الفصل 1 | من 8 فصل

رواية مابغيتك بالحرام ولا بالظلام مابغيت الا أخوك ياغنى يصير خال ولدي الفصل الأول 1 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
25
كلمة
5,736
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

مابغيتك بالحرام ولا بالظلام مابغيت الا أخوك ياغنى يصير خال ولدي / بقلمي؛كاملة'
‏ما بغيتك في الظلام ، ولا بغيتك بالحرام
‏ما بغيتك غير بالعز الشريف المقتدي
‏ما بغيتك بالتلاعب ، ما بغيتك بالكلام ‏
ما بغيت إلا أخوك ياغنى يصير خال ولدي
'
في أحدى الملاهي الليلة الفاخرة ، او كما يسميها البعض باللغة العامية " البار "
كانت الساعة تشير الى الـ 3 ليلًا انتهى وقت دوامها هنا ! مشت " غنى " ل عند المدخل فسخت لبس عاملات البار المخصص بعنف قاطعها رنة جوالها اللي تنبه بقدوم رسالة ضحكت بسخرية مين راح يذكرها وهي مقطوعة من شجرة ؟ اكيد إعلانات رفعته باهمال وتوسعت عيونها وهي تشوف كلمة " ثأر " حملت الامر ع محمل السخرية خلعت ثيابها الخالعة وارتدت ملابسها المعتادة
وخرجت ل الشارع وهي تغطي وجهها ب شعرها الاشقر الطويل ل تخفي ملامحها عن قاطعين الطرق والسكُراء .
عاد رنين هاتفها معلن بوجود رسالة وكانه يعلم انها لم ترى المفاجاءة وانتابها الخوف من الكلمة الموجودة بنص الرسالة " الجيب الخلفي " ! استغربت مافيه شي موجود عندها في جيب خلفي مافيه الا شنطتها ؟ ايه شنطتها ، فتحت الجيب بسرعه وطلعت ورقة بيضاء تحمل عبارات بالدم " أذهبي ل الشارع الخلفي من طريق 3 - g " التفت برعب رجفت يدها البيضاء الصغيرة ب خوف ! لكن هي اشبه ب قطط الشوارع ؟ ليس لها صديق او قريب لكِي يفعل لها مزحة او ماشابه ؟ بخوف وتوجهت ل المكان بسرعه .
'
( في شارع الخلفي من g -3 )
'
دخلت بخطوات خايفة وانصدمت ب ولد يتبعها ووقف معها يناظرها باستغراب وتناظره بخوف سكتوا لما شافوا ولد وبنت يتجهون لهم ويناظرونهم بخوف ، خمس ثواني واتوا بنت وولد قربوا منهم .
ناظروا اللي قدامهم كان مغطى بستارة من اكياس الزبالة !
نايف : انتم شتسون هنا ؟
صهيب : مفروض احنا نسالكم
نيلوفر وهي ترجف بخوف : مدري وصلتني رسالة اني اجي هنا وجيت
غنى : لحظة كل واحد يطلع الرسالة اللي جته
ماكملت جملتها الا انسحبت اكياس الزبالة المعلقة بعنف ، لفوا برعب وشهقوا وهم يشوفون أسوار مواليد + ويد محروقة
صرخوا البنات برعب والشباب انجنوا من اللي يشوفونه ناظروا بعض بخوف وقربوا شوي ولقوا ورقه بين اصابع اليد المحروقة مكتوب " ذنوب الاباء يتحملها الابناء دائما " ومعها كلمات مفرقة " تبني + وصية + مبكرة "
غنى باستغراب : شمعنى هالكلمات في اليد
صهيب ضغط على راسه : الموضوع يبي له حل !
عبدالعزيز يهز كتفه : انا اشتغل في كافيه قريب من هنا تبون نجلس نفكر فيه ؟
نايف : تسوي خير والله ، توجهوا لمكان عمل عزيز وجلسوا بطاولة .
صهيب : زي ماقالت " لف عليها " شسمك صدق ؟
غنى : اسمي غنى ! " وعرف كل شخص بنفسه ".
طلعوا جوالاتهم وبدوا يقرون الرسائل على بعض سحبت ملاذ ورقه وقلم وهي تسمعهم وتكتب الكلمات اللي يقولونها
غنى : ثأر
صهيب : عائلة
نايف : جريمة
نيلوفر : دم
عبدالعزيز : ذنب
ملاذ : تشتت
نايف : ولا كلمة مرتبطة ب بعض ؟
غنى بتفكير : بس فيه شيء غريب ليه بعضها باليد واحنا كل واحد كلمة على جواله
قام صهيب وسحب الورقة من ملاذ وهو يناظر بّعمق : كل كلمة لها سر واحنا راح نعرفه
رنت اجهزتكم بتنبيه وصول رسالة خلتهم يخافون ويناظرون بعض برعب .
