الفصل 4 | من 17 فصل

رواية ماوراء السطور الفصل الرابع 4 - بقلم اسماء علي

المشاهدات
20
كلمة
674
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

رواية ماوراء السطور الفصل الرابع

_ أيلول!

_ يا سنتِك البيضة يا أيلول!

" قلتها بِرُعب وأنا بقف مكاني

بلعت ريقي بصعوبه كبيرة

وعايزة أبُص ورايا اشوف هل

سمعت صح ولا كُنت بتخيل..

بس من الرُعب مقدرتش."

_ أبيه إياس!

تعالي ولع سِلك معانا.

_ أولع سِلك مع مين يا حمزة؟

" فتحت عيني بصدمه

وبصيت لِحمزة بُسرعه

أنا خوفي كله من حمزة

دلوقتي.. الواد دا معندهوش

عزيز، وهيقول كل اللِ عنده.. "

" حرك حمزة عينه ناحيتي بخبث

بصتله بنظرات مُرعبه وأنا بهز

رأسي بتحذير،

إبتسم بسماجه وهو بيرفع حواجبه،

كُنت هعيط والله وأنا شايفها هيقول لِ إياس.. "

_ معايا أنا وأ..

_ أسد!

" قلتها بسرعه وأنا بمسك حمزة

من كتفه، بعد ما قربت منهم بخوف. "

" بصيلي إياس برفع حاجب، وقال: "

_ أسد!

هو فين أسد؟!

_ أنا أهو!

مين جايب في سيرتي!

إتقوا الله يجماعه.. إحنا في رمضان.

" قالها أسد وهو نازل من علي السلم

اللِ بيودي للشارع،

بصتله بأمل وأنا بتنفس براحه كبيرة،

وإبتسمت بخفه، وقلت: "

_ لو كُنا جيبنا في سيرة رُبع جينه

مكنش جه.

" وقف جانبي،

وبصيلي بطرف عينه بقرف، وقال بوعيد: "

_ بقي كدا!!

ماشي.

_ لا، لا

أنا أقصد إنك أسد الحارجي،

يعني قيمتك أكبر من الفلوس بكتير ياعم.

" ضحك، وقال: "

_ لحقتِ نفسك.

_ أسد جبت صواريخ؟!

" قالها حمزة بسرعه،

ضيق اسد عينه بإستغراب، وقال: "

_ صواريخ؟

صواريخ إيه؟!

" إتكلمت بسرعه، وأنا بشاور بعيني

علي إياس لعل أسد يفهم، وقلت: "

_ الصواريخ يا أسد!

الصورايخ اللِ قلت لِ حمزة عليهم.

_ آااه.. الصواريخ.

_ سلامتك من ال آه يا حبيبي.

" قالها إياس بسخرية وهو بيبص

لِ أسد،

وحرك نظره عليا، وبعدين شاور لي

بعينه للبيت.. يعني أدخل وكدا. "

"هزيت رأسي بضجر، وقلت:"

_ أنا داخله!

جود نايت.

_ إستني!

ولعي معانا صواريخ.

" لفيت ل حمزة، وقلت: "

_ إدعي عليك وأقول إيه وإحنا

في أيام مُفترجه زي دي.

_ إدعيلي يارب أتدوز.

" قالها حمزة بطريقة مضحكه،

ضحكت جامد أنا وأسد

وهز إياس رأسه بيأس وهو بيضحك. "

___

" دخلت البيت بُسرعه لما لمحت

إياس جاي ناحيتي،

كُنت قاعده مع ماما وستات العيلة

في البرنده،

ودا كانت وقت النوم، لإن الساعه

عدت 11.. "

" دخلت المطبخ عشان أشرب

وأنا مفكره إن إياس طلع الأوضه،

ووافقة لا بيا ولا عليا لقيت.."

_ مِفكرا إن كدا يعني مش هأعرف

أجيبك.

_ أبو شكلك يجدع.

" قلتها بخضه وأنا بحط إيدي علي

قلبي،

قرب مني بهدوء..

