الفصل 4 | من 6 فصل

الفصل الرابع

المشاهدات
4
كلمة
1,018
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

رواية معجزة الزين الجزء الرابع 4 بقلم أسماء علي معجزة الزينرواية معجزة الزين الحلقة الرابعة _يعني إبعدي عن سارة!!! _هيٰ لحقت تلِف حواليك وتاكل بعقلك حلاوة. قالتها عمتو بسخرية، بصتلها بهدوء من طرف عيني وبعدت نظري بعيد عنها وإتنفست بضيق. _ياسين! يلا عشان مش عايز تأخير. حركنا كُلنا نظرنا علي صاحب الصوت اللِ هو كان الواد الكريزما زين.. كان نازل علي السلم بهيبته المعتادة وبيتحرك بهدوء بارد جداً وإيده في جيبه

وإبتسامة لطيفة مش بتفارق وشه.. مش عارفة إيه سر الإبتسامة دي حقيقي. كان جِنتِل أوي بالسواد ده، كان لابس بنطول قماش أسود واسع سيكا وتي شيرت أسود متفصل عليه وشعره نازل علي عينه بطريقة شياكة كده وماسك جاكيت في إيده وحاطه علي كتفه. يخربيت الحلاوة يجدع مفيش حد في عيلتك كلها عنده الحلاوة دي بس نقول إيه؟؟؟ المنحوس منحوس مش يمكن يطلع من نصيبي وأتجوزه. فقت عند الفكرة دي وبعدت نظري عنه وأنا بستوعب إيه اللِ بفكر فيه ده؟؟

غض البصر يا حبيبتي، بس الصراحه هو اللِ حلو زيادة عن اللزوم. _مساء الخير يجماعة! مالكم واقفين كده ليه؟ _أصل عمتي صباح قاعدة بتلقح علي سارة بالكلام. قالتها ملك بتشفي وهي بتبص لِ زين رفعت عيني بتوتر لِ زين، اللِ كان باصصلي بهدوء من غير إبتسامه المرادي.. سبحان الله! بعدت نظري عنه بتوتر، وأخدت نفس وبصتله بطرف عيني لقيته بيبص لعمتو ببرود، وقال: _خير يا عمتو! هو عمو سايبهالنا أمانة ولا سايبهالنا تريقة! بصيت لعمتو صباح

حسيت ملامحها متوترة وحركة عينها اللإرادية وهي بتحوم في كلتا زوايا المكان بعيداً عن عين زين.. بتخاف منه؟؟ بجد؟؟ ، أصل الحركات وإنفعالاتها ما بتقلش غير كده. _أيوة يا زين يا إبني، بس المفروض تحترم نفسها وتتكلم حلو مع ريهام بنتي. _ليه هي سارة عملت لِ بنتك إيه؟ _قَلِت أدبها عليها وشتمتها، لا وكمان كانقالتها ملك بتشفي وهي بتبص لِ زين وهي بيسمع كلام عمته، عدل ملامح وشه وضحك بسخرية كبيرة معرفتش سببها.

_وهي سارة برضو اللِ قلت أدبها علي ريهام لا وكمان شتمتها!! طب قولي الكلام ده لحد غيري، لحد مش عارف بنتك مثلا، مش معاشِرها. _تقصد إيه يا زين؟ قالتها ريهام بغضب وصوت عالي، حرك زين عينه عليها بنظرات انا لو مكانها أتمنيٰ الأرض تنشق وتبلعني. انا بلعت ريقي من نظراته الكل واقف ساكت، مُترقب الأحداث الأنظار الوحيدة اللِ بتحوم وبتكلم السكوت محاوط الجو والتوتر حقيقي العامل الرئيس في الليلة. حركت نظري علي رزان

لقيتها مربعه إيدها ونظراتها بتتحرك مابين زين وريهام وعلي وشها إبتسامة تسيلة شكل رزان مستمتعه بالمشهد جداً ماشاء الله. هزيت رأسي بضحكه خفيفة وحركت رأسي علي ملك اللِ إبتسامتها كانت من الودن للودن باين عليها مش شمتانه البت دي اللهم لا حسد يعني، مش عارفة لو كانت شمتانه بقي كانت هتعمل إيه. في نفس الوقت لمحت ياسين أخو ملك التوأم بيقرب مننا، وبيحرك نظره بترقب علي الجميع..

