#مابين_النسر_والشيخة
قدك المياس
من كتابات زهراء العراقية
الفصل الحادي عشر
يافاتنتي...
لي طلب منك يراودني
من بعده احمل امتعتي
ضميني بين ذراعيك
كي تشفى غلا اوردتي
واذوق الشهد بوجنتك
واوفي منك ذائقتي
لاكأس او شربة خمر
شفتيك تكون الواجهتي
ودعيني ابحر في عمق
واغوص بكامل امنيتي
فلك مني كل الحب
ياشمس تدفئ مملكتي
*من كتابات صديقتي ربيع العمر*
يقين
طلعت عمتي من الاستقبال وجان اني ورباب ومرت جدي نهروووول لكدام شاردين وكفت وهي تتخوصر النا لان رباب سمينة ركضتها فاهية شافتها دكومي واعثري بحجرة الباب الي على شكل نجمة تنحط تچوة للباب لا تنسد ، وكعت رباب على وجهة ..
هزت ايدها وراحت لغرفتها ورباب كامت وراحت وراها واني وراهن اتمركض ممصدكة اذني لهسة ولا مصدكة هاي عمتي هيج عدها نبرة صوت ولا مصدكة هيج تتدلع يعني اسلوب ثاني من يمي خلاني فاتحة حكلي مبتسمة و ذايبة
مرت جدي راحت للرجال اللي ما نعرف علومة بالاستقبال .....
اشعدجن تتصنت مو عيب .. اخذت ثوبها البيتي ودخلت للحمام .. طلعت من خلصت تبديل ووجهه منور و ضاحك وكفت كدام المراية اتباوع لنفسها بثقة
رباب
دوهنتي الرجال وطبقتي علية المثل شوق ولا دوق
عمة ليش هيج طلعتي اله
رباب تعوج بحلكه واتفرفر بشفتها
ياما تحت السواهي دواهي
جاوبتني عمة
اشلون يعني ؟؟؟ لو هو الحلال عليج حرام عليه ...حسين زوجي شرعا !
اي بس انت ما متقبلته
تنهدت
بعد شنو نسوي صار خطيبي ومستحيل اكدر افسخ وابوية وين يخليني ... اني بس جنت متاضيقة لأن انفرض علية
لكن بالحقيقة هو امر واقع ما اكدر اغير منه شي .... ولازم اغير من صورتي كدامه حتى اكدر اتألف وياه بالمستقبل
خلاص راح اتلاحك الامور
رباب
خوش اسوين
بس ليش اجلتي
اضوج من احد يفرض علية شي ...ابوية واتعودت على غصبة الي بس مو يجي هذا هم يقدم ويأخر .
تحجي بهدوء وتلم بشعرها
رباب
يقين اطلعي لبرة اشويةة
ما ما
اطلعي عندي حجي وية عمتج
والله ما اطلع احجن كدامي ...اذا اطلع اوكف ورة الباب
لج جواهر كولي الها تطلع
خليها ...ما بيه حيل اعرفج شنو راح اتكولين ....
الماضي لازم انساه ....ويمكن انت الصح حسين الوحيد اللي اكدر اعوض بيه اللي فات ..بس خل اتعرف عليه واعرفة زين
ريحتيني جواهر والله ارتاحيت ...اي هيج انت صح ...........بس كوللي يا بنات هسة حسين كم كوب جاي شرب يطفي الحرارة ؟؟؟؟
خزرتها عمتي وعضت شفتها لا تحجي هيج كدامي
دخايبة طيري عبالج هاي بعدها حمامتج البريئة لا يعيني اخوه احسين محيسن خذاها من رحنا لامة وختل بيها بالغرفة
هاي عدها من يوصلها للبيت هيهيهيهيهيهيهيهي
ضحكت وحطت ايدها على حلكها
واني طبيت بنص هدووومي
وشردت ركاضي من الغرفة ...
***
ليان
دغسل بالحديقة ومصرفنه البجامة واغني هاي عادتي .... كبال باب البيت ..
