الفصل 21 | من 39 فصل

رواية ماكنت بالنيه ورب العباد جابك الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم lxvcr3

المشاهدات
19
كلمة
2,669
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

وقفت سياره السواق قدام مزرعه زايد واريام تناظر لها ، حاولت تجمممممع كل قوه باقيه لها ونزلت
ومشت بهدوء للباب المفتوح دايماً ودخلت ، تحت نظرات سلمان المستغررررب
كان يقرا كتابها الكتاب اللي اعطته كان مندممممج ع صوت طق الباب
عقد حواجبهه مستغرب وناظر لساعه ١١:٢٠ pm
من بيجيه هالوقت ، قام ومشى للباب وفتحهه ومن شاف عيونها انصصصدم
زايد:اريام!
اريام بهدوء:بتكلم معك بموضوع ممكن؟
زايد:هالووقت عاد؟؟ الله يهديك كان قايله وانا اجيكم
اريام:ماابي عمتي تسمع وابي اكلمك وجه بوجه
زايد سكت يناظر لها مستغرب وبعدها لف ومشى اخذ جاكيتهه ومشى للباب وطلع وسكر الباب
ولبس جاكيته ووقف قدامها
زايد؛اسمعكك
اريام اخذت نفس وبعدها ناظرت لعيونهه:قلت لي انكك معي بكل الوقت
زايد:وللحين
اريام:ولو اطلب منك طلب توافق!
زايد ابتسم:اكيد امري
اريام سكتت شوي وبعدها:ابيك تلغي كل شي الخلع وكل هالامور ، ماابي اتطلق
انصصصصدم زايد وجمدت ملامحهه
اريام:قلت بتوافق ، اصلاً انا اقتنعت انا لماجد
زايد صد مو مستوعب اللي يسمعهه
اريام امتلت عيونها دموع:لاتبني احلام علي اذا كنت تبني ، تكفى زايد الغ كل ششي
زايد لف عنها وماتكلم
تحت نظرات سلمان المصصصصدوووم من وجود اريام عند زايد وهالوووقت ولحالهمممم؟؟؟؟
ماكان يسسمع شي منششغل بشكلهمم
سكتووو ششوي وبعدها اخذ نفس زايد ولف لاريام
وهي منزله راسها
زايد:تبين ماجد يعني!
ماتكلمت اريام ولا تحركت
زايد اشر للباب وهو يناظر لها:تفضلي ، روحي بطريقكك ماراح اوقف قدامكك
رفعت اريام نظراها وناظرت لعيونهه وزايد يناظرها بحده
زايد:لاتووقفين ، رووووحي
ماقدرت تتكلم اريام ولف ومشششت بسسرعهه وزايد ع شكله ماتحركك سكر عيونه بقوووهه
وسلمان من شافها بتطلع مششى بسسرعه لسيارته وركبها وطلعت اريام وركبت سياره السواق ومشششت وسلمان عاقد حواجبه يناظر لسيارهه مسستغرب ومنصصصدم ويحاول يفسسسو اللي شافهه مو قادر ورجع يناظر لباب المزرعهه
عند زايد كان ماسسك نفسه بالقووه مايطلع صصرخهه بصدره كاتمهها اخذ نفس وناظر لسماء وكلللله ضيييق ماتوقع اللي صار اببد
///////////////////////////////////
يوم جديد الساعه 8:38 am
ناصر ابتسم:روان
لفت له روان
ناصر:تغريد بتنزل ، سوي لها شاهي اخضر تحبه الصبح
روان رفعت حاجب
ناصر:يلا بسسرعه بتجي
روان:خلها تججي وش اسوي حمدلله انا اختك مو خدامه لك ولزوجتك وللبزر ذا اللي ماجاء وابلشنا
ع صوت تغريد وراها:امير هذا امير وبيجي
روان:روحي زييين ، امير ، ولد ناصر وتغريد اذا ماطلع قرد قصي شعري
ناصر:هوووب هووب بتدت تغلط ذي
روان قامت:بروح للجامعه اجلسو قابلو بعض وتغزلو للليل
ومشت وتركتهم
ناصر بصوت عالي:قلعتككك
تغريد جلست جنبه:مممم مشتهيه ا..