إتسوعبت أنا قُلت إيه!

هو اللسان المفلوت مني دا.. "

_ تاني!

" بصتله بتوتر ومردتش،

إفتكرت المرة الأوليٰ اللِ حصل

فيها موقف شبه دا.. "

Flash Back..

__

_ بت كَلمي جدك!

_ بت أما تبقي تلهفك يا حمزة

يا إبن فريدة.

" قلتها بغضب من الكلمه دي

الواد دا بحسه بيعتبرني إني بنت

أخته مش بنت عمه الكبيرة خالص. "

" كنت قاعدة في الجنينه بتاعت

البيت،

آخر رواق

ومفيش إزعاج

ولا تشويش

ولا حمزة.. "

" البيت مقلوب حاله أصلا

ليه؟؟

الباشا إياس هينور البيت النهارده،

لكن لو حد تاني.. ما يولع عادي. "

" أمي طردتني من البيت

عشان أنا مش بشتغل

وطالما مش بشتغل يبقي

أقعد برة لحد ما يخلصوا..

مش عارفه إيه المرار الطافح دا.. "

_ رايحه فين يا أيلول؟

_ رايحه أكلم جدي يا ماما.

_ جدك عايزك في إيه؟

" رفعت كتفي بجهل،

ولويت شفايفي بطريقة مضحكه

وقلت بلامبالاه: "

_ العِلم عِلمك.

" قلت جملتي ومشيت بهدوء

ناحيه المكتب،

خبطت علي باب المكتب.. "

_ تعالي يا أيلول!

" أخدت نفس عميق

وفتحت الباب ودخلت. "

_ طلبتيني يا جدي!

" رفع عينه ليا، وقال: "

_ تعالي يا حبيبتي

إقعدي.

" كان في حد معاه في المكتب

متعمقتش في ملامحه أوي

بس حساه كإني أعرفه.. "

" قعدت علي الكرسي وأنا بتجاهل

أفكاري،

خطفت نظرة لِشاب اللِ قاعدة علي

الكرسي اللِ قصادي،

واللِ كان بيبصلي بإبتسامه باردة. "

_ أيلول في حد طالب إيدك مني.

" ضيقت عيني بإستغراب، وقلت: "

_ إيد مين يا جدي؟

_ إيدك يا حبيبتي.

" بصيت للشاب بغضب معرفش ليه

رفع حاجبه بإستغراب من نظراتي

وکإنه بيقول..' وأنا مالي يا ست.'

_ مين دا يا جدي!

_ إياس!

_ إياس مين يا جدي؟!

_ إياس إبن عمك.

_ وهو فين إياس إبن عمي؟!

_ قدامك أهو يا بنتي.

" قالها بإستغراب وهو بيشاور علي

الشاب،

حركت نظري بصدمه علي إياس الل

هو إبن عمي.. "

_ أقسم بالله

إنت إياس؟!

" ضحك بخفه، وقال: "

_ للأسف.

_ يخربيت الحلاوة.

_ عارف.

_ أبو شكلك!

___

Back..

_ أيلول!

" فقت علي إيد إياس اللِ علي كتفي

بصتله بعدم وعي، وقلت: "

_ رُوحتِ فين؟

_ مروحتش

أنا هنا أهو.

_ بخصوص اللِ حصل

من شوية.. إيه نظامه؟

" قالها ببرود وهو بيبصلي،

ضيقت عيني بعدم فهم

أو أنا اللِ بستعبطت، وقلت: "

_ إيه اللِ حصل؟!

_ هنستعبط؟!

_ لا، هنستهبل!

_ هاهاهاهاها!

" ضحك بطريقة مستفزة

بتعبر عن غيظة،

ضحكت عليه، وقلت: "

_ إنت بارد.

_ أنا إيه؟

" بلعت ريقي ورجعت لورا خطوة

لما هو إتقدم خطوة مني، وقلت: "

_ إنـ...

_ إنتوا بتعملوا إيه؟؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...