عبالي حبيبي البس التوب الاخضر
انفتح الباب فجاءة فد اخترعت محسن
و راه شاب سانده
انهطبت من شفت اخوية كصته ملفوفه بشاش
عين الشاب صارت بعيني
ذبيت الماسحة وشردت لجوة
سودة علية خوية حتى ما انتبه الي بالكوة يمشي ...
رحت كلت لأمي .... راحت تركض اله ..
دخلوه بالهول
رحت ذبيت عباية على راسي وطلعت
شفته مدد بالهول وامي تبجي
اشبيك محسن ..
الشاب حط ادويته ووهو مدنك كال
حادث بسيط لا تخافون مصار شي ..
انتبهت للشاب هذا قيس اخ يقين ..
اشلون صار ...
جنا طالعين بالسيارة و كسرت علينا لوري وصارت ردة فعل قوية و انصدم محسن على كصته ...لا تخافون ذني الخياطات يوم يومين ويلتم الجرح
اترخص قيس
محسن
لا تخافن اشبيجن يكلك جابوني بنعش
ضحك وكال اريد انام ... سودة عليه راسه يوجعة ....
جبت اله ملابس كتله عاد بس بدل وارجع انام ... رجعت للحديقة سديت البلوعة وكترت الصوندة والماسحة والله موقف محرج دخلوا عليه هاجمين والولد صارت عينه بعيني اشكد فشلة والله شافني بالبجامه يبووو انوب من خوفي على محسن رحت طلعت اله ولج باي وجه طلعتي والله بعد ما اروح لرغده ولا ادخل بيت اهل يقين يبو يبوو
***
يقين
اجانه قيس
يقونه تعاي اريد اسالج سؤال
شنو
دتعاي
كومني جنت كاعده ع الميز بالمطبخ يم بنات عمامي ...
اخذني للمر الخلفي للهول ومنه انروح للباب الرئيسي
شنو
اكلج محسن عنده كم اخت ؟؟
هي البلوة رغده بيها عشر نسوان ينطن خباثه و حقارة
هسة غير تحجي عدل
اي اي عده اثنين الصغيرة اتخبل منها هيلك ولا ارتاح الها مثل اختها رغده إسمها ختام
ها الصغيرة حنطاوية ووجها كمثري ؟
لا هاي ليان وجه كمثري بس هاي بيها حظ وحبابه
ها واشكد عمرهاا؟؟
اشمدريني متعدية العشرين ليش.؟
شو هذا اخذله صفنه ع الحايط ومبتسم
هلاووي نحن هنا ...ليش تسأل
لا هيج هيج
راح هو لبيتنا و احسه دايخ
هاي جدي وابوي صارلهم قرن يردون يزوجوه من جان عمره ١٧ وهو يكول مالي خلك للمسؤولية وامي تمشي وتخطب اله اخر شي صفت على بت اختها ...
وهو خلص دراسة و ما يشتغل يدور تعين وجدي كله ع السنة الجديدة اتوسط الك تتعين ... لهذا ماجل الزواج
***
حسين
طلعت من بيتهم دايخ بيها هاي كم وجه الها ؟؟؟؟ ولا توقعت جرئتها
صعدت سيارتي واني دايخ بيها
وبنفس الوقت فرحان حيييل اعشق المرة الشخصيتها صعبة لعبت عليه وسوت اللي اتريدة ومشته ...... من اليوم ضمنتها الي اللي مثلها صعبة ما تطلع هيج لو ماهي حاسمة السالفة وهي الي ،، بس ليس دجر طول وعرض مو نهتني اليوم ....بس بسيطة احب اللعب ... الليل كله نايم مرتاح وهي بحضني شبعان منها بأحلامي ..
مرن كم يوم واني مشغول ما افرغ لهاي اللبوة الخطيرة بس بالليل ارجع تعبان
افكر اخابرها واكول لا هي جاي اتحاول اطخ راسك واتمشي رأيها عليك ..
لا تبين لهفتك بس بصراحة حيل ملهووف
دطلع العصرية لمحسن هذا ابو الحوادث
ودك تلفوني رفعته يم اعيوني اركز هذا رقمها لو مشتبه .
