الفصل 2 | من 2 فصل

الفصل الثاني

المشاهدات
1
كلمة
467
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية مفتاح الشقة الجزء الثاني 2 بقلم سيليا يوسف مفتاح الشقةرواية مفتاح الشقة الحلقة الثانية ورد بحنق : مفتاح شقتنا بيعمل أية مع أمك يا عمر ؟ عمر اتعدل فى وقفته و بصلها : انتى قالبة وشك بقى علشان كده ؟ ورد : آه ولا مليش حق اتضايق فى دى كمان !؟ عمر إتدير و ولع سجارة ببرود : مجرد نسخة ، أمى شافتها معايا و قالتلى هاتها علشان لو حصل حاجة لا قدر الله..

ورد : و هى فعلا عملت بالكلام ده ، بإمارة ما فتحت علينا اوضة النوم الصبح ! عمر زفر بضيق .. : أنا فهمتها أن ده ميحصلش تانى ، متصغيريش دماغك بقى ..بعدين دى أمى يعنى مش حد غريب تنهدت ورد بتعب و بصتله فى عيونه: عمر أنا قبل ما اتجوزك مكنتش قابلة ببيت عيلة نهائى ، بس انت إلى قدمت وعود بالهبل إن بيتنا هيبقى مقفول علينا و خصوصيتى هتبقى رقم واحد عندك .. بس الوعود دى كلها كانت زى دخان السجارة دى .. طارت !

لما قربت منه دخان السجارة جه فى وشها .. كحت بتعب و هى بتقول : حتى السجائر كانت من ضمن وعودك إنك هتبطلها .. ! عمر طفى السجارة بضيق .. : ورد انا مابحبش نبرة التقطيم دي.. علشان فيه حاجات كتيرة اوى اقطمك عليها أنا كمان ورد حطت ايدها فوسطها .. : يا سلام.. حاجات أية ؟ عمر : منظرك ده مثلا .. ريحة البصل الى بتبقى طالعة منك و أنا راجع من الشغل و غيره .. بس أنا بسكت علشان أنا بقدر .. !

اتنهد و هو مكمل فى قلب الطربيزة .. : ده أنا لسة قافل قدامك مكالمه شغل ، الشغل الى طلعان عينى و برجع اخر الليل منه علشان أعيشك كويس و اجبلك كل إلى نفسك فيه ، وأنتى علشان غسلتى سجادتين لأمى مطلعة زعابيبك و جاية تتخانقى.. لو امك مكنتيش هتقولى كده .. ! و لو على كام كلمة قولتهملك قبل الجواز وانتى عشمتى نفسك فيهم ، فأعتبرى الدنيا بتتغير يستى .. و مفيش حاجة بتفضل على حالها ! و راح قعد على كرسى .. وهو مديها ظهره بغضب

ورد كانت ساكته مش عارفة المفروض تقول أية .. ، مكنش ده الرد إلى مستنياه من حبيبها .. بصت لنفسها فى المرايا و شافت شكلها المبهدل .. و إلى كل مرة بيبقى كده بسبب تصرفات حماتها الانانية .. تمتمت بكسرة ” انت الى مش حاسس ولا بتقدر حاجة يا عمر ” ملست على شعرها و هى بتحاول تهندمه .. و بالمرة تمسح الكام دمعة إلى نزلوا ..

و كانت لسة هتروح ناحيته .. لكنها حست بالدنيا بتلف بيها .. و قبل ما تدرك كانت وقعت على الأرض ، و الدنيا اسودت من بعدها . عمر لما شافها جرى عليها و بدأ يفوق فيها بخوف ، مكنش فيه استجابة شالها و وضعها على السرير .. و طلع تلفونه طلب الدكتور بسرعة .. –بعد ساعتين –ورد فاقت لقت نفسها على السرير .. حست بنفس بيخبط فى رقبتها ، كان عمر واخدها فى حضنه و شكل النعاس غلبه . حاولت تتعدل .. عمر فاق و قومها براحة وهو بيبصلها بحب ..

ورد حاطت ايدها على رأسها بتعب .. : هـ هو أية إلى حصل ؟ عمر بابتسامة : اغمى عليكى و جبتلك الدكتور .. مبروك يا ورد انتى حامل ! لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية مفتاح الشقة) CaMoمنذ أسبوع واحد 0 2 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...