(وغبت عن الوعي تماما، ودخلت ف عالم تاني خالص،ما بقتش عارف أنا بحلم ولا دا كابوس ولا أنا فارقت الحياه أنا كمان زي أهل يسر ولا إيه اللي حصل بالظبط)
(المهم فتحت عنيا لقيت نفسي ف مكان غريب ومخيف جدا، كنت واقف ف دايره حوالي مترين وحواليا جدار ضلمه وكان نازل من عليه د،م،
والسقف كان عباره عن دخان، دخان لونه أسود غامق وكنت حاسس إني بتخنق تدريجيا)
(وكان فيه صوت بيكلمني، لكني مكنتش شايف اللي بيكلمني، كنت سامع صوته بس، ومكنش صوت بشر، كان صوت غريب ومخيف جدا جدا)
_الصوت..بلاش تعادينا، عشان اللي بيعادينا بيخسر، وأنته معندكش القوه اللي تقف بيها قصادنا،
أنته مفيش قدامك غير إنك تكون ف صفنا،
وإحنا هنساعدك وهنقويك وهنوفرلك كل اللي هتحتاجه، من فلوس، وسلطه، وهيبه، ومتعه،
هنخلي البشر يعملولك ألف حساب ويهابوك،
وهنخلي العالم كله يتكلم عنك،
هتبقي أسطوره جيلك، والأجيال اللي من بعدك،
فكر ف العرض
يا تبقي معانا، يا تبقي ضدنا
وإن وافقت مش مطلوب منك غير حاجه واحده
تد،بح يسر وتقدمها قربان لينا، وتركع قدامنا وتعترف بينا وتقدملنا فروض الولاء والطاعه
القرار ليك يوحانون؟؟
(وأنا من شده الدخان بدأت أتخنق ومش قادر أتكلم، وحرفيا بقيت ف سكرات الموت، وفجأه لقيت يسر بتصحيني)
_يحيى، فوق يا يحيى، أصحي
(قومت مفزوع ومش مستوعب اللي حصل وبقيت أصرخ ف وش يسر وأبعدها عني، وعنيا على الأوضه اللي كان طالع منها الدخان، ومكنش فيه أي حاجه غريبه ف الأوضه، وبدأت أهدي وابلع ريقي وشاورت ليسر على الأوضه)
_بخوف وريق ناشف..كان فيه دخان طالع من تحت عقب الباب ده
_يسر بهدوء..طيب أهدي يا يحيى،هوا الحمدالله ربنا ستر، أنا كنت مولعه شمعه ف الأوضه ووقعت على السجاده وكانت هتولع ف الشقه كلها، بس الحمدالله لحقتها قبل ما الموضوع يكبر،(وبصتلي بإستغراب) أنته كويس يا يحيى
_بعصبيه وانفعال..إحنا لازم نمشي من هنا حالا
(ولسه هتتكلم، سواء هتعترض أو هتستفهم إحنا هنمشي من الشقه ليه، لكن أنا ما عطتلهاش فرصه إنها تتكلم وصرخت فيها ومسكت إيدها وأخدتها وخرجنا من الشقه وقولتلها هفهمك بعدين، لأني لسه مش عارف هقولها إيه، وهقولها اللي انطلب مني دا إزاي، ومين اللي عايزيني أد،بحها دول)
(أخدتها وخرجنا من الشقه، وبقينا عاملين زي اللي هربانيين من جريمه، بس المشكله إن إحنا مش عارفين إحنا هربانيين من مين، أو إيه هيا الجريمه اللي أرتكبناها، وفضلنا ماشيين ف الشارع ومش عارفين هنروح فين أو هنتصرف إزاي، لحد ما يسر خلاص تعبت من المشي ووقفت وأصرت إنها تفهم إيه اللي بيحصل وليه أنا خرجتها من شقتها بالطريقه دي)
_بتعب..أنا تعبت ومش قادره أمشي، وأنا عايزه أعرف إيه اللي بيحصل، وأنته واخدني ورايح على فين،
