تحميل رواية ما ادركي ما الحب بقلم منار اسامه pdf
بقلم منار اسامه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
"نشأت في بيئه قاسيه مليئه بالفقر والقهر جعلت مني شخصيه غريبه لا افهمها حتي لا ادري اذا كنت علي طريق الصواب أما علي هاويه الخطر ....." "جعل الجميع مني مسخه يتحاكوا بها في كل مكان كانوا يحطمون من حلمي يظنون اني لن اصل لكني وصلت وياليت وجدت في وصولي الراحه بل وجدت وجع الفؤاد ...." "النوفيلا ما ادراكي ما الحب" نوفيلا : "ما ادراكي ما الحب " _" شخصيات" _ كنز :- فتاه ألقاها والديها في أحد الشوارع وهي في سن العاشره من عمرها بسبب زيادة التكاليف وعدم قدرتهم علي توفير الطعام لها أو مصروفات التعليم وغيرها و...
رواية ما ادركي ما الحب الفصل الأول 1 - بقلم منار اسامه
"نشأت في بيئه قاسيه مليئه بالفقر والقهر جعلت مني شخصيه غريبه لا افهمها حتي لا ادري اذا كنت علي طريق الصواب أما علي هاويه الخطر ....."
"جعل الجميع مني مسخه يتحاكوا بها في كل مكان كانوا يحطمون من حلمي يظنون اني لن اصل لكني وصلت وياليت وجدت في وصولي الراحه بل وجدت وجع الفؤاد ...."
"النوفيلا ما ادراكي ما الحب"
نوفيلا : "ما ادراكي ما الحب "
_" شخصيات" _
كنز :- فتاه ألقاها والديها في أحد الشوارع وهي في سن العاشره من عمرها بسبب زيادة التكاليف وعدم قدرتهم علي توفير الطعام لها أو مصروفات التعليم وغيرها ومن هنا اصبحت فتاه من فتيات الشوارع تسرق وتبيع المناديل وهكذا... ملامحها جميله لكن متهالكه بسبب البيئه المحيطه بها وشعرها غير مرتب بسبب عدم اهتمامها بها أو قدرتها علي الحموم يوميا .... استطاعت بسبب سرقتها أن تشتري عشه صغيره فوق أحد البيوت القديمه في حاره شعبيه عمرها الان في منتصف العشرينات ..."
----------. ------------
عائله الحاج نعيم "
الحاج نعيم :-
رجل مكافح وصل إلي سن المعاش وجلس في المنزل
صفيه :-
زوجه الحاج نعيم امرأه طيبه القلب
رضوان :-
الابن الأكبر للحاج نعيم لم ينجح في إكمال تعليمه بسبب عدم ميوله للمناهج الدراسيه واتجه الي المدارس الحرفيه وعندما خرج لم يجد عمل ليذهب الي أحد الجذارين ويبدء في العمل معه حتي افتتح محل صغير للجذاره خاص به عمره في منتصف الثلاثينات ذو ملامح رجوليه وطباعه حادة وفظه اكتسبها من مهنته ...."
دياب :-
الابن الأصغر للحاج نعيم تألق في التعليم ودخل كليه شرطه وتمكن منها حتي وصل إلي امهر ضباط الحراسات تبع الوزراء . عمره في أواخر العشرينات يهتم بالمظهر والشكل ..."
------. -------
خلود :-
فتاه تقيم في جنوب افريقيا من اب من جنوب افريقيا وام مصريه منتقبه وواجهت سخريه كبيره علي نقابها وذات بشره سمراء وعيون عسليه تجذب الانظار إليها وعانت بسبب بشرتها السمراء فكل من يراها يتنمر علي نقابها وسمره وجهها دخلت كليه الطب وأجرت ابحاث كثير وطلبوها في مصر لإكمال البحث نظرا لأهميته ... لتسافر وتبدء رحله جديدة مليئه بالمغامرة والمواجهة وإثبات الذات ....
سنغال :-
والد خلود متزعم أحد القبائل الافريقيه. ورغم من صرامته. مع الجميع إلي أنه اب حنون ومدلل لابنته خلود
نور :-
والدة خلود امرأه جميله ذو طباع خلوقه
باقي الشخصيات مع الاحداث .."
انتظروني
نوفيلا "ما ادراكي ما الحب "
بقلم منار اسامه.."
نوفيلا : "ما ادراكي ما الحب "
- "البارت الاول" -( البارت التمهيدي )
بعنوان - ' طرق مختلفه ' -
" كل منا علي طريق موازي للآخر .. لايجمعنا اشياء مشتركه ابدا لكن اقدارنا شاءت أن تلتقي طرقنا معااا "
- منطقه " مصر القديمه "-
عماره يبدو من تصميمها القدم ومرور مدة زمنيه كبيره علي بناؤها ..
في الطابق الثاني شقه الحاج "نعيم وعائلته " وإمامهم شقه مهجوره منذ سنوات عديدة ...
داخل شقه "الحاج نعيم "
علي مائدة الإفطار كان يجلس علي رأس المائدة الحاج رحيم وتقف توزع الاطعمه زوجته صفيه
وأبناءه علي طرفي المائدة
الحاج نعيم :-
ها يا رضوان المحل ماشي كويس
رضوان بابتسامه لوالدة :-
اة يا حاج الحمدالله رزقه كويس اوي
الحاج نعيم لابنه الاخر دياب :-
وانت يا دياب مش ناوي تريح قلبي وتبعد عن شغلك الخطر دة
دياب باحترام وهو يترك ما كان بيدة من طعام :-
بابا شغلي دة وصلتله بصعوبه والخطر دة جزء منه بس انا لحافظ علي نفسي علشانكم
الحاج نعيم :-
ربنا معاك يا ابني
صفيه وهي تجلس بعد أنهت توزيع الطعام :-
يلا افطروا كويس قولولي تحب ا تتعشوا اي
دياب :-
أنا نفسي في ورق عنب ياسلام
رضوان بمرح :-
همك علي بطنك أنا اي حاجة من ايدك يا ست الكل راضي بيها ...
دياب بزعل مصطنع :-
بقا كدة يا رضوان بتبين اني بتعب ماما وانت لا
صفيه :-
ربنا يخليكم ليا يا ولادي دايما وتفضلوا تعبني أنا عندي مين اغلي منكم ..."
يقوم الاثنان يقبلوا يد والدتهم بحب وهناك نظره راضيه من الحاج نعيم منصبه علي اولادة .....
بعد فتره قصيره خرج كل من رضوان ودياب الي عملهم والحاج نعيم الي القهوة القريبه من منزلهم وصفيه الي السوق لشراء طلباتها المنزليه ...."
--------. --------
الحال مختلف كثيرا من جو التماسك الأسري بين عائله الحاج نعيم لهذه الفتاه التي ألقاها والديها في الشارع لعدم قدرتهم علي تكاليف المعيشه لها ليلقوها داخل جحيم الوحدة والبرد بين مجتمع غريب ينظر لها نظره غريبه تعاطف والاخري شفقه لتصبح سارقه وبائعه المناديل بين الإشارات ...
في حاره "برجوان " هي حاره قريبه من حي شبرا مصر ...
داخل أحد العمارات فوق السطوح توجد عشه صغيره تعيش فيها "كنز" فتاه صنعتها الايام كانت تتناول فطورها المكون من غريف فول باقي من عشاها أمس بعد انتهائها ارتدت ملابسها التي يبدو عليه ملابس الرجال نوعا ما ثم قامت ببل شعرها بماء حتي تهمد تهيشه ثم نزلت الي الأسفل بعد أن وضعت في جيبها الاربعين جنيها المتبقين معاها .."
أوقف كنز أحد المعلمين الكبار صاحب محل فاكهه. يدعي "المعلم زيادة كبير السن زوجاته كلهم توفوا ويضايق كنز من حين لآخر "
المعلم زيادة :-
مش ناويه تردي عليا ودايما مصدره ليا وش التكشيره
كنز التفت له بضيق واضح علي ملامحها :-
افندم عايز اي يا
المعلم زيادة :-
محسوبك المعلم زيادة صاحب اكبر محل فاكهه في حاره برجوان كلها
كنز بضحكه سخريه استغربها المعلم زيادة وما استغربه أكثر ردها :-
ميغركش اني عايشه لوحدي وميغركش اني مليش حد واوعي تفتكر انك لطيف لما توقفني كل شويه اظن هتبقي احسن لو رجعت محلك وقعدت فيه وسيبتك مني لاني لو حطيتك في دماغي هتندم وبعدين راعي سنك زي ما انا محترماه لحد اللحظه ديه
وتركته وذهبت اما هو ينظر لها بنظرات مستغربه والأهم نظره امتلاك يريد امتلاك تلك القويه
كنز بعد ما تركته وذهبت ركبت أحد الميكروباصات المزدحمة ونزلت عند الاشاره التي تبيع بها المناديل
فتاه صغيره من الفتيات التي تعمل بالشوارع تدعي وردة :-
ابله كنز جات
كنز بابتسامه :-
عملتوا اي بعتوا كام واحد من غيري
وردة :-
الحال نائم يا ابله
كنز بتفكير :-
خلاص نعمل عمليه نفك بيها زنقتنا أنا فلوسي قربت تخلص وانتي بتجري علي دوا مامتك يبقي لازم نعمل كدة
وردة :-
بس الاشاره نايمه زي ما انتي شايفه
كنز بذكاء :-
هو احنا هنسرق من هنا لا احنا هنقف عند البنك ونعمل الفيلم الهندي بتاعنا يا وردة
وردة :-
انتي ذكيه اوي يا ابله كنز
كنز :-
طب يلا نفضي للي معاكي وتعالي
بالفعل قليل من الوقت وكانت وردة وكنز في طريقهم الي أحد البنوك القريبه ظلوا بعد الوقت يراقبوا الأشخاص الذين يخرجون من البنك الي حين لمحوا أحد الرجال يحمل شنطه تبدو شنطه مدرسيه منتفخه تغمز كنز ورد وتتجه ورده اتجاهه عندما جلس داخل السياره فاقتربت ورده منه
ورده :-
حاجة لله يا بيه حاجة لله
الرجل :-
عايزة اي ابعدي عن العربيه هتوسخيها لم ينتبه لكنز عندما أخذت الحقيبه بسبب فتحه لزجاج السياره وعندما ينتبه كانت تجري باقصي سرعه والتفت ليمسك ورد ليجدها تجري في الاتجاه المضاد ليظل ينادي علي من ينقذة ويجلب له ماله فلايجد فعالمنا أصبح هكذا لامبالاه بالغير أو مساعدته.
بعد وقت من الجري وقفت كنز أسفل احد الكباري منتظره ورده التي أتت بانفاس لاهثه اثر الجري
وردة وهي تهدء من الجري :-
الشنطه مليانه شكلنا هنقب علي وش الدنيا
كنز وهي تفتح الحقيبه تجد ٤ رزم من الأموال وأوراق كثيره و ومفتاح وبعض الثياب
ورده :-
بعد الجري دة كله مفيش غير دول
كنز:-
الورق دة باين عليه ورق مهم أنا هسيبه معايا حسه هيبقي ليه نافعه بصي انتي هتاخدي رزمتين والهدوم والمفتاح وانا الورق والرزمتين
وردة :-
تمام يا ابله. أخذت ورده نصيبها وغادرت
بينما توجههت كنز الي أحد المطاعم التي تشاهد إعلاناتها في الشوارع وتناولت وجبه كانت تأكل بنهم كبير اثر جوعها ثم دفعت الحساب وتوجههت لعشتها ... وسط نظرات المعلم زيادة التي لم تكترث لها كثيرا "
أما وردة توجههت الي أحد الأشخاص الذي يبيعون الملابس في الشارع وباعت له الملابس وأخذت الأموال وذهبت جلبت لوالدتها الدواء وتوجهها لمنزلها الصغيره .."
------. -------. ------. --------
في محل الجزاره كان رضوان يقوم بتحضير ما يطلبه منه زبائنه قضي ساعات شاقه بين تقطيع قطع اللحم ومراجعه الحسابات حتي انتهي واغلق المحل واتجه لمنزله .."
-----. ------ ------- ------ ------
في ساحه تدريب التصويب كان يقف دياب بجوار زميله "عمرو" يطلقا الرصاص علي العدو والتصويب علي الهدف
عمرو مستريحا قليلا من التنشين ليتجه الي دياب ويسأله :-
اي مواصفات فتاه احلامك
دياب باستغراب وهو يضع سلاحه جانبا ويلتفت الي عمرو :-
اي السؤال الغريب دة
عمرو :-
مش غريب بس اصلك بتحيرني معاك كل ما تشوفي واحدة تقولي مليانه عيوب فعايز اعرف مين هتوقعك
دياب :-
لازم تبقي بيضه جميله عيونها ملونه ومؤدبه وبتحترم اهلي ومشجعه ليا وهكذا
عمرو بسخريه ومرح :-
وديه هتلاقيها فين معلش
دياب :-
معرفش بس اللي هتجوزها هتكون كدة
عمرو وهو يعود مكانه ويمسك سلاحه :-
لا ربنا معاك بقا ...'
انتهي من تدريبه ثم ذهب مع الوزير الذي مطلوب منه حراساته الي أحد الاجتماعات ثم انهي عمله علي العاشره مساءا وتوجهه الي المنزل
اثناء فتحه لباب الشقه وجد أحد يحاول فتح الشقه التي أمامهم و..........."
رواية ما ادركي ما الحب الفصل الثاني 2 - بقلم منار اسامه
بعنوان-" وقعت في طريقي" -
"نظن أحيانا أن قدرنا سئ للغايه ولا نعلم بأن الله يخبئ لنا الافضل ..."
- وجد أحد يفتح باب الشقه التي أمامهم التي مر مدة كبير ولم يدخلها أحد كانت مهجوره بكل معني الكلمه
ليقترب" دياب " يجد شنط سفر قريبه من الباب وامرأه منقبه تحاول فتح الباب
دياب بنبرته الغليظه:-
انتي مين
التفت له خلود لتنظر له بعينيها العسليه الواضحه من النقاب
خلود :-
وحضرتك مالك
دياب :-
انتي بتكلميني أنا كدة وبعدين انتي باين عليكي حراميه وجايه تسرقي الشقه المهجوره ديه
خلود باستنكار ونبره حدة بعض الشئ:-
هسرق شقه امي حضرتك ارجع شقتك ولو سمحت متدخلش فيما لايعنيك ومترميش الناس بتهم بالباطل عندما وجدته يتطلع إليها صاحت بنبره أحد :-
اتفضل واقف لي
ينظر لها بغيظ وتوجهه لشقته وفاتحها واغلق الباب بعنف في وجهها من شدة غيظه من ردهاوحدتها معه وسكوته أمامها كان يود أن يضربها أو يعنفعا لكن لم يفعل ظل يسال نفسه لما يفعل ذلك معاها. أخرجه من شرودة نداء والدته صفيه
صفيه :-
انت جيت يا دياب اتاخرت لي يا حبيبي
دياب :-
معلش يا ماما شغل بقا ثم تابع بتساؤل :-
هي الشقه اللي جنبنا حد ساكنها
صفيه :-
ايوة يا حبيبي انا سمعت من الجيران أن كلهم سابوها بعد ما اتجوزوا واخر واحدة كانت نور وديه بقالها اكتر من ٢٠ سنه مسافره مع جوزها تقريبا بلد افريقي بس بتسال لي يا دياب
دياب :-
في واحدة بتفتح الباب قاطعته صفيه :-
ممكن تكون حراميه
دياب :-
قولت كدة قالتلي دي شقه امي وبعد كدة أنا دخلت
صفيه :-
شقه امي طب ماشي أنا هشوف الموضوع دة الصباح انت روح غير هدومك عقبال ما اسخنلك الاكل
دياب:-
طب اخويا وبابا فين
صفيه :-
قعدين في البلكونه يا حبيبي خلص اكل ونطلع ليهم
هز دياب رأسه دلاله علي الموافقه
أما خلود بمجرد أن اختفي ذلك المتعارف من أمامها فتحت الباب بعد معاناه ثم دلفت وجدت الغبار هو المسيطر الوحيد علي منظر الشقه وشبكه العنكبوت تملئ الشقه لتتنهد وتأخذ حقائبها وتدخلها للشقه وتغلق الباب خلفها وتخلع نقابها وعبايتها لتظهر أحد الاطقمه المنزليه المريحه تتجه لاستكشاف المنزل حسب وصف والدتها نور فقد وصلت للمنزل بصعوبه والان اصعب في إيجاد الاشياء في ذلك المنزل المهجور اخيرا وجدت الحمام فتحت صنبور الماء وجدت الماء مازال يعمل لتتنهد بارتياح وتجلب أحد الجرادل الموضوعه أسفل الحوض لتملئه بالماء وتحمل الجرداء وتخرج من ثيابها أحد القطع المنزليه القديمه وتضعها داخل الحركة وتخرج احد الطرح القديمه التي جلبتهم لتنظيف كما نصحتها والدتها تبدأ رحله التنظيف الشاقه والمتعبه أربع ساعات مروا أنهت فيه اغلبيه الشقه تنظيف لتجلس الي أحد المقاعد القديمه نسبيا وتريح رأسها .... وتتذكر الحوار قبل سافرها بأيام عدة ..
