تحميل رواية «ما هو ذنبي» PDF
بقلم نور الشامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الفصل الاول كانت ملقاه علي الارض في احدي المناطق الزراعيه ملابسها ممزقه وعلي جسدها كدمات شديده وتنزف بشده والشمس بدأت في الشروق وتجمع الناس حتي يقوموا بعملهم في الارض وفجأه لاحظها احدي العمال وصرخ بشده فأقترب منها الناس بصدمه واتصلوا بالاسعاف وجاءت ونقلتها الي المستشفي وسط همسات الجميع اما في مكان اخر وبالتحديد في احدي البيوت الكبيره كان هذا الشاب ممدد علي الفراش في غرفته عاري الصدر غارقا في نومه لا يبالي بأي شئ يحدث حوله حتي دخلت عليه احدي السيدات في الستين من عمرها وحاولت ايفاقته حتي نجحت ونظر...
رواية ما هو ذنبي الفصل الأول 1 - بقلم نور الشامي
الفصل الاول
ما هو ذنبي
كانت ملقاه علي الارض في احدي المناطق الزراعيه ملابسها ممزقه وعلي جسدها كدمات شديده وتنزف بشده والشمس بدأت في الشروق وتجمع الناس حتي يقوموا بعملهم في الارض وفجأه لاحظها احدي العمال وصرخ بشده فأقترب منها الناس بصدمه واتصلوا بالاسعاف وجاءت ونقلتها الي المستشفي وسط همسات الجميع اما في مكان اخر وبالتحديد في احدي البيوت الكبيره كان هذا الشاب ممدد علي الفراش في غرفته عاري الصدر غارقا في نومه لا يبالي بأي شئ يحدث حوله حتي دخلت عليه احدي السيدات في الستين من عمرها وحاولت ايفاقته حتي نجحت ونظر اليها بضيق ونعاس مردفا: في اي علي الصبح لسه الساعه 6
السيده: اتصلوا بيك يا ابني من المديريه وبيجولوا لازم تروح فورا..يلا يا ريان
نهض ريان بضيق وبعد نصف ساعه كان ينزل من درجات السلم بسرعه فقابل والده وتحدث مردفا: رايح فين يا حبيبي علي الصبح اكده
ريان بضيق: المديريه يا حج جالوا عايزيني ضروري اكيد فيه حاجه مهمه
زيدان: ربنا معاك يا حبيبي
ابتسم ريان ثم قبل يد والده واخذ سيارته وذهب اما في احدي الشقق الفاخره في الصعيد جلس هذا الشاب بتوتر وتحدث مردفا: يا تميم لو حد عرف ان احنا هتبجي مصيبه ولو البنت دي بلغت هنروح في داهيه
تميم بضيق: مين هيصدجها... مفيش حد انت ناسي احنا مين متخافش وكل حاجه هتعدي
في المستشفي ركض هذا الشاب بسرعه وخلفه سيده في الخمسينات وشاب اخر في الثلاثين من عمره حتي وصلوا الي احدي الغرف فتحدث احدهم بلهفه مردفا: لو سمحتي البنت ال جبتهوها اهنيه... اسمها همسه.. دي تبجي مرتي اي ال حوصلها
نظرت الممرضه اليه بتوتر فخرج الطبيب وتحدث مردفا: انتوا اهلها؟
عصام بلهفه: ايوه يا حكيم انا جوزها... اي ال حوصلها
الطبيب بضيق: انا اسف علي ال هقوله بس المدام اتعرضت للأغتصاب
وقعت هذه الكلمه عليهم كالصاعقه وجلست السيده علي الكرسي بتعب شديد وصدمه ثم تحدث اخيها حاتم بحده مردفا: انت بتجوول اي يا حكيم... يعني اي
الطبيب بضيق: انا عارف ان الصدمه كبيره عليكم بس دا ال حصل هي اتعرضت للأغتصاب يطريقه وحشيه واحنا اتصلنا بالشرطي وهما علي وصول
نظر عصام اليهم بتوهان ما زال تحت تأثير الصدمه فتحدثت السيده بعصبيه مردفه: شرطي اي ال اتصلتوا بيها؟؟؟ لع مفيش شرطي ولا فيه حاجه.. سمعتنا هتبجي في الارض
نظر حاتم اليها بصدمه ثم تحدث بعصبيه مردفا: انتي مجنونه يا ست انتي ولا اي... سمعتكم انتوا ال هتبجي في الارض ليه اختي هي المجني عليها
شكريه بعصبيه: وسمعه ابن اخوي ال هتبجي في الارض لما يعرفوا ان مرته حوصلها اكده والله اعلم الناس هتتكلم تجول اي... هيطلعوا عليها كلام كتير ملوش اول من اخر
حاتم بغضب: ما يولعوا بجاز وسخ كلهم انا اهم حاجه عندي اختي وانا مالي بالناس اختي هي المظلومه هي المجني عليها
جاءت شكريه لتتحدث ولكن قاطعها مجيئ ريان وخلفه احدي العساكر ثم تحدث بضيق مردفا: صباح الخير... انا المقدم ريان العاصي
شكريه بضيق: مفيش حاجه يا سيادهوالمقدم علشان تستدعي ان حضرتك تيجي لحد اهنيه بسببه
نظر ريان اليها بضيق فهو يعلم جيدا ان هذا الشئ سيحدث فوجه كلامه الي الطبيب مردفا: الحاله اي يا حكيم
الطبيب: اغتصاب بطريقه صعبه جدا عندها جروح كتير في جسمها وكمان كان عندها نزيف وسيطرنا عليه بصعوبه حالتها صعبه
ريان بضيق: ممكن نجدر نتكلم معاها امتي
الطبيب: مش دلوجتي خالص هي لسه نايمه مش هتصحي غير علي بليل
ريان: ماشي اخنا هنشوف اقوال الشهود ال شافوها وياريت ناخد اقوالكم انتوا كمان
شكريه بضيق: اقوالنا في اي يا بيه.. احنا مش عايزين نجدم شكوي
ريان بحده: مش بمزاجك يا حجه... لازم ناخد اقوال المجني عليها الاول... ثم وجه كلامه لعصام وتحدث مردفا: مسمعتش صوتك... فيه حاجه عايز تجولها
عصام ومازال تحت تأثير الصدمه: لع.. مفيش حاجه
ريان بضيق: بعد اذنكم
القي ريان كلماته ثم ذهب من المستشفي وهو يشعر بالضيق الشديد اما في بيت العاصي دخل تميم وهو يترنح ويستند علي الخائك حتي وجد والده امامه فتحدث بعصبيه مردفا: جاي الصبح بالمنظر دا تعملي اي... انت كنت فيين اصلا طول الليل ولا بتعمل اي
تميم بتوتر: كان عندي اجتماع يا ابوي
زيدان بغضب: اجتماع اي يا فاشل هو انت بتروح الشغل اصلا ولا تعرف احنا شغلنا في اي علشان تجول اجتماع.. هتفضل صايع وفاشل اكده لأمتي
تميم بضيق: انا تعبان يا ابوي وعايز اطلع انام
زيدان بعصبيه: اطلع اتخمد ولما تصحي وتفوج تنزلي علشان خطيبتك عايزه تفركش الخطوبه
انتبه تميم اليه وتحدث بفزع مردفا: ليه هي عرفت حاجه
زيدان: حاجه اي
تميم بتوتر: هي عايزه تفركش الخطوبه لييه انا بحبها مش عايز اسيبها
زيدان بحده: هي مش عايزه تشوف وشك بعد كل عمايلك دي
تميم بعصبيه: وهي عمايلي دي بسبب مين... ما هي بسببها هي.. هي كل شويه تجولي انها مش عايزاني ودايما شايفاني وحش
زيدان بضيق: مدام بتحبها الحب دا كله اتغير علشانها مش كل ما تجولك حاجه تروح تدمر نفسك اكتر ما تحاول يا ابني تتغير علشانها ... اطلع نام ولما تصحي نتكلم
انا في المساء في المستشفي في غرفه همسه فتحت عيونها بتعب شديد فوجدت عصام امامها ينظر اليها بحزن شديد فنظرت همسه الي الجهه الاخري بتعب وبكاء شديد ثم تحدثت مردفه: امشي يا عصام
وجه عصام وجهها اليه ثم تحدث مردفا: مين ال عمل فيكي اكده وكنتي فين وازاي واي ال اخرك عن البيت جوليلي يا همسه اي ال حوصل
همسه ببكاء شديد: عصام امشي من اهنيه وسيبني خلاص انا مبجيتش انفعك.. امشي وسيبني
عصام بحده: مبجتيش تنفعيني ازاي.. اتكلمي يا همسه اي ال حوصل مين ال عمل فيكي اكده
وضعت همسه يديها علي اذنيها بتعب وبكاء شديد ثم تحدثت بصراخ مردفه: مش عايزه اسمع حد... مش عايزه اسمع حد.. سيبوني في حاالي
دخل الطبيب علي صوتها هو والممرضين واعطوها حقنه مهدئه ثم تحدث لعصام مردفا: يا استاذ المدام حالتها النفسيه صعبه حجدا مينفعش نضغط عليها
عصام بحده: انا لازم اعرف مين ال عمل فيها اكده
دخل ريان علي اثر الصوت ونظر الي همسه التي كانت ممدده علي الفراش ودموعها تنزل بغزارع ولكن بصمت فتحدث مردفا: ينفع اتكلم معاها شويه
الطبيب: مينفعش خالص للأسف حالتها متسمحش
ريان بضيق: معلش يا حكيم هعمل محاوله ومش هضغط عليها لو معرفتش هنسحب لحد ما تبجي كويسه
خرج عصام ومعه الطبيب وسحب ريان كرسي ثم تحدث بهدوء مردفا: انا المقدم ريان.. همسه انا عارف انك في وضع ميسمحش انك تتكلمي.. بس انا عايز اعرف مين ال عمل معاكي اكده وصدجيني هياخد جزاءه
همسه بهدوء وصوت ضعيف: معرفش... معرفش مين دول ومعرفش عملتلهم اي علشان يعملوا فيا اكده... معرفش حاجه
ريان بضيق: طيب كانوا كام واحد .. شكلهم اي.. اي ال حوصل.. جوليلي اي معلومه عنهم علشان اجدر اوصلهم
همسه بدموع: معرفش حاجه... مش فاكره حاجه
ريان بضيق: طيب يا همسه انا هجيلك بكره حاولي تساعديني علشان اجدر اساعدك
نهض ريان وجاء ليخرج من الغرفه ولكن وقف فجأه عندما وجدتها تتفوه بأسم "" ريلان "
نظر ريان اليها مره اخري ثم اقترب منها وتحدث بلهفه مردفا: ريلان مين يا همسه
همسه بدموع: شوفت اسم ريلان في تليفون واحد منهم وظهر صورتها
اخرج ريان هاتفه ثم فتح الاستديوا وظهرت احدي الصور فوجهها امامها وتحدث بلهفه مردفا: دي البنت ال شوفتيها
نظرت همسه الي الصوره ثم تحدثت ببكلء ولهفه مردفه: ايوه هي.. هي ال شوفت صورتها
ريان بلهفه: همسه اتصلت بالشخص دا الساعه كام جولي اي معلومه
همسه: مش عارفه
دخل الطبيب وتحدث مردفا: كفايه كده يا سياده المقدم
نظر ريان اليها ثم تحدث مردفا: هاجي بكره
القي ريان كلماته وهو يشعر بالصدمه مما سمعه ثم ذهب من المستشفي بغضب شديد اما عند تميم استيقظ علي صوت رنين هاتفه فاجاب بنعاس مردفا: ايوه يا ريلان
ريلان بعصبيه: تميم.. انت فين دلةحاي الساعه 7 العشا حضرتك لسه نايم
اعتدل تميم في جلسته ثم تحدث بضيق مردفا: ايوه نايم... مش انتي عايزه تسبيني مالك بحا بنومي وصحياني
ريلان بحده: انت مش هتتغير... انا هبعت ابوي ونسيب بعض
تميم بعصبيه: ريلان انا مش هسيبك ريحي دماغك بجا احنا مكتوب كتابنا وانا مش ناوي اسيبك
ريلان بغضب: وانا مش عايزاك... ولا هكمل معاك بنظامك دا
القت ريلان كلماتها ثم اغلقت الهاتف فصرخ تميم والقي الهاتف بعيدا ثم نهض وفتح احدي الادراج واخر كيس صفير به سائل ابيض ووضعه علي احدي الاوراق وظل يستنشقه وفجاه انفتح باب غرفته وانصدم عندما وجد امامه وووو
رواية ما هو ذنبي الفصل الثاني 2 - بقلم نور الشامي
