رواية مفتاح الشقة الجزء الثاني 2 بقلم سيليا يوسف مفتاح الشقةرواية مفتاح الشقة الحلقة الثانية ورد بحنق : مفتاح شقتنا بيعمل أية مع أمك يا عمر ؟ عمر اتعدل فى وقفته و بصلها : انتى قالبة وشك بقى علشان كده ؟ ورد : آه ولا مليش حق اتضايق فى دى كمان !؟ عمر إتدير و ولع سجارة ببرود : مجرد نسخة ، أمى شافتها معايا و قالتلى هاتها علشان لو حصل حاجة لا قدر الله..
ورد : و هى فعلا عملت بالكلام ده ، بإمارة ما فتحت علينا اوضة النوم الصبح ! عمر زفر بضيق .. : أنا فهمتها أن ده ميحصلش تانى ، متصغيريش دماغك بقى ..بعدين دى أمى يعنى مش حد غريب تنهدت ورد بتعب و بصتله فى عيونه: عمر أنا قبل ما اتجوزك مكنتش قابلة ببيت عيلة نهائى ، بس انت إلى قدمت وعود بالهبل إن بيتنا هيبقى مقفول علينا و خصوصيتى هتبقى رقم واحد عندك .. بس الوعود دى كلها كانت زى دخان السجارة دى .. طارت !
لما قربت منه دخان السجارة جه فى وشها .. كحت بتعب و هى بتقول : حتى السجائر كانت من ضمن وعودك إنك هتبطلها .. ! عمر طفى السجارة بضيق .. : ورد انا مابحبش نبرة التقطيم دي.. علشان فيه حاجات كتيرة اوى اقطمك عليها أنا كمان ورد حطت ايدها فوسطها .. : يا سلام.. حاجات أية ؟ عمر : منظرك ده مثلا .. ريحة البصل الى بتبقى طالعة منك و أنا راجع من الشغل و غيره .. بس أنا بسكت علشان أنا بقدر .. !
اتنهد و هو مكمل فى قلب الطربيزة .. : ده أنا لسة قافل قدامك مكالمه شغل ، الشغل الى طلعان عينى و برجع اخر الليل منه علشان أعيشك كويس و اجبلك كل إلى نفسك فيه ، وأنتى علشان غسلتى سجادتين لأمى مطلعة زعابيبك و جاية تتخانقى.. لو امك مكنتيش هتقولى كده .. ! و لو على كام كلمة قولتهملك قبل الجواز وانتى عشمتى نفسك فيهم ، فأعتبرى الدنيا بتتغير يستى .. و مفيش حاجة بتفضل على حالها ! و راح قعد على كرسى .. وهو مديها ظهره بغضب
ورد كانت ساكته مش عارفة المفروض تقول أية .. ، مكنش ده الرد إلى مستنياه من حبيبها .. بصت لنفسها فى المرايا و شافت شكلها المبهدل .. و إلى كل مرة بيبقى كده بسبب تصرفات حماتها الانانية .. تمتمت بكسرة ” انت الى مش حاسس ولا بتقدر حاجة يا عمر ” ملست على شعرها و هى بتحاول تهندمه .. و بالمرة تمسح الكام دمعة إلى نزلوا ..
و كانت لسة هتروح ناحيته .. لكنها حست بالدنيا بتلف بيها .. و قبل ما تدرك كانت وقعت على الأرض ، و الدنيا اسودت من بعدها . عمر لما شافها جرى عليها و بدأ يفوق فيها بخوف ، مكنش فيه استجابة شالها و وضعها على السرير .. و طلع تلفونه طلب الدكتور بسرعة .. –بعد ساعتين –ورد فاقت لقت نفسها على السرير .. حست بنفس بيخبط فى رقبتها ، كان عمر واخدها فى حضنه و شكل النعاس غلبه . حاولت تتعدل .. عمر فاق و قومها براحة وهو بيبصلها بحب ..
ورد حاطت ايدها على رأسها بتعب .. : هـ هو أية إلى حصل ؟ عمر بابتسامة : اغمى عليكى و جبتلك الدكتور .. مبروك يا ورد انتى حامل ! لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية مفتاح الشقة) CaMoمنذ أسبوع واحد 0 2 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!