فلاش بااك
سنغال والد خلود :-
مفيش سفر يا خلود أنا خليتك تتدرسي في كليه الطب مع أن دة شئ مرفوض في القبيله ووافقت انك تشتغلي علي البحث الطبي اللي مشترك فيه كذه دوله بس انك عايزة تسافري علشان البحث دة فدة مرفوض
خلود :-
بابا أنا لوكنت مسافره بلد تانيه غير مصر كان لحضرتك حق ترفض وكمان أنا تعبت اوي حضرتك عقبال ما وصلت لنقطه ديه في ناس كتير كانت مشتركه في البحث دة بس انا من الناس القليله اللي كملوا بابا انت عمرك ما رفضتلي طلب بابا لو سمحت مترفضليش الطلب دة وتركته وذهبت لغرفتها
نور والدة خلود :-
وافق يا سنغال وافق خلود غير البحث نفسيتها تعبانه من نظره الناس ليها بنقابها الناس هنا بيهانوها وبيتكلموا عليها من وراها بسبب النقاب يمكن بيحترموها ادامك بي علشان انت كبير القبيله وافق لو بتحبني وبتحب بنتك
سنغال بحب وعتاب :-
لو بحبك انا بحبك اكتر من اي حاجة يا نور أنا اتحديت الدنيا علشانك زمان أنا اتجوزتك وجبتك هنا وسط اعتراض الكل وبنتنا حته مني انا بس خايف عليها اوي
نور باطمئنان وهي تمسك يديه :-
اطمن هتعيش في شقتي القديمه وهتتصل بينا كل يوم وبعدين انت ناسي بنتنا اشطر البنات في الدفاع عن نفسها وله اي ها اروح اقولها انك موافق
سنغال بقله حيله :-
موافق
نورتي تقبل جبهته :-
ربنا يخليك ليا يا احلي قائد قبيله في الدنيا ..."
ذهبت نور والدة خلود أخبرتها بموافقه والدها بشرط الاتصال الدائم بها والحفاظ علي نفسها والاقامه في شقتها القديمه ..
باااااك ..
فاقت من شرودها وتتجه لحقيبتها وتخرج هاتفها وتتذكر انها ليس لديها خط مصري وكذلك ليس لديها نت. لتلقي به وقررت النوم الان وتذهب في الصباح تشتري خط ...'
في بيت الحاج نعيم المقابل لها ..
انهي دياب طعامه وخرج هو ووالدته الي البلكونه في أجواء عائليه هادئه. ولطيفه وجو من الدفئ مسيطر علي المكان ..."
-------. -------
"الصباح "
- استيقظ كل من رضوان ودياب وفطروا مع والديهم واتجه كل منهم الي عمله ....
كانت صفيه. لبست ملابسها واتجهت الي الشقه المقابله لتري من التي فتحتها بعد تلك المدة كلها ...
صفيه وهي تدق الباب استيقظت خلود بفزع
بتلبس سريعا العبايه والنقاب سريعا وفتحت الباب لتجد أمامها سيده كبيره
صفيه بابتسامه :-
حضرتك مين الشقه هنا مقفوله بقالها كتير اوي ....
خلود :-
احم أنا خلود بنت نور
صفيه :-
انتي بنت نور أنا سمعت أن نور شافت بقالها سنين كتيرة اوي فاستغربت ازاي جايه تعيشي هنا
خلود :-
عندي شغل هنا فماما قالتلي اجي هنا
صفيه :-
بنا يوفقك يا حبيبتي بصي انا جارتك هنا اسمي صفيه اعتبريني مامتك لو احتاجتي اي حاجة حبطي عليا
خلود بشكر :-
شكرا يا طنط
صفيه :-
طب أنا همسي وزي ما قولتلك لو عوزتي حاجة أنا رقبتي سدادة ...."
هزت خلود رأسها ثم أغلقت الباب بعد مغادره صفيه
خلود وهي مستندة علي الباب :-
باين عليها ست طيبه علي العموم أنا لازم انزل اغير الفلوس للعمله بتاعت هنا واشتري خط
بتلبس هدومها سريعا وتنزل وتسأل أحد الماره عن مكان تحويل العمله ثم ذهبت الي محل موبيلات لتشتري خط. ثم تسال عن مكان لبيع الخضروات والفاكهه وتشتري وتعود لمنزلها تضعهم علي الارضيه ثم تنزل وتسأل عن شركه الكهرباء والمياه والغاز لتدفع الديون المتأخرة وبعدعده مشواير كثيره عادت الي منزلها .. وقامت بإعداد اكله سريعه لها وبعد انتهائها أكملت باقي تنظيف المنزل وارتدت ثيابها مره اخري ونزلت لتمشيتها اليوميه حتي لا تزيد في الوزن ..
-------. ----------. --------------
_ كانت كنز تريد أن تاكل اللحم بعد مدة طويله لم تتناوله بسبب قله الاموال لذلك سألت علي اقرب محل جزاره
وكان محل جزاره رضوان
دخلت كنز المحل وجدت الناس كثيره علي ذلك المحل اشترت بعد معاناه ودار في ذهانها. تفكير ما وهو ......."
عادت لمنزلها وطهت اللحم واكلته ومازال ذهانها يفكر
أما رضوان قضي اليوم كله في تقطيع اللحم بسبب الازدحام الشديد. ثم انتهي وعاد الي المنزل
-----------. ------------. -------------
_
انتهي دياب من عمله وعاد بعربيته ليصدم بفتاه منقبه وعندما رفت عينيها بغضب كانت هي نفس الفتاه خلود
خلود نظرت له فقط نظره غاضبه يدل علي استيائها ثم تركته وذهبت إلي المنزل وهو يمشي خلفها حتي وصل إلي المنزل توجهت هي الي السلم تصعدة لتوقفها يده و.......
يتبع ....
البارت القادم
بقلم منار اسامه.."
نوفيلا : "ما ادراكي ما الحب "
البارت الثالث
_ بعنوان "امسك حرامي "_
_" نظره عينيها كأنها لعنه ألقيت علي قلبي الذي لم يكن يوما ينبض لأحدهم ...!"
لتوقفها يدة وشدها باتجاهه وتحدث دياب بنبرته الحادة والرجوليه :-
انتي بتبصيلي بالطريقه دي لي
خلود وهي تنزع يديها منه بعنف وتحدثت بسخريه وغضب :-
اظن انت ملكش اي حق تمسكني بالطريقه ديه أو حتي تكلمني بس علشان اريح نفس سعادتك المريضه بصتي كانت مستنيه اعتذار لان اللي بيغلط لازم يعتذر إنما حضرتك فضلت واقف كانك تمثال ومن جبروتك جاي تسالني بصالك بغضب لي انت انسان غريب فعلا ثم أكملت بنبره واثقه :-
ومتحاولش تمسك ايدي تاني بالطريقه دي علشان متندمش يا محترم قالت اخر كلمه بسخريه ثم اختفت عن أنظاره
كان هو واقف متجمد من شيئين قوتها في كلامها وكذلك نظره عينيها الشرسه .. العنيدة لايدري لماذا نبض قلبه اول دقاته لكن لم يكترث للأمر كثيرا وانطلق الي شقته
بمجرد دخوله وجدهم يتناولون العشاء ليجلسوا وسط جو المرح والدفء السائد علي المكان ....
رضوان للحاج نعيم :-
بابا أنا ممكن ابات بكره في المحل علشان في خرفان هيجولي علي الفجر وهراجع حسابات وكدة
الحاج نعيم :-
طيب يا ابني ربنا معاك
دياب بمرح :-
شفتوا انتم بتضيقوا من شغلي علشان بتاخر وساعات ببات بره امال رضوان لي وافقتوا بسرعه
صفيه والحاج نعيم بتعقل :-
لان شغل رضوان مش خطر وعمره ما بات بره البيت غير قليل اوي إنما أنت شغلك كله خطر شغلك اغلبيته بره البيت دة خوف عليك يا دياب مش اكتر
دياب :-
"قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا " متقلقوش عليا ادعولي بس ثم تابع وهو ينظر لوالدته :-
ماما عرفتي مين اللي ساكنه في الشقه قدمنا
صفيه وهي تضع كوب الماء التي كانت تشرب منه وتحدثت :-
ايوة دة بنت نور اللي قولتلك عليها ابارح
صفيه بتساؤل :-
بس انت مهتم بالموضوع لي
دياب بتوتر سيطر عليه وتحدث بنبره هادئه:-
مفيش مجرد فضول يا ماما
صفيه وهي تطالع تفاصيل وجهه المتوتر الذي يحاول جعله طبيعي فهي تعلم ابنها جيدا عندما يكذب لتغير الموضوع :-
طب كمل الاكل يلا
انتهي العشاء في جو عائلي وذهب كل من رضوان ودياب لغرفتهم
وتوجه كل من الحاج نعيم وزوجته صفيه الي غرفتهم بعد أن عاونها الحاج نعيم في تنظيف اواني العشاء وترتيب المنزل
بداخل غرفه الحاج نعيم
الحاج نعيم:-
مهما كبرتي بتفضلي حلوة يا ام رضوان
صفيه بابتسامه صافيه :-
ربنا يديمك ليا يا حاج ثم اقتربت منه ودفست نفسها داخل أحضانه :-
من اول يوم لينا وانت خلتنا احس معاك بالأمان والراحه بسببك خليت حياتي مليانه دفا فيها اي لو كل الرجاله زيك كدة
الحاج نعيم بابتسامه وهو يقبل اعلي راسها ويحدثها بحنان :-
صفيه أنا عملتك كانك بنتي قبل ماتكوني مراتي كل الرجاله بتشوف مراتها علي انها مانع لحريتهم لو الواحد شاف كويس ان الراجل هو اللي بيتعب الست في كل حاجة ومن حقها عليه يفضل معاها فتربيه العيال يفضل معاها لما تبقي مضايقه مش عيب لما الزوج يحب زوجته بكل قوته مش عيب ابدا.
ابتسامه حالمه ارتسمت علي وجه كل منهم مهما كبروا ينمو حبهم الطاهر دائما علي الرغم من أنهم تزوجوا جواز صالونات لم يروا بعضهم من قبل لكن كانت قلوبهم خاليه من الحب فكل منهم حافظ علي قلبه لشريك حياته ونمي بينهم بالعشره والايام حب طاهر حب بدون مقابل ....."
-
في غرفه رضوان
كان رضوان انتهي من أداء فرضه وذهب في ثبات عميق ... فامامه غدا يوم طويل
-
في غرفه دياب
انتهي من أداء فرضه وتمدد علي فراشه ينظر للسقف الغرفه بشرود بتلك العنيدة واللاذعه بردودها أما عينيها فكانت هي من تتجسد في مخيلته وتلك النظره الغاضبه علي الرغم من أنها كانت تمقته بتلك النظره إلا أنها انحفرت داخل عقله تافف هو من كثره التفكير فيها ووجد احلي قرار له أن ينام ويترك تلك الأفكار الغريبه التي تهاجمه...."
داخل شقه تلك المتمردة" خلود "
بعد أن تركت ذلك المغرور كما لقبته هي منذ لقائهم الاول لتزيح نقابها وتجلس علي الاريكه وأخذت هاتفها من الحقيبه وجلبت ورقه وقلم وبدأت في تدوين بعض الملاحظات الخاصه ببحثها ظلت ساهره لمدة طويله حتي أعلنت عيونها وجسدها التمرد عليه وذهبت في ثبات عميق ..."
------. ------. -----. -------. ------.
"صباح جديد يحمل لقاءات الاحبه بطريقه مختلفه عن كفه اللقاءات تحمل قوة تمرد وعناد بين طرفين ....لنري ما سيحدث "
اتجه دياب الي عمله وكذلك رضوان بعد أن أخذ ملابس مريحه لياليها أثناء بياته في المحل ألقوا التحيه علي والديهم ثم انصرفوا وظل كل من صفيه والحاج نعيم يجلسون بداخل المنزل يشاهدون أحد الافلام الكوميديه وصفيه تقشر البطاطس لتحمرها له فالحاج نعيم عاشق للبطاطس .... ... ..... ..... .....
في شقه خلود المقابله لهم. استيقظت فجرا أدت فرضها ودعت الله أن يوفقها في حياتها وأجرت اتصالا علي والدتها نور ووالدها سنغال طمئنتهم عليها وظلوا يتناقشوا بمرح عائلي ثم اغلقته لتزفر بضيق لانتهاء الرصيد لترتدي ملابسها وتضع في حقيبتها اوراق ذلك البحث وأخذت هاتفها ووضعته بداخل الحقيبه ثم انزلت نقابها علي وجها وغادرت بعد أن أغلقت الباب. لتذهب الي المحل التي شحنت به من قبل وتشحن مره اخري ثم تركب أحد التاكسيات وأخرجت الورقه بالعنوان فهي ليست بخيبره بالاماكن في مصر كثيرا ليوصلها سائق التاكسي الي داخل تلك البناء الشاسع المرفوع عليه العلم المصري لتترجل بعد أن حاسبت السائق وتدخل الي الداخل وتسأل سكرتير الاستقبال عن مكان اجتماع الأطباء من جميع أنحاء العالم بعد أن قدمت له هويتها ليسير معاها بضعه دقائق مشيرا لها باحد القاعات ذات المساحه الكبيره ويجلس عدة أشخاص منهم الأجانب والمصري والافريقي ليناقشوا ذلك الأمر مرت ساعه اكتملت فيها القاعه وبدأوا يتناقشوا في البحث الطبي وكانت خلود تمتلك لباقه وحلول سريعه لاي مشكله اعجب بيها اغلبيه الأشخاص. وخصوصا المصريين انتهي الاجتماع وكانت خلود متميزة بالفعل اغلبيه المشاركين أثنوا علي أفكارها واقتراحاتها واجتهادها في البحث ... بعد ذلك الاجتماع الذي اجهدها من كثره المناقشات قررت الاكل في اي محل .. لتسأل أحد السيدات التي كانت بجانبها داخل الاجتماع وكانت مصريه تسألها عن أحد المحلات القريبه لتناول الغذاء لتخبرها باسم أحدهم لتشكرها خلود باحترام وتتجه للخارج وتركي التاكسي تخبره. باسم المحل ليوصلها بعد ربع ساعه إلي المحل المنشود
دلفت الي داخل المحل بعد أن دفعت اجره التاكسي. وجدت المحل كبير راقي يبدو من زبائنه الجالسين ولاتعلم أن ذلك المحل يذهبه اغلبيه الوزراء لحسن الخدمه وروعه الطعام. جلست علي أحد الطاولات وطلبت أحد الاكلات
مرت ربع ساعه وجلب الجرسون الطعام لتأكل بهدوء وهي تدخل يديها من أسفل النقاب لتدخل الطعام فمها ....."