اتحرك وقف جنب ملك، لإنه عارف إن مش هيأخد المعلومات بالتفصيل غير منها مع شوية بهارات وشطة مخصصين من ملك بنت عمي طبعاً. _إنتِ مش محتاجة اقولك قصدي لإنك أوريدي عارفاه! فَ نبطل الشغل ده ونبعد عن سارة ونعيش الأيام اللِ جاية علي خير. _وإنت كمان مالك بِـ سارة يا زين؟ _سبحان الله! محدش قالك إنها بنت عمي وعمي موصيني عليها قبل ما يمشي ثم المفروض كانت تجي منك إنتِ يعمتو مش مني ولا من يوسف. إتوترت عمتو صباح من كلمات زين

وبعدت نظارها من عليها ومردتش عليه. وريهام نفس النظام متكلمتش رفع زين إيده بالجاكيت علي كتفه، وقال بهدوء: _بنتك يا عمتو تسحب نفسها من ناحية سارة وسارة متقلقيش منها أنا ضامنها وهي مش محتاجه تقرب من ريهام أصلا والكلام ليكِ كمان يا عمتو، أتمنيٰ نطلع سارة من دِماغنا سارة واحده من العيلة وبنت من بناتنا وكرامتها من كرامتنا وأذيتها يعني أذيتنا كُلنا وإنتِ عمتها يعني المفروض الحضن الدافيء ليها من بعد مامتها وباباها.

رفعت عيني لِ زين وهو بيتكلم كان بيتكلم بهدوء وهو بيبص لعمته إبتسمت بلطف علي كلامه، ممتنه ليه والله. بس هو كمل وقال: _صح ولا كلام غلط يا عمتو؟ _صح يا إبني! _طب الحمدلله! دلوقتي نقدر نبدأ بداية جديدة مفيهاش أي نِزاع أو زعل. حرك زين نظره عليا، وقال: _صح يا سارة! بصتله بتوتر وسرعان ما إبتسمت وهزيت رأسي وأنا بقول: _أكيد! أنا مش ناحيتي أي زعل عامةً. إبتسم زين بهدوء ليا وحرك نظرة علي عمتو وريهام، وقال:

_أهي سارة طلعت أصيلة ومش زعلانة وإنتِ يا عمتو لسه زعلانة؟ _لا يا حبيبي، سارة بنت أخويا ومايهونش عليا أزعل منها ولا يهون عليا زعلها. _عظيم! سمنة علي عسل الحمدلله. قالها زين بلامبالاة بصيتلي ريهام بغل وطلعت وهي بتهبد برجليها علي الأرض، طلعت عمتو وراها بهدوء خارجي لكن من جوه هتموت وتولع فيا. رقبتهم بإستغراب من أفعالهم المفروض صُلح وبتاع بس باين عليها النفس مش سالكه إطلاقاً. بصيت علي زين رفع نظرة ليا ورفع حواجبه بهدوء

إبتسمت بهدوء وأنا ببعد نظري. _مش يلا يا زينو! _يلا يا ياسو! _علي فين العزم يا ياسو يا أخويا؟! قالتها ملك لِ ياسين وهي بتمسك في دراعه ببراءة. ضيق ياسين عينه، وقال: _رايحين الإسطبل! صقفت ملك بإيدها بحماس، وقالت: _هاجي معاك! _وأنا هاجي معاك يا زين! قالتها رزان بإبتسامة سمجه، ضحكت بتوتر لإني مأخدتش عليهم لدرجادي. _المشرحة ناقصة قُتله! _لو كان عاجبك يا ياسو يحبيبي! قالتها ملك برفع حاجب، إبتسمت عليها بعدم تصديق..

_إنتوا رايحين ليه يا تُريٰ؟ وفي الوقت ده؟ قالها يوسف بِخبث، ضحك زين بهدوء، وقال بغمزة: _وقت زي ده مينفعش فيه غير سِباق خيل. _لا أنا جاية معاكم وش! _وأنا! ملك ورزان، أنا أكيد مش هقول كده رفعت عيني لِ زين لقيته بيبصلي بهدوء إبتسمت بمجامله وأنا أصلا في قمة توتري. إتحرك زين، وهو بيقول: _خلاص مفيش مشكلة، وهاتي سارة في إيدك يا رزان. فتحت عيني بصدمه من جملته يعم ربنا يخليك للغلابة اللِ زي كله ذوق والله، راجل فُل!

خرجنا كلنا مع بعض، زين كان راكب دراجة نارية والباقي كنا راكبين عربية إحنا التلاتة ورا وياسين ويوسف قدام. إتحركنا من البيت، زين كان ماشي قدامنا بدراجته النارية… حلوة أوي الدراجة دي تحسيه كده بطل من أبطال الروايات وهو راكب البتاعه بتاعته دي. بس في ثواني كان زين إنحدر لِ شارع ضلمة وضيق، حركت نظري عليه بإستغراب، بصيتلي رزان، وقالت: _ميكونش أخويا زين لو معملش اللِ ف دماغه. _يعني إيه؟ هو رايح فين؟

_الإسطبل، بس هو بيحب يختصر الطريق. بصتلها بتعجب، ورجعت سندت ضهري علي الكرسي من جديد.. بعد دقايق وصلنا! وأول لما دخلنا لمحته.. 1 2الصفحة التالية مدونة كامومنذ أسبوع واحد 0 7 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...