قاطعها ناصر:تغريد
تغريد ناظرت له
ناصر:خلينا من الكذب ، وقومي بنروح نشتري اثاث لغرفه ولدي
تغريد بضحكه:لا عاد تمزح
ناصر:ولا تصدقين بروح ابششر زايد من زمان مافرح
تغريد:زين انا بفطر جيعانه
قام ناصر وباس راسها وهمس:اسمعي ساعه وجاي
تغريد:طيب طيب
ابتسم ناصر وطلع وتغريد قامت للمطبخ ، كانت روان تناظر لهم من الدرج وتنهدت ولفت ومشت لغرفتها ودخلت وسكرت ع نفسها ، وجاء ببالها ايام ماكانت مع بندر ، والحب اللي كان بينهممم وهمساته بالجوال بكلمات تحفر قلبها ، تنهدت بضيق ومشت لسرير ورمت نفسها واخذت الجوال وطلعت رقمه وجلست تناظر لهه
وهمست:اعرف انك تحبني
وابتسمت وارسلت له رسالهاشتقتلك)
ونزلت الجوال وتناظر له تنتظظظر الرد
،
بالجهه الثانيه كان بندر جالس ع الكرسي ويناظر لشيخه النايمه ع السرير قدامهه بهدووووء ويتامل بجمال ملامحها ومبتسم ع صوت الرساله لف بيطلع جواله من جيبه ع فتحه عيون شيخه بهدوء
ومن شافته فزززت
شيخه:ووش مدخلك غرفتي!!!
بندر:بسم الله ، اخدا من كذا شفيكك
شيخه:وشش مدخلك غررفتي وش تبي
بندر:كنت اناظر لكك بس
شيخه عصبت:اطلع بررررا ولاعاد تدخل
بندر اخذ نفس:بنت شفيكك ترا اناظر لك ماسرقتكك
شيخه:وانا ماابيك تناظر فيني
ابتسم بندر وقام:تبين تبين
ومشى للباب وطلع وشيخه تناظر له بجموود ماتدري وش تقول وقامت بسسرعه اخذت ملابسسها ودخلت تغسل وتبدل
طلع بندر وطلع جواله وفتح الرساله ومن شافها عقد حواجبهه وتافف و وتافف وونزل جواله ومشى للطالوله وجلس يرتب الفطور عليها ع صوت وراه لف شاف شيخه تمشي له بهدوء
شيخه:وش الفطور
ابتسم بندر؛جبت كل شي تحبينه
ناظرت له شيخه
بندر مسك يدها:تعالي اجلسي
وسحبها وجلست وجلس جنبها
بندر:شاهي ولا عصير
شيخه:لا شاهي
ابتسم لها بندر وقرب كوبها لها وصب فيه وشيخه تناظر لها وتبتسم ششوي وتخفي ابتسامتها بسسرعهه
،
سلمان كان يهز رجله وسسساهي
دلال جلست جنبه:اوف اخيرا نامت
لف لها سلمان وناظر لها
ودلال استغربت:شفيك؟
سلمان:امي وابوي وينهم
دلال سكتت شوي وبعدها مسكت يده:اسفه ع اللي قلته امس وذكرتك فيهم ، ماادري وينهم ولا ادري وين ارضهم
سلمان:ممكن يكونون ماتو؟
دلال ماردت
سلمان اخذ نفس:لو ماتو صدق مثل مالناس تقول ، اختي وينها؟
دلال:سلمان الله يهديك لاتتعب نفسك وتفكر بهالامور راحت عليها سنييين لو يبونك كان جو
سلمان:اختي شلون بتعرف مكاني؟ اساساً كانت صغييييره من تفرقنا
دلال:اذا تبينا ندور عليها انا معك
سلمان لف عنها وتنهد:اصلاً لقيتها
انصصدمت دلال:لقيت اختك اريام؟؟
سلمان:وبالصدفه ، ماكنت مخطط لها ، شفتي شلون الله له حكمه بكل شي ، خلاني اكون محامي ، وخلاها تتزوج وتبي تخلع واكون محاميها
دلال بصدمه تناظر لهه
لف لها سلمان وابتسم:ومعها عمتي العنود ، ماعرررفتهم الا توو ، بس كيف بعلمهم وش اصير لهم
دلال:لاتستعججل سلمان تاكد
سلمان؛تاكدت ، اريام اختي
دلال سكتت وسلمان مبتسم وقام
سلمان:بروح لهم اللحين
دلال:لالا لاتتستعجل
سلمان:بششوف ، ماادري دلال لازم اروح ، يلا ادعي ان الله يسهلها علي
ابتسمت دلال بهدوء وطلع سلمان واختفت ابتسامه دلال ، وكل خوفها يخيب ظظن سلمان بهمم وطلع كلها اوهام
/////////////////////////
ناصر دخل المزرعه شاف زايد يحفر بالاررض ومعه جعفر وبضضضرب العصى بقوووه ويطلع التراب واستغرب ناصر ومششى له
ناصر:صبحهممم بالخير
زايد مارد وكمممل حفر
ناصر:الو هيي اخي