كان محتواها : ( راح يكون مسكنكم الجديد جميعكم هنا " ارسل الموقع " )
ملاذ بعصبية : سلامات ذا ؟ يحدد وين بسكن بعد هذا اللي ناقص
انرسلت رسالة على جوالها وصرخت بخوف ورمته على عزيز وفتحها بدالها وضحك غصب : يقول لك تأدبي ولا بقص لسانك
نيلوفر وهي تشوف مكان الموقع : هذي الفلة حقتي نروح لها انا واهلي بالصيف ، يقطع ابو الميانه كريم من من مال غيره مسكنكم عندي بعد ؟
صهيب بتعب : انا استاذ بالجامعة عندي محاظرات من صباح الله خير قوموا ننام لا صحينا نشوف حل ل هالمصيبة .
نيلوفر بشك : ماعندكم اهل ؟
ابتسمت غنى بالم : مقطوعة من شجرة عايشة لحالي
الكل : واحنا نفسها
نيلوفر ضحكت بسخرية : بينا شي مشترك انا مثلكم بس الفرق ان فيه عائلة متبنيتني بس مايضر لو نمت بالفلة معكم .
'
صباح اليوم الثاني ، تشير الساعة إلى 9 ونص صبًاحا .
كان طالع من المحاظره بتعب ماقدر ينام كويس بسبب تغير المكان عليه حتى المحاظرة ماقدر يوصل الدرس كويس ل الطُلاب طير النومة ركضة نايف وهو يسحبه : بسرعه يارجال الحقني تكفى !
صهيب بخوف : شفيك ؟ لا يكون المجهول سوى شي ثاني
دخله نايف كلاس كان فاضي مافيه الا " غنى + ملاذ + عبدالعزيز + نيلوفر "
صهيب باستغراب من تجمعهم : شصاير ؟
نايف : زي ماتعرفون انا وملاذ ندرس فنون ازياء وهذي اخر سنة واحنا قاعدين نشتغل على مشروع التخرج صدمونا الادارة انا نسوي عرض ازياء انا وملاذ ل في الجامعة ل الطلاب ويقيمونا ك جزء من مشروع التخرج
غنى بطفش : طيب وش المطلوب منا ؟
ملاذ بتردد : محتاجين عارضات لان كل لبسنا نسائي
عبدالعزيز : وش تلمحون له اخلصوا
نايف : المجهول ارسل لنا انه ممنوع نجيب عارضات من برا لازم منكم انتم باستثناي انا وملاذ
صهيب بضحك : ياحياتي يالعارضات يانيلوفر وغنى
ملاذ وهي رافعة حاجبها : مسوي تضحك ؟ تراك معهم
صهيب شهق : وش اللي معهم كل اللبس نسائي
ملاذ : هذي اوامر المجهول ياحبيبي انك بتلبس الفساتين هذي وبتقدم العرض معهم
صهيب : انقلعي عني بس قال تبلس فستان قال تخيلي اطلع ل طلابي ب هالمسخرة وينا فيه ؟

نايف : صهيب فكر فينا تعب كل هالسنوات بيروح اذا ماقدمت انت وعبدالعزيز العرض مع البنات !
سكت مايدري شيسوي غير انه يرضخ ل الأمر الواقع
بعد ثلاث ساعات
كانت غنى تضبط الروج لاحمر ل صهيب وهي كاتمة الضحكة
صهيب وهو يشوف مناكيره : تسريحتي حلوة ؟
هزت راسها بايجابيه وعيونها مدمعة على شكله كان لابس فستان لتحت الركبة وضيق وهو معضل وحاط فُل ميك أب وفيه دقن ولابس باروكة ومسوي فيها تسريحة وحاط مناكير ويده ورجلينه مشعرين ولابس كعب ضيق على رجله مالقوا مقاسه .
صهيب انتبه لها لانها وهي تحط الروج يدها ترجف من الضحك : اضحكي اضحكي لا تموتين علي " قام وهو يشيل فستانه " الشرهه مو عليك الشرهه علي انا جاي تحطين لي وتكشخيني .
انفجرت غنى من الضحك عليه وعلى شكله " تخيلوا وبتضحكون اكثر من غنى ".
