الفصل 7 | من 9 فصل

رواية ما يقال الفصل السابع 7 - بقلم الين روز

المشاهدات
24
كلمة
883
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

بعد فترة، استيقظت ووجدت محلولاً مركباً في يدي. "أنا فين؟ " سألت بعدم استيعاب. "حمد الله على سلامتك يا بنتي." نظرت إلى من تتحدث باستغراب، ولم أكن أعرف من هذه أو أين غيث. أول ما تبادر إلى ذهني دخوله ومعه الأدوية، وقال بابتسامة: "حمد الله على سلامتك يا ورد، أحب أعرفك والدتي." نظرت إليها مرة أخرى، وكان هناك شبه كبير بينهما. ابتسمت بخجل وقلت: "أنا متأسفة، ما كنت حابة أول مقابلة تكون كده."

"مش مهم، المهم صحتك واللي في بطنك. الدكتورة بتقول إنك ضعيفة خالص." تنهدت بحزن وأنا أضع يدي على بطني التي كبرت قليلاً، لم أكن أصدق أن شهرين قد مرا على هذه المشاكل. عدت ونظرت إليها بهدوء وقلت: "أنا متشكرة أوي، ومش عارفة أقول إيه لحضرتك." "لو عايزة بجد تشكريني، يبقى استني تتغدي وتملي بطنك يا حبيبتي. وشوية هتيجي مريم أخت غيث تقعد معاكِ." أول ما ذكرت اسم مريم، امتلأت دموعي تلقائياً وأنا أتذكر أمي وشكلها وقت قتلها.

بعد أن قامت والدة غيث، جلس غيث مكانها وهو يقول: "كده تقلقيني عليكِ! "حمد الله على سلامتك يا ست البنات كلهم." ابتسمت على جملته، ونظرت بعيداً عن عينيه بخجل. تحدثت وأنا أغير الموضوع: "هيا دي أوضة مريم؟ "آه." "شكلها حلو ما شاء الله." "مين جايب في سيرتي؟ قالتها مريم وهي تدخل. كان شكلها ما شاء الله جميلاً وبيضاء، دمعت تلقائياً نسخة منها. تحدثت وقلت: "التليفون فين!

كان يبدو عليها الإحراج من ردي، وحتى غيث، لكنه استجاب لطلبي وجلب الهاتف. أمسكت الهاتف وخرجت الصورة من الجراب، كانت تشبهها بالضبط. تحدثت بشبه بكاء: "أنتِ شبهها أوي، وحشتني أوي." قربت مني وحضنتني باستغراب، وقعدت أعيط بهستيريا، لم أكن أصدق أنها ليست أمي! وهي احتوتني، فضلت تهدئ فيا، ولأول مرة أنام بهدوء بلا كوابيس. "ورد كانت بتعيط ليه؟ "علشان بنتك شبه مامتها." أريتها الصورة، وأمي انصدمت من الشبه.

نظرت على الأوضة وأنا خائف عليها، خائف أن تراها أختي مرة أخرى وتنهار. لم أستطع أن أمسك نفسي ودخلت البلكونة، وبدأت أدخن، ولم أكن أعرف ماذا أفعل. "حرام عليك والله على السجاير دي يا غيث! "خلاص يا أمي، آخر واحدة." "ولا آخر واحدة ولا أول واحدة." أخذتها مني ورمتها. حقيقي لم أكن أفكر إلا فيها، أو حتى عما كنت أنوي عليه. فقت من تفكيري على صوت أمي وهي تقول: "مين دي يا ابني؟ ابتسمت بسخرية وقلت: "مستعدة!

هزت رأسها، ووقتها نظرت بعيداً وقلت: "دي طليقة عمر، اللي اتجوز ليلي." "يا مُري! لم أستطع أن أمسك نفسي وضحكت على طريقتها، العرق الصعيدي ما زال موجوداً فيها رغم بعدها عن مكانها. في حين هي نظرت إلي بغضب وقالت: "بقولك إيه، لو ناوي تنتقم منهم عن طريقها، أنت مش عارف أنا هعمل إيه! "استهدي بالله يا حاجة، مش أنا اللي آخد حقي عن طريق ست! وقبل أن أكمل كلامي، خرجت ورد ومريم أختي. قربت منهم أمي وهي تقول:

"صباح الخير يا حبايبي، استنوا بقى أفرغ الأكل." "لا لا، مش عايزة أتعبك معايا." "لا تعب ولا حاجة، أنتي زي مريم بنتي." قالتها ومشيت، وتلاقت عيني بها، ويمكن هذه أول مرة أركز في عينيها، كانت بني فاتح. حمحمت مريم وقالت: "شكلي كده هبقى عمتو حرباية." "نعم! قلناها أنا وغيث بصدمة، ووقتها ضحكنا بغلب. سمعنا صوت والدة غيث تنادي على مريم. بعد أن مشيت، سمعت صوته وهو يقول: "ناوية على إيه؟

فضلت ساكتة، لم أكن أعرف حقيقي ماذا أفعل، ربما جاء في بالي أن أنسحب، لكن بعد كل هذا. غيث أكمل وقال: "سألتك سؤال قبل كده وعاوز أعرف إجابته، هو أنتِ لسه بتحبيه؟ "لأ، يمكن لما شفته حنيت، لكن لأ، مبقتش أحبه. أنت بقى مكمل ده كله علشان تنتقم من ليلي؟ أصل أي حد مش هيخاطر غير وهو عاوز ينتقم! مسك يدي وحسيت بوجع شديد من مسكته، في حين هو قال بصوت واطي وغضب: "يعني بجد فاكرة إني بعمل كده علشان ليلي! "أومال؟

"علشان أنتِ غبية، غبية يا ورد." سيبني ومشي. ضحكت على شكله الغاضب، ولأن حقيقي لم أفهمه ماله، فما حطيت في بالي. بعت رسالة للمحامي على الواتس بكلمة واحدة فقط: "ذيع! خلصت ودخلت أساعدهم، وحقيقي فرحت أوي، بقالي كتير مشتاقة لجو الحب ده. واللي فاصلنا هو رن موبايلي، وكانت من المحامي وهو يقول: "أنا نزلت الفيديو، وجاب 9 مليون مشاهدة! وأكيد الشرطة في طريقها لحسن! فرحت أخيراً بعد ده كله هيتعاقب! وقبل ما أحكي حاجة لغيث بسبب،

خبط على الباب: "أنتِ ورد؟ "آه." "مطلوب القبض عليكِ!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...