**الفصل الثاني **
**ما هو ذنبي **
**دخلت الخادمه فجاه فخبأ تميم المخدرات وتحدث بعصبيه مردفا: اي ال مدخلك اكده مش المفروض تخبطي الاول علي الباب **
**الخادمه: اسفه يا ابني بس البيه تحت وعايز ومعاه ابو انسه ريلان **
**تنهد تميم بضيق وخرجت الخادمه ثم نهض بضيق واعدل هيئته ونزل الي الاسفل فتحدث زيدان بضيق مردفا: انت مزعل ريلان ليه يا تميم **
**تميم يضيق: انا مجدرش ازعلها يا ابوي هي ال دايما شايفاني غلط **
**نظر والدها اليه ثم تحدث بضيق مردفا: تميم يا ابني انا بحبك وانت عارف اكده... بلاش تزعل ريلان تاني انا مش عايز ابوظ الخطوبه دي علشان خاطر ابوك واخوك وعلشان خاطرك انت كمان انا هجولها انك هتتغير زي ما هي عايزه ومش هتزعلها **
**تميم بضيق: حاضر يا حج **
**اما عند ريلان كانت تركض في حديقه البيت تضع السماعت في اذنيها وتستمع لأحدي اغاني الراب المشهوره حتي وجدت سياره ريان تدخل فذهبت اليه وتحدثت مردفه: ريان؟؟ في اي.. حوصل حاجه **
**ريان بضيق: ايوه... جاي اسألك سؤال مهم.. انا ماسك جضيه دلوجتي.. بنت اهنيه فيه اتنين اغتصبوها وحالتها صعبه جوي والبنت دي مش فاكره غير اسم واحد بس **
**ريلان بحزن: ايوه سمعت عنها ربنا معاها.. بس مين الاسم دا لازم تمسكوه **
**ريان بضيق: اسمك انتي هي ال فاكراه جالت انها شافت اسمك وصورتك وانتي بتتصلي بال عمل فيها اكده **
**انفزعت ريلان وتحدثت بصدمه مردفه: انت بتجول اي انا متصلتش بحد ومستحيل اعرف حد ممكن يعمل اكده **
**ريان: طيب انتي اتصلتي بمين امبارح بليل **
**ريلان بحده: متصلتش غير بتميم اخوك **
**ريان بصدمه: لع مستحيل تميم يعمل اكده **
**اما عند تميم كان يجلس في غرفته وهي يستنشق هذا السائل بقوه ويتذكر **
**فلاااش بااك **
**كان يقود سيارته هو وصديقه في تمام الساعه العاشره مساءا حتي وجدوا هذه الفتاه تسير بسرعه وهي تنظر بساعه يدها فوقف تميم وكان فيه حاله ثمول فحاولت همسه الهروب ولكن لم تستطع ونزل صديقه ووضع يده علي فمها وسحبها الي السياره وسط مقاومتها حاي وصلوا الي احدي الشقق الخاصه بهم وقاموا بأغتصابها بطريقه وحشه حتي فدت وعيها فحملوها ووضعوها في السياره والقوها في احدي الاراضي الزراعيه لم يستوعبوا ما حدث الي بعدها... كيف له ان يفعل ذالك وهو يعشق خطيبته بجنون يحبها بطريقه هيستيريه في كل مره تحاول الابتعاد عنه حالته تزداد سوء ففلق تميم من شروده علي صوت ريان فنزل بسرعه وتحدث بلهفه مردفا: ريان في اي **
**ريان بغضب: كنت فين امبارح بليل **
**زيدان: في اي يا ابني **
**ريان بعصبيه: فيه بنت حد اغتصابها وفيه دليل بيثلت ان تميم ال عمل اكده **
**نظر تميم اليه بتوتر شديد وتحدث زيدان بصدمه مردفا: انت بتجول اي يا ريان... مستحيل تميظ يعمل اكدهو**
**تميم بتوتر: انا معملتش حاجه انا طول الليل كنت في اجتماع وخد ارقامهم اهه اسألهم **
**اخذ ريان الارقام ثم تحدث مردفا: لو طلع انت ال عملت اكده انا كش هجبض علسك لع.. انا هجتلك بأيدي وبكره هتيجي معايا المستشفي علشان البنت تشوفك **
**القي ريان كلماته ثم ذهب فنظر تميم الي والده وتحدث بتوتر وخوف مردفا: انا مينفعش اروح يا ابوي.. مينفعش اروح **
**نظر زيدان اليه بصدمه ثم تحدث مردفا: انت ال عملت اكده**
**تميم بخوف: ايوه انا وصاحبي **
**تلقي تميم صفعه قويه علي رأسه ثم سحبه من يديه ودخل الي غرفه المكتب اما في المستشفي دخل عصام الي غرفه همسه ومسك يديها وتحدث بحزن مردفا: انا هكون معاكي يا همسه مش هسيبك **
**همسه بدموع: عصام انا خلاص ضيعت... الناس هتجول عليا اي... حرام عليهم انا عملتلهم اي علشان يعملوا اكده **
**اقترب عصام منها اكثر ثم احتضنها بقوه وتحدث بحزن مردفا: هياخدوا جزاءهم جسما بالله ما هسيبهم اول ما نعرف مين دول هجتلهم بأيدي **
**همسه وهي تدفن رأسها بين احضانه وتتحدث ببكاء شديد مردفه: متسبنيش يا عصام تاني.. خليك معايا اوعي تسيبني **
**عصام بدموع: مش هسيبك... مش هسمح لحد يعملك حاجه تاني ومستحيل اسيبك **
**في الصباح الباكر وصل تميم وزيدان وريلان الي المستشفي فاقترب منه ريان وتحدث مردفا: هندخل دلوجتي **
**نظر تميم اليه بخوف والتزم الصمت ودخل ريان اولا ثم تحدث مردفا: همسه... هتشوفي دلوجتي واحد لو هو من ال عملوا فيكي اكده جوليلي ومتخافيش **
**همسه بخوف وهي تمسك يد عصام: ماشي **
**اشار ريان لتميم الذي دخل بتثاقل وعندما رأته همسه انفزعت وتذكرت **
**فلاااش باااك **
**كان يمزق ثيابها بقوه وهي تقاوم واقترب منها اكثر وقبلها علي عنقها بعنف شديد ويده تحاول ملامسه باقي جسدها وهي تتوسل اليه ان يتركها ولكن بدون جدوي**
**فلااش بااك **
**فاقت همسه وهي تنظر ابيه بخوف وبكاء شديد ثم احتبأت بين احضان عصام وسط صدمه الجميع فتحدث ريان مردفا: هو دا ال عمل معاكي اكده **
**همسه ببكاء شديد وانهيار: ايوه.. ايوه هو حرام عليه **
**نظرت ريلان بصدمه ثم تحدثت مردفه: حضرتك متأكده لو سمحتي ركزي.. هو مستحيل يعمل اكده **
**همسه بأنهيار: هو... هو **
**نظر ريان الي تميم بغضب شديد وصدمه وفجأه نهض عصام ومسك تميم بغضب ولكمه بقوه ففرق العساكر بينهم فتحدث تميم بعصبيه مردفا: انا معملتشحاجه غصب عنها كله كان بمزاجها وانا وهي كنا معبعض جبل اكده وعلشان موافجتي اني اسيب خطيبتي وهي تطلج ونتجوز عملت اكده... ومعايا دليل علي كل كلمه بجوله **
**عصام بغضب شديد : انت بتجول اي يا وسخ انت... هجتلك **
**تميم بعصبيه: دي الحقيقه مرتك كانت معايا من فتره طويله وكنا دايما مع بعض **
**عصام بصراخ: هجتلك... انت كداااب **
**همسه ببكاء شديد: كداب... هو ال عمل اكده.. هو ال عمل اكده **
**اخرج تميم هاتفه ثم فتح بعض الصور ووضعها امام عصام الذي نظر اليهم بصدمه وهو يري زوجته تبتسم وهي شبه عاريه بين احضان تميم الذي كان عاري الصدر ايضا فنظر الي همسه وتحدث مردفا: اي دا **
**ريان بعصبيه: كلنا لازم نروج المديريه دلوجتي **
**ذهبوا الجميع الي المديريه وجلس ريان بضيق ثم دخل البواب المسؤول عن العمارهوالذي يمتلك تميم بها الشقه واخبر الجميع انه شاهد همسه بأستمرار وهي تدخل الي العماره مع تميم وايضا شهد احدي سكان العماره بذالك.. كان كل هذا وسط صدمه عصام وريلان فتحدث زيدان مردفا: اسمع يا ابني انا شايف ان مفيش داعي للفضايع ولا للمحاكم اكده الجضيه مش هتبجي اغتصاب وسيرتك هتبجي علي كل لسان... خلينا نحل الموضوع بوء **
**كان عصام في حاله صدمه لم يستوعب ان همسه الفتاه الرقيقه التي تحافظ علي صلاتها دايما وقراءه القران وتمتلك من الاخلاق ما يكفي لملاين الاشخاص فجلس علي الكرسي بتعب وتحدث مردفا: هدوء اي... مرتي كانت عشيجه ابنك... كانت بتخوني كل الفتره دي وبتجول هدوء.. المفروض اعمل اي.. اجتلها واجتل ابنك.. ولا اعنل اي **
**زيدان بضيق: لع تعدي الموضوع وتاخد الفلوس ال انت عايزها اعتبرها تعويض عن ال عمله ابني **
**نظر ريان اليهك بغضب ثم ركل الكرسي بقدمه وخرج من الغرفه فأكمل زيدان مردفا: فكر يا ابني... انا مش هخلي ابني يتحبس متنساش ان ابن العاصي واخوه ظابط وعيلتنا مش محتاجه كلام انت عارف وزن عيلتنا ظين في الصعيد اي رأيك تاخد مليون جنيه... ولا بلاش خليهم خمسه مليون **
**كل هذا وتميم لم ينتبه لأي شئ من كلام والده كان ينتبه فقط لريلان التي تقف امامه تنظر اليه بصدمه لم تستوعب ان كل هذا يحدث من تميم فهي تعترف انها لم تحبه في يوم وحب طفولتها كان شخص اخر ولكن من المستحيل ان يتزوجها فتقبلت تميم وبدأت ترتب حياتها علي زواجها منه ولكن تتوقع منه ان يخونها بهذه الطريقه مع امرأه متزوجه وايضا نظرات همسه لم تفارق مخيلتها من المستحيل ان تكون هذه نظرات خائنه وفي الخارج كان يتذكر ريان كلمات همسه وبكاءها فأحساسه يقول انها مظلومه ولكن الادلع تثبت عكس ذالك لم ينكر انه يريد ان يكون اخيه علي علاقه معاها افضل من اغتصابها.... وبعد نصف ساعه خرج زيدان وبجانبه عصام الذي تحدث مردفا: مفيش جضيه يا بيه...وملوش لازمه الشوشره والفضايح **
**ريان بضيق وحده: لازم همسه ال تجول اكده **
**اما في داخل الغرفه اقترب تميم من ريلان زجاء ليتحدث ولكن اصمتته صفعه قويه منها وسحبت الدبله من اصبعها والقتها علي وجهه ثم تحدثت بغضب مردفا: لو مطلجتنيش بهدوء انا هرفع جضيه طلاج عليك واجول انك خونتني وهفضحك **
**القت ريلان كلماتها ثم ذهب اما في المستشفي كانت همسه تبكي بشده بين احضان اخيها وشكريه تجلس بضيق ختي دخل عصام بغضب شديد وتحدث مردفا: هو انا عملتلك اي علشان تعمليلي اكده... انا عنلتلك اي.. عمرك طلبتي حاجه ولا وجولتلك لع.. انا كنت بحبك جووي.. كنت دايما معاكي.. كل صلاتك وادبك واحترامك كدب... كل السنين دي وانتي بتخونيني... ليييييه.. علشان هو معاه فلوس وابن عيله كبيره انا عملتلك اي **
**نهض اخيها بعصبيه وتحدث مردفا: انت مجنووون... اي ال بتجوله دا **
**عصام بغضب: بجول ال حوصل.. اختك خانتني وعملت المسلسل دا علشان خاطر عشيجها مش راضي يسيب خطيبته وهي تطلج مني وتتجوزه **
**همسه بأنهيار: والله ابدا.. هو كداب.. والله مخونتكش والله صدجني انا مستحيل اعمل اكده **
**شكريه بغضب شديد: طلجها وريح دماغك منها البنت دي مش كويسه جولتلك تتجوز بنت عمتك اهه محترمه بدل دي **
**حاتم بعصبيه: اخرسوا انتوا الاتنين بدل ما اخلص عليكم **
**عصام بغضب: لو مجولتيش جدام الظابط ان محدش عملك حاجه انا هرفع عليكي جضيه زنا وهحبسك وافضحك ومعايا كل الادله... وانتي طااالج يا همسه.. طااالج **
**صرخت همسه بأنهيار وهي تتحدث مردفه: لع والله مظلومه يا عصام... والله مظلومه صدحني انا معملتش حاجه **
**نظر عصام اليها بغضب شديد ثم اخذ عمته وخرج فصرخت همسه بأنهيار وظلت تصرخ وتبكي بشده حتي دخل الطبيب والممرضين اما في بيت العاصي صرخ ريان بغضب شديد مردفا: اخووي اي وزفت اي... رايح يعمل علاقه مع واحده متجوزه وجاي تجولي اهم حاجه اخوك.. دا طبعا لو كان ال اتجال صوح البنت دي شكلها مظلومه **
**زيدان بضيق: ريان الموضوع انتهي واهم حاجه نخلي بلنا من اخوك دلوجتي ونحاول نصلحه.. ريلان سابته وانت عارف انه مشبيجدر يبعد عنها **
**ريان بعصبيه: هو مش بيتعدل... نعمل معاه اكتر من اكده اي انا تعبت وزهجت منه **
**زيدان بحزن: علشان خاطري يا ابني ساعدني نخلي اخوك يتغير **
**اما عند تميم كان يجلس في سيارته امام بت ريلان وامامه هذا السائل الابيض يستنشق فيه بشده وهو ينظر الي البيت ظل علي هذا الوضع حتي الفجر فسحب احدي الحقن من درج في السياره وكشف عن يده وغرس الحقنه فيها واغنض عيونه بتعب ثم فتحها مره اخري وهو يمسك رأسه بتعب واخذ هاتفه واتصل بريلان ولكن لم تجيب فشعر بالغضب الشديد واخذ سلاحه ونزل وعندما راه الحارس جعله يدهل فهو يعلم انه خطيب ابنه صاحب البيت ولكنه اندهش من حضوره في هذا الوقت ودخل تميم الي البيت وصعد الي الاعلي ثم فتح غرفه ريلان بهدوء ووجدها نائمه علي الفراش فنظر اليها بحب وشغف ووضع سلاحه واقترب منها ولامس شعرها بهدوء ثم اقترب بشفتيه من شفتيها فأنتفضت ريلان وجاءت لتصرخ ولكن وضع تميم يده علي فمها واشتم رائحه شعرها وتحدث مردفا: انا مجدرش اعيش من غيرك... انا بحبك جووي... مش احنا متجوزين **
**كانت ريلان تحاول الابتعاد والمقاومه ولكن لم تستطع تميم في حاله صعبه جدا وخاول ان يلامس جسدها ولكن فجأه وجد شخص يسحبه بقوه ويلكنه علي وجهه بغضب ووووو **
***
رواية ما هو ذنبي الفصل الثالث 3 - بقلم نور الشامي