زايد وقف حفر ورفع نظره وناظر لناصر وناصر جمدت ملامحهه
ناصر:شفيه وجهكك
زايد بهدوء:شفيه؟
ناصر ناظر لجعفر واشر له يروح وراح
ناصر قرب لزايد:عيونك حمرا ليش؟؟ وجهكك تعبان زايد
زايد اشر للارض:بحفر اماكن لنخل طلبتهم واليوم بيجون ، ابعد
ورفع يده بيكم ومسكها ناصر ولف له زايد
ناصر ناظر لعيونهه:شفيك؟
زايد سحب يده بقوه ورمممى العصصى وصد
وصار يتنفسس بسرعه وناصر حس فيه شي ومشى لجنبه وضغط ع كتفه ولف زايد ناظر له واخذ نفس ومشششى وناصر مشى وراه بهدوء
،
وصل سلمان لبيت العنود واريام وابتسم وهو يناظر للباب وجمع كل قوته ونزل ومششى بخطوات هاديه للباب ووقف قدامه وتنهد براحه ورن الجرس شوي ورد عليه صوت
العنود:مين!
سلمان ابتسم:انا سلمان ، المحامي سلمان
العنود استغربت:وش عرفك للبيت؟
سلمان:زايد ارسل لي معلوماتكم
العنود:اسفه مااقدر افتح لاي احد
سلمان ابتسم:انا مو احد ، انا محاميكم
العنود:اسفه ، بدون زايد انا مااتكلم معك لحالنا
سلمان استغرب سر قرب زايد لهم وبعدها:طيب طيب بكلمه يجي
العنود:تمام اعذرني
سلمان:معذوره
وطلع جواله واتصل ع زايد ، اول مكالمه مارد وكلمه مره ثانيه ورد ببرود
زايد:هلا كنت بكـ.
قاطعها سلمان:يصير تجي لبيت الاخت اريام
زايد بهدوء:انا بكلمك بهالموضوع الاخت اريام ماتبي الخلع
سلمان:ماني فاهم؟
زايد سكت شوي وناظر لناصر وبعدها صد:ماتبي الخلع خلاص انتهاء شغلك
سلمان:تمام تمام تعال لبيتهم في موضوع ثاني ومو راضين يدخلوني الا معك هالموضوع
مهم
زايد سكت
سلمان:تكفى
زايد اخذ نفس:مااقدر
سلمان:طالبكك زايد
زايد:برسل لك ناصر يثقون فيه بعد ، سلام
وسكر وسلمان انقهرر من حركتهه ، اما زايد لف لناصر
زايد:روح لبيت العنود انا عندي شغل
ومشى وتركه وناصر مستغرب وماتكلم ومشى لسيارتهه
//////////////////////////
العنود نزلت الخبز وجلست وهي تناظر لاريام السهيانهه
العنود:ليش ماراح تداومين؟!
اريام بهدوء:مالي نفس
العنود:تضيعين محاظراتك واساساً انتي ماعندك فرص غياب
ماردت اريام
العنود تصب شاهي:وش صار؟
اريام نزلت راسها
العنود:وجهك مو عاجبني
اريام رفعت نظرها:مانمت زين
العنود:واضح والسبب؟
اريام سكتت
العنود اخذت نفس:الخلع صح شايله همه؟ لاتشيلين هم واضح سلمان المحامي مهتم لدرجه انه جاء هنا بس مادخلتهه
اريام بلعت ريقها:مابي اتطلق
لفت لها بسرعهه وانكب الشاهي وقامت بسسسرعه وهي تناظر لاريام واريام نزلت راسها
العنود:مااسمع؟؟؟
اريام بهدوء:ابي ماجد
العنود انصصصصدمت تناظر لها واريام صدت عنها قبل تبين لمعهه دمعتها
بهالوقت
وصل ناصر لبيت العنود ونزل شاف سلمان واقف قدام سيارتهه ومشى لهه
ناصر:اهلاً بالمحامي
ناظر له سلمان
ناصر مد يده:معك ناصر صديق لزايد
سلمان ابتسم وصافحهه:هلافيك ليش زايد ماجاء؟
ناصر ابتسم:علمي علمك ، بس الظاهر الشغل كثران عليه هالايام
سلمان؛الله يكون بالعون
ناصر ناظر لبيت العنود:وش تبي فيهم
سلمان ناظر للبيت:خلنا ندخل واذا قدرت اتكلم بتفهم
ناصر عقد حواجبه وناظر لسلمان وسكت
سلمان تنهد:نمشي لهم؟
ناصر:تدري ان اريام ماتبي الخلع؟
سلمان:ادري
ناصر؛تمام يلا
ومشى للبيت وسلمان معهه ومد يده ناصر ورن الجرس
لفت العنود من سمعت صوت الجرس ورجعت ناظرت لاريام
العنود:هذا زايد اكيد جاء مع المحامي
جمدت ملامح اريام وناظرت لعمتها
العنود بحده:خليني اسسمعكك تقولين ماابي الخلع ، انتي وماجد خلاصصص انتهيتووو بعد اللي سواه سامعه!!