كان دياب في ذلك الوقت يوصل الوزير الذي يحرسه الي نفس المحل التي تتناول فيه خلود طعامها ترجل الوزير من السياره وتحرك بضعه خطوات ثم نظر لدياب الواقف أمام السياره ولم يتحرك. ليقترب منه
الوزير :-
برضو مش هتخش معايا يا دياب يا ابني أنا قد ولدك وانا بعتبرك ابني فاتفضل معايا نتغدي انت بتلف معايا من الصبح
دياب باحترام واعتراض :-
بس
الوزير بحزم :-
مفيش اعتراض تعالي معايا
ليومئ له دياب ويتحرك خلفه ويجلسوا علي أحد التربيزات و كانت تربيزتهم خلف خلود وكل ذلك بفعل القدر
دياب باستأذن :-
سيادتك ممكن ادخل الحمام ثواني
الوزير :-
تمام اتفضل
مرت دقائق وخرج وفي ذلك الوقت كانت خلود انتهت من تناول الطعام واتجهت الي الحمام لغسل يديها ليصطدم بها دياب بعنف اثر خروجه مشيه بشكل سريع
ديار وهو يمسك يديها حتي لا تسقط بسبب تلك الدفعه
خلود بعد استعادت توازنها وابعدت يديه ثم دققت نظرها لتجده ذلك المغرور لتهتف بغضب :-
انت بتطلعلي منين نفسي افهم وكل مره تعمل حاجة تضايقني انت مش بتاخد بالك وانت بتمشي وله انت من الشخصيات اللي مبتشفش وهي بتمشي لتغادر من أمامه متجهه للحمام النسائي غير معطيه له الفرصه للرد أما هو ذهل فما ذلك بحث السماء كل مره يقابلها يومين وانقلبت حياته القدر دائما يوقعها في طريقه بتلك بدأ يخاف منها كان سوف يتبعها لولا تذكره أن الوزير معه ليزفر بخنق متجه الي طاوله الوزير محاول رسم الجمود علي ملامحه أما هي بداخل الحمام أزالت النقاب وغسلت وجهها وذلك المغرور يشغل تفكيرها لماذا تقع في طريقه لماذا هو بالتحديد لتنفض تلك الأفكار الغريبه عن تفكيرها وتقوم بتعديل نقابها انتهت وخرجت واتجهت الي الطاوله تضع المال تفاجأت به يجلس علي التربيزة خلفها وجدته يرمقها بنظرات خانقه متغاظه نظره لها معاني كثيره لم تعيرها انتباه وخرجت من المحل محاوله التنفس بعمق. لتركب أحد التاكسيات وتوصلها الي منزلها .....
دلفت العماره واتجهت الي شقتها وجدت جارتهاصفيه تفتح الباب وتحمل بيديها أحد الاكياس السوداء الخاصه بالقمامه ... لم تعي الموضوع اهميه كبيره وهمت بوضع المفتاح بشقتها أوقفها صوت صفيه
صفيه وهي تقترب منها قالت بصوت حنون :-
ازيك يا بنتي
خلود :-
في نعمه يا طنط
صفيه :-
انتي عارفه اني رمضان فضله اسبوع
خلود :-
اة كل سنه وحضرتك طيبه ....
صفيه :-
فانا كنت عزماكي اول يوم عندنا فتحت خلود فمها لكن اوقفتها صفيه وهي تتحدث بحنان:-
اكيد انتي هتبقي مفتقده جوة العيله واللمه فقولت لازم اعوضك أنا أم وعارفه الولاد محتاجه الاهل ازاي مش مسمحولك ترفضي
هزت خلود راسها بالموافقه علي تلك السيدة الحنونه تاركتها بعد أن استأذنت منها وراسها يدور فيه سؤال واحد كيف تلك الام حنون تقرب لذلك المغرور فهي تتذكر حين دخل تلك الشقه اهي والدته بالتأكيد لكن صفاتهم مختلفه فهي حنونه أما هو متعجرف ومغرورة لتوفر بخنق وتغير ثيابها واتجهت الي هاتفها قررت الاسترخاء قليلا وجذبت هاتفها وبدأت في قراءه أحد الروايات الرومانسيه الدينيه وتتابعها بابتسامه حالمه ..."
هو انتهي من تناول الغذاء وأخذ الوزير لباقي أعماله انتهي يوم عمله ركن سيارته أمام العماره وجد هاتفه يرن برقم زميله عمرو
عمرو :-
ازيك يا باشا
دياب :-
الحمدالله
عمرو :-
هتيجي الاسطبل بكره
دياب :-
ممكن لان الوزير موروش مشاوير كتير ممكن اجي علي ٤ كدة
عمرو :-
اشطا بقولك لقيت فتاه احلامك الخياليه
شرد دياب تلقائيا فتلك المنتقبه ذات العيون العسليه الجميله وردودها العنيفه ليزمجر من تفكيره ويتحدث بصوت حاول جعله هادئ :-
لا ...
عمرو :-
ومش هتلاقيها لان الجميله من بره مش بتبقي جميله من جوة والعكس قليل اوي لما تلاقي الاتنين سوي الجمال والاخلاق اختار الاخلاق يا صاحبي وانت بتدور علي البنت الغامضه ديه خلي الاخلاق فوق اي حاجة فاهمني
دياب بتنهيدة :-
فاهمك ... باي بقا يا عمرو بقيت بتتكلم كتير
اغلق ما صديقه وصعد لمنزله تناول العشاء ودخل غرفته وتعب الي أن ذهب في ثبات عميق بسبب تلك الجنيه التي تغزو مخيلته ......
-----. -------- ---------. -------- ----------
" لا ادري من أنا او كيف اعبر عن نفسي عبر الكلمات اظن اني فتاه ضائعه بين جبروت الحياه اظن اني فتاه متهالك قلبها من خذلان أهلها والقائهم لها إذا لا يقدرون علي تربيتي لما قاموا بانجابي. ..لا تدري بان الله سيعوضها عن هذا كله فالله رحيم بعبادة لاقصي حد .."
في حاره برجوان حيث كانت تقيم كنز
ظلت طوال اليوم تخطط لأمر ما حتي جاءت الساعه الثانيه عشر من منتصف. الليل قامت من مكانها . وارتدت الطقم الثاني لها فهي لديها طقمين فقط ارتدت تسيرت اسود علي بنطلون يشبه البنطلونات الرجولبه ثم أخذت الوشاح التي كانت ترتديه مع الطقم الآخر واتجهت الي وجهتها ولم تكون سووي " محل جزاره رضوان " .....
عند رضوان كان انتهي من زبائنه علي العاشره مساءا انصرف العمال وقام بإغلاق المحل من الداخل. ثم قام بفرش أحد المفارش وجلس عليها وبدأ بالتسبيح مر بعض الوقت ليجذب هاتفه ويطمئن والدته ووالدة ويغلق معاهم وفتح الهاتف وبدأ يتلو بعد آيات القرآن بصوت هامس كان هو غالق انوار المحل.
تسللت كنز عندما لم تجد أحد في الشارع وقامت بإخراج سكينه وفتحت باب المحل لتتفاجأ به يفتح بسهوله لتدخل بهدوء وهي تغلق الباب خلفها
أما هو تفاجأ بمن يحاول دخول المحل ليتجه الي أحد الأركان مستعدا لوضع الهجوم وحينما اقتربت كنز من درج الأموال تفاجأت بمن يجذبها إليه ويكمم فمها حتي لاتصرخ .....
رواية ما ادركي ما الحب الفصل الثالث 3 - بقلم منار اسامه
بعنوان - "اول دقات القلب "
- "اول دقات القلب كانت لك يا متمردة ذات عيون تفتك مختلفه عن الباقي لذلك انجذب ليكي بدون اراده مني "
تفاجأت بمن يجذبها ويكمم فمها حتي لاتصرخ ليقترب وهو يكممها من باب المحل يغلقه جيدا ثم افلتها ونزع ذلك القناع الذي يخبئ وجهها
خرجت منها شهقه
رضوان باستغراب بعد ازالته القناع عن وجهها :-
بنت
كانت نظرات كنز مرتبكه لكنها لم تكن خائفه فليس لديها ما تخاف منه
رضوان بنبره تساؤل :-
انت جاي هنا لي وعايزه اي
كنز بسخريه ؛-
سؤالك غبي شويه يعني أنا جايه فوقت زي دة هكون بعمل اي غير اسرق المحل
رضوان :-
انتي بتتكلمي ببساطه كدة ازاي
كنز :-
عادي ولوسمحت افتح الباب
رضوان وهو يسحب سطور موضوع علي طاوله تقطيع اللحم :-
انتي مجنونه أنا هاخدك للقسم بنفسي
كنز :-
أنا مبخفش كنز عمرها ماتخاف من حد ثم تابعت
وانت فاكر السطور اللي في ايدك هيخوفني موتني موتني مالك متخشب كدة
رضوان :-
انتي طبيعيه يا بنت انتي أنا جزار وممكن ادبحك من غير شفقه اصلا
كنز:-
جزار علي نفسك يا اخويا وقولتهالك كنز مبتخفش ....
كانت نظرتها واثقه لاتحمل اي ذره خوف
لحسن حظها دق باب المحل
اتي صوت من الخارج من احد العمال عن وصول الخرفان ...."
زفر رضوان بخنق .. ثم نظر عليها نظر ارعبتها حقا كأنه يحذرها من التحرك من المكان وأمسك بيديها وجذبها الي خلف طاوله تقطيع اللحم وجعلها تجلس علي الارضيه اتجه الي الباب وفتحه وادخل مجموع من الخرفان وظل مع العامل يحاسبه ويتحدث معه استغلت كنز الفرصه وتسللت بعد أن أخذت أحد السكاكين الموضوعه علي الطاوله الخاصه بتقطيع اللحم وخرجت انتبه رضوان لحركه مريبه تحدث وتفاجأ بكنز تخرج وقبل أن يستوعب وجدها تجري. ليستاذن سريعا من العامل وقام بإغلاق المحل بالمفتاح سريعا ثم أخذ يجري خلفها ...
كنز وهي تلتف خلفها لتجدة يقترب منها لتحول تجري باقصي درجه لسوء حظها وجدت مجموع من الكلاب لتتراجع للخلف. بخوف لتصطدم بجسد عريض وما كان الا جسد رضوان بلعت ريقها بصعوبه فهي محاسره ولا مفر من المواجهه
كنز بخوف وهي تتذكر حادثها الأليم مع الكلاب وقالت بدموع :-
ارجوك ابعدهم عني
رضوان مستعجبا من دموعها التي لم تسقط عندما هددها بحبسها وتسقط الان لمجرد وجود الكلاب. بالفعل أخذ أحد الحجرات وابعد الكلاب وجريوا بعيدا عنهم. لتزفر كنز براحه ثم تلتف له بالسكينه
كنز ومازال اثار الدموع علي وجهها وبيديها تلك السكينه :-
انت جريت ورايا لي أنا ملحقتش اسرقك عايز مني اي
رضوان :-
عايز الدافع اللي يخلي بنت تسرق
كنز :-
مش مضطره ابرر ليك وفي لحظه كانت تدفعه بيديها بقوة ثم جريت بسرعه كبيره جدا هاربه منه اما هو تلك المره لم يجري. خلفها اثر الصدمه أو دقه قلبه التي ارتفع من تلك المجنون كان هناك صوت داخله واثق أنه سيقابلها مره اخري سيطرته علي نفسه واتجه الي المحل واعتذر للعامل الذي كان ينتظره مستغربا ما حدث ودخل محله وأخذ أغراضه واغلق الباب جيدا ثم اتجه الي منزله بالموتسكل الخاص به مرت ساعه وكان يصعد علي الدرج متجها الي شقته
أما كنز توقفت عندما وجدته أنه لم يتبعها لتأخذ أنفاسها ثم اتجهت الي عشتها ..
----------------------------
مر اسبوع لم يحدث شئ سوي حياه روتنيه كانت خلود تعمل علي بحث جديد خاص بمرض منتشر في العالم تبحث عن العلاج ودياب يحرس الوزير وكنز صرفت معظم الأموال التي اخذتها من سرقتها هي ووردة ومضايقات المعلم زيادة مستمره واخيرا رضوان حياته روتنيه ومازال تفكيره منصب حول تلك الفتاه التي حاولت سرقته وفارت هاربه من أمامه ..
واليوم هو اول ايام الشهر الفضيل رمضان .....
- صباح يوم جديد ملئ بالبهجه بحلول شهر رمضان الفضيل
اتجه دياب الي عمله بينما رضوان قرر أن يأخذ إجازة من عمله اليوم وان يبقي بالمنزل مع والديه
في منزل خلود كانت انتهت من قراءه القرآن الكريم ونزلت بعد أن ارتدت ملابسها الي السوق التي عرفته خلال ذلك الاسبوع
وكذلك بعد مدة قصيره نزلت صفيه أيضا للسوق لشراء احتياجاتها ..
كانت خلود تنقي الطماطم حين اصطدمت بدون قصد في صفيه
خلود :-
اسفه اوي وعندما دققت في ملامح وجه صفيه :-
طنط
صفيه :-
خلود ازيك يا بنتي كنت لسه هجيلك بعد السوق علشان تيجي تفطري معانا
خلود باحراج واحتجاج :-
ملهوش لزوميا طنط خليها فرصه تانيه ..
صفيه :-
ازاي بس مفيش اعذار انتي تجيبي اللي عايزاه من السوق وساعه والاقيكي عندي تساعديني نعمل احلي اكل أنا معتبراكي زي بنتي
خلود بابتسامه لتلك الجاره الحنونه التي تشبه والدتها كثيرا لتؤمي براسها بالموافقه
مرت نصف ساعه انتهت خلود وصفيه من جلب الأغراض التي تحتاجها كل منهم للمنزل ثم حملت كنز اغلبيه الاغراض حتي لا تتعب جارتها صفيه
نصف ساعه أخري وكانوا أمام العماره صعدوا الدرج وقبل أن تذهب خلود الي شقتها بعد أن وضعت اغراض صفيه أمام شقتها ...
صفيه بنبره تحمل المرح :-
متنسيش ساعه وتجيلي الا اجيلك أنا بقا
خلود :-
تنوري بس حاضر يا طنط .....
ثم انصرفت خلود الي شقتها ملقيه الاغراض علي الارض وجالسه علي الاريكه وجذبت هاتفها وحادثت والدها سنغال ووالدتها نور ....
خلود وهي تفتح الكاميرا ليروا بعضهم
نور :- كل سنه وانتي طيبه يا حبيبه ماما ثم تابعت بحزن :-
كان نفسي تبقي معانا اوي
سنغال وهو خارج من الغرفه بعد أداء صلاه الظهر فاستمع الي زوجته نور تحادث أحد ليقترب ليجدها ابنته الحبيبه
سنغال:-
اول يوم من رمضان نقصه وجودك حقيقي
خلود بحزن ومحاوله لتخفيف حزنهم في نفس الوقت :-
بابا .. أنا هنا علشان اخليكم فخورين بيا أنا واثقه اني اقدر اعمل حاجة بفضل ربنا ودعواتكم متقلقوش عليا وربنا بعتلي جاره طيبه اوي. بتعاملي زيك يا ماما
نور :-
ربنا يرزقك بالطيبين في حياتك دايما
سنغال :-
امين يارب ثم تابع :-
اخبار بحثك الجديد اي
خلود :-
شاغله اي مجهد اوي. وخصوصا أن المرض الجديد وكمان احسن حاجة أنه مش بينتشر بين الناس يعني مش عدوه بس لما يجي عند شخص بيموت بعد مدة قليله فلازم نلاقي علاج فعال بسرعه. ادعولي
سنغال :-
ربنا معاكي يا حبيبتي
أنهت خلود المكالمه معاهم والقت الهاتف علي الاريكه ثم دخلت لغرفتها وأخذت أحد الفساتين بدرجه الموف الغامق ولبست نقاب بنفس اللون ثم خرجت ونظرت الي ساعه هاتفها وجدت أنه عدي أكثر من ساعه علي جلوسها في المنزل لتخرج من الشقه بعدان أخذت هاتفها ومفاتيحها واتجهت الي الشقه المقابله ورنت الجرس لتفتح لها صفيه
صفيه :-
كنت لسه هجيلك ....
خلود :-
أنا جيت لاني وعدتك يا طنط
صفيه :-
طب ادخلي
دخلت خلود بإحراج ..
