حجم الخط:
18
أملاها العنوان لتغلق هي معه بعدها ، تحدثت الموظفة مرة أخري معلنة
عن النداء الأخير للطائرة المتجهه لمصر ، أردفت مريم بذهول :
- يلا يا رُسل !
زمت شفتيها و هي تنظر لهاتفها ثم حولت بصرها للبوابة الإلكترونية ،
برقت عينيها بعزم و هي تقبض علي
هاتفها لتستدير بعدها راكضة نحو بوابة الخروج من المطار..
👇💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐
❤️(
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!