دخل نايف وهو متوتر : يالله بسرعه خليكم خلف الستارة بدأ العد التنازلي
مشى صهيب وهو متمسك ب غنى اللي ميتة من الضحك على مشيته اللي ماعرف للكعب : سؤال هذا كيف تمشون فيه ؟ شوكة اعوذ بالله
نيلوفر : بلا كثرة حكي
مرت ربع ساعة وكان العرض مُضحك بسبب عزيز وصهيب وأشكالهم .
صهيب : ياوجع قلبي على نهاية عُمري والكشخة والهيبة كل هالسنين بالجامعة بالاخير هالمبزرة يضيعون تعبي
ابتسم نايف : بيض الله وجيهكم ياشباب والله ماقصرتوا ماننسى لكم معروفكم
ملاذ بغرور وهي تشوف اظافرها : اشكرهم لحالك بالنسبة لي اشوفه شي طبيعي وغصب عني خشومهم يسوونه
عزيز : امسكوني لأقوم عليها ناكرة المعروف
نيلوڤر : وش هالكلام ؟ فشلوا نفسهم عشانك وتقولين كذا ؟
ملاذ سكتت وهي تاخذ الفساتين وتطلع ، قام عزيز بقهر وهو يقلد مشيتها وضحكوا كلهم عليه .
قامت غنى بتعب : عندي محاظرة بعد ساعتين بروح اذاكر
نايف : ليش عيونك كذا ؟
غنى وهي تروح : ماعرفت انام بمكان جديد علي جيت مواصلة .
'
بعد انتهى دوامهم ، طلعت غنى من محاظرتها وهي تدور السرير دخلت الفلة وانصدمت ب نيلوڤر تبكي والباقيين معها يهدونها
غنى بخوف : شصاير ؟
صهيب : كلنا رحنا نجيب اغراضنا من بيوتنا ولما جينا لقينا اغراض نيلوفر هنا والاهل اللي متبنيها قالوا معد يبون نيلوفر والبيت اللي احنا الحين ساكنين فيه انباع لشخص مجهول بس سامح لنا نعيش فيه بدون ايجار !
نيلوفر وهي تبكي : ليش كذا طيب ؟ ليش مابرروا لي !
وصلتها رسالة على جوالها ، عزيز : شوفيها
نيلوفر تبكي وتصارخ عليه : شايفني بحالة تسمح لي ؟
طنشها وخذ الجوال يشوف وش يقول المجهول وانصدم وهو يقرأ : مو من حقك تعيشين بأهل واللي معك لا حتى لو ماكانوا اهلك فعلا ، من اليوم راح تكونون زي بعض بالسراء والضراء واللي يصير على واحد يصير عليكم كلكم واي احد يفكر انه يعاند بيخسر عمره صدقوني .
صهيب : اموت واعرف من هاللي يتجرأ يلعب معنا هاللعبة ؟
وجاهلين العيون اللي كانت تناظرهم من فوق بالدور الثالق المقفل الممنوع احد يدخله بابتسامة خُبث .
'
مرت أسبوعيين طبيعية كلها اوامر بسيطة من المجهول والشباب بدوا يتأقلمون على بعض الا مُلاذ تتاقلم عليهم يوم وتقلب عليهم عشرة ايام .
'
ركضت غنى وهي تلبس جزمتها ، نيلوفر وهي تجلس قدام التلفزيون ونفسيتها بدت تتحسن : وين رايحة ؟
غنى وهي تطلع بسرعه : تأخرت على الشغل يابنت الحلال ، هذا الشيء الوحيد اللي اتكسب منه
عزيز يسحب نيلوفر من مكانها : ماطفشتي من قعده البيت ؟ يالله قومي بنروح السينما
نيلو بعجز : مافيني حيل ولا لي نفس
عزيز : انا ماسالك وش رايك انا اقولك قومي الكل طالع يالله
قامت تبدل ملابسها مجبورة .
'
مشت وهي تركض حتى مافيه وقت تطلب تاكسي ، وصلت وقفت بتعب شافت باقي دقيقتين دخلت تلبس بسرعه ركضت تاخذ طلبية قبل ينتبه عليها المدير
وققت عند شاب توه داخل وهي تربط المريلة " تتكلم انجليزي بس بكتبها ب لغة عربية " : سيدي ماذا تريد ؟
انصدمت باللي وراها : شوفي غيره لاني خذيت طلبه !
لفت بصدمة : صهيب ؟
صهيب وهي يتسهبل : صدمة عمرك صح ؟ فارس احلامك يشتغل معك
غنى : وش تسوي هنا يامجنون ؟
صهيب : مجنون اخليك تشتغلين هنا بذا المكان السافل ولحالك بعد ؟ عز الله ماني صاحي
جاء المُدير : غنى !