الفصل الثالث
ما هو ذنبي
نظرت ريلان بصدمه فوجدت ريان ينظر اليها بضيق ثم تحدث مردفا: اسف علي ال حوصل بسببه
نهض تميم وتحدث بثمول مردفا: انت جيت لييه انا كنت عايز ابجي مع مرتي
نظر ريان اليه بغضب ثم وضع يده علي فمه واخذ السلاح وذهب من البيت بدون ان يراه احد اما عند همسه ذهبت من المستشفي وهي تشعر بالتعب الشديد حتي وصلت الي احدي الاماكن الهادئه فوجدت عصام يقف وهو يشعر بغضب شديد ودموعه مازالت تنزل بغزاره فأقتربت منه وتحدثت بدموع مردفه: انا عارفه انك هتكون اهنيه
التفت عصام لها وعندما وجدها تراجع وتحدث بعصبيه مردفا: انا مش جولتلك اني مش عايز اشوف وشك تاني... جايه ليه
همسه بصراخ وبكاء: والله ما عملت حاجه يا عصام صدجني.. انا مستحيل اخونك انت ازاي مش واثق فيا نهائي اكده
عصام بغضب: انا وثقت فيكي وجولتلك اني هبجي معاكي ومش هسيبك مهما حوصل وكنت مستعد احارب العالم كله علشانك بس خدت اي في النهايه... انتي خونتيني.. انا شوفتك بعيوني في حضن واحد تاني.. تعرفي المفروض اعمل فيكي دلوجتي.. المفروض اجتلك بس انا مش هوسخ ايدي بدم واحده زيك
جلست همسه علي الارض ببكاء ثم تحدثت بتوسل مردفه: عصام بالله عليك صدجني.. والله العظيم انا بحبك ومستحيل اخونك.. متسبنيش
عصام بغضب: ابعدي عني.. مش عايز اشوف وشك تاني فاهمه ابعظي عني
القي عصام كلماته ثم ذهب وتركها تبكي بشده اما عند ريان اوصل تميم الي غرفته وانتظر حتي غفي في نوم عميق وذهب الي مديريه الامن فدخل احدي الظباط اصدقاءه وتحدث مردفا: عملت اي جيبت اخوك
ريان بضيق: ايوه... كويس ان الحارس كلمني جبل ما يوحصل مشكله
معاذ: لما بتحبها سيبتها ليه من الاول
نظر ريان اليه بحده ثم تذكر فلاااش باااك
وقفت تنظر اليه بغضب ثم تحدثت مردفه: وانا مال اهلي بأخوك ال بيحبني... انا بحبك انت.. وانت بتحبني
ريان بضيق: مين جال اني بحبك... انا كنت معجب بيكي بس
ريلان بغضب: انت بتستعبط معجب بيا اي وزفت اي.. انا هروح اجول للكل اني بحبك انت
ريان بحده: لو دا حوصل هجول اني بس كنت معجب بيكي واني مجولتش اني بحبك
ريلان بعصبيه: انت واحد واطي يا ريان وخساره فيك انك تبجي ظابط ال زيك مينفعش حاجه خلي حبك لأخوك يضيع كل حاجه بس افتكر انك خسرتني نهائي مع السلامه يا حضرت الظابط وبجد انا ندمانه اني عرفت واحد زيك
فلااااش باك
تنهد ريان بضيق ثم تحدث مردفا: ابوي جالي لازم اسيبها علشان تميم مجنون... هو حاول ينتحر وجتها واحنا خوفنا عليه
معاذ بحده: ولحد امتي هنفضل كلنا خايفين من جنون تميم ال مش بيخلص... انتوا كنتوا غلطانين يا ريان.. انتوا ال ضيعتوه بدلعكم فيه وجاين تحاولوا تصلحوه متأخر جوي
ريان بحزن: انا بحبها يا معاذ.. بس مهما حوصل هي مستحيل تسامحني.. ريلان مش بتعاملني بكره حتي دي بتعاملني كأني زي اي شخص عادي مليش اي لازمه بالنسبالها
معاذ بضيق: انت عندك فرصه تصلح ال عملته.. ريلان مش هتفضل مع تميم بعد ال عمله... وفي حاجه كمان انا مش مقتنع بكل ال حوصل دا متزعلش مني بس انا حاسس ان البنت ال اسمها همسه دي مظلومه
ريان بتفكير: نفسي متبجاش مظلومه علشان وجتها انا هسلم اخوي للأعدام بأيدي وانا مش عايز اعمل اكده.. خلينا ندور تاني في الموضوع دا وانا هروح اتكلم معاها
اما في صباح اليوم التالي نهض تميم بتثاقل وتعب ودخل ريان الي البيت فنظر تميم اليه وجاء ليتحدث ولكن اشار له بالصمت وجلسوا جميعا علي مائده الفطور فتحدثت سعديه عمتهم بضيق مردفه: وبعدين يا تميم انا بجول نحدد ميعاد الفرح بجا وكفايه تأخير علشان الوضع مش كويس واهه تستقر شويه
زيدان: انا هكلم الحج محروس ونحدد ميعاد للفرح
نظر تميم الي ريان الذي ابعد نظره عنه بغضب فدخلت الخادمه واخبرتهم ان هناك شخص يريد مقابله تميم فنهض تميم وتحدث مردفا: انا تميم.. خير
الرجل: اتفضل دا اعلان من المحكمه
ريان بضيق: من مين وليه
الرجل: معرفش يا بيه.. اتفضل امضي
اخذ تميم الورقه ومضي عليها ثم نظر اليها وانصدم وتحدث مردفا: ريلان رفعت عليا جضيه طلاج
انصدم زيدان وسعديه ثم تحدث مردفا: انا هروح اتكلم معاها واحاول اقنعها انها كانت نزوه ومش هتتكرر
ريان بعصبيه: وهتجولها اي علي ال ابنك عمله امبارح
زيدان بأستغراب: عمل اي
ريان بحده: ابنك راح البيت بليل وطلعلها اوضتها وهي نايمه وشوف انت بجا كان عايز يعمل اي تاني
نظر زيدان اليه بغضب شديد فتحدثت سعديه مردفه: البنت عندها حق انها ترفع جضيه طلاج بعد ال عملاه... روح طاجها من غير فضايح كفايه ال حوصل اكتر من اكده
تميم بعصبيه: مش هطلجها انا بحبها ومش هعيش من غيرها و
لم يكمل تميم كلماته وتلقي صفعه قويه من زيدان الذي تحدث بغضب مردفا: انا ال غلطان اني دلعتك... انت اي اتجننت رسمي اي ال بيوحصل معاك بالظبط
مسح تميم علي انفه ثم تحدث بعصبيه مردفا: انا عايزها مش عايز اعيش من غيرها
انتبه ريان لهذه الحركه التي تكررت اكثر من مره وتحدث زيدان بغضب مردفا: هطلجها وكفايه فضايح لحد اكده
تميم بعصبيه: لع... مستحيل اطلجها انا بحبها مش عايز اسيبها
كان الجميع يتحدث ولكن ريان يتفحص تميم بنظره.. حركاته وطريقه حديثه الغاضبه والمتوتره حتي لاحظ يده التي ظاهر فيها علامات للحقن فصعد الي غرفه تميك وتركهم يتحدثون وظل يبحث في كل مكان في غرفته ولكنه لم يري اي شئ غريب ثم نزل وتحدث بحده مردفا: هي مالها ايدك
انتبه الجميع ليد تميم الذي حاول ان يخبأ اثار الحقن فتحدث زيدان مردفا: مالها ايده
تميم بتوتر: مالها.. مفيش
اقترب ريان منه ثم مسك يده بقوه وكشف عن يده التي يظهر فيها علامات الحقن بطريقه كبيره فتحدث زيدان مردفا: اي دا كله انت تعبان
تميم بتوتر وهو يحاول ان يسحب يده: سيب ايدي يا ريان.. انا كنت تعبان وباخد حقن
نظر ريان اليه بغضب شديد ثم تحدث مردفا: تعبان مالك خلينا نروح نكشف يلا دلوجتي
تميم بتوتر: لع مش عايز.. وبعدين احنا في اي ولا في اي
زيدان: في اي يا ريان يا ابني
نظر زيدان الي والده بضيق لم يريد ان يتفوه بأي شئ قبل ان يتأكد فهو يعلم ان والده سينهار اذا سمع شئ مثل هذا فتحدث مردفا: خلي ابنك يحضر نفسه علشان بليل يروح يطلجها
القي ريان كلماته ثم ذهب بضيق ومر اكثر من اسبوعين وتميم مصمم علي عدم طلاقه لريلان التي ازداظ العناد عندها اكثر اما عند ريان ضرب علي مكتبه بغضب شديد مردفا: يعني فيين البنت بجالنا اسبوعين مش عارفين نوصلها.. راحت فين
معاذ بضيق: اهدي يا ريان يمكن سافرت ولا حاجه احنا بندور وهنلاجيها.... انت عملت اي مع تميم
ريان بعصبيه: نتيجه التحليل هتظهر انهارده... كويس اني عرفت اخد منه الدم من غير ما يحس ربنا يستر
معاذ: طيب وريلان
ريان بضيق: ابوي راحلها ووعدها انه هيهلي تميم يطلجها بس بلاش موضوع المحكمه دا وهي وافجت... بس انا حاسس ان فيها حاجه غريبه.. هي بتدور كمان علي همسه وراحت الشقه بتاعت تميم من غير ما حد يعرف وحاولت تجيب تسجيلات كاميرات المراجبه بس معرفتش
معاذ بتفكير: يعني هي شاكه ان تميم فعلا اغتصب همسه
ريان بضيق: لع مش شاكه... هي متأكده بس عايزه دليل.. وراحت لجوزها بس هو رفض يجيب سيره همسه حتي... وعلي فكره هو مخدش الفلوس من ابوي.. يعني الولد دا مش في دماغه فلوس... يبجي مش هيسكت هو كمان
عند ريلان ذهبت الي بيت العاصي واخبرت سعديه انها تريد مقابله تميم الذي نزل بسرعه وتحدث مردفا: ريلان انتي هنا... غيرتي رأيك
ريلان بحده: اسمع يا تميم... انا جايه بنفسي اجولك كلمتين... انا مش هسكت اكتر من اكده... انت لو مطلجتنيش انا مش هسكت
تميم بعصبيه: مش هطلجك انسي حتي لو رفعتي عليا مليون جضيه مش هطلجك
نظرت ريلان حولها ثم وجدت سكين فسحبتها ووضعتها علي يديها ونحدثت بعصبيه مردفه: والله العظيم هجتل نفسي دلوجتي جداامك
سعديه بلهفه: نزلي السكينه يا بنتي بالله عليكي
تميم بخوف: ريلان نزلي السكينه وهعملك ال انتي عايزاه
دخل زيدان علي صوتهم وانصدم عندما وجد ريلان تضع السكين علي يديها وتضغط بشده فتحدث مردفا: نزلي السكينه يا بنتي وهيعملك ال انتي عايزاه
ريلان بغضب: يطلجني دلوجتي وبليل يروح يطلجني عند المأذون.. يا هجتل نفسي ومش هكمل معاك برده.. الموت عندي اهون من اني اعيش مع واحد زيك
