الفصل 7 | من 27 فصل

رواية مباراة انتقام "كامله" الفصل السابع 7 - بقلم Eman Hemdan

المشاهدات
13
كلمة
588
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

نادر بصوت هامس وهو يقترب من اذن ندى بغيظ :
-بريئه انتي ، وجايه علي هواكي ، على فكره أمك دي طيبه ، متعرفش العذاب الي معيشاني فيه لو كنت عورتك وأنا صغير ، فإنتي طلعتي عليا القديم والجديد
فتنظر له ندى  وترفرف روموشها حتى تستعطفه ، لينظر لولدته  بقلة حيله
-أنا أسف يا ماما هخلي بالي المرة الجايه
..............
- عرفت إلي حصل .
قالها صديق توفيق المقرب وهو يدلف سريعاً للغرفة التى يمكث بها توفيق ، يعلم بأن الخبر الذى أتى به سيقلب أحوال صديقه ،هاجمه توفيق بمبالاة :
-إيه يا وش الغراب
صمت قليلاً قبل أن يجذب إنتباهة بكلمه واحده :
-النمر
إعتدل  توفيق في جلسته وينظر له بتركيز وينهره :
-متخلص أنت هتنقطني
إبتسم قائلاً :

-النمر مشارك في الدورى بتاع السنه دي
تحولت النظرات الفضولية لأخرى ساخرة قائلا ً بقهقة ساخرة : 
- ويا ترى  في داوري العاجزين  ولا المعاقين
تمتم عماد بتوضيح :

-مش منصور نفسه إلي هيلعب دا ابنه أسمه نادر ، وسمعت أنه طالع لأبوه وعليه قاضيه تنهي الدوري كله
إنتفض  توفيق واقفا ، ثم صاح بغضب :
-انت بتخترف بتقول إيه هما مش عياله صغيرين
-صغيرين إيه دول 22 سنه وتؤام كمان
تكلم توفيق بصوت هامس
-يبقي منصور لسه متعلمش الدرس بس نعمل إيه، إذا كان مش خايف على الباقي من حياته يخاف
على المحروس ابنه
ويضحك ضحكه شريره ويقول بصوت عالي :
-  عوزك تبعتلي فارس
ويظهر الشر على محياه  ويضحك ضحكه خبيثه  ،وهذه المرة لن يقضي عليه خارج الحلبه بل بداخلها
فٱبنه هو من سيلعب

............
جلس توفيق بجوار إبنه فارس ليقنعه أن يشارك بالمسابقه الخاصه بالكارتيه ، حتى يثبت  لمنصور للمرة الثانيه انه لا يستطيع الوقوف في وجهه ، و أن  ابنه فارس سينهي تلك المرة ابن منصور فافارس الحاصل على عده جوائز عالميه ، فهو لقب بالساحر في الخارج حيث كان يلعب هناك في إحدى الدول الأوربية
ولكن العرقل الوحيد  الذىيقف تقف أمامه هو فارس نفسه كيف يقنعه بالعب ضد ابن منصور والقضاء عليه
ف لأجل  ذلك يجب ملو فارس بالحقد والكره نحو  منصور و ابنه ، ففكر توفيق وخطط لجعل فارس يريد
الانتقام منهم  ، رسم توفيق الحزن فوق قناع الخبث عندما سمع سؤال فارس عما كان يريده فقال :
-أظن يا ابني أن جه الوقت المناسب عشان تعرف الحقيقه المستخبيه
توجس فارس من كلام ابيه فما يقصد اي حقيقه  ، ليردف توفيق أمك يا فارس
مش كنت عاوز تعرف أمك ماتت إزاي
اشعلت جميع حواس فارس ،فذلك الأمر أراقه ،فعندما كان يتحدث مع ابيه به كان يتهرب
والأن أبيه يخبره بكل شئ دون سؤال ،بدء توفيق بقص القصه كاملة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...