غنى بخوف : ياربيه شكله درى اني تاخرت ، ماذا تريد ؟
المدير : انتي والنادل الجديد صهيب مطرودين من الشغل ، تفضلي باستلام اغراضك واخرجي
صرخت غنى : ليه ؟
المدير : بدون نقاش انا لا اريدك هنا
وعاد ل مكتبه ، صافح المجهول بحب : تم الامر بخير ، طردت كليهما اين المبلغ ؟
المجهول بابتسامة : هذا الشيك تفضل باستلامه .
'
لبست شنطتها بقهر وعيونها مدمعة وصهيب يلاحقها : غنى والله ماسويت شي ولا لي دخل ، لا تسرعين طيب مايمديني عليك
وقفت عند البحر وهي تناظره بقهر : هذا مصدر رزقي الوحيد وقطعته
صهيب : والله ماكان قصدي بس خفت عليك يابنت الناس شسوي ؟
غنى : احد طلب منك تخاف علي ؟
صهيب : مانتظر منك تطلبيني الله يوفقني كنت بحميك
غنى وهي تناظر السماء : يارب لا توفقه
صهيب صرخ : خير ان شاء الله ؟
غنى تناظره بطرف عين : اتكلم مع ربي مالك دخل
صهيب بشك : صاحية انتي ؟
غنى : لا اتعاطى
سحبت يده لعند بياع شاورما بالشارع " ابي
صهيب بسخرية : كم تبين عمتي ؟
غنى بدلع وهي تتسهبل وتسبل بعيونها : بس ابي وحدة وبالشطة
ناظرها بطرف عين وهم مبتسم من حركتها غصب : بلا عبط
" ولفت بضحكة وهي متوجهه للبيت ".
'
كانت واققة تنتظر عزيز يقص التذاكر وتتأمل الناس الموجودين ابتسمت وهي تشوف عشاق واهل واصحاب جميع الشكليات متواجدة هنا !
جاها عزيز بابتسامة : يالله البوب كورن والشوكليت عليك
ضحكت نيلوفر وهي تشد شنطتها : ماشي " ماكملت كلمتها الا وطاحت على العائلة اللي ورا عزيز ، جمدت بصدمة وهي تشوفهم يضحكون ومستانسين مع بعض ايه هذي العائلة اللي تبنتها هم هنا مستانسين وانا هناك اتوجع مشت بسرعة ووقفت عند الاب وهي تضرب كتفه بألم : ليه تركتني ؟ مو كنت دائما تقول لي اشد الحبل حبل العائلة ولا يمكن احد يفصله لو طال الزمن او قصر
الاب بحزن : وانا الى الان بكلامي لم اخلف فيه
نيلوفر بصراخ : كيف ماخلفت فيه وانت تركتني ؟
ناظرها بنظرات عجزت تفسرها لفت بضيق ومسك يدها عزيز لسيارة ، معد لهم نفس يجلسون هنا تعكر مزاجهم .
'
لما دخلوا البيت صهيب وغنى ..
نايف باستغراب : امداكم خلصتوا شغلكم ؟
غنى " علمتهم السالفة على دخلة عزيز ونيلوفر من السينما "
عزيز يضحك : انتقمي منه
غنى ببإبتسامة : ‏ما أعترف بالأنتقام ولا رد الوجع بالوجع لأني مو مُكلفة بالأقدار ، الدنيا بكرة تعلمه
صفقوا بحماس على كلامها ، ورن الباب ساعي البريد قامت نيلوفر على امل انه احد من اهلها بس استغربت بظرفين ومكتوب على كل واحد فيهم اسم صهيب وغنى .
فتحوا الظرف وانصدموا ان لك واحد 10 الالاف دولار مع ورقة مكتوب فيها : مهما كانت الحاجة لا ترضون انكم تخدمون غير المسلمين فيما يغضب الله ، هذي مكافئة تمشون فيها اموركم لين تلقون شغل شريف .
غنى بحياء : استحيت من نفسي
ملاذ : اول مره بشاركم بس شوفوا من اليوم لازم نكون يد وحدة احنا اساسا هنا مالنا غير بعض
صهيب : اول مره تقولين شي يعجبني
حط نايف يده وعزيز فوقه ونيلوفر فوقه ملاذ فوقها وصهيب فوقها
ملاذ : شيل يدك لا تلوثني تكفى
صهيب وهو يشيل يده : انا قايل لكم ذابحها ذابحها
ملاذ : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
صهيب بطرف عين : على الاقل الشيطان اذا تعوذنا منه راح مو زي بعض الناس
ضحكت غنى وحطت يدها وصهيب فوقها ، حس شي بداخله تحرك مايدري وشو بس شعور حلو .
