلط برأ ذمتك منهم ،عرفهم إنك عرفت إنه غلط معتش بتعمله،وإنهم خلاص ما يعملوش حاجه،وإنك توبت خلاص وربنا هيقبلك ،حاول تصلح اللي عملته وربنا هيغفرلك .”قال تعالي: تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّـهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ). وقال تعالي :

(أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّـهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّـهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) _جاد بارتباك:هحاول أفهم كلامك هحاول _الشيخ بابتسامة:أنا موجود هستناك . _بادله جاد الابتسامه:وأنا عاوز أعرف أكتر بجد _الشيخ :ربنا يهديك يارب _تركه جاد وغادر ظل يسير كثيراً ولا يعلم أين يذهب ولكنه ظل يفكر كثيراً حتي وقف. أمام أحد المحلات الموجودة وقال بصدمة:دي ريما ،لا ريما ماتت .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ‏”يهونها الله من سابع سماء ، لا تحزن .” ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _صممت ريتال علي موقفها وأنها ستتنازل عن القضيه . _وكانت والدتها ترفض لكنها في النهاية اظطرت هلي الموافقه. _كانت ريتال قد اقترب أن تتماثل للشفاء لتذهب إلي الخارج لتجري عمليتها .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _كانت ريما تقف أمام المحل تغلقه وهي ذاهبه إلي منزلها وفجأه سمعت صوت شخص يناديها ويقف أمامها ويقول:إنتِ ريما _ريما بهلع وحاولت الثبات : نعم ،ريما مين _جاد بتوتر:إنتِ ريما صح _ريما بخوف:لا حضرتك غلطان . :وذهبت في طريقها وهي تدعو ألا يراها ثانية وذهبت مسرعة من أمامه. _وهو وقف يتذكرها

مرة أخري وقال في نفسه:هي ريما أنا متأكد ،هي خافت مني ،أكيد لو روحت وراها هتحبس . _ثم أكمل سير في طريقه . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...