صفيه أغلقت الباب وهي تشيرلزوجها وابنها
وتوجه كلامها لخلود :-
دة عمك نعيم
خلود باحترام :-
اهلا يا عمي
صفيه :-
ودة ابني رضوان
خلود باحراج :-
اهلا
الحاج نعيم :-
نورتينا الحاجة صفيه حكتلي انك جارتنا الجديدة مرحب بيكي يا بنتي واعتبري نفسك بين اهلك
خلود :-
شكرا يا عمو
صفيه وهي تشد يدخلود برفق :-
طب نسيبكم بقا ونروح نحضر الاكل
اومئ الاثنان بالموافقه. لتأخذها للمطبخ ليبدءوا بطهي أشهي الوجبات
صفيه وهي تحشي الحمام وتنظر لخلود بتساؤل :-
وانتي متجوزتيش لي لحد دلوقتي يابنتي
خلود وهي تطفي النار وتجلب طبق الخضروات لتحضر السلطه:-
لان يا طنط عندنا في جنوب افريقيا كانوا معتبرين النقابه حاجة وحشه طبعا كمان أنا اتقدملي كتير بس كنت برفض علشان كل واحد منهم مكنش فاهم معني الخطوبه أو معني الارتباط نفسه
صفيه بتساؤل:-
واي هو الارتباط بالنسبالك
خلود وهي تقطع الخيار:-
الارتباط يعني التزام يعني ثقه يعني احترام يعني رجوله يعني حاجات كتيره مبقتش موجود الا في ناس قليله. يعني الراجل بقا معتمد أن لازم يبقي بتاع بنت علشان يفتخر بنفسه أو لما يخطب بنت يكلمها في التليفونات وخروجات والبنات كمان بقوا اغلبهم مش محترمين ثقه اهلهم وبعضهم كمان بيكلم ولاد كتير وبعضهم بيفتكروا أن الولد لما يخطبها يبقي كدة مسمحوله اي حاجة. كل دة مفهوم غلط عن الخطوبه والارتباط الارتباط اللي يكسر ثقه اهلي فيا ميستحقش يكمل والخطوبه لو مش علي أسس اللي ربنا سمح لينا بيها تبقي ملهاش لازمه غير أنها بتقل من البنت جدا أنا بقول لحضرتك الكلام دة لان بالنسبالي اللي يستحقني لازم يقربني من ربنا مش يبعدني عنه مسافات ومسافات وللاسف كل اللي اتقدموا كانوا من نوعيه اللي بيقللوا من قيمه البنت كانوا ابعد ما يكون أنهم يعرفوا ربنا فقررت لما ارتبط ابقي متأكدة مليون في الميه أن الشخص دة هيحافظ عليا ....
صفيه بعيون سعيدة من كلامها :-
ياريت كل البنات بتفكر زيك
خلود بعد أن انتهت من تحضير السلطه ووضعتها في الثلاجه ثم تحدثت :-
مش عيب البنت بس يا طنط ديه عيب الصحبه وعيب الموضه
صفيه :-
مش فهماكي
خلود وهي تسحب الكرسي الذي أمام صفيه وتجلس عليه :-
يعني الصحاب أساس اي حاجة في أصحاب بيشجعوكي علي الصح وفي أصحاب بترميكي في التهلكه وبتفسد اخلاقك وفي ناس بقا عندها موضه التقليد يتقلد اي حاجة حتي لو وحشه حتي لو مش مقتنعه بيها المهم انها تبقي زيها زي الناس
صفيه :-
انتي عاقله اوي يا خلود ثم تابعت مش ناويه توريني شكلك
خلود :-
شكلي ممكن ميعجبكيش
صفيه :-
لي بتقولي كدة
خلود :-
لان مبيعجبش غير قليل اوي
صفيه وهي ترفع نقابها وتري فتاه سمراء وعلي الرغم من سمارها يوجد شئ ينير وجهها يجعله متوهج وعيونها العسليه تعطيها جاذبيه لتقول صفيه بدون وعي :-
مشاء الله تبارك الله حلوه اوي يابنتي ...
خلود :-
حضرتك بتجبري بخاطري
صفيه :-
بالعكس أنا بقولك أن اخلاقك وايمانك مخليكي منوره وبعدين السمار مش عيب أو حاجة وخليكي وحشه ثم انزلت نقابها وقالت :-
الجمال الحقيقي هو جمال القلوب
لتبتسم خلود بفرحه علي تلك السيدة الحنونه ..
عندما كانت تسكب خلود العصير انسكب علي طرف نقابها وجوب من فستانها
صفيه :-
متقلقيش هاتي النقاب. اعملهولك بسرعه وخدي المناديل ديه امسحي بيها الفستان. ثم اخذتها وادخلتها غرفه دياب
صفيه :-
بصي ديه اوضه ابني التاني لسه في الشغل هيجي كمان شويه هاتي النقاب اعملهولك بسرعه قبل ما يجي
مرت دقيقتين وفتح باب الغرفه خلود وهي تلتف بوجهها فقد كانت تجلس معطيه ظهرها للباب :-
لحقتي خلصتيه يا طنط. لكن شهقت ما أن رأت أن الطارق لم يكن سوي ذلك المغرور ...."
يتبع
البارت القادم..
بقلم منار اسامه.
نوفيلا "ما ادراكي ما الحب "
- البارت الخامس -
بعنوان - " احساس بالنقص..."-
" شراره الحب تتولد بين اثنين عكس بعض تمام لكن القدر جمعهم ...."
توقفنا عند
لكن شهقت ما أن وجدت الطارق هو نفسه ذلك المغرور توسعت عينيها لكن وجدته يقول
دياب:-
مادام انتي سمره ووحشه لبسه نقاب لي بتداري اي اصلا
خلود بقوة وثبات :-
بلدي جنوب افريقيا الكل كان بيسال نفس السؤال عارف اجابتي علي امثالك اي
دياب بسخريه :-
اي يا ست الحلوين
خلود :-
اولا انك تتنمر علي شكلي دة هتاخد عليه حساب من ربنا مش مني اما انك بتتريق علي النقاب فأحب اقولك اني بنفذ ديني ومش شرط اكون يداري جمال شكلي ممكن اكون بداري جمال روحي ثم تركته واغلقب الباب بقوةه
أفاقت خلود من تفكيرها الذي كان يدورداخل رأسها لو رائها ذلك المغرور وتخيلت أن تكون تلك ردة فعله لتجد يد السيدة صفيه تربط علي كتفها
صفيه :-
بقالي عشر دقايق بنادي عليكي يا بنتي بس انتي كنتي سرحانه خالص
خلود وهي تركز انظارها انها مازالت في الغرفه ولم يدخل عليها سووي تلك الجاره الطيبه لتتنهد براحه لان ذلك لم يكن سووي تصوير من عقلها الباطن حتي الآن لا تدري لما تصورت أن تلك رده فعله هي اصلا تبغض ذلك المغرور لما تشغل عقلها به لاتدري حقا لترفع انظارها لجارتها ....
خلود بابتسامه :-
اسفه يا طنط بس سرحت شويه
صفيه :-
طب تعالي بقا نجهز السفره ...
خلود باحترام وابتسامه اومأت راسها وارتدت النقاب ثم اتجهت مع السيدة صفيه الي المطبخ .. وأخذت تجهز الاطباق مع السيدة صفيه دقائق واستمعوا لصوت أحد يغلق باب الشقه لتهتف صفيه بسعادة :-
دة اكيد دياب أنا هروح اشوفه ممكن بس تكملي تجهيز الاطباق يابنتي ...
خلود بابتسامه من خلف نقابها :-
مفيش مشكله يا طنط ابداا
خرجت صفيه لتسلم علي ابنها دياب الذي اول ما رأته احتضنته
صفيه :-
كنت هزعل منك لو مجتش علي الفطار
دياب وهو يقبل يد والدته :-
وانا مقدرش ازعلك يا ست الكل
صفيه :-
طب يلا روح اغسل وشك وفوق علشان عندنا ضيفه
دياب :-
مين
صفيه :-
جارتنا اللي قدمنا
دياب :-
تمام
دياب وهو يتجه الي الحمام ويقول بداخله :-
اخيرا المتمردة هانم هشوفها بعد اسبوع ..طب وانا عايز اشوفها لي .. اوف عملتي فيا اي
ليخرجه من حديثه مع نفسه اصطدمه بصاحبه النقاب
خلود وهي ترفع عينيها لتجد أن الذي اصطدمت به لم يكن سووي المغرور لتبتعد عنه دون قول شئ فلا تستطيع الخناق معه في بيته وانام عائلته لتتجه الي والدته صفيه تخبرها بأنها جهزت الاطباق
أما هو مستغرب كليا من عدم تعليقها علي اصطدامه بها شئ بداخله كان يريدها أن تتحدث أو تغضب عليه ككل لقاء بينهم ليتنهد بقله حيله وتفكيره كله منصب عليها ويتجه الي الحمام يغسل يديه ووجهه ...
عند خلود وصفيه وكان رضوان والحاج نعيم يجلسون أمام التلفاز بعد أن القوا السلام علي دياب
خلود :-
الاطباق جاهزة يا طنط
صفيه بحب :-
طب استريحي انتي وانا هجيب الاطباق
خلود :-
ولا يهمك يا طنط أنا هجبهم حضرتك استريحي
وبالفعل جلست صفيه معهم وكلهم معجبون باخلاق تلك الفتاه .. بدأت خلود في نقل الطعام علي طاوله الطعام .. وانتهي دياب من غسيل وجهه وخرج وجلس بجوار والدته وتابع معهم تلك المتمردة وهي ترس الاطباق علي الطاوله حتي انتهت وكان انتهائها مع اذان المغرب
خلود بمرح لصفيه :-
خلصت علي الوقت يا ست الكل
صفيه باستغراب وحب :-
أنا بحب اسم ست الكل دة اوي لان حد غالي عندي بيقوله
خلود وهي تجلس بجوار صفيه وجلس الباقي علي الطاوله
خلود :-
أنا دايما بقول الاسم دة لماما ...
ابتسمت لها صفيه بود وكذلك دياب يبتسم بداخله فهي تلقب والدته بمثل لقبه يتناولوا طعامهم وفي وسط الطعام يسألها الحاج نعيم :-
بس انتي مش شايفها غريبه انك تعيشي في بلد وعيلتك في بلد
خلود وهي تترك كوب العصير التي كانت تشربه وتتحدث :-
اكيد غريبه يا عمو بس انا دخلت كليه طب وعندي هدف اعمله طبعا صعب اعيش بعيدة عنهم بس اقل حاجة ممكن تهون دة لما يبقوا فخورين بيا
ابتسم لها الحاج نعيم. :-
ربنا يوفقك يا بنتي
انتهي الطعام الذي لا يخلو من نظرات دياب لخلود التي لاحظتها والدته صفيه لتبتسم بخفاء
قاموا بوضع الأواني بالمطبخ وحاولت خلود أن تقنع الحاجه صفيه أن تغسل المواعين لكنها رفضت لتستلم لرغبتها
ربع ساعه. وكانت خلود تقف مستئذنه لتذهب
صفيه :-
يابنتي اقعدي هتعملي اي لوحدك
خلود بابتسامه :-
بس انا مش هقعد في الشقه أنا هطلع السطح اقعد في الهوا وبعد كدة هتمشي شويه
الحاج نعيم :-
طب ما تحليكي معانا يا بنتي
خلود :-
اسفه يا عمي مره تانيه لتغادر بالفعل وسط عيون دياب التي كانت ترجوها بالبقاء ...
لتنسحب هي بهدوء ممسكه بهاتفها بين يديها ثم تذهب لشقتها تغير فستانها الموف لآخر بالون السماوي ونقاب بنفس اللون وصعدت للسطح بعد أن أعدت كوب قهوه ... ...... .
صعدت لتقف في الهواء الطلق . أنا دياب استأذن من والديه بأنه سيتمشي قليلا وسيجلس مع بعض أصدقائه علي القهوه وافقوا ورضوان مازال باله مشغول علي تلك الحراميه التي اشغلت كل حواسه وتفكيره ..
صعد دياب السطح يود الحديث معها بأي طريقه
دياب وهو يراها تشررب القهوه ليقول بمرح :- انتي سيبنا وقاعدة في الروقان
التفت له خلود بصدمه لكن سرعان ما ردت عليه بعد وضعها كوب القهوه علي السور :-
اظن مش معني اني كنت مع أهلك تحت أن دة يسمحلك تجي تكلمني ومش معني أن محسبتكش علي موضوع انك خبطتني انك تفتكر اني ضعيفه كل الحكايه كان احترام لأهلك
دياب بغضب من ردودها التي تسير خنقه ليقول في محاوله لاغاظتها:-
علي اساس انك محترمه
لم يتلقي اجابه سوي انها ألقت عليه كوب القهوه التي وضعته علي السور
لتقترب وتقول وهي عيونها تعكس مدي ثقتها في نفسها وغضبها :-
دةرد بسيط عليك لان الكلام مينفعش معاك يبقي لازم الواحد يتصرف بطريقه تانيه ...
كان هو واقف مصدوم وهو ينظر لها ويجد ملابسه مغطاه بالقهوه لينظر لها بغضب. لكنها لم تكترث وتأخذ كوب القهوه الفارغ وتتركه وتنزل
أما هو ينظر بصدمه فتلك المتمردة تفاجأه بردود أفعالها ليتوعد لها بأنه سيرد لها تلك الأفعال مضاعفه ....."
------. --------. -------
" اهناك اسوء من شعور انك بلا أهل وحيد والشعور الأسوأ عندما تعلم أن اهلك تركوك في الشارع شعور مميت للغايه .."
كنز استيقظت قبل المغرب بنصف ساعه غسلت وجهها وارتدت نفس الطقم ونزلت عند بتاع الكبدة اللي تحت بيتها تاكل هناك من الفلوس اللي سرقتها هي ووردة صحيح اللي متبقي معها أقل من ٥٠٠ جنيه بس اهو يكفيها تفطر ....
تأكل مع انتهاء اذان المغرب وانظارها معلقه مع كل عائله مع كل ضحكه لطفل ووالدة يلعب معه بمرح أدمعت عينيها وتطلعت ايضا علي الشارع وادمعت أكثر حينما وجدت عائله تمشي وألاب يحمل ابنته الصغيره علي ظهره كما هي فقدت اشياء كثيره فهذه الحياه تكمل طعامعها ومازال قلبها مفعم بالوجع كل سنه في المناسبات قلبها يتوجع وينزف ويبكي قهرا قبل عيونها انتهت ودفعت الحساب لكن اوقفها نداء المعلم زيادة
كنز :-
افندم
المعلم زيادة :-
ما تحني عليا بقا
كنز :-
ما تحترم سنك يا معلم احسن وبعدين احنا في شهر فضيل بتوسخه بافعالك لي لتتركه وتصعد لعشتها فوق السطوح ..وهو يتوعد لها
فماذا سيفعل المعلم زيادة فكنز ؟!
ماذا سيكون مسير العلاقه بين المتمردة والمغرور؟!
رواية ما ادركي ما الحب الفصل الرابع 4 - بقلم منار اسامه
بعنوان - حارس المتمردة -
ملحوظه:- قبل ما نبدأ كدة أنا حاولت ادور اسلوبي اكتر من الاول واللي متبعني من الاول هيحس بفرق اتمني اكون قدرت اخليكم مبسوطين من اللي بكتبه .....