'
العصر ، الساعة 4:32 .
رأسه مصدع من ازعاج الطلبة ، دخل اقرب كلاس فاضي وهو حامل قهوته وجلس على الكرسي لفت انتبهه شخص نايم نومة غلط ، قرب وانصدم بانها غنى جالسة ونايمةولبسها خفيف والكلاس بارد فصخ جاكيته ودفاها ابتسم على ملامح وجهها اللي ارتخت براحة من الدفاء ، حست عليه وصحت : اسفه بس مدري كيف غفيت
ابتسم : شدعوة عادي ؟ ترا الجامعة شبهه فضت اذا بترجعين البيت
غنى وهي تقوم : وانت بتجي معي ؟
صهيب يشيل شنطته : اكيد ماعندي شي
ابتسمت غنى بحياء وهي تاشر على البالطو اللي حطه عليها : حقك ؟
ابتسم وهو يطلع : خليه عليك ماحتاجه .
'
في مكان أول مره نزوره .
دخل مساعده الشخصي : أستاذ مشعل وصلت لنا اخبار من المملكة العربية السعودية تقول مافيه اي اخبار جديدة عن اختفاء زوجتك وانهم شاكين فيك انك ذبحتها والسبب ان اول ماصار الموضوع جيت نيويورك على طول .
مشعل وهو يتأمل عماير نيويورك الضخمة اللي تطل عليها نافذة شركته : قلعتها !
المُساعد : تحب نخدمك بشيء ؟
مشعل بضيق : بروح قبر ابوي ، بمشي على رجلي لا ترسلون لي سيارة .
ابتسم المساعد على مديره اللي مر على وفاة ابوه 12 سنة تقريبًا ومازال يزور قبر ابوه باستمرار : ابشر طال عمرك .
'
كانوا متجمعين على طاولة الطعام وعلى وجبة العشاء .
نايف وهو يشرب البيبسي : غياب المجهول مايطمن ياخوان !
ملاذ بعمق : معقولة الدور الثالث يكون له سبب في السر اللي احنا فيه ؟ لان اللي شراه قفله بالكامل ومنع احد يدخل ومع ذلك رفض نشوفه
غنى : خيالك واسع بزيادة وش دخل ذا في ذا
رنت اجهزتهم بتنبيه وصول رسالة وشافوا انها من المجهول ، عزيز بضحكة : جبنا طاري القط جانا ينط .
كان محتوى الرسالة : ( الى هناك " وارسل مكان غابة مهجورة " ).
نيلوفر بخوف : مو كانه مهجور هالمكان ؟ وفيه مرتفعات ؟
صهيب : للاسف ايه
نيلوفر : يبطي عظم ماراح اتحرك من مكاني اخاف والله
عزيز : كيف يعني ماراح نروح ؟
نيلو بعناد : ايه
رن جوال نيلوفر فتحته بخوف واحساسها كان بمحله : اذا انتي قد كلمتك شوفي وش بيصير .
طفى الكهرب وصرخوا كلهم بخوف ، غنى بعصبية : ليش العناد كان رحنا وبس ؟
قامت بعصبية من الخوف تكرهه الظلام وصرخت لما حست رجلها لمست شي لزج رمت نفسها على اقرب كنبة وكان فيها صهيب طاحت بحضنه وهي تبكي من الروعة ماتدري وش ذا مامداه ينكب كلهم هنا محد يمديه يدخل .
صهيب بخوف وهو يمسك : شفيك ابوي ؟
غنى تشهق وهي تاشر على رجلها ، ماقدر يشوف عشان الظلام شغل كشاف جواله وشاف رجلها وخاف من الشيء الاخضر وناظروه كلهم وقاموا يتضاركون على الباب وطلعوا كلهم الحديقة بخوف .