اتصل زيدان بريان ليأتي فورا ونحدث تميم بخوف مردفا: نزلي السكينه... انا بحبك مش هعرف اطلجك ومش هعرف اعيش من غيرك انا ما صدجت اننا كتبنا الكتاب... علشان خاطري اديني فرصه تانيه
ريلان بصراخ وهي تضغط اكثر علي السكين... مفيش فرص.. انا مش عايزاك طلجني يا حسما بالله هجتل نفسي انا مش عايزه اعيش معاك.. مش عايزاك.. مش بحبك
سعديه بدموع ولهفه: طلجها يا تميم.. طلجها يا ابني
تميم بحزن: مش هعرف
دخل ريان بسرعه الي البيت وتحدث مردفا: ريلان اهدي ونزلي السكينه
ريلان بغضب: ابعد عني يا ريان ابعدوا كلكم عني
ريان بعصبيه: تميم طلجها دلوجتي
تميم بحزن: لع مش هعرف
نظرت ريلان اليهم بغضب شديد ثم ضغطت اكثر علي السكين حتي انجرحت ولكن جرح بسيط فتحدث تميم بلهفه مردفا: انتي طاالج.. طالج
تنهدت ريلان بأرتياح ثم القت السكين وذهبت من البيت ون ان تتفوه بأي كلمه فلحقها ريان وتحدث مردفا: تعالي اوصلك ونروح المستشفي يشوفوا ايدك
ريلان بضيق: مش محتاجه مستشفيات انا دلوجتي في اسعد حالاتي.. صححت الغلط ال عملته بأيدي... وعلي فكره انا هحبس اخوك يا ريان.. اول ما اجيب دليل انه هو ال اغتصب البنت الغلبانه دي مش هتردد ثانيه واحده اني الف حبل المشنقه حوالين رقبته
القت ريلان وذهبت وسط انظار ريان الحزينه اما عند همسه كانت جالسه تبكي بشده ويبدوا علي وجهها الارهاق الشديد فأقترب منها حاتم وتحدث مردفا: انتي دلوجتي جدامك فرصه.. علي الاحل تنسبي الطفل ال في بطنك ليه مينفعش تتنازلي اكده بسهوله عن حقك
همسه ببكاء شديد: انا هنزله... مش عايزه حاجه من الاوساخ دي... انا عملت اي في حياتي علشان كل دا يوحصل فيا
حاتم بحده: واني ناويه تفضلي جاعده اكده بتعيطي وخلاص جوومي خدي حقك.. بسبب سكوتك وسكوت البنات ال زيك الاوساخ ال زي تميم وصاحبه بينتشروا في المجتمع ومش بيخافوا علشان اغلبهم عارفين انهم مش هياخدوا عقابهم.. حومي يا همسه
نظرت هميه الي حاتم ثم مسحت دموعهت وتحدثت مردفه: حاتم انت هتساعدني في اي حاجه صوح
حاتم وهو يمسك يديها: طبعا هساعدك يا همسه انتي اختي وانا مليش غيرك في الدنيا
همسه بدموع: خلاص ساعدني في ال هجوله دلوجتي
انتبه حاتم لحديث همسه وطلبت منه ان يساعدها وبعد حديث طويل وافق حاتم اما عند ريلان فكانت جالسه في غرفتها بضيق وهي تحاول ان تري اي معلومه توصلها بهمسه حتي جاءها اتصال هاتفي فأجابت وتحدثت بلهفه مردفه: هاجي فورا
نهضت ريلان بسرعه وابدلت ملابسها وذهبت حتي وصلت الي بيت صغيره فطرقت الباب ووجدت همسه هي من تفتح ثم دخلت وتحدثت مردفه: انا دورت عليكي كتير جووي.. انتي كنتي فين
همسه ببرود: موجوده... بعد ما جوزك شوه سمعتي جولت ابعد شويه بس انا دايما موجوده حواليكم
ريلان بضيق: همسه... جوليلي اي ال حوصل انا عايزه اعرف الحجيجه
همسه ببرود: وبعد ما تعرفي.. هتعملي اي... جوزك في ثانيه واحده طلعنيكنت بخون جوزي وكنت معاه وطلعني واحده وسخه وخاينه وزباله... طيب انا دلوجاي حااامل وال في بطني دا ابن جووزك وانا متأكده هعمل اي دلوجتي هجعد احارب علشان اثبت انه اغتصبني ولا علشان اثبت نسب ابني ولا علشان اخلي جوزي يصدجني... انا هعمل اي جدام ابن العاصي وانا لوحدي مش معايا حد... علشان اكده قررت اني اشوف حل تاني
ريلان بعدم فهم: حل اي
همسه: نفس ال حوصل معايا.. هعمله معاكي.. مش انتي مرته وهو بيحبك خلاص خليه يحس بجا
انفزعت ريلان وتحدثت مردفه: وانا ذنبي اي
صرخت في وجهها بغضب شديد مردفه: وانا ذنبي اي انا معملتش اكده انا معرفش جوزك اول مره اشوفه كان يون ال حوصل... هو انتوا شر اكده لييه ازاي انعدم من قلوبكم الرحمه للدرجادي... ضميركم مش بيأنبكم علي ال عملتوه فيا... جوازي ادمر... سمعتي باظت.. بجيت دلوجتي عشيجه ابن العاصي جدام الكل.. مفيش حد هيجبل يبص في وشي عملتوا فيا اكده لييه حرام عليكم
ريلان بدموع: انا والله معرفش طيب هاتي اي دليل يثبت ال حوصل وانا هكون معاكي هساعدك.. بس مفيش دليل كل حاجه بتثبت انكم كنتوا مع بعض.. انا عايزه اصدجك والله.... المفروض انا ال اكون متعصبه دلوجتي منك علشان انتي ال حوزي كان بيخوني معاها بس انا ساكته علشان خاسه انك مظلومه
همسه بغضب وبكاء شديد: انا ضيعت... انا حااامل... مش هو بيحبك انتي اكتر واحده هيبجي لازم يزعل عليكي شويه... انا اسفه... اسفه سامحيني والله عارفه انك ملكيش ذنب بس انا كمان مليش ذنب
القت همسه كلماتها ثم خرجت فنظرت ريلان حولها وانصدمت عندما وجدت خاتم اخو همسه يدخل الي الغرفه وهو يفك ازرار قميصه فتحدثت ريلان بخوف مردفا: لع بالله عليك انا مليش ذنب في كل ال حوصل دا
نظر حاتم اليها بضيق والقي قميصه علي الارض فتراجعت ريلان بخوف وووو
رواية ما هو ذنبي الفصل الرابع 4 - بقلم نور الشامي
الفصل الرابع
ما هو ذنبي
نظر حاتم الي ريلان وهي تبتعد عنه بخوف فأقترب منها وتحدثت خي بدموع مردفه: انت حوصل في احتك اكده وعايز تحاسب تميم... هتعرف تبص في وش نفسك ازاي لو عملت نفس ال هو عمله... انت عايز تحاسبه بأماره اي دلوجتي وانت هتبجي زيك زيه
حاتم بضيق: متخافيش انا مستحيل اعمل اكده معاكي او مع غيرك
ريلان بأستغراب: امال في اي... اليس التيشرت بتاعك طيب مدام مش ناوي تعمل حاجه
حاتم بضيق: لع احنا هنعمل اتفاج بيني وبينك دلوجتي وانتي لازم توافجي عليه
ريلان بقلق: اتفاج اي ال بتجول عليه
اقترب حاتم منها اكثر ثم سحبها اليه بقوه حتي اصتدمت في صدره واخرج هاتفه وقام بألتقاط احدي الصور السيلفي لهم ثم تحدث مردفا: هناخد صور انا وانتي مع بعض في الوضع دا ومتخافيش مستحيل اخلي حد يشوفهم ما عادا جوزك الوسخ
ريلان بضيق: احنا اطلجنا... وهو مجنون مش هيسكت ممكن يعمل فيك حاجه
حاتم: وهو دا ال انا عايزه... انتي مش هطلعي من اهنيه غير لما توافجي
عند ريان كان يجلس في احدي العيادات الطبيه بضيق وهو يري هذه التحاليل فتحدث مردفا: يعني اي مفيش حل
الطبيب: لازم بروح لمصحه علشان يتعالج جسمه كله فيه مخدرات ومن الواضح انه بيتعاطي المخدرات من وقت طويل
ريان بحزن: يا حكيم مفيش حل غير المصحه... نعالجه في البيت انا مستعد اجهز اي حاجه هتطلبوها في البيت
الطبيب بضيق: ريان مينفعش... تميم وصل للادمان وصعب يقدر يبطل بسهوله بس حاول تمنع عنه المخدرات مؤقتا لحد ما نشوف هنعمل اي
نهض ريان وهو يشعر بالحزن الشديد علي حال اخيه ولكن تأكدت شكوكه بنسبه كبيره انه المغتصب... ولكن اذا كان هو من فعل ذالك.. ما هذه الصور والشهود.. فتميم لم يستطع ان يفعل كل ذالك في ليله واحده وفي صباح اليوم التالي وصلت همسه الي مديريه الامن وطلبت ان تتحدث مع ريان وعندما دهلت تحدث ريان بحده مردفا: انتي كنتي فين احنا دورنا عليكي كتير
همسه بحزن: انا حامل يا بيه.... ومتأكده ان ال في بطني من اخوك
نظر ريان اليها بصدمه ثم تحدث مردفا: حامل.؟؟ طيب انتي ليه متأكده اكده انه من اخوي ما يمكن يكون من جوزك
همسه بضيق: عصام كان مسافر لمده شهرين جبل الحادثه في شغل ووصل اليوم ال حوصلت فيه الحادثه لما الكل كان بيدور عليا وانا حامل لسه في الشهر الاول
تنهد ريان بضيق ثم جلس وتحدث مردفا: انا عايز دليل واحد بس يثبت ان تميم فعلا اغتصبك... بس مفيش دليل
همسه بحزن: انا مش عايزهدلوجتي اثبت اخوك عمل اكده ولا لع... انا عايزه اثبت ابوه الطفل ال في بطني... انا كنت ناويه انزله بس جولت لع... انا لازم اكسب اي حاجه من كل ال حوصلي دا
ريان بعدم فهم: يعني اي المطلوب برده
همسه بحزن: بص يا بيه انا جيت لحضرتك علشان سمعت عنك انك عادل ومش بتظلم حد... انا لازم اثبت ابوه الطفل ال في بطني... لازم اخوك يتجوزني
نظر ريان اليها بصدمه ثم تحدث مردفا: تميم لو مات مش هيتجوزك يا همسه... انا عارف اخويا زين مش هيتجوزك
همسه: يبجي هضطر ارفع جضيه عليه... وخليه يوريهم في المحكمه الصور وفي الحالتين ال في بطني هيتكتب باسمه.. بس اكده سمعتي وسمعته هيضيعوا
ريان بضيق: خلاص سيبي رقم تليفونك وانا هتصل بيكي
تركت همسه رقم هاتفها وذهبت اما عند تميم كان يجلس بجانب والده وهو يمسك فنجان القهوه فأقتربت منه سعديه وتحدثت مردفه: تميم... انت مأكلتش حاجه بجالك يومين اكده مش هتفطر
تميم بضيق: لع يا عمتي مليش نفس
زيدان بعصبيه: وهتفضل ملكش نفس لحد امتي؟؟؟ هتفضل اكده لأمتي.. واحده مش عايزاك ومعاها حق.. ناوي تفضل اكده كتير يا ابني غير حياتك شويه احنا كلنا اتنازلنا عن كل حاجه علشانك وانت مفيش فايده منك... اتغير علشان نفسك بجا كفاايه اكده حرام عليك
تميم بعصبيه: انا عايزها... مش هعرف اعيش من غيرها... مينفعش تسيبني... انا مينفعش اخليها تسيبني هي لازم تكون معايا
نظرت سعديه الي زيدان بقلق ثم تحدثت مردفه: تميم.... يا ابني حرام عليك ال بتعمله فينا اكده حرام عليك انت بتضيع نفسك
جاء زيدان ليتحدث ولكن قاطعه دخول ريان وخلفه معاذ وبعض الحراس الذي صعد فورا الي غرفه تميم وسط دهشه الجميع فصعدوا هلفه ووجد ريان يلقي كل شئ علي الارض ويطلب من الحراس ان يأخذوا كل شئ في الغرفه الي الخارج حتي الفراش والخزانه فتحدث تميم بصدمه مردفا: هو في اي... اي دا
ريان بتحذير: اخرس خالص... مش عايز صوتك يطلع علشان مخليش منظرك وحش جدام الحرتس ال بيشتغلوا عندنا
صمت تميم فتحدث زيدان بضيق مردفا: طيب فهمني انا يا ابني في اي
جاء معاذ ليتحدث بضيق ولكن وجد كيس كبير يقع من احدي الادراج عندما كان الحراس يحملوه فأخذها ريان وفتح الكيس وانصدم الجميع عندما وجدوا عيروين وبعض الحقن التي تحمل مواد مخدره فنظرت سعديه وتحدثت مردفه: اي دا يا ريان
نظر ريان الي تميم بغضب الذي شعر بالتوتر الشديد وتحدث بصراخ مردفا: اي كل دا... هو انت بتجااار فيه... اي كل دا.. انت اكده هتموووت.... 1٪ بس من الكيه دي كفيله تموتك في خمس دجايج... انت بتعمل اكده ليه