اسفه علي تأخير البارت بس عيني وجعني فمبقدرش اضغط عليها علشان متعبش اكتر
------ -------- ------
صباح يوم جديد ملئ بالاحداث الهامه .... استيقظت خلود بكسل لتنهض وهي تعيد ترتيب شعرها المبهدل اثر النوم وتتذكر شجارها الدائم كلما التقت بذلك المغرور لما دائما يشتغل بداخلها روح التمرد بمجرد لقائه لم تكن ابدا هكذاا لاتدري لماذا تغضب منه بسرعه البرق نفضت تلك الأفكار التي تسللت اليها وقامت غسلت وجهها ثم توضاءت وأدت فرضها ونزلت .. ركبت أحد التاكسيات متجهه الي وزاره الصحه لتسلم بحثها ومحاولاتها لإيجاد علاج لذلك المرض الجديد الذي لم يتوصلوا لعلاج له لتأخذ نفسا عميقا قبل دخولها لغرفه أحد المسئولين عن استلام الأبحاث العلميه لتجريبها قبل استخدام حلولها علي البشر
المسئول :-
اتفضلي يا انسه خلود
خلود :-
تمام يافندم ثم أخرجت من حقيبتها ذلك الملف المحتوي علي كل جهودها وتابعت قائله :-
دة البحث الطبي والأفكار اللي طلبتها مني الوزاره عن المرض المنتشر جديد
المسئول :-
تقريرك وصلني من ابارح انك حد ممتاز جدا وجيتي من جنوب افريقيا لمصر علشان تبقي من ضمن فريق الأبحاث العلميه والطبيه وحقيقي اتفوقتي في اول بحث لكن البحث دة اكبر الدكاتره مقدروش يوصلوا لحل فيه وعلشان كدة اتمني تكوني اول مساهم في إيجاد العلاج وكمان احنا هنعين ليكي حراسه علشان انتي بقيتي من ألباحثين بتوعنا ولازم نهتم بحياتك.
خلود بشكر :-
كلامك شرف ليا يا فندم بس مش محتاجه حد يحرسني لان معايا ربنا حارس الجميع ...
المسئول :-
فعلا بس الاحتياط واجب وكمان اكيد فخور أن منتقبه قدرت اوصل لكدة خصوصا أن أغلبية الناس فكرين أن المنقبين والمحجبات ميقدروش يوصلوا لاي حاجة
خلود :-
شكرا جدا ليك يا فندم. وكنت حبه اشتغل في مستشفي من المستشفيات الحكوميه
المسئول :-
غريبه .. افتكرتك هتقولي مستفشي خاصه
خلود باستنكار :-
يا فندم أنا دخلت طب علشان اكون مع المريض اللي معهوش تمن المستشفيات الخاصه للاسف في كل دول العالم الكل بيبص لنفسه للفلوس أنا تفكيري مختلف مش بمدح في نفسي بس في مواقف بتخلي الإنسان عارف ان الرحمه اهم من الفلوس واكيد أنا مش ملاك أنا مجرد انسانه عاديه
المسئول باعجاب :-
حقيقي انت حد كويس علي العموم تقدري من بكره تروحي تستلمي شغلك في مستشفي القصر العيني وهتقوليلهم انك تبع الاستاذ توفيق السيد مسئول عن استلام الأبحاث العلميه وهتخطي تحت التدريب عقبال ما الدكتوراه بتاعتك تخلص وتعرفي هتخصصي في اي صحيح الدكتوراه بتاعتك عن اي
خلود باحترام :-
شكرا جدا .. ليك يا فندم والدكتوراه بتاعتي عن التشاوهات الخلقيه والحروق وكيفيه علاجها
المسئول :-
ربنا يوفقك يا خلود عايزين تخلصي الدكتوراه بسرعه
خلود :-
باذن الله شكرا يا فندم
انتهت المقابله وخرجت خلود وركبت تاكسي وعادت المنزل دخلت اتصلت بوالدتها تطمئن عليها ثم دخلت أعدت الاكل للفطار وتبقي التسخين وهذا قبل اذان المغرب بساعه ثم قامت بمراجعه ما توصلت إليه في الدكتوراه قررت مراجعته علي يومين حتي لاتجهد نفسها وخصوصا انها صائمه .. ..
---------------
في منزل الحاج نعيم صباحا غادر كل من رضوان وديار لعملهم وتبقي الحاج نعيم جلس يتابع التلفاز ويتحدث مع زوجته صفيه التي تنظف الشقه. ...
الحاج نعيم :-
بس البنت محترمه جدا خلود شكلها بنت متربيه اوي
صفيه :-
فعلا. ومختلفة عن بنات اليومين دول
الحاج نعيم :-
حقيقي ربنا يرزقها الزوج الصالح
صفيه :-
امين يارب .. ثم تابعت وهي تعدل الوسادة من خلف زوجها نعيم :-
بس حسه أن دياب ميال ليها
الحاج نعيم :-
ازاي
صفيه :-
معرفش بس قلبي بيقولي كدة وانت عارف قلبي بقا يا نعيم
الحاج نعيم وهو يقبل يديها وينظر لعيونها بنظره حب وعشق خالص :-
عارفه يا صفيه طول الوقت بسال نفسي ليه حبيتك وبحبك كل يوم تعرفي الاجابه كل مره بتكون اي
صفيه بابتسامه وهي تجلس بجواره علي التربيزة منتبه لحديثه جيدا وتسأله :-
لي
الحاج نعيم :-
ببساطه لانك مبهجه مبهجه في كل حاجة الدفا اللي بحس بيه في البيت دة بيخليني سعيد انتي مبهجه في كل تصرفاتك وجنونك وحبك بغيابك وليا انت احلي حاجة حصلتلي
صفيه بخجل وابتسامه :-
شكرا
الحاج نعيم بمرح :-
لسه بتتكسفي مني بعدالعمر دة كله
صفيه وهي تقوم من مكانها :-
الحياء اكتر حاجة بتميز الست ولو اختفي بيبقي جزء كبير منها اختفي يا نعيم ... ثم تركته وأخذت ترتب السفره وعيونها تطلع االيه وهو ايضا ينظر إليها بنظرات احترام حب نظره مملوءه بالمشاعر الجياشه ...."
-----------------
صباحا علي الساعه الثامنه كان دياب. وصديقه عمرو واقف بجوار في اسطبل الخيول.
عمرو وهو ممسك يالحصان ويمشي بجوار دياب :-
جايبني هنا ومستاذن من شغلك ساعتين ولولا أن الوزير ورئيسك في الشغل بيحبوك مكنش هيوافقوا وانا لولا اني باخد إجازة في رمضان والعيد علشان بتعب من الشغل والصيام سوي مكنتش هعرف اقابلك قلي في اي دياب
دياب وهو يمسك بالحصان ويمشي به ويحادث عمرو :-
معرفش يا عمرو حقيقي معرفش في بنت دخلت حياتي مكملتش شهر قلبت حياتي كلها
عمرو وهو يتطلع لعين زميله التي لمعت ما أن ذكر سيره تلك الفتاه ليساله بفضول :-
مين ديه وعرفتها امتي ومحكتليش لي
دياب وهو يتوقف عن السير :-
فضولك دة هيوديك في داهيه بص هحكيلك هي بنت منتقبه عرفتها من الشقه اللي قصادنا
عمرو :-
اة الشقه اللي كانت مقفوله
دياب :-
بالضبط هي بنت واحدة من أصحاب الشقه اللي مسافره رجعت وقعدة فيها المهم كل ما تقابلني بتكلميني بأسلوب غريب مفيش اي بنت كانت تتجرأ تفتح بقها معايا بس ديه مختلفه والاسوأ اني مش بعلب عليها مش بعرف اتصرف معها زي ما بعمل بفضل ساكت أو بتكلم بس بتفاجاءني بردود أفعال غريبه
عمرو :-
بتحبها
دياب وهو يهز رأسه بنفي :-
لا انا عمري ما احب
عمرو وهو يترك اللجام الذي يشد به الحصان ويقف أمام دياب ويقول :-
حبيتها بص يا سيدي مش هقولك انك حبتها من اول مره بس انت حبتها لأنها مختلفه
دياب باستكار :-
بس حتي انا مشفتهاش مشفتش شكلها هحبها ازاي
عمرو :-
بص يا سيدي في نوع من الستات مش محتاج تشوفه بعينك لان جمالهم ظاهر في تصرفاتهم فاهم
دياب :-
لا مش فاهم حاجة
عمرو :-.
هفهمك يا سيدي انت ممكن يبقي حوليك مليون بنت حلوة بس مفيش حد منهم يشدك يشد انتباهك تركيزك ممكن تنتبه ليهم ساعه اتنين تلاته يا سيدي بمجرد ما تختفي من قدمهم مبتفتكرش ملامحهم اصلا بس في بنات ممكن ميبقوش بالجمال الاوفر الجمال فيهم مش شكل جمالهم تصرفات جمالهم تمرد جمالهم دة بيشدك اوي وبيخليك حافظ ملامحهم فاهمني
دياب :-
فاهمك بس الحكمه ديه جبتها منين
عمرو :-
مجبتهاش من حد جبتها من نفسي ما أنا بسهر وبشوف بنات كتيره جدا بس وله واحدة جذبتني لما احب مش هيكون بسبب الشكل هيكون بسبب الاختلاف
قبل أن يرد دياب علي عمرو رن هاتفه برقم رئيسه فتح الخط وأشار لعمرو بالصمت
دياب :-
ايوة يافندم
الرئيس :-
انت مش هتحرس الوزير تاني لأننا اخترناك تحرس باحثه علميه وطبيه
دياب :-
لي
الرئيس ؛-
مفيش حاجة اسمها لي يا دياب. المهم متقلقش هي جارتكم في العماره
دياب :-
جارتنا مين
الرئيس :-
خلود سنغال بنت مصريه افريقيه ملفها كله مبعتولك واتس فيه كل حاجة عن حياتها مهمتك تحميها لأنها أبحاثها فعاله وأفكارها بناءه واكيد هيكون ليها أعداء وعلشان كدة لازم تكون عينك عليها دايما
اغلق مع دياب ودياب مصدوم اهو سيكون حارسها الشخصي
عمرو وهو يهزة :-
دياب .. مالك
دياب :-
هكون حارسها الشخصي يا عمرو
عمرو :-
حارس مين البنت اللي بتتكلم عنها
دياب :-
اها
عمرو :-
وهتبدأ من امتي
دياب :-
مالك بتتكلم ببرود كدة
عمرو :-
لأنها اشاره بتقولك انها فيها خير وربنا عايز يقرب بنكم
دياب :-
يمكن .. يلا ندخل الاحصنه
عمرو :-
يلا ولكنه تفاجأ ما أن أمسك حصانه بأنه يجري منه ليجري عمرو ورائه عمرو وهو ياخذ نفسه من الجري:- اهدي يا حصان قطعت نفسي
دياب وهو يضحك :-
تستاهل
عمرو بغيظ:-
طب يارب ما تحبك هاا
استمروا في الهزار معا حتي آتاهم صوت اذان العصر ليذهبوا لجامع قريب ويؤدون فرضهم ثم يعود المنزل من أجل الفطار مع عائلته ....
----------------
عند كنز استيقظت علي صوت ضجه عاليه لتخرج وتنظر من اعلي وتجد أفراد شرطه وونش كبير تحت عمارتها. لترتظي ملابسها سريعا وتتجه لاسفل
كنز وهي تتجه لضابط :-
في حاجة يا فندم
الضابط بقوه :-
اه العماره اللي حضرتك نازله منها مبنيه في وقت الثروه وعلشان كدة هنهدها
كنز بذعر :-
احم تهدوها ازاي أنا مليش مكان غيرها
الضابط :-
ديه مشكلتك يا فندم بالفعل بدأت اجراءات الازاله وسط صراخات المقيمين بالعماره وكذلك كنز التي دموعها لم تجف ونظره المعلم زيادة الشامته المصوره اتجاهه كنز لايعلم بأن الله سيأخذ حقهم منه فهو قام بتبليغ الشرطه حتي ينتقم من كنزعلي رفضها له لياخذ معها أفراد العماره البسطاء.
كانت الساعه الخامسه وكنز لاتدري لاين تذهب وسرعان ما تذكرت ذلك المحل التي كانت ستسرقه لتذهب وتجلس علي الرصيف المجاور للمحل وما أن ذهب جميع أفراد المحل حتي وقفت أمام رضوان الذي يقفل باب المحل .....وعندما التفت وجدها تقف خلفه نعم تلك الفتاه التي ظل يفكر بها كثيرا وشغلت تفكيره الان تقف أمامه يا تري ماذا حدث ولما جائت
لتفاجاءه وهي تقول :- وديني السجن علشان كنت هسرقك أنا جاهزة
رضوان :-
لي
كنز :-
لي لي بقولك عايزة اتسجن
رضوان :-
وانا موافق
يتبع
البارت القادم
بقلم منار اسامه❤️
نوفيلا "ما ادراكي ما الحب "
البارت السابع
بعنوان -" توبه "-
" كالغيوم انتي تجذبيني جمالك ليس شكل أو مظهر بل هناك شئ يميزك عن جميع الفتيات ويجعل قلبي يتمرد علي عقلي ويحركني بعاطفتي الغريبه اتجاهك ...."
رضوان :-
وانا موافق ثم تابع وهو ينظر لها بثبات ويري هيئتها الغير مرتبه واكمل :-
موافق اساعدك لان اللي يشوفك بتحري وخايفه من البوليس المره اللي فاتت يستعجب جرائتك انك عايزة تسلمي نفسك واكيد في حاجة كبيره تخليكي تعملي كدة وانا سامعك
كنز باستعجاب لردة فعله التي لم تتوقعها توقعت أن يوافق علي طلبها :-
انت غريب لا حقيقي افتكرت
اكمل رضوان وهو يضع يديه في جيب بنطاله الجينز بعد أن غير عبايه العمل وارتدي ملابسه العاديه قبل خروجه من المحل :-
افتكرني اني هسلمك زي ما افتكرتي اني هسلمك اول مره. بس انا مش كدة يعني قبل ما اخد قراري بشوف البني ادم اللي ادامي اي وصله لكدة. أنا مش هستجاوبك حاليا علشان وقت الفطار قرب بس لينا قاعدة تانيه وهتكوني صريحه معايا انتي فاهمه ودلوقتي يلا امشي معايا
كنز بتمردها المعتاد ..:-
انت بتعاملني كدة لي وبتأمرني لي كدة وبعدين يلا علي فين أنا مش من البنات ديه عن ازنك وهمت بالرحيل ليشدها ويوقفها مكانها ويتحدث. بنبرته الرجوليه القويه :-
وانا مش كدة لاني ببساطه راجل اولا ثانيا لأننا اصلا في شهر فضيل مينفعش نعمل حاجة نغضب ربنا بيها أما بأمرك لي فأظن أن من حقي اعمل كدة ودلوقتي مش عايزك تتكلمي كتير وورايا .....
كنز تسير خلفه ومستغربه نفسها كيف صمتت أمامه بذلك الضعف لما تود أن تحتضنه وتشتكي له ما مرت به من عذاب طول حياتها لما شخصيتها العنيفه والشرسه التي خلقتها الايام خضعت له اشياء كثيره ومشاعر متضاربه عصفت بها
ركبت معه التاكسي الذي أشار إليه ركب هو بالامام وهي بالخلف ... هو لايقل حاله عنها كان روحه عادت من جديد عندما رائهامجددا لايدري ماذا حدث له منذ لقائها بالرغم بأنها كانت ستسرق أمواله إلا أنه لا يصدق كونها سيئه عيونها تعكس برائتها المدفونه ...
يتوقف التاكسي أمام عماره رضوان .. ليتركل رضوان من التاكسي ويدفع له اجرته ويأخذ كنز الواقفه منتظراه
كنز بتساؤل :-
انت جايبني فين
رضوان يحادثها بدون النظر إليها :-
أنا هخليكي تقعدي عند جارتنا لحد ما اقعد معاكي واسمع كل حاجة عنك فهماني وياريت بلاش تسرقي هنا كمان لايدري لما قال لها تلك الكلمه يمكن لانه يريد أن يريد رده فعلها
صمتت كنز تلك رده الفعل التي لم يتوقعها توقع أن تعاندة أو اي رده فعل غير هذا الصمت كما ازعجه ذلك الصمت ....
اما هي كانت لا تملك الكلمات المناسبه للرد عليه أرادت أن تقول له إنني ليست بسارقه بل العالم من جعلني كذلك أرادت البكاء اردات فعل اي شئ الا ذاك الصمت الذي سيطر عليها وجعلها غير قادره علي النطق حتي لتظل هكذا تسير خلفه حتي وصل إلي باب شقه ودق بابها ...