نايف يناظرهم بطرف عين : يالرخوم
صهيب يتخصر : من اول واحد نقز على الباب ؟
نايف يسوي نفسه مايسمع : هاه
صهيب : امشوا نروح للمكان والشكوى لله
صهيب : امشوا نروح للمكان ان عاندنا زيادة بيجينا شي مايرضينا
ركبوا السيارة ومشوا للموقع ، ناظروا المكان بصدمة كان مقطوع وظلام وقفوا السيارة ونزلوا بهدوء شافوا مكان ينور نور خافت من بعيد
طلع صهيب كشافيين من تحت المقعد حق سيارته : خذوا وخلونا قريبين من بعض المنطقه اللي احنا عليها جبل وفيه منحدر اي احد بيبعد بيطيح خلقة النور مافيه
خذ نايف واحد ومع صهيب واحد وهم قدام والباقي وراهم مشوا لين بدوا يقربون من النور والمكان يتسع اكثر وياخذون راحتهم بالمشي لكن مع كذلك كان باقي مظلم طفشت نيلوفر ماتقدر تشوف شي كلهم مغطين عليها قربت على اليسار وبدت تمشي ارتخى شعرها وزفرت بطفش فكته وهي تمشي ووقفت تربطه ل ثواني انتبهت لحظة هي وين ؟ وين راحوا عنها بدت تتلفت مالقت احد وقف قلبها بخوف بتمشي قدام زي ماكانوا يمشون مشت بخطوات كبيرة وصرخت لما حست رجلها انزلقت من على الجبال حست باللي يضمها من خصرها بقوة ويسحبها بكل ماؤتوي من قوة لين طاح وطاحت فوقه قامت تبكي بخوف ويدها على قلبها وبعدت عنه ماتدري تبكي بخوف ولا تبكي من هاللي معها وماتدري مين
قرب بخوف وهو ناسي خطته ، قرب الكشاف اللي معه على وجها وعكس نوره على وجهه : فيك شي
سكتت بصدمة من اللي قدامها كان لبسه اسود ب أسود ولابس قناع مابين منه الا عيونه بس ماتدري ليش قعدت مفهية بعيونه فيها شي يجذب
لحس فيهم انهم رجعوا بخفة ضرب الكشاف براسها من وراء عشان تفقد الوعي وراح يركض
كانوا راجعيين بسبب نيلوفر اللي فقدوها لما حسوا بشخص يركض قاموا يركضون وصدمت رجولهم ب نيلوفر اللي مغمى عليها بالارض وجاهليين العيون اللي كانت واقفة جمبهم ومانتبهوا لها بسبب الظلام والخوف على نيلوفر
نيلوفر بهدوء : هذا انتم
ملاذ : انتي صاحية مو مغمى عليك ؟
نيلوفر وهي تجلس : لا مافيني شي من الخوف سويت نفسي مغمى علي بعد الضربة
ضربها صهيب براسها وهو يحط يده على قلبه براحه : خوفتيني يابنت الناس
كملوا طريقهم وانصدموا باللي يشوفه طلع بار ناظروا بعض بسخرية ودخلوا وصدمهم سبورة عليها صورهم كلهم رنت جوالات البنات برسالة : ترا خطة البار من الشباب انا مالي شغل عشان يمتعون عيونهم بالبنات
لفوا البنات بصدمة وصطروا الشباب كف شهقوا الشباب بصدمة : خير
وروهم الرسالة ، صهيب : مو من جدكم ! لو نبي نجي هنا جينا بدون مانشاوركم من انتم عشان نخاف منكم ونجيبكم معنا اساسا
غنى تحك شعرها ب غباء : اي والله صح
نايف : عقبا لكم بتلعبون معنا
نيلو : والفايز
ملاذ بسرعه : يسطر الخسران كف
عزيز رفع حاجبه : شفيك على الكفوف اليوم انتي
قاموا يلعبون وفاز فريق البنات .
وضموا بعض
غنى تقوم : صفوا بسرعه كل واحد كف
قاموا وهم يدعون على نايف اللي خسرهم .
'
في أحدى احياء الرياض النائية .
واقفة بحيرة الحين هي مشردة صار لها 6 ساعات من رمتها مرت ابوها بالشارع ، صدع رأسها من ريحة القمامة طول هالوقت وهي متخبية وراء زبالة الحي الكبيرة ، صرخت وهي تشوف شخص معضل واسمر ولابس بدلة رسمية سوداء حط يده على فمها ورماها بالسيارة السوداء الكبيرة المظللة ، انصدمت بأن السيارة مليانة رجال نفس هيئته وملابسه وكأنهم عصابة نزلت دموعها بخوف على شرفها وهي تلم نفسها بخوف .
وقفوا عند استديو سحبها بعنف ونزلها ورماها مع الباب بقوة انصدمت ب بنت فلبينة ماسكة كاميرا ، رمت عليها الطرحة : يالله بسرعه سوي طرحة عشان خلص هذا صورة
ناظرتها باستغراب لفت الطرحة وخلتها تصورها ،
الفلبينة وهي تصور ولاويه بوزها وهي عاجبتها ملامحها الناعمة : ايش اسم انتي ؟
ليان : ليان
مدت لها الفلبينة 12 نسخة من الصورة بظرف وهي كاتبة عليه اسم ليان : اعطي هذا الصورة ل الرجال يالله اطلع برا
ليان بعصبية من نفسها الخايسة : طيب لا تنافخين
مدت الصور ل الرجال وركبت السيارة ماتدري ليش تبخر شعور الخوف ، هي انسانة تحب المغامرة ومرحة ونادرا جدا انها تخاف لهذا السبب يمكن .
