الفصل 17 | من 27 فصل

رواية مباراة انتقام "كامله" الفصل السابع عشر 17 - بقلم Eman Hemdan

المشاهدات
10
كلمة
760
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

دخلت ندى منزلها بعصبيه وعندما نادت إليها  أمها لم ترد ودخلت غرفتها وأقفلت الباب بقوة  ، نظرت والدتها  نحو نادر بتساؤل ، فيقوم بالإشارة  لها بيده  انه سيدخل لها
وقام ب طرق الباب فلم يجد رد ، دخل  فوجدها ترتدي ملابس الرياضه الخاص بها وتحمل حقيبتها وتخرج  من الغرفة ويخرج نادر ورائها  ،فتقابلهم والدتهم وهي خارجة نظر لها نادر أن  تطمئن ويخرجون ويركبون سيارتهم ، توقفت ندى سيارتها أمام
الجراج وتفتحه وتدخل ويدخل نادر ورائها ولا يتحدث ،  عقدت ندي شعرها ، الذي تحرك خلفها مع كل حركة تقوم بها ، وظلت  ندى تلكم  كيس الملاكمة مرة وتركله مرة وهكذا ونادر يشاهدها بصمت ، أخرجت ندى غضبها كله وتجلس أرضاً وهي تبكي
وهي ما زالت ترسل لكمة كل حين وهي تبكي حتى شعرت بالتعب فكفت عن ضربه إقترب  نادر منها وقام بإحتضانها ، وبعدما إنتهت من البكاء  قال نادر :
مالك يا ندى ؟
قالت من بين شهقاتها :
-أنا موجوعة أوي يا نادر ، مش قادرة اتحمل كل دا أنا مضغوطة ، مش عرفة أفكر ، حلم بابا وحلمك وحلمي ، والمسابقة كل حاجة مش ماشيه تمام ودلوقتي فارس مقدم
في المسابقة وأنت عملت إلي عليك في التدريب  ،بس مش هتبقي بروعة فارس
نظر  لها نادر بدهشة  ثم قال بذهول :
-لدرجادي ، بس مين فارس دا ؟!
ضغطت ندى على  شفتها السفلي وهي تقول :
-فارس دا يبقي ابن توفيق الديب،  وهو دلوقتي مشارك مع توفيق تخيل فارس بيقولي
و بدأت بسرد ما قاله لها فارس وعندما انتهت قالت :
-كنت فكراه محترم بس طلع زي أبوه .
قاطعها توفيق :
-ثانيه واحدة ، بغض النظر إنك  تعرفي ابن الديب ..
قاطعته قائله  :
- أنا مكنتش اعرف إنه ابنه ، فارس المدرب الكارتية بتاعي .
أجاب بتفهم ثم تسأل:
-اها المدرب ، بس إنتي مقولتليش إنك بتدربي ؟
بررت قائلة وهي تنظر أرضاً :
-عادي يا نادر مهو أنا مينفعش أتدرب في نفس المكان ، إلي بتدرب فيه أنت ناسي اني بتدرب على أساس اني أنت .
قال بتفهم ثم قال يسرد عليها الأحداث الماضية :
-أها ، طب نيجي لثاني حاجة فارس طلع ابن الديب ، إلي كان السبب أن ابوكي يعقد على كرسي ،عشان بيكرهه وبيغير منه .
أومئت ندى :
فأردف :
-بس إحنت منعرفش هو بيكرهه ليه إيه سبب المشاكل إلي ما بنهم أكيد في سبب .
نهرته ندى قائلة :
- أنت بتقول إيه يا نادر ؟! ، يعني هما عندهم حق أنا مش مصدقه أنك تفكر في أبوك كده .
برر نادر وقال بسرعة :
-إنتي بتقولي إيه ؟،  أنا مقدرش أفكر مجرد تفكير أن بابا كده  ،بابا كان بيحكلنا كل حاجة ، بس أنا قصدي أننا لازم نعرف سبب العداوة عشان نعرف الحقيقه  لأن
ابوه كاذب عليه أهو ، ومخليه يفكر أن ابونا قاتل .
تنهدت ندى ثم قالت بحيرة :
-يعني نعمل إيه ؟
أجاب نادر بإصرار :
-لازم نتكلم مع بابا الأول ، وبعدين نشوف الباقي ، ومتخفيش إحنا إلي هنفوز لأن ربنا مع الحق ، خصوصاً أن من كلامك عن فارس أنه داخل المسابقة دي إنتقام .
وقفت ندى ونادر وينظر لها وهو يرفع إحدى حاجبيه وقال :
-وبعدين إنتي عوزه تفهميني أنك كل المناحه دي على  الكلام دا  همك أوي  رأي فارس.
لكمته ندى في كتفه ، فتأوه بألم وقال :
-يا خربيتك مشبعتيش ضرب دا كيس الملاكمة كان بيصوت منك ،بس برضو هتحكيلي أنا واخد بالي .
ثم يقلد صوتها :
- أنت مش  بروعة فارس .
ضحكت ندي بحرج وهي تدفعه بعيداً عنها ، فقهقه معاها وقال بإصرار :
يلا احكيلي كل حاجه من الأول .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...