كاتب علية
جوهرة القلب
فتحت الخط واجاني ذاك الصوت الانوثي الممزوج برقة وعجرفة
مساء الخير
الو
الو
مساء الانوار اهلا وسهلا
اشلونك حسين
بخير الحمدلله وزدنا خير من سمعنا صوتج ...
انت اشلون حالج
بخير ..
اكول حسين ..
امري ...
انت فارغ
لا والله مشغول ..
اها على راحتك ...
ليش .؟
ردتك توصلني للدرس اليوم فاتحين دورات محو امية واني تطوعت
لكن يلا حخابر السايق يحضر نفسة
انتظري .... افرغ نفسي واجيج اني ....
ها خوش تعال ب ٤ ونص لا تتاخر
صار
مو تتاخر
مشتاقة الي .... اشوية ويمج ...
اي عفية لا تتاخر ومن توصل ادخل سلم على والدي اريد نسوان اخواني يشوفنك.تجي اتوصلني كشكلا لا اكثر ..
سدت الخط ...
التلفون ظل على اذني هاي الملعونة ولا ترد ....
ضحكت غصبا عني على نفسي اشلون صرت بيدها مثل المرصع اتفر بيه وين ما اتريد ..
وصلت الهم وما نزلت ...دكيت عليها ..ردت رادتني ادخل رفضت وكلت الها يلا ابسرعه مستعجل ....
طلعت من بيتهم ... و كعدت يمي
هلدرجة مستعجل ما اسلم على ابوية وانت بالباب واكف
غير مرة
... وصلتها
ما فتحت وياها موضوع حيل مستفزتني
بس كلت الها قبل لا تنزل
اني اجي اخذج بس دكي عليه
تمام
قريب المغرب دكت .. طلعت من الگوزمتك .. ورحت الها ... واكفتلي
ما صعدت
اشرت الها شكو ....
ما ردت
نزلت يمها
شكو ما اصعدين ؟
افتح الباب
نعم ؟!!
فتحت الباب واني اطلب الصبر
كعدت يمها
ترة اني مو السواق مال حضرتج انزل افتح الج الباب ..
ابتسمت
ادري بيك والا جان ماكعدت يمك
يلا يلا وصلنا ...
جواهر ...انت مراح تتغيرين احنه مو اطفال
سكتت
انطلقت بيها ... وهي تقرة بكتابها ما مطية مجال الي احجي وياها
واخيرا شالت عينها عن الكتاب
شنو هاي حسين هي منا لهنا ما وصلنا
لبوتي اتباوع منا ومنا
حسين هذا مو طريق البيت .
ساكت ومخليها تضرب اخماس بسداس
وتتسأل
اخر شي كالت
وين موديني حسين . صوچي خليتك اتوصلني ........ حخابر والدي يصرف وياك
طلعت تلفونها سحبته منها وحطيته بجيب جاكيتي وسط نظراتها اللي اتريد تاكليني من الغضب
ابوج اخذت اذنه واليوم نتعشة برة
اهااا واني اخر من يعلم !!!
لا تبتسم ....
باوعت للشارع
وكالت مستفز جدا
طلعت سبحتها وبغضب تسحب الخرز ...
جان لونها اسود بشواهد فضية ..
هسة ليش ضايجة
ما احب احد يستغفلني ...يعني شنو اتكول لابوية وما تكلي ..... هااا
غير اسوي الج مفاجأة
تأفأفت
حتى ما محضرة نفسي وباوعت الي صفح
غمزت الها
شتحضرين اتلبسين احمر مثلا ..
حسيتها ارتبكت و دارت وجهه عني ..
بدت اتليل الدنيا
اكلك شنو وين هذا مطعمك باخر البصرة
بعدين اشجابنا للعشار
خو يمنا خوش مطاعم ..
مجاوبت ....
واتعدينا المنطقة
وكفت كدام العمارة
يلا انزلي لو هم لازم افتح الج الباب ...
نزلت وسدته حيل رحت اني ركنتها ع صفحة ورجعت الها واكفة ع الشارع وصافنه
اكلك وين المطعم هذا احنه يم مباني سكنية ؟؟
دتعاي لزمت ايدها بقوة ويا محلى برودتها لو رعشتها من سحبتها كلشي بيها ياخذ لب العقل كاني اجرب الحب لأول مرة ...
