ريحه اختفت فورآ بعد ما صفعتنى فور خروجى من الحمام
الشرفه كانت مفتوحه وانا قلت يمكن الريح حملها من أى مكان او يمكن من عند الجيران.
كنت تعبان جدأ وجسمى بعد الحمام دخل فى حالة الركود
والسرير كان بينادينى كأنه عاه_رة جميله
رميت جسمى على السرير لحظات ونمت، نوم عميق، مش متذكر اى حلم فيه لما جسمى اخد كفايته من النوم اتقلبت على السرير وحسيت ببروده مش طبيعيه داخل الغرفه
وقبل ما أشد البطانيه إلى من حظى كانت نضيفه ومطبقه على السرير سمعت صوت المياه منساب داخل الحمام
يا خبر ؟ هو انا نسيت الحنفيه مفتوحه ؟
قمت ولعت النور وطلعت على الحمام، احكمت غلق الحنفيه وانا بلوم نفسى.
الجو كان ساكن حتى لما باب جارتى اتفتح سمعته
تذكرت كلام الغفير، ست عجوزه بتبص بحذر ،تراقب الأجواء وتقفل بابها من غير كلام.
حاجه فى نفسى خلتنى اطلع ابص عليها ،يمكن فضول
يمكن عاده قديمه المهم فتحت الباب
الست مكنتش فى شقته ولا فتح بابها، لقيتها قدام شقتى
ملتصقه بالباب.
اتخضيت ورجعت لورا كرد فعل لا ارداى، كانت ست مسنه
لكن مش عجوزه اوى، ثبتت عنيها عليه لحظه، بعد كده عنيها انغرزت جوة شقتى كأنها بتدور على حاجه جوة الشقه
عنيها رجعت تانى تبص عليه وهنا انا تسمرت فى مكانى
عيونها مكنتش معتاده ،الأخضر الامع ده الواحد مشفوش غير فى الأفلام الاجنبى ،العبايه إلى كانت لابسها عليها نقوشات كتيره لكنها متناسقه ،لون العبايه بيتدرج من الأزرق إلى اللبنى ،قلت لما قدرت اتماسك، اقدر اساعدك فى حاجه؟
بفمها المكشر تراجعت خطوات من غير ما تلف لحد ما دخلت شقتها وقفلت الباب.
قلت فى سرى ست مش محترمه ولا تفهم فى الادب حاجه
الساعه كانت عشره باليل، ياه انا نمت كل ده؟
مكنتش طالب معايا نوم خالص، النوم طار من عنيه
طلعت الشرفه ادخن سيجاره قعدت على الكرسى
وسمعت صوت الموسيقى إلى الحارس حذرنى منه كان جاي مش شقة جارى إلى فوق منى
بصيت لفوق كان ساند بايديها على درابزين الشرفه ويدخن سيجاره ،رفعت ايدى وحييته، فضل باصص عليه شويه وبعدها رجع بص على الشارع من غير ما يبدى إى رد فعل
دا ايه يا ربى العماره إلى كل سكانها مجانين دى ؟
قلتله وطى صوت الموسيقى شويه من فضلك ،طلبت معايا رخامه، بص عليه مره تانيه وشاور بأيده على نفسه
قلتله ايوه انت، صوت الموسيقى عالى
رفع حواجبه كأنه بيتذكر او كأن صوت الموسيقى مش طالع من عنده بعدها دخل شقته والصوت اختفى.
وانا قاعد بدخن السيجاره تذكرت كلام الحارس وعرفت ليه أن كلامه كان دقيق جدا لما ذكر جيرانى يمكن عشان مستغربش اول ما اقابلهم.
كنت جعان نزلت اشترى اكل ،وانا نازل السلم قابلت راجل محترم طالع السلم وفى ايده كيس
كان لابس قميص موف وستره ربيعى وجزمه بتلمع تحش انها ملمستش الشارع ،شعره ناعم مايل على جنب ومثبت
ذى موضة بداية الالفيه التانيه
قلتله مساء الخير
قال مساء الخير
عدانى وطلع لفوق فكرت دا اكيد طليق الست وبنتها فى الطابق الرابع، بس ميعاد الزياره كان غريب شويه لأنه متأخر بس قلت وانا مالى، اشتريت اكل وطلعت على شقتى
شفت باب شقة جارتى مفتوح عملت نفسى مش واخد بالى ودخلت شقتى فورآ وقفلت الباب
رصيت الاكل على الطاوله ويدوبك هحط اول لقمه فى بقى
صوت الموسيقى رجع تانى
بس المره دى انا منزعجتش، صوت الموسيقى كان جميل جدا وهادى حسيت نفسى بغرق فيه مكنتش موسيقى طبيعيه
وحتى صوت الغناء كان بلغه غريبه يمكن اسبانيه او رومانيه
مكنتش فاهم حاجه لكن صوت النغم اسرنى معاه.
قعدت اكل وقبل ما اخلص اكل سمعت كركبه جامده فوق منى ،كأن سقف شقتى هيقع فوق دماغى
صرخت بغضب يعنى الواحد يعمل مشكله فى اول يوم يدخل فيه العماره؟
هديت نفسى وقلت الكركبه هتبطل دلوقتى لكن مفيش حاجه بطلت، خبط ورزع جامد
قلت مبدهاش، لبست قميصى وطلعت على باب الشقه قعدت اخبط بعنف
وصلنى صوت بارد بتخبط ليه بعنف كده، الباب مفتوح اتفضل ادخل لو كنت تقدر
همست اقدر ونص هو انت هتخوفنى يعن