اريام قامت:لا مو سامعه عمه ، مااقدر اترك ماجد
ولفت ومشت لغرفتها والعنود عصصبت ع صوت الجرس مره ثانيه وتنرفزت واخذت جلالها ومششت للباب
العنود:من!!
ناصر:انا ناصر خيهه افتحي معي المحامي
العنود:هلا ناصر زايد معكم؟
ناصر:زايد عنده شغل وارسلني بمكانه
العنود:طيب حياكم
وفتحت الباب
ودخلو واشرت لهم يدخلون لصاله
ومشت وراهم
ناصر:شكلنا قطعنا فطوركم
العنود:لا خلصنا، حياكم اجلسو
سلمان كان يشوف لها مبتسم وجلسو وجلست العنود قدامهم
العنود:تشربون شي؟
سلمان:لا جايين بتكلم معكم بموضوع
العنود:الخلع!
سلمان سكت شوي وبعدها ناظر لها وابتسم:لا
العنود عقدت حواجبها:اجل!
سلمان:بس بسألكم كم سوال وانتي براحتك تجاوبين او لا
اريام كانت بغرفتها تتسمع لهم من سمعت صوت ناصر بدال زايد تنهدت بضيق ومشت لسريرها ورمت نفسها وتمسح دموعها قبل تبين اثرها ع وجهها
العنود:اسأل
سلمان:جـ.
وسكت وبعدها:عندكم حرمه كبيره بالبيت!
العنود استغربت:لا
سلمان:طيب عندك عيال
العنود استغربت اكثرر وسكتت
ناصر بضحكه:الله يهديك سلمان وش هالاسئله
سلمان:جاوبي تكفين
العنود:ماادري وش بتوصل له بس انا ماتزوجت وحصادي من هالدنيا اريام بس
سلمان:اريام بنت اخوك
العنود:اي
سلمان:وين اهلها امها وابوها قصدي
العنود:وش بتوصل له؟؟
ناصر كان يناظر لسلمان مستغرب ع طلعه اريام من الغرفه متلثمه ومشت لهم وجلست جنب العنود
اريام:اسفه تاخرت ، شرفتو
سلمان ناظر لها وابتسم
ناصر:هلابك اريام ، قالو ماتبين الخلع صدق؟
اريام ناظرت له:من قال لك؟
ناصر:زايد قبل شوي
العنود بااستغراب:زايد وش عرفهه
اريام بسرعه:ااي صح
العنود لفت وناظرت لاريام واريلم متجاهله نظراتها وسلمان فهممم اللي صار امس ، بس ليش ماتبي تخبر عمتها؟؟! وليش ماتعرف؟؟! انها رايحه لزايد امس!
ناصر:ليش طيب غيرتي رايك
اريام:مابي انطلق هذا كل شي
العنود بقهر:سلمان كمل اسالتك
سلمان:طيب جاوبي ، اهل اريام وينهم؟
اريام ناظرت له بحده وقاطعت عمتها قبل تجاوب
اريام؛وش عليك فيهم؟؟
سلمان:بعرف اهـ.
اريام:اتوقع حاطتكك محامي مو محقق ، وبعدين ترا خلاص قلنا الخلع وماابي وش جايبك؟
ناصر والعنود انصصدمو منها
اريام قامت:لو سمحت تفضل
سلمان ناظر لها
اريام اشرت للباب:تفضضل
سلمان قام بهدوء وقام ناصر معهه
العنود قامت:اريام وش تسوين؟
ماردت اريام وهي تناظر لسلمان بحده وسلمان يناظر لها بهدوء وبعدها لف ومششى وناصر ضغط ع شفته ومشى معه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...