اخذتها للعمارة وسط تسأولاتها واني مغلس
ما اصعد يا حسين لا والله وين جايبني
والله يا جواهر وقسما بيه اذا ما صعدتي اشيلج.على متني واصعدج
شنو انت شنو معدنك ؟؟
اروبي وغمزت الها
عبالج استحي لا اني ذاب ثوب المستحة من زمان
عائلة نزلت ...سكتنا اثنينا ...
خايفة مني
باوعت الي بستنكار ممزوج بستصغار
لا ليش يابة اخاف انه اكعد وسط عشر زلم مثلك و محد يطخني .
صعدت كدامي واني بس اباوع لتمايل تحت خصرها وهي تصعد ..
المن جايين احنه ؟؟
دتعاي هم سحبتها من ايدها شقتي بالطابق الثاني ..فتحت الباب والارتباك واضح عليها
سحبتها دخلتها وسديت الباب !!
عركت كصت لبوتي واحنه بعز الشتا ...
تعالي اشبيج اني مو غريب .... بس احتاج اكلج كم شغلة قبل ما نتعشة عضيت شفتي على منظرها وهي ترجف ولازمه عباتها مغطية كل كتر بيها .....
ام ثوب الاحمر ما عرفناج هسة ...
وخرت عن كدامي وكعدت على القنفة
كعدت يمها طخيت جسمي بيها ... ادنت وهي تتافأأف اتقربت عليها اكثر وحطيت ايدي على متنها
وخرتها بغضب وكامت
اكولك صحيح اني مرتك بس مو بهذا الرخص جايبني لشقة الإنس مالتك
لازم اتخلي الي احترام وقدر ..
حطيت ايدي على خدي وصافن على عصبيتها حتى عصبيتها و ثورتها مليانه رقة صوتها على على نفس هدوئة بس يرعش ...
اكعدي لبوتي ..
شنو ؟؟؟
تشبهني بالحيوان
اكعدي جواهر ...
كعدت وخلت مسافة بينا
اشمدريج هاي للإنس
شاب وعزابي وعنده شقة وهو بيت اهلة عايش ...المن مشتريها يربي بيها دجاج
جوهرتي
لا كولي جوهرتي رجائا ما حبيته
زين ست جواهر ما جايبج اهنا حتى تاكليني اكل بعصبيتج اهدي اشبيج ..
اروح اجيب شي نشربه ..
جبت ورجعت
اها وحتى لازلت تسكنها اهه اضاهر لهسة ما مبطل المن مزوجني لعد ....اتورطني وياك عايزة اني ....
كعدت يمها وفتحت بطل الراني .
وخر ما اريد ..
دنت نفسها عني
لازم احجي وياج وعندي وياج كلام مهم
لا اظلين هيج مشنجة
اتقربت اكثر ماكو مكان تتدنى الها
اخذت اديها ...و وابعدت العباية عن راسها ...
حسين ... كافي عاد ..
اتباوع للحايط
ديري وجهج دحجي وياج ...
ماكو ما دارته ... درتها اني من حنچها اتعاملت وياها بترافة غصبا عني وجها المرمري من طراوته خفت لا يلثم بايدي ...
كلشي بوجهه يرتعش من صارت عينها بعيني ....
همست باسمي وذبت بيها
نرجع حسين ..
بس مكلت الج الكلام ... ايدي الفضولية وحدها تجولت على خدها الريان .... ناااعم وطري حسيت ايدي بخشونتها راح تخدشة بس مكدرت اشيلها عنها .. هي غمضت واني انفاسي تكفح على وجهه اتقربت من كثر ما دنت نفسي .....
لكن تذكرت اني المن جايبها .. اتلمست شفتها واني اتحسر بس الصبر افضل كمت عنها واني العن كبريائي اللي اجبرني اكوم ...
اخذي ..
فتحت ..مستغربة ....
شافت ايدي الممدودة الها بالعصير اخذته متوترة اتعدل بعباتها ...يمكن بس وصلت لحكلها ما شربت ...