وإيه الحاجات الغريبه اللي بتحصلي دي من لحظه ما شوفتك)
_رديت عليها وأنا حرفيا ريقي ناشف من الخوف..أنا كمان فيه حاجات غريبه بتحصلي ومن لحظه ما شوفتك، إحنا لازم نهدي عشان نشوف إحنا هنتصرف إزاي، وبالنسبه لشقتك ف إنتي مش هينفع تقعدي فيها تاني، لا لوحدك ولا مع حد، لأن اللي هيقعد فيها هيتأذي، وكل اللي أقدر أقولهولك دلوقتي وأنا متأكد منو، إني كان هيحصلي نفس اللي حصل لأبوكي وأمك وأخواتك
_باستغراب واندهاش..هوا إيه اللي حصل لأبويا وأمي وأخواتي، وأنته عرفت إزاي، أنطق، أتكلم
_رديت بأنفاس محبوسه..هقولك على كل حاجه، بس إحنا دلوقتي لازم نروح للشيخ اللي كان معايا، لأن هوا الوحيد اللي هيقدر يساعدنا
(وأخدت يسر وروحنا للشيخ ف بيته، وف بيت الشيخ تعمدت إني أتكلم مع الشيخ على انفراد، ف خلينا يسر جوه البيت،وانا والشيخ خرجنا نتكلم برا البيت)
_الشيخ بهدوء..خير يا أستاذ يحيي
_بخوف وقلق وتوتر..مش خير يا شيخ، مش خير
_الشيخ بهدوء وصوت واطي..طيب أهدي واحكيلي اللي حصل
_اللي حصل أنا لحد دلوقتي مش مستوعبه، دول عايزيني أد،بح يسر وأقدمها قربان ليهم
_الشيخ بتوتر..وطي صوتك،هما مين دول اللي طلبوا منك كده، وطلبوا منك كده إزاي، ولا ظهرولك إزاي
_بخوف..معرفش يا شيخ، كل اللي أعرفه إنهم تقدر تقول كده سحبوني ليهم،بس أنا مشوفتش اللي طلب مني كده، أنا كنت سامع صوته بس، أنا كنت هتخنق وهمو،ت لولا يسر فوقتني وسحبتني من وسطيهم، وعالفكره يا شيخ أهل يسر الجن والشياطين ليهم يد ف موتهم، وعالفكره كمان أنا ما قولتش حاجه ليسر خالص
_الشيخ بخوف وجديه..ولا أنته كمان قولتلي حاجه، أنته تاخد البنت اللي أنته جايبها جوه دي وتمشي من هنا، وما تجيليش تاني، أنته سامعني، أنا لا أعرفك ولا أنته تعرفني
_باستغراب واندهاش..أنته بتقول إيه يا شيخ
_الشيخ بغضب وصوت واطي..أنا لا شيخ ولا نيله، أنا واحد نصاب وكبيري أقرأ آيتين وأطمن اللي قدامي
_قاطعته وأنا بترجاه..يا شيخ بالله عليك ما تسيبني ليهم، وأقف جمبي وساعدني
_الشيخ بجديه..نصيحه مني ليك، الطريق ده مفيش حد بيساعد حد فيه،أنته اللي لازم تساعد نفسك بنفسك،
ويا ريت بلاش تأذيني معاك،واتفضل بقي خد البنت اللي جوه دي وأمشي
_طيب سؤال أخير بس وجاوبني عليه،مش يمكن يكونوا بيختبروني وبيشوفوني هوافق أد،بحها ولا لأ
_الشيخ بصوت واطي..دول ما بيعملوش أختبارات لحد،دول بيأمرو والتابع ليهم بينفذ
_بغضب وصوت عالي..وأنا مش تابع ليهم، أنا مش تابع لحد
_الشيخ بغضب وصوت واطي..وطي صوتك، وبعدين أنته بتقولي أنا ليه، ما تروح تقولهم هما، واتفضل بقي خد البنت اللي جوه دي وأمشي من هنا، وأنسي إنك قابلتني ف يوم من الأيام، أتفضل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!