وقف تميم بتوتر شديد وهو ينظر الي الجميع بأرتباك فتحدث زيدان بصدمه: دي مخدرات؟؟؟ يعني اي ابني بيتاجر في المخدرات
ريان بغضب: ابنك بيشرب مخدراات مش بيتاجر فيها
صرخت سعديه ووضع زيدان يده علي قلبه بتعب فأقترب منه ريان ومعاذ بلهفه وتحدث مردفا: بابا... اجعد ارتاح
زيدان بتعب: ليه اكده يا ابني... ليه يا تميم
تميم بتوتر: ريان هات الكيس دا
نظر ريان اليه بغضب ثم اقترب منه ولكمه علي وجهه بغضب فصرخت سعديه وسحبه ريان اليه بغضب حتي وصل الي غرفته وتحدثبغضب مردفا: من انهارده هتجعد معايا في الاوضه... مش هطلع منها
تميم بتوتر: لع.. انا عايز اروح اوضتي ولازم امشي... بابا جوله اني لازم امشي
زيدان بتعب وحده: انت لازم تتربي... ريان يا ابني.. اخوك عندك انا مش هدخل في حاجه ربيه وخليه يبطل السمزم ال بياخدها دي
نظر تميم الي والده بحزن فتحدث ريان مردفا: انا مش هحبسك في الاوضه بس مش هخليك تطلع من البيت غير معايا انا او معاذ او حد من الحراس ال انا هجولك اسمه وعلي فكره.. همسه حاامل
نظر زيدان وتميم اليه بصدمه ثم تحدث زيدان مردفا: حامل... من تميم
ريان بحده: ايوه حامل من ابنك.. وهي متأكده انها حامل منه وهترفه جضيه علشان تثبت ان تميم ابو الطفل ال في بطنها لو هو متجوزهاش
تميم بعصبيه: اتجوز مين... مش عايزها ولا هتجوزها... انا هتجوز ريلان بس... ومش عايز ابن منها
زيدان بضيق: انت متأكد يا ابني ان ال في بطنها ابن تميم
ريان بضيق: ايوه متأكد يا ابوي... ال في بطنها فعلا ابن تميم
سعديه بحزن: واحنا هنسيب حفيدنا اكده يا زيدان
تميم بغضب: انا مليش دعوه بيها ولا بال في بطنها
نظر ريان اليه بضيق ثم ذهب وخلفه زيدان وسعديه وتركوا تميم في حاله غضب اما عند ريلان كانت حالسه تفكر طوال الليل فيما حدث فهي وافقت علي طلب حاتم ويجب ان تخبر ريان بكل شئ فقررت ان تذهب الي بيته الاول ختي تتكلم مع سعديه ايضا فهي تعتبرها في مكانه الدتها وعندما ذهبت لم تري احد في البيت فصعدت الي الاعلي ودخلت الي غرفه ريان وعندما فتحت الباب نظرت الي تميم بصدمه عندما وجدته يجهز هذه الحقنه فأقتربت منه بسرعه وسحبتها من يده ثم تحدثت بغضب مردفه: انت بتعمل اي... بتعمل اي... يبجي صوح... انت ال اغتصبت همسه
تميم بصراخ: ايوه انا.... انا ال اغتصبتها ولسه مشافتش مني حاجه... عايزه تحبسني وتلبسني طفل كمان علشان تبعدك عني اكتر انا مش هسيبها في حالها وال في بطنها دا هجتله
تراجعت ريلان للهلف ثم تحدثت بعصبيه مردفه: انت ازاي زباله اكده.. انا مكناش اتوقع انك وسخ للدرجادي
تميم بغضب: هاتي الحقنه
ريلان بعصبيه: مستحيل... مستحيل
ركضت ريلان وكانت ستخرج من الغرفه ولكن سحبها تميم بغضب وتحدث مردفا: انا مش عايز اذيكي هاتي الحقنه... هاتيها
ريلان وهي تحاول الابتعاد عنه: لع مش هتاخد حاجه
تميم بأنهيار: جولتلك هااتي الحقنه
دفعته ريلان بقوه وجاؤت لتخرج من الغرفه ولكن صرخت غجأه عندما وجدت شئ يغرس في بطنها فوقعت الحقنه من يديها ونظرت هي بتعب ووجدت السكين في بطنها واخذ تميم الحقنه بسرعه ثم غرسها في يده واستوعب ما فعله فنظر الي ريلان ووجدها علي الارض غارقه في دماءها فأقترب تميم منها بلهفه وتحدث بصراخ مردفا: ريلااان.... ريلان
صعدت سعديه علي هذا الصوت وانصدمت عندما وجدت ريلان علي الارض غارقه في دماءها وتميم يصرخ بشده فتحدثت بلهفه مردفه: انت عملت اي... اي ال حووصل... شيلها بسرعه لازم نوديها المستشفي
حملها تميم ونزل بسرعه وهو وسعديهوالتي اتصلت بزيدان وريان حتي وصلوا الي المستشفي ووقفوا امام غرفه العمليات فوصل ريان بسرعه وتحدث بلهفه مردفا: اي ال حوصل... مالها ريلان
نظرت سعديه بدموع وتحدثت مردفه: معرفش يا ابني اي ال حوصل
محروس بغضب: يعني اي متعرفيش... بنتي ماالها واي ال حوصلها.. عملتوا اي في بنتي
نظر ريان الي تميم الذي كان يجلس وهو يمسح يده من لدماء في هدومه بقوه ويبدوا عليه انه في حاله غير طبيعيه فأقترب منه ريان وتحدث مردفا: اهدي.... اهدي... اي ال حوصل
تميم بأنهيار وتوتر شديد: هي هتموت بسببي... هتموت بسببي.. انا السبب
انابه محروس الي كلام تميم ثم تحدث بعصبيه مردفا: بسببك ازااي... انت عملت اي في بنتي.. عملت اي فيها
نظر تميم اليه بدموع ثم الي ريان الذي تحدث مردفا: عمي اهدي احنا لسه منعرفش حاجه
ظلوا الجميع امام غرفه العمليات وبعد ساعه تقريبا خرج الطبيب فأقترب منه محروس وتحدث بلهفه مردفا: يا حكيم بنتي عامله اي
الطبيب: حالتها شبه مستقره بس محتاجين دم علشان فصيله دمها نادره وهي نزفت كتير
ريان بلهفه: انا ينفع اتبرعلها يا حكيم فصيلتي ممكن اتبرع لاي حد
الطبيب: اتفضل ياسياده المقدم... احنا هنبلغ الشرطي علشان دي شروع في قتل
محروس بضيق: لع يا حكيم... مفيش داعي ندخل الشرطي... دي بنتي ومفيش شروع في جتل ولا حاجه
الطبيب: ال انتوا عايزينه... اتفضل معايا يا حضرت الظابط
ذهب ريان مع الطبيب ودخل الي احدي الغرف وتبرع لريلان بالدم وطلب من الطبيب ان يري ريلان فوافق ودخل ريان الي العنايه المركزه ونظر اليها وهي ممده علي الفراش بلا حول ولا قوه فأقترب منها وتحدث بحزن مردفا: انا السبب... انا ال غلطان.. اتخليت عنك بسهوله علشان سعاده اخوي وبجا صعب جوي اني اصلح غلطتي دي... انا رميتك في النار بأيدي... مش عارف اعمل اي احاول اصلح غلطتي واخسر اخوي للأبد ولا اعمل اي... انا ملاحظ اني بخسركم انتوا الاتنين يا ريلان.... انا السبب في كل ال حوصل دا مكنش ينفع اسيبك وجتها... علي الاقل تميم مكنش هيوصل لمرحله الجنون ليكي دي... كان ممكن يقبل الامر الواقع ... سامحيني بالله عليكي... سامحيني انا اسف
نزلت دموع ريان وهو ينظر اليها وهي في هذه الحاله اما عند همسه كانت جالسه تبكي بشده كلما تتذكر ما حدث معها فأقترب منها حاتم وتحدث مردفا: اعذريه يا همسه... عصام راجل صعيدي وطبيعي يفكر اكده
همسه ببكاء شديد: هو خطب يا حاتم.. خطب وهيتجوز... والله يا حاتم ما عملت حاجه... والله العظيم انا مظلومه انا مش عايزاه يرجعني ليه تاني بس عايزاه يعرف اني عمري ما خونته انا والله بحبه ومليش اي ذنب في ال حوصل.. حرام عليهم ليه يعملوا فيا اكده انا عملت اي علشان الوسخ دا يدمر حياتي اكده... انا ذنبي اي؟
حاتم بحزن وهو يحتضن اخته: عارف يا حبيبتي... عارف انك ملكيش ذنب وهناخد بتارك والله ما هسيبه بس انتي اهدي
همسه ببكاء شديد: انا تعبت جووي يا حاتم.. تعبت... حسبي الله ونعم وكيل فيه.. حسبي الله ونعم وكيل فيه ربنا ينتجم منه
اما عند عصام كان يجلس بجانب بنت عمته التي اصبحت خطيبته والجميع يتحدثون بسعاده اما هو فكان شاردا في عالم اخر كأنه في مكان بعيد عنهم كثيرا.. لم يفكر في شؤ سوي همسه وهي تبكي بشده وتقسم انها مظلومه وصورها مع تميم في هذه الاوضاع الرخيصه ولحظاتهم مع بعض اثناء زواجهم... حتي قاطعت شروده صوت خطيبته وهي تتحدث بابتسامه وتضع يديها علي يده مردفه: انت كويس
انتبه عصام لها ثم سحب يديه بهدوء وتحدث مردفا: ايوه كويس اما في المستشفي في المساء بعد الحاح شديد من ريان علي محروس والجميع ان يذهبوا وهو سيظل نعها وافقوا عاظا تمبم الذي اصر ان يظل معه فتحدث ريان بضيق مردفا: هتفضل اكده لأمتي.... مبسوط بكل ال انت فيه دا
تميم بحزن: انا مش مبسوط بحاجه... انا مش عاوز حاجه في الدنيا غير ريلان.. عايزه تكون معايا واحس انها بتحبني وبس
جاء معاذ ليتحدث ولكن جاء حاتم فجأه وتحدث مردفا: انا جاي اطمن علي ريلان هي كويسه
تميم بحده: وانت مالك بيها ولا تعرفها منين علشان تيجي تطمن عليها
تجاهل حاتم حديثه بالرغم من النار الذي تشتعل بداخله فهو يتمني ان ينقض عليه ويقتله بيده ثم تحدث مردفا: هي كويسه
ريان بضيق: حالتها مستقره
نظر حاتم الي تميم بغضب ثم اخرج هاتفه والقاه بدون ان يلاحظ احد انه فعل ذالك عمدا امام تميم فاقترب حاتم ليأخذ هاتفه وانصدم تميم عندما وجد صوره الهاتف لحاتم وهو عاري الصدر يضع يده علي كتف ريلان وهي تبتسم فسحب تميم الهاتف منه ونظر الي الصوره وتحدث مردفا: اي دا؟؟
انتبه ريان الي الصوره وانصدم عندما رائها لم يستوعب اي شئ وفجأه وجد تميم يضرب حاتم لكمه قويه علي وجهه ويسحب احدي المشارط الطبيه من منرضه كانت تسير بجانبه بالصدفه وفجأه ووووو
رواية ما هو ذنبي الفصل الخامس 5 - بقلم نور الشامي
الفصل الخامس
ما هو ذنبي
مسك ريان يد تميم بسرعه قبل ان يرتكب جريمه تخري واخذ منه المشرط ثم تحدث بغضب مردفا؛: انت اتجننت عااايز تجتله
تميم بعصبيه شديده: ايوه هجتله... انت مالك ومال ريلان متصوور معاها اكده ليه انا هجتلك
حاتم ببرود: حبيبتي... انا وهي بنحب بعض علشان اكده هي اطلجت منك.. عندها حق ازاي تفضل مع واحد زيك فاشل وصايع
نظر تميم اليه بغضب شديد ثم لكمه علي وجهه بقوه فنظر حاتم اليه بعصبيه ورد له الضربه بقوه فتحدث ريان بغضب مردفا: بس بجاااا... بس... حاتم امشي من اهنيه دلوجتي يلا
نظر حاتم الي تميم ثم تحدث ببرود مردفا: ابجي خلي بالك من حبيبتي يا حضره الظابط
القي حاتم كلماته ثم ذهب فتحدث تميم بعصبيه مردفا: انت مسكتني لييه انا لازم اجتله
ريان بغضب: تجتله بتاع اي ان شتء الله... ريلان دلوجتي مش مرتك ولازم تتأقلم علي الوضع دا
تميم بعصبيه: انت مش شاايف الصوره وكمان مخليها خلفيه انا هجتله
تنهد ريان بضيق شديد ثم جلس وتحدث بهدوء مردفا: تميم... الشيخ الشعراوي مره جال جمله لسه في دماغي لحد دلوجتي
تميم بضيق: جال اي
ريان بهدوء: جال الحب لما يبجي من طرف واحد يبجي اسمه الشقاء... ولذالك انت الحبيب ولكني اعوذ به من ان اكون حبيبا غير محبوبي..