بصوت مخنوك
اريد اروح ....
كامت
جواهر اكعدي ....وباوعي الي اريد اكلج هذي الشقة ويه منو جنت اجيها ..
ما باوعت الي ورجعت كعدت ..
جواهر ...اريد قبل زواجنا ما يتم اتعرفين عني كلشي
هزت راسها وما نطقت ..
درت وجهي عنها لا اضعف على ضعفها هذا واخذها لاحضاني والوقت غير مناسب ،،
شوفي اني من تزوجت مايا جنت صغير وردت اسهل على نفسي الامور ... وابد ما تفقنا لحد ما انفصلنا .. رجعت للعراق واني ما متعود على الكبت والحرمان اللي الرجل العازب لازم يعيشة اهنا واني متعود من بداية الشباب على الراحة والاستقرار النفسي من ناحية ال ال ..
هي ساكته ...
باوعيلي جواهر اني ما حب التعدد وهاي الشقة اخذتها حتى اخذ راحتي بيها
لان متعود على الوحدة ... بس من حسيت بالكبت تزوجت بيها
عينها اتسعت علية
اي زواج مؤقت .. وراحت البنية لحال سبيلها
مزوج مرتين ؟؟
اي نعم حالي حال اي رجل بس كلت الج زواجي مو استقرار مجرد متعة لا اكثر ...اني من ردت استقر اختاريت بت ناس حتى اتصير ام لاطفالي ...
ما ردت جواب
جواهر ..
لزمت ايدها
جواهر اني اكدر ما اكول الج ...لكن ما احب الخداع ولا بيوم تكتشفينه بنفسج واصير كدامج متهم .. اني واضح وشريكتي من حقها تعرف عني كلشي ..
لا تخلين الي كلته ياثر على زواجنا
هاي البنية اللي شفتها وياك بالسوك
اي
زين اريد اروح
هم ما ريحت بالي وما انطت اي تعليق على كلامي ...شفتها تعبانه
لبيت رغبتها
يلا كومي ...بس بالاول نتعشى
نزلنا للسيارة
وديني للبيت حسين كلامك يرادلة صفنه و تغير حسابات ..
جواهر !؟
عبالي اتفكرين بعقلانية وراح اتفهميني
اي حاسبات تتغير ... انت لا حابتني من قبل ولا اتعرفيني حتى ياثر عليج ماضيي ...شو اني اللي فارض نفسي عليج ..
سكتت
جواهر هاي الثلاث اشهر اجت من صالحي ...انطيني بيها مجال صدكي راح اتحبيني ........مثل ما اني تايه بيج ...
ظلت ساكته وضجت حسيت نفسي اسرعت هاي مشكلتي حياتي اعتبرها مثل المشروع لازم كل المخططات والرسومات والتكاليف والجداول اتكون واضحة كدام صاحبها قبل لا ابد بية حتى لا يصير تلاعب وغش
وصلتها ..... حسيتها هاي اخر مرة تكعد يمي هاي الكعدة ....سحبت ايدها وحطيتها على كلبي ....ردتها اتحس بيه وتوصل الها مشاعري
جواهر اني حبيتج ...من صدك حبيتج
تعلقت بيج وبتكبرج وشموخج ...
سحبت ايدها برتباك ...
نزلت وصلت الباب واني اباوع الها ..
باوعت الي اشوية وصفنت علية ودخلت .....
***
يقين
طلعت من بيت اهلي ضايجة بابا هم اتعاركت وياه امي ....
دخلت لبيت جدي ...دخلت لغرفتي شفت عمتي كاعدة اتخابر على حافة سريرها
انطرحت بهدوء واني افكر بخلاف ماما وبابا ...
وعمتي ما تحجي ...
بعدين ا الا ردت
رباب الرجال عجبتني صراحتة ..
كلشي عاجبني بيه هذا اللي مضوجني من نفسي اخاف اشوف بيه....
سكتت من دارت وجهه و شافتني مطروحة
بعدين نكمل ... اوك اوكي رباب يلا تصبحين على خير
يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!