كانت في تلك الأثناء خلود تسخن الطعام لتسمع لدقات الباب لترتدي الاسدال ثم تضع النقاب سريعا وتتفاجأ برضوان جارها وبجانبه أحد الفتيات التي يبدو من شكلها الإرهاق والتعب
خلود :-
اهلا يا استاذ رضوان خير في حاجة
رضوان وهو ياخذ نفس طويل :-
أنا عارف اني هطلب منك طلب رخم شويه بس بصراحه انا عارف انك عندك اخلاق عاليه ومش هترفضي
خلود :-
اطلب عادي
رضوان :-
بصي البنت ديه وحكي لها شرح مبسط عن ما حدث ثم زفر وقال :- طبعا انتي ليكي الحق ترفضي أو توافقي انك تستضيفها في بيتك وطبعا تخافي انك تدخلي حد غريب بيتك
خلود بابتسامه من خلف نقابها :-:
متعودتش اقفل بابي ادام مساعدة اي حد وبعدين اخاف لي أنا معايا ربنا علي العموم اتفضل حضرتك علشان اذان المغرب قرب يأذن ومتشغلش بالك هي معايا امانه. ...
لتدخل كنز الي الداخل مع خلود كانت مصدومه من طيبه خلود أثناء حديثها مع رضوان ...
خلود وهي تزيح نقابها وتقول لها بود :-
بصي احنا اكيد هنتكلم مع بعض بس قبل اي حاجه تعالي نحضر الفطار ..
هزت كنز رأسها دلاله علي موافقتها ....
في شقه الحاج نعيم ..."
صفيه وهي تفتح الباب تجد رضوان لتقول :-
أنا شفتك وانت نازل التاكسي مع واحدة مين ديه ووادتها فين
رضوان بمرح وهو يدلف الي الشقه :-
اي يا ماما بتراقبيني وله اي
صفيه :-
انطق
تدخل الحاج نعيم ودياب :-
ما تقول يا ابني
رضوان :-
هحكيلكم وقص لهم كل شئ من البدايه .
صفيه :-
ومش خايف تسرق خلود
رضوان :-
مكنش وبعدين متعودتش اسوء الظن في حد وبعدين أنا متأكد أن الانسه خلود جارتنا هتعرف كل حاجة عنها
دياب بغيره من نطق اخوه لاسمها :-
ولي واثق اوي كدة
رضوان :-
احساس
صفيه :-
طب يلا نفطر وبعد كدة نشوف الموضوع دة بكره ....
بالفعل دقائق واذن المغرب وفطر الحاج نعيم في جو عائلي ....
وكذلك كنز وخلود فطروا في صمت لكن كنز اطمئنت أن خلود طيبه القلب فأحسن براحه معها..
بعد الفطار في بيت خلود ...
"البلكونه "...
"كانت عباره عن كرسين بلاستيك وتربيزه صغيره .. كانت كنز تجلس علي أحد الكرسيات منتظره قدوم خلود .. منكمشه علي نفسها خائفه
خلود دخلت البلكونه وهي تحمل الصنيه تحتوي علي كوبين من العصير وجلست ووجهت نظرها لكنز المنكمشه علي نفسها لتتحدث بهدوء :-
متخافيش أنا مش هأذيكي واعتبري نفسك في بيتك بس الاول اشربي العصير واحكيلي
كنز :-
هحكيلك بس ممكن اسالك سوال ..
خلود بابتسامه :-
طبعا ..
كنز:-
انتي مش خايفه لاسرقك زي ما قال جارك
خلود :-
اخاف من اي وانا معايا ربنا ودعوات ورضا بابا وماما وبعدين أنا مبسأش الظن ابدا في حد من غير دليل فاهمني
كنز:-
اه ... بصي انا اسمي كنز كان عندي ١٠ سنين يوم ما بابا اهدني من المدرسه وسبني عند حته فيها النيل تقريبا فاكره كلامه ساعتها قالي أنا معنديش فلوس اصرف عليكي وعلي تعليمك وعلي اكلك وشربك رماني وماشي فضلت اعيط وادور عليه بس ملقتهوش نمت في الشوارع تحت الكباري اي حته نمت فيها بقيت بشحت ولما ربنا كرمني بقا بقيت ببيع مناديل لحد ما في واحدة علمتني السرقه وبقيت بسرق وببيع مناديل سنه اتنين تلاته وانا علي الحال دة عرفت واحدة اسمها وردة بقينا نسرق سووي حياتي كلها اتغيرت بقيت حراميه مش عارفه أنا كنت بعمل كدة علشان اكل وله علشان عندي احساس بالنقص أن مليش عيله. يوم علي يوم كونت مبلغ ونقلت في منطقه شعبيه عشه فوق سطوح عماره ... كان عندي ساعتها ١٦ سنه وهناك قبلت معلن اسمه معلم زيادة كان بيضايقني بطريقه .. غير ممكنه لحد ما بقيت دلوقتي ١٩ سنه بسرق وببيع مناديل المعلم زيادة ده خلاني اتعلم ازاي اتعامل برجوله علشان مليش حد يدافع عني حتي رجاله المنطقه ملهمش لازمه اصل مبقاش فيه حد بيدافع عن حد دلوقتي من غير مقابل وآخره عمايله أنه اتصل بالبوليس وقلهم إن العماره مبنيه من غير ترخيص اتسبب في هدم العماره وطرد ناس غلابه وكل دة لي علشان انا قولت لا ... بالنسبه لجارك اللي أنا حتي معرفش اسمه غير لما قولتيله استاذ رضوان. كنت لسه سرقه فلوس قررت اشتري لحمه وشوفت أن الإقبال علي محله فقررت اسرقه ولما خلاص كنت هسرقه لقيته كان بايت في المحل حصلت بينا خناقه وكان عايز ياخدني البوليس .. أما العماره اتهددت ملقتش حد اروحله قررت اروحله يحبسني علي الاقل علاقي لقمه ومكان اعيش فيه لأن معدش فيا حيل اعيش في الشارع تاني أنا مش هقدر لتشهق بصوت عالي ودموعها تكثر
لتقترب منها خلود بحنيه وتحتضنها ..
خلود :-
اهدي يا حبيبتي اهدي
بعد مدة هدأت كنز
خلود بابتسامه وحزن علي ما مرت به تلك الفتاه :-
بصي يا ستي أنا عايزاكي تقومي تغيري هدومك من دولابي وبعد كدة تعالي
اومأت كنز رأسها وسارت مع خلود الي غرفتها وأخرجت خلود لها أحد العبايات المنزليه واخبرتها بمكان الحمام لتستحم وخرجت بعد مدة قصيره
كنز بخجل :-
أنا خلصت .. شكرا
خلود :-
مفيش شكر تعالي معايا علشان تتوضي
كنز :-
اتوضي لي
خلود :-
علشان تتوبي ربنا اداكي فرصه اهو تتوبي وتبقي حد كويس اول خطوة لده أنك تصلي يا حبيبتي
وبالفعل علمتها الوضوء وكيفيه الصلاه بالفعل تابت كنز وادمعت عينيها أن الله رزقها بتلك الفتاه التي كانت نجدة لها .
خلود. وهي تدخل الغرفه بعد انتهاء كنز من صلاتها :-
يلا نامي هنا براحتك أنا هنام بره وعلي فكره انا بعمل كدة لانك باين عليكي حد نضيف من جواه بس الدنيا اللي خليتك كدة علي العموم هصحيك علي السحور وبعد كدة نصلي الفجر
كنز :-
شكرا يا خلود حقيقي شكرا
خلود :-
مفيش شكر بس يارب تبقي ادي الثقه
كنز :-
بأذن الله ...
" الله يسخر لنا من يرشدنا لطريق الصواب " .....
بالفعل استيقظت خلود قبل الفجر بساعه حضرت السحور وايقظت كنز وتناولوا الطعام وصلوا الفجر وكذلك حدث بالمثل في بيت الحاج نعيم ..."
الصباح ..."
- استيقظت خلود صباحا وجدت كنز مستيقظه وجالسه شاردة
خلود وهي تقترب منها :-
علي فكره مش لازم تسرحي في اللي فات
كنز :-
بس اللي فات أساس اللي جاي
خلود :-
ابدا احنا بس اللي بتحبي نفسنا جوه قوقعه الحزن علي العموم صحيح انتي والفني دراسه لحد سنه كام
كنز بخجل وتساؤل :-
سنه خمسه ابتدائي بس لي
خلود :-
علشان هقدملك في مدرسه بصي. زمان مكنش ينفع حد يعلم تعلميه بسهوله بس في مدرسه طلعه جديدة. باختصار السنين قبل الكليه لعب المتعلمين في سنتين يعني انتي بعد سنتين بالضبط. تخلصي كل المراحل التعليميه اللي فايتاكي. وكمان بعديها في جامعه امريكيه بتاخد الغير متعلمين بعد الثانويه ويتخليهم دكاتره طبعا دة محتاج مجهود منك كبير ....
كنز :-
انتي بتعملي معايا كل دة لي بصراحه مش فاهمه منطقك
خلود :-
يمكن لاني شايفه فيكي اختي اللي انتحرت وهي لسه طفله
كنز :-
مش فاهمه
خلود وهي تمسح تلك الدمعه الهاربه من عيونها :-
هحكيلك لما ارجع علشان اتاخرت متقلقيش هرحع علي الساعه اربعه مش هتاخر اوي
كنز :-
براحتك لو عايزاني اروق الشقه عادي
خلود :-
مفيش داعي أنا هروقها بليل بعد الصيام
لتؤمئ لها كنز برأسها
لترتدي خلود ملابسها والنقاب وتاخذ متعلقاتها من الهاتف والأموال في الحقيبه لتنزل السلم وتتفاجأ ب......
رواية ما ادركي ما الحب الفصل الخامس 5 - بقلم منار اسامه
بعنوان - حب المتمردة -
_ غريبه انتي يا فتاه لم أري في تمردك أو عنادك وايضا لم أري ملاك رقيق مثلك كيف لكي أن تكوني بهذه التركيبه المتميزة والغريبه كيف يا متمردتي المخفيه خلف نقابك وتجذبني عيونك ذات اللون العسلي الجذاب ...! _
تفاجأت خلود بذلك المغرور دياب يقف مستندا علي عربيه ويتطلع الي الساعه كأنه ينتظر أحد وخلف عربيته سياره سوداء كبير الحجم تحتوي علي رجال اجسمهم ضخمه ...
لم تعير للأمر اهتمام كبير وتحركت من أمامه لكن أوقفها نبره صوته الرجوليه الغليظه :-
استني يا انسه خلود ....
التفت له خلود لتتطلع إليه وهو مركز نظره علي تلك العيون التي ولاول مره لايري بها نظره غضب بل نظره صافيه يشوبها الارتباك والتوتر ..وايضا القوة والثبات لايدري ما تلك النظره المليئه بالمشاعر الغريبه ..
خلود بثبات تخفي بها مشاعرها المبعثرة :-
افندم ...
دياب وهو يضع يديه بداخل جيب بنطاله ذات اللون الاسود من نوع الجينز .. :-
هو أنا مقولتش ليكي اني الحارس بتاعك اللي قالك عليه مسئول الأبحاث
توسعت عيني خلود بطريقه اضحكته
خلود :-
ودة ازاي بقا
دياب :-
تقريبا القدر مصمم أنه يخلينا نتعامل سووي كل شويه علي العموم دلوقتي مش وقت كلام ويلا علشان متتاخريش علي شغلك
خلود بتذمر :-
هو انت بتؤمرني
دياب باستفزاز :-
أنا لا طبعا أنا بقولك اللي هيحصل يلا علي العربيه قال تلك بنبره حازمه أرادت التذمراو الاعتراض لاتدري اين ذهب عنادها أمامه ليحل محله خضوع غريب من نوعه عليها ..
وهو ابتسم ابتسامه جانبيه فاعجبه خضوعها كما يعجبه تمردها عليه ..
ركب السياره فالكرسي المجاور للسائق .. وهي كانت تجلس في الكنبه الخلفيه .. توجه السائق الي وجهته "مستشفي القصر العيني " .. وخاف سيارتهم سياره اخري تحتوي علي باقي الحرس وهو يتابعها من خلال المرأة الاماميه وبداخله يجزم أنه ملكه وحدة لا يعلم متي وكيف تعلق بها لكنه متأكد من ذلك الشعور الذي يتولد داخله لها هي فقط لا يعلم اذا كان هو الحب الذي يتكلم عن الجميع أما انجذاب لايعلم لكنه متاكد انه لا يريد غيرها ......
أما هي كانت مضطربه مشاعرها غير مرتبه بالمره توجد عاصفه بداخلها لتسند رأسها علي الكنبه وتغمض عينيها محاوله إعطاء لنفسها جرعه الثبات الكافي والعودة لطبيعتها.....
انتهي من توصيلها لتترجل من السياره وتسير بضعه خطوات وتتوقف عندما تجده خلفها كظلها لتلتف له وعيونها بها نظره التساؤل قبل أن تتحدث بتساؤل:-
انت ماشي ورايا لي
دياب بضحك :-
هو حضرتك فاكره أن الحارس الشخصي بيبقي توصيل وبس لاء دة بيبقي زي ظلك وعلشان كدة انا هبقي زي ظلك .... وطبعا كله بسبب مهام شغلي
خلود وهي تقول بتحدي :-
ويأتري بقا هتقدر تلف معايا علي العنابر بتاعت المرضي وانت صايم
دياب بتحدي اكبر :-
دة شغلي لو تفتكري ....
خلود لم تجيب عليه بل سارت من أمامه بطريقه سريعه وهوويسير خلفها حتي دخلت علي قسم الاستقبال. تخبرهم انها من طرف مسئول الأبحاث وانه قال لها انها ستعمل هنا.
موظفه الاستقبال :-
حضرتك هتطعي الدور الرابع عند دكتوره عايدة وهي هتفهمك كل حاجة. هزت خلود رأسها واتجهت خلود الي المصعد وخلفها دياب
كان المصعد خالي من الركاب. ضغطت خلود علي الدور الرابع
فجاءها بضغطه علي كلمه stop لتنظر له نظره خائفه مستفهمه
دياب :-
متخافيش أنا حاول تجميع كلمات تبرر فعلته التي لا يدري لما من الأسس اوقف المصعد ليتذكر موضوع فتاه التي أحضرها رضوان لها أخذ نفس طويل وقال بهدوء حاول أن يظهره :-
أنا بس عايز أسألك علي البنت اللي رضوان جبها ابارح ليكي
خلود بحزن :-
مسكينه اتحملت مسؤليه اب وأم مستهترين بيرموا ابنهم في الشارع لمجرد معندهمش فلوس يصرفوا عليه نسيوا انهم بيترزقوا من عند ربنا أن ربنا اللي بيرزق ... البنت ديه هتبقي مسؤليتي
دياب بتساؤل وهو ينظر لها منتظر اجابتها :-
ومش خايفه منها
خلود :-
اخاف من مين من وحدة أضعف انها تاذيني أضعف من ورقه شجر البنت ديه مش حاجة يتخلف منها بالعكس حاجة بتخاف عليها حد غيرها كان ممكن يروح في سكك تانيه مشبوهه يمكن أنها لجأت للسرقه حاجة حرام وغلط بس ارحم كتير من اي حاجة تانيه ثم تابعت بهدوء ودلوقتي ممكن ترجع تشغله علشان شكلي هترفد من قبل ما اشتغل
دياب بمرح :-
متقلقيش ليعيد تشغيل المصعد وبداخله زاد إعجابه بها ولا يدري لما يريد دائما داخل عيونها حزن مخفي غير ملحوظ لايعرف لما يري هو ذلك الحزن واضح داخل عيونها ...
أما هي تنفست الصعداء توقف المصعد أمام الطابق المنشود خرجت هي وهو خلفها دخلت الي مكتب دكتوره عايدة عرفتها طبيعه عملها وأنها لمدة أسبوع تستمع وتري زملائها فقط بدون مشاركه منها لتوافق خلود
مرت اربع ساعات وآتي وقت راحتها .. لتذهب لذلك البلكون الصغير الموجود في نهايه الممر.
لتجدة واقف عند الباب ..
خلود :-
ممكن تسبني اقعد لوحدي اظن مفيش حاجة هتحرسني علشانها دلوقتي
فجاءها جلوسه علي الكرسي المقابل لها في ذلك البلكون ..
