الفصل 10 | من 17 فصل

رواية ماوراء السطور الفصل العاشر 10 - بقلم اسماء علي

المشاهدات
14
كلمة
902
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18
_ نسافر.

_ نعم!!!

نسافر!!

" قُلتها بتشنج من كلمته

هز رأسه بهدوء، وقال: "

_ أيوة نسافر،

نغير جو، نحاول نبعد من هِنا شويه

نحاول نِدي لنفسنا فُرصه إننا نقرب.

" ضحكت بخفه وأنا بشيل نظري

من عليه، وقلت بتوتر: "

_ بس يعني... هو إحنا لازم نسافر.

_ آه لازم!

لإن أنا نازل كمان يومين القاهره

عشان شغلي، وكنت هأخدك معايا.

" هزيت رأسي ببلاهه، وقلت: "

_ ليه  هتاخُدني معاك؟

إنت ممكن تروح القاهرة

وأنا هفضل هِنا ومش هنختلف.

" ضيق عينه ونزل بجسمه لمستوايٰ، وقال: "

_ مش هنختلف؟!

أيلول أنا مكان ما هروح إنتِ هتكوني معايا،

إنسي فكرة إنك تكوني في مكان وأنا في مكان دي.. مستحيل.

_ ليه مُستحيل؟!

عادي يعني.

_ بالنسبالي مش عادي

إنتِ مراتي ومسؤليتي

ومكان وجودي هو نفسه مكان وجودك.

" رفعت عيني له بضيق من إصراره

علي قراره، وإتنهدت بتعب وقلت: "

_ جدي هيوافق؟

_ وإيه اللِ مش هيخليه يوافق؟

" رفعت كتفي بجهل، وقلت: "

_ معرفش.

"قرب مني وحاوط كتفي وهو بيقول:"

_ متقلقيش من المواضيع دي

أنا هحلها بطريقتي.

" إتنهدت بيأس ومشيت مع إياس

كنا في مكتب جدي.."

" جهزنا الغداء

والكل كان موجود

كنت خارجه من المطبخ

وكان معايا طبق فاضي

والكل كان قاعد علي السفرة. "

" بس لمحت لورين اللِ نزلت من

علي السلم ورايحه ناحيه الكرسي

اللِ جانب إياس..

ضيقت عيني بإستغراب وأنا واقفه

مكاني. "

_ يا خربيت بجاحة اللِ خلفوكِ يا شيخة.

" قلتها بضيق وأنا بهز رأسي،

قربت منها وكانت لسه هتشد

الكرسي، إياس بصلها وقال: "

_ مكان أيلول دا يا لورين

معلش ممكن تقعدي جانب حمزة.

" حمزة كان قاعد جانب الكرسي بتاعي

إبتسمت بفرحه من كلامه، وقربت

حطيت الطبق علي السفرة، وقعدت

جانب إياس بعد ما لورين شملتني بنظراتها النارية وهي بتتحرك. "

_ واد يا حمزة.

_ إيه؟

_ كُنـ... إيه

" قلت كلمتي الأخيرة بخضه

لما حسيت بإيد بتسحب إيدي. "

" بصيت لِ إياس اللِ كان بيأكل ولا

کإن في حاجه،

ولا کإنه ماسك إيدي.. "

" ماسك إيدي بإيده الشمال وبياكل

باليمين، وزعت نظري علي الموجودين كلهم وبعدين قربت

من إياس وقلت بهمس: "

_ إياس!

" بصيلي بإبتسامه، وقال: "

_ نعم!

_ سيب إيدي!

_ فين إيدك؟

_ دي!

" قلتها بصرامه وأنا بشاور

بعيني عليها، نزل عينه علي إيده

وبصيلي، وقال بهدوء: "

_ بس دي إيد مراتي.

" ونزل لمستوايٰ وقال بإبتسامه: "

_ كُلي وبلاش تتكلمي كتير

عشان أنا لا هسيب إيدك

ولو فضلتِ تتكلمي مش هتلحقي تكلي.

_ إنت إنسان مستغل.

_ كِرْمال عيونك واللهِ.

" بعدت نظري عنه

وأنا بضحك بكسوف

وبدأت آكل وإيدي في إيد إياس

مرضاش يسيبها حتيٰ بعد ما خلصنا آكل

وقال إني هقوم معاه.. وللاسف إضطريت أقوم معاه.. عشان الفضيحه. "

" خلصنا أكل وكل واحد طلع

يرتاح في أوضته، أنا وإياس

نمنا أول ما طلعنا علطول عشان

كنا قايمين بدري واليوم كان مُرهق حقيقي. "

" عَديٰ اليوم علي خير

وجه يوم جديد، كنت قُمت

أنا وإياس صلينا الفجر وقعدنا

لحد الشروق ندردش في الدين.. "

" نزل إياس الضهر عشان يقابل صُحابه،

وخرج أسد معرفش علي فين،

والواد حمزة كان بيلعب بره مع العيال صِحابه. "

_ إزيك يا جميلة؟

_ الحمدلله يا أيلول.

" كنت نازله علي السلم

وقابلت جميلة وهي طالعه. "

_ مين تحت؟

_ هتلاقي نسوان البيت

ومش كُلهم كمان.