تميم بحزن: بس انا بحبها جووي يا ريان... انا عارف انها مش بتحبني بس مش عارف اعمل اي... حاولت كتير ابعد عنها معرفتش... انا في اليوم ال هتأكد ان ريلان فعلا مبقيتش ليا حياتي هتنتهي
نظر ريان اليه بحزن شديد ثم احتضنه وتحدث مردفا: تميم... اسمع كلامي وبطل مخدرات واتجوز همسه.. علشان خاطر ابنك ال في بطنها حتي... يمكن حركه زي دي ترفعك في نظر ريلان شويه وترفعك في نظر نفسك... ال في بطنها دا من دمك ولحمك.. هتسيبه اكده يضيع في الدنيا... ازاي عايز تعيشه من غير اصل لما يكبر شويه تعرف الناس هتجول عليه اي.. هيجولوا انه ابن زنا.. ترضي يتجال عن ابنك اكده سيبك من همسه دلوجتي خالص بس فكر في ابنك... اعمل حاجه واحده صح فكر في ابنك
تميم بتفكير: انت متأكد انه ابني... هو ابني بجد
ريان بضيق: ايوه ابنك يا تميم وانا متأكد
تميم بحزن: هو ينفع اكابه باسمي واخليه معايا لما يتولد من غير ما اتجوزها
ريان: لع يا حبيبي مينفعش... لازم تتجوزها علشان تعرف تكتبه باسمك... اتجوزها يا تميم لحد ما تولد وبعدها نبجي نشوف هنعمل اي تطلجها ولا اي.. هي كمان عايزه ابنها بس يكون ليه نسب وبعد ما تولد هتطلج... ولا عايز ابنك يتعاير في بين الناس
تميم بحزن: لع مش عايز ابني يتعاير ولا حد يزعله... انا هتجوزها بس هطلجها بعد ما تولد
ريان بابتسامه: ايوه يا تميم دا الصوح
في صباح اليوم التالي فتحت ريلان عيونها بتعب شديد فوجدت ريان وتميم يجلسون امامها فتحدثت بتعب مردفه: ريان
انتبه ريان لها ثم اقترب منها بلهفه وتحدث مردفا: انتي كويسه هجيب الحكيم
ذهب ريان بسرعه ليأتي بالطبيب فنظر تميم اليها بحزن وتحدث مردفا: انا اسف... والله اسف.. انتي لو كان حوصلك حاجه انا كنت هموت بعدك
ريلان بتعب وحزن: انا مش زعلانه منك انك عملت فيا اكده... تميم انا مش هجول لريان انك فعلا اغتصبت همسه علشان انا كمان مش معايا دليل وعارفه انها لو رفعت جضيه هتخسرها علشان انت مش هتسكت.... تميم اتجوز همسه وحيات اغلي حاجه عندك
تميم بحزن: انتي اغلي حاجه عندي يا ريلان
ريلان بضيق وتعب: هتتجوز همسه
تميم بحزن: ايوه هتجوزها
ابتسكت ريلان ودخل ريان ومعه الطبيب ثم فحصها وطلب منهم ات ترتاح وفي المساء كانت همسه وحاتم وريان وتميم ومعاذ وزيدان امام المأذون وتم عقد القران فتحدث حاتم بحده مردفا: اختي لو حوصلها اي حاجه عندك انا المرادي هجتلك
تميم بعصبيه: ابجي اجتلني لو تعرف
ريان بحده: خلاص بجااا... همسه تعالي معانا كل حاجه في البيت جاهزه ليكي
همسه بضيق: انا ليا اوضه لوحدي صوح
تميم بحده: صوح... حد جالك اني هموت واجعد معاكي في نفس الاوضه
ريان بضيق: ايوه يا همسه ليكي اوضه لوحدك وبعيده عن اوضه تميم
نهضت همسه بضيق ثم ذهبت مع الجميع الي بيت العاصي.. نظرت الي البيت بضيق شديد ثم تحدثت مردفه: فعلا الاخلاق والتربيه مش بالفلوس ولا بالقصور
سعديه بضيق: نورتي يا بنتي بيتك... انا عمه ريان وتميم
همسه: اهلا يا حجه
ريان: تعالي يا همسه لما اوريكي اوضتك
صعدت همسه خلف ريان ودخلت الي احدي الغرف ووضع الخدم الحقائب ثم ذهبوا فتحدث ريان مردفا: دي اوضتك واي حاجه تطلبيها هتجيلك وبكره الحكيم عيجيلك علشان يتابع معاكي الحمل
همسه بحزن: شكرايا حضرت الظابط
ابتسم ريان ثم خرج من الغرفه اما عند عصام كان يجلس في احدي الاماكن السريه له يبكي بشده وهو يتذكر لحظاته مع همسه بعدما اخبرته عمته انها تزوجت من تميم فوجد صوت انوثي يتحدث مردفا: والله هي مظلومه
التفت عصام لمصدر الصوت فوجد ريلان امامه وهي تستند علي احدي العصيان الطبيه فمسح دموعه واقترب منها وتحدث مردفا: انتي مين
ريلان بضيق وهي تجلي علي احدي الكراسي: انا ريلان كنت مرت تميم... انا لسه طالعه من المستشفي انهارده وعرفت مكانك من حاتم... همسه مظلومه يا عصام والله
عصام بغضب: مظلوومه ازااي هي راحت اتجوزته حتي لو كانت مظلومه بعد ال عملته مبجيتش مصدج اكتر
ريلان بحزن: عصام... والله همسه مظلومه... وهي اتجوزت تميم علشان هي حامل... هو فعلا اغتصبها وتميم اعترفلي بلسانه انه اغتصبها... صدجني
عصام بحده ودموع: انا مبجيتش مصدج حد.... مفيش حد بيجول الحقيقه انا هسافر بره مصر هبعد من اهنيه خالص
القي عصام كلماته ثم نزع دبلته وتحدث مردفا: دي دبله همسه مش دبله خطيبتي انا معرفتش البس دبله تانيه غيرها خدي.. اديهالها وجوليلها اني عيشت معاها اسعد ايام حياتي واني عمري ما هنساها.... ولو كانت فعلا خانتني فأنا عمري ما هسامحها لحد ما اموت
اخذت ريلان الدبله بحزن ثم تحدثت مردفه: عصام استني بلاش تسيبها لوحدها... همسه محتاجه تكون معاها
عصام بحزن: محدش محتاج اكون معاه .. شكرا ليكي انك بتحاولي تفهميني حتي لو ملامك صح او غلط المهم انك جيتي سلام
القي عصام كلماته ثم ذهب فنظرت ريلان الي الفراغ بحزن ثم وضعت يديها علي وجهها بتعب فوجدت حاتم يجلس بجامبها ويتحدث مردفا: انا عارف انه معذور... ومش زعلانه منه... الله اعلم لو كنت مكانه كنت عملت اي.. يمكن كنت عملت اكتر من ال عمله دا مليون مره
ريلان بحزن: بس انت معملتش اكده وواجف مع اختك
حاتم بضيق: انتي جولتي بنفسك... اختي.. لو مكنتش اختي وكانت مرتي في نفس الموقف معرفش كان اي ال هيوحصل... معرفش كنت هصدجها واكون معاها بعد ال شوفته ولا كنت سيبتها ولا منت صدجت انها خانتني بجد وجتلتها... علي فكره عصام معندوش دليل ان همسه بريئه دي مشكلته... عصام لو متأكد فعلا ان همسه خاينه كان زمانه جتلها بجد... تعرفي الشخص ال مش عايز يصدج حاجه بس كل الادله بتثبتله الحاجه دي... عصام اكده
ريلان بحزن: دبله اختك اهي
حاتم بضيق: جومي علشان اوصلك تديها لهمسه زي ما عصام جالك
نهضت ريلان بتعب فساعدها حاتم حتي وصلوا الي احدي السيارات فتحدثت ريلان بأستغراب مردفه: هي دي عربيتك
حاتم: ايوه مستغربه ليه
ريلان: ال اعرفه.. معلش انكم مش معاكم فلوس
حاتم بضحك: مش معانا فلوس زي عيله العاصي طبعا احنا زينا زي اي حد عادي معانا نعيش كويس... وبعدين هو اي حد عنده عربيه يبجي غني الايامدي
ابتسمت ريلان ثم جلست في السياره وذهبوا اما عند بيت العاصي نزلت ريلان من سياره حاتم وشكرته وذهب وقبل ان تدخل وجدت سياره ريان تقف امامها ثم نزل منها وتحدث بضيق مردفا: هو اي الحكايه بالظبط مش فاهم انا
ريلان بعدم فهم: حكايه اي
ريان بحده: حكايه حااتم ال لسه موصلك دلوجتي... كنتي فين معاه وانتي اصلا تعبانه ومش جادره تتحركي غير الصوره بتاعتك ال علي تليفونه
ريلان بضيق: صوره اي؟؟
فتح ريان هاتفه ثم وضع الصوره امامها ونحدث بحده مردفا: الصووره دي
ريلان باستغراب: انت جيبتها ازاي
ريان بعصبيه: هو انا بلعب في الشااارع انا ظابط جوليلي اي الحكايه بالظبط علشان متعصبش اكتر من اكده
ريلان بضيق: وانت مالك اصلا انا دلوجتي مش مرت اخوك يعني حره اعمل ال يعجبني
ريان بعصبيه: لع متعمليش ال يعجبك... هو انتي بتحبيه يعني ولا اي... اكيد مستحيل انتي مش بتحبي حد غير واحد بس
ريلان بحده: ويتريت حبي للواحد بس دا جاه بفايده دا من اول فرصه باعني بالرخيص
ريان بحزن: انا غلطااان جولت مليون مره اني غلطان.. سامحيني بجاا...
ريلان بغضب: اساامحك؟ اسامحك علي اي يا ريان... انا مش لعبه عندك علشان تعمل ال انت عايزه وبعدها تطلب السماح... انا مش هسامحك يا ريان مش هسامح
القت ريلان كلماتها ثم دخلت الي البيت فوجدت تميم جلس بتعب ويعبث في هاتفه وعندما وجد ريلان اقترب منها بلهفه وتحدث مردفا: ريلان... اناي عامله اي
ريلان بضيق: انا جايه علشان همسه
تنهد تميم بضيق ونزلت همسه وتحدثت مردفه: ازيك عامله اي
ريلان بضيق: اتفضلي دي دبلت عصام
اخذت همسه الدبله بدهشه ثم تحدثت مردفه: دبله عصام ازاي
نظرت ريلان الي تميم ثم تحدثت مردفه: عصام هيسافر يا همسه وبعتلك دبلتك وهو حاسس انك مظلومه فعلا.. غلي فكره هو لسه بيحبك جووي
نظرت همسه بدموع الي الدبله ثم وجهت نظرها بغضب الي تميم وتحدثت مردفه: ربنا ينتجم منك
تنهد تميم بضيق وتجاهل حديثها فتحدث ريان مردفا: انا في حاجه عايز اجولها جدام الكل
انتبه الجميع اليه فأقترب ريان من ريلان ومسك يديها وتحدث مردفا: انا لسه بحبك وعايزك... سامحيزي وخلينا نتجوز
نظر الجميع اليه بصدمه وتحدث تميم مردفا: ريان انت بتجول اي
ريان بحده: بجول ال سمعته انا جولتلك اني سيبت ريلان ليك بس انت عملت اي.. ولا حاجه ضيعتنا كلنا وضيعت نفسك... ودلوجتي انا عايز اتجوزها
تميم بلهفه: لع انت جولتلي ان ريلان حبيبتب صوح.. جولتلي انك بعدت علشاني... بتغير رأيك ليه دلوجتي
ريان بعصبيه: انت طلجتها يا تميم افهم بجااا.. وانا بحبها
تميم بلهفه: لع ريلان ليا انا ووبس ومحدش هياخدها غيري
نظرت ريلان اليهم بغضب وجاءت لتتحدث ولكن قاطعهم صوته الحاد مردفا: انتوا جاعدين تتعاركوا علي مرتي...