'
صهيب بمكر : حد الحين مصرين تعطوني كف ؟
غنى بعناد : اي ومو اي احد بيسطرك انا بنفسي بأدبك
صهيب وهو يحك دقنه : اجل اوكي اتفقنا "وطلع يركض ل برا البار ، انهبلت غنى ولحقته شافته منحشر عند شجرة مايدري وين يروح مات من الضحك وهو يشوفها تقرب منه بخبث ، ابتسمت غصب على ضحكته تجنن بشكل ؟
صهيب بضحكة : اسمعي احنا حلوين كذا الكفوف ليش ؟
غنى بحماس وهي تحرك يدينها : مالي شغل بسطرك يعني بسطرك " ماكملت كلمتها الا يسحبها من يدينها لحضنه وضمها بقوة ، تجمدت من ضمته ! "
صهيب بهمس باذنها : رجولتي ماتسمحني اسلم نفسي لك وتسطرين فيني
غنى بهمس خائف : ماراح اسوي لك شي اتركني
صهيب : ل هالدرجة طيب اخوف ؟
غنى نزلت دمعتها : صهيب فكني
انصدم من دمعتها وفكها : اسف والله ماتوقعت مزحي بيضايقك كذا !
غنى وهي تروح : عشان اول مره اضم رجال غريب .
ابتسم ياحياتي وانا احسبها تكرهني طلعت بريئة ؟ والله ماضميتها عشان كف جعلها تسطر فيني من اليوم ل بكرة بس شكلها البريئ مايقاوم .
'
فتحت عيونها من الصوت المزعج وانصدمت بانها نايمة على كرسي طائرة وجمبها شباك وانها فوق السحاب تفحصت بنظراتها الطيارة
وباين انها طيارة خاصة مافيه الا هي والعصابة اللي خذوها !
صرخت بخوف : وين ماخذيني انتم ؟
ولا احد عبرها ولا اتلفت له اساسا وكان صوتها ماينسمع .
كابتن الطائرة : حضراتي الركاب نعلن هبوط الطائرة على اراضي نيويورك ، حامدين لله سلامتكم .
تمسكت بالكرسي بخوف من هبوط الطائرة .
'
" بعد ثلاث ساعات "
'
سحبوها بقوة من السيارة ورموها عند الباب ، طلعوا خادمتين في ملامحهم الهدوء التام وكانهم بعالم ثاني وملابسها ابيض ب أبيض ولابسين قفازات شالوها بهدوء ودخلوها .
اول ماخطت رجلها البيت قامت تتاملها بصدمة هذا بيت ولا مرايا ؟ البيت من نظافته ولمعانه الزايد تشوف وجهها بالارض
ليان باستغراب : ولا مستشفى امراض عقلية ذا ؟ " صرخت بخوف " يمهه
استغربت صدى صوتها اللي رن صوته ب جميع ارجاء البيت وكأن البيت مايسكنه كائن كانت تمشي وتلقى على طريقها خادمات كل لبسهم ابيض في ابيض وفي ملامحهم الضعف والأنكسار ، عورها قلبها من ملامحها خافت لا تكون بكرة ب ملامحها هالملامح الحزينة : بس سؤال ليش مايتكلمون لا يكون طرمان ؟ " جمع اطرم ".
الخادمة بهمس وبهدوء : هذي غرفة الملابس بانتظارك ملابسك
ليان : بلبس ملابس النفسيات حقتكم ؟ " شافت وجه الخادمة تغير " اوكي اوكي بلبس
'
مع نسمات الصباح الباردة دخلت الجامعة وهي فيها النوم ، وقفت قدام الكافتيريا على طول
غنى : لو سمحت اريد ميلك شيك " تكلم نفسها " وش جووي من الصبح ميلك شيك ؟
صوت من وراها : طلبها مرفوض ، عطها هوت شوكلت
غنى تخصرت ولفت : وبأمر مين استاذ صهيب ؟ لا يكون بابتي وانا مدري
غمز لها بضحكة : اصير لك بابا وش ورانا " لفها مع كتوفها وخلا وجهها مقابل الشباك الزجاجي " ماتشوفين الدنيا كيف متجمدة ؟ ماتشوفين وانتي تحكين وش يطلع من فمك من شدة البرد ؟ بابا غنى لا تعاندين عشاني
غنى بطرف عين وهي تحاول ماتبين انها متخرفنة : اخر مرة لا تكررها
نيلوفر من وراهم : ياخونة اكل من وراي ؟
'
صحت من النوم وهي تتمغط ، مر اول يوم لها ب نيويورك امس عادي جدًا كانت تدربي راسها وراء الخادمات وتسوي اللي يسوونه ولا صادفت شخص غيرهم
قامت ولبست الملابس اللي عطوها وتتفرج على البيت ماتدري وين الخدم اختفوا فجاءة البيت ساكن جدًا .