" هزيت رأسي بِـ (ماشي)، وقلت: "

_ في حد من الرجالة؟

_ لا.

_ إشطا!

" وسبتها ومشيت. "

" جميلة مش بنفس سوء إيمان

بحسها أقل عداوة منها، طيبه

معايا ساعات وساعات.. بس برضو

مش بنفس تعامل إيمان.. عدوانيه. "

___

_ مش تركز يا متخلف.

" قالتها لورين لِ حمزة

اللِ كان جاي يجري من بره

وخبط فيها من غير قصده

وقع كوباية القهوه عليها.. "

_ دا إنتِ اللِ متخلفه!

" قالها جمزة بغضب وهو بيبصلها

قربت لورين منه وهيٰ بتقول: "

_ إنت قليل الأدب ومحتاج تتربيٰ.

" جريت ناحيتهم

ووقفت ما بينهم بسرعه

عشان أمنعها من إنها تضربه، وقلت: "

_ ما تستهدي يا فنانه!

حمزة ما كانش يقصد.

_ وإنتِ مين طلب منك تدخلي؟

" ضحكت بسخريه علي سؤالها،

وقلت بغضب: "

_ وإنتِ مالك ياروح أمك؟

_ لا دا باين قلة التربية هِنا وراثه.

_ وليه باين يا حبيبتي؟

أوريهالك.

" وقبل ما تستوعب كلامي

مسكتها من شعرها. "

" يعني واخده راحتها في بيتنا.. وسكتنا

عايشه معانا كإنها واحده مننا... وسكتنا

بتشرب وتأكل في بيتنا.. وسكتنا

لا هتقل أدبها وتغلط... دا اللِ مش هنسكتله أبدا. "

_ أيلول!

" كان صوت إياس

بس أنا إتجاهلته وأنا ماسكه

شعر لورين، وقربت من ودنها وقلت: "

_ بعد كدا تخلي بالك من طريقة كلامك معايا،

عشان ما نتفلكيش شعرك دا وأخليك قرعه.

" زقتني بغضب، في الوقت اللِ

إياس كان هيشدني من عليها. "

" كنت هقع فوق إياس بس هو سند

نفسه وهو ماسكني، عدلني وبعدين

عدل نفسه وبصيلنا وقال: "

_ إيه اللِ كان بيحصل هنا دا؟

_ شوفت مراتك عملت فيا إيه يا إياس!

" قالتها الحرباية لورين وهي بتعيط

وكانت بتحاول تقرب من إياس،

بصتلها بضيق كبير وبصيت لِ إياس

اللِ كان بيبصلي بملامح لا تُبشر بالخير إطلاقا.. "

_ إيه اللِ إنتِ عملتيه دا يا أيلول؟

_ اللِ هيٰ تستاهله.

" قلتها بتحدي وأنا ببص لِ لورين. "

_ أنا مستحيل أقعد هِنا دقيقه كمان

أنا كرامتي إتهزقت في بيتك يا دكتور.

" قالتها لورين بمحن مصطنع

عارفاهم أنا الشويتين دول

دموع التماسيح ومحن الكلاب دا. "

_ أيلول إعتذري.

_ مش هعتذر،

أنا مغلطتش.

_ أيــلول... إعتـذري!

" قالها إياس وهو بيضغط علي كلامته،

بصتله بتحدي، وقلت بإصرار: "

_ مش هعتذر،

وزي ما قلت أنا مش غلطانة.

_ أيلول أنا مش هكرر كلامي تاني.

_ ولا أنـ... آه.

" قلتها بألم لما إياس شديني من إيدي فجأة،

بصتله بغضب، مماثل لغضبه، وقلت: "

_ أنا مش هعتذر يا إياس.

_ إطلعي يا لورين أوضتك!

" قالها إياس بهدوء بعد ما إتجاهل اللِ

أنا قلته، وبصيلي بغضب وشديني وهو بيقول:"

_ وإنتِ تعالي معايا.

_ إياس سيب إيدي!

" قلتها بصوت عالي وأنا بحاول

أفلت إيدي من إيد إياس. "

" وقف فجأة في نص السلم

وبصيلي، وقال بغضب: "

_ أنا مش عايز أسمع صوتك.

" بصتله بغضب أكبر، وقلت: "

_ سـيب إيـدي.

_ مش هسيبها.

_ وأنا مش هتحرك من مكاني

غير لما تسيب إيدي.

" بصيلي بسخريه، وقال: "

_ فاكرة إني مش هقدر أحركك من

مكانك يعني.

_ أعمل اللِ إنت عايزه

بس مش هتحرك.

" مسك إياس إيدي جامد وحاول

يثبتني، وعرفت من حركته إنه هيشيلني، إتحركت بإنفعال عشان

أفلت من إيده بس هو كان ماسكني جامد. "

_ أيلول إثبتي، عشان متقعيش.

_ إبعد عني.. ملكاش دعوة.

" قُلتها وأنا بزقه بإنفعال كبير

ولما حاول يقرب مني عشان

يتحكم في حركتي، زقيته بقوه

وإيدي فلتت من إيده.. ورجلي فقدت سيطرتها علي السلم و... "

_ أيــلول!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...