نظر الجميع الي مصدر الصوت وانصدموا عندما وجدوا حاتم امامهم فأبتسمت همسه واقتربت من ريلان وتحدثت مردفه: ريلان مرت اخووي حاتم فعيب جووي اكده ال بتعملوه
ريان بغضب: مرته ازاااي يعني... ريلان اتكلمي
نظرت ريلان الي حاتم وهمسه ثم تحدثت بتوتر مردفه: ايوه انا مرته وو
لم تكمل ريلان كلماتها وفجأه صرخت همسه بقوه ووووو
عايزه توقعاتكم ورأيكم ويا تري اي ال هيحصل وممكن كل حاجه تتقلب وحاتم وريلان يحبوا بعض ولا لا وهل ريلان من حقها فعلا انها متسامحش ريان ويا تري اي ال تميم هيعمله
رواية ما هو ذنبي الفصل السادس 6 - بقلم نور الشامي
الفصل السادس
ما هو ذنبي
نظر الجميع ووجدوا همسه تصرخ وهي علي الارض فنظر اليها حاتم بلهفه واقترب منها وتحدث مردفا: همسه انتي كويسه مالك
ريان بقلق: نطلب الحكيم في اي... اي ال حوصل انتي كويسه
نظرت همسه الي حاتم ثم تثت بهمس مردفا: خد ريلان وامشي جبل ما المجنون دا يعمل حاجه
ريان بحده: تميم اتصل بالحكيم بسرعه
نظر تميم اليها بغضب ثم صعد ليتصل بالطبيب فأقترب حاتم من ريلان وسحبها وذهبوا بسرعه وسط انظار ريان الغاضبه فنزل تميم وتحدث مردفا: الحكيم جاي دلوجتي.... فين ريلان
زيدان بضيق: مشوا... ومش عايز كلمه زياده هي حره تتحوز ال هي عايزاه
تميم بصراخ: لع مش حرررره... تتجوزني انا وبس.. متتجوزش اي حد تاني غيري
سعديه بعصبيه: لع حره انت طلجتها وهي مش عايزه حد فيكم يبجي تسيبوها في حالها بجاا.. سيبوها هي تعبت منكم انتزا الاتنين... وانت يا ريان جاي دلوجتي تفتكر انك بتحبها... كان فين حبك دا لما سيبتها
ريان بغضب: سيبتها علشان اخوووي... علشان هو وجتها حاول ينتحر.. المفروض كنت اعمل اي اسيبه يموت
سعديه بعصبيه: وهي شغاله عندكم... تعالي اتحوزي اخوي ماشي... تعالي اتجوزيني ماشي... انا بتمني اصلا تكون فعلا اتجوزت حاتم... هو ال ينفعها
جاء تميم ليتحدث ولكن وصل الطبيب وفحص همسه واخبرهم انها تحتاج للراحه.. اما عند ريلان تحدث حاتم مردفا: اسف اننا دخلناكي في مشكله زي دي انتي ملكيش ذنب فيها
ريلان بضيق: انا لازم اساعد همسه علشان هي مظلومه... بس خليها ترفع جضيه وتكشف وانا هدور علي دليل ملموس ينفع القاضي يشوفه... بلاش تنتجموا انتوا باديكم دا عمره ما كان حل
حاتم بضيق: هنفكر في الموضوع دا... بس انتي هتعنلي اي دلوجتي
ريلان: مش عارفه.. مش عارفه ممكن اعمل اي
حاتم: تعالي لما اوصلك وفكري براحتك في البيت
اما عند ريان كان يجلس في مديريه الامن يشعر بغضب شديد حتي دخل معاذ فتحدث ريان بلهفه مردفا: ها عملت اي
معاذ: متخافش مش متجوزين كانوا بيكدبوا... بس التحريات بتجول انهم مع بعض الايامدي كتير جوي ومش بيسيبوا بعض غير بسيط.. بس بيعملوا اس او بيجولوا اي.. معرفش
ريان بأرتياح: اهم حاجه انهم مش متجوزين... انا كنت متأكد ان ريلان مستحيل تعمل اكده
معاذ بضيق: ريان... مبجاش يزفع تتحوز ريلان.. انت وهو جوازكم مستحيل... تميم مش بس بيحب رؤلان هو بجا مجنون بيها... مينفعش تتجوزها
نظر ريان اليه بتفكير وحزن اما عند همسه كانت تنزل الي الاسفل لتأتي بكوب ماء فلاحظت باب غرفه تميم شبه مفتوح فنظرت اليه بدون ان يلاحظ ووجدته يستنشق سائل ابيض فنظرت اليه بخبث ثم دخلت الي غرفتها مره اخري وفي صباح اليوم التالي دخلت همسه الي غرفه تميم ولم تجد شئ وظلت تبحث في كل شئ حتي وجدت المخدر فأخذته ووضعت جزء كبير منه في كوب العصير الموضوع ثم خرجت بسرعه قبل ان يخرج تميم من غرفه تبديل الملابس ونزلت الي الاسفل بسرعه وسألت عن سعديه ولكن لم تجد احد الكل ذهب الي عمله وسعديه ذهبت لتشتري بعض الاشياء الخاصه اما في اللعلي اخذ تميم كوب العصير وبدأ في تناوله فشعر بطعم غريب ولكنه لم يهتم كعادته وشعر بتعب شديد اما في الاسفل وصلت ريلان فوجدت همسه وتحدثت بضيق مردفه: ازيك يا همسه... اي ال حوصل امبارح
همسه بتوتر: مفيش حاجه حوصلت
ريلان: طيب انتي كويسه
همسه بارتباك ودموع: ريلان انا حطيت المخدرات بتاعته في كوبايه العصير
نظرت ريلان بفزع ثم صعدت بسرعه الي الاعلي فانصدمت عندما وجدت تميم يستند علي الكرسي وجاءت لتتحدث ولكن فجأه وجدته يقع علي الارض فأقتربت منه بلهفه ونظرت اليها بغضب شديد ثم تحدثت مردفه: لييييه دا مش انتجام... روحي خلي حد يحاسبه روحي بلغي عنه... بس حرام عليكي اكده
همسه ببكاء: دا ال عملته غصب عني.. غصب عني
اقتربت ريلان منه بلهفه ثم تحدثت مردفه: تميم... جووم يلا... تميم جووم بالله عليك
نظرت همسه الي تميم بصدمه هي تريد ان تنتقم منه ولكن ليس بهذه الطريقه فخرجت بسرعه لتري اي شخص في البيت ولكن لم تجد فأخذت هاتفها ثم اتصلت بالاسعاف وتحدثت مردفه: الاسعاف هتيجي دلوجتي
احتضنت ريلان تميم الذي كان فاقدا للوعي تماما ثم تحدثت ببكاء مردفه: تميم بلاش تموت بالله عليك... بالله عليك بلاش تموت ابوس ايدك.... حرام عليكي يا همسه الانتجام مش اكده
نظرت همسه اليها بدموع ووصلت سياره الاسعاف وصعدوا بسرعه وحملوا تميم وذهبوا الي المستشفي ووصل ريان وزيدان الي هناك ثم تحدث ريان بلهفه مردفا: اي ال حوصل... اخوي مااله
نظرت ريلان الي همسه بدموع وجاءت لتتحدث ولكن خرج الطبيب فأقترب منه ريان وتحدث بلهفه مردفا: يا حكيم اخووي ماله هو كويس
نظر الطبيب اليهم بحزن ثم تحدث مردفا: للأسف مش هنعرف نعمل حاجه هو محتاج معجزه تميم المخدر منتشر في دمه بطريقه كبيره احنا حاولنا نسيطر شويه غلي وضع المخدرات ال شربها دي والحمد لله انه اتلحق بسرعه بس انل مقدرش اوعدكم انه هيصحي عايش
ريان بصراخ: يعني اي يصحي عااايش... هو لازم يصحي عاايش
زيدان بدموع: بالله عليك يا حكيم اعمل اي حاجه
الطبيب بضيق: اهدي يا حج زيدان... احنا هنحاول نعمل اي حاجه بس والله مفيش حاجه بأدينا لو قام بالسلامه ان شاء الله يبقي يقوم من هنا علي المصحه علشان تميم لازم يتعالج
ريان بلهفه: ماشي هنوديه مصحه بس خليه يصحي بالله عليك
الطبيب: ان شاء الله... هنعمل ال علينا والباقي علي ربنا
القي الطبيب كلماته وذهب فنظر زيدان الي همسه بغضب وتحدث مردفا: ربنا ينتجم منك عملتي اكده في ابني ليييه انا هجتلك
همسه بصراخ: ربنا ينتجم منكم انتوا.... حسبي الله ونعم وكيل فيكم ال بيوحصل معاكم دا جزء بسيط من عقاب ربنا ليكم علي ال عملتوه فيا... انت فاكر ابنك هيغتصبني ويخلي جوزي يفتكر اني بخونه وتشوهوا سمعتي وتفضلوا عايشين مرتاحين اكده... لع انتوا عمركم ما هتكونوا مرتاحين... عمركم ما هتعيشوا مبسوطين هتفضلوا تتعذبوا طول عمركم... انا سمعتك انت وابنك وعرفت ان انت ال عملت الصور المزوره دي وانك انت ال ساعدت ابنك علشان يطلع منها
نظر ريان ومعاذ وريلان الي زيدان بصدمه فتحدث ريان مردفا: انت عملت اكده يا ابوي
زيدان بتوتر: انت بتصدج واحده زي دي... دي كدابه
همسه بغضب: لع مش كدااابه ابوك هو الساعد اخوك في كل دا... وهو كان عارف ان اخوك اغتصبني
زيدان بحده: ايوه عملت اكده علشان اساعد ابني... ولو انت مكانه هعمل برده اكده... انتوا ولادي ولازم اساعدكم
ريان بغضب: تساعدنا في ظلم الناس... تساعدنا في الجرايم.. تميم اغتصب واحده... تعرف يعني اي وتحده واحد يغتصبها ويتهمها انها كانت عشيقته ويخلي جوزها يفتكر انها خاينه.. يعني هي مش بس اتأذت مره... لع دي كل يوم تتأذي بسبب كل ال حوصل
زيدان بعصبيه: دا ابني... انت عايزني اخلي واحد منكم يتحبس او يتعدم... انتوا ولادي
نظر ريان اليه بغضب شديد ثم جلس علي الكرسي ون ان يتفوه بحرف واحد اما عند ريلان فوقفت امام العنايه المركزه تنظر الي تميم بحزن... لا تعلم من هو المخطئ الحقيقي فكل ذالك... هل حقا تميم يتحمل التهمه بأكمله برائي لا.. فزيدان وريان شركاء في كل هذا... تميم ايضا ضحيه.. ضحيه تربيه خاطئه ولكنه يتحمل ايضا نتيجه اخطاءه فهذه المره خطأه اكبر بكثير من اي مره ظلت واقفه هكذا قرابه الساعه حتي اقترب منها حاتم وتحدث مردفا: انا هاخد همسه وهنمشي... انتي هتفضلي واجفه اكده كتير
ريلان بحزن: مش عارفه... مش عارفه اعمل اي... خد همسه وامشوا هي لازم ترتاح
حاتم: هوصلها واجيلك تاني
القي حاتم كلماته ثم اخذ همسه وطلب معاذ منه انه يأخذ سعديه ايضا وبعد الحاح كبير ذهب زيدان معهم وذهبوا جميعا عادا ريلان وريان ومعاذ فأقترب ريان منها وتحدث مردفا: انتي بتعملي اكده لييه... سامحيني
نظرت ريلان اليه ثم تحدثت بضيق مردفه: وبعد ما اسامحك... تفتمر اننا ينفع نكون مع بعض... ختي لو ينفع يا ريان انا مش عايزه
ريان بحزن: هو انتي خلاص مبجتيش تحبيني
ريلان بضيق: تعرف لما تكون واثق في حد وحاطط كل احلامك عليه هو وبس وفجأه من غير اي مقدمات الشخص دا يدمر كل احلامك فجأه انت خليتني كاني واجفه بتفرج علي منظر عجبني في الدور العشرين ومبسوطه جووي وفجأه انت وقعتني من فوق... انا مش عارفه اشرحلك بس انا مش عايزاك فيه حاجه اهم من الحب وهي الأمان... وانا مش حاسه معاك بالأمان مش واثقه فيك
ريان بحزن شديد: بس انا بحبك... عارف اني غلطت بس سامحيني
ريلان: سامحتك يا ريان.. سامحتك من زمان بس مش هعرف ابجي معاك... مش هعرف اثق فيك ولا اعيش معاك...خلينا اكده احسن كل واحد يشوف حياته بعيد عن التاني
القت ريلان كلماتها ثم ذهبت فذهب ريان خلفها وتنهد معاذ بضيق فجاءه اتصال وذهب ليرد اما في غرفه تميم دخل هذا الشخص الذي يرتدي زي ابممرضين ويضع الكمامه علي فمه ولم يظهر شئ من وجهه واقترب من تميم ثم سحب جهاز التنفس من انفه والسيرون من يده ووقف قرابه الدقيقه حتي بدأ جسد تميم ينتفض بشده وجهاز القلب يعلن عن توقفه فخرج بسرعه وانصدم عندما وجد امامه ووووو
رواية ما هو ذنبي الفصل السابع 7 - بقلم نور الشامي
الفصل السابع
ما هو ذنبي
انصدم الشخص عندما وجد الطبيب امامه فركض بسرعه ودخل الطبيب وخلفه ريلان وريان ومعاذ وبدأ الطبيب في صدمات القلب حتي رجع النبض مره اخري فتحدث ريان بحده مردفا: اي ال حوصل... اي ال حوصل
الطبيب: هو حالته مستقره يا ريان بيه متقلقش وهنشوف مين ال عمل كده
ريان بعصبيه: معاذ شوفلي مين دا بسرعه
معاذ: حاضر يا ريان متخافش هنشوف في اي ومين دا
نظرت ريلان الي تميم بتفحص ثم انتبهت الي الميداليه الصغيره علي الارض فأخذتها وتحدثت بصدمه مردفه: دي ميداليه وائل صاحب تميم... يبجي وائل؟؟ ازاي
اخذ ريان الميداليه منها ثم تحدث بعصبيه مردفا: معاذ هاتلي الواد دا من تحت الارض
ذهب معاذ بسرعه اما ريان فوقف ينظر الي تميم بحزن وذهب الي المديريه وظلت ريان جالسه حتي الصباح وفي الصباح جاءت همسه وزان وسعديه وحاتم فاقترب حاتم من ريلان وتحدث مردفا: انتي ليه معاه بعد كل ال عمله
ريلان بضيق: انا الغلطانه... مكنش لازم اوافج عليه من الاول... مكنش ينفع اعشمه واوافج اني اتخطبله واكتب الكتاب كمان انا الغلطانه هو مغلطتش معايا انا علشان احاسبه.. هو غلط مع اختك مش معايا وهي من حقها تعمل ال هي عايزاه ما عادا الجتل
همسه بحده: وهو مجتلنيش يا ريلان.. بعد كل ال عمله دا مجتلنيش؟؟
ريلان بضيق: جتلك... انامجولتش انه مش غلطان... ال عنله تميم مستحيل حد يغفره ولا انهارده ولا بعد سنين
