هل يظن هكذا أنه يعاقبني ، لماذا فعل ذلك لن أسمح له أن يرحل هكذا
بسهولة مازلت لم أعاقبه على كسر يدي حتى ، وفجأه يظهر ورنا وهي تسنده
تحت أنظار والدها و والدتها ، نظر له والده بلوم ، فهم علموا أنه ليس من كان يلعب
بسبب صراخ ندى الذي إفتعلته بعد إصابة فارس، الجميع علم ذلك .
خرج الطبيب ، ركضت ندى ناحيته والجميع لحق بها ، قالت ندى بخوف
-هو كويس عامل إيه حالته دلوقتي .
أجابها الطبيب :
- إطمنوا الرصاصه جت في الكتف مش حاجة خطيرة
قالت ندى بتساؤل :
-يعني الحركة مش غلط عليه ؟
أعاد حديثه مرة آخرى :
-بقولك في الكتف متقلقيش
قالت ندى بجدية :
-يعني لو ضربته هيبقي خطر عليه ؟
نظر الطبيب للباقي بدهشة ،إنفجر الباقي في موجه من الضحك، ويرحل الطبيب وهو يقول :
-لا مش خطر بس إضربي في أي مكان معدا الكتف .
دلفت ندى غرفة فارس ، وجدته نائم فقالت وهي تقترب منه :
-فارس أنا أسفه كل إلي حصل كان بسببي ، لو مأصرتش إني اكمل مكنش حصل ليك حاجة ، بس متقلقش إصابتك خفيفه
أمسكت يده بإحكام قائلة :
-عوزاك تقوم بسرعة عشان أعرف أخد حقي منك كويس
فتح فارس عينيه لينظر لها ، ثم يقول بسخرية :
-على فكرة الكلام مبيبقاش كده ، المفروض كلامك يكون دافع عشان أصحى .
نظرت له ندي بغل وقالت :
-طب بطل تتفرج على أفلام هندي كتير هتلحس نفوخك، وكمان أنا مليش في شغل المحن بتاع الروايات والأفلام ، وبرضو مش هسيب حقي.
نظر فارس لذراعه وذراعها فالإثنين كانوا بالجبس ، قال:
- واضح إننا هنفضل في جبس على طول بكلامك دا .
وصل صوت ضحكات من خلفهم ، ذهبت ندى إلي أبيها ثم جلست أمامة وقالت
-مش قولتلك هنكسب .
نظر لها بعتاب وفخر :
-مع إني زعلان عشان خبيتي عني ، بس من النهاردة، هتعيشي حلمك وهتلعبي كاراتيه
بس في مكانك الصح مش بلبس أخوكي .
ضمته ندة بشده وهي تبكي ، فقال فارس بتذمر ، فمن المفترض المشهد يكون من نصيبه :
-على أساس إنك ملكيش في الجو دا، ثم بعد إذنك يا خالي ، أنا عاوز أتجوز بنتك ، وعارف إنك موافق فيلا نقرأ .
نظرت له ندى بحقد وقالت :
-دانا الي هفتح دماغك دلوقتي أنا أصلاً مش موافقة .
إقتحم توفيق الغرفة وهو يصيح بغضب :
-أنت فاكر يا منصور إنك كسبت أنا الي كسبت ومش هتاخد إبني مني أنا إلي فوزت
أنت قاعد على كرسي وأنا على رجلي ، أنت مشلول وأنا إلي عملت فيك كده وأناإلي هدمركوا كلكوا انت وأبنك وبنتك ، هقتلكو زي ما قتلت نورا وعماد
وهكسب ، عشان أنا الكسبان ، أنا إلي كسبت .
ظل توفيق يقهقه بشكل غير طبيعي ، فجاءت الممرضة مع بعض رجال الأمن وحقنوه بمخدر حتى لا ياذي أحد أو نفسه ، وتم ترحيله لمشفي للأمراض العقلية
جلست ندى بجوار فارس وهي تمسك يده ونظر لها بحزن و قال محاولة نسيان الماضي :
-أعتبر كده إنك موافقة
نظرت له ندى بإبتسامة حزينة لأجله ، ثم أومئت برأسها ، فقال بسخط :
-ما كان ابوكي هنا منطقتيش ليه وقتها ، كان زمنا ملمومين دلوقتي
دفعته ندى من كتفه المصابة فتأوه بألم ، فقالت بمرح :
- هتفضل فصيل
قال بغيظ ثم تسأل بهمس :
-أنا برضو ، مقولتليش بتحبيني ؟
لتمسك قلم وتخط
" لقد ربحت عشقي في مباراة إنتقام "
أحتضنها فارس بيده السليمة وهو يقول :
- معدتش هيكون للكره والإنتقام مكان في حياتنا ، وهفضل أحاول أكسب
حبك أكتر لكن في مباراة عشقنا .
تمت بحمد لله
رواية مباراة إنتقام
إيمان حمدان
البيدج للكاتبة إيمان حمدان بأسم
(قصص وروايات بقلمي إيمان حمدان )
وجروب (قصص وروايات إيمان حمدان)
الأعمال السابقة
جحيم الإنتقام
وكان للحب بقية
شلة مجانين قصف جبهه
عقار الافاعي
خلف قناع الخوف
أريده رجلًا
عشقت روح
مباراة إنتقام
بينهما ذكري ( الجزء مرتبط ب جحيم الإنتقام وشلة مجانين و مباراة إنتقام)
مشتركة في كتاب( لا سرمدية للأقدار )
و (كتاب ما بين الغفوات )
و كتاب (على ثرى الوطن )
تتوفر الروايات على جروب الفيس الخاص
قصص وروايات إيمان حمدان
وعلى صفحة الخاصة بالوتباد
وpdf
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!