سمعت شهقة ولفت بسرعه بخوف شافت بنت بحدود العشرينات جميلة وانيقة وضحكت يوم شافت وجهه ليان الخائف : انتي كيف مو على طاولة الفطور تبين جدتي تشيل رقبتك عن جسمك ؟
ليان : انا شفت غير الخدم عشان اعرف جدتك اللي بتشيل رقبتي
ضحكت شادن وابتسمت بحزن : انتي ضحية سنة 2016 شكلك ؟
ليان وهي تعطيها وضعية الدراما : اي والله اني ضحية بس ليش ضحية عاد
شادن : اوه كثير من اشكالك جو كذا وذاقوا المر بسبب جدتي ومرضها النفسي اللي محد يدري عنه عمري ماتوقعت فقد بنتها اللي هي امي سبب لها كذا ، تعالي نفطر عشان ماتعصب بعدين اشرح لك اذا طلعت
ودخلوا غرفة الفطور
الجدة جولينا بصرامة : ليش التأخير مرت اربع دقايق وثلاث ثواني ؟
شادن تكلمت بسرعه قبل تصدر جدتها عقاب ب حق ليان : انا كنت ابيها ترتب غرفتي وتحضر مناشفي
الجدة بنفس حدة الصوت وصرامته : وقت ترتيب الغرف الساعة 4 و35 دقيقة
ليان : سلامات عسكرية
خبطت الطاولة جولينا : احترام
ليان بضحكة : اهدا ياسرايا عابدين
شادن بترجي : تكفين عشاني خلها تروح المطبخ قبل تصير مجزرة هنا
" اشرت ب عيونها ل ليان تنصرف "
'
حوالي العصر ، في الفلة
عزيز بطفش يناظر صهيب : شقاعد تسوي شوي وتأكل الجريدة من الحماس
صُهيب : شي عجيب تصدق ؟ قاعد اقرا عن حياة رجل الأعمال المشهور مشعل بن الوليد البدر تخيل انه كان اخر اخوانه واصغرهم توفوا بحادث سير وسافر يعالج ابوه بالخارج عشانه مريض عقلي " عقله فيه بلاء " ومسك شركاته كله وشهدت نجاح ماشهدته اي شركه من قبل بالعالم وهو عمره 16 سنة بس تخيل والحين 39 وله سيرة محد سبقه فيها حتى ابوه واخوانه الله يرحمهم
نيلوفر وهي تدخل حاملة كوب الشوكلاته الساخنة تدفي فيه يدها الصغيرة : سيرته تفتح النفس نفسي اتعرف عليه عن قرب
دخل نايف بحماس : ياشباب جبت لكم حفلة تخاوني ؟
عزيز بتفكير : على حسب شغلي ب المطعم اذا قدرت اوكي
صهيب : من حفلته
نايف : زميلة لي بالكلاس عازمتني على حفلة مسويتها
غنى بحماس : أوڤ كورس
'
في البيت الابيض
شادن وهي تنسدح على السرير : اجلسي بس جدتي راحت تسوي رياضة
ليان شهقت : وش كبرها ذي وحد الحين تسوي رياضة ؟ انا اخر مره سويته ب طابور ثالث ابتدائي بعد مانجلدت من المدربة المصرية
ضحكت شادن عليها وابتسمت بحزن : جدتي امريكية وجدي سعودي تزوجها لما كان يدرس هنا وكل شي طبيعي جابوا امي وكبرت وتزوجت سعودي وعاشوا بالسعودية ولما جو زيارة مره خلوني عند جدتي وطلعوا يتمشوون وجاهم حادث وماتوا وجدي من الصدمة تعب ومات وانهارت جدتي فعلا وتعبت نفسيتها واثر عليها وصارت معها مشاكل نفسية صارت متسلطة حقودة على الكل الا علي تصير انسانة ثانية عشاني اذكرها بامي ، وفي تاريخ وفاة امي تكون مراقبة بنات مشردين بالرياض اللي هي موطن ابوي وتاخذهم عندها هنا بالبيت وكل سنة على هالحالة لان امي كان حلمها تمنع التشرد وتكافح عشانه لان جدتي تشردت وهي مراهقة
سكتت ليان بصدمة وهي تسمعها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...