اما في الداخل فتح تميم عيونه بفزع وتعب وهو يصرخ بأسم ريلان فدخل الجميع الي الغرفه واقتربت ريلانمنه فمسك يديها وتحدث بلهفه وتعب مردفا: انتي موجوده صوح مسبتنيش
ريلان بصدمه: لع يا تميم انا معاك اهه في اي
نظر تميم الي همسه ثم اغمض عيونه وفتحها مره اخري وتحدث بتعب مردفا: اسف انك معرفتنيش تموتيني المرادي... انتي مستعجله ليه
نظر الجميع الي بعضهم بدهشه من كلمات تميم فتحدث زيدان بحزن مردفا: بعد الشر عليك يا ابني
تميم بتعب: انا مش عارف انتي مستعجله ليه جووي اكده.... بنصحك بلاش انتي ال تجتليني علشان احنا اتجوزنا فأكده هتبجي دمرتي مستقبلك... مفيش قضيه... لكن لو جتلتيني هتبجي جضيه جتل.. هتتحبسي...وليه لازمته استني شويه
سعديه ببكاء: انت بتجول اي يا تميم.. ليه الكلام دا يا حبيبي
دخل ريان الي الغرفه فابتسم تكيم بتعب ثم تحدث مردفا: ريان... شوفت ال انت جوزتهالي طلعت مستعجله جووي علي موتي.. مش انت ظابط جولها انها اكده هتتحبس وممكن تاخد اعدام... استني شويه وحقك هيرجعلك
ريان بعصبيه: انت بتجووول اي يا تميم
تميم بتعب: عايز اطلع من اهنيه مش عايز اموت في المستشفي
زيدان بدموع: يا ابني متجولش اكده بالله عليك... بلاش تجول اكده
خرج ريان من الغرفه وهو يشعر بالحزن الشديد فاحقته ريلان وتكدثت مردفه: عملت اي
ريان: صاحبه كان عايز يجتله علشان كان خايف الا تميم يجول اسمه ويجول انه هو كان معاه وجتها
ريلان بصدمه: هو كان معاه
ريان: كان معاه بس معملش حاجه هو خطف همسه مع تميم بس ملمسهاش... هو دلوجتي محبوس
ريلان بحزن: اي ال تميم بيجوله دا انا مش فاهمه حاجه
ريان: انا هنزل اشوف الحكيم عىشان مطلعه من المستشفي
اما عند همسه كانت تنظر اليه بدهشه ما هذا الذي يقوله... فهل هناك شئ غامض سيفعله هو فتحدث حاتم مردفا: هو في اي... واي ال بيجوله دا
همسه بعدم فهم وقلق: مش عارفه في اي بس انا خايفه... خايفه من ال ممكن يوحصل.. حاتم انا هروح ارفع جضيه وهجول كل حاجه وهثبت انه عمل اكده انا مش هاخد بتاري بأيدي
حاتم بضيق: ماشي يا همسه تعالي نروح ونطلب شهود المستشفي والحكيم ال كشف عليكي ونحاول نثبت اي حاجه
همسه: يلا
اما في البيت وصل تميم الي غرفته وكان يجلس بتعب شديد والجميع حوله فطلب منهمان بذهبوا هادا ريلان لأنه يريد ان يتحدث معاها في امور هامه فخرج الجميع وفي الخارج تحدث زيدان بحزن مردفا: انا مش مطمن.. اتصلت بالحكيم علشان تميم يروح المصحه.. لازم يتعالج هناك.. ابني لازم يرجع كويس
دخلت همسه وحاتم فنظر ريان اليها بضيق وجاء ليتحدث ولكن وجد معاذ وخلفه بعد العساكر وتحدث بضيق مردفا: ريان... انا جاي بصفه رسميه... جاي اخد تميم علشان هنحقق معاه في التهمه ال همسه جالتها
تنهد ريان بضيق شديد فهو كان يعلم ان همسه فعلت هذا فتحدث زيدان بعصبيه مردفه: ابني معملش حاجه محدش هياخده من اهنيه مهما حوصل... ابني بريئ مفيش حاجه ضدده
معاذ بضيق: يا عمي لسه مفيش دليل بس لازم ناخده بعد ما الحكيم يشوف حالته تسمح يجي ولا لع احنا هنستجوبه في الاتهامات ال اتجالت ضدده لسه بدري جوي لحد ما تبجي جضيه.. بس انا اسف لو لاجيت دليل مش هجدر اعمل حاجه
ريام بضيق: سيبهم يا ابوي يشوفوه
سعديه بغضب وبكاء: منك لله يا همسه دخلتني بيتنا علشان تتهمي ابن اخوي بجضيه زي دي... ولا انتي متغاظه علشان هو مكنش عايز يتحوزك في الاول... ما هو اتجوزك اهه اي لازمته ال بتعمليه دا حرام عليكي
همسه بعصبيه: دي الحقيقه هو اغتصبني... انا مش عشيجه حد... انا عمري ما خونت حد ازااي هخون حوزي مع ابنكم وحتي لو اتجوزتوا فأنا علشان كنت عايز اخد بتاري بأيدي بس دلوجتي لع... انا مش عايزه اخد حاجه بأيدي مش بتجولوا في قانون انا عايزه اشوف القانون دا هياخدلي حقي ولا لا
ابتسم زيدان بخبث ثم تحدث مردفا: ماشي وانا هثبت ان ابني بريئ وانه معملش حاجه وكله بالقانون برده
نظر ريان الي والده بضيق شديد فهو يعلم انه لم يسمح لأي شخص مهما كان ان يأذيه هو او اخيه فتحدث معاذ مردفا: اسمحولي اطلع او تميم ينزل
زيدان: اطلع يا ابني
صعد معاذ وطلب من العساكر ان ينتظروا في الاسفل وذهب معه الجميع وطرقوا الباب ولكن لم يجدوا الرد ففتح ريان الغرفه وانصدم عندما لم يجدوا احد فتحدثت سعديه بلهفه: تميم وريلان فيين كانوا جاعدين اهنيه
ريان بعصبيه: بابا... تميم وريلان فين
تميم بلهفه: والله ما اعرف يا ابنب... والله العظيم ما اعرف هما فيين
اتتبه حاتم للورقه الموضوعه علي الطاوله ففتحها وانصدم واخذ ريان منه الورقه وكان محتواها "" " اسف لأي حد اذيته... اسف يا همسه.. اول مره انطق اسمك او اكتبه... انا اسف علي اي حاجه عملتها معاكي وعارف اني لو قعدت اعتذر ليل ونهار اعتذاري مش هينفع ال عملته فيكي ملوش غفران ولا ينفع حد يسامحني ليه... انا مش هحمل نتيجه ال فيه لأهلي علشان انا كمان كان عاجبني موضوع الدلع ال انا عايش فيه.. اتعودت ان كل حاجه ليا مجابه ومش عارف ابطل العاده دي... ريان انا اسف يا اخوي.. اسف اني خدت حب عمرك ليا.. انا بحبك جووي.. جول لابوي يسامحني وعمتي تسامحني وانا عارف انك انت وهمسه مستحيل تسامحوني علشان انا خدت من همسه كل حاجه.. وهاخد منك ريلان المرادي بجد.. انا معرفش اعيش من غيرها يا اخوي علشان اكده قررت اني عايز ارتاح من الدنيا دي وهاخدها معايا لو عرفتوا تلحقونا يبجي هتلحقوا ريلان بس ولو اتأخرتوا يبجي هتخسرونا احنا الاتنين في جميع الحالات انتوا مش هتعرفوا تنقذوني.. انا الغلطان في كل حاجه ومش عايز اتحمل العقاب لا هعرف اتسجن ولا هعرف اعيش مع واحده مش عايزها سامحوني.. مكنش ذنبك فعلا يا همسه ولا كان ذنب ريلان.. كله كان ذنبي انا "" "
انتهت الرساله وفي الاسفل كتب تميم عنوان المكان الموجود فيه هو وهمسه فصرخت سعديه وتحدثت ببكاء مردفه: ولادي هيمووتوا... انقذهم يا ريان بسررعه
نظر ريان اليهم بعد استيعاب فتحظث حاتم بصراخ مردفا: انت واجف ليييه لازم تنقذهم يلا
معاذ بغضب: ريااان يلا مفيش وجت
نظر ريان اليهم بصدمه ثم اخذ الورقه زمفاتيح السياره وذهبوا جميعا بسرعه وووو
الفصل طبعا صغير معلش بس علشان الفصل الاخير يبقي فيه اهم الاحداث عايزه بقا توقعاتكم مع تحليل توقعكم ومين الظالم ومين المظلوم وهل الظالم هيكسب المرادي... اوقات الظالم بنتعاطف معاه علشان طبيعيه حياته او كلامه بس دا غلط فيه ناس كتير مينفعش نتعاطف معاهم... يا تري اتعاطفتوا مع تميم ولا لا عايزه توقعاتكم
رواية ما هو ذنبي الفصل الثامن 8 - بقلم نور الشامي
الفصل الاخير
ما هو ذنبي
عند تميم كان يقف في هذا المكان الواسع الذي يشبه الصحراء بسبب عدم وجود المزارع فيها وريلان بجانبه تبكي بشده فتحدث بلهفه مردفا: انتي مش عايزه تبجي معايا... مش عايزه تكوني جمبي.. لسه بتكرهيني
نظرت ريلان خولها بخوف ثم تحدثت بدموع مردفه: لع والله انا مش بكرهك... صدجني يا تميم انا عمري ما كرهتك انا كنت بكره تصرفاتك بس انت عنري ما كرهتك والله
تميم بحزن: تعاالي معايا يا ريلان انا مش هينفع اعيش لو فضلت عايز هيحبسوني
ريلان ببكاء: لع يا تميم بلاش تعمل اكده بالله عليك..
جاء تميم ليتحدث ولكن وجدوا ريان ومعاذ والجميع ياتون وخلفهم الشرطي فسحب تميم ريان اليه بقوه ومسك المسدس وتحدث مردفا: محدش منكم يجي بدل ما اجتلها واجتل نفسي
تجمد الجميع مكانه وتحدث ريان بلهفه مردفا: تميم... بالله عليك تعالي بلاش تعمل اكده احنا منجدرش نعيش من غيركم
تميم بحزن: لع انتوا هتحبسوني... انا مش عايز اصلا اعيش معاكم اهنيه
محروس بدموع: سيب بنتي يا تميم بالله عليك
ريلان ببكاء: بابا...
ريان بلهفه: تميم تعالي يا اخووي بالله عليك... بلاش تعمل اكده تعالي
صوب العساكر سلاحه تحاه تميم فتحدث معاذ بحده مردفا: محدش يضرب نار
نظر تميم اليهم ثم وجه سلاحه تجاه ريلان واحتضنها بقوه وتحدث مردفا: هتيجي معايا صوح
حاولت ريلان الابتعاد ولكن لم تستطع فصرخ زيدان وتحدث مردفا: تميييم تعالي يا ابني بالله عليك وسيب ريلان.. بالله عليك يا ابني
همسه بدموع: سيب ريلان... سيبها وانا هتنازل
تميم: انتي مستحيل تتنازلي... انا اصلا استاهل اي عقاب يوحصلي... وانا اكبر عقاب اني اموت
همسه بعصبيه ودموع: سييب ريلان.. سيبها بالله عليك
ريلان بدموع: تميم علشان خاطري بلاش
نظر محروس بلهفه وخوف ثم اخرج سلاحه فأقترب منه ريان وتحدث بلهفه مردفا: بالله عليك يا عمب لع... استني تميم هيسيبها انا هخليه يسيبها
محروس بغضب: ابعد يا رياان
نظر محروس الي تميم الذي كان سيطلق علي ريلان فأنتبهت هي لوالدها الذي وجه سلاحه تجاه تميم وقبل ان تصل الرصاصه اليه دفعته ريلان واصابت الرصاصه قلبها فصرخ الجميع واحتضن تميم ريلان وتحدث مردفا: ريلاااان
نظر محروس بصدمه وركض الي ابنته وتحدث مردفا: ريلان بنتي.. مش انتي يا حبيبتي ال لازم تموتي مش اناي والله
ريلان بتعب شديد: بابا...
ريان ببكاء: ريلان متموتيش بالله عليكي بالله عليكي
نظرت ريلان اليهم ثم ابتسمت بتعب شديد واغمضت عيونها مفارقه للحياه فنهض تميم بصدمه واخذ سلاحه وصوبه تجاه رأسه وضرب بسرعه ووقع ايضا غارقا في دماءه فصرخ زيدان واقترب ريان منه واحتضنه فنظر حاتم وتحدث بحزن مردفا: خدتي بتارك؟؟
همسه ببكاء: مكنتش عايزه اخده اكده
بعد مرور 6 شهور في المقابر اقتربت همسه من ريان الذي كان يجلس امام قبر تميم وريلان بحزن شديد وهي تحمل طفلها فتحدث بحزن مردفا: مبسوطه دلوجتي؟؟ خدتي بتارك
همسه بحزن: والله ما كنت عايزه كل دا يوحصل... انا مليش ذنب صدجني
نظر اليها هو ونزلت دمعه خائنه منه ثم تحدث مردفا: وكل ال راحوا ذنبهم اي... وانا ذنبي اي يا همسه وابوي ذنبه اي وريلان ذنبها اي.... انتي خدتي بتارك مننا كلنا
همسه ببكاء شديد: انا مكنتش عايزه كل دا يوحصل... كنت عايزه بس اخد بتاري من ال اذاني ودمر حياتي مكنتش عايزه حد تاني يدفع التمن
ريان بدموع: الكل دفع التمن يا همسه... غلطه واحده من تميم ضيعتنا كلنا وانتجامك الاعمي دمر الكل انا مجولتش ان ليكي ذنب.. بس هما كمان محدش فيه ليه ذنب
همسه ببكاء: انا اسفه سامحني
نظر ريان الي القبر ثم نهض وتحدث بدموع مردفا: ابوي مش هيجدر يتحرك ولا هيعرف يبجي مسؤول عن حد وانا لازم احافظ علي ابن اخوي... خلينا نتجوز
نظرت همسه اليه بصدمه ثم تحدثت مردفه: ازاي؟
ريان بدموع: انا مش هجدر انسي ريلان ولا بجا فيه حاجه تفرح بعد انهارده ومش هتجوز وحتي لو اخوي كان غلطان فهو كان اغلي حاجه عندي وابنه لازم يتربي مع اب وام خلينا نتجوز ونربيه مع بعض
همسه بدموع: موافجه
اقترب ريان منها ثم حمل الصغير وجلس امام القبر مره اخري وتحدث بدموع مردفا: تميم... دا ابنك شكله حلو شبهك بالظبط... ياريت كل دا مكنش حوصل ياريتكم كنتوا معانا دلوجتي... ياريتنا كنا ربيناك صوح... هجيلكم علطول مش هسيبكم...
القي ريان كلماته ثم ذهب هو والصغير وهمسه ووووو
القصه انتهت مش عارفه عجبتكم ولا لا بس كل غلطه وليها عقاب واي غلطه بنعملها بتأذي ناس كتير حوالينا مش احنا لوحدنا بتمني تمون القصه عحبتكم ولو فيه القصه معجبتهمش فمعلش عايزه رأيكم اذا كان ايجابي او سلبي
سلام يا حلوين ❤❤❤
تمت