دياب :-
اتخطبتي قبل كدة أو ارتبطتي بمعني اصح
خلود :-
اشمعنا
دياب :-
معرفش بس نقدر نمشيها فضول حاليا
خلود :-
ولو مجاوبتش
دياب :-
هعرف بطريقتي طبعا
صمت سيطر علي المكان تكلمت خلود بدون مقدمات :-
اتقدملي كتير بس كلهم مكنوش ينفعوا لي
دياب :-
ازاي يعني
خلود بشرود وتتحدث بتلقائيه :-
يعني الولاد بقوا شايفين إن لم يروا شعرهم لما يترقصوا علي التيك توك لما يبقوا علي الموضه لم يسيبوا اختهم أو خطيبتهم لبسين قصير وبيتصوروا وينزلوة علي السوشيال ميديا ....
اظن انهم مش رجاله مش ممكن افكر ارتبط بحد زيهم لما يفكروا أن النقاب حاجة يتنمروا عليا بيها يبقي استحاله افكر ارتبط بحد اوعي تفتكر أن الحكايه ديه في مصر بس لا الحكايه منتشره في الوطن العربي كله معرفش إذا كان فيه لسه حد عنده مبادئ اخلاق مفتكرش في حد بس ياتري كده رضيت فضولك
دياب باعجاب لكلامها واجاب بابتسامه :-
انتي غريبه ...
خلود وهي تجعد عينيها باستغراب :-
غريبه غريبه ازاي
دياب :-
احم مفيش حد بيفكر كدة كله بيشوف أن الولد الكول اللي بيهزر وبيتسو مع مراته وبيرقص معها وبيتصور دة فتي الاحلام
خلود وهي تقف من مقعدها :-
_ فعلا بس دة علشان مفيش حد بيرشدهم للصح أو بيخليهم يميزوا الصح أو الغلط عن ازنك الاستراحه خلصت
دياب وهو يقف هو الآخر :-
وانا كمان هاجي معاكي انتي ناسيه اني الحارس
انقضي يوم العمل الاول لخلود ...
بدأت الرؤيه توضح عند دياب من شعوره اتجاهها ...
خلود قبل أن تركب العربيه مع دياب :-
ممكن تمشي الحراس وتفضل انت بس معايا لأن هعمل مشوار بره العمل وعايزة المشوار محدش يعرفه ممكن
دياب :-
مشوار اي
خلود :-
هتعرف في الطريق ها هتمشيهم
دياب :-
تمام همشيهم
بالفعل امتثل دياب لكلام خلود والان يسوق السياره ...
خلود :-
ممكن توديني عند المدرسه الجديدة اللي فاتحه بتجمع التعليم كله في تلت سنين مش فاكره اسمها اي بس سمعت عنها وانا في جنوب افريقيا ...... تعرف طريقها
دياب :-
اة عارفها بس عايزه. تروحي لي
خلود :-
طب وديني وهبقي احكيلك بعدين
بالفعل اوصلها ودخلتتلك المدرسه واتفقت مع المدير وخرجت بعد ذلك ..
_ دياب بعد خروجها وركبوها السياره
دياب :-
قوليلي كنتي بتعملي اي هنا
خلود :-
كنت بقدم لكنز هنا علشان تكمل تعليمها
دياب :-
كنز دي البنت اللي جبها رضوان
خلود :-
اة
دياب :-
لي بتعملي كدة
خلود :-
علشان متعودتش اسيب حد يضيع كفايا اللي راحت مني وانا مكنتش قادره تساعدها وقفت اتفرج زي زي الكل قالت تلك الكلمات بشرود وتلقائيه وحزن أيضا دفين .....
استشعر دياب ذلك الحزن المخفي وراء نبرتها ..
صمت حل طول الطريق العائد للمنزل لكن إعجابه بها يزيد دائما ما تجذبه لها بافعالها واقوالها ....
اخيرا وصلوا وصعدت أما هو ذهب ليركن السياره وبداخله يريد أن يعلم سبب حزنها ولكن الصبر الصبر سيعلم بالتأكيد
--------------------
شقه خلود
_ بعد مرور بعض الوقت علي خروج خلود لعملها قامت كنز بكسل و كانت ستقوم لتجد احد الطرح علي الكرسي المقابل السرير
لتاخذها وتقف تنظر للمرأة وهي تقوم بارتداءها
كنز :-
شكلها حلو هو انا دايما كنت بشوف الناس بتلبسها ودايما كان نفسي اعرف احسسهم اي بس حاليا أنا عارفه كويس اوي إحساسهم اي احساس الراحه ياه الراحه اللي أنا حساها ديه عمري ما حستها بقالي سنين ... من النهاردة مش هقلعك ابدا. الحمد الله ربنا رزقني بنت اصول خلتني اتوب الحمدالله يارب الحمدالله ثم اتجهت الي الحمام وتوضاءت وأدت فرضها ...
ودعت كثيرا جدا ..
دق الباب قامت بارتداء الباب ووضع خصلاتها المتمردة للداخل وفتحت الباب كان الطارق هو رضوان
كنز :-
احم حضرتك
تفاجأ رضوان من لبسها الحجاب
رضوان :-
انتي لبستي الحجاب امتي
كنز :-
كان امنيه من ضمن امنيات كتير متحققتش
رضوان استغرب ردها جدا بس معلقش واكمل حديثه :-
أنا جيت بس اطمن انك قدرتي تتفهمي مع استاذه خلود جارتنا.
كنز :-
الحمدالله .... شكرا ليك يا رضوان
أومأ رضوان برأسه وسار ولا يعلم أن كل منهم ترك قلبه للآخر دون أن يعلم منذ أول لقاء .......
يتبع
البارت القادم
بقلم منار اسامه ...."
نوفيلا "ما ادراكي ما الحب "
_ البارت التاسع _
بعنوان _" اعتراف "_
( قبل الأخير ) ....
" كيف لأحد الاقتراب منك يا صغيرتي ..انتي لي فقط شأتي ام ابيتي تلك الحقيقه الواحدة التي يجب أن تؤمني بها ....."
_ مر بضعه ايام واقترب موعد العيد الصغير .. الأمور مستقره الي حد ما دياب. تأكد من شعوره اتجاه خلود وقرر أن يأخذ خطوة جادة اتجاهها .. خلود أوشكت علي إنهاء جزء كبير من الدكتوراه وملتزمه في عملها وتهاتف والديها يوميا ... الحاج نعيم وصفيه علي حالهم يعيشون بسعاده وصفيه اقتربت من خلود أكثر وتعرفت علي كنز وأصبحت تحبها كثير كابنتها ... رضوان يراقب كنز من بعيد لم يتأكد بعد من شعوره اتجاهها لذلك قرر علي المراقبه الصامته ... كنز بدأت دراستها بفضل خلود التي تعتني بها كأنها اختها أو امها وكنز تعلم أن رضوان يراقبها لكن لم تعلم لماذا . أصبحت كنز وخلود أكثر اقترابا فهم الان يشبهوا الاخوات..!
اليوم أرادت خلود الاستراحه .. من المستشفي ومن الدكتوراه قررت جعله يوم شراء ملابس العيد لها ولكنز... .... استيقظت صباحا علي صوت دقات باب الشقه لتقف بتكاسل وتأخذ الاسدال وترتديه ....
خلود وهي تفتح الباب تجد أمامها دياب ينظر لها بخنق من تأخيرها
دياب :-
ممكن افهم حضرتك ملبستيش لي اتاخرتي علي المستشفي وسيباني في الشارع واقف
خلود :-
اسفه نسيت اقولك ان واخده النهاردة إجازة ....
دياب بغضب :-
المفروض تقوليلي ابارح انتي ازاي تسمحي لنفسك تهملي حاجة زي كدة يا دكتوره
خلود بغضب اكبر من عصبيته عليها :-
مش قلت اللي عندك أنا مأجرمتش لما نسيت اقولك واوعي تسمح لنفسك تتكلم معايا بالاسلوب دة تاني. وقامت بإغلاق الباب بوجهه بغضب ...
وقف مذهول من فعلتها تغلق الباب بوجهه يعلم أنه تمادي بصراخه عليها لكن هذه هي طبيعته متسرع غاضب عصبي ليزفر بخنق وينزل علي درجات السلم وعيونها معلقه بالباب. ليخبر الحراسه بأن الدكتوره لن تذهب اليوم للمكان ويمكنهم أن يركنوا في أحد الأماكن ويظلوا يراقبوا المكان ...
أما هي نفخت فهي لا تقبل أن يرفع أحد صوته عليها هي ليست بجاريه أو عبده حتي يحادثها بتلك الطريقه تنهدت ثم اتجهت الي داخل الغرفه
خلود وهي تري كنز تجلس علي السرير بكسل لتخلع خلود نقابها وتقول:-
لا فوقي كدة يا كنز علشان هنزل نشتري لبس العيد
كنز بذهول من كلامها الذي جعلها تفيق وتتحدث بفرحه طفوليه وحرمان واضح في كلماتها :-
أنا هجيب لبس العيد زي الناس اللي كنت يشوفهم بيجيبوا يعني هلبس لبس جديد وهفرقع يوم وصواريخ وهتنطط
خلود بضحك ومرح :-
اة يا ستي هنعمل دة كله تعرفي انك بتفكريني بيها اوي
كنز بفضول وهي تربع رجليها وتنظر لها بفضول :-
هي مين ديه اللي دايما بلاقيكي بتدعيلها وليه دايما حساكي زعلانه أو مفتقدة حد معين
خلود :-
صح .. بس مش وقته هحكيلك بعدين
كنز :-
طب اسمها اي وليه زعلانه كدة ومفتقداها
خلود :-
اسمها ايلا وزعلانه لأنها انتحرت بقالها اربع سنين
وهحكيلك كل حاجة لما احس اني قادره ثم تابعت لتغير محور الحديث :-
ويلا اتوضي علشان الظهر قرب يأذن تكون جاهزين .....
كنز:-
طب مش هتتصلي تطمني علي عمو سنغال وطنك نور
خلود :-
بعد الصلاه يا لمضه ....بالفعل توضأ كل منهما وأدوا فرضهم وارتدوا ملابسهم حيث ارتدت خلود فستان باللون الاحمر وارتدت عليه النقاب وكذلك كنز ارتدت فستان باللون الموف الغامق وطرحه سوداء ...... ثم خرجوا واغلقوا باب الشقه وأخذوا يتكلموا أثناء نزولهم السلم وبمجرد خروجها ركبت أحد التاكسيات تحت أنظار رجال الحراسه التي سرعان ما اتصلوا بدياب ....
في تلك الأثناء كان دياب يجلس علي عربيته بخفه وبجواره صديقه عمرو يتحدثون قليلا حتي جاءه اتصال من الحراسه تخبره بأن دكتوره خلود خرجت من الشقه وركبت أحد التاكسيات ومعها فتاه اخبرهم باتباع التاكسي .. وهووسيذهب لهم فورا استأذن من عمرو وساق سيارته كما يقول له الحراسه
توقفت سياره التاكسي أمام مترو العتبه ....
وترجلت كل من كنز وخلود ودفعت خلود اجره السائق
كنز :-
خلود انتي عرفتي العتبه منين
خلود :-
سالت واحدة معايا في المستشفي عن مكان اشتري منه هدوم قالتلي العتبه بس بصراحه متصورتش تبقي زحمه بالمنظر دة
كنز :-
لا عادي دة كل مناسبه هتلاقي زحمه كدة
خلود :-
طب يلا علشان نلحق نعمل شابونج براحتنا
كنز :-
بقولك هو انتي هتشتري من محلات وله من الشارع
خلود :-
معرفش الفرق بس الليةهيعجبنا هنشتريه. ...
الحراسه تاهت منذ دخولهم ذلك الازدحام بسبب كثره اعداد الأشخاص المقبولون لشراء ملابس العيد عنفهم دياب لترك أثرهم
اثناء حديثهم وهم يشتروا الملابس قالت خلود نكته جعلت كنز تضحك بقوة لدرجه لفت أنظار الشباب المحيطين بالممر
خلود وهي تجذبها معها بخطوات سريعه حتي ابتعدت عن الممر و صمتت بعد ذلك
كنز :-
أنا عملت حاجة غلط
خلود بهدوء وحكمه :-
مش هقولك متضحكيش في مكان عام بس الضحك بصوت عالي في الشارع بيدي عنك انطباع غلط انطباع انك بنت وحشه فهماني
كنز :-
مكنتش اعرف
خلود :-
ولا يهمك أنا هنا علشان انصحك واكيد مستغربه اني بالهدوء دة
كنز :-
الصراحه اه
خلود :-
ماما علمتني أن الزعيق والضرب والخناق مش هيجيب نتيجه وان االهدوء والعقل بيجيبوا فايدة ثم تابعت وهي تنظر لساعه يديها :-
اذان المغرب قرب يأذن تعالي نفطر في اي مكان وبعد كدة نكمل الطرح والجزم والشنط .....
كنز :-
يلا. ......
بالفعل جلسوا في أحد محلات الأسماك وطلبوا الاوردل وكان يتبقي علي اذان المغرب نصف ساعه .... انتهت النصف ساعه واذن المغرب وبدءوا يتناولوا طعامهم بهدوء ....
أما دياب. كان يبحث عنهم لأكثر من ساعتين حتي انهكه التعب وذهب لمنزله وهو يتوعد لها كيف تخرج بدون أن تخبره ...
عادللمنزل وجد والده والدته ورضوان جالسين علي طاوله الطعام منتظرين الاذان دلف والقي السلام عليهم ودقائق بدءوا يفطرواو هو يفكر اين ذهبوا. ....
بعد الفطار جلس بالبلكونه المؤديه الي الشارع حتي يراهم عندما يعودوا ...
_
خلود وكنز بعد الفطار ذهبوا الي شراء الطرح ثم الجزم والشنط ثم ركبوا أحد التاكسيات ونظرت خلود في الساعه لتجدها تشير الي العاشره والنصف ... ليصلوا علي الحاديه عشر مساءا
كان دياب يقف في البلكونه وبمجرد رؤيتهم أخذ هاتفه الموضوع علي الطاوله أمامه وعندما خرج وجدها هي وكنز يضحكوا وبيديهم شنط
ليذهب أمام خلود ويتكلم بلهجه أمر :-
دلوقتي حالا تيجي معايا بسكوت بدل اقسم بالله هطلع جناني عليكي
خلود وهي تستغرب طريقه حديثه :-
انت بتكلم بالاسلوب دة لي ممكن افهم ... وبعدين أنا مش شغاله عندك علشان تؤمرني أو متؤمرنيش
دياب قام بإعطاء المفتاح الذي بيد خلود الي كنز الواقفه تستمع لهم ... واعطاها الحقائب التي بيد خلود
دياب :- ادخلي انتي وخدي الشنط
ثم سحب يد خلود معه وهي تصرخ به وأثر صراخها خرج رضوان من الشقه فوالديه ناموا وهو متعود علي السهر
رضوان باستغراب لما يجري :-
في اي يا دياب وماسكها كدة لي
دياب :-
ملكش دعوه يا رضوان وادخل وبالفعل لم يعطي لأحد فرصه حيث جرها خلفه حتي وصل لعربيته وجعلها تركب بالاجبار وركب بعد لك وسط صراخها به ولكنه لم يبالي حتي وصل إلي أحد اماكن الهادئه البعيدة عن الناس وخرج من السياره وقف بالخارج
_ خلود خرجت وراءه وقالت بغضب وعصبيه :-
انت فاكر نفسك مين علشان تجرني زي البهيمه وراك
دياب :-
كنتي فين
خلود :-
انت مالك لم تتعامل باحترام من الاول كنت هجاوبك بس انت اتعملت بقله احترام كانك بتمسك مجرم ...
دياب :-
لما تتحركي من غير ما تقوليلي من حقي اهد الدنيا
خلود وهي تنظر له بالقوه ووجهها الاحمر من خلف نقابها يدل علي شدة الغضب
خلود :-
كنت مين علشان اقولك واستاذنك قبل ما اخرج. وبأي صفه بتتكلم
دياب بصراخ :-
بصفه اني بحبك بصفه انك حد اتسرسب جوايا من غير ما احس أنا كنت كنت عندي مواصفات البنت اللي هحبها مكنتش اعرف انه مش انا اللي هختار قلبي اللي هيختار وللاسف اختار اكتر حد متمرد في الدنيا ........
الفصل العاشر والاخير من هنا
رواية ما ادركي ما الحب الفصل السادس 6 - بقلم منار اسامه
بعنوان _" تعب الحب وحلاوه الفرح"_
"انتهي المطاف بحبك يا محيره قلبي وعاصفه حياتي. سأجعلك تخضعيني يا عنيدة وراسك الحجر ساذيبه ......
وانتي يا سارقه قلبي الن اخبرك انك لي فقط "
دياب :-
وللاسف قلبي اختار اكتر حد متمرد في الدنيا كلها كنت فاكر أن كلام الناس عن الحب خرافات ملهاش أساس من الصحه بس اول مره شوفتك فيها انتي الوحيدة اللي خلتيني انجذب لوحدة وافكر فيها اغلبيه وقتي عرفت وشوفت بنات كتير بس بمجرد ما بيختفوا من المكان بنساهم انتي مش عارف حتي شكلك اي مش عارف غير عنيكي اللي بتخليني تايه مش ببقي دياب اللي اعرفه ادامك مش أنا يمكن تقولي مجنون اني احب حد بتخانق معاه وحتي مش بكلمه غير في حدود أنا حتي مش عارف مشاعرك اتجاهي مش عارف حاجة غير اني اتجننت لما عرفت انك نزلتي لوحدك نص البلد الزحمه والناس بتبقي كتيره قبل العيد متتصوريش مجرد اما فكرت ان ممكن حد يضايقك وانا مش موجود عصبتني خلتني مش دراين بحاجة غير اني عايز ازعق فيكي زي ما عملت ثم تابع وهو يريد نظرتها المصدومه المذهوله من كلماته تلك لم تتوقع ذلك الكلام منه هو لم تتوقع بالمره أن يحبها أحد من الأساس تابع دياب كلماته التي تحمل نبره متملكه وحانيه مملوئه بالغيره والحزم :-
مش مسموح ليكي تروحي مكان من غيري انا من اللحظه اللي اعترفت ليكي بحبي مفيش حاجة هتعمليها من غير اذني وعايزك تاخدي ميعاد من باباكي علشان اسافر ليه. واطلبك منه وياريت تبطلي البصه المصدومه ديه ....
خلود وهي تحاول أن تأخذ أنفاسها التي سلبتها كلمات دياب التي سرقتها الي عالم الاحلام الورديه التي لم تتخيل أن يدلف لها ذلك الشعور وتفيق علي كلماته التي استشعرت في نبرته الرجوليه غيرته الواضحه وضوح الشمس لتتحدث اخيرا بعد توقفه عن الكلام بانتظاره اجابه أو رد تتجه الي العربيه وتستند عليها وتنظر في مكان غير وجهه وتهتف قائله :-
كلكم بتغدروا بتحلوا الناس تتعلق بيكم وبعد كدة تسيبوها مهزوزه وضعيفه و مكسوره
استغرب كلماتها بشدة ثم اقترب منها مستفهما :-
قصدك اي
خلود بتهرب :-
مقصديش ممكن توصلني
دياب بحزم :-
أنا مش هتحرك من هنا
خلود بتعب من مشاعرها المبعثرة امامه ومن كلماته التي جعلت قلبها ينبض بشدة :-
انت عايز اي مني
دياب :-
عايز افهم معني كلامك ومش همشي غير لما افهم
صمت سيطر علي المكان دقائق أو نقل لمدة أكثر من دقائق
تحدثت خلود فجاءه .... وهو استمع لها باهتمام
كان عندي صاحبتي اسمها ايلا اكبر مني بأربع سنين .. كانت مخطوبه وهي بتقلي بطاطس زي اي حد الطاسه ادلقت عليها اتنقلت المستشفي وشها ورقبتها بقا فيها تشاوهات كتير .. خطيبها اتخلي عنها بالرغم أنه كان بيحبها او يمكن كان بيوهمها بكدة .. خرجت من المستشفي عيلتها مكنش معها فلوس كتير علشان تعمل عمليه تجميل دة غير أن اصلا في جنوب افريقيا مفيش دكتور تجميل شاطر قعدت شهرين سمعت تريقه وتنظر وحاجات كتير اوي تجرح ايلا مستحملتش أن خطيبها سابها مستحملتش كلام الناس أو نظره التريقه أو الشفقه في عين اي حد وانتحرت ماتت منتحره .. سابتني لوحدي .. يمكن لو كان جنبها الوقت ده مكنتش فكرت في كدة هو اختار نفسه خطيبها هو أكبر مذنب في الموضوع وانت بتقول انك بتحبني .. اصدقك ازاي ها مفيش حد بيحب حد في الزمن دة مفيش حد ... وانا لايمكن اكون نسخه تانيه من ايلا لووحصلي حاجة تسيبني وتدوس عليا برجلك ثم تابعت وهي تنظر له بداخل عينيه :-
أنا برفضك يا استاذ دياب ولو سمحت توصلني للبيت ومتنساش نفسك وتحسسني انك مسئول عني وانت مجرد حد بيحرسني بس ... لم تعطيه فرصه للرد بل اتجهت الي السياره ركبتها .. زفر هو بخنق من تمردها تنهد بتعب فالآن فقط علم سبب حزنها وتمردها. لكن ما ذنبه هو ليتساوي مع
شخص ندل ما ذنبه هو ...
ولو لاخر مره ثم اتجاهه الي عربيته ليركبها وقبل أن يدور العربيه التف لها وقال باصرار عاشق :-
لو انتي عنيدة أنا أعند ... ولو انتي فاكره اني هتخلي عنك وهسيبك تبقي غلطانه انا وراكي وراكي لحد ما اخليكي ترفعي الرايه البيضه ....
لم تجيب عليه بل نظرت في اتجاه آخر ...
تنهد هو وحرك العربيه متجها للمنزل كل منهم يداهمهم شعور مختلف
خلود. تكرهه قلبها الذي يريد الخضوع له لاتدري لما تشعر بتلك الوغزه بداخله تحاول تشتيت ذهنها باي شئ اخر
أما هو بداخله حزن كبير لرفضها لكناذا كانت تظن نفسها عنيدة فهو اعند ولن يتركها فهي ملكيه خاصه له ....
اوصلها دياب الي المنزل وبمجرد توقف السياره تجلت منها مسرعه صاعدة الي المنزل ... وبداخل عقلها قررت قرار مجنون ... وهو صعد خلفها متجها الي بيته مقررا تركها اليوم لتهدئ قليلا وغدا سيحدثها من جديد ......
أما خلود بمجرد دخولها الي المنزل وجدت كنز منتظره إياها ...
كنز :-
كنتي فين
خلود :-
مش مهم المهم دلوقتي أنا هسافر انا هححز طياره وارجع بلدي وانتي خليكي في الشقه هنا اعتبريها ملكك
كنز:-
بس لي أي اللي حصل
خلود :-
مش عايزة افضل هنا أنا هتصل بشركه الطيران وهحجز طياره بالفعل حجزت خلود واوضبت اغراضها وكانت طيارتها السادسه صباحا ....
كنز وهي تنظر لخلود وهي ترتدي ملابسها :-
هتسيبيني هنا لوحدي يا خلود
خلود :-
هرجع بس حاليا أنا مش قادره
كنز :-
انتي بتحبي دياب
خلود وهي تجلس علي السرير :-
بحبه وههرب من حبه لان مش عايزة اتعلق بحد ويكسرني ومش هسمح بدة متقلقيش أنا هرجع ليكي تاني بس اكون قدرت اسيطر علي مشاعري
كنز:-
متفرضيش علي قلبك قيود يا خلود أنا صحيح مش متعلمه زيك بس انا دوقت المر في الدنيا ديه وفاهمه أن محدش يقدر يتحكم في قلبه بلاش تضيعي الحب منك
خلود وهي تقوم من علي السرير وتلبس نقابها والجوانتي
خلود :-
الحب ضعف وجرح وحاجات كتير وحشه أنا مش عايزاها علي العموم أنا لازم امشي دلوقتي علشان الحق اخلص الإجراءات .....
غادرت خلود وسط نظرات الخزن علي كنز لتجد كنز نفسها تدق علي بابا جارتهم والدة رضوان ودياب ....
دياب من فتح الباب فهو كان يشاهد التلفاز يتفاجأ دياب بكنز
كنز :-
عارفه انك متفاجأ بس مفيش وقت خلود عايزة تسافر وترجع بلدها وتبعد عنك طيارتها لسه فاضل عليها شويه هي لسه راكبه من نص ساعه التاكسي
دياب بخضه ولهفه :-
هتسافر لم يستوعب الأمر سريعا وما أن استوعبه حتي جذب مفتاح سيارته وهاتفه المحمول. ....
أما هي توجهت للشقه تدعو الله أن يلحق دياب خلود وان يكمل حبهم بالزواج دعت الله كثيرا
قاد سيارته بسرعه كبيره حتي يلحق بها لا يستوعب فكره أن يفقدها ليزيد من سرعه السياره ...
وصل بعد نصف ساعه نظرا لسرعته ولعدم وجود ازدحام كبير في الطرق ....
كانت خلود في تلك الأثناء دخلت الي المطار وتنهي الإجراءات ... ولكن قبل دخولها الي ساحه انتظار الطائره تجد من ينادي اسم ابيها بصوت عالي
دياب اول ما وصل دخل جري علي جوة وبما أنه ضابط قدر يدخل بسهوله لحد ما وصل الي ساحه الانتظار علشان عرف انها ختمت الباسبور وطبعا لان مينفعش انادي علي اي بنت باسمها فمكنش قدامي غير انادي باسم بابها واكيد هتقف فعلا وقفت
خلود اتسعت عينيها لم تتوقع أن يعلم أنها ستسافر
اقترب دياب بخطواته اتجاهها
دياب وهو يركع علي ركبتيه غير مبالي بنظرات الناس الموجودة بالمطار ...
دياب وهو يقول بتأثر. وحب =
كده عايزة تسيبيني كدة خلود لو انتي متنزله عني فانا مش متنازل
خلود اضطربت بشدة وقررت الهروب لكن يديه اوقفتها وهو يقوم من الأرض ويقول بحزم وهو يسحبها الي ساحه الانتظار وسط همهات الكل قال بحزم =
انك كنتي هتسافري لوحدك دة ليه عقاب وعقاب كبير كمان ... بس مش هتسافري لوحدك يا خلود
خلود باستغراب لحديثه=
قصدك اي أنا مش هسافر لوحدي
دياب وهو يجلس علي المقعد بهدوء واريحيه =
اقصد اني هسافر معاكي
خلود وهي تجلس علي المقعد المقابل له =
ودة ازاي
دياب =
وانا جاي ليكي المطار حجزت في نفس الطياره بتاعتك وطبعا لاني ضابط كل حاجة خلصت بسرعه حتي شوفي الباسبور بتاعي مختوم بختم الخروج اهو
خلود =
ازاي لحقت
دياب =
اقولك أنا كنز لما قالتلي انك هتسافري فكرت ان اخد معايا الباسبور هينفعني وبعد كدة فكرت
في العربيه لو ملحقتكيش قبل ماتركبي الطياره اكون علي الاقل حاجز في الطياره واديني اهو ادامك ثم تابع وهو يقول بحزم حاني =
أنا هطلب ايدك من باباك مش مسموحلك ترفضي ...
خلود =
انت لي بتعمل كدة
دياب =
مش عارفه بعد كل دة مش عارفه. .. أنا بحبك للمره المليون .....
صمتوا لحد اعلانوا عن رحلتهم ليصعدوا متجهين الي وجهتم
مر ساعه ووصلت الطائره ارض المطار وأخذت خلود دياب الي منزلها وطلب دياب يد خلود من والدها ووافق وفي العيد سافر والدي دياب وأخوة رضوان وكنز الي جنوب افريقيا ليطلبوا يد خلود مره اخري
والآن نحن نقف في الفرح الاول لخلود ودياي نعم الفرح الاول في جنوب افريقيا ......
كان الفرح عباره عن كوشه مصنوعه من الورود وكراسي مزينه بالورورد والفرح كان من النوع الكلاسيكي الهادئ .....
كان دياب وخلود يجلسان في الكوشه
دياب =
مبسوطه
خلود =
مش عارفه
دياب =
احنا هنهزر
خلود =
مبسوطه مبسوطه كدة ارتحت
دياب =
طب مش هتعترفي بقا وله اي
خلود =
اعترف باي
دياب =
أنا هتشل منك
خلود =
بعد الشر عليك
دياب =
خايفه عليا
خلود =
طبعا مش الحارس بتاعي
كتم دياب غيظه منها ......
كان كنز ورضوان يقفان مبسوطين
رضوان =
كنز انتي طلعتي حد نضيف ومحتاج فرصه بجد
كنز بخجل =
شكرا
رضوان =
من امتي الكسوف دة امال فين عبدو موته
كنز =
كان لازم ابقي عبدو موته علشان أواجه البشر دول
رضوان =
كنز هو احنا ممكن نكون اصحاب
كنز =
خلود قالتلي مفيش صداقه بين ولد وبنت
رضوان =
ما هو لما يكون جوزك ميبقاش حرام
كنز =
مش فاهمه
رضوان =
ما هو انا هتجوزك واكتب كتابي عليكي وبعدين نبقي أصحاب
كنز=
ومين هيوافق
رضوان =
مش محتاج موافقتك .....
انتهي الفرح وركبوا الطياره وعادوا الي مصر لتذهب خلود الي شقتها لتستريح وتستعد للفرح الثاني .....
في قاعه افراح ...
تم عمل فرح ثاني لخلود ودياب
وكنز ورضوان انكتب كتبهم
الان في غرفه الفندق الخاصه بخلود ودياب
دياب وهو يقترب منها لينزع النقاب
ليجد فتاه عيونها العسليه مكحله بالكحل وبشرتها السمراء جاذبه للغايه ليجد شعرها العسلي الطويل ناعم
دياب =
شعرك ناعم غريبه اعرف أن شعر بتوع افريقيا مش كدة
خلود =
جدي وجدتي شعرهم كان ناعم وبابا بيقولي اني ورثت دة منهم
دياب وهو يقبل يديها =
بحبك
خلود =
لاول مره ب ح ب ك
كنز ورضوان في مطعم علي النيل
رضوان =
عايزك تشدي حيلك في المذاكره
كنز =
يعني انت مش زعلان اني بكمل تعليم
رضوان =
اكيد لا لي بتقولي كدة علشان انا صاحب صنعه فكراني من نوعيه الرجاله اللي بتغير من مراتها
كنز =
امال
رضوان =
الراجل لو مفتخرش بمراته وشجعها دايما يبقي عنده عيوب مش عيب واحد
كنز =
انت ارتبطت بيا لي
رضوان =
علشان بحبك اه متستغربيش علشان بحبك من اول مره لما حاولتي تسرقيني أنا ساعدتك علشان كان نفسي تبقي حد كويس وفعلا طلعتي كدة وعلشان كدة اتجوزتك دلوقتي
كنز =
رضوان احم هو انت لو خلفنا هترمي ابنك في الشارع زي ما اهلي عملوا
رضوان =
لا اكيد انتي مجنونه ارمي ابني في الشارع لي أنا لو بموت عمري ما استغني عن ولادي وبعدين ربنا عمره ما يسيب عبد من عبادة في ضيقه ابدا يعني عمره ما هيبخل علي عبده بالرزق
ثم قبل جبهه كنز =
متشيلش هم ومتقلقيش
كنز بابتسامه =
مش قلقانه
في شقه الحاج نعيم
الحاج نعيم =
شوفتي ولادنا اتجوزوا
صفيه =
عقبال ما نشيل عيالهم يارب
الحاج نعيم =
يارب يا صفيه ثم قبل يديها ربنا يخليكي ليا
صفيه =
ويخليكي يا حاج
في جنوب افريقيا
نور =
البنت خلود ربنا رزقها بعيله دفيه
سنغال =
ربنا يوفقنا في جوزها مع اني زعلان أنها اتجوزت بس فرحان انها مبسوطه
نور =
ربنا يديمك لينا